الدكتور عبدالله حمدوك والارتياب الثوري بقلم:محمد ادم دهب تلبو

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 01-23-2021, 04:29 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-11-2021, 02:12 PM

محمد ادم دهب تلبو
<aمحمد ادم دهب تلبو
تاريخ التسجيل: 12-03-2014
مجموع المشاركات: 11

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
الدكتور عبدالله حمدوك والارتياب الثوري بقلم:محمد ادم دهب تلبو

    02:12 PM January, 11 2021

    سودانيز اون لاين
    محمد ادم دهب تلبو-
    مكتبتى
    رابط مختصر




    كل شخص لديه مقدرات، الى حد ما، وهذا شيء مفهوم لتوازن القوى في العالم وحفظ حيوية الحياة، ولكن أن تكون هذه المقدرات خارقة على الدوام؛ أو بالعكس، خاملة ابداً، فذلك هو الشيء الغير مفهوم.
    شخصياً اعتبر ذلك كارثة كونية.
    قد ابالغ إن قلت أن الدكتور حمدوك ظل على الدوام يظهر في المسرح السياسي بالوجه الثاني من المفارقة منذ توليه امر الرئاسة؛ إي ان مقدراته خاملة على الدوام فيما يخص الفعل السياسي، وهذا اللبس وإن بدا طبيعي على محيا وجهه الدكتور ، إلا إنه مدعاة للوقوف لاسيما عند شخص مثل حمدوك.
    الدكتور عبدالله حمدوك، رجل اقتصادي ضليع وخبير اممي ناجح، وبالفطرة نحن ندرك أن غالبا ما ينجح الاقتصاديون -لاسيما ان كانوا ذوي خبرة- في ميدان السياسة؛ لأن المتغيرات السياسية هي بالنسبة لهم بمثابة المتغيرات العامة للسوق؛ مما يعني ان انجاز عملياتها لا يحتاج سوى لمعرفة المباديء الاقتصادية العامة؛ تلك التي يدرسها طلاب السنة الاولى والثانية في كليات الاقتصاد؛ ولكنه - اي حمدوك- على الرغم من ذلك يتعمد البرود، هذا إن جاز تخفيف جموده في المسرح السياسي الى درجة البرود.
    هناك اشياء كثيرة نحتاج الى انجازها لدرجة معينة من (الغبن ) وفق تعبير الرفاق في UPF ويقصد بالغبن هنا الارداة السياسية الجازمة للانجاز ، وهذا ما يبدو أن السيد حمدوك يفتقر اليه؛ حتى الان على الاقل.
    متطلبات التغيير في هذه المرحلة من تاريخ الدولة السودانية ترتكز مجملاً على تغيير الوعي، وعي الناس بالتغيير ؛ بالحياة ذات نفسها، التغيير الحقيقي هو تغيير العقيدة العدائية تجاه الحياة في نفوس المجتمع، وهذا يحتاج الى معاول تربوية لا هتافات وعزيمة فارغة.
    لم يسبق أن كتبت في موضوع تولية السيد الدكتور عبدالله حمدوك لرئاسة الوزراء وما تلى ذلك من احداث، ذلك لإيماني بأن الرجل عاش في دول محترمة من هذا العالم، وبالتالي هو حر فيما يرى لتحقيق الغاية المثلى والتي هي اخراج الدولة السودانية من جب التخلف الذي اودعتنا فيه الجبهة الاسلامية؛ وبناء على تصورى افترضت - ولعله كذلك- ان الرجل يعي حجم الكارثة وعليه فهو يعرف تبصر طريقه للخروج بنا من دوال الازمات المتشابكة التي اوقعنا فيها السفاح عمر البشير.
    حتى اللحظة التي قرر فيها حمدوك الاستجابة لسلطات الجماعات الدينية لتجميد المنهج المدرسي الجديد، كنت اعتقد أن الامور لاتدعو للقلق؛ سواء كان البنزين او الخبز او غيره من الازمات العابرة ؛ فهي نتاج طبيعي لدولة عائدة من غربة طويلة عن الحضارة الانسانية، بل لا زلت اجزم بأن جميع مشاكل السودان الراهنة تُحل بالمساعي الحميدة لاصلاح ذات البين مع المجتمع الدولي، لأن القمح الذي يُباد في المحيطات كل عام يكفي لإطعام السودان اعوام طوال ؛ولطالما كانت سياسة البنك الدولي واضحة وبسيطة تجاه دول العالم الثالث (العصا لمن عصى) إذاً بالعودة لبيت الطاعة ولو انياً يمكننا أن نأكل خبزا ونتمتع برحلات ترفيهية هادئة على متن حافلة روزا كل جمعة الى أن نتدبر طريق تحررنا التام من تسلط اساطين الرأس مال العالمي.

    طريق النجاة مليء بالانحناءات العابرة لتيار الرياح.

    بالعودة الى قرار الدكتور حمدوك بتجميد المنهج الجديد لاسباب دينية، نجد ان حمدوك يرتد ارتداداً واضحاً عندما يرهن قرار سياسي وفني الى رأي ديني؛ أي انه يستند على عصا عقيدة السودان القديم سودان الدين الواحد والعرق الواحد والثقافة الواحدة.

    وهذه كارثة لا تقل فوضى عن اطلاق سراح السفاح واخوانة في شوارع السوق العربي.

    شخصياً لست من انصار القراي لدواعي ايدلوجية، اي انني غير مهتم إن كان القراي مديراً للمناهج او غيره، لأن ذلك غير مهم طالما الذي يتقلد هذا المنصب يعي جيداً دوره، وهو انجاز مشروع تحرير الوعي الجمعي للمجتمع من خرافات الدولة البائدة، بناء جيل يعتز بتنوعه ويجيد ادارته في اطار وحدة وطنية مقدسة، لذلك لست حزيناً لاستقالته، ولكن ما يحزنني هو تجاسر الدكتور حمدوك بتحكيم جماعات دينية في قضية فنية وسياسية بامتياز !
    فرضاً فلنقل ان المنهج التربوي الجديد معيب، فهلا يعني ذلك ان تحكم عليه لجنة تربوية مختصة في شئون المناهج!
    إن اتى تجميد السيد رئيس الوزراء معضد برأي فني وجيه كنت لأحترمته والتزمت الصمت الى الابد، لأن الرأي اتى من ذوي الاختصاص ولكن للاسف اتى الرأي من ذوي الالتباس؛ وبتعبير ثوري من العصر الثامن عشر اتى من الطابور الخامس.

    تُرى أي تغيير ذلك الذي تنجزه لنا ايدي سدنة الطابور الخامس!

    وعودا الى ذي بدء؛ على السيد حمدوك ان يُفعّل قدراته "الخاملة" لقطع ذلك الارتياب الثوري الذي تراكم في نفوس الثوار والمتطلعين الى دولة ديمقراطية علمانية عادلة مثل كل دول العالم المحترمة.

    تلبو






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de