الخرطوم وصلت الحالة الصحية حد الكارثة واجب إعلان الطوارئ بقلم:محمد ادم فاشر

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 07-24-2021, 08:07 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-18-2021, 05:40 PM

محمد ادم فاشر
<aمحمد ادم فاشر
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 334

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
الخرطوم وصلت الحالة الصحية حد الكارثة واجب إعلان الطوارئ بقلم:محمد ادم فاشر

    05:40 PM July, 18 2021

    سودانيز اون لاين
    محمد ادم فاشر-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر




    نظافة المدن لها نظريات واجب اتباعها مثل الاقتصاد وهذه النظريات متفقة عليها كل مدن العالم ويتم تطبيقها بالحرف مثل التعامل مع الفيضانات ماذا يمكن فعلها لتجنبها ولكن مع ذلك تكون مهمة صعبة اذا كانت المدن كبيرة وتوجد فيها فروق اجتماعية بعضهم ناغمة علي اوضاعهم لا يساعدون .
    اولي هذه النظريات
    دور اصحاب الاعمال التجارية علي ادارة المدينة ان تفرض علي اصحاب العمل الالزام بخطة النظافة حسب ترتيب ادارة المدينة كما توصي عليها السلطات الصحية حتي تحصل علي الترخيص بموجبها .وكذلك الانشاءات.
    فمثلا صاحب عمارة سكنية او التجارية من عشرة طوابق فيها مائتين وحدة سكنية او مكاتب يدفعون الايجارات . هؤلاء الناس يساهمون في الاتساخ في مساحة علي الاقل نصف كيلو او كيلوا ولذلك ترتيب حاوية ترمي فيها اوساخ في العمارة لم تكن كافية لانه هذه الحاوية تنظف فقط داخل الوحدات السكنية و موقف السيارات في احسن الاحوال ولم تكن هناك مسوولية لصاحب العمارة في الشوراع حول العمارة مع ان السكان هم الذين يرمون الاوساخ مثلا علب سجاير اوراق تم استغناء عنها في موقف السيارات للعمارة وتاخذها الرياح الي الشارع ولذلك الشروط يلزم صاحب العمارة المحافظة علي كل المنطقة حول العمارة ويكون ملزم بموجب لائحة ترخيص بناء العمارة وهذا لا يصلح دفع ضريبة النظافة بل يجب القيام اصحاب الابنية بانفسهم.
    وهذا ينطبق علي الوحدات السكنية عادية بنظافة حول المنزل الزاما او علي السلطان القيام بها واضافتها علي فاتورة الضرائب لهذا المنزل .
    وحتي علي اصحاب الاعمال التجارية الخدمية يشترطون توفير وسائل التخلص من الاوساخ و دورات المياه لزبائنهم لان الانسان الذي يأتي الي المطعم او وكالة سفر في قلب العاصمة من الاحياء البعيدة لا يمكن ان يأكل ويعود الي بيته لاستخدام الحمام. ولذلك يفترض ان تتوفر حمامات للزبائن لكل الاعمال الخدمية وحتي محطات الوقود لان الذي يقف الصف لساعات لابد ان يكون هناك اماكن للتخلص من الفضلات الادمية او غيرها.
    اما طريقة التخلص من القمامة كل انسان مسؤول من تكاليف التخلص من القمامة علي ان تعمل شركات خاصة نقل الاوساخ من اماكن التجميع او من امام منزل كل شخص حسب رغبة في طريقة التخلص واستعداده لدفع مقابل ذلك .واموال شركات النظافة تذهب لحساب ادارة المدينة ومنها يدفع للشركات حتي لا تماطل البعض في الدفع .
    واذا كانت هناك اماكن لتجميع الاوساخ يفترض ان يكون وجود موظف يراقب علي مدار اليوم ليلا ونهارا او كمرات المراقبة لضمان سلامة جمع الاوساخ في الاوعية المحددة واذا امتلأت الاوعية المخصصة ان يعود صاحب القمامة بها الي بيته او ينتظر تفريغ احدي الحاويات.
    ثالثا
    بدلا من حفظ الناس في السجون يمكن ان يكون الحكم عليهم بنظافة الشارع او ما يعرف بخدمة المجتمع بعد وضع الحقات المقيدة في الارجل حسب المدة وتمنح الخيار اذا كان يرغب ساعات اكثر مقابل تقليل مدة السجن .
    وفي حالة العاصمة القومية وصلت مرحلة الكارثة وهذه الحالات يحدث احيانا عندما تحدث كوارث الطبيعية مثل الفيضانات والاعاصير وتكون هناك خطة قومية علي حساب المشروعات الاخري لان لا شئ قبل النظافة .
    و يتم توظيف قدرات المؤسسات العسكرية وخاصة الجيش الذي قتل المدنين في العاصمة واجب معاقبتهم بتسخيرهم لاعمال النظافة ولا هذا واجب كل جيوش العالم ان تتدخل في كل حالات الكوارث وما علي الدولة ان تعلن الحالة الكارثية وتلزم الجيش للتدخل وتنظيم طاقات الشباب باعتبارات الساعات التي يتطوع الشباب يتم تفضيلهم في اختياره للوظيفة العامة من الذي لا يملكون ساعات العمل التطوعي ،.وحالما يتم تنظيف المدينة بعدها تبدأ تفعيل ادوار المواطنين واصحاب الاعمال التجارية .
    واخيرا
    ثقافة النظافة ووظيفة النظافة عاملان في غاية الاهمية للنظافة المهنية وذلك يتطلب عمل الدولة عبر المدارس جعل عمل في مجال النظافة لا يختلف من الوظائف الاخري واحتقار هذه الوظيفة وحدها سبب اتساخ المدينة لدرجة الكارثية .
    في كثير من البلدان العالم عمال النظافة يحصلون علي امتيازات لا تقل من اي موظف اخر وبل يحصلون علي امتيازات اضافية لا يحصل عليها اي موظف اخر في الدولة في المعاشات والتامين الصحي فرص التعليم الخاص لابنائهم وتقليل ساعات عملهم وتوفير سكن لهم في الاماكن الراقية وذلك لغرض جعل الوظيفة محببة ومحترمة مثل الوظائف الاخري
    وهذا تبدأ من التربية النشئ وثقافة التطوع
    تصل جدواها عندما يحتفظ كل شخص يحتفظ ببقايا الاوساخ في يده او سيارته ليوم او حتي ايام الي يجد المكان المناسب لرميه .وتكون مسوولية الدولة في الاماكن العامة توفر كلما يساعد المواطن للتخلص من الاوساخ. وعندما يومي احد الاوساخ ينظر اليه الاخرون مثل الانسان المجرم ولا يتم مواجهته واستدعاء الشرطة لمحاسبته.
    فكثير من الدول الغربية في نظام التعليم تاخذ التربية الوطنية والنظام والنظافة نحو ثلث مدة التعليم في المدارس الدنيا لان حتي في المناهج عندما يريد توضيح الاعمال القبيحة يأتون بامثله تلك التي لا يحترم النظام ويخترق الصف او يرمي الاوساخ في الشارع الذي تم تنظيفة بواسطة دافعي الضرائب بمعني كلنا دفعنا لنظافته ،بدلا من توضيح الفعل القبيح حرق خيمة الحفلة او السرقة لان المنهج يعلم ان هذه القضايا تعالج بقوة القانون .ولكن من يرمي الاوساخ من شباك سيارته او يفرغ شحنته من الاوساخ في الشوراع الخلوية لا يمكن السيطرة عليها الا بالتربية.
    ولذلك التربية اولي خطوات النظافة وبوابة الحضارة لان كل شئ يستقيم بعده . و يعلم المواطن ان النظافة تتم بامواله اذا قامت بها الدولة وهذه النقطة بالغة الاهمية لان الانسان السوداني لم يشعر مطلقا ان ما تنفقها الدولة اموال تخصه، ولم تكتمل التربية الوطنية قبل ان يتوفر هذا الاحساس لدي اي شخص وقته يدافع عن كل الجيد تنفق عليه ويرفض كل عمل غير ذات الجدوي يتم اتفاق من المال العام . والجميع يعمل علي حماية المال العام ولا يمكن الحفاظ علي المال العام
    فالسودانيون سكتوا علي تمويل الدولة الحروب العبثية بالدين لو توفرت لدي السودانين الشعور بالوطنية ام يسكتوا علي ذلك واذا لم يتوفر هذا الاحساس سيظل المحرك الوحيد هو الجوع .اولذلك عليهم تحمل مآلات ونتائج سكوتهم في تبديد الاموال في الحروب العبثية وكل ذلك نتيجة غياب التربية الوطنية.


    Sent from my iPhone






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de