الجنينة... أين وزير الداخلية؟ بقلم :اسماعيل عبد الله

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-21-2021, 08:10 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-06-2021, 11:46 AM

اسماعيل عبد الله
<aاسماعيل عبد الله
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 400

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
الجنينة... أين وزير الداخلية؟ بقلم :اسماعيل عبد الله

    11:46 AM April, 06 2021

    سودانيز اون لاين
    اسماعيل عبد الله-الامارات
    مكتبتى
    رابط مختصر




    الجنينة هذه المدينة الوارفة لم تهنأ ببشريات السلام المزعوم ولم تقطف ثمار الثورة الديسمبرية العظيمة، قدرها التعيس جعلها تغرق في بحيرة من الدماء منذ اليوم الأول لزوال الطاغية، اختلط فيها الحابلون بالنابلين وصارت الفوضى سمة من سماتها البارزة، كلما ذكر اسمها طافت بالخيال صور الجثث المشتتة على ميادينها، امسى صوت السلاح وقعقعة المدفعية الثقيلة هو الاكثر ذيوعاً من تكبيرات المؤذنين في مساجدها المشهورة باقامة الصلوات منذ ماقبل عصر السلطان بحر الدين، تحولت هذه الدوحة المخضرة والمخترقة بوادي كجا العملاق الى مأتم كبير للحزن المقيم، من يتصور ان ملهمة الشاعر الافريقي العظيم محمد مفتاح الفيتوري ستتحول يوما ما الى ركام من الاجساد المسمومة ببارود الغدر والسياسة؟، لماذا يختار القدر اجمل ديار الله لتكون ارضاً لمعارك السفهاء والجهلاء واللصوص؟، عندما ترنو بنظرك نحو البؤر التي اشتعلت حروباً دامية لم تبقي ولم تذر حول المعمورة، لا ترى غير الخضرة والمياه العذبة المنجرفة سلسبيلاً نقياً يستلذ به الشاربون، كشمير وسريلانكا وفيتنام ورواندا وجنوب السودان، كلها تمثل وجهاً آخراً لمدينة الجنينة الخضراء.
    الأمن الداخلي تقع مسؤوليته المباشرة على وزارة الداخلية، وكل ما يتعلق بتوفير الحماية للمدنيين في الجنينة وبورتسودان وحلفا وكادقلي لا يخرج من اوجب الواجبات الواقعة على كتف وزير الداخلية المزينة بالنجوم والصقور الفضية اللامعة، لا تبرير ولا مناص لك ولا مهرب يا سعادة الوزير من تحمل هذا العبء الذي هو من اولى اولويات الثورة التي اتت بك لهذا الموقع الحساس، التبريرات التي يقدمها بعض انصاف الصحفيين المعتادين على مسح جوخ الحاكم لا تتسق مع الدور المتخصص الذي يجب ان تقوم به الوزارة المختصة، فجهاز الشرطة مسؤول مسؤولية مباشرة من تعرض اي مواطن اعزل للاعتداء والترويع، ولرجال الشرطة حق الدفاع الشرعي اذا ما هوجموا من قبل مسلحين منفلتين يستبيحون دماء الابرياء، هذه الوزارة المحورية المنوط بها تحقيق الركن الثاني من شعار الثورة (سلام)، لا ينحصر واجبها الأمني والثوري على مدينة الخرطوم وحدها، بل على وزيرها أن يطلب من حكومته التسهيلات اللوجستية والمؤن والذخائر لخلق هيبة للدولة بالجنينة، وان يستعين بما خولته له الوثيقة الدستورية من صلاحيات لبسط الأمن الشامل في ربوع مدن وارياف البلاد، لابد من وجود فاعل للشرطة السودانية في مثل هذه الاحداث المؤلمة والمحزنة والمهملة.
    الحديث عن دور قوات شركاء السلام في حسم فوضى الهرج والمرج والقتل المجاني لا دستور يسنده، لأن الحكومة الانتقالية لم تقم حتى هذه اللحظة بتكوين هذه القوة المشتركة من الشرطة والجيش وجنود الحركات المسلحة، لذلك اي حديث عن دور لقوات شركاء السلام في فض النزاعات وحماية المواطنين لا يرتكز على ارضية دستورية، على الاقل حتى الآن، بما في ذلك حديث مستشار رئيس حركة العدل والمساواة في الفاشر قبل اسبوع، وهو الحديث الذي قال فيه انهم لن ياخذوا اذن من احد في حسم التفلتات الامنية، مثل هذا التصريح يجب ان يستوضح فيه هذا المستشار الذي كان يشغل رتبة شرطية عليا في النظام البائد قبيل المفاصلة الشهيرة بين البائدين، ان اي محاولة من قوات الحركات الموقعة على اتفاق سلام جوبا للجم المتفلتين قبل تكوين القوة المشتركة، ما هو الا صب للبنزين في النار المشتعلة في الجنينة والمتوقع اشتعالها في جنوب دارفور، وكما يعلم المراقبون ان المحاصصة القبلية لاتفاق جوبا هي ما ادى لايلولة الامور الى هذا المآل المؤسف، ونعيد لنكرر أن أمن المدن يقع في دائرة اختصاص وزارة الداخلية وحدها.
 كل ما حدث ويحدث من تفلتات امنية وموت مجاني منذ الثاني عشر من ابريل الفان وعشرون، لامناص لمجلسي السيادة والوزراء منه على الاطلاق، ولا يمكن ان تخرج المسؤولية الدستورية والسياسية من اطار هذين المجلسين، بل وعلينا التأكيد على أن الوزارة الرئيسة القائمة على ضرورة وضع حد لهذه الفوضى الغير اخلاقية هي الداخلية، ومن ثم ياتي دور وزارة الدفاع اذا صدق حديث والي غرب دارفور من أن مسلحين عبروا الحدود السودانية التشادية وشاركوا في قتل المواطنين، فهنا يتحول محور الاختصاص الى وزارة الدفاع وقواتها المسلحة الحامية لحمى الوطن من المتسللين والمتربصين، فكما حشدت قواتنا المسلحة جيشها العرمرم على تخوم الفشقة بحدودنا الشرقية عليها كذلك فعل الشيء نفسه مع الحدود الغربية، فالوطن لا يجزأ والنظرة اليه من خلال نظارات ضباط جيشنا الوطني الغيور يجب ان تغطي كل ارجائه، وعلى اعلامنا القومي ان يهتم لمآسي الاطراف البعيدة كاهتمامه باحزان الخرطوم عندما ضاقت ذرعاً لمجرد الوجود السلمي لقوات شركاء السلام بارضها الحلوب، فبينما الجنينة تموت وتحتضر امام مرأى ومسمع العالم كله تنشغل قنوات التلفزة المركزية وتغرق نفسها في الدعاية والاعلان عن برامج رمضان الغنائية.

    اسماعيل عبد الله
    [email protected]
    6 ابريل 2021






















                  

04-06-2021, 07:07 PM

ahmad almalik
<aahmad almalik
تاريخ التسجيل: 04-03-2003
مجموع المشاركات: 748

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الجنينة... أين وزير الداخلية؟ بقلم :اسماعي� (Re: اسماعيل عبد الله)

    تحياتي اسماعيل وشكرا على المقال. لا بد من جهة دولية محايدة تحقق في اسباب والجهة التي تقف من خلف هذه المجازر من أجل تقديمهم للعدالة. النظام البائد لم يكتف بفصل الجنوب لكنه زرع الفتن في كل مكان، قنابل موقوتة، ومن المؤسف ان نظام الثورة المكبّل بالتوازنات مع العسكر لا يستطيع تنظيف الأجهزة الأمنية من فلول النظام البائد لتؤدي دورها في حفظ الأمن حتى في قلب العاصمة نفسها. ما حدث في الجنينة جريمة رهيبة في حق مواطنين عُزّل، لا يمكن أن تمر دون حساب. و لابد من اجراءات دائمة للمراقبة ولحماية المواطنين.
                  

04-06-2021, 08:57 PM

اسماعيل عبد الله محمد
<aاسماعيل عبد الله محمد
تاريخ التسجيل: 08-26-2007
مجموع المشاركات: 3669

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: الجنينة... أين وزير الداخلية؟ بقلم :اسماعي� (Re: ahmad almalik)

    شكراً اخي احمد الملك
    علينا تحميل المسؤولية لاجهزة الحكم الانتقالي كل حسب دائرة اختصاصه
    حكومة الثورة هذه حكومتنا نحن الغبش
    علينا ان لا نجاملها على الاطلاق
    وان لا نبحث لها عن ىالتبريرات
    على وزير الداخلية تحمل مسؤولية ما يقع تحت واجباته

    التذرع بالنظام البائد غير مقبول
    نحن امام حكومة غير مكلفة اتت بمانديت معلوم ومعروف
    اذا هي غير قادرة على القيام بواجبها الذي يمليه عليها ميثاق شرف ثورة ديسمبر فلا احد حريص على الدفاع عنها.

                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de