الأعانة الدولية .. على الهبوط الناعم !! بقلم عبدالمنعم عثمان

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-30-2020, 06:33 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-21-2020, 01:10 AM

عبد المنعم عثمان
<aعبد المنعم عثمان
تاريخ التسجيل: 02-25-2019
مجموع المشاركات: 40

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
الأعانة الدولية .. على الهبوط الناعم !! بقلم عبدالمنعم عثمان

    01:10 AM May, 20 2020

    سودانيز اون لاين
    عبد المنعم عثمان-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر





    توقفت مسيرة الثورة المتميزة عند التفاوض بين المكون العسكرى والمدنى على الوثيقة الدستورية ، حيث كانت النتيجة سيطرة الجانب العسكرى على شئون السلطة الى حد كبير والمغالطات حول بنود الوثيقة الدستورية ، بما جعل من المستحيل اكمال الثورة الى غاياتها المرجوة دون تعديل الامر بالدرجة التى تجعل الامور فى يد المكون المدنى بحاضنته الشعبية الثورية . وقد ظل الأمر يراوح بين شد وجذب يجعل المراقب فى حيرة من مآلات الوضع ، خصوصا مع تشعب القضايا وتعدد اللاعبين فى الداخل والخارج واختلاف مشاربهم وأهدافهم وامكانياتهم . وسيظل اللعب سجالا بين فريقين في تقديرنا :
    فريق الثورة وفى قمته المجموعه الشبابية من الجنسين ومن ورائه مجموعة الأحزاب الداعية الى استكمال الثورة وشعاراتها المرفوعة باحقاق السلام فى كل ربوع البلاد وتحقيق مبادئ الحرية الفردية والجماعية والعدالة ألأجتماعية . والكل يضع امامه تجارب انتفاضتى اكتوبر وابريل الأيجابية والسلبية .
    فريق الهبوط الناعم المتكون من ألأحزاب التقليدية ،التى نجحت فى فرملة الأنتفاضتين السابقتين واعادة الأمور الى سابق عهود ماقبلهما . غير ان العنصر الأقليمى والدولى ،الساعى الى المحافظة على مكاسبه الكبيرة من العهد الأنقاذى،يمثل بعدا جديدا داعما بقوة لأمكانيات هذا الفريق .
    وهناك بالطبع بقايا النظام السابق من الذين فقدوا الجاه والسلطان غير المستحق والذين لايزال الأمل – الكردشى – يغازلهم برغم تضاؤله يوما بعد يوم ، وربما استحالة تحقيقه بسبب التقدم الذى يحدث ، على بطئه ، وكذلك بسبب تناقض عودته مع مصالح كلا الفريقين المتنافسين .
    لحسن الحظ ، وقد توقفت قليلا عن الكتابه ، ان جاءت الأحداث الأخيرة التى تعطى نموذجا صارخا لذلك الصراع المشار اليه اعلاه بجميع عناصره . فقد بدات محاولات بقايا النظام المستمرة تؤتى اكلها حسب رؤية انصاره ورغبتهم الدفينه فى العودة السريعه ، قبل ان تتمكن لجنة ازالة التمكين من سلبهم المزيد من الأمكانيات التى تستغل حاليا ضد السلطة الأنتقالية وقبل ان تأتى وفود الأمم المتحدة لتطبيق الفصل السادس من ميثاقها . هذه التوقعات ليست من عندى ولكنها ماخوذة من بعض المقابلات الحية لبعض ممثلى هذه الفئة الضالة ، التى لم تقتنع بعد بأن العودة قد اصبحت مستحيلة تماما . ولأيضاح فكرة الصراع وتوقعات مآلاته دعونا نراجع ماحدث خلال الايام القليلة الماضية :
    تجدد الأحداث الدامية بين قبيلتى البنى عامر والنوبة بكسلا ، وتوصل كل من تحدث عنها الى دور بقايا النظام فى الأمر .
    أحداث دارفور بين قبليتى الفلاتة والرزيقات ، والتى استدعت تدخل الدعم السريع بقوة كبيرة بلغت ثلاثمائة سيارة محاربة وطائرات هيلوكوبتر . وقد أشارت السلطة ايضا الى أيد عابثة على انها وراء هذه الأحداث . ولا أظن أن احدا لايعلم من هو صاحب المصلحة وراء الأحداث ودارفور بأكملها تنتظر نتائج مفاوضات السلام.
    أحداث كادوقلى التى أوضحت الدافع السياسى وراءها بشكل لايحتاج الى اى استنتاج مخالف ، فقد جاءت الأحداث بين طرفين ظللنا نسمع بالتناغم والتنسيق والوحدة بينهما خصوصا من قبل المكون العسكرى فى السلطة . فقد جاء فى الانباء المؤكدة من قبل نائب رئيس مجلس السيادة ، قائد الدعم السريع ، وكذلك من نائب رئيس هيئة أركان الجيش ، بأن الطرف المهاجم كان هو حامية الجيش الموجودة بكادوقلى.
    هذه وغيرها من الأحداث تجتمع كلها فى ان وراءها من وراءها وان الهدف منها هو الأعداد للأنقلاب على الثورة .
    السؤال : الى اين تقود هذه المعركة بين الأطراف المذكورة وماهو الدور الذى يلعبه المجتمع الدولى فى هذا الاطار ؟
    اذا عدنا الى الفريقين ألرئيسين فى هذه المعركة ، فاننا نجد أن فريق أكمال أهداف الثورة المرفوعة فى شعاراتها على ايام المظاهرات والأعتصام ، وحسب التجارب المعاشة لهذا الفريق منذ أيام الثورة الأولى ، قد برهن على تمسكه بهذا الأكمال مستفيدا من تجارب انتفاضتى اكتوبر وابريل برغم الدور المضاد الذى يقوم به فريق الهبوط الناعم مدعوما من كلا المجتمعين الأقليمى والدولى .
    ولاشك فى ان فريق الهبوط الناعم يجد نفسه بين امرين أحلاهما مر : فهو بالتأكيد لايرغب فى انتصار جماعة النظام الأنقاذى ، خصوصا منهم اولئك الذين ظلوا فى السلطة حتى السقوط ، لأن ذلك ، بماعرف عنهم طوال ثلاثة عقود بالاضافة الى الحقد الذى زاد امتلاء قلوبهم بعد انتصار الثورة وبدأ أجراءات ازالة التمكين وبعض اجراءات أخري تمكن تحالف السلطة من انجازها ، لايعنى غير القتل والسحل دون تمييز لكل من يظنون انه كان من المؤيدين للثورة ولو بالقلب .وهذا أمر ليس من باب الظن ولكنه قد جاء فى كثير من البيانات المقروءة والمشاهدة من زعمائهم .
    وكذلك لايرغب هذا الفريق فى انتصار نهائى لفريق الثورة اذ ان ذلك يعنى انتهاء سيطرتهم طوال فترة ما بعد الأستقلال ومابعد انقلاب الأنقاذ ، تلك السيطرة التى كانت تعتمد على ضعف الوعى الشعبى بعناصرها المعتمدة على الطائفية والقبلية وغيرها من الوسائل التى لم تعد خافية . لذلك فان عنصر الأعتماد المتبادل بين القوى الدولية والأقليمية صاحبة المصلحة فى انتصار فريق الهبوط الناعم الذى سيضمن استمرار مصالحهم ، يعتبر عنصرا اساسيا فى تغليب أحد الفريقين .
    وتتبقي الأجابة على سؤال طرحه عنوان المقال : كيف يعاون المجتمع الدولى فريق الهبوط الناعم على انجاز المهمة ذات المصلحة المشتركة وهل سينجح ؟!
    فى اعتقادى الذى لايتزحزح ، فان قائد هذا التعاون هو الولايات المتحدة الأمريكية برئاسة ترامب . ولا أظن ان الأمر يحتاج الى كبير جهد لأثباته . يكفى فقط ايراد موقف أمريكا من الثورة السودانية التى احتفلت قبل مايقارب نصف العام بذكراها الأولى ، وهى تقدم رجلا لتتراجع بالرجلين فى موضوع ازالة اسم السودان من قائمة البلدان الداعمة للأرهاب . ويكفى فقط لأثبات أنه لايوجد منطق يدعم هذا الموقف ان نذكر ان حلفاء امريكا فى اوروبا وفى المنطقتين العربية والأفريقية يستغربون استمرار الموقف حتى اللحظة . هذا الموقف المستغرب الذى يضع السلطة الثورية الأنتقالية فى السودان فى وضع اقتصادى وأمنى لاتحسد عليه ، وفى نفس الوقت الذى لاتنى امريكا تصرح بدعمها للسلطة الانتقالية بل واعجابها بالثورة السودانية التى أتت بتلك السلطة ؟! فهل من تفسير لهذا الموقف غير رغبة الولايات المتحدة، على الأقل ،فى تعديل هذه السلطة الأنتقالية ، هذا طبعا اذا استبعدنا رغبتها التي تاكدت ، فى الأبقاء على شكل او عنصر من النظام القديم الذى قدم لها من المعلومات ماجعلها تعد مدير امن ذلك النظام بدعم رئاسته للسودان ! وعند هذا الاستبعاد ، الذى أظن انه نتج عن ياس من امكانية تحقيقه ، فهل يبقى لها ولحلفائها فى النظام الدولى والأقليمى غير التعويل على تحقيق مايمكن ، اى الهبوط الناعم ؟
    ولمزيد من الأدلة نتحول الى الموقف الأوروبى ، الذى ظل يقدم دعما بالتنقيط ، برغم نقده للموقف الأمريكى ووعده بالمساعدة فى ازالة اسم السودان من القائمة الأرهابية. وكذلك ظل يؤجل تاريخ انعقاد مؤتمر اصدقاء السودان ، مع علمه التام بخطورة هذا الأرجاء على السلطة الانتقالية ، ثم ينتقل الى ربط المساعدات برؤية خطط السلطة الأنتقالية فى مجالات الأقتصاد والأمن ، وهونفس موقف صندوق النقد.
    والموقفان ، فى تقديرى يعبران عن نفس الأهداف : اما الرغبة فى ايجاد سلطة أقل ثورية من خلال التلكؤ فى تقديم المساعدات المطلوبة فعلا أو تكثيف الضغط من الطرفين لأجبارها على قبول شروط صندوق النقد المعروفة وبالتالى الوصول الى نفس النتيجة .






















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de