إلى أين تتجــــه هـــذه البـــــلاد ؟؟ بقلم الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

سودانيزاونلاين تنعى الزميل خالد العبيد فى ذمه الله
خالد العبيد ياخي بدري والله ما ممكن تفوت
زميل المنبر خالد العبيد في ذمة الله
التعازي في رحيل خالد العبيد فقد سعدت بالتواصل معه
اللهم ارحم عبدك خالد العبيد
يا خااااالد !!!
هل رحل خالد العبيد؟
حار التعازي كتاب سودانيز اون لاين والأصدقاء والرفاق في كل بقاع الدنيا
بالصدفة في الخرطوم.
لم يكفي 2020 الماً فينا .. فاختارت خالد العبيد لتوجعنا و تضربنا في مقتل ..
خالد العبيد ياخي بدري والله ما ممكن تفوت
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-28-2020, 03:30 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-15-2020, 06:45 AM

عمر عيسى محمد أحمد
<aعمر عيسى محمد أحمد
تاريخ التسجيل: 01-07-2015
مجموع المشاركات: 1005

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
إلى أين تتجــــه هـــذه البـــــلاد ؟؟ بقلم الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إلى أين تتجــــه هـــذه البـــــلاد ؟؟

    التقارير الرسمية تؤكد بأن التضخم في السودان يقفز إلى نسبة ( 212.29 % ) خلال شهر سبتمبر مقارنة بنسبة ( 166.83 %) خلال شهر أغسطس .. أي زيادة في التضخم بمعدل 45.46 نقطة خلال شهر واحد !! .. وذلك الارتفاع الجنوني في معدلات التضخم هي من أخطر الإشارات التي يعرفها أهل الاختصاص في مجال الاقتصاد .. ومقدار الجهل في مفاهيم هؤلاء المسئولين بالحكومة المؤقتة تؤكد مائة في المائة بأن البلاد في طريقها للهاوية والانهيار بوتيرة سريعة .. وتلك الأخطاء التراكمية كانت كبيرة للغاية .. ولا يسلم طرف من الأطراف من تلك الأخطاء الجسيمة .. وكانت تلك الإشارات والمعالم كلها توحي بشدة أن مجرد الإسقاط عشقاً في الإسقاط لن يخرج البلاد من تلك الدائرة العقيمة .. فحالات الإسقاط مجربة من قبل الشعب السوداني من قبل عدة مرات .. وتلك المحصلات بعد مراحل الإسقاط كانت مريرة وقاسية بكل القياسات .. ولذلك فإن الشعب السوداني كان لا يتحمس كثيراً في إشعال تلك الانتفاضة الأخيرة .. حيث كان يرى تلك الضرورة في إيجاد ( البديل ) قبل اتخاذ أية خطوة من الخطوات .. ولكن تلك العقول لبعض الناس في هذا السودان هي تلك العقول التي تبكي في السراء والضراء .. فهي عقول بمنتهى الضحالة حين تصر على أمر من الأمور .. ومع الأسف الشديد كان ومازال البعض من أبناء السودان لا يملكون تلك النظرة البعيدة في تقييم الحسابات .. ولا يرون إطلاقاً أكثر من تحت أقدامهم في كل الأوقات والأزمان !.. ومعظم هؤلاء هم من أصحاب تلك العقول البسيطة الضحلة في التفكير .. وفي نفس الوقت هم من أصحاب تلك الألسن الثرثارة التي لا تكل ولا تخمد !!.. فهؤلاء أصحاب تلك العقول الضحلة البسيطة ظلوا يرددون نغمة ( الإسقاط ) بتلك الطريقة الملحة الممجوجة لسنوات وسنوات .. وذلك دون أن يفكروا لحظة واحدة في تلك العواقب المجربة في الماضي عشرات وعشرات المرات .. وكان الأحرى بهؤلاء أن يفكروا بطريقة عاقلة ولو لمرة واحدة في حياتهم .. ولو كان ذلك الأمر والحدث لأول مرة بالسودان ما كان يضير هؤلاء .. ولكن هؤلاء كانوا أصحاب تجارب سابقة مع تلك الانتفاضات والإسقاطات !.. وكان الأجدى أن يفكروا بطريقة حضارية تغاير كلياً تلك الأساليب المجربة في السودان عشرات المرات من قبل .. والشعب السوداني دائماً وأبداً يردد حقيقة أن البلاد منذ لحظة الاستقلال لم تهنأ بذلك القائد المحنك الذي يقود البلاد لبر الأمان .. وتلك المعضلات لدولة السودان تتجسد دائماً وأبداً في عدم تواجد ذلك ( البديل ) الذي يقود البلاد بتلك العقلانية الكبيرة .. وهؤلاء البسطاء دون أي تفكير أو تمحيص كانوا ومازالوا يرددون نغمات ( الإسقاط ) كالببغاء .. وهم يفعلون ذلك دون أن يفكروا في تلك العواقب الوخيمة بعد مراحل ( الإسقاط ) .. واليوم فإن الشعب السوداني يلاحظ بأن هؤلاء الذين كانوا ينادون ويلحون بالإسقاط لسنوات وسنوات قد اختفوا عن الساحات وكأنهم لم يتواجدوا في يوم من الأيام .. وذلك في الوقت الذي فيه البلاد تواجه أبشع ألوان الويلات بأسباب هؤلاء ( البدلاء ) الفاشلين بكل القياسات .

    كان من الصعب جداً إقناع تلك الجماعات التي تجيد الثرثرة بالألسن ولا تجيد ذلك التفكير العميق .. ولكن في نهاية المطاف نقول للأقدار دور في تلك المجريات !! .. والذي يجري في البلاد حاليا من تلك الويلات هو حصاد ألسن هؤلاء الإخوة من أبناء السودان .. والعقلاء من الناس كانوا يعرفون جيداً بأن ذلك النظام البائد لم يكن بالنظام المثالي .. فهو ذلك النظام الذي كان مشوباً بكل ألوان الفساد .. ولكن خطوات الإسقاط كانت تقتضي نوعاً من تلك التدابير الواعية المختلفة كلياً عن تلك الخطوات المعهودة في الانتفاضات السابقة .. وكان الصحيح والصواب هو الإقدام لخطوة ( الإسقاط ) بعد التأكد من تواجد ذلك البديل الماهر في الساحات السودانية .. حيث أن الشعب السوداني قد مارس حالات ( الإسقاط ) من قبل مراراً وتكراراً .. وقد ذاق الويلات تلو الويلات في كل المرات .. وكان يفترض في هؤلاء أن يتعلموا الدروس من أخطاء الماضي .. والمعضلة الكبرى كانت تتجسد دائماً في إقناع هؤلاء ( المتوهمين ) من أبناء السودان ،، والذين كانوا ومازالوا لا يرون أكثر من تحت أقدامهم .. ولا يملكون تلك الرؤية البعيدة في أي وقت من الأوقات .. وأفكار هؤلاء البسطاء ( المتوهمين ) قد أورطت الشعب السوداني في تلك الضائقة الحياتية المزرية التي تشهدها البلاد في هذه الأيام .

    الأخطاء المتراكمة بعد الإسقاط كانت فظيعة للغاية .. حيث تجسدت تلك الأخطاء في هؤلاء البلهاء من أبناء السودان الذي اختاروا مجموعة من هؤلاء ( الهبل ) الذين لا يملكون مثقال ذرة من مؤهلات القيادة .. وقد قال ذلك الشاعر العربي : ( إذا كان الغراب دليل قوم يمر بهم على جيف الكلاب !! ) .. فهؤلاء القادة اليوم قد مروا بالبلاد بكافة ألوان ( الجيف !!! ) المعروفة وغير المعروفة في العالم !.. ومع الأسف الشديد قد خابت آمال الشعب السوداني في هؤلاء القادة الهواة الضعاف من أبناء السودان .. فهؤلاء القادة لا يفرقون كثيراً بين مفهوم التضخم وغير التضخم !!.. فالأمر بالنسبة لهم سيان !! .. وكما يقال في الأمثال : ( الكل عند العرب صابون ) ،، وبالنسبة لهؤلاء القادة في الحكومة المؤقتة فإن مصطلح ( التضخم ) مجرد صابون !. ولو كانوا يفقهون مثل تلك المصطلحات الاقتصادية لعرفوا الفرق بين قيمة ( الدولار ) مبلغ 40 جنيه في أواخر حكم نظام البشير البائد وبين قيمة الدولار في أيامهم هذه التي قد شارفت على 300 جنيه سوداني!! .. ومازال يركض ذلك الدولار في أزمان هؤلاء البلهاء ! .. فيا أسفاً ويا أسفاً على حكومة القادة الجهلاء .

    (عدل بواسطة عمر عيسى محمد أحمد on 10-15-2020, 07:16 AM)























                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de