إحاطة وزنقة تضحك البشير وتضحك جماعة البشير !! بقلم الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

عام من المجزرة بلا عدالة و محاسبة
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 06-06-2020, 02:59 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-21-2020, 10:20 AM

عمر عيسى محمد أحمد
<aعمر عيسى محمد أحمد
تاريخ التسجيل: 01-07-2015
مجموع المشاركات: 734

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
إحاطة وزنقة تضحك البشير وتضحك جماعة البشير !! بقلم الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إحاطة وزنقة تضحك البشير وتضحك جماعة البشير !!

    الأحوال الحالية في السودان لا تقبل الضحك والشماتة .. والضائقات تلاحق الشعب السوداني كالإطار المحكم للصورة من كافة الجوانب .. ضائقات بأسباب الانهيار الاقتصادي .. حيث ذلك البلاء والبكاء والغلاء والويلات .. وكل أحوال المعيشة في السودان قد تأزمت وتفاقمت بذلك القدر الخطير .. وذلك في غياب تلك السلطات التي تتدخل للتصدي والمعالجة .. والشعب يكابد أشد ألوان المكابدة في الصغيرة والكبيرة .. وبالأخص يكابد من أوجاع ذلك الغلاء المتفاقم دون رادع يمنع فوضى الانفلات في الأسواق !!.. وتلك الأسعار في السودان قد بلغت حداُ مستحيلاُ بقدر يفوق كل التخيلات والتكهنات .. ومازالت ترتفع أسعار السلع الضرورية وغير الضرورية والخدمات بوتيرة المتوالية الهندسية عند رأس كل ساعة .. وضائقات أخرى بأسباب تلك الخدمات المتردية والمنهارة في كافة مرافق البلاد .. ومنها تلك الأوساخ والنفايات التي تسد الطرقات والمجاري في كل شوارع وطرق وأزقة المدن والأحياء والأسواق .. وتلك الأمطار الموسمية بدأت تطرق الأبواب .. وبدأت تهدد بالكوارث المعهودة .. وهي تلك المجاري التي كانت تمهد بطريقة عشوائية وبدائية متواضعة في كل عام قبل المواسم .. والآن فإن تلك المجاري ومسالك السيول الموسمية مغطاة بالأتربة والأوساخ والنفايات بطريقة مخجلة للغاية .. مما يوحي بأن البلاد في طريقها لمواجهة كوارث السيول والفيضانات بجانب كارثة ( الكورونا ) !!.. وضائقات أخرى بأسباب الأحوال المتردية من قبل كافة الأطراف السياسية بالبلاد .. بالإضافة لتلك المواقف الهزلية من قبل الحكام والرموز السياسية المتناحرة بغباء .. وضائقات أخرى خطيرة وفظيعة بأسباب فيروس ( الكورونا )الذي يحصد الأرواح البريئة في هذه الأيام .. وهو ذلك الوباء الذي قد أكمل الناقص في معاناة الشعب السوداني !.

    عمر حسن البشير يضحك في هذه الأيام على أحوال الشعب السوداني وهو قابع في سجنه .. ويقول : ( اللهم لا شماتة في أحوال شعب لا يفقه ما يريد ولا يفقه المعالم !! ) .. ثم يردف قائلاُ في سخرية : ( متى سيهتف ذلك الشعب السوداني كالعادة ضيعناك وضعنا معاك يا البشير ؟؟ ) .. ورفاق البشير بدورهم يضحكون اليوم على أحوال ذلك الشعب السوداني ويقولون : ( يا أمة ضحكت من جهلها الأمم !! ) .. وبمكر شديد يخفون تلك الضحكات بالأكمام حتى لا يجرحوا مشاعر ذلك الشعب التائه المغلوب على أمره !! .. ويسخرون بشدة حين يردد بعض هؤلاء الجهلاء تلك النغمات الممجوجة التي لا تقدم ولا تؤخر في المجريات .. حيث هؤلاء الجهلاء الذين يزعمون بأنهم تمكنوا أخيراً من جماعة البشير .. وفي عرف هؤلاء الأذكياء من جماعة البشير فإن ذلك التمكن من سابع المستحيلات .. وبالنسبة إليهم فكل تلك الضجة التي تدور في الساحات اليوم بعد الانتفاضة الأخيرة هي مجرد زوابع في الفناجين .

    الشعب السوداني لم يجد الراحة في الماضي ولم يجد الراحة في الحاضر !.. وقيادة السيد عبد الله حمدوك ( تلك القيادة المضحكة ) أفضل منها قيادة ذلك الطفل الصغير الذي يمثل ( الألفة ) في فصول الصغار بالمدارس .. حيث ذلك الطفل الصغير الذي يراقب ويسجل أسماء المهرجلين من الرفاق !.. فذلك الطفل الصغير على الأقل يملك نوعاُ من الهيبة والإخافة والقرارات أفضل مما يملك ذلك السيد عبد الله حمدوك ألف مرة .. والشعب السوداني اليوم يبكي على حظوظه تلك التعسة مع القادة والرؤساء .. تلك الحظوظ الميتة في كل المراحل والحكومات .. في الماضي وفي الحاضر .. فهو شعب لم يذق طعم وحلاوة الهناء والرفاهية في يوم من الأيام منذ لحظة الاستقلال .. بل هو ذلك الشعب الذي يكابد الويلات طوال السنين تلو السنين .. ولا فرق لدى الشعب في الأوجاع والويلات بين أيام ذلك البشير في الماضي وبين أيام السيد عبد الله حمدوك في الحاضر .. بل قد تكون أيام البشير رغم قسوتها أشد وضوحاً وجرأة من أيام عبد الله حمدوك .. حيث أن أيام البشير كانت واضحة المعالم في حال المفاسد وفي حال المحاسن .. حيث أن اللصوص كانوا هم اللصوص .. وحيث أن المختلسين كانوا هم المختلسين .. وحيث أن النهابون كانوا هم النهابون .. وحيث أن الخبثاء كانوا هم الخبثاء .. وحيث أن السدنة كانوا هم السدنة .. أما في أيام حكومة السيد عبد الله حمدوك فالمعالم كلها ضبابية قاتمة تفتقد تلك الشفافية والوضوح .. ومن الصعب جداُ التفريق بين الصالح والطالح في أيام السيد عبد الله حمدوك .. وكذلك من الصعب جداً التفريق بين اللص والشريف في أيام عبد الله حمدوك .. وكذلك من الصعب جداُ التفريق بين المجتهد وبين المتكاسل في أيام عبد الله حمدوك .. مجرد أفراد من المسئولين التائهين الذين يجهلون ماذا يفعلون !!.. الكل مجرد أوراق هامشية متطايرة في الهواء !!.. لا عاقل يقال عنه عاقل يستحق الوقفة ،، ولا مجنون يقال عنه مجنون يستحق العلاج .. وأخيراُ توجت أيام السيد عبد الله حمدوك بذلك الوباء الخطير .. والموت قد أحاط الشعب السوداني من كل الجهات .. موت بشدة الغلاء .. وموت بشدة الوباء ,, وموت بشدة الوقوف في الصفوف .. وعلى الأقل كان الشعب السوداني يستطيع أن يرقص قليلاً في أيام البشير بالقدر الذي يطرد تلك الأوجاع والهموم مؤقتاُ لمجرد النسيان !!.. أما في أيام السيد عبد الله حمدوك فلا رقصات ولا ترفيه ولا علامات تطرد تلك الهموم والأحزان عن تلك النفوس المؤرقة !.. وقد حكمت الأقدار بأن يتواجد أفراد الشعب السوداني في أروقة البيوت التي تمثل السجون الإجبارية !.. ولسان حال الشعب السوداني يقول اليوم : ( بأية حال عدت يا عيد بما مضى أم لأمر فيك تجديد ؟؟ .. وتلك أقدام السيد عبد الله حمدوك لا يبشر بالخير والجديد ؟؟؟ ) .

    كان مخطط البشير في الماضي واضحاً وهو قتل ثلثي الشعب السوداني حتى يعيش الثلث الباقي في رفاهية ورغد .. وهو ذلك الثلث الذي كان مخصصاً لسدنة النظام .. أما ذلك السيد عبد الله حمدوك ووزرائه فلديهم مخطط أكثر مهارة وشطارةً وخبثاً من مخطط ذلك البشير .. حيث ذلك المخطط الذي يريد التخلص من كافة أفراد الشعب السوداني بالموت بالجملة !.. ولسان حاله يقول ( لا ثلث ولا ثلثين ،، وكفى الله المؤمنين القتال !! ).. والسيد عبد الله حمدوك قد وجد تلك السانحة المتاحة المرتاحة من فيروس ( الكورونا ) المستجد .. والشعب السوداني يسأل في حيرة وتعجب هؤلاء القادة والرؤساء في الماضي وفي الحاضر ويقول : ( ماذا جنينا عليكم ليكون جزاءنا هو ذلك العذاب وذلك الشقاء ثم أخيراً ذلك الموت ؟؟ ) .. ولم يحدث في مراحل الحكم بالسودان منذ الاستقلال أن الشعب السوداني وقف متخاذلاُ دون ذلك التأييد والتصفيق والهتافات .. وهو ذلك الشعب السوداني الذي كان يهلل ويكبر مخلصاُ لله .. كما أنه هو ذلك الشعب السوداني الذي كان يرقص جائعاً ومجبراُ في الحلبات حتى يرضي هؤلاء القادة الطغاة .. فهل جزاء الإحسان هو ذلك النكران ؟؟ .. واليوم بعد 64 عاماً من الكفاح والنضال ضد التردي والتراجع والغلاء يجد الشعب السوداني نفسه مجبراً مسجوناً في البيوت ينتظر الموت في كل اللحظات !! .. فيا عجباُ ويا عجباُ من أمر ذلك الشعب !!

    (عدل بواسطة عمر عيسى محمد أحمد on 05-21-2020, 11:17 AM)























                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de