إتفاق جوبا للسلام والآمال المرتجاة بقلم:محمد الربيع

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-19-2020, 00:32 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-15-2020, 05:47 PM

محمد الربيع
<aمحمد الربيع
تاريخ التسجيل: 06-23-2019
مجموع المشاركات: 26

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
إتفاق جوبا للسلام والآمال المرتجاة بقلم:محمد الربيع

    05:47 PM September, 15 2020

    سودانيز اون لاين
    محمد الربيع-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    "وإن جنحوا للسلم فأجنح لها وتوكل علي الله إنّه هو السميع العليم"
    ،،، الأنفال، الآية ٦١
    سلاٌمٌ وإن كان السلامُ تحيةً - فوجهك دون الردّ يكفي المسلما ،
    ،، البحتري ،،،
    " لمّا كانت الحروب تتولد في عقول البشر، ففي عقولهم يجب ان تُبني حصون السلام"
    ،،، من الميثاق التأسيسي لليونيسكو ،،،

    🔥لقد أجهدت الحروب والصراعات المتتالية الشعوب السودانية منذ فترة ما قبل الإستقلال إلي يومنا هذا، وعلي الرغم من أن نيرانها المباشرة إكتوت بها جهات معينة في السودان، إلّا أن آثارها غير المباشرة تأثر بها الجميع! لذلك فالكل يطمح اليوم إلي السلام المستدام الذي يستجيب إلي آمالهم ويحقق أمنياتهم ويؤمن للجميع حياة آمنة رغيدة ومستقرة دون خوفٍ من دويّ المدافع وأصوات الرصاص والبراميل المتفجرة والموت الطائر وكل توابع الحرب وجرائمها من النهب والسلب والإغتصاب ،،،،، فكل هذه الفظاعات والويلات تخيف الكبار وتقضي علي براءة الصغار وتهدم المنشآت والحضارات وتدمر الإرث التاريخي للدول والمجتمعات.

    ✍️ إن الشعوب السودانية عامة وشعوب الهـامش خاصة كلها كانت تلهث وراء الوصول لهذه الغاية العظيمة التي كانت حجر الأساس لشعارات ثورة ديسمبر المجيدة (حرية، سلام وعدالة) والتي أسست لها ودعمتها كل الأديان السماوية والشرائع الأرضية علي مرّ الحقب وتعاقب الأزمان، فقد دعت كلها إلي المحبة والسلام والتآخي ونبذ كل أشكال الحروب والصراعات التي تهلك الحرث والنسل وتحرق الأخضر واليابس. ولا يمكن إهمال الدور الذي يلعبه السلام في حياة الفرد اليومية عندما يشعر بالأمان النفسي والطمأنينة الروحية الذي يمكنه من التفكير بشكلٍ سليم والتأثير الإيجابي في حركة المجتمع وعوامل نهوضه، بل في التنمية البشرية بشكلٍ عام.

    ☀️ إن إتفاق سلام جوبا الذي تم توقيعه مؤخراً يمثل بكل المعايير بارقة أمل كبيرة لإستقرار السودان وإنطلاق المارد الأفريقي في النهوض بعد عقودٍ من الصراعات العبثية والحروب الأهلية والنتائج الصفرية والتي كانت نتيجة مباشرة لفشل القادة الوطنيين منذ فجر الإستقلال في صناعة مشروع قومي وإدارة التنوع الإثني والإستغلال الأمثل لهذه الثروات الوفيرة التي تزخر بها ظاهر الأرض وباطنها وتتمتع بها الدولة ! وعلي الرغم من أن فاتورة الموت والدمار ظل يدفعها الإنسان السوداني في جهـات معينة في الهـامش جنوباً وغرباً ولحدٍ ما شرقاً، إلّا أنه في حقيقة الأمر فأن التكلفة الإجمالية يدفعها الجميع بغياب التنمية وتخلف الصناعة والبني التحتية والمنشات الخدمية ورداءة النظام الصحي والتعليمي وضياع حقوق المرأة والطفل وتلوث البيئة لأن ميزانية الحرب كانت تستحوذ علي الناتج القومي، فالإنفاق علي السلاح ومعداته كان الأولي بها تطوير الصناعات الدوائية وإستحداث المعامل والمختبرات مما يساعد علي تقديم الجودة في النظام الصحي وتوفير أتعاب سفر المرضي ألي الدول الأخزي مثل مصر والأردن وتركيا ! وثمن الرصاصة كان الأولي به شراء الكتاب المدرسي وتوفير وجبة إفطار للتلاميذ، وما يصرف علي المعدات الحربية ورشاوي التجسس لماذا لا يُبنَي به البني التحية ونظام الصرف الصحي وشراء المعدات والمُدخلات الزراعية الحديثة ؟!

    ✍️إذا كان توقيع السلام هو التحدي الكبير والحلم الذي ظلّ يراود شعبنا العظيم لسنوات، لكن بعد التوقيع النهائي يبقي التحدي الأكبر أمام الجميع هو الألتزام بما تم التوقيع عليه والأيفاء بإلتزامات السلام من تحقيق العدالة وجبر الضرر وإعادة إعمار ما دمرته الحرب وتقديم كامل الخدمات لضحايا الحروب خاصة الشرائح الضعيفة كالنساء والأطفال والمعاقين بما يمكنهم من سرعة الأندماج وإعادة بناء حياتهم من جديد وسط شعور تام بالأمن والطمأنينة وصولاً إلي مراحل الإنتاج والمساهمة في الدخل القومي ،، وكل هذا لن ياتي بالأماني ومواعيد عرقوب، إنما بالإلتزام الأخلاقي الصارم والحس الوطني المسؤول والشعور بالمسئولية التاريخية العظيمة ونعلم بأنه ....
    علي قدر أهل العزم تأتي العظائم - وتأتي علي قدر الكرام المكارم
    وتكبر في عين الصغير صغارها - وتصغر في عين العظيم العزائم

    ✍️ إن الإنسان خُلِقَ أنانياً ومحباً لذاته تتملكه حب السيطرة وشهوة الإستحواذ حتي علي حقوق الإخرين ما لم يكن هناك قانون صارم يعطي كل ذي حقٍ حقه، لذلك فإن من الإسباب التاريخية للصراع السوداني السوداني هو إعتقاد البعض بإمتلاكهم إمتيازات تاريخية موروثة من المستعمر ورفضهم التنازل عنها وكأنها من الحقوق المشروعة المقدسة علي الرغم من ظلمهم للغالبية الساحقة وعلي هؤلاء ان يعلموا بأن دوام الحال من المحال والسودان اليوم ليس كسودان الأمس وأن قوالب الماضي المهترئة لن تحدد مسارات المستقبل كما ان هذا الجيل يختلف من أسلافه في الوعي والتعليم ولن يتفرج علي إنتزاع حقوقه ومصادرة حاضره ومستقبله ومستقبل أبناءه!
    كما ان علي الأطراف التي وقعت كممثلين للضحايا نقول لهم : عليهم الأرتقاء لمستوي الطموح والتطلعات وأن يطوروا من أداءهم وعقولهم وأن يكونوا في مستوي رجال دولة يبسطون أيديهم ويفتحون صدورهم لكل المكونات بلا فرز ويعملون علي أنزال الشعارات التي ناضلوا من اجلها إلي الأرض ونقول لكل الأطراف :
    هاتوا السلام هاتو ...
    من دوننا غايات
    لا عيش ولا شربات ،،،
    جرح الوطن مسموع ،،،
    حزن البلد أكبر ،،،،
    طول ما السلاح مرفوع ...
    تبقي البلد صحراء ما فيها غير الجوع
    ،،،،، ألا هل بلّغت فاللهم أشهد ،،،،،






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de