أين الأحزاب ...الغائب الحاضر بقلم:د.زاهد زيد

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-21-2021, 09:04 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-05-2021, 01:08 PM

زاهد زيد
<aزاهد زيد
تاريخ التسجيل: 10-21-2019
مجموع المشاركات: 106

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
أين الأحزاب ...الغائب الحاضر بقلم:د.زاهد زيد

    01:08 PM April, 05 2021

    سودانيز اون لاين
    زاهد زيد-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر




    من المعلوم أنه لا توجد ديمقراطية بلا أحزاب ، طال زمن الفترة الانتقالية أو قصر فلابد من الانتخابات ، وحينها سندرك الحقيقة الصادمة ، وهي أن أحزابنا كانت أثناء الفترة الانتقالية حاضرة وبقوة أثناء تقسيم السلطة وأخذ نصيبها من كيكة الحكم ، ولم تستعد ليوم هو يومها ، وهو يوم الانتخابات وتكوين الحكومة المنتخبة .
    وهذه الحقيقة الصادمة واضح للعيان الآن مقدماتها ، فالساحة السياسية تكاد تخلو تماما من أي نشاط حزبي واضح ، فلا نعرف لكل الأحزاب حتى الآن برنامجا مطروحا للناس .
    ما عدا بياناتها حول ما يهمهم وهو نصيبهم من الوزارات والمناصب ، وتتعامل هذه الاحزاب للاسف بردود الأفعال ، فهي تنتظر وقوع الحدث لتنشر رأيها فيه ، ولا يأتي هذا البيان إلا مؤيدا أو شاجبا له . هذا مبلغ ما عندهم .
    لا يستثنى من هذا أحزاب اليمين أو الوسط أو اليسار ، كلهم في هذا سواء .
    الكل يعلم أن الاحزاب في العهد الإنقاذي المباد ، كانت منقسمة على نفسها وهذه كانت سياسة رسمها دهاقنتها ، ووقع فيها الكثيرون . خاصة الاحزاب الكبيرة .
    فالأمة انقسم إلى عدة أحزاب أميبية ، وكذلك الاتحادي ، وحتى حزب الكيزات نفسه انقسم على نفسه . و الحزب الشيوعي أصابه ما أصابه من الانقسام .
    كل ذلك ساهم في ضعفها ، بالاضافة لسياسة القمع والملاحقة من قبل أجهزة التظام الأمنية .
    لكن في المقابل كان على الأحزاب هذه في هذه الفترة أن تعمل في اتجاهين ، الأول هو رأب الصدع الذي أصابهم ، وتوحيد صفوفهم ، ثم بناء هياكلهم التنظيمية وعقد اجتماعاتهم الفرعية لاتنخاب لجان قواعدهم ، تمهيدا لعقد مؤتمرهم العام لوضع برامجهم الحالية والمستقبلية .
    ولكن بدلا من كل هذا النشاط اكتفت هذه الاحزاب بمغانم السلطة الحالية ولن يستيقظوا إلا بعد أن تدق الانتخابات على الأبواب .
    تتعامل معظم الاحزاب مع السياسة بمبدأ الكسب السريع ، مستندة إلى إرثها القديم ، وينسون أنه في خلال الثلاثين سنة الماضية جرى الكثير من الماء تحت الأرجل ، وتغير المجتمع السوداني كثيرا ، ونشأ جيل جديد مسلح بمختلف أدوات الإعلام ، فليس من السهل قيادته كالقطيع .
    وفي الظن أن ممارسة الأحزاب هذه هي نفسها التي أضاعت الفترة الديمقراطية الثانية والثالثة ، والخوف أن تضيع الديمقراطية الرابعة بسببهم أيضا .
    لازلنا نعيش في الفترة الانتقالية ، ولايزال أمام الأحزاب الوقت الكافي للبدء في بناء نفسها ، وتوسيع قاعدتها ، والعمل بجدية لوضع برامجها .
    وكل يوم يمر هو يوم لن يتكرر ، والفائز هو من اغتنم هذه الفرصة واستفاد منها ليجني ثمرتها في الانتخابات القادمة .
    عالم اليوم هو عالم العلم والتخطيط ، ولا مجال للنجاح إلا بهما ، ومن لا يملك التخطيط العلمي السليم لن يتمكن من الاستمرار مستقبلا .
    هذا الكلام يصدق على الكل أفرادا و حكومة وأحزابا .
    وشيء مؤسف أن جميع من هم في الساحة الأن لا هم لهم إلا الكسب الآني السريع حتى الحركات المسلحة يصدق عليها هذا الكلام ، تركت أهلها الذين ادعت أنها حملت السلاح من أجلهم ، وانخرطت في ساقية السلطة .
    للأسف الشديد لا أحد يهتم بقضايا المواطن البسيط ، وسقط خطاب المهمشين وتنمية الأطراف ليحل محله خطاب " الخرطوم دي بتاعت منو ؟ " شيء محزن أن يترك هؤلاء أهلهم في المعسكرات نهبا للضياع والضباع بعد أن ساهموا هم في تشريدهم ليهددوا من هو آمن في بيته ولم يمسهم بسوء .
    قمة الجهل النتاج من الفراغ العقلي الذي فشل قادتهم في تعليمهم اياه وحشوا أدمغتهم بأن موعدكم الجنة التي هي في الخرطوم .
    الخرطوم التي لولا تضحية أهلها بأبنائهم ما استطاعوا أن يغادروا الجبال قيد أنملة .
    ورأينا كيف يغازلون بعضهم على حساب الآخرين ، بخطاب الكراهية والعنصرية فينسون من قتل أهلهم يوم أن كان يسمى ب"الجنجويد" . وجاء اليوم الجنجويدي نفسه ليمنيهم الأماني بالسكن في مروي ويصرف أنظارهم عن من سحلهم وقتلهم يوم أن كان جلوازا في جيش الإنقاذ .
    لا نحرض على الفتنة ، ولا نتمنى غير أن يسود السلام ، لكنا لا نقبل أن تقتل الحقائق وتدفن معاناة الناس تحت ركام المصالح .
    التكالب على السلطة لن يصلح البلد ، وزرع الفتن والضغائن لن يبنيها ، الناس الآن أشد وعيا من أن ينخدعوا بزعامات موروثة أو صنعها السلاح ، فصندوق الانتخابات هو الفيصل .
    سترون كيف سينقلب الحال عندما تقترب الانتخابات ، وكيف سيهرع هؤلاء للشارع الذي نسوه يوما ليستجدوا الأصوات . وكيف سيهاجر زعماء السلاح للمعسكرات لينموا أهلها بالأماني ، وربما بالوعد بالسكن في حي الرياض أو المنشية بعد تشريد أهلها " العنصريين " .
    إذا استمر الحال كما هو الآن فأبشروا أنتم في الأحزاب الغافلة والحركات النائمة في أحلام جنة الخرطوم الموعودة بالخسران المبين .






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de