(مروي) يا مَنْ تدَّعون المروءة ..! بقلم:هيثم الفضل

سودانيزاونلاين تنعى الزميل خالد العبيد فى ذمه الله
خالد العبيد ياخي بدري والله ما ممكن تفوت
زميل المنبر خالد العبيد في ذمة الله
التعازي في رحيل خالد العبيد فقد سعدت بالتواصل معه
اللهم ارحم عبدك خالد العبيد
يا خااااالد !!!
هل رحل خالد العبيد؟
حار التعازي كتاب سودانيز اون لاين والأصدقاء والرفاق في كل بقاع الدنيا
بالصدفة في الخرطوم.
لم يكفي 2020 الماً فينا .. فاختارت خالد العبيد لتوجعنا و تضربنا في مقتل ..
خالد العبيد ياخي بدري والله ما ممكن تفوت
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-28-2020, 03:14 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-15-2020, 06:04 AM

هيثم الفضل
<aهيثم الفضل
تاريخ التسجيل: 10-06-2016
مجموع المشاركات: 836

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
(مروي) يا مَنْ تدَّعون المروءة ..! بقلم:هيثم الفضل

    06:04 AM October, 15 2020

    سودانيز اون لاين
    هيثم الفضل-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر



    صحيفة آخر لحظة

    سفينة بَوْح -



    إتَّهمنا البعضُ عندما لم نؤيِّد إقالة وزير الصحة السابق الدكتور أكرم التوم ، ولم يكن وقوفنا معهُ آنذاك من مُنطلق علاقات شخصية ولا مآرب حزبية ولا توجُّهات سياسية ، كل ما في الأمر أن تقديراتنا الشخصية أكّدَت عبر الوقائع إنحياز الرُجل إلى المصلحة (البحتة) للمواطن البسيط المغلوب على أمرهِ في أزمة العلاج والدواء ، ثم أثبتت الشواهد أنهُ حارب من أجل ذلك في كل الإتجاهات بما في ذلك من (عارضوه) داخل مجلسي السيادة والوزراء ، وكنتُ قد تمعَّنتُ حينها كثيراً وأجتهدت بحماس في تلَّمُس عيوب وأخطاء وسلبيات الرجل التي حشد بها أعداءهُ وسائط التواصل الإلكتروني والمنصات الإعلامية ، فلم أتحصَّل على شيءٍ يُقنعني بـ (إنتقاد) الرجُل على المستوى السياسي والإداري والفني ، خصوصاً وأن (نظريتي) الإستقصائية المُتعلِّقة بتقييم وزراء الثورة ونافذيها آنذاك كانت تعتمد على مبدأ (كل مَنْ إجتهدتْ فلول النظام البائد ودوائرهم الإنتفاعية في نقدهم ومُعاداتهم وإتهامهم ومحاولة تدميرهم ، هُم دائماً الأقرب والأوفى للثورة ومصالح الجماهير وشعار حرية - سلام - عدالة).

    أقول ما سبق وفي خاطري أن أهم (مكاسب) الذين أبعدوا الدكتور أكرم قسراً وعنوةً وظُلماً وبُهتاناً ، كونهم إستطاعوا إستعادة (آفة الصمت والسكوت عن الرزايا والبلايا الصحية التي تصيب العباد) أملاً في إستثمارها والتكسُّب من ورائها ، والتي كان أكرم قد نجح في كسرها (كبروتوكول نفعي ) مُتعارف عليه في عهد الإنقاذ ، حينما كان يُصرُ على الشفافية وتمليك الحقيقة المحضة للجمهور ، لقد كان الصمت والسكوتُ عن إعلان الأوبئة والجوائح الصحية التي تصيب الإنسان والحيوان ، (حصافةً) يُحمد عليها المسئول تحت بند تحقيق (مكاسب) إقتصادية أو(الحفاظ) على سُمعة إقليمية أو دولية ، في إشارة (سوداوية) المعنى إلى وجوب (التضحية) بالإنسان السوداني من أجل حفنة دولارات ، أما إسترخاص قيمة الإنسان في بلادنا فهو مبدأ لا يحتاج إثباته إلى كثير جهدٍ في أجندة الذين أضرموا النيران حول سياسات وزير الصحة الأسبق التي أصبحت تُحاصر مصالحهم وتهدِّد مستقبلهم (الإستثماري) في صحة المواطن المغلوب على أمره ، أما (الخسائر) الفادحة التي يجنيها المواطن الآن جراء إستعادة سياسة تجارية الصحة وإعادة أمر تسييرها والسيطرة عليها إلى كنف مستشفيات القطاع الخاص ومافيا شركات الدواء فتظهر جليةً فيما أصاب أهلنا في محلية مروي من حُميات وبائية أدَّت حتى الآن إلى وفاة 79 فرداً ، وإصابة 1,962 آخرين بما تم تشخيصهُ بمرض حُمى الوادي المُتصدِّع ، فضلاً عن إصابة 3 أفراد بمُضاعافات في الجهاز العصبي و 4,578 حالة إجهاض ، وما زالت وزارة الصحة الإتحادية وربما إرضاءاً للذين إنتقدوا سياسة الوزير السابق المُتَّسِمة بالشفافية والوضوح ومواجهة الحقائق ، تُمعِنُ الصمت وتمتنع عن إعلان مروي وما جاورها من قُرى كمنطقة يحاصرها الوباء ، حتى تسعى لإنقاذ أهلها الدول والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية المُتخصِّصة ، تُرى هل ينتظر وزير الصحة الإتحادى الفتوى التي نالها السفاح البشير منحةً من عُلماء القصر والتي أباحت قتل الثلثين ليبقى الثلث ؟ أم يخاف على سُمعة (الماشية) السودانية في دول الخليج ؟ والتي باتت تُرفض و تُعاد إلى موانئنا سواء أن مات أهلنا في مروي أو كُتبت لهم الحياة.






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de