العجل والثعلب الخطيـر ..

يا سوداني امريكا الان يمكنكم ارسال العفش و الشحن جوا و بحرا الي السودان
سودانيزاونلاين 20 عاما من العطاء و الصمود
بورداب الرياض ( أن نكون أو لا نكون : تلك هي المسألة )
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 01-18-2020, 06:12 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-13-2020, 12:35 PM

HAIDER ALZAIN
<aHAIDER ALZAIN
تاريخ التسجيل: 12-27-2007
مجموع المشاركات: 18729

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
العجل والثعلب الخطيـر ..

    12:35 PM January, 13 2020

    سودانيز اون لاين
    HAIDER ALZAIN-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    * https://www.0zz0.com



    قال احمد شوقي :/


    نظرَ الليثُ إلى عجلٍ سمينْ كان بالقربِ على غيْطٍ أَمينْ
    فاشتهتْ من لحمه نفسُ الرئيس وكذا الأنفسُ يصبيها النفيس
    قال للثعلبِ: يا ذا الاحتيال رأسكَ المحبوبُ، أو ذاك الغزال!
    فدعا بالسعدِ والعمرِ الطويل ومضى في الحالِ للأمرِ الجليل
    وأتى الغيظَ وقد جنَّ الظلام فأرى العجلَ فأهداهُ السلام
    قائلاً: يا أيها الموْلى الوزيرْ أنت أهلُ العفوِ والبرِّ الغزير
    حملَ الذئبَ على قتلي الحسد فوشَى بي عندَ مولانا الأَسد
    فترامَيْتُ على الجاهِ الرفيع وهْوَ فينا لم يزَل نِعمَ الشَّفيع!
    فبكى المغرورُ من حالِ الخبيث ودنا يسأَلُ عن شرح الحديث
    قال: هل تَجهلُ يا حُلْوَ الصِّفات أَنّ مولانا أَبا الأَفيالِ مات؟
    فرأَى السُّلطانُ في الرأْس الكبير ولأَمْرِ المُلكِ ركناً يُذخر
    ولقد عدُّوا لكم بين الجُدود مثل آبيسَ ومعبودِ اليهود
    فأَقاموا لمعاليكم سرِير عن يمين الملكِ السامي الخطير
    واستَعدّ الطير والوحشُ لذاك في انتظار السيدِ العالي هناك
    فإذا قمتمْ بأَعباءِ الأُمورْ وانتَهى الأُنسُ إليكم والسرورْ
    برِّئُوني عندَ سُلطانِ الزمان واطلبوا لي العَفْوَ منه والأمان
    وكفاكم أنني العبدُ المطيع أخدمُ المنعمَ جهدَ المستطيع
    فأحدَّ العجلُ قرنيه، وقال: أَنت مُنذُ اليومِ جاري، لا تُنال!
    فامْضِ واكشِفْ لي إلى الليثِ الطريق أنا لا يشقى لديه بي رفيق
    فمَضى الخِلاَّنِ تَوّاً للفَلاه ذا إلى الموتِ، وهذا للحياه
    وهناك ابتلعَ الليثُ الوزير وحبا الثعلبَ منه باليسير
    فانثنى يضحكُ من طيشِ العُجولْ وجَرى في حَلْبَة ِ الفَخْر يقولْ:
    سلمَ الثعلبُ بالرأسِ الصغير فقداه كلُّ ذي رأسٍ كبير!




    * الصورة لشرح الرأس








                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

01-15-2020, 11:33 AM

HAIDER ALZAIN
<aHAIDER ALZAIN
تاريخ التسجيل: 12-27-2007
مجموع المشاركات: 18729

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: العجل والثعلب الخطيـر .. (Re: HAIDER ALZAIN)

    إهداء للعجل /

    قيــل :
    أنّ عابداً كان يعبد الله دهراً طويلاً، فجاءه قوم فقالوا: إنّ ههنا قوماً يعبدون شجرة من دون الله تعالى!
    فغضب لذلك وأخذ فأسه على عاتقه وقصد الشجرة ليقطعها، فاستقبله إبليس في صورة شيخ فقال: أين تريد رحمك الله؟
    قال: أريد أن أقطع هذه الشجرة، قال (إبليس): وما أنت وذاك؟ تركتَ عبادتك واشتغالك بنفسك وتفرغت لغير ذلك!
    فقال: إنّ هذا من عبادتي، قال (إبليس): فإنّي لا أتركك تقطعها، فقاتله فأخذه العابد فطرحه إلى الأرض وقعد على صدره، فقال له إبليس: أطلقني حتى أكلمك فقام عنه.
    فقال إبليس: يا هذا إنّ الله تعالى قد أسقط عنك هذا ولم يفرضه عليك! وما تعبدها أنت وما عليك من غيرك؟ ولله تعالى أنبياء في أقاليم الأرض لو شاء لبعثهم إلى أهلها وأمرهم بقطعها.
    فقال العابد: لا بدّ لي من قطعها، فنابذه للقتال فغلبه العابد وصرعه وقعد على صدره، فعجز إبليس فقال له: هل لك في أمر فصلٍ بيني وبينك وهو خير لك وأنفع؟


    قال: وما هو؟ قال: أطلقني حتى أقول لك فأطلقه، فقال إبليس: أنتَ رجلٌ فقيرٌ لا شيء لك إنما أنت كَلٌ على الناس يعولونك، ولعلك تحبّ أن تتفضل على إخوانك وتواسي جيرانك وتشبع وتستغني عن الناس؟
    قال: نعم، قال (إبليس): فارجع عن هذا الأمر ولك عليَّ أنْ أجعل عند رأسك في كل ليلة دينارين إذا أصبحت أخذتهما فأنفقت على نفسك وعيالك وتصدقت على إخوانك، فيكون ذلك أنفع لك وللمسلمين من قطع هذه الشجرة التى يُغرس مكانها ولا يضرّهم قطعها شيئاً ولا ينفع إخوانك المؤمنين قطعك إياها.
    فتفكر العابد فيما قال، وقال: صدق الشيخ! لستُ بنبي فيلزمني قطع هذه الشجرة، ولا أمرني الله أن أقطعها فأكون عاصياً بتركها، وما ذكره أكثر منفعة، فعاهده على الوفاء بذلك وحلف له.
    فرجع العابد إلى متعبده فبات فلمّا أصبح رأى دينارين عند رأسه فأخذهما، وكذلك الغد، ثم أصبح اليوم الثالث وما بعده فلم ير شيئاً، فغضب وأخذ فأسه على عاتقه فاستقبله إبليس في صورة شيخ فقال له: إلى أين؟
    قال: أقطع تلك الشجرة، فقال (إبليس): كذبت والله ما أنت بقادر على ذلك ولا سبيل لك إليها، قال: فتناوله العابد ليفعل به كما فعل أول مرة، فقال: هيهات فأخذه إبليس وصرعه فإذا هو كالعصفور بين رجليه وقعد إبليس على صدره وقال: لتنتهينّ عن هذا الأمر أو لأذبحنك؟!
    فنظر العابد فإذا لا طاقة له به، قال: يا هذا غلبتني فخلِّ عنّي وأخبرني كيف غلبتك أولاً وغلبتني الآن؟!
    فقال (إبليس): لأنّك غضبتَ أول مرّة لله، وكانت نيتك الآخرة فسخرني الله لك (أي نَصَرَكَ عليَّ) وهذه المرة غضبتَ لنفسِكَ وللدنيا فَصَرَعْتُك!
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

01-16-2020, 11:26 AM

HAIDER ALZAIN
<aHAIDER ALZAIN
تاريخ التسجيل: 12-27-2007
مجموع المشاركات: 18729

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: العجل والثعلب الخطيـر .. (Re: HAIDER ALZAIN)

    إهداء للثعلب :/

    من طرائف المعروف التي تروى بين أن أحد الأمراء قديمًا استدعى يومًا الشعراء فصادفهم شاعر فقير في يده جره فارغة وكان ذاهب إلى النهر حتى يملأها ماء فرافقهم الشاعر إلى أن وصلوا إلى دار الأمير
    فبالغ الأمير حينها في إكرامهم ولما رأي الشاعر الفقير بينهم والجرة على كتفه رث الثياب فقال له حينها من أنت وما هي حاجتك فأنشد الرجل قوله :
    ” ولما رأيت القوم شدوا رحالهم إلى بحرك الطامي أتيت بجرتي “.
    فقال الأمير لحراسه املئوا له الجرة ذهبًا وفضة فحسدوه بعض الناس وقالوا :
    ” هذا فقير مجنون لا يعرف قيمة هذا المال وربما أتلفه وضيعه.
    فرد عليهم الأمير وقال لهم هو ماله يفعل به ما يشاء وعندما خرج الرجل من دار الأمير فرق المال على جميع الفقراء .

    فبلغ الأمير فعل هذا الرجل فطلب الحراس أن يستدعوه ثم سأله عن سبب ما فعل فقال له الشاعر :
    ” يجود علينا الخيرون بمالهم ونحو بمال الخيرين نجود ”
    حينها أعجب الأمير بالجواب وأمر بأن تملأ جرته عشر مرات ذهبًا وفضة وقال الأمير إن الحسنة بعشر أمثالها وحينها أنشد الفقير التي تنسب للإمام الشافعي :

    الناس لناس ما دام الوفاء بهم .. والعسر واليسر أوقات وساعات
    وأكرم الناس ما بين الورى .. رجل تقضى على يده للناس حاجات
    لا تقطعن يد المعروف عن أحد .. ما دمت تقدر والأيام تارات
    واذكر فضيلة صنع الله التي … جعلت إليك لا لك عند الناس حاجات
    قد مات قوم وما ماتت فضائلهم .. وعاش قوم وهم في الناس أموات





    والله اعلم :9
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de