السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-08-2019, 11:16 AM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2018م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-01-2019, 08:13 PM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة

    07:13 PM January, 05 2019

    سودانيز اون لاين
    Kabar-كـــندا
    مكتبتى
    رابط مختصر


    الرحمة والمغفرة لشهداء السودان كافة ، وامنيات بعاجل الشفاء للجرحي

    والتحية للشباب السوداني بمختلف مشاربه في خوض معركة الإستقلال الأخيرة لكي يعيش السودان في استقرار وبناء دولة كرامة و مواطنة تحترم الجميع.


    كبر




















                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2019, 08:14 PM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    الأوضاع الآن تتجه نحو فترة انتقالية تعقب نظام الحكم الحالي بكل مكوناته..والفترة الإنتقالية ليست هي تجربة جديدة على المجتمع السوداني ، فلقد كانت هناك تجارب انتقالية سودانية سابقة عقبت الأنظمة الديكتاتورية في السودان مثل التجربة الإنتقالية بعد ثورة اكتوبر 1964 وثورة مارس-ابريل 1985 والتجربة الإنتقالية بموجب اتفاقية السلام 2005. وكلا التجربتين ألإنتقاليتين (1964/1985)عقبتهما انتخابات قادت الى حكومات ديموقراطية لم تحظى بالإستمرار..والآن الضرورة تقتضي مراجعة الإخفاقات في تلك التجارب الإنتقالية والإخفاقات في التجارب التي عقبتها. اما تجربة نيفاشا ، صحيح عقبتها انتخابات الإ انها انتهت بتقسيم السودان الى دولتين.

    هذه التجربة الإنتقالية القادمة ، ستكون مختلفة كثيرا عن التجارب السابقة وذلك بسبب ظهور معطيات جديدة منها قوة المراقبة الشعبية للأداء المرتقب ، ووحدة الشعب السوداني الذي توحد خلف مطلب محدد: ذهاب الرئيس البشير ونظام حكمه.

    الضرورة الآن تحتم وضع تصور لهذه التجربة: هل ستكون حكومتها الإنتقالية حكومة اداء ام حكومة تقاسم سلطة؟ من يقود هذه الحكومة الإنتقالية؟ كم المدة التي يجب ان تكون فيها الحكومة الإنتقالية؟ ما هو المطلوب من الحكومة الإنتقالية؟ ما هي الضمانات لإستمرار هذه الحكومة الإنتقالية المرتقبة لكي تقود السودان الى تحول ديموقراطي نهائي وخلق مستقبل الإستقرار في السودان؟


    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2019, 08:16 PM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    حكومة اداء انتقالية:


    الخطأ في تجربة حكومة اكتوبر الإنتقالية ، وحكومة نيفاشا الإنتقالية انهما كانت حكومات تقاسم سلطة وليست حكومات اداء بمهام محددة لتقود الى تحول ديموقراطي حقيقي. المشكلة الأساسية في حكومات تقاسم السلطة الإنتقالية انها تفتح الباب للمشاركة السياسية عبر التنظيمات السياسية المختلفة ، وهنا تظهر الإجندات المتضاربة والرؤى المختلفة لطبيعة الإدارة الإنتقالية ، فكل منظومة سياسية ستسعى لتنال نصيبها من السلطة ومن الصعب ارضاء كل القوى السياسية في فترة انتقالية.

    الفترة الإنتقالية التي عقبت انتفاضة مارس – ابريل 1985 ، كانت الحكومة فيها حكومة اداء انتقالية بمهام محددة ، ولقد نجحت هذه التجربة في مهامها التي ادت الى انتخابات عامة جاءت بحكومة ديموقراطية منتخبة.

    هذه التجربة ، تجربة ابريل 1985 ، هي التجربة الأقرب للتطبيق ، أي حكومة اداء انتقالية بمهام محددة تهيئ الأوضاع لإنتخابات عامة تقود الى تحول ديموقراطي حقيقي.

    معظم اتجاهات الرأي العام السودانية حاليا تذهب وترغب في حكومة تكنوقراط لا علاقة لأفرادها بأي تنظيمات سياسية ، وانما افراد مهنيون يوكل لهم قيادة السودان في الفترة الإنتقالية.

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2019, 08:18 PM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    قيادة الحكومة الإنتقالية القادمة:


    بالطبع القيادة ستكون لحكومة اداء يقودها تكنوقراط سودانيين وسودانيات. وهنا لا حاجة للمحاصصة وتقاسم السلطة ، وانما الحاجة تقتضي تفويض شعبي وسياسي للمجموعة التي تقود هذه الحكومة الإنتقالية. مؤكد سيسأل البعض ما هي طبيعة التكنوقراط المنوط بهم قيادة هذه الفترة الإنتقالية؟..هي مسألة اتفاقية يضع ملامحها اهل السودان ولكن القطاعات المهنية وقطاعات المجتمع المدني لابد ان تكون ممثلة. مثلا: الجيش ، الشرطة ، الأمن ، الأطباء ، المحامون ، المهندسون ، الإقتصاديون ، القضاء ، منظمات المجتمع المدني ، اهل الخبرات السودانية في الخارج ..الخ..كل هذه القطاعات يمكن ان تكون نواة لطبيعة حكومة التكنوقراط المنشودة.


    الفترة الإنتقالية: اربع سنوات:


    الفترة الإنتقالية التي عقبت اكتوبر وابريل كانت فترات انتقالية قصيرة للغاية (حكومة انتقالية لمدة سنة واحدة فقط) ، والفترة الإنتقالية التي عقبت اتفاقية نيفاشا كانت طويلة نسبيا (خمس سنوات). والخيار الأفضل ان تكون الفترة الإنتقالية القادمة لمدة اربعة سنوات وهي فترة تسمح باعادة ترتيب كثير من الأمور. القوى السياسية ترتب امورها داخليا والإستعداد للإنتخابات. ايضا الفترة سوف تسمح لنقاش الدستور القادم والذي نرجو ان يكون دائما ونهائيا يرضي طموحات اهل السودان ويحدد ملامح ادارة التنوع وبناء دولة المواطنة والقانون.


    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2019, 08:17 PM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 28-11-2002
مجموع المشاركات: 47932

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)

    Quote: عندما ينضم الإنتهازيون لركب الثورة،
    فأعلم بأن الثورة حتماً ستنتصر،
    لأن لهم المقدرة على معرفة إتجاه الريح.


                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2019, 08:27 PM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Deng)


    ماهو المطلوب من الفترة الإنتقالية؟



    الآن بعض القوى السياسية (الحزب الشيوعي مثال) وضعت تصورها لما هو مطلوب من حكومة الفترة الإنتقالية ، ولكن الضرورة تحتم ان نتحدث عما هو المطلوب في كل الفترة الإنتقالية وليس فقط الحكومة الإنتقالية..

    اولأ: مطلوب من كل القوى السياسية ان تتخلى عن تناقضتها وخلافاتها وتكون قدوة للشعب السوداني في قيادة الفترة الإنتقالية. ومطلوب من الحركات المسلحة ان تستمر في دعمها للخط السلمي الذي ابتدره شباب السودان في ثورتهم لإسقاط نظام الحكم ورئيسه.

    ثانيا: مطلوب من الجميع (شعب ونخبة) الوحدة التامة ، والشارع اوضح هذه الوحدة وذلك تجاوزا لكل خطاب الفرقة والشتات الذي انتظم في السودان خلال الخمسة عشر سنة الأخيرة. الأن السودانيون يدركون جيدا ان الوحدة هي الخيار والسلاح الأقوى لإزالة النظام ، والحفاظ على هذه الوحدة سيكون مهما لخوض الفترة الإنتقالية وتحقيق المهام الكبيرة.

    ثالثا: ستواجه الفترة الإنتقالية (حكومة وشعبا) مشاكل وتحديات مثل المشكل الإقتصادي ، الفساد المؤسسي العميق ،العلاقات الدولية والإقليمية ، الردة من قبل مكونات الدولة العميقة ، الأثر الإقليمي والدولي الذي سيظهر في شكل ضغوط لا يفكر فيها الناس الآن. كل هذه التحديات هي تحديات اهل السودان ، ولن يتم تجاوزها الإ بالوحدة وابتدار حملات توعية بضرورة استمرار الوحدة بين كل مكونات الشعب السوداني.

    رابعا: ليس من مهام الفترة الإنتقالية امر المحاسبة ، وانما من مهامها استراتيجيات لإستمرار الوحدة السودانية. ويجب ان يترك امر المحاسبة الى الحكومة المنتخبة ، ويجب ان يكون لكل قوى سياسية اجندة واضحة للمحاسبة وتحقيق العدالة كجزء من برامجها السياسية القادمة.

    خامسا: ستحكم الفترة الإنتقالية بدستور انتقالي ، يجب الإتفاق على ملامحه ، وستكون لها مؤسسات تنفيذية وتشريعية وقضائية. ويمكن ان تحسم الأمور الخلافية عبر المؤتمرات القومية العامة مثل مؤتمر دستوري مفتوح للجميع (نخبة وشعب) لتحديد ملامح الدستور القادم. وهنا تأتي الفرصة للقوى السياسية ان تخوض تفاوضات وتفاهمات للمشاركة في صناعة مثل هذا الدستور.وهناك خيار نادر لإجازة الدستور وهو عن طريق الإستفتاء العام. فاذا توافق اهل السودان على هذا الخيار سوف تكون من مهام الفترة الإنتقالية صياغة هذا الدستور واجازته عبر استفتاء شعبي عام ، وبالتالي تكون الحكومة ما بعد الفترة الإنتقالية لا تحتاج لصناعة دستور جديد.

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2019, 08:32 PM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    ضمانات نجاح الفترة الإنتقالية:


    اول الضمانات لنجاح الفترة الإنتقالية القادمة وحمايتها من الإنهيار هو وحدة اهل السودان وتصميمهم للخروج من النفق نحو مستقبل الإستقرار في السودان.

    ثورة الإستقلال الحالية (15ديسمبر 2018 – وحتى الآن) افرزت سلوك جماهيري جديد وهو سلوك المراقبة الشعبية وذلك بتوثيق كل الإنتهاكات ضد حقوق الإنسان وتوثيق العنف وتوثيق العناصر الأساسية التي ساهمت في العنف ضد الثوار. هذه الرقابة الشعبية هي رصيد مهم وشهدنا فيها العقلانية وعدم اللجوء لتضخيم الأمور او صناعة حرب الإشاعات ، بل بالعكس استطاعت استراتيجية هذه الرقابة ان تفسد كل خطاب الإشاعات الذي حاولت السلطات اللجوء اليه لخدمة مصالحها.

    ثاني الضمانات ، الإبتعاد بقدر المستطاع من الإعتماد على المجتمع الدولي لكي يلعب أي طرف دور في الفترة الإنتقالية. بعض التجارب الإنتقالية في مختلف انحاء العالم (بما فيها تجربة نيفاشا) كانت تعتمد على مراقبة من جهات دولية وهذا غير مرغوب فيه في الفترة الإنتقالية القادمة. السودانيون الآن وصلوا لمرحلة كيف يحمون بعضهم البعض وكيف يحمون ثورتهم ومؤكد كيف يحمون ثمار هذه الثورة.

    ثالث الضمانات.. على الحركات المسلحة المساهمة في حماية الفترة الإنتقالية ، وذلك بتجنب التصعيد العسكري او السياسي ، والعمل على تعميق الوحدة السودانية والإستمرار في هذه الوحدة الى ان يصل السودان الى بر الأمان.


    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2019, 08:54 PM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)

    هههههه

    بيت الأشباح دينق اخوان..

    دع عنك النياصة..

    لو عندك فكرة قولها..

    ولو ما عندك فكرة..مافي مشكلة واصل النياصة..

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2019, 10:13 PM

MAHJOOP ALI
<aMAHJOOP ALI
تاريخ التسجيل: 19-05-2004
مجموع المشاركات: 3971

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)

    مفروض عنوان البوست يكون التموضع الانتقالي
    بين مواقف فرانكلي وود الباوقة وقريمان والمفتاح وبريمة
    ماتنظر عن القانون والانتقال والتجارب ، شعب النياصة
    تجاوز حنك الاختصاص الي القصاص ، احترم عزيزك القارئ
    واستدرك مواقف الخذلان والتسبيط والانحياز القبلي والجهوي
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2019, 10:29 PM

كمال عباس
<aكمال عباس
تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 10842

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: MAHJOOP ALI)

    سلام إخ كبر
    كتبت
    ( رابعا: ليس من مهام الفترة الإنتقالية امر المحاسبة ، وانما من مهامها استراتيجيات لإستمرار الوحدة السودانية. ويجب ان يترك امر المحاسبة الى الحكومة المنتخبة ، ويجب ان يكون لكل قوى سياسية اجندة واضحة للمحاسبة وتحقيق العدالة كجزء من برامجها السياسية القادمة.)
    المحاسبة يجب أن تكون في الفترة الإنتقالية- في ظل دولة القانون - وأمام قضاء
    مستقل - تتوفر فيه كافة سمات العدالة والحسم - وأعني هنا المحاسبة الجنائية - القتل والتعذيب
    والسرقة - وتقويض النظام الديموقراطي عبر الإنقلاب - الخ
    * أما موضوع المحاسبة غير الجنائية - السياسية مثلا - فهذا أمر آخر,,
    ..
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2019, 10:38 PM

كمال عباس
<aكمال عباس
تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 10842

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: كمال عباس)

    نيلسون مانديلا:-
    " لا يدافع عن الفاسد إلا فاسد ولايدافع عن الساقط إلا ساقط , ولايدافع عن الحرية إلا الأحرار,
    ولايدافع عن الثورة إلا الأبطال, وكل شخص فينا يعرف عن ماذا يدافع"
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2019, 10:55 PM

كمال عباس
<aكمال عباس
تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 10842

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: كمال عباس)

    فترة الإنتقال مطلوب منها - إنتشال البلد من المستنقع وإبعادها عن طريق الدمار والإقصاء والفسادوالإستبداد - ووضعها في الدرب الصحيح بتبني برنامج إقتصادي إسعافي وصياغة دستور إنتقالي - إيقاف الحروب وإجتثاث مسبباتها - وإنتهاج طريق التنمية الشاملة والمتوازنة- والسلام العادل والشامل ورتق النسيج الإجتماعي - سياسة خارجية متوازنة مقابل سياسة العزلة والإرهاب والتطرف
    والتبعية !
    * صياغة قانون إنتخابات نزيه - ولجان إنتخابات - ووضع إنتخابي يضمن تجربة نزيهة وحرة !
    * التخلص من الإرث الشمولي - وإقرار مبدأ المحاسبة العادلة!والإعتماد علي عناصر مستقلة ونزيهة تقود فترة الإنتقال,,,
    * التأكييد علي بناء جهاز دولة - خدمة مدنية وقوات نظامية - تتسم بالحيدة والبعد عن التسيس - والتأكييد علي مبادئ الشفافية والمحاسبة والعدل التأكييد علي قومية وحيدةأجهزه الإعلام المملوكة للدولة ! ...

    (عدل بواسطة كمال عباس on 05-01-2019, 10:57 PM)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2019, 11:27 PM

عبدالعظيم عثمان
<aعبدالعظيم عثمان
تاريخ التسجيل: 29-06-2006
مجموع المشاركات: 6742

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: كمال عباس)

    انت برضه عاوز تحرق لستك في الزمن الضايع
    دي قصة وآخرها لسه..
    لكن برضه مرحب بيك في طريق إسقاط النظام
    باب النضال مفتوح.. بس اركز وواصل دا طريق طويل
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2019, 00:50 AM

munswor almophtah
<amunswor almophtah
تاريخ التسجيل: 02-12-2004
مجموع المشاركات: 19368

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: عبدالعظيم عثمان)

    حقا ما قلت يا كبر وأمثالك أفيد لهذه المرحله لانها لحظة مفصليه لا تحتاج لمن هو رخو وعاطل
    عن إدراك مستجدات الواقع وتعقيداته بل تحتاج لذوى الأفق و الدربه والقدره على التفاعل مع
    الحدث على قدر حجمه وبذات
    أدوات العلاج وفقا للتشخيص الراكز ودعك من ورجاغة هذا الزقاق فإن هتافهم لا يتجاوز الحلاقيم
    المتخمه بكل ما يصنع الغباء ويُقعِد عن معرفة ما يجب معرفته وألف مبارك بحضورك ودع
    سفنك تمخر فى عباب هذه الثوره دون أن تلفت لساقط القول ولمن يتاسقط منه والجاهل فى زمة
    الواعى والواعى ما بوصوه.

    (عدل بواسطة munswor almophtah on 06-01-2019, 01:41 AM)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2019, 01:20 AM

MAHJOOP ALI
<aMAHJOOP ALI
تاريخ التسجيل: 19-05-2004
مجموع المشاركات: 3971

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: munswor almophtah)

    Quote: ويُقعِد عن معرفة ما يجب معرفته وألف مبارك بحضورك ودع
    سفنك تمخر فى عباب هذه الثوره

    اطفال وشباب السودان ادخلوك انت وكبر فصول محو الامية الثورية
    قالوا المابيخجل اخجل ليه ، متي كنتم اهل ثورة ولكم سفن تمخر في عبابها؟
    انتم وفود الاستسلام للمستبد وجوغة في كمبارس نشيجه .
    كلام دينق اصلوا مابقع واطة ...... اختشي
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2019, 01:52 AM

munswor almophtah
<amunswor almophtah
تاريخ التسجيل: 02-12-2004
مجموع المشاركات: 19368

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: MAHJOOP ALI)

    أبو عراقى ود الطهور فكّ منه البنج وطالع ليه فى رأسه أغفر يا كبر وإن ضرب المثله يجلب لك القوه!!
    أنظر إليهم لو عملنا خط رجعه هسع بلمو الكراسى لافين فى الفاضى بأقل تكلفه كنا نخمد دخان ثورتهم
    أولئك الورجاغه بعدين دا شبح من أشباح هذا الجخنون قال علمنا أمشى الوثائق المركزيه وأمشى لتاريخ
    الحراك فى الجامعات وأسأل من تظن أنه كان ثائراً لا أدرى من أين أتيتم أنتم والثورة مشتعله وأنتم
    خلف إتانها تتقملون يا لها من مهازل.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2019, 02:15 AM

MAHJOOP ALI
<aMAHJOOP ALI
تاريخ التسجيل: 19-05-2004
مجموع المشاركات: 3971

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: munswor almophtah)

    Quote: أنظر إليهم لو عملنا خط رجعه هسع بلمو الكراسى لافين فى الفاضى بأقل تكلفه كنا نخمد دخان ثورتهم

    امانة في ذمتكم شوفوا كلام الهطلة دا
    بيتخيل سعادتو ( بعد سيرة الدخاخين )
    انه ورفيقه فادرين بحركة رجعة بسيطة
    اخماد ( دخان ) ثورة !!!!!
    نسال الله السلام .
    المفتاح ورفاقه ، في مكنون عجزهم وانهزامهم
    يظنوا ان الثورة في السودان هي نتاج جهدهم
    وفضلة خيرهم ، وبامكانهم في اي لحظة ودون تكلفة
    اجهاضها !!!!
    اخمد ياالخو ما تخاف الله في الشعب
    فنادق الخمسة نجوم مستنياك .. ياخامدها
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2019, 02:09 AM

Gasim Alnoor Aly
<aGasim Alnoor Aly
تاريخ التسجيل: 26-02-2016
مجموع المشاركات: 265

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)

    ما هو الهدف الثوري النبيل الممكن يخدمه تخريب موضوع ممتاز
    و أفكار عملية بمجرد ما يبدو عداء شخصي ؟

    كما لا يوجد وطن قابل للاحتكار ....
    كذلك لا يوجد ثورة شعب يملكها فصيل او تيار ....

    اتمنى الناس تقدر تكون ايجابية و تعاين للهدف الأسمى







                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2019, 02:17 AM

Gasim Alnoor Aly
<aGasim Alnoor Aly
تاريخ التسجيل: 26-02-2016
مجموع المشاركات: 265

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)

    Quote:

    الرحمة والمغفرة لشهداء السودان كافة ، وامنيات بعاجل الشفاء للجرحي

    والتحية للشباب السوداني بمختلف مشاربه في خوض معركة الإستقلال الأخيرة

    لكي يعيش السودان في استقرار وبناء دولة كرامة و مواطنة تحترم الجميع.






    آآمين
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2019, 02:19 AM

munswor almophtah
<amunswor almophtah
تاريخ التسجيل: 02-12-2004
مجموع المشاركات: 19368

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Gasim Alnoor Aly)

    أكان أنت من الثوار بتموت براها بالورده الماسكاكم دى!!
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2019, 02:23 AM

munswor almophtah
<amunswor almophtah
تاريخ التسجيل: 02-12-2004
مجموع المشاركات: 19368

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: munswor almophtah)

    تصدق يا قاسم فد عداء شخصى مافى ولا بنعرف الخلق العجيبه دى
    لكن يمها كعب لا بودى لا بجيب شغل سحالى ساكت لا تضر
    ولا تنفع ظراط حمير بس.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2019, 02:46 AM

MAHJOOP ALI
<aMAHJOOP ALI
تاريخ التسجيل: 19-05-2004
مجموع المشاركات: 3971

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: munswor almophtah)

    متعت عيني وسبحت في الاوهام
    عند اللزوم اسمو خامد الثورات
    مليشيا نافرة
    وحكومة دافرة
    غنينا يامفتاح
    غننينا يامفتاح
    مع الاعتذار لابراهيم عوض بشير والكابلي
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2019, 02:50 AM

munswor almophtah
<amunswor almophtah
تاريخ التسجيل: 02-12-2004
مجموع المشاركات: 19368

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: MAHJOOP ALI)

    أهو نعلم فيك شويه شويه وأنت تحتاج لأن تعيد الفصول كلها حتى
    ترسخ عندك الماده اهو واحد المائه عرفت الإستلاف فعليك
    بالصبر والعجله سوف لا ولن تضيف لك شئ.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2019, 03:33 AM

Gasim Alnoor Aly
<aGasim Alnoor Aly
تاريخ التسجيل: 26-02-2016
مجموع المشاركات: 265

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)

    ثلاثة أسئلة ستبحث عن أجابة :

    - كيف تفكفك مؤسسات سيادية أساسية كالجيش و الأمن الداخلي و مؤسسات الاقتصاد القومي في فترة محدودة جدا بدون ما تسبب تصدعات و أزمات حرجة مع إعادة تركيبها بسرعة خيالية على أسس قومية ووطنية و مهنية .. كيف و متى؟

    - كيف تتعامل في نفس الوقت مع اولويات و احتياجات المواطن الآنية الملحة من خبز و ودواء و طاقة و عمل.

    - كيف تحمي في نفس الوقت البلد من الأيدي الخارجية المنتفعة الحتما ستتواجد لتأمين مصالحها الخاصة في فترة حساسة في بلد حدادي مدادي و خيره كتير
    كيف ستستفيد بالضرورة من نفس الأيادي دي بما يحقق مصالح السودان بدون خصم على الاستقلال السيادة او الحقوق

    أربعة :

    - كيف في نفس الوقت تبدا في اعادة صياغة الثقافة السودانية السياسية من الروضة للجامعة مرورا بالقوات المسلحة و الخدمة المدنية و السلطة القضائية بما يخدم البيئة الصحية المطلوبة في دولة المواطنة المرجوة و بما يعكس و يعالج آثار عقود من التجهيل برعاية دولة التوجه (الحضاري) البائدة؟؟؟-

    (عدل بواسطة Gasim Alnoor Aly on 06-01-2019, 03:35 AM)
    (عدل بواسطة Gasim Alnoor Aly on 06-01-2019, 03:44 AM)
    (عدل بواسطة Gasim Alnoor Aly on 06-01-2019, 03:46 AM)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2019, 05:11 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Gasim Alnoor Aly)


    قاسم النور..حبابك يا صديقي
    كتر خيرك على المرور هنا..وكتر خيرك على المطايبة..
    كتر خيرك على التقاط روح الفكرة هنا ونحتاج جهود الجميع في البناء..
    هذه اسئلة جيدة ويجب ان نضعها في الإعتبار حتى نتجنب كثير من الأخطاء..

    الفترة الإنتقالية هي مرحلة مؤقتة ، واقترحنا ان تكون الحكومة الإنتقالية حكومة اداء وليس حكومة تقاسم سلطة. فكرة حكومة الأداء يمكن ان تمنحنا الفرصة لأن تكون قيادتها من التكنوقراط الذين ليست ليهم اجندة حزبية سياسية..حتى نضمن الحيادية فيها ، وحتى تكون حكومة يلتف حولها الجميع كخطوة اولى نحو البناء..

    صحيح ان في السودان الآن دولة عميقة ، اول مخاطرها هي حدوث الردة وعودة النظام ، تحديدا الحركة الإسلامية عبر واجهات جديدة. وهنا يجب ان نكون واضحين ونجاوب على سؤال: وجود الحركة الإسلامية في مستقبل السودان..!..هل نريد سودان خالي من الحركة الإسلامية بكل واجهاتها ام نريد سودان تكون فيه الحركة الإسلامية كجزء من المستقبل السوداني؟..كل من الخيارين له اثمان باهظة ويجب الإنتباه لذلك..

    المؤسسات وتفكيكها ، لا يتم بين ليلة وضحاها..وانما هي عملية طويلة المدى..مثلا ماهي المشكلة مع مؤسسة الجيش الحالية؟..المشكلة الأساسية هي انها مؤسسة مؤدلجة لصالح جماعة معينة ، وبالطبع الضرورة تحتم وجود جيش مهني لا علاقة له بالسياسة..اذن نحتاج تصور لهذه المؤسسة ، مع الوضع في الإعتبار جيوش الحركات المسلحة..فهل هي على استعداد ان تثق في الفترة الإنتقالية وتقدم رؤاها لتكون مؤسسة جيش مهنية بعيدا عن الأدلجة (مع ملاحظة ان جيوش الحركات المسلحة هي الأخرى مؤدلجة)؟..ما هي رؤية الحركات المسلحة للترتيبات الأمنية في الفترة الإنتقالية؟..حتى اللحظة الموقف هو ان الحركات المسلحة لم تبدي استعدادها لتصفية جيوشها لصالح المرحلة الإنتقالية..وبالتالي الأمر يتطلب احداث تفاهمات مع هذه الحركات..على الأقل وقف التصعيد العسكري والسياسي خلال الفترة الإنتقالية..أي ان تحتفظ بجيوش تقف على الحياد في ظل الفترة الإنتقالية.

    جهاز الأمن الوطني ، هو المعضلة الأساسية ، وفي تجربة الفترة الإنتقالية بعد ابريل حدث خطأ في حل الجهاز..والآن هناك جهات تتحدث عن حل جزئي ، أي حل جهاز الأمن الداخلي وترك جهاز الأمن الخارجي كما هو..بالطبع الجهاز مؤدلج..والعامل الوحيد الآن في صالح الثورة السودانية أن اهل الحركة الإسلامية انفسهم اقتنعوا بان ادارة الدولة يجب ان تكون تشاركية..وان الكثيرين منهم في حالة ترقب لما يحدث مستقبلا..وهنا نحتاج تفاهمات مع الحركة الإسلامية بان لا تستغل هذا الجهاز لأغراض تخصها ، ويجب ان يكون هو جهاز لحماية الدولة السودانية..مسألة اعادة بناء الجهاز من الصفر هي عملية باهظة والفترة الإنتقالية لا تستطيع انجاز هذه المهمة في وقت قليل..

    المؤسسات الإقتصادية ، مشكلتها الأساسية هي الفساد العميق بواسطة النافذين الآن. ومؤكد أي فترة انتقالية ستسحب السلطة من اولئك النافذين ، وبالتالي يصبح الأمر هو امر اهل السودان في ابتكار قيادة اقتصادية ذات مهام محددة ، التحديد هو المهم سواءا على المستوى السياسي او الإقتصادي.
    النقطة المهمة حماية السودان من التدخلات الخارجية (اقليمية / دولية) وهذه مفتاحها في ايدي السودانيين..وضمانتها هي الوحدة بين كل المكونات السودانية والإستعداد للتضحيات..

    الواجب هو معرفة باب مثل تلك التدخلات..مثلا..الخليج يحتاج ايادي عاملة في التحالف العسكري سواءا في اليمن او شمال العراق ، ويحتاج تطمينات لإبعاد الحركة الإسلامية من أي دور في السودان المستقبل. تصوري هو سحب الجيش السوداني من أي تحالف كان وذلك لضرورة البناء الداخلي. والإنسحاب من كل التزامات التحالف مع مجموعة السعودية ..
    الأمارات هي الأخرى تريد ان تلعب دور بتدخل في مستقبل السودان ، وهي تسعى لخلق حكومة ارجوازات تخدم مصالح الأمارات..وهذا الأمر يجب ان يوقف..هناك مصالح عديدة قد تجمع الأمارات مع السودان ، ويجب ادارتها بطريقة الندية وليس طريق التبعية والوصاية..

    مصر هي الأخرى لديها المنافذ للتأثير والتدخل..ومشكلة مصر هي الموقف من عملية سد النهضة الأثيوبي..وهنا على السودان ان يحافظ على استقلاله التام لأن هذه مسألة استراتيجية ..اضافة الى ان مصر تبحث عن سوق لمنتجاتها وتعول كثيرا على السودان..وهذه مسألة ايضا يجب ان تحسب وتوضع في الإعتبار..
    الغرب بقيادة امريكا ، له مصالح معينة..غطاءها هو مسالة الحفاظ على حقوق الإنسان وترسيخ الديموقراطية والإبتعاد عن رعاية الإرهاب..!

    الفترة الإنتقالية تحتاج الى احداث تفاهمات مع الولايات المتحدة في مسألة رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب..وهذه الخطوة الغرض منها فتح السودان لإستثمارات دولية منضبطة على مبدأ نفيد ونستفيد..
    الأمر الثاني..امريكا تريد نفاج للشركات الأمريكية للتواجد في السودان ، وذلك على حساب الشركات الصينية والشركات الأخرى..اضافة لمحاولة اعادة الوحدة مع الجنوب لأن الجنوب اصبح عالة ولم تحقق امريكا ما كانت تصبو اليه في الجنوب..!!

    كل هذه التحديات يمكن تجاوزها بسهولة وذلك بتحقيق الوحدة السودانية وبناء الثقة والإرادة القاصدة لبناء سودان المستقبل.
    اما المسأءل المرحلية مثل الضائقة المعيشية..فهذه تتوقف على ايجاد فكرة ذكية لتوفير موارد..وهنا نحتاج افكار خلاقة (السودان يملك خبرات اقتصادية وهنا حوبتهم جات)..انا شخصيا اعول على ان تلعب الدياسبورا السودانية دورا مهما..وهذه الدياسبورا تتميز بعاملين: الأول امكانية توفير موارد مالية..والثاني توفير رأسمال بشرى وتجارب وخبرات وعلاقات دولية يمكن ان تساهم في حل المشكل الإقتصادي بصورة بعيدة عن الإعتماد على الإعانات والقروض.
    في كل الأحوال ، نحتاج الإطلاع والإستفادة من تجارب الدول التي مرت بنفس الأزمة..وهنا يحضرني نموذج رواندا ونموذج اثيوبيا..ونماذج اخرى ناجحة وخارج اطار نطاق دول الربيع العربي..!

    الجيد في الشباب الحالي تجاوز فكرة الأيدولوجيا..واصبح لا يهمه ايدولوجيات مثل العروبة والأفريقانية والإسلام السياسي والإشتراكية والإمبرالية ، وانما تهمه دولة للجميع ، وهو على استعداد لبناءها والدفاع عنها وحماية مصالح اهل السودان.

    كتر خيرك يا قاسم..

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2019, 05:16 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    ول ابا منصور المفتاح..حبابك يا صديقي
    كتر خيرك على المرور هنا..

    المرحلة يا صديقي تتطلب الجدية وتتضافر الجهود..واصحابنا ديل استمرأوا دور الضحية لأن دولة القهر لها افرازاتها التي تحتاج وقت طويل لمعالجتها..!
    اتابع كل اداء النخبة في هذه الفترة ، فترة ثورة الشباب السوداني ، وكل ما ارى هو التعبئة..والوقت سيسرق الناس..وسيجدون انفسهم في خانة: ثم ماذا بعد ان سقط النظام (مع انو النظام ساقط منذ ابريل 2018)..؟
    الفترة الإنتقالية مرحلة حتمية وضرورية ، ويجب التفكير فيها بوعي تام حتى لا نكرر اخطاء الماضي..

    الجيد في الأمر الآن ان الأيدولوجيات سقطت تماما ، وان الشباب السوداني اصبح عمليا ..وحدد الأهداف والمطالب بصورة واضحة..!

    اسئلة مثل: ما هي وضعية الحركات المسلحة في الفترة الإنتقالية وما بعد الفترة الإنتقالية؟ هذا سؤال يهربون منه جميعا برومانسية عجيبة..!
    سؤال ما هو دور عمر البشير في الفترة الإنتقالية..فهناك اتجاه حتى الآن يرغب في ان يلعب الرجل دور في الفترة الإنتقالية..والناس هنا تهرب من مثل هذا السؤال..لا يريدون التفكير فيه..ولا يريدون تقديم افكار ايجابية..!
    السلاح لازال منتشر في السودان..فما هي وضعية هذا السلاح في الفترة الإنتقالية؟..ومن المسئول عن تحجيمه..وهل هناك خطاب ثقة يوجه لمن يحمل مثل هذا السلاح وضرورة توجيهه لحماية الفترة الإنتقالية؟..

    كنا نتوقع من اهل هذا المنبر اداء دورهم (مثلهم ومثل بقية خلق الله) البحث والإبتكار.. فالفترة الإنتقالية فيها نظريات عديدة وتجارب كثيرة ، كان ينبغي الإستفادة من هذه النظريات وتقديم ما يفيد اهل السودان ويساهم في الإستقرار..!
    الوضعية الأمنية الهشة في السودان قابلة للإستغلال من جهات عديدة (داخلية/اقليمية/دولية) وليس لأهل السودان ضمانة تحميهم من الإنزلاق نحو المخاطر المحدقة سوى بناء الوحدة والثقة فيما بينهم..والجيد في الأمر ان بعض اهل النياصة في هذا المنبر هم خارج المعادلة تماما..!

    أي محاولة اقصاء سيدفع ثمنها السودان كله..!

    كتر خيرك..

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2019, 05:20 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    هههه..
    يعني من هسع بدينا الإقصائية ..!!

    حبابك يا عبد العظيم..
    اللستك ركو على جردل موية وبنطفي..!
    اهلنا قالوا: كن سرقتك اسرق قمر وما تسرق جمل..والقمر اختلفوا في تفسيرو..لكن نحن بنعتبرو القمر الواحد ده..شرحو: نحن ما بنحرق لساتك..وبنعرف بنحرق شنو بالضبط..!

    المهم..

    القصة اخرها واضح يا عبد العظيم: انهيار نظام الحركة الإسلامية وانهيار الحركة الإسلامية في ذات نفسها..ودي حقيقة اهل النخبة حتى الآن ما مصدقين حدوثها..

    الفترة الإنتقالية مسألة حتمية وواقعة..وتحتاج التفكير عنها بوضوح حتى نجنب البلد أي مزالق..

    القوى السياسية الآن محاصرة من قبل الشعب ، وهناك اصوات مهمة تتحدث عن تجاوز كل الأحزاب عملا وفكرا وممارسة..وهذه الوضعية جعلت غالبية الأحزاب تفتقد زمام المبادرة..ودونك تجربة بيان الحزب الشيوعي..يعني الناس لم تنظر للأفكار وتقديم افكار بديلة وانما شغالة بالتخوين والإقصاء (مثلما انت والغيرك شغالين هنا)..لذلك الأفكار يجب ان تأتي من افراد لا علاقة لها بتنظيمات سياسية لكي نخلق الثقة..ونبنيها على اسس واضحة..دي فكرة الإجتهاد هنا يا عبد العظيم..وبناء البلد ما بتقدر عليهو جهة واحدة ..!

    تجربة الفترة الإنتقالية بعد اكتوبر كانت سنة واحدة..اتشكلت فيها ثلاث حكومات انتقالية لأن الصراع كان ايدولوجي (يمين ضد يسار) ومحامرة ومكاجرة ونياصة من اطراف عديدة..هذا الأمر لا نريده ان يتكرر مرة اخرى لذلك يجب التفكير المسبق..

    تجربة الفترة الإنتقالية بعد ابريل ايضا كانت قصيرة..وكانت منضبطة..ويجب ان تكون الفترة الإنتقالية القادمة منضبطة ومحددة ، وهذا لا يأتي بالعواطف والنوايا الحسنة وانما بالأفكار الإيجابية الخلاقة..!

    كل الذي يمكن تأكيده: لا مجال لتكرار الأخطاء السابقة..وهذا يحتاج جهد الجميع..ولا انت شايف شنو؟

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2019, 05:25 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    كمال عباس ..حبابك
    كتر خيرك على المرور..

    الفترة الإنتقالية هي مرحلة مؤقتة ويجب ان نفهم جميعا هذه الوضعية وليس المطلوب من الفترة الإنتقالية ان تحل المشاكل المتراكمة على مر السنين بما فيها تجربة مشروع الحركة الإسلامية في السودان وهي التجربة التي استمرت لقرابة الثلاثين سنة.

    بالنسبة لمطلوبات الفترة الإنتقالية التي ذكرتها انت فهذه عمليا تحتاج اكثر من اربعة سنوات وهذا اتجاه خطير يؤدي الى خلق ديكتاتورية جديدة..فما هو تصورك لمدى الفترة الإنتقالية.. كم سنة يجب ان تكون هذه الفترة؟

    بالنسبة للبرنامج الإقتصادي الإسعافي ، هذا يحتاج تفاصيل دقيقة..اهمها ماهي الأفكار في ايجاد الموارد (انا لم اتحدث عن الإقتصاد ،لأني ارجو من اهل الإقتصاد الحديث لأنهم هم ادرى)..هل ستكون الموارد ذاتية؟ هل ستكون اعتماد على الإعانات من جهات خارجية؟..مع العلم ان العالم اليوم لا يقدم خدمات مجانية وأي اعانة سيكون لها ثمنها الباهظ..وهذا ما يجب ان يتجنبه السودان.

    لدي تصور قادم عن طرق جديدة ومستقلة لتوفير الموارد ليس فقط للفترة الإنتقالية وانما لكل المستقبل السوداني.. مثلا الدياسبورا يمكن ان تلعب دور كبير في توفير الموارد..فالدياسبورا تملك رأس مال بشري (عبر التدريب والإحتكاك بتجارب مجتمعات اخرى..والعلاقات التي تأسست في فترات الهجرة والتشرد والغياب..الخ)..كل المطلوب هو بناء الثقة بين مكونات السودان وايجاد ضمانات الأ تكون مثل هذه الموارد عرضة للنهب والفساد والإستغلال..فالمرحلة تحتاج بناء هذه الثقة..سواءا وجدانيا او عبر سياسيات وتشريعات تنال رضاء الجميع (وليس الغالبية فقط).

    قضايا السلام ، فهل يعني هذا ان الفترة الإنتقالية يجب ان تاخذ التفويض للتفاوض مع الحركات المسلحة مثلا؟..اما ان الإتجاه يجب ان يكون بان سبب حمل الحركات المسلحة (رفض النظام القابض ) قد انتفى وبالتالي يجب ان يترك السلاح جانبا ونتفرغ للبناء؟

    اما نقطة المحاسبة ، فحينما قدمت اقتراحي (وقد يكون خاطئ ونسمع بقية الإقتراحات)..فعمليا المحاسبة تحتاج قوانين..فهل المطلوب ان يوكل للفترة الإنتقالية صياغة قوانين خاصة تحقق المحاسبة؟ ام المحاسبة ستكون على اساس القوانين السائدة؟ هل المطلوب من الدستورالإنتقالي الذي يفترض ان ينظم اعمال الفترة الإنتقالية ان يحتوي تفويض بسن قوانين انتقالية خاصة تساعد في المحاسبة (نظام شرعية ثورية)؟ والى أي مدى تستمر مثل هذه القوانين؟ هل ستكون دائمة ام ستكون فقط قاصرة على الفترة الإنتقالية؟

    اذا دعى الأمر للإعتماد على القوانين السائدة الآن..فان الجريمة الوحيدة التي يمكن المحاسبة على اساسها هي جريمة الإستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين ، والجرائم الأخرى ستكون القتل العمد غير المشروع من قبل مجموعات مدنية استخدمها النظام..!

    اما الأطراف التي يجب ان تخضع للمحاسبة ستكون هي مليشيات النظام واهله (من صاحب القرار لغاية منفذ القرار.. قرار قتل المتظاهرين) والحركات المسلحة التي قوضت السلام الإجتماعي ومارست ارهاب البسطاء وعطلت عجلة الإنتاج لسنوات عديدة..اضافة للأحزاب التي فرطت في حماية اخر تجربة ديموقراطية..!

    لذلك حينما انا قلت تجنب المحاسبة في الفترة الإنتقالية..في بالي مثل هذه الإعتبارات العملية الواقعية والتي تحتاج الى مباصرة دقيقة وعقلانية في التعاطي معها..فاذا اردنا ان نكسب الحركات المسلحة (وهي بالمناسبة لازالت تحمل السلاح ، ولا احد يريد ان يتحدث عن أي ترتيبات امنية تتعلق بهذا الأمر)..يجب ان نترك امر المحاسبة في الفترة الإنتقالية..والإ سنفتح بابا واسعا لا نستطيع سده بسهولة..

    اخيرا..ما تنسى يا كمال عباس..مانديلا كان يتميز بالذكاء السياسي لدرجة انه جلس مع منظومة الأبارتيد والمدافعين عنها وقاد معها البلد الى بر الأمان..فلو كان شغال بعاطفة الغبائن الذاتية لكانت جنوب افريقيا حتى الآن ترزح في نفق التخلف..!

    نحتاج نخبة عقلانية وليست نخبة عاطفية..

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2019, 05:27 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    محجوب علي..حبابك

    لا وقت للنياصة يا صديقي..

    هل افهم من حضورك المثابر هنا انك ضد الفترة الإنتقالية؟..

    اما انك لا تملك أي تصور ايجابي يساهم في البناء؟..ام ان البناء ليس من اولوياتك الآن؟


    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2019, 05:54 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    بعد اذن متابعي ومتابعات هذا الخيط..
    اريد توجيه تحيات مخصوصة لأفراد ومجموعات ..

    بدءا..التحية للحزب الشيوعي السوداني في ابتدار خصلة التفكير المسبق وذلك عبر بيانه الذي وضع فيه تصوره للفترة الإنتقالية..وغض النظر عن اتفاقنا (الجزئي) مع بعض محتويات ذلك البيان ، او اختلافنا ، فتظل فكرة الإبتدار والتفكير المسبق مثمنة ومهمة للغاية..ويجب على الجميع سلوك هذا النهج حتى نتجنب الأخطاء في التجارب السابقة.. شكرا يا حزب شيوعي سوداني..!

    تحية لصديقنا عضو المنبر ابو حسين..في كل متابعاتي للمنبر خلال ثورة الشباب السوداني من اجل الإستقلال الحقيقي.. لمست في ابو حسين التفكير العملي وذلك عبر اقتراحين ليهم الفعالية: اولا اقترح ان تكون المسيرات من مداخل متعددة..ولقد نجحت الفكرة وسوف تنجح اكثر..الشوارع كثيرة ومتعددة..وتعدد المداخل يساهم كثيرا في احداث الفعالية..
    الإقتراح الثاني..كان فكرة التوثيق..ووجود كاميرا تلتقط الأحداث والتركيز على انتهاكات حقوق الإنسان..وايضا نجحت الفكرة وساعدت في تطوير فهم المصورين والمصورات لفكرة التوثيق المهمة..فشنو شكرا يا ابوحسين..!

    تحية الى الشاب قاسم ابراهيم احمد معلا..وهو يعلن عبر الفيس بوك عن عنوانه ورغبته في المساهمة بالتبرع بالدم في حالة الحاجة..هذه الخطوة مؤكد كثيرون وكثيرات سيفعلونها ، ولكن التحية لقاسم لخصوصية وضعه الذي اعلمه..ولظروفه الخاصة..ومجرد ابداء هذا الشعور فهو تأكيد الى ان شباب السودان اصبح يعي ما يريد وكيف تحقيق ذلك..

    التحية للشباب السوداني ، بنات واولاد ، في ابتداره لهذه الثورة والحرص على استمرارها..والجيد في الأمر انه ليس حراك داخل السودان وانما حتى شباب الدياسبورا قال كلمته الداعمة للحراك الثوري..!
    واقول لهم..الأحداث المعزولة متوقعة..مثل ما حدث في عطبرة او ربك ..هي احداث متوقعة..ولكن غير المتوقع هو حالة الإنضباط في المسيرات اللاحقة..والتي خلت تماما من حوادث التخريب ، وذلك بفضل الوعي التوثيقي الذي تعاملتم به.. فالتوثيق اجبر الحكومة للتوقف من ارسال مليشيات ترتكب التخريب..واصبح العالم كله يرى ما يحدث..!
    انتم من يحمي مستقبل السودان بهذا الوعي المتطور..وانتم من ابتدع فكرة الرقابة الشعبية التي سيتحدث عنها العالم كثيرا كظاهرة نادرة تحدث لأول مرة في تاريخ الحراك الإجتماعي الثوري..!
    الظاهرة الأخرى التي سوف يتوقف العالم امامها كثيرا..ان شباب السودان في ثورته..استطاع في اسابيع قليلة محو الخطاب السائد..خطاب المحاصصة والعنصرية والتخوين..وكل ذلك لأن الشعب السودان ادرك تماما حال الخراب والإنهيار واراد ان يقول: لأ ..بصوت عالي..!

    شكرا يا شباب السودان..

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2019, 05:27 AM

Al Sunda
<aAl Sunda
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 1654

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)

    Quote
    "والتجربة الإنتقالية بموجب اتفاقية السلام 2005"
    بئس التجربة إذا كانت هنالك ثمة تجربة بهكذا إسم
    يا راجل
    دولة إنقسمت نصفين ومع ذلك
    ظل الرئيس رئيسا
    وظل البرلمان برلماناً (رغم غياب اكثر من ربع عضويته)
    واستمرت الحكومة حكومة رغم استقالة ربع اعضاءه
    كانت فرصة لإقامة نظام حكم راشد بعد فشل الإنقاذ في الحفاظ على الدولة موحدة
    ولكن وكعادة من الفكر العسكري الديكتاتوري أولا ونرجسية الجبهة الإسلامية ثانيا ومنافقو السياسة من المثقفين ثالثا أضعنا الفرصة في خلق تجربة انتقال في ظل وضع جديد
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2019, 05:29 AM

munswor almophtah
<amunswor almophtah
تاريخ التسجيل: 02-12-2004
مجموع المشاركات: 19368

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Al Sunda)


    : الشيوعي يفقد المرونه ويكشف نفسه مبكراً لجهاز الامن
    ....
    افتقد الحزب الشيوعي السوداني الخفه و الحركة والمرونة التى كانت من سماته ومميزاته، وكشف نفسه مبكراً لجهاز أمن الطاغية بصورة سريعة جدا وملفته للانتباه ،
    عبر واجهته التي كونها تحت مسمى "تجمع المهنيين السودانيين" والذي دار غموض في بداية الامر حول قيادته بعد تسييرها اول موكب نحو القصر الجمهوري ، لم
    تكن قيادة الشيوعي حكيمة وهي تظهر في الاعلام وترفض انضمام الاحزاب التي انسلخت مؤخرا عن النظام ، ولو تحلى الشيوعي بالصبر والمعقولية واستقبل
    الاحزاب المنسلخة بشيء من الغفران والترحيب لكان افضل للثورة والثوار ولكنه ارد ان يستأثر وحده بالثمار فلم يجني غير الخذلان ، تراجعت الثورة وتراجعت
    حدة المظاهرات بشكل لافت وملحوظ واصبح صخبها موجود فقط عبر صفحات الميديا بشعار خاوي وترديد ممل يتزيل كل منشور حتى فقد معناه وهدفه واعني بهذا
    شعار " تسقط بس" فالسقوط ليس بالتمني وليس بالهاشتاقات بالعمل الجاد والتحلي بروح المسئولية والوطنية فالخطأ الذي ارتكبه الحزب الشيوعي برفض المنسلخين
    في تقديري الشخصي خطأ تاريخي لو تم التعامل مع هذا الامر تعامل حكيم وسياسي كان سيعجل برحيل النظام وكانت ستتوالى الانسلاخات بصورة تربك النظام وتجعل
    منه جسم معاف لكل الناس وبالتالي يسهل اقتلاعه ولكن هذا الرفض جعل الجميع يعيد حساباته بمنتهى الدقة والحصافة السياسية ، ولكن يبدوا ان الشيوعي وتحالفاته ظنوا
    ان النظام سقط وتفرغوا لتقسيم الغنائم والمكاسب وضربتهم خلافات السلطة ليفيقوا علي واقع مرير وصدمة بأن النظام استعاد توازنه واستفاد من عامل الوقت وشتت
    شمل اعدائه ، ولم يحصد الشيوعي سواء الحسرة والندم...... فتحي الضو
    لا اعرف من هو منصور الهادي كاتب المقال أدناه لكن وجدت فيه كثير من واقع الحال. وهو حال الاحذاب والساسه في بلادي كلما هب الشعب لمطلب شعبي
    تسلق من تسلق ليسلب حقهم
    أحزاب تريد أن تعود للحياة السياسية بمص دماء الموتي ....


    .


    كتبه / منصور الهادي ....




    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

    التظاهرات التي قامت في السودان خلال الايام السابقة بدات كثورة شعبية لاعلاقة لها بحزب يمين او شمال بدليل انها خرجت مطلبيه لاصلاح المعيشه وليس اسقاط نظام ...

    قفز اليسارين علي ظهر الثورة بعد أن مرت بجوارهم وعبثوا بعمقها وعقلها علهم من خلالها يحققون بعض ممافشلوا في تحقيقه بالصدام المباشر مع منافسيهم السياسين ...

    سرق اليسارين الثورة ونزعوا بركتها وفشلت بدخول الفاشلين ...

    تعجل اليسارين الجلوس علي كراسي السلطة فحولوها في عجلة من ثورة مطالبة باصلاحات اقتصادية الي ثورة سياسية مطالبة باسقاط نظام ...

    مطالبة اصلاحية اقتصادية سلمية الي مطالبة سياسية تخريبيه دموية ..
    هكذا تحول الحال ...

    استعجل اليسارين اسقاط النظام في ثورة لم تكتمل اركانها وققزوا في علي المراحل فسقطوا واسقطوا معهم ابرياء لا ذنب لهم ....

    عرابهم الحاج وراق استنكر استعجال كوادره بالداخل وقال لهم مستاءا ( طممتوا بطني استعجلتوا كيمان اللحمة قبل ذبح الكبش )...

    ياسر عرمان نهرهم بضجر وقال ( لم تسقط الفريسة بعد فلماذا الصراع علي اللحمة) ؟!!!....

    عطش الشيوعين للسلطة كان سببا في فشل حراك ثوري شعبي لايخصهم فقط سرقوه دون خجل او حياء من اجل اجندتهم الخاصة وتصفية حساباتهم مع الحزب الحاكم ...

    ثورة شعبيه بلا شك خالية من الكحول حولوها لصدام دموي بعد أن استعجلوا ثمرتها قبل ان تنضج...

    دفع اليساريين بخطابهم الغبي الثورة الي خصومة بينها وبين قيم اسلامية لاتخص الموتمر الوطني وحده ولكن تعني كل الشعب السوداني وكل اسرة سودانية متحفظة ففر الثوار من الثورة و خسرت التظاهرات الحشد الكافي لاسقاط حكومة الخرطوم ...


    الان الموجود في الشارع تظاهرات متقطعة تبدا ظهرا وتنتهي عصرا ولا توثر بشي في الحكومة غير ارهاق المتظاهرين وضياع زمنهم ...

    ناس يمشوا علي طول الشارع لساعتين او ثلاث لن يسقطوا حكومة ولكن فقط تستفيد منهم الحكومة بجلب الدعم وتستفيد منهم المعارضة في دول الغرب التي تواليهم بانهم يملكون ارضية شعبية اقلقت النظام فياريت تزيدوا من الدولار الاخضر عشان الامور تمشي لقدام ...

    تظاهرات سيستفيد منها الخصماء السياسين ويضيع في الكازوزا اهل الوجعة...

    قد يقول قائل كيف خطاب الشيوعيبن افشل الثورة ؟

    اديك مثال واحد فقط من كذبهم ودجلهم علي الراي العام الداخلي والخارجي من موتمرهم الصحفي الاخير ..

    في موتمرهم الصحفي بالامس تحدث الشيوعيين بان الثورة قامت من اجل حقوق المراة ورفع كل القيود عنها وتحريرها ...!!!!

    في السودان لاتوجد اي قيود علي المراة..!!!

    في السودان تمارس المراة حقها الدستوري كاملا وتجدها في كل المهن من (ست الشاي) الي قاضية في المحكمة الدستورية اعلي سلطة قضائية في البلاد...

    ماهو الحرمان الذي يقع علي المراة في السودان حتي يطالب الشيوعييين بتحرريها منه وخرجوا من اجل ذلك في ثورة اصلا هم لم يخرجوا فيها ولكن الي بعد ان عجبتهم كثرة شعب لايعنيهم ولايعنوه ؟!!!...

    حتي حق السفر والتنقل والتصويت والترشح لرئاسة الجمهورية مكفول للمراة بنص القانون في السودان ..

    المراة في السودان بتبيع تسالي وفول وطواقي وبتسوق ترحال وفي نفس الوقت طبيبة ومهندسة وزعيمة حزب سياسي و فريق اول في القوات المسلحة..

    هل الحرية التي يتحدث عنها الشيوعيبن هي القلع مللللط الفشلوا في اقناع حراير السودان به ؟!!!...

    ام هي الحرية الجنسية التي لفظكم بسببها الاباء وربات البيوت وحفظوا اعراضهم وولياهم من افكاركم الشاذة ؟!!!

    ام يقصدون حرية الشرشحة والمشي شمال ورحل رقص (الديتري) ابكراعن بره الذي تقزز منه الناس ..؟!!

    اتمني ان يعرض الشيوعين لناس كل افكارهم المدسوسه حتي عن اعضاء حزبهم المغيبين ليروا بام اعينكم ردة فعل الشعب السوداني تجاههم ....

    كونوا شجعان ولا تحصروا فكرتكم وتختزلوها في الفكرة الاقتصادية فقط واعرضوا كل
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2019, 05:31 AM

munswor almophtah
<amunswor almophtah
تاريخ التسجيل: 02-12-2004
مجموع المشاركات: 19368

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: munswor almophtah)

    قتلاع الإسلاميين ليست نزهة
    تحسبونه هين عندكم لكن عندهم امرآ عظيم
    ➖➖➖➖➖➖➖
    ●●بقراءة موضوعية للواقع السياسي في السودان، وبنظرة علمية بعيداً عن العواطف والهتافات والحماس،
    ●يجب أن نعلم أن إقتلاع الإسلاميين عن الحكم في السودان (ليس نزهة)
    ولا مقارنة معه مع كل العهود والأنظمة السابقة واللاحقة.
    ●لا أعتقد أن الإسلاميين سيتخلوا عنها "باردة" هكذا، وهم يضعون بديلاً وخططاً لشتى السيناريوهات، وأسوأ التوقعات*، *ولو أدى ذلك لتغيير جلدهم ألف مرة.
    ●فالحركة الإسلامية تنفعل مع واقعها الإجتماعي والسياسي وفكرها ليس فكراً صلباً كالجماعات الإسلامية ذات "الإيدلوجية المغلقة".
    ●عندها درجة من المرونة لتتعاطى مع الواقع، مع تمسكها بمبادئها وأصولها الفكرية التي تقوم عليها.

    ●الذين يتوقعون أن إقتلاع الاسلاميين من الحكم في السودان لايحتاج إلا لعشية أو ضحاها أو بتظاهرات هنا وهناك،
    ●●حقيقة لم يعرفوا خصمهم جيداً، وتناسوا تكتياكته مُنذ السبعينيات وهو خارج الحكم كيف بنى نفسه، وبعد أن حكم كيف أحكم البناء، وتجذر في
    الأعماق، وكيف صقلته التجارب وإكتسب الخبرات،
    ●●كما تناسوا أنه صانع التظاهرات والإنتفاضات والإنقلابات في السودان ومهندسها، ومديراً للحروب وتكتيكاتها، لدرجة إستطاعته حشد
    الآلاف من شبابه ليتلقوا الرصاص بصدورهم، لم يسبقه عليها حزب لافي الداخل ولا الخارج بذات "الإرادة والعزيمة والحماس" والعِشق للقاء الموت.
    ●العملية السياسية في السودان، مابعد الإنقاذ أصبحت معقدة جداً، وليس كل ما يتراءى للعيان هي الحقيقة نفسها.
    ●وقفت عند تحليلٍ عميق قبل شهر، يقول أن إجتماع الأزمات دفعة واحدة هكذا في يوم واحد على النظام، هو ذاته أمر يثير الشكوك، ويُنبي عن
    آخرين يمسكون بالخيوط، ثأروا "من الداخل" !!
    ●صحيح قد يتفرق الإسلاميون الآن في إجماعهم على البشير
    ●وقد تكون قلوبهم شتى نحوه
    ●ولكن قلوبهم واحدة تجاه دعوتهم، ولن يستسلموا لإقصائهم على الإطلاق
    ● ولن يسمحوا بثورة لا يكونوا قادتها، أو لهم سهماً فيها
    ●كما لن يسمحوا بتاتاً بثورة تحاول تغييبهم وتفرض عليهم عقيدة علمانية، ولو أدى ذلك لذهاب أرواحهم وإمتلأت شوارع السودان بالدماء.
    ●علينا أن نقرأ السيناريوهات جيّداًً للواقع السياسي الذي بات معقداً في السودان
    ●فالدعوات التي تطالب بالإقصاء قبل أن تخطو خطوة واحدة إلى الحكم، هي من تصب الزيت على النار، وتلهب الحماس في الآخر لمزيد من
    التشبث و التصلب وإحكام قبضته، ليبقى أو ترق كل الدماء.
    والله المستعان

    : ﻫﻞ ﻟﻠﺜﻮﺭﻩ ﺷﻌﺎﺭ .. ﺑﻘﻠﻢ : ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺳﺮﺍﺝ
    ﻧﻌﻢ .... ﺍﻧﻪ ﻣﺘﻲ ﻣﺎ ﺍﺟﻤﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﻮﻟﻪ ﺍﻛﺘﻤﻠﺖ ﻭﺻﺎﺭ ﻟﻬﺎ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﻭﺑﺮﻏﻢ ﻧﻀﻮﺝ ﻛﺎﻓﻪ ﻣﺮﺍﺣﻠﻬﺎ ﺍﻻ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺎﺧﺮﺕ ﺑﻔﻌﻞ ﻏﻴﺎﺏ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭ ﻭﻗﺪ ﻳﻌﺠﺐ
    ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻟﻜﻨﻪ ﻣﺘﻲ ﻣﺎ ﺗﺎﻣﻞ ﻓﻲ ﻣﺴﻴﺮﻩ ﺍﻟﺜﻮﺭﺍﺕ ﻳﺘﺎﻛﺪ ﺑﺎﻥ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭ ﻟﻴﺴﺖ ﺟﻤﻠﻪ ﺍﻭ ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﻟﻜﻨﻪ ﻭﺟﺪﺍﻥ ﺷﻌﺐ ﻭﻋﻨﻮﺍﻥ ﻟﻤﺠﺎﻣﻊ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺍﻟﺘﻲ
    ﺗﺘﺤﺮﻙ ﻭﻓﻖ ﺍﻧﻔﻌﺎﻟﻼﺗﻬﺎ ﺍﻟﺤﻴﺎﺗﻴﻪ ﻻ ﻭﻓﻖ ﻫﻮﻱ ﺍﻟﺴﺎﺳﻪ ﻭﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻻﺟﻨﺪﻩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺮﺑﺼﻮﻥ ﻟﺴﺮﻗﻪ ﺍﻟﺜﻮﺭﻩ ﺍﻭ ﺍﻻﻟﺘﻔﺎﻑ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻟﻘﻄﻒ ﺛﻤﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﻪ ﻭﻫﻮ
    ﺷﻲ ﻣﺮ ﺑﻪ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻲ .
    ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻛﺎﻥ ‏( ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ‏) ﻛﺎﻧﺖ ﺍﺫﺍ ﺗﻠﻚ ﺭﻏﺒﻪ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺭﻏﺒﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺳﺮﺍ ﻟﻜﻨﻤﺎ ﺑﺮﻭﺯ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭ ﺣﺮﻙ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﻏﺒﻪ
    ﺑﻔﻌﻞ ﺍﻳﺠﺎﺑﻲ ﻣﻘﺘﺪﺭ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺭﺍﺩﻩ ﻓﺴﻘﻂ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ .
    ﻭﻟﻘﺪ ﺍﻋﺠﺒﻨﻲ ﺷﺠﺎﻋﻪ ﺍﺣﺪﺍﻫﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﺎﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻟﻘﺖ ﺗﺠﺎﻭﺑﺎ ﻓﻲ ﻣﺨﺎﻃﺒﺘﻬﺎ ﻭﺑﺤﻤﺎﺱ ﻃﻔﻘﺖ ﺗﻬﺘﻒ ﺳﻘﻄﺖ ﺳﻘﻄﺖ ﻳﺎﻛﻴﺰﺍﻥ ﻓﻠﻢ ﻳﺘﻔﺎﻋﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ
    ﺭﻏﻢ ﻣﺤﺎﻭﻟﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭ ﺑﻤﺜﻞ ﺣﻤﺎﺳﻬﺎ ﻟﻌﺪﻡ ﻣﻼﻣﺴﻪ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭ ﻟﻮﺟﺪﺍﻧﻬﻢ ﻻ ﻟﻌﺪﻡ ﺻﺪﻗﻬﺎ ﺍﻭ ﺍﺧﻼﺻﻬﺎ ﻓﻬﺬﻩ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭ ﺍﻟﺒﺎﺋﺲ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺒﻌﺾ
    ﺗﺴﻮﻳﻘﻪ ﻻ ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺑﺎﻥ ﻟﻪ ﻣﺮﺩﻭﺩ ﺛﻮﺭﻱ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﺳﻮﺍﺭ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﺑﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻭﻳﻨﻢ ﻋﻦ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻨﻀﺞ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﺰﺍﻝ ﻗﻀﻴﻪ ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﺑﺎﻟﻨﻴﻞ
    ﻣﻦ ﺧﺼﻢ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻳﺸﻜﻞ ﺍﻗﻠﻴﻪ ﺭﻏﻢ ﺗﻨﻔﺬﻩ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺴﻠﻄﻪ ﺍﻻ ﺍﻥ ﻻ ﺭﺻﻴﺪ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮﻱ ﻟﻪ ﺍﻭ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﺪﻱ ﻏﺎﻟﺐ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻞ ﻻﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﻌﺎﻣﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻌﻨﻲ
    ﻓﺎﻥ ﻋﺮﻓﻮﻩ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺍﺛﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺍﻭ ﺣﺮﻛﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﻭﻗﺪ ﻗﻴﻞ ﺍﻥ ﺍﺣﺪ ﻣﺸﺎﻳﺨﻬﻢ ﺍﻧﺬﺍﻙ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺤﺮ ﻭﻧﺤﻦ ﻛﻴﺰﺍﻥ ﻓﺘﻠﻘﻔﻬﺎ ﺧﺼﻮﻣﻬﻢ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﻦ ﻭﺍﺻﺒﺤﻮ
    ﻳﻨﻌﺘﻮﻧﻬﻢ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺷﺎﻧﻬﻢ ﻻ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻭ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺑﺎﻟﻔﻜﺮ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﻴﺦ ﻭﺍﻟﻤﺪﻱ ﻫﻮ ﺍﻟﻔﻴﺼﻞ ﻓﻲ ﺣﺴﻢ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﻪ ﺍﻭ
    ﺍﻟﻘﻮﻱ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﻪ ﺑﺪﻳﻼ ﻻ ﻋﻼﺀ ﻗﻴﻢ ﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﺑﻘﻮﺍﺳﻢ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻧﺎ .. ﺍﻥ ﺍﺣﺘﺪﺍﻡ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻨﺎﺕ ﻭﺑﺪﺍﻳﻪ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻨﺎﺕ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ
    ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺼﻄﻠﺤﺎﺗﻪ ﻭﺷﻌﺎﺭﺍﺗﻪ ﻫﻲ ﺫﺍﺕ ﺷﻌﺎﺭﺍﺗﻨﺎ ﻭﺗﻠﺒﻴﺲ ﻭﺍﻗﻌﻨﺎ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻒ ﻓﻲ ﻇﺮﻭﻓﻪ ﻭﺍﻭﺿﺎﻋﻪ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﻪ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﻪ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻪ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﺤﻘﺒﻪ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻮﻓﻘﻪ
    ﺭﻏﻢ ﻣﺎ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﺷﺮﺍﻗﺎﺕ ﺍﻻ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﺿﺎﻋﺖ ﻓﺮﺻﺎ ﻛﺜﻴﺮﻩ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﺠﻨﺐ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻤﺎ ﻧﺤﻦ ﻓﻴﻪ ﺍﻻﻥ ... ﻛﻤﺎ ﺍﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻡ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﻩ ﺍﻥ ﺍﻟﻔﺌﻪ
    ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﻪ ﺍﻻﻥ ﻭﺍﻟﻤﺘﻨﻔﺬﻩ ﻟﻴﺴﻮ ﺏ ‏( ﻛﻴﺰﺍﻥ ‏) ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻻ ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺘﺨﻴﻠﻪ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺍﻳﺠﺎﺩ ﺧﺼﻢ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﻤﻲ ﻻﻧﺰﺍﻝ ﻣﺎ ﺑﻬﻢ ﻣﻦ ﻫﻮﺍﺟﺲ ﻭﻇﻨﻮﻥ ﻻ ﺗﺒﻌﺚ
    ﺍﻣﻼ ﻭﻻ ﺗﺼﻨﻊ ﺛﻮﺭﻩ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺿﺮﺕ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﻧﻔﻌﺖ ﻭﺣﺮﻛﺖ ﻭﻫﻤﺎ ﻣﺘﺨﻴﻼ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﺑﻤﻦ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﻪ ﻓﻴﺘﺠﻤﻌﻮ ﻛﺬﻟﻚ ﻭﻳﺼﻄﻔﻮ ﻋﻠﻲ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻥ
    ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻳﻤﺜﻠﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺨﻴﻠﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻭﺭ ﻓﻲ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﻐﻴﺒﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ
    ﻓﻜﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺎﺭ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﺩﻡ ﺍﻥ ‏( ﺍﻻﺥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ‏) ﻳﻈﻞ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ ﺣﺘﻲ ﻳﺠﺪﻩ ﻓﺎﻥ ﻟﻢ ﻳﺠﺪﻩ ﺻﻨﻌﻪ ﺍﻧﻬﺎ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻪ ﻛﺬﻟﻚ ﻋﻨﺪ ﺍﻭﻻ ﻭﺍﻭﻟﺌﻚ .... ﻓﻀﻮﻧﺎ
    ﺳﻴﺮﻩ .... ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﺣﺰﺍﺑﻪ ﻣﺠﺘﻤﻌﻪ ﻭﻓﻲ ﻣﺠﻤﻠﻬﺎ ﻻﺗﺴﺎﻭﻱ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﺎﻟﻤﺌﻪ ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻮﻉ ﺍﺣﻼﻣﻪ ﻭﺗﻌﺪﺍﺩﻩ .
    ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺟﻴﺎﻝ ﺍﻥ ﺗﺘﻜﺎﻣﻞ ﻻﻧﺠﺎﺯ ﺍﻟﺜﻮﺭﻩ ﻭﺗﺮﻙ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﻄﻞ ﻭﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﻤﺮﺍﺭﺍﺕ ﻭﺻﻨﺎﻋﻪ ﺍﻗﺪﺍﺭﻫﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﻩ ﻭﻗﻴﺎﺩﺗﻬﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﻩ ﻭﺷﻌﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺑﺘﻔﺠﻴﺮ ﻋﺸﻘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ .
    ويكشف نفسه مبكراً لجهاز الامن
    ....
    افتقد الحزب الشيوعي السوداني الخفه و الحركة والمرونة التى كانت من سماته ومميزاته، وكشف نفسه


                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2019, 06:04 AM

محمد البشرى الخضر
<aمحمد البشرى الخضر
تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 22908

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: munswor almophtah)

    تحياتي كبر
    بعد اذنك تعليق على ما نقله الأخ منصور المفتاح له التحية
    يا منصور محاولات تصوير الثورة كأنها من تخطيط و انجاز الحزب الشيوعي كما تحاول ان توحي المنقولات اعلاه احد استراتيجيات الكيزان لتحييد الناس و التخذيل عن الثورة
    اي زول مرق الشارع و هتف بل اي مواطن حتى ولو لم يخرج عارف ان قائد الثورة دي و محركها الأول هو الكبت و الضيق و المعاناة التي سببها و يسببها فساد النظام و فشله
    هي ثورة خالصة نقية لا يصبغها انضمام حزب أو أحزاب لها بأجندتهم أو بدونها ولا يشكّلها هتاف هاتف أو مقال قائل
    هي ثورة الشارع و الشارع وحده من يقرر و يوجه, لينضم لها الشيوعي و البعثي و الأنصاري بل وحتى الكوز التائب و المنشق, المافي شنو يا قول الصديق قيقا
    لن يغير هذا من الأمر أو حقيقة أنه الناس وصلت الذروة في التحمل و الصبر وما عاد هناك متسع لمزيد من الصبر في ظل الفشل و انعدام الأمل في الحل
    وهكذا هي الثورات كما حكى عنها التاريخ تبدأ برغيف الخبز ولا تقف عند اسوار السجن بل ترتفع بطموحها ومطالبها للحد الأقصى: الحرية و الكرامة و العدالة
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2019, 06:20 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: munswor almophtah)


    السنده..حبابك يا صديق
    وعليكم السلام..
    كتر خيرك على المرور المنفعل هنا..

    اولا يا صاحب..الشعب السوداني ، خصوصا الشباب..تجاوز العاطفة والإنفعال..وتاني ما بتخم باخوي واخوك..يعني الخطاب العاطفي المنفعل تجاوزه الواقع السوداني..والشباب الحالي يا ابوي اتجاوزك واتجاوزني واتجاوز غيرنا..يعني مافي طريقة للفهلوة..وانما الواقع يحتاج التفكير الواقعي والعقلاني..

    دي اسمها كده يا السندة: حكومة انتقالية..!

    وطبيعتها كانت حكومة تقاسم سلطة..اشترك فيها المؤتمر الوطني والحركة الشعبية والتجمع الوطني عبر نسب معروفة..كونها لم تعجبك فهذا لا ينفى انها حكومة انتقالية ذات طبيعة تتعلق بترتيبات دستورية محددة انتجت ما انتجت..فماذا تريد ان تسميها بالضبط؟..ام تريد ان تخم الشباب السوداني بان يتناسوا تلك التجربة؟..ولماذا ورد ذكرها عرضا هنا..؟..
    ام هل تريد ان نمحو كل تجربة سابقة ، حتى لو ورد ذكرها عرضا ، ونرقص برومانسية مع الهتافات الهادرة؟..

    ما هكذا تورد الإبل يا صاحب..!

    وحتى نتجنب اخطاء تلك الفترة الإنتقالية التي عقبت نيفاشا 2005 ، ما هو تصورك للفترة الإنتقالية القادمة؟ ام الأمر عندك فقط ينحصر في مواصلة التعبئة والرقص على هتافات الثورة؟..

    Guess what ya Alsunda؟

    حاليا هناك اتجاه بان يكون عمر البشير رئيس لفترة انتقالية قادمة..!!

    اها المخاضة دي ننتجاوزها كيف؟..

    ممكن نسمع رأيك كزول مثقف بعيد عن المنافقين الذين تعرض بهم؟

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2019, 07:07 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    ول ابا محمد البشرى..حبابك يا صديقي
    كتر خيرك على المرور هنا..والمفاكرة..

    وبعد..

    زمان يا محمد..ايام اوج حرب دارفور..كنا ننبه صديقاتنا واصدقاءنا من اهل الإنفعال وتأسيس خطاب العاطفة بان يحذروا العنصرية المضادة..وتجذر خطاب العنصرية المضادة..وكل الناس كشفت عن اخرها وحتت الشغلانة حت للطيش..ونال السودان ما نال..!

    الآن..

    بالرغم من ان اللحظة حرجة للغاية ، وتحتاج جهود الجميع.. فلست في نقطة دفاع عن صديقنا منصور المفتاح.. فالرجل يجتهد ان يقدم خيارات اخرى غائبة عن الجميع في هذا المنبر..وهو خيار التصعيد للإقصاء..ومحاولة اخراج البعض من التفكير الإيجابي فيما يخص الوطن..!
    البعض يا صديقي ، وانت سيد العارفين ، يمارس نياصة ليها ضل من لستة العار لغاية بوستات الإنتهازيين الهاربين من المركب الغارق (مع العلم ، عمليا لم يغرق المركب بعد..!!)..ومحاولات التخوين والإقصاء اليائسة كأنما السودان حكر لفئة معينة دون الأخرى.. فالسؤال (كما طرحه صديقنا قاسم النور) ماذا تجني الثورة من مثل هذه المماحكات والمكاجرات والنياصة؟..

    هل دور النخبة هنا في هذا المنبر:هو فش الغبائن..ام البحث عن افكار ايجابية تخدم مستقبل السودان؟..

    صديقنا منصور قدم الجانب الآخر لتصور البعض للصراع المفتعل..ونفس هذه التصورات يمكن ان تكون حقيقة وواقع ..ووقتها السودان ح يشرب وما يروى..!!

    اذا استمر خطاب الإقصاء على هذه الوتيرة..سنعود الى مربع مرحلة الحكومة الإنتقالية التي عقبت اكتوبر..وايضا سيشرب السودان ما يروى..!

    كتر خيرك يا صديقي وانت ممن يبحث عن التوافق والمباصرة نحو بناء الثقة السودانية المفقودة..!

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2019, 07:27 AM

كمال عباس
<aكمال عباس
تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 10842

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)

    من الواضح أن المدعو
    منصور الهادي -
    الذي نقل عنه أحد الأخوة أعلاه - من الواضح أنه ضد الثورة وضد الإطاحة بالنظام فلم يكتب
    سطرا واحدا يهاجم النظام ويقف في صفوف الجماهير ومطالبها العادلة بل سعي للتخذيل
    والخبث - المدعو منصور الهادي قد يكون شخصية هلامية أو واجهة فكتاباته وأسلوبه أشبه بإسحق فضل الله!

    أما كاتب المقال الثانيلذي نقل عنه المنصور مفتاح فهو
    ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺳﺮﺍﺝ
    من قيادات الكيزان بالهند وزعم إنه إنسلخ عنهم - ومقاله فيه خشية من يحاسب ومن
    سواه علي ماضيهم !
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2019, 07:36 AM

كمال عباس
<aكمال عباس
تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 10842

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: كمال عباس)

    سلام أخ كبر
    فترة الإنتقال فترة مؤقتة مهمتها وضع البلد في المسار الصحيح وصياغة ترتيبات إنتقالية
    وبرامج إسعافية - ووضع اللبنات الأولي والخطوط الأساسية - وممكن أن تكون عامين أو أقل
    -- هذه الفترة لن تنجز كل شئ ولاهي مطالبة بهذا - أن تضع البدايات الصحيحة - دستور
    وقوانين إنتقالية - والشروع في صياغة حزمة تشريعات وترتيبات تضمن قيام إنتخابات
    حرة ونزيهة - وإيقاف نزيف الحرب - !
    ...
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2019, 07:47 AM

عبداللطيف حسن علي
<aعبداللطيف حسن علي
تاريخ التسجيل: 21-04-2008
مجموع المشاركات: 8051

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)

    منصور المفتاح كن عقلانيا كما هو الحال بالنسبة لكبر

    اعجبتني كتابات كبر ونفسه الطويل وتناوله للمسائل قبل واثناء وبعد

    اختلف معه في مسالة المحاسبة وعدم إرجاءها لحكومة منتخبة

    لان ذلك قتل لروح الثورة ، وذا قتلنا روح الثورة تاني الفضل شنو

    المهم مانبقي قزازة سمن ، كل القضايا ممكن تتزامن من اهل المعرفة والدراية


    لا للعسكر في السلطة ومرحبا بهم لحماية الوطن ، شعبنا وحده من يحمي الثورة

    بوعيه المتطور عبر صيرورة طويلة ليست وليدة هذه الايام فقط
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2019, 08:15 AM

munswor almophtah
<amunswor almophtah
تاريخ التسجيل: 02-12-2004
مجموع المشاركات: 19368

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: عبداللطيف حسن علي)



    منصور لم يتفلت على أحد أخ عبد اللطيف لكن وليدات الحزب الشيوعى الذين لا يعرفون شئ عن الشيوعيه تملأ جوفهم العاطفه
    ذات العاطفه التى أشعر بها شاعرهم المجيد العزيز محجوب أسكنه الله الفردوس وغنى حاديهم وردى يا حارسنا وفارسنا ويا
    مايو يا سيف العدا المسلول نشق أعدانا عرض وطول وجينا نحن القالو متنا وقالو فتنا وقالو للناس إنتهينا نحن لنا كما لهم الحق
    فى السودان وفى طرائق إدارته وطوطين لمن لا يقر بذلك ولكن ما درجوا عليه من تحييد للآخر يفوق ما لدى الكيزان يجعلنا
    نكشف عورتهم الضحى الأعلى وكتر خيرك على المناشده وناشد الما عليهم تكل ديل فاقعى أعينهم بأصابع محدوديتهم البائنه فى
    ممارستهم لقيره قيره ومن أعطاهم الحق فى تصنيف الناس ووسمهم بما يرونه هل يظنون أننا سنصفق لهم نحن أصحاب تجارب
    هم لا يدرونها وأصحاب دربة لا يطولونها وأصحاب صوت عال وفصيح لا تسكته الرطانات الركيكه مع تقدير أصل الرطات ولك شاكر ومقدر ولك السلام
    والعدل فى مخاطبة الظالم الذى بدأ لنتم له ما بدأه على أكمل ووجه وكبر جاءوا ليمارسوا معه ذات الجهاله فحجيناه ليزيدنا جهلهم قوة.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2019, 08:22 AM

Al Sunda
<aAl Sunda
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 1654

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)

    عفوا اخي الأستاذ / كبر إذا استفزتك عبارة يا راجل (كان نميري رفد محمد سلمان ) فمعذرة
    1. حقيقة لست منفعلا ولكن مستغرب في إلصاق تجربة تشكلت نتيجة لاتفاقية دولية أعطت الحماية لنظام ومقارنتها بتجارب جاءت نتيجة لثورات او انتفاضات او هبات شعبية .فعناصر الشبهه ليست موجودة في الفترة ما بعد نيفاشا مقارنة بما سبقتها من فترات انتقالية حتى نطلق عبارة انتقالية على الفترة من 2005 وما جرى بعد ذلك من تقنين عبر انتخابات مخجوجة ولعل الانتخابات نفسها تشهد على سرقة اسم الانتقالية وقد قاطعتها الأحزاب مفارنة بالانتخابات التي جرت عقب ثورتي أكتوبر وابريل على التوالي .
    2. اتفق معك في بعض ما أوردته في شأن متطلبات وضرورات الفترة الانتقالية وبالذات في مسألة التاكيد على محو الخطاب السائد..خطاب المحاصصة والعنصرية والتخوين.. وإذا استمرت الثورة بهذا المبدأ نكون قد حقننا الخطوة الأولى في تحقيق متطلبات الفترة القادمة
    3. مسألة الجهة المخولة بإختيار حكومة التكنوقراط او حكومة الفترة الانتقالية قد تكون معضلة في ظل ما خلفته الإنقاذ من شهوة نحو الاستوزار والسلطة . وبالطبع لا مكان لمن ساهم في حكومات الإنقاذ منذ قيامها كخط مبديئ ولا مجال لترشيحات لأسماء حزبية صريحة او موارية .
    4. بالطبع لا اتفق معك او مع التوجه الذي يقضي بان يكون عمر البشير رئيس لفترة انتقالية قادمة لسبب بسيط وبالبلدي كدا لأنه هو المشكلة ولا يمكن ان يكون هو الحل .
    مع خالص الود والتقدير
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2019, 12:08 PM

munswor almophtah
<amunswor almophtah
تاريخ التسجيل: 02-12-2004
مجموع المشاركات: 19368

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Al Sunda)

    🔥 تسريب جديد لنج 👀👇🏾


    الحزب الشيوعي السوداني
    نشرة ١٢ (محتوى سري لا يوزع)
    يوم الغد الأحد مهم ولابد من التذكير:
    1. كل جبهات العمل السبراني تتلقى تكليفها من الزميلة شمائل النور، ودرة، فقد اكتشف أمن النظام
    سعدالدين، كما أن الاستاذ/ فتحي وياسر العركي اصبحوا كوادر مكشوفة.
    2.لاحظنا بروز أسماء جديدة في توتير، ومنهم الصحفية رفيدة يس يمكن الاستفادة منها في تفعيل الوسم
    المرحلي المقرر وتنشيط تفاعل الشباب، دون ان تسلم لها اي تقارير سرية ، وكذلك الصحفي خالد الاعيسر
    يجب توظيف خلافه الشخصي مع سلطة اعلام الانقاذ هو ورفيدة وعثمان فضل الله علما بأن لديهم
    صلة بـ طه عثمان في السعودية، كما أن الاعيسر في طريقه لتجميد نشاطه.
    3.يُحظر اي تعامل مع رشان اوشي فهناك معلومات تشير إلى أنها مخترقة وذات صلة بالأمن .
    4.يُعتمد التصنيف السابق للصحفيين ونذكر مجددا عدم التعامل مع صلاح بندر و الهندي عزالدين وأشرف عبدالعزيز .
    5.الاستفادة أكثر من منصات الإسلاميين وخاصة السائحون ومجموعة الإصلاح الآن (فضيل وياسر عثمان ويوسف عمارة).
    6.بخصوص الصفحات، نركز على الردمية ومنبر شات فقط الان.
    7. من بين معلوماتنا ان خالد عويس لا يمثل حزب الأمة، وحتي مريم لا تمثل مواقف حزبها، والتعامل معهم كحالات فردية.
    8.تم تحديد ناطقين باسم تجمع المهنييين، نرجوا التأكيد على عدم صلتهم بالحزب الشيوعي.
    المجد للثورة والتحية للشهداء .
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

07-01-2019, 06:22 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: munswor almophtah)



    ول ابا عبد اللطيف..حبابك يا صديقي
    كتر خيرك على المرور من هنا..

    (قزازة السمن) احلام يقطة يا صديقي ، ونحن نتحدث بالعقل لأن الأمر هو بناء مرحلة مهمة للغاية وتحتاج التفكير المسبق..على الأقل ان يدرك الرأي العام شكل الحاجات..!

    الفترة الإنتقالية اصبحت حتمية سواءا سقط البشير او اصر على المواصلة..فالسودان محتاج ترتيبات جديدة.

    بالنسبة لموضوع المحاسبة..لن نختلف كثيرا..وحينما ذكرت هذا الخيار في بالي التجربة التي اعقبت انتفاضة ابريل 1985 ومحاكمات رموز نظام مايو..فهل كانت مجدية؟ هل تم استرداد المال المنهوب؟..ام المسألة كانت رمزية ؟
    في تكييفي الخاص تلك المحاسبة كانت رمزية (من باب الحفاظ على حماس الثورة) ولكنها لم تعطي نتائج قوية نال نفعها اهل السودان.

    الآن نحن نتحدث عن دولة عميقة ، وفساد ، وشركات عابرة للقارات وكلها من مال الشعب السوداني ، فهل نكتفي فقط بالمحاسبة الرمزية؟ اقول بذلك لأن مؤسسات الفترة الإنتقالية هي مؤسسات مؤقتة ذات مهام محددة..والمحاسبة الحقيقية يجب ان تكون عبر مؤسسات راسخة ودائمة..والجرائم لا تسقط بالتقادم..!

    لو تركنا امر المحاسبة للفترة الإنتقالية..فان اقصى ما يمكن تقدمه هذه الفترة هي تقديم مطلوبي العدالة الدولية للمحكمة الجنائية ، وحتى هذه من الصعب ان تحدث لأن الأحزاب ستتدخل وسوف تسمع نغمة (عفا الله عما سلف)..!

    عموما انا مع مبدأ المحاسبة الحقيقية التي تعود بالنفع على اهل السودان ، خصوصا الجوانب المالية..

    ونسمع منك..
    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

07-01-2019, 06:24 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    السنده..حبابك يا صديق
    كتر خيرك على التعقيب..وكتر خيرك على الإتفاق مع ما ورد..

    بالنسبة للنقطة الرابعة: حكاية ان يكون البشير رئيسا لفترة انتقالية..هو ليس رأي الشخصي لأني اتفق مع ضرورة حكومة تكنوقراط..اشرت الى هذه المسألة لأن هناك من يتبناها..مثل الأحزاب التي انسلخلت مؤخرا وموقف الصادق المهدي من حكاية الهبوط الناعم..في كل ألأحوال البشير الآن مرفوض حتى من بعض اهل الحركة الإسلامية التي جاءت به الى السلطة..

    انت ذكرت نقطة مهمة للغاية وهي التي تحتاج التفكير حولها وهي فكرة من يختار حكومة التكنوقراط في الفترة الإنتقالية والتخوف المشروع من استغلال فكرة الإستوزار من البعض..

    الفترة الإنتقالية التي اعقبت انتفاضة مارس-ابريل 1985 ، كان هناك مجلس عسكري ومجلس مدني..المجلس العسكري لم يتدخل فيه احد وانما وحدات الجيش لوحدها انتدبت ممثليها في هذا المجلس وكان دوره واضح يتعلق بحماية البلد وحفظ الأمن.اما المجلس المدني ، وكان برئاسة دكتور الجزولي دفع الله ، فلقد خاضت الأحزاب تفاوضات وتفاهمات بينيه واجازت الأسماء المقدمة للوزارة (وعلى ما اذكر كان هناك صراع كبير حول الأستاذ عمر عبد العاطي لأن الترشيحات كانت محتدمة للغاية حول منصب النائب العام وهو الكان منوط به خوض محاكمات عناصر نظام مايو)...فكانت الحكومة من ثلاثة شعب: المجلس العسكري ، مجلس الوزراء (مدني) والسلطة القضائية ..

    الآن الإتجاه العام يتحدث عن حكومة تكنوقراط تقود الفترة الإنتقالية ، ولكن ليس هناك اتجاه واضح عن من يختار مثل هذه القيادة وعلى أي اساس سيكون الإختيار..ايضا ليس هناك حديث واضح (اللهم الإ من مجموعة الأحزاب التي انسلخت مؤخرا من الحكومة) عن طبيعة مؤسسات الفترة الإنتقالية: القسم التنفيذي ، القسم التشريعي ، القسم القضائي..
    المجموعة التي انسلخت مؤخرا تحدثت عن مجلس رئاسي وبرلمان محدود العضوية..كدزء من ألإطار العام للتصور..!

    اذن على الجميع التفكير المبكر..في تحديد شكل حكومة الفترة الإنتقالية ، والية او طريقة اختيار القيادة ، وتحديد علاقة الجيش بهذه السلطة الإنتقالية: هل يكون جزء منها ويحتفظ باستقلاله ام يكون تابع لقيادة مدنية؟..هل يكون الإختيار متوجها نحو الخبرات السودانية التي تعمل في منظمات دولية واقليمية؟ ام ان الإختيار يكون فقط على من هم داخل السودان؟..
    لأن طبيعة تشكيل الفترة الإنتقالية سيكون لها اثر كبير في صياغة الدستور ووضع قانون الإنتخابات..

    ونتمنى كثير من التفاكر حول هذه النقطة المهمة للغاية..
    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

07-01-2019, 02:22 PM

كمال عباس
<aكمال عباس
تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 10842

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)

    نقل أحد الزملاء في عاليه مقالا عن أسامة سراج
    فمن هو أسامة سراج قيادي كيزاني للطلاب في الهند أعلن تخليه عن الكيزان ولكنه لازال
    يحمل جرثومة الكوزنة بداخله - يحتاج لعقار مضاد ومصل -- يقول للثورة شعار؟
    نقول نعم للثورة شعار
    حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشعب
    وشعار نحن مرقنا ومتفرعاته
    وشعار كل البلد دارفور !
    الخ
    ونقل ذات الزميل مقالا منسوب للأستاذ فتحي الضو - يسئ للثورة - وقد أنكر فتحي الضو
    المقال المدسوس - وأدانه - !
    ونقل عن شخص نكرة إسمه - منصور الهادي .
    في كتابة إنشائية تطعن في الثورة والثوار ويشابه المقال كتابات إسحق فضل الله
    يقول هذا الشخص المشبوه
    ( ثورة شعبيه بلا شك خالية من الكحول حولوها لصدام دموي بعد أن استعجلوا ثمرتها قبل ان تنضج)
    أين ومتي حول الثورة لصدام دموي؟؟
    يقول الفاشل
    ( في موتمرهم الصحفي بالامس تحدث الشيوعيين بان الثورة قامت من اجل حقوق المراة ورفع كل القيود عنها وتحريرها ...!!!!

    في السودان لاتوجد اي قيود علي المراة..!!!)
    هناك حجر علي حقوق المراة - راجع قوانين النظام العام وشرطته؟
    ثم يخلص هذا الشخص لهذه الخلاصة المريضة
    ( هل الحرية التي يتحدث عنها الشيوعيبن هي القلع مللللط الفشلوا في اقناع حراير السودان به ؟!!!...

    ام هي الحرية الجنسية التي لفظكم بسببها الاباء وربات البيوت وحفظوا اعراضهم وولياهم من افكاركم الشاذة ؟!!!

    ام يقصدون حرية الشرشحة والمشي شمال ورحل رقص (الديتري) ابكراعن بره الذي تقزز منه الناس ..؟!!)
    وهي خلاصة مريضة وبائسة وشائهة كنفس كاتبها !
    * هذه المقالات خبيثة إلا أنها مفضوحة المرامي والمصدر وهو لاتخدم سوي النظام - هذا
    إن خدمته فعلا ولم تفضح عجزه وقلة حيلته !
    الطعن في تجمع المهنيين ؟؟
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

07-01-2019, 02:58 PM

nour tawir
<anour tawir
تاريخ التسجيل: 16-08-2004
مجموع المشاركات: 16639

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: كمال عباس)




    كبر...


    حاليا هناك اتجاه بان يكون عمر البشير رئيس لفترة انتقالية قادمة..!!
    ....

    من أين أتى هذا الاتجاه و نحن نراهم يفرون من قارب الانقاذ كما الضفادع ؟!!!!!!!!
    و طوفان من البشر يهتفون بسقوط البشير هم و اطفالهم...
    و يفتحون صدورهم للرصاص الحى ؟!!!!!!!
    كالعادة..
    و منذ مؤتمر الحوار الوطنى..
    لف ودوران حول نقطة وااااحدة..
    وهى تثبيت عمر البشير فى السلطة...
    عمر البشير سوف لن يحكم فترة انتقالية حتى يلج الجمل فى سم الخياط...
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

07-01-2019, 06:25 PM

Hamid Elsawi
<aHamid Elsawi
تاريخ التسجيل: 22-09-2005
مجموع المشاركات: 2323

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: nour tawir)

    شكراً كبر علي هذا البوست المحفز للتفكير الايجابي
    المجد و الخلود للشهداء
    الحرية لكل المعتقلين السياسيين
    الشفاء العاجل لكل الجرحي و المصابين
    التحية للمناضلين في كل مدن السودان
    النصر قادم بإرادة الشعب
    البحث عن القواسم المشتركة هو ما يجب
    أن يقود تفكيرنا في هذه المرحلة
    لي عوده للنقاط الهامة و المداخلات القَيِمَة في هذا الخيط
    حين ميسرة
    عاش نضال الشعب السوداني
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

07-01-2019, 07:05 PM

Hamid Elsawi
<aHamid Elsawi
تاريخ التسجيل: 22-09-2005
مجموع المشاركات: 2323

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: nour tawir)

    Quote: حاليا هناك اتجاه بان يكون عمر البشير رئيس لفترة انتقالية قادمة..!!
    ....

    من أين أتى هذا الاتجاه و نحن نراهم يفرون من قارب الانقاذ كما الضفادع ؟!!!!!!!!
    و طوفان من البشر يهتفون بسقوط البشير هم و اطفالهم...
    و يفتحون صدورهم للرصاص الحى ؟!!!!!!!
    كالعادة..
    و منذ مؤتمر الحوار الوطنى..
    لف ودوران حول نقطة وااااحدة..
    وهى تثبيت عمر البشير فى السلطة...
    عمر البشير سوف لن يحكم فترة انتقالية حتى يلج الجمل فى سم الخياط...



    عمر البشير سوف لن يحكم فترة انتقالية حتى يلج الجمل فى سم الخياط..

    شكراً نور لقد وضعت النقط فوق الحروف

    عمر البشير شخص غير مرغوب به
    يرحل بس
    هو أصل المشكلة لا يمكن ان يكون طرف في الحل
    الاجماع الشعبي في كل مدن السودان يؤكد ذلك
    فهو لا يملك شهادة حسن سير و سلوك
    بل يملك شهادة سوء سير و سوء سلوك
    ممهورة بتوقيع دماء الشهداء داخلياً
    و مُصَدق عليها من محكمة العدل الدولية
    قبول فكرة حكومة انتقالية بوجوده
    خيانة لدماء الشهداء
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-01-2019, 05:12 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Hamid Elsawi)


    نور تاور..

    وعليكم السلام..

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-01-2019, 05:13 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    حامد الصاوي..حبابك يا صديقي

    كتر خيرك على المرور من هنا..

    اخطاء اكتوبر وابريل ، ان التفكير المسبق كان غائب..وكذا قراءة الواقع..
    النخبة السياسية دوما يا صديقي تظهر دهشتها وسؤالها الأزلي الدائم: ثم ماذا بعد..!
    لا نريد تكرار الأخطاء الماضية..وهذا يحتاج جهد الجميع..

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-01-2019, 05:15 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)

    عدد سكان مدينة طوكيو (39) مليون نسمة ، يعني اكثر بقليل من عدد سكان السودان الحالي..او اقل بقليل..بحسب ما يكون..!!.زفكيف تدار طوكيو ، ناهيك عن اليابان كلها؟

    من التجارب الإنتقالية المشابهة لتجربة السودان بعد ابريل 1985 ، هي تجربة اندوسيا 1998 بعد انهيار نظام سوهارتو..!
    هذه التجربة مهمة للغاية ، والمهم معرفة المعلومات الأولية عن حجم السكان في اندوسيا والذي كان ربع مليار نسمة في مساحة تقارب مساحة السودان الحالي ، ونظام الموارد والثروات. هذه المعلومات الغرض منها ان يكون التفكير في اتجاه الإجابة على سؤال ان الفترة الإنتقالية هي فترة قيادة مؤقتة تحكم البشر والموارد..وحكم البشر قليل العدد (مقارنة باندوسيا) كما هو الحال في السودان ، عامل مساعد لحصر الأولويات وترتيبها بصورة جيدة لخلق واقع مستقر ودائم..وهو مستقبل الديموقراطية في السودان.

    الفترة الإنتقالية في اندوسيا ، والتي عقبت انهيار نظام سوهارتو (الذي حكم لمدة اربع وعشرين سنة)..كانت فترة قصيرة نسبيا (سبعة عشر شهرا) وبعدها تسلمت السلطة المنتخبة زمام الأمور في اندوسيا ، وجابهتها ظروف مشابهة لظروف السودان بعد ابريل 1985 (ظرف الحرب) وظرف السودان الحالي..

    في السودان اليوم.. القوى السياسية المعارضة في حالة انقسام وضعف بين للغاية..والحرب لازالت موجودة في بعض اقاليم السودان.. والإنهيار الإقتصادي موجود ، والفساد مستشري..والجيش موقفه غامض لا احد يعلم هل هو في حالة انقسام : جانب الإنحياز للشعب وجانب الإنحياز للنظام الموجود حاليا..ام في حالة توحد؟ ام في حالة انقسام لخدمة اجندة خارجية (اقليمية او دولية)..!

    القوى السياسية في حالة ضعف لدرجة انها لا تستطيع ان تفرض على الجيش الإبتعاد عن العملية السياسية ، ناهيك عن فكرة الجيوش المؤدلجة العديدة سواءا كانت جيوش النظام ام جيوش الحركات المسلحة..!

    لحماية الفترة الإنتقالية لابد من توحد اهل السودان كافة وفرض اجندتهم وليس اجندة النخبة السودانية (سواءا كانت معارضة ام حكومة)..لابد من تفكير واضح ومتسق نحو ابعاد الجيش من السياسة والى الأبد..!


    سؤال الفترة الإنتقالية: ما هو الرأسمال البشري الذي يمكن ان يخلق الفرق؟ وكيف يمكن استيعاب هذا الرأسمال في عملية وضع اسس البناء لإستقرار نهائي في السودان؟..ماهي الموارد التي يمكن ان تخلق الفرق؟..


    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-01-2019, 05:17 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    الحكومات التي عقبت اكتوبر وابريل (ونفس نخبة تلك الحكومات موجودة حتى اللحظة وتفكر في الإنقضاض والسيطرة على المسرح) دوما كانت مشغولة بالمحاصصة السياسية..وحتى قوانين الإنتخابات كانت محكومة برؤوى تلك القوى السياسية بما يخدم مصالحها (فكرة دوائر الخريجيين)..ثم تصفية الخصومات السياسية عبر التشاكس كما نرى الآن (بالمناسبة كثير من القوى السياسية ، لغاية يوم 14 ديسمبر 2018 لم تكن في حال وحدة واتفاق ، والتوافق الحالي هو تكتيكي ومرحلي وانحناء للعاصفة..!)..مثل هذا السلوك يجب ان يتوقف تماما..وعلى النخبة السياسية ان تعي جيدا ان لا مجال لتكرار اخطاء الماضي..!


    فما هو الشكل العام للسلطة الإنتقالية؟..وكيف تكون ملامح دستورها؟

    تجربة الإنقاذ في السودان هي تطبيق لتجربة اندوسيا في عهد سوهارتو..وهي عسكرة كل المجتمع ، وبروباقندا التنمية (تحت غطاء الأسلمة) وتجاهل بناء الديموقراطية..فكان الواقع الذي يعرفه الجميع: واقع القمع والإقصاء وفرض الشمولية..!
    في بعض المنعطفات ، انحنت الإنقاذ لبعض العواصف..وتحولت من دولة مركزية الى دولة فيدرالية (بالطبع الإحتفاظ بالسيطرة التامة)..وبالتالي اصبح الواقع السوداني واقع نظام حكم لا مركزي..!
    هذه الوضعية ، يجب استصحابها في محاولة التفكير الفترة الإنتقالية القادمة..!

    بعد ابريل 1985 ، لم تجد النخبة السياسية غير دستور قديم يقوم على اساس حكم مركزي..وبالتالي كانت جهات عديدة مغيبة تماما ، ومنها قوانين الإنتخابات كانت تتم هندستها وفقا لرؤى النخبة السياسية في المركز..هذه الوضعية لا مكان لها في الفترة الإنتقالية القادمة..!

    شكل السلطة الإنتقالية عليها ان تستوعب واقع التنوع ، وعليها ان تصيغ دستورها الإنتقالي وفقا لهذه المعطيات..شكل سلطة فيدرالية لترسيخ هذا النموذج للفترة ما بعد فترة الإنتقال.

    الدستور الإنتقالي يجب ان يوضح العلاقة مع الجيش ، ويستحسن ان يكون الجيش تابع للسلطة المدنية (أي ابعاد الجيش من السياسة تماما)..

    تكوين الفترة الإنتقالية ، يجب ان يتم التوافق فيه بمنح الحركات المسلحة دور في الفترة الإنتقالية..وهذا الشرط تمليه الضرورة الواقعية والعملية..لأن هذه الحركات لها جيوش..وحتى لا نكرر الخطأ الذي حدث بعد ابريل 1985 (عبر استبعاد الحركة الشعبية وقتها) لابد من خلق ظروف لمشاركة الحركات المسلحة في الفترة الإنتقالية..حتى يضمن السودان الإستقرار..

    الهيكل العام..وهو تصور فردي يخضع للمراجعة والنقاش:

    مجلس رئاسي
    مجلس وزراء (فيدرالي)
    سلطة قضائية
    مجلس تشريعي..
    حكومات اقليمية..

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-01-2019, 09:47 AM

Al Sunda
<aAl Sunda
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 1654

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)

    نعم هنالك ضرورة للتفكير في آليات الفترة الانتقالية فقط علينا مسايرة العصر فمثلا
    رئاسة الدولة(*) :
    ليس بالضرورة مجلس من الجيش باية تسمية لقيادة الفترة الانتقالية وليس بالضرورة تمثيل كل أسلحة الجيش على نمط مجلس أبريل . يكفي الجيش التمثيل بممثل واحد كرئيس خاصة ان المجلس مجلس سيادي لا يمارس سلطات تنفيذية التي قد تترك الى مجلس الوزراء وعليه مجلس ثلاثي من رئيس عسكري وشخصين مدنيين يكفي ( ما في زول ينط يطالب بتمثيل جغرافي للاقاليم شرقا وغربا ووسطا وجنوبا وشمالا بإعتبار ان محطة الجهوية غير مطلوبة ولا مرغوبة ويفترض ان تكون قد شبعت موتا بهذه الثورة) أما إختيار الشخصين فللجهات التي اشعلت الثورة حق أساسي في الترشيح .
    (*)هل يمكن ان يقوم المجلس السيادي بالدور التشريعي (بدلا عن برلمان مقترح ) وذلك من خلال مجلس استشاري مهني مصغر يقدم المشورة القانونية والتشريعة والاقتصادية ؟ ؟؟؟؟؟؟
    السلطة التنفيذية :مجلس الوزراء
    إذا تم الاتفاق على تشكيل المجلس الرئاسي الثلاثي يمكن لهذا المجلس إختيار رئيس مجلس الوزراء وترك إختيار الوزراء وفق قناعاته ، النقطة الأساسية في هذا المخرج ان السوشيال ميديا سوف يمثل الشعب فالاسماء سوف تتفلتر عبر السوشيال ميديا ولن يعبر إسم مالم تك له سيرة نظيفة ومواقف محترمة وكفاءة ترشحة للإختيار للمنصب لكيلا تتكرر سابقة ذلك الوزير الابريلي الذي ضبط بمخدرات في مطار جدة فالصورة النمطية للإختيار قد تغيرت بفعل وسائل الاتصال الحديثة وعمك قوقل موجود والفضاء الاسفيري موجود والتاريخ سجل الزمن لحياة الشعوب والأشخاص
    - المطلوب عدد محدود من الوزارات ففي عصر الإنقاذ صارت المصالح الحكومية السابقة وزارات بل عدة وزارات لترضيات سياسية وللتوزير السياسي
    - الغاء منصب وزير الدولة ومنح وكيل الوزارة كافة السلطات التنفيذية مع إمكانية وجود أكثر من وكيل في وزارة واحدة واستحداث منصب الوكيل الأول مثلا او الوكيل الدائم حسب تسميات القرن الماضي .
    السلطة القضائية بإختصاصاتها واستقلاليتها المعلومة في التاريخ السوداني قبل الإنقاذ
    الجيش يخضع للسياسة بمعني توسيع دور وزير الدفاع بدلا عن الفصل الحاصل(اعتقد منذ مايو ) فهيئة الأركان التي تدير الجيش فعليا في حين ان المطلوب ان يدير وزير الدفاع الجيش بكامل هيئته خاصة إذا افترضنا ان قرار الحرب والسلم قرار سياسي أكثر منه عسكري)
    حكومات فدرالية مصغرة تتبع للسلطة التنفيذية بمدراء ومحافظين من الخدمة المدنية بسلطات مع استبعاد لقب وزير من الإدارات الإقليمية ( الوزير في الحكومة الاتحادية فقط ) الى حين الاتفاق على الدستور الذي بمكن ان يبت في مسألة تقليص الولايات

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-01-2019, 11:53 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Al Sunda)



    حبيبنا علي (السنده) ..حبابك يا صديقي..
    كتر خيرك يا صاحب..!
    نحن في بلد انسانها حاقد وضيق النفس..وانفعالي ..!
    من الأفضل يا صديقي..كل طرف يصمت ويعاين ويختار خياراتو البتنفع معاهو..!!
    شكرا يا صاحب..والسودان لا يلزمه افكار امثالنا..!
    فلتمضى الثورة الى اخر اشواطها..وهي لا تعنينا في شئ..البتة..لا تعنينا في شئ..!..ما ظهر هنا كان اختبار لحسن النوايا..!
    يعني حدها الخرتوم..!
    مبروكة ، الثورة ، على اهلها..ونتمنى ان تكون لهم اخلاق تتمنى لنا الخير في خياراتنا..!
    شكرا يا حبيب..!!
    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-01-2019, 01:18 PM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 28-11-2002
مجموع المشاركات: 47932

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)

    محمد النور كبر

    أختشي يا رجل أختشي.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-01-2019, 01:31 PM

محمد حمزة الحسين

تاريخ التسجيل: 22-04-2013
مجموع المشاركات: 1437

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)

    كتر خيرك كتير ول أبا محمد النور كبر علي القراءة المتأنيه والواقعيه والعميقه للحال والمآل ...
    في حضرة الكبار المخضرمين نقعد نقرأ بس كما كنا قبل ان نلتحق بهذا الحوش مشاركين...
    :
    :
    :
    :
    مع التحيات لله الزاكيات.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-01-2019, 01:34 PM

محمد حمزة الحسين

تاريخ التسجيل: 22-04-2013
مجموع المشاركات: 1437

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: محمد حمزة الحسين)

    إنت يا محمد البشري الحزب الشيوعي دا كاكا للدرجة المجرد ذكرهـ أو التلويح بذكرهـ الناس تهرب وتنفضا قدر دا ...
    يا صديقي مازال هذا الحزب لديه تكتيك وفهم لمايحدث في التو واللحظه بس ضاراهم القله ولو لا هو لما خرج أحد ...
    لذلك عاملين غاغه بنظرية سهر الجداد ولا نومو ...
    :
    :
    :
    :
    :
    مع التحيات لله الزاكيات.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-01-2019, 01:41 PM

muntasir

تاريخ التسجيل: 07-11-2003
مجموع المشاركات: 4007

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: محمد حمزة الحسين)

    سلام كبر طيب إنتقالية فوق كم لو لعب البشير فيها دور
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-01-2019, 02:21 PM

Othman Al-Hasan Babikir
<aOthman Al-Hasan Babikir
تاريخ التسجيل: 04-07-2014
مجموع المشاركات: 902

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    أعتقد أنو ده من أهم البوستات خلال هذه الفترة ، بوست للعصف الذهني
    والاستفادة من التجارب للخروج بأفضل الصيغ ، التحية لصاحب البوست
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-01-2019, 06:36 PM

محمد أبوالعزائم أبوالريش
<aمحمد أبوالعزائم أبوالريش
تاريخ التسجيل: 30-08-2006
مجموع المشاركات: 13876

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Othman Al-Hasan Babikir)


    عيييييييك يا قول بشاشا ...
    طبعاً من لا يتوقع تحوّل الكيزان الظاهرين والمستترين هذه الأيام يكون ساذج.
    لكن كتّر خيرك يا كبر ... من قام ويقوم على أمر تنظيم هذا الحراك الشعبي بالتأكيد لديه رؤية كاملة ولا ينتظر أن تشير عليه كيف تكون الفترة الإنتقالية حتى تفصلها بحيث يهرب من يهرب من المحاسبة.

    سوار الدهب كلما عرضت عليه قضية أرجأها لحين تشكيل الحكومة الديمقراطية فلم يحاسب المايويين ولا الكيزان.

    الآن لن تكون الفترة الإنتقالية عام واحد ... بل ستكون فترة كافية لتتم محاسبات ثورية متفادية إشكالات إنتظار إجازة دستور ومجلس تشكل ولجنة انعقدت.

    شكر الله سعيكم و...... #تسقط_بس
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-01-2019, 04:57 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: محمد أبوالعزائم أبوالريش)


    ول ابا محمد حمزة الحسين..حبابك يا صديقي

    كتر خيرك على المرور والمطايبة..

    اهلنا قالوا: الضايق عضة الدبيب بيخاف من مجر الحبل..

    الأخطاء في التجارب السابقة عديدة ولازالت نفس العقلية التي ارتكبت تلك الأخطاء موجودة وتريد ان تلعب دور في المستقبل..لذلك نحاول التنبيه حتى لا نكرر الأخطاء..

    كتر خيرك

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-01-2019, 04:58 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    حبيبنا منتصر..حبابك يا صديقي

    كتر خيرك على المرور..

    حديث البشير في عطبرة..وضح انه لا يرغب في التواجد في السلطة..يعني الراجل سقط..

    الإتجاه الآن ان يستلم وزير الدفاع (الجيش) البلد..والبشير رافض تسليم السلطة لأي من اهل المؤتمر الوطني..وهو ابدى رغبة في البقاء في السودان ويريد من الجيش حمايته..!

    التصور المقترح يرأس وزير الدفاع البلد الى غاية 2020 أي فترة انتقالية قصيرة..

    اهل الحركة الإسلامية الآن يطلبون من الناس تهدئة خطاب التصعيد الإنتقامي..يعني الناس ديل قالوا: دايرين الآمان..!

    كل المطلوب ان تكون فترة انتقالية منضبطة وتجنب السودان المزالق..

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-01-2019, 05:00 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    عثمان الحسن..حبابك يا صديقي

    كتر خيرك على المرور هنا..والمطايبة..

    ميزة هذه الفترة ، خلافا للفترات السابقة ، هي وجود امكانية استمرار المراقبة الشعبية استفادة من ثورة تكنولوجيا التواصل..

    الفترات السابقة..ظهرت القوى السياسية بعد نجاح المظاهرات وسقوط الأنظمة الديكتاتورية وقالت للناس: سعيكم مشكور..ثم انفقت الوقت في المماحكات والصراعات دون ان يجد الشعب الفرصة لحسم الأمور..

    الآن لا نريد ان يترك الأمر فقط للنخبة السودانية (مدنية ، عسكرية ، احزاب..) وانما يجب ان يلعب الشعب دور اساسي في صياغة الأمور والمراقبة وحماية الحصاد الذي كلف الأرواح العديدة..!

    كتر خيرك..
    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-01-2019, 05:03 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    محمد ابو العزائم..حبابك يا صديقي

    ياخي ضحكتني بحكاية الكيزان المستترين دي..حتى انت يا بروتس..!

    اما حكاية تسقط بس..ياخي الراجل سقط من اول امبارح..ولا انت لسه ما جايب خبر..!

    المهم..

    انا مواطن سوداني مثلي ومثل الأخرين يا صديقي..والمواطن هو الناخب ..فاذا كانت القوى السياسية لازالت تحلم بممارسة الوصاية كما حدث في التجارب السابقة فعليها ان تمشي الضل..

    حكاية ان من قام ويقوم بتنظيم الحراك لديه خطة فهذا كلام رومانسي..حكاية الخطط السرية التي يتم الإشارة اليها بصورة غامضة كما تذكر هنا فهذه فكره تجاوزها واقع التواصل المفتوح..وحكاية ان تكون هناك خطط جاهزة تفرض بصورة فوقية..فهذه ديكتاتورية لا تقل عن ديكتاتورية النظام الحالي..

    الأمور يجب ان تكون بصورة واضحة وعلنية..والكل يعبر عن رأيه تجاهها..

    حكاية الشرعية الثورية..مافي مشكلة تب..ولتكن..ولو فتحت الباب لشرعيات ثورية اخرى..ما تحنبكوا بعدين..!

    نفس القوى السياسية التي عقبت اكتوبر وابريل لازالت موجودة وهذه قوى لا تحقق محاسبة عادلة ببساطة لأنها لم تستوعب الدروس وتدرك ان المحاسبة ستطولها هي في ذات نفسها.. فحقو نكون واقعيين ونفكر بصورة تتيح محاسبة حقيقية..!

    وانا مع المحاسبة سواءا عاجلا ام آجلا..محاسبة حقيقية ترجع الثروات المنهوبة..!

    كبر

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-01-2019, 05:11 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)



    ماذا يعني ان يستلم قيادة البلد وزير الدفاع السوداني؟

    وهل هذا سيقود الى تجربة انتقالية مشابهة الى تجربة اندوسيا (حيث تولى زمام الأمور احد النافذين في النظام السابق ، مثلما حدث في ابريل 1985 في السودان)؟

    الفترة المقترحة كفترة انتقالية الى غاية موعد انتخابات 2020..فهل هذه فترة كافية ؟

    هل القوى السياسية ستقبل بهذا التوجه سواءا توجه ان يستلم وزير الدفاع السوداني قيادة البلد او الفترة الإنتقالية المقترحة (تقريبا خمسة عشر شهر)؟..

    بالطبع المتوقع هو حل المؤسسات الموجودة (تنفيذية وتشريعية) واستبدالها بمؤسسات انتقالية..فهل هذا اجراء يرضي الشارع والقوى السياسية؟..

    هل ستشارك الحركات المسلحة في الفترة الإنتقالية؟ وماهي الترتيبات التي تراها مثل هذه الحركات؟ وما هي نظرة الجيش تجاه هذه الحركات؟..

    ماهو الموقف تجاه جهاز الأمن والدعم السريع؟..

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-01-2019, 07:02 AM

Hamid Elsawi
<aHamid Elsawi
تاريخ التسجيل: 22-09-2005
مجموع المشاركات: 2323

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)

    تحياتي كبر
    دايماً تتهم الأحزاب السياسية بممارسة الوصاية علي الشعب
    و تنسي أن هذه الاحزاب ما جات للسلطة الا بواسطة الشعب
    محامة الاحزاب السياسية علي سلوكها و أداءها و مواقفها لا تتم
    في محكمة و حضور ممثل اتهام و محامي دفاع و لا تتم بحاسباتها
    ب 15 سنه سجن مع الغرامة أو الاعدام.
    محاولات عزل السياسين من لعب دور في الحكومات الانتقالية لمجرد
    توجهاتهم السياسيه نوع من الاقصاء ما ممكن نقول نرفض فلان لانه شيوعي
    أو حزب امة أو اتحادي و يكون المعيار الاساسي انو ما عندو حزب
    البلد حقت الجميع المنظمين و الغير منظمين و صك الوطنية لا يملك فرد
    منظم أو غير منظم حق توزيعة علي البشر.
    محتاجين لرأي أي مواطن شريف غيور علي البلد و يملك رؤية للحلول
    محتاجين لنشر الوعي بالحقوق و الواجبات عشان ما يتم خداع الشعب
    من أي مسئول أو سياسي. و الكلمة في النهاية للشعب أرجو أن تخفف هجومك
    علي السياسيين فهم أيضاً مواطنين لهم حقوق و واجبات و تضحيات و عركوا
    السجون و المعتقلات ..... الشعب بعرف الصالح من الطالح و ما عاوز من
    يتحدث بإسمه و تتحدث بإسمه فقط صناديق الانتخابات.

    Quote: انا مواطن سوداني مثلي ومثل الأخرين يا صديقي..والمواطن هو الناخب ..
    فاذا كانت القوى السياسية لازالت تحلم بممارسة الوصاية كما حدث في التجارب السابقة
    فعليها ان تمشي الضل


    القوي السياسية تحلم بممارسة حقوقها القانونية و قصة تمشي الضل و حزب النياصة و الالفاظ التي
    تكرمت بها لن تخدم قضايا الوطن فالوطن للجميع و ما تمارسه فيهو وصاية و إساءة لقوي سياسية
    قدمت تضحيات حقيقية من أجل اعادة الديمقراطية التحية لكل من قدم تضحية من أجل فجر الحرية
    منظم حزبياً أو غير منظم فالوطن للجميع دون حجر علي أحد بسبب دين أو جنس أو لون سياسي
    المعيار هو النزاهة و الامانة الموجودة في المواطن السوداني و ما عشان انت محايد تدي نفسك الحق
    في شتمة و اساءة المنظمين و دي واحدة من مشاكل المثقفين الفشلوا في إزاحة الدعاية السمجة
    التي ظلت تكررها الانظمة الشمولية بتخويف المواطن من الاحزاب
    و ما حرروا عقلهم من نجاسة أفكار حكومات العسكر ....
    أتمني أن أكون نجحت في توصيل فكرتي
    لك و للمتداخلين في هذا الخيط الف تحية و شكر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-01-2019, 07:15 AM

فرح الطاهر ابو روضة
<aفرح الطاهر ابو روضة
تاريخ التسجيل: 22-10-2012
مجموع المشاركات: 11061

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)

    التحية للشعب السوداني مش لانه بقدم في دورس ملهمة للمرة الثالثة لشعوب العالم
    لانه برضه اجبر الانتهازيين وابواق النظام ومناصري القتلة على احترامه واكيد الشعب السوداني ما حتفوت عليه ((نياصة هؤلاء وحيسقطهم الواحد يلي الاخر كله بوقته ))
    كسرة
    عندما تهتف الجماهير سلمية سلمية ضد الحرامية ده معناه في نهب لخيرات البلد وتبقى المحاسبة مش ضرورة لاسترداد المال العام ومؤسسات الدولة بل ضمن شعارات الثوار الملزمة التنفيذ للحكومة الانتقالية وعندما يهتف الثوار يا العسكري المغرور كل البلد دار فور ده معناه فتح ملفات حروبات الانقاذ على أساس ديني وعرقي وعندما يهتف الثوار بشهداء التغيير تبقى الرسالة واضحة فيا كبر بطل نياصة
    حتى الواحد فيكم لما يجي ينفزر ما بنفزر وهو محترم
    فالقفز من سفينة قبيلة بني كوز يتطلب
    طهارة كاملة من النجاسة بعد داك تنتظر القبول أو الرفض
    مش تجي تقطع ليك حاجات من راسك الملان انتهازية
    ومواقف خطأ قال نياصة هههههههه
    قلنا ليكم قبل كده.
    المتغطي بتوب العسكر دمان
    والخرق البالية دي ما بتغطيكم ايحثوا
    عن الصفح بشرف
    ابو روضة

    (عدل بواسطة فرح الطاهر ابو روضة on 09-01-2019, 07:26 AM)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-01-2019, 10:32 AM

محمد البشرى الخضر
<aمحمد البشرى الخضر
تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 22908

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: فرح الطاهر ابو روضة)

    Quote: بعد داك تنتظر القبول أو الرفض
    كدي يا ابو روضة ممكن تتوسع لينا في الحتة دي؟
    وتشرح كيف ووين يتم تقديم الطلب, وما هي المستندات المطلوب ارفاقها وكم الرسوم ومدة الإنتظار قبل الرد!
    ومن هم أعضاء اللجنة المناط بها النظر في الطلبات وكدا
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-01-2019, 04:26 PM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: محمد البشرى الخضر)


    حامد الصاوي..حبابك يا صديقي
    كتر خيرك على المرور هنا..

    هل نفهم من حديثك هنا ان تأديب الأفراد واغتيال الشخصية المنظم هو الأولوية الأهم عندكم كحزب شيوعي سوداني من التحدث عن تفاصيل الفترة الإنتقالية؟..

    حديثي عن الوصاية رد على الأخ محمد ابوالعزائم ، وبعض من الشيوعيين الذين يمارسون الإقصاء ويرفضون ان يتحدث مواطن عن مستقبل السودان في الفترة الإنتقالية..وهذه الوصاية ظاهرة يا حامد يا اخوي حينما تظل الأحزاب تدفع الناس الى الشارع بحجة انجاز اسقاط النظام ثم الحديث عن ترتيبات فهذا يعني ان الأحزاب لا تملك رؤية واضحة وانها منقسمة (ما تنسى لغاية 14 ديسمبر 2018 الأحزاب المعارضة في حالة تناكف وتشاكس وتناقض)..اضافة لذلك التجارب الماضية موجودة وهي دروس وعبر يجب الإستفادة منها..حكاية البصمة على بياض ولى زمانها..

    جدا يا حامد ، عزل السياسيين في الفترة الإنتقالية رأي وقابل للنقاش ووضحنا لماذا لا نريد ان تلعب الأحزاب دور في الفترة الإنتقالية لأننا نطالب بحكومة اداء واشراك الأحزب يجعل منها حكومة تقاسم السلطة..فهل ترغبون انتم كأحزاب في أن تكون حكومة تقاسم سلطة وكل حزب ينال الكوتة بتاعتو؟..وما هو الأساس الذي يتم بموجبه تقاسم السلطة في الفترة الإنتقالية؟ وما هو الفرق بين الفترة الإنتقالية والفترة الأخيرة من فترة النظام التي فتحت لمشاركات واسعة لم يرضى عنها البعض؟..
    كل المطلوب منكم كأحزاب مواقف واضحة: هل ترغبون في حكومة اداء انتقالية تمهد البلد لإنتخابات ، ام تريدون حكومة تقاسم سلطة تشارك فيها الأحزاب؟

    حكاية اغتيال الشخصية وصرف عبارات من شاكلة شرفاء وغير شرفاء وانتهازيين وغير انتهازيين سيفتح الباب واسع..فمثلما تدين تدان..والمواطن يا حامد في هذا الزمن لا يحتاج لضوء اخضر او صك غفران من الأحزاب ليمارس دوره..سيمارس دوره غصبا عن الأحزاب وسيقول رأيه بوضوح في اداء الأحزاب قبلت ام رفضت..
    كتب حامد الصاوي:
    Quote:
    و ما عشان انت محايد تدي نفسك الحق
    في شتمة و اساءة المنظمين و دي واحدة من مشاكل المثقفين الفشلوا في إزاحة الدعاية السمجة
    التي ظلت تكررها الانظمة الشمولية بتخويف المواطن من الاحزاب
    و ما حرروا عقلهم من نجاسة أفكار حكومات العسكر ....


    غريبة يا حامد الصاوي..بالجد غريبة..!
    الشيوعية العالمية ومنذ تجربة الإتحاد السوفيتي في القرن الماضي ، والصين ، وكوبا هي حكومات شمولية اقصائية وترفض الأخر لحد القتل مثلها ومثل الشمولية اليمينية الإسلامية..فحينما يتحدث الشيوعي عن سوء الشمولية فأعلم ان هذا فقه التقية والإستهبال..أي اظهار شئ والعمل على تحقيق شي اخر..
    اما افكار حكومات العسكر : أن يتحدث شيوعي سوداني عن عقلية العسكر وسوءهم فهذا استهبال ما بعده استهبال..لأن التأريخ السوداني اكثر مغامرات الإنقلابات العسكرية وفرض حكم العسكر للحزب الشيوعي السودان نصيب الأسد في ذلك..!
    المهم..
    هل نفهم يا حامد ان الحزب الشيوعي السوداني ناوي يفركش الفترة الإنتقالية؟..
    السودان يحتاج فترة انتقالية منضبطة تجنب البلد الإنزالاق في متاهات..والقوى السياسية مصدر خوف مشروع مالما تقدم رؤى واضحة وتطرحها للنقاش..

    كتر خيرك..

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

09-01-2019, 04:29 PM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    فرح الطاهر..حبابك
    كتر خيرك على المرور هنا..

    الشعب السوداني تجاوز مرحلة تقديم الدروس الى مرحلة خلق ذاكرة وقادة تحتفظ بالخيبات التي ارتكبها البعض..

    ما تنسى ان الحديث عن الإنتهازية: الشعب السوداني عارف ما هي الإنتهازية بالضبط..مثل انتهازية عقد مؤتمرات الحزب الشيوعي العامة تحت حماية النظام ومشاركة الحزب في مؤسسات النظام (ولا انت نسيت مشاركة حاجة امنة وغيرها من كوادر الحزب الشيوعي في احد برلمانات الإنقاذ)..

    الشعب الآن يا فرح ، وانت بتحاول تنسى ، قال: احزابك دي ذاتها مشكلة مثلها ومثل الإنقاذ والشباب طلب تجاوزها..فماذا انت فاعل؟..

    Quote:
    قلنا ليكم قبل كده.
    المتغطي بتوب العسكر دمان
    والخرق البالية دي ما بتغطيكم ايحثوا
    عن الصفح بشرف


    توب العسكر ، الحزب الشيوعي السوداني هو الجهة الوحيدة التي راهنت عليه عبر مغامراتها منذ الخمسينات وحتى الألفية الثالثة عبر عقد المؤتمرات تحت بوت العسكر وحماية العسكر..لذلك حينما يتحدث الشيوعي عن سوء العسكر والشمولية التي تجري في دمائه فهنا ممارسة فقه التقيه واضحة لدرجة اللؤم الخبيث..!

    فمن هو المحتاج للصفح بالضبط؟..من يقول الرأي الحر الصادق ام من اغتات من فتات موائد اللئام في عهد الإنقاذ؟

    يبدو ان الحزب الشيوعي السوداني في حالة انقسام حاد.. فمن صاغ تصور الفترة الإنتقالية يختلف عمن يدعون انهم شيوعيين ويشاركون في هذا المنبر..لأنه مسألة تثير الإستغراب ان يترك اعضاء الحزب الترويج لرؤية حزبهم في الفترة الإنتقالية وشرحها للناس والدفاع عنها..يتركون تلك المهمة ويهدرون الطاقات في حملات التأديب وعرض العضلات التبش مثلمهم ومثل نظام البشير..!


    ما هو رأيك في الفترة الإنتقالية؟..

    ما تخاف يا ابورضة ح نوفر ليك فرصة لعقد مؤتمرك العام القادم..بس لو سقطت في الإنتخابات اوعى تلوي ضنبك وتقول داير تعمل ثورة دموية..!

    كبر

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-01-2019, 05:50 PM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    التحية للشباب السوداني وهو يخوض معركة ألإستقلال الأخيرة بصبر وثبات وقوة ارادة..

    الرحمة والمغفرة للشهداء ..وامنيات بعاجل الشفاء للجرحى..

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-01-2019, 05:51 PM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    اعاد دكتور عبد الله جلاب ، الأستاذ بجامعة اريزونا الأمريكية ، نشر مساهمة بعنوان (السودان الوطن الممكن: مبادأة المجال العام في صناعة الوطن والشعب والدولة)..والمساهمة نشرت قبل سنوات في منابر سودانية عديدة من ضمنها منبر سودانيز اونلاين وكان ذلك ابان الفترة الإنتقالية التي عقبت اتفاقية نيفاشا ، نشرت المساهمة سنة 2010..ظهرت المقالة للمرة الثانية في بعض غرف التواصل الإجتماعي وبحثت عنها الى ان وجدتها في صحيفة الراكوبة بتاريخ 10 يناير 2019.

    ادخل دكتور عبد الله جلاب تعديلات طفيفة ، لم تؤثر كثيرا على جوهر الفكرة والتي تخاطب مرحلة انتقالية باعتبارها مرحلة تأسيس وتقتضي الضرورة الإنتباه لمكونات التأسيس وألياته التي تخاطب جذور الأزمات السودانية.

    يقترح دكتور جلاب ضرورة انعقاد مؤتمر جامع (يسميه مؤتمر مائدة مستديرة/ اي اعادة وتطوير لتجربة سابقة حدثت بعد مرحلة اكتوبر)..

    وبالرغم من ان دكتور جلاب في البدء (بداية طرح المساهمة) كان يتحدث وفي ذهنه شريكي اتفاقية نيفاشا (الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني) الإ ان الحال لازال هو الحال والضرورة تحتم وجود الأفكار التي طرحها في مساهمته..أي البحث عن التأسيس والترتيب والذي يهمنا هنا في شأن مرحلة انتقالية ناجحة..

    سوف نعيد نشر المساهمة كاملة..ثم نلقي الضوء على بعض المفاصل فيها..

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

10-01-2019, 06:05 PM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)

    السودان الوطن الممكن: مبادأة المجال العام في صناعة الوطن والشعب والدولة
    01-10-2019 05:41 PM

    د. عبد الله جلاب

    كان إسمها ام درمان*
    كان إسمها الثورة
    كان إسمها البقعة. وكان العرس عرس الشمال*
    كان جنوبيا هواها.*
    وكانت ساعة النصر اكتمال الهلال.
    فدى لك العمر*
    ولولا الأسى لكنت تفديك الليالي الطوال.



    شعر محمد الفيتوري لحن وأداء محمد وردي

    يا علي عثمان قال الله تعالى : (يوم تسود وجوه) صدق الله العظيم. أنظر الى المرآة.*

    ***

    السودان الذي رسمت حدوده الجغرافية دولة الحكم الثنائي كان أكبر مساحة من السودان الحالي و أصغر مساحة من سودان التركية وأكبر بقليل من سودان دولة المهدية. وسودان دولة المهدية كان من الممكن أن يكون مساحة ممتدة بين حوض النيل والنيجر في أعماقه الشمالية والغربية والجنوبية. وسودان الحكم الثنائي كان من الممكن أن يكون أكبر مساحة في إمتداده الجنوبي وأصغر حجما في إمتداده الغربي. وأن سودان المستقبل يمكن أن يكون أكبر حجماً من السودان الحالي كما يمكن أن يكون أصغر حجماً من أي من تلك التكوينات السابقة. وأن السودان في تكوينه البشري كان من الممكن أن يكون أكثر إنسياباً وتداخلاً وتماسكاً في نسيجه الإجتماعي مما هو الآن. بمعنى أن تلك الهوامش الجغرافية والإنسانية والتي صنعتها عوامل متعددة وتجارب مريرة منذ العهد التركي كان من الممكن أن لا تكون. هذا يعني أن الأوطان والشعوب والهويات الإثنية وغيرها من تكوينات بشرية هي من صنع الإنسان في تفاعله مع تعقيدات وجوده الإنساني ومعطيات ظروف خاصة وعامة.

    وعلى الرغم من أن السودان كتجربة إنسانية هو أقدم بكثير مما ذكرت ألا أن بعضاً من تاريخه الحي يكاد أن يكون أكثر أثراً وخطراُ على ما نحن فيه الآن. وذلك يعني بشكل آخر بأن هناك من دخل أو أدخل في مجال السودان الجغرافي أو أخرج أو أخرج منه بالعنف أو خرج إختيارأ أو عن طريق التراضي. وهناك أيضاً من دخلوا أو أدخلوا عنوة وإقتدارأً كمادة خام في صناعة المركز والهامش والعنصر والجماعات. تم كل ذلك وسط ديلكتيك القوه الفاعلة لعوامل القبض والبسط التي تزملت بثياب الزمان والمكان. وفوق هذا وذاك فقد كان كل ذلك من صنع الإنسان في تعامله مع ما تيسر من الآفاق التي يجود بها الزمان أويتعارك عليها أهل كل زمان حول ما يراه ذلك الإنسان وما يطمح أن ينال من خصوصية المكان. كان ذلك الإنسان على علاقة بالمكون المحلي أو المكون الأجنبي.

    لذا وعلى مدى تلك الحقب كانت هناك من الأجيال والجماعات السودانية الذين ضمتهم تلك الرقعة الجغرافية من شهدت وشاركت بوسائل وأساليب متعددة في أحداث تلك التجربة التي صنعت السودان الذي نعيش الآن. وهي تجربة كبيرة جداً وبكل المقاييس وبالمقارنة مع العديد من التجارب الماثلة. الأمر الذي يعطي البعد التاريخي والإنساني للتجربة السودانية في خصوصياتها وعمومياتها أهمية خاصة بالأمس واليوم وللغد.

    إن كانت الأوطان تصنع فإن ما يرد في حكايات وروايات أدب صناعة التكوين لتلك الأوطان تتواتر هي الإخرى لتروي أسطورة أصل هذا أو ذاك وطن . ومن المسائل الهامة أيضاً أن الشعوب تنمى خيالها السياسي من واقع تجاربها ومن وحي قرأتها الخاصة لتلك التجارب. هذا ومن الجهة الأولى فإن أسطورة صناعة السودان يمكن أن تقول هي بأنه قد صنع المرة تلو الأخرى وتكوّن وولد من رحم التحديات الخاصة والعامة. ولعل الدارس للتاريخ الحي للسودان في عهوده القديمة والحديثة يمكن أن يخرج بنتائج مفادها إنه لم يمر حين من الدهر لم يجد فيه أهل السودان ألا وأنهم أمام تحد كبير وماثل.

    وبمقدار نجاح أو فشل الجماعات السودانية المتتابعة في معالجة أشكال وأنواع مثل تلك التحديات تواترت الحوادث والحادثات وتناقضت أحياناً وتوافقت في أخرى المواقف والأفعال ومن كل ذلك تشكلت وتطورت طبقات السودان الإجتماعية ولحظاته التاريخية وجماعاته الحاكمة والمحكومة ومراكزه وهوامشه البشرية والجغرافية. ولعل واحدة من خصوصيات هذا المكان الجغرافي المسمى بالسودان هو أن ظل محيطه الخارجي—بعيداً كان أم قريباً—منذ ماقبل التاريخ يلعب أدوار هامة في شأنه العام والخاص. وكأن أحد الفصول الثابتة في تاريخ البلاد ذلك الصراع والنزال الدائم مع القوى الخارجية.

    فمنذ عهود الغزو الخارجي فرعونياً كان أم فارسياً أو رومانياً ومروراً بمراحل التمدد الإسلامي و التركي ومن بعد إبان عهود الهيمنة الإستعمارية وإنتهاءاً بعصور الإنقلابات المدعومة من الخارج والضغوط والحصار الإقتصادي فقد تعددت القوى والجهات الطامعة أو المؤثرة على أمر البلاد وأهل البلاد. كل جاء وفق أجنده تختلف عن الأخر وكل أخرج تاركاً وراءه بعض آثار تتتفاوت في عمقها أو تفاعلها مع ما وجدت من إرث محلي. ويبقى ذلك الفصل الثابت في كتاب تجربة الوجود السوداني حافلأ بتنوعه. ويظل كما يقول لبيد "زمر تجد متونها أقلامها". وفق رمز آخر وبمعن مغاير.

    هذا ومن جهة أخرى فإن الخيال السياسي السوداني قد استبطن ما ظل يعبر عنه في إطار الخطاب العام بأن لأهل السودان مقدراتهم الموفقة في الوصول إلي حلول ذات أثر. وقد يقول البعض ذلك بإبتسار ويقولها بعض آخر بإقتدار. ويظل هذا وذاك في الأساس جزءاً من الحوار العام السوداني الداخلي المتصل في ضعفه وقوته. والذي تعددت أساليبه التي إمتزج فيه العنف بلغة الخطاب الوقور حيناً والمبتسر أحيانُا.

    وتتعدد فيه الإتفاقيات والعهود. والذي يمكن أن يكوّن بمزيد من الجهد الخلاق بناءات بعض الركائز الأساسية لبناء صرح جديد وفخم تقوم عليه النظرية العامة للدولة وتستلهمه مؤسساتها لبناء الوطن الجديد الممكن. لا شك وأن الكل يدرك بأن إدارة ذلك الحوار والأساليب التي ظل يتصاعد ويتلون بها وفيها سلماً وحرباً في إطار الجماعة السودانية قد ظل وظلت هي الأخرى تتعدد أو تتضاءل أو تضمر منابرها ووتائرها في مجالات العمل العام والفكر والممارسة اليومية وفق ما كانت أو ما ظلت تمليه ظروف القمع أو الإنفتاح المترتب على المناخ العام في البلاد. ومن واقع هذا وذاك وبنظرة سريعة للتاريخ القريب على مدى القرنين الماضيين يمكن للمتأمل أن يخرج بالنتائج التالية:

    أولاً: لقد تمكن محمد علي باشا ومن تلاه من أفراد الأسرة الخديوية توحيد السودان في حدود هي أوسع من حدوده الحالية بأن ضموا إليه بعضاً من أجزاء يوغندا الحالية. وأن ظلت محاولات السودانيين متوالية قبل ذلك في الوصول إلي نتيجة مشابهة بزحف السلطان تيراب شرقاً والمك بادي غرباً إلا أن مقاصد ونتائج حملات محمد علي الإستعمارية وتوجهاتها العنصرية تلك حولت تلك الوحدة القسرية إلى تجربة كارثية تجاوزت ذلك الزمان والمكان إلى مصير البشر. فقد تحولت بعض أجزاء وأجواء البلاد إلى مساحة يحكمها نظام مفتوح لصيد و إسترقاق الإنسان السوداني.

    والبعض الأخر يتكون من فضاء واسع يحكمه نظام مقفول أنهكته الضرائب ونهب الثروات. ومن هنا جاءت وتوطدت البناءات الأساسية للهامش الجغرافي والبشري ووضعت قوائم المركز. لقد قوبلت التركية الأولى كما يسميها إهل السودان بالرفض التام والمقاومة منذ اليوم الأول. وقد تصاعدت تلك المقاومة لتتحول إلى ثورة شاملة شاركت فيها كل أقاليم السودان شرقه وغربه وجنوبه وشماله ووسطه. وما كان للثورة المهدية أن تنجح لو لم تلتف حولها قوى الهامش في كردفان خاصة وجنوب السودان على الأخص ليحولاها إلى ثورة وطنية للتحرر الوطني في مرحلتها الأولى. لقد تجلت عبقرية كرم الله كركساوي العسكرية في تمكنه من أن يقبض بكلتا يديه على اللحظة التاريخية ليجمع على صعيد واحد الشلك والدينكا والنوير مع الجلابة ومن تبقى من بازنقر الزبير ود رحمة ليحرر الجنوب كله ومن ثم أن يقدم الدعم الاكبر للثوريين في كردفان من أجل معاركهم الفاصلة في الأبيض وبارا من بعد إنتصار شيكان. كما قدم للثورة أعظم قادتها العسكريين أمثال حمدان أبو عنجه والزاكي طمل وفضل الله صابون وغيرهم. هذا وفي مجال الهبات المهدوية التي إجتاحت العالم الإسلامي حينها كانت المهدية السودانية هى الأنجح في الوصول بالثورة إلى غاياتها.*

    ثانياً: إن نجحت المهدية في توحيد البلاد عن طريق الثورة فقد فشلت في فرض المهدوية كدين دولة يلغي ويستبدل التنوع الديني المتمثل في الطرق الصوفية. لذلك ومن واقع المقاومة لذلك النهج ومن واقع الحصار الخارجي تحول نظام الخليفة عبدالله إلى حكم عسكري يقوده جنرال في جبة القنجة ويحرسه جنرالات يشك صاحب الحكم في ولاء بعضهم. ومخابرات يدفعها ولاؤها للأسرة قبل ولائها للثورة. وقتها لم يجد وعيد شاعر النظام احمد وسعد أن من يخالف صاحب النظام يمكن أن ينجى من الجحيم. وبذلك لم تتمكن الدولة المهدوية من العبور بالإجماع الوطني إلى غاياته. كما حالت طموحات رابح فضل الله إضافة إلى عوامل أخرى من أن لا يتكامل حوض النيل بالنيجر. وأن لا تتحقق أحلام الثوريين المصريين في أن تحررهم المهدية السودانية. ومن ثم كان مصير عبقرية أفريقيا العسكرية الأولى أشبه بمصير شخصيات التراجيديا الإغريقية.*

    ثالثاً: على الرغم من أن المستعمر البريطاني قد إنتصر عسكرياً على جيش ونظام الدولة المهدية إلا إنه هزم معنوياً إن لم نقل دينياً. فقد أجبر الخوف العميق ريجنالد ونجت أطول من حكم السودان بعد البشير ومؤسس النموذج الأول للحكم العسكري بعد الخليفة عبد الله من أن يهب أهل السودان من جديد في ثورة دينية مهدوية تقتلعهم من البلاد بأن يسعى حثيثاً لإستعمار الدين وذلك عن طريق محاصرة وتهميش الأسلام الصوفي وتأطير دين للدولة بان تبني له مجالس ومؤسسات إستشارية للعلماء وشعب وكيانات تعليمية كجزء من الجهاز الحكومي.

    وكما حاول ونجت جاهداً إستعمار الإسلام سعى أيضاً إلى إستعمار المسيحية والديانات المحلية. هذا ومن جهة أخرى فقد ذهب ونجت أبعد من ذلك بأن عين المهدوي ثقافة لا إيماناً—سلاطين باشا—في موقع الرجل الثاني في النظام من أجل أن يعيد تشكيل قيادة وهيكلة القطاع القبلي . على أن يتم هندسة نظام مسيطر قليل التكلفة مطلق السلطات تفاقمت من جرائه الهامش غير المرئي وذلك بتصاعد وتائر تهميش فقراء الريف. وبتمكين نظام المناطق المقفولة فقد تكامل الهامش المرئي مع ذلك غير المرئي إضافة إلى تهميش طبقة الجلابة المستوطنة في تلك المناطق. فكأن نظام التركية اللاحقة في تكامله قد أعاد وزاد على الرتق الذي مكن له نظام التركية السابقة وإن إستبدل قيادتة العليا بريطانيين وحرسه بجيش قوامه ثلة من العسكريين البريطانيين وقليل من المصريين والسودانيين.

    ولعل من إلإفرازات المباشرة لإعلاء مكانة دين الدولة توطيد روح الإستعلاء والتبخيس والتجهيل للإسلام الصوفي. إضافة الى تلك الإفرازات غير المباشرة والتي برزت من وسط متعلمي التعليم النظامي في بدايات الحركات الإسلاموية وترعرت وترسخت فيها تلك الروح بعد أن تزايد أعداد منتسبيها. هذا ومن جهة أخرى فقد نمت من خارج إطار الدولة المركزية الإستعمارية تيارات رأسمالية المدن التجارية والتي ألفت بين جماعاتها روح الطريقة الختمية تحت رعاية السيد علي المرغني ورأسمالية الريف الزراعية والتي جمعت بين قطاعاتها روح المهدية الجديدة التي أطر لها السيد عبد الرحمن المهدي.

    وقد مهد كل من ذلك التطور الهام إلى تمهيد الطريق لبناء تحالفات جديدة قامت عليها الحركة السياسية في لأحزابها الكبرى. لا شك أن تلك الحركات الهامة تضيف وتعزز أهمية التجارب السودانية في خارج إطار الدولة المركزية. هذا وفي إتجاه آخر لم يمض طويل وقت على قطاعات جديدة من السودانيين ليهبوا عسكرياً أو مناصرين أو متعاطفين مع علي عبداللطيف ضد نظام حكم يسعى إلى تمزيقهم إلى قبائل عليا وأخرى دنيا.

    رابعاً: لقد إتخذت المقاومة للنظام الإستعماري إتجاهاً جديداً بقيام الأحزاب السياسية. لقد كان للنظرية العامة التي قام عليها البنيان الأساسي للأحزاب الأثر الأكبر في أن تكون الموئل لتحالف قطاعات من قوى إجتماعية فاعلة تضم المتعلمين وقطاعات دينية تضم في ما تضم قوى حضرية من التجار والنقابات وأخرى ريفية من المزارعين والقوى القبلية.

    لقد كانت الحركة الوطنية السودانية على موعد مع قوة التاريخ الفاعلة. فحاولت أن تسعى بها إلى تأسيس كيان جامع أوسع من القبيلة والطائفة والطبقة والقطاع. ولعل عوامل القوة في تكوين تلك الأحزاب تكمن في أن إلتفاف تلك القوى الإجتماعية حولها قد مكنها من قيادة معركة إستقلال البلاد بإقتدار, وأنها الصخرة التي أوهت قرون وعول النظم العسكرية والشمولية بكل جبروتها. لقد حاولت تلك النظم كل النظم القمعية دون إستثناء القضاء على الأحزاب بشتى أشكال القمع وكما سعت بجهد حثيث إلى تسخر النقابات لمصلحة مشروعها ولم تفلح. بل وأن كل محاولات صناعة أحزاب الدولة قديماً وحديثاً فد فشلت فشلاً ذريعاً. غير أن عوامل الضعف التي ظلت تلازم تلك الأحزاب أو الكينات السودانية الكبرى هي أن قطاع المتعلمين الذين أوكل إليهم بأن يكونوا العقل المفكر والمدبر لها وأن يقوموا بحسن تدبير أمرها الفكري والتنظيمي قد ظلوا على عجز متواصل في القيام بمثل ذلك الدور. هذا وقد ظل بعضهم يدخلها بإيمان فاسد سرعان ما يقلب لها ظهر المجن عنذ سماعه المارش الأول للإنقلاب العسكري.

    بل إن النظم الشمولية والعسكرية التي لا يحتاج فيها الموقع الوزاري إلي جهد إنتخابي ظلت الأكثر جاذبية لمثل هؤلاء وأولئك. أمر آخر هو أن لم تستطع تلك الأحزاب تلك أن ترتقي لأن تكون أحزاباً قومية تستقطب السودانيين عامة وأن تستوعب وتتقدم بهموم وأحلام المواطن السوداني وتجعل منها هماً عاما لها وبرنامجاً خاصاً بها. هذا وقد ساهمت سنوات القمع المتصل والعمل تحت الأرض والعمل من خارج البلاد وتجفيف الموارد إلى إنهاك تلك الأحزاب وإضعافها. غير أن النظم القمعية إلي زوال.

    من ذلك يمكن أن يرى البعض في فيض تلك التجربة أن السودان الوطن الممكن يحتمل ويرقى لأن يضم في سعته الجغرافية ما تعارفنا عليه الآن أو أكبر من ذلك وإن تنوع رسم تلك الخريطة أو تغير محيطها الجغرافي. وقد يكون في تعظيم التجربة السودانية ما يوجه الأمل والإرادة الجماعية ليتطابقا مع العمل صوب مشروع التغيير الشامل الذي يمكن أن يقوده أهل السودان وفق إرادتهم الحرة. وحيث يمكن أن يدخل الجميع في الوطن لا من حيث أن الأقربين أولى بالمعروف وإنما من حيث أن المواطنين دون إستثناء أولى بالمعروف.

    وقد يرى البعض الآخر أن لا مجال في الحفاظ حتى على ما ورثنا من رقعة جغرافية. وقد يتأتى ذلك في إطار تقزيم تلك التجربة. وبين هذا وذلك نشهد حراكاً متصاعداً هذه الأيام يشارك شباب من النساء والرجال وفيه من افراد وأحزاب ومراكز في داخل وخارج البلاد. وذلك أمر هام وقد يكون مبشرأ. ونشهد أيضاً الحديث وهو يتواتر بأنه قد بات الأوان. بالطبع أن الآونة لن تفوت أبداٌ. فالقضية هي قضية وطن. وليست بالامر الذي يمكن أن يحصر في إطار الشريكين مهما حاولا السيطرة عليها بعزل الأخرين. وإنما نقول بأن امر الوطن والقضية الوطنية يجب يطرح كله خارج إطار الدولة وحزبها الحاكم. وأن يتم إختيار الأسلوب الأمثل لمعالجته بجهد مواطنيه. لذلك فإني أرى مع الذين يطرحون نموذج مؤتمر المائدة المستديرة بأن ذلك يمكن أن يكون هو النموذج الأمثل بعد تطويره.**

    لقد تم مؤتمر المائدة المستديرة تحت ظرف معين إستجابت فيه القوة الجماهيرية لنداء اللحظة التاريخية دون أن تلتفت للذين حاولوا أن يصرفوها إلى حين أن يقتصوا لها. وقد جاء ذلك المؤتمر كواحد من فيوض وفتوحات تلك اللحظة التاريخية. وتظل أكتوبر ويظل ذلك المؤتمر من أهم ما قدمت الحركة السياسية لمرحلة ما بعد الإستقلال. فقد جمع بين قيادات جيل الإستقلال وجيل أكتوبر من الشماليين والجنوبيين. وبذلك فقد كانت أكتوبرالبوابة الكبرى لدخول جيل جديد في ميدان العمل والفعل السياسي. ولا يزال من تبقى من جيل أكتوبر من الساسيين وقادة الرأى يتبؤأ مراكز متقدمة في قيادة الحركة الساسية.

    هذا وقد طرحت أكتوبر قضية الحريات بقوة. ألا أن مؤتمر المائدة المستديرة لم يستوعب ذلك في إطاره الشامل. وقد نظر أيضاً في موضوع الوطن ولكن في إطار حصر قضيته في ما سمى وقتها بمشكلة الجنوب. وبذلك لم يهتم بقضايا الهامش المرئي في دار فور وجبال النوبة والشرق والمناطق الأخرى. ولم يكن في أفقه أن قضايا الهامش لها أبعاد أخرى قد تكون غير مرئية تتمثل في قضية المرأة وفقراء الريف. ولم يعط المؤتمر إهتماماً لقضية الدولة وكيف يمكن إعادة صياغتها وبناء أجهزتها لتفي بمقتضيات المواطنة وحقوقها. وأن تكون المواطنة هي أساس بناء الوطن. بمعنى أخر فإن قضية السودان الجديد والتي كانت مطروحة في ذلك الوقت لم تجد الإهتمام الفكري الكافي الذي كان من الممكن أن ينتقل بنا جميعاً إلى مراق كبرى في بناء السودان الوطن الممكن.

    الآن تهل لحظة تاريخية مواتية. يلوح برقها الساطع في كل الآفاق. وليس ذلك بالبرق الخلب. في إطار هذه اللحظة التاريخية تبدو أمام الحركة السياسية فرصة كبرى لأن تقبض بكلتا يديها على اللحظة المواتية من أجل تقديم مشروع إعادة بناء متكامل وذلك بتغيير مناخ الحوار الوطني ليشتمل على قضية الوطن بكامله وذلك بفصل ذلك عن الدولة وحزبها الحاكم. وذلك بأن تقدم من أجل ذلك مشروعها في مراحل ثلاث:

    أولها يقدم أهل الخبرات والتخصصات العلمية من أجل وضع تصور متكامل لإعادة صناعة الدولة الوطنية والسودان الجديد ذلك بتوسيع الإتفاقيات السابقة وعلى رأسها إتفاقية نيفاشا وأن ينطلق هذا التصور من رؤية جديدة تجعلنا ننظر لواقعنا كما هو حتى نتمكن من التعرف على سبل ووسائل تجاوزه. وأن تمكننا في ذات الوقت من السيطرة على اللحظة من أجل تغييرها والمستقبل من أجل بنائه. ومن ثم يقدم ذلك لأهل التمثيل والمواقف السياسية وقادة الرأي للإتفاق حول كل ذلك في مؤتمر للمائدة المستديرة أو مؤتمر جامع حتي يكون ذلك الإتفاق هو الميثاق الداخلي للسودان الجديد.

    ومن ثم يقدم لكافة جماهير الشعب السوداني من أجل أن يكون الميثاق الخارجي لبناء الأمة الجديدة. في ذلك يمكن للتجربة السودانية أن تتخذ شكلاً جديداُ ومنهجاً متميزأ يمكن أن يضئ لنا ولغيرنا الطريق. وفي ذلك أيضاً ما يمكن أن يعيد العافية للمجال العام السوداني ليكون هو مجال المباداءة والمبادرة والجهد الخلاق في صناعة الوطن والشعب والدولة وتقديم هذا الجيل الجديد كما قدمت اكتوبر من قبل جيلا جديدا من السودانيين. لقد صنع السودان وتخلق في رحم التحديات والذي أمامنا الآن هو تحدي العصر. إذ من هنا يمكن أن يكون السودان أكبر أو أصغر أو في ذات حجمه العام القادم أو في المستقبل. يا صناع السودان الجديد إتحدوا.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

11-01-2019, 11:55 PM

munswor almophtah
<amunswor almophtah
تاريخ التسجيل: 02-12-2004
مجموع المشاركات: 19368

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)

    الشوايعه وصراع الأفيال الذى لا يقوون عليه ولا يتحملون بأس وطيسه ولا يمتلكون أدوات البقاء والمنافسة فيه ولكنهم
    يسعون ومن معهم من فصائل اليسار الأخرى الآخر لسرقة ثورة الشباب السودانى الثائر بوعى أكبر من وعى والشوايعه
    واليسار الممتد والمختلف فى ما بينه ويضمر كل طرفٍ فيه الكيد للطرف الآخر ويتظاهرون بوحدة الصف وإنما هى وحدة
    مرحليه تحمل فى جوفها وجنباتها فيروس القضاء عليها وإقعادها تماماً وجميعنا يرى أن من يتقدمها من المقعدين ليس لهم
    أدنى درجه بمعرفة وتوصيف المراد من الواجب الذى يتطلع إليه الكل بل لا نرى نرى إلا الهرج والمرج وإستلال سيوف غدرهم المعهود
    لإقصاء كل من يرون أن فيه خطورة عليهم بتلك الأساليب الرخيصه والطرائق البائسه وبكوادر لا تمتلك أدنى درجات
    الوعى الفعال ليكون جمعهم جمعٌ مفيد فى أى حراك يمكن له أن يصنع تغييراَ إيجابياً يستفيد منه الوطن بل سيظل جمعهم
    ورجاغة لا يأتى منهم إلا الضرر الأكبر والذى قد يكون سبباً فى إخماد ثورة الشباب هذه وحسمها إذا أدرك مطلق الشعب
    السودانى أن من يتقدمها هم الشوايعه ومن يتحالفون معهم لنزع السلطه من هذة الحكومة القائمه بقدراتها وتمرسها وتمترسها
    بأغلفة أمنية هلامية وبقدره عاليه على القفذ من شراك التحديات بمكرٍ يجيدونه أكثر من الشوايعه واليسار أجمع إلى جانب
    إمتلاكهم لكل أموال البلاد والتى يمكن تسخيرها بكل الطرائق لمواجهة التحديات التى تواجههم مهما إستعر إوارها وكل من
    يدعى الثورية والوعى هنا لا ظهر قوى يسنده بل ظهر جمعهم معىٍ رخو لا يقوى على المواجهه الحقيقيه بل يظل خراجهم
    أصواتاً ونعيقاً وغاغةً كغاغة الضفادع تُفزع ولا تصنع تغييراً ولا ينبغى لها أبداً وليس ذلك من فراغ ولكن من ما نناغيه هنا
    من رخو معرفة جمعهم وقصور وعيهم عن إدراك مستجدات الواقع الذى يتعقد على رأس كل ثانيه ويحتاج لإستعدادٍ كبير
    وإلى عقولٍ منفعلة به وفعالةً فى التعامل معه ولكن هيهات هيهات من إيجاد ذلك وكوادر الشوايعه تتهجم على الناس من خلف
    أوجه أرجوزيه تعيد نفسها بالتعبير الضعيف عن إحداث كل ما ينتج الفشل تلو الفشل
    خلاف ما درجنا على معرفتهم من أهل اليسار الصمد الواعى العارف
    والذى لا أدرى لماذا يقدم هذه الأرجوزات الأميه من البدلاء الذين لا يفقهون ولا يمتلكون الحد الأدنى من الوعى بما يمكن
    القيام به بل كل ما يمتلكون تصويب سيوفهم الصدئه لكل من يتصدى لهم ولطرحهم الكسول
    الكسيح كحقيقتهم البائنه بينونة كبرى والتى يمكن رؤيتها بعين كل كفيف
    حقاً إستمتع كثيراً كلما يتمادى ضعاف الإرادة هولاء فى إبداء وتنفس ما بجوفهم فى كل حراك ولم أخذهم مأخذ الجد يوماً
    لإدراكى المسبق والمؤسس على معرفة حقيقتهم منذ زمن بعيد، وعليه من يظن أن التغيير سيصنعه هولاء سيظل منتظراً
    لوقت كبير كالذى ينتظر إثمار الخروع لتفاح والله هذا كل ما يمكن قوله عن من يدعون الثورية هنا فى هذا المكان المعزول
    عن الواقع الدائر فى الشارع السودانى الثائر بشباب لا ينتمون إلا للوطن ولا يرضون بمستقلى ومتسلقى سلالم الفرص التى ي
    صنعها الغير من الشباب المخلص.
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2019, 04:34 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: munswor almophtah)


    التحية لشباب ثورة الإستقلال السوداني الأخيرة ، والرحمة والمغفرة للشهداء ، وامنيات بعاجل الشفاء للجرحى..واقول لهم: انتصرت ثورتكم كشباب ، فالسودان بعد 15 ديسمبر 2018 ، لن يكون هو سودان ما قبل ذلك..!
    وتحية لأخواتنا واخوتنا في صفوف الحركات المسلحة السودانية لإحترامهم لهذه اللحظة السودانية النبيلة ، فقط وقف التصعيد هو انتصار لثورة الشباب السوداني..ومقاطعة التفاوض (كما فعل اصدقاءنا في حركة العدل والمساواة) هو انتصار لثورة الشباب السوداني..!
    التحية لشعب السودان..الذي شعر ، لأول مرة ، بعد سنوات القهر الطويلة بمعنى الكرامة..وهو معنى لن يضيع مطلقا طالما يحرسه مثل هذا الشباب الورد..!

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2019, 04:35 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    انجاز مهام ثورة الإستقلال باسقاط نظام الجبهة الإسلامية لا يمنع التفكير فيما بعد نجاح الثورة في مهمتها الأولى والأساسية..

    اقول بهذا القول ، وذلك تجنبا لتكرار اخطاء التجارب السابقة التي عقبت اكتوبر 1965 ومارس-ابريل 1985. وقتها كان التركيز فقط على اسقاط الأنظمة الديكتاتورية ثم بعد ذلك التفرغ لعملية البناء السياسي. فالتفكير داخل الحالة/الوضعية المحددة يختلف كثيرا من التفكير خارج الحالة /الوضعية المحددة. صحيح ان الشباب الآن ينجز ثورة الإستقلال بثبات ويقين وارادة صميمة قاصدة ، ولكن نفس هذا الشباب لا يريد أن ينتهى الأمر مجرد انتشاء وافراح وانما يريد افكار حقيقية تساهم في البناء..وهذا ما نؤمن به ان الثورة الحالية تستوعب الجميع وكل يعمل في الخندق الذي يستطيع العمل من خلاله ، وكل الجهود تتوجه لخير السودان..لذلك نؤمن بان التفكير في فترة انتقالية ناجحة ، هو اساس الإستقرار في مستقبل السودان..والإنتظار بحجة ان الثورة لم تكمل نجاحه بعد ولابد ان يتركز الجهد في انجاح مهمة الثورة الأساسية هو كلام طيب ومشروع ولكنه رومانسي والأوطان لا تبنى بالنوايا الطيبة..

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2019, 04:37 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    استمعت لتسجيل لصديقنا خالد محي الدين ، والذي تحدث فيه عن شكل الحكومة الإنتقالية..وهو اقتراح مقدم منه..في هذا الإقتراح: يرى خالد محي الدين ان تكون الحكومة على فترتين: فترة حكومة تسيير لمدة ستة اشهر ، وتعقبها حكومة انتقالية لفترة يتفق عليه الجميع..
    في هذا الشكل يقترح محي الدين ان يكون هناك مجلس سيادة يهتم بالمساءل السيادية: الحدود ، العلاقات الدولية..الخ ، ومجلس تنفيذي (وزارة) تقوم بمباشرة الإعمال التنفيذية للحكومة..
    لم يحدد محي الدين تصوره لحكومة الفترة الإنتقالية التي تعقب حكومة التسيير: هل هي حكومة اداء (تكنوقراط مثلا) ام حكومة تقاسم سلطة (بمشاركة المكونات السياسية والمجتمع المدني..الخ)..
    في اتجاه قريب من اتجاه خالد محي الدين ، اقترح زميل المنبر ابو ساندرا اقتراح فيه قليل من التفصيل ، ويتحدث عن الفترة الإنتقالية ومهامها..وسوف نضيف اقتراح ابو ساندرا هنا..

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2019, 04:39 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    في خيطه (التغيير الشامل) ، المنشور في سودانيز اونلاين ، كتب ابوساندرا:

    Quote:

    و فيما يتعلق بالفترة الإنتقالية :
    -سقفها تصفية النظام المباد و إقامد دولة المؤسسات و إستقال السلطات الثلاث ، خلال 4 سنوات
    - مجلس سيادة ، يكون من ممثل لكل من : تجمع المهنيين/قوى الإجماع الوطني/ نداء السودان/ التجمع الإتحادي المعارض
    ضابط متقاعد من المفصولين تعسفيآ عند وقوع الإنقلاب ، وتكون الرئاسة إما بالإتفاق أو بالتناوب
    - مجلس وزراء ، مكون من ذوي الكفاءات و السبق النضالي و تحدد المواصفات بواسطة مجلس السيادة
    - مجلس قومي / برلمان يتم بالتعيين بعد أن تحدد الأسس المطلوبة في النائب وتكون النسبة الأعلى للشباب و القوى الحديثة
    * القرارات العاجلة:
    - تكوين مجلس القضاء من قبل جمعية عمومية للقضاء بعد أن يتم تطهيره و إعادة القضاة المفصولين و ينتخب رئيس القضاء من تلك الجمعية
    و تكون الهيئة القضائية مسؤولة من المحاكم بعد أن تجهز لها النيابة العامة القضايا
    - مجلس إقتصادي من ذوي الكفاءات ، تكون أولى مهامه خطة إقتصادية إسعافية ، و تحدد العلاقة بين هذا المجلس و وزير المالية و الإقتصاد
    - مجلس للتربية والتعليم ، مهمته إعادة بناء التعليم ،تحديد المراحل و سنينها و المقررات ، على أن تكون اللغة الإنجليزية إلى جانب العربية في كل المراحل
    و تفضل الإنجليزية كلما إرتقى الطالب في المراحل ، لتكون الجامعات باللغة الإنجليزية

    و أقترح أن يقدم الشباب لقيادة كل الأجهزة المذكورة ا‘لاه ، مع تمييز المرأة

    * حل الجيش الحالي و إعادة تأسيسه من لجنة مشكلة من الضباط المفصولين تعسفيآ و معهم خبراء الإستراتيجية و الدفاع
    * إعادة تأسيس الشرطة الوطنية ، و تشكل لجنة من الضباط المفصولين تعسفيآ
    المفصولين من الجيش و الشرطة يحتفظون بأقدميتهم ، و اللجان المختصة في المرفقين تحدد الأسس التي بموجبها يستمر الضابط المعاد في الخدمة وفقآ لحالته الصحية و سنه
    و يستثنى ذوي الكفاءات العالية لإعادة التأسيس و قيادة الجيش و الشرطة18



    مثل هذه الأفكار هي في الإتجاه الصحيح الذي ندعو له ، فلابد من التفكر والتفكير في الفترة الإنتقالية..ولابد للنخبة السودانية ان تتحدث عن هذا الأمر بوضوح حتى نتجنب اخطاء التجارب السابقة ، فالسودان لا يحتمل أي تسويف وتأجيل للأمور..!


    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2019, 04:41 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    من الأسئلة المهمة في الفترة الإنتقالية : ماذا نريد بالضبط من هذه الفترة الإنتقالية؟
    هل نريد من الفترة الإنتقالية ان تحل كل مشاكل السودان والأسئلة الممتدة منذ استقلال السودان وحتى اللحظة؟ ام نريد منها مسألة ترتيب امور محددة بتصورات محددة لتمهد الطريق الى حكومة تتصدى لمهام البناء؟..
    فكرة ان نطلب من الفترة الإنتقالية حل المشاكل الممتدة الأجل ، كانما نمنح شيك على بياض لجهة لا ندري هويتها/طبيعتها/مكوناتها/احلامها/طموحاتها.. بالضبط حتى اللحظة ، او اللحظة القادمة..
    النخبة السودانية ، تريد ان تتهرب من مسئولياتها بان تترك كل الأمور للفترة الإنتقالية..واذا اتفقنا واجمعنا على هذا الأمر فاننا نريد حكومة تمتد لعشرات السنين وهذا امر مستبعد وغير مرغوب فيه بالمرة ، ببساطة هو البحث عن ديكتاتورية جديدة..!
    على النخبة ان تحدد مهام محددة للفترة الإنتقالية..
    Clear tide mandate
    حتى لا نرهق هذه الفترة ، وحتى لا نمنحها الفرصة للتسويف والتطويل..!
    من تجارب الربيع العربي ، تستوقفني كثيرا التجربة التونسية..وبالرغم من التوافقات والإتفاقات البينية التي رفعتها النخبة التونسية.. الإ انها حتى اللحظة ، وبعد ثماني سنوات من ثورة 11 يناير في تونس ، لازالت تفقد زمام المبادرة ، لدرجة ان بعض الأصوات اصبحت تصيح صراحة وهي تتحسر على عهد زين الدين بن علي..!
    هذه الوضعية يجب الأ تحدث في السودان ، والضمان لعدم حدوثه هو الثقة في هذا الشباب الذي يقدم صدوره عارية لألة العنف ويقدم الشهداء والجرحى والمعتقلين..!
    فهل يمكن ان نقود ، كسودانيات وسودانيين ، فترة انتقالية ناجحة ، تكون درس لكل الشعوب؟..
    انا ، لست متفاءلا للغاية ، ولكني اقول نعم.. وذلك لثقتي في اهل السودان ، ليس بفهم العاطفة وانما بفهم العقل..!

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2019, 04:43 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    شكرا للحركات المسلحة السودانية..شكرا لإحترامها لهذه اللحظة السودانية..!

    هنا ، ومنذ بدء الخيط..تحدثنا عن فترة انتقالية ، وحكومة فترة انتقالية..وقلنا ان النخبة السودانية عليها ان تتصدى لواجباتها بكل مسئولية حتى نتجنب اخطاء الماضي..!
    هناك خياران لشكل حكومة الفترة الإنتقالية:
    الأول: ان تكون حكومة (اداء) أي حكومة تكنوقراط..يوكل لها ترتيب الأمور وتمهيدها لحكومة منتخبة..
    الثاني: حكومة تقاسم سلطة..وذلك بان تشارك فيها كل النخبة التي تعارض نظام الجبهة الإسلامية ، بنسب متفق عليها ، وايضا يوكل لها مهام ترتيب الأمور وتمهيدها لحكومة منتخبة..!
    النخبة الظاهرة في الساحة الآن هي: الإجماع الوطني ، نداء السودان ، ومنظمات المجتمع المدني التي تصدى لقيادتها تجمع المهنيين ، اضافة للقوى الفاعلة الأكبر : الشباب الذي يقود الثورة في الأرض..!
    نداء السودان ، يشمل الجبهة الثورية ، والجبهة الثورية تشمل الحركات المسلحة..وهنا يهمنا الحركات المسلحة الفاعلة (حركة تحرير السودان/جناح عبد الواحد ، حركة العدل والمساواة بقيادة جبريل ابراهيم ، حركة تحرير السودان/ جناح مني اركو مناي ، والحركة الشعبية – جناح الحلو وجناح عقار)..!
    السؤال الذي نريد توجيهه للإخوة في الحركات السودانية المسلحة الفاعلة: ماذا يريدون من الفترة الإنتقالية؟..هل مشكلتهم هي مشكلة نظام الجبهة الإسلامية القائم الآن..ام مشكلتهم مع السودان كافة (اعني النخبة السياسية السودانية وطرائق تفكيرها ومعالجاتها للأمور)؟..
    هل تريد الحركات المسلحة ان تنجز ثورة الإستقلال السودانية حكومة تكون ند لتلك الحركات لتقود معها عمليات تفاوض شاقة ، ام ان هذه الحركات تثق في هذه الثورة وتدعمها وعلى استعداد ان تكون جزء منها في حالة توافق سوداني فريد؟
    هذه الأسئلة هي تنبيه لأصدقاءنا وصديقاتنا في هذه الحركات ، ان تصيغ تلك الحركات ما تريده بوضوح (نحن في عصر الشفافية) من الفترة الإنتقالية..!
    هذا واجب اهل تلك الحركات ، حتى لا نعيد اخطاء الماضي بحذافيرها ، وحتى لا نترك الباب مفتوح للإنقسام من شاكلة نخب شمالية ونخب غير شمالية..الخ..!
    السودان ، في ظل ثورة الإستقلال هذى ، تجاوز عهد الأيدولوجيات من شاكلة اسلام ولا اسلام ، علمانية ولا علمانية ، شيوعية ولا شيوعية..الخ..السودانيات والسودانيين اليوم يتحدثون عن مستقبل بلد تستوعب الجميع ، وهم يدركون جيدا كيف يحمون هذا المزعم الكبير النبيل..!


    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

17-01-2019, 07:33 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    الطريق لإنتصار الثورة هو بناء الثقة بصورة حقيقية ، وهذا البناء يحتاج جهود الجميع..

    الفترة الإنتقالية القادمة ليست نزهة ، وستكون قاسية للغاية ، الإعتماد على نجاحهها وبناء الإستقرار في السودان هو الإرادة التي تستوعب جيدا تضحيات الشباب في الشوارع في مناطق الحرب وغيرها من مكونات سودانية ترغب في بناء الإستقرار بصورة عادلة ودولة للجميع تقفل الباب امام المظالم..!
    الأسئلة كثيرة ، وعلى قول المثل السوداني الفصيح: اسمع كلام الببكيك وما تسمع كلام البيضحكك..صحيح الناس الآن في حالة انتشاء وفرح غامر بانجازات الشباب على الأرض ولكن الفرح وحده لا يكفي..
    اسئلة الى الإخوة والأخوات في الحركات المسلحة: ما هي رؤيتكم لبناء الثقة؟ المطلوب شنو بالضبط؟
    اسئلة الى النخبة السودانية التي ترغب في ان تدير الفترة الإنتقالية: ما هي رؤيتكم لبناء الثقة؟ المطلوب شنو بالضبط؟
    اقترحنا تصورين لحكومة الفترة الإنتقالية: حكومة اداء (تكنوقراط) وحكومة (تقاسم سلطة) ..وفي التصور الثاني..ان يتم تمثيل جميع المكونات (قوى سياسية مدنية وعسكرية ، شباب ، منظمات مجتمع مدني..الخ)..ماهو تصور الحركات المسلحة؟ هل لديها الرغبة في المشاركة في فترة انتقالية؟..ام ترغب في الإنتظار للتفاوض مع الحكومة المنتخبة التي تعقب الفترة الإنتقالية؟..
    ماهو المطلوب لتجنب تقسيم السودان؟..اقول بهذا السؤال لأن دعاوي حق تقرير المصير حتى الآن موجودة ، وهو حق مشروع ، ولكن ما هو المطلوب لتجنب هذا المطلب؟ بمعنى ادق ما هو المطلوب للحفاظ على وحدة السودان الحالي؟..

    علينا جميعا ان نفكر جيدا حتى نتجنب اخطاء الماضي ونعيد انتاج الأزمة بحذافيرها..

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

17-01-2019, 08:08 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)

    مساهمة الدكتور الواثق كمير ، التي نشرتها سودان تربيون في 31 ديسمبر 2018


    الانتفاضة: كيف، ولمن تنتقل السلطة؟

    بقلم : الواثق كمير

    [email protected]

    لا شك أن الست سنوات الأخيرة هي الأشد اضطرابا في حكم الرئيس البشير، إذ ظلت الأزمات السياسية المتلاحقة هي السمة الرئيس والمميِّزة والتي تمظهرت في إنشقاقات الحزب الحاكم التي بدأت تطفو على السطح، بعد انتفاضة سبتمر 2013، ومع بداية التحضيرات لانتخابات 2015. فالبلاد تشهد مآزق مستمرَّة ومتتابعة على نطاقٍ غير مسبوق، ومناخ سياسي محتقن ومتوتِّر، واحتجاجات شعبية مطلبية متلاحقة ظلت تتعاظم منذ عام 2012 وبلغت ذروتها في الهبّة الشعبية الحاليّة في مناطق عديدة من ولايات السودان. وبعد أن أصبح هناك استقطاب “رأسي” حاد وملحوظ بين الحكومة والحركات مسلحة في دارفور، وجنوب كُردُفان والنيل الأزرق، من جهة، والمعارضة السلمية وبعض منظمات المجتمع المدني والتكتلات الشبابية ومنابر الأسافير من جهة أخرى. فضلاً عن الانشقاقات والانقسامات “الأفقية” داخل الأحزاب السياسية، وعلى رأسها الحزب الحاكم والحركة الإسلامية (بمرافيتها)، والذي أفرز صراعاً حاداً بين مؤيدي الرئيس ومعارضيه، تجلّت آثاره على الوضعين السياسي والاقتصادي، بإسقاط حكومة الوفاق الأولى برئاسة الفريق بكري والمحاولات الملحوظة لوضع العصي في دواليب حكومة معتز. هذا كله، مع تنامي الولاء القبلي والعرقي، وظهور الجهاديين، وسطوة السلفيين، والجماعات الإسلامية المتطرِّفة وتصاعُد تصريحاتهم العنيفة. وفوق ذلك كله، تردِّي الأوضاع الاقتصادية، التي وصلت حداً غير مسبوق وأمسكت بخناق الشعب المخنوق أصلا، مقرونة بتفشي الفساد الذي ذاع وعم القرى والحضر. إن الواقع الماثل - دون مكابرة وبلا إنكار - يجسد لعبة صفرية بين أطراف المعارضة المدنية والعسكرية والحكومة، من جهة، وبين اطراف تحالف المعارضة، يمكن أن تصل إلى نقطة اللاعودة، مما ينذر بشر مستطير.

    في ضوء هذه الخلفية، وفي أتون هبة ديسمبر الشعبية دعت قوى سياسية معارضة، مدنية ومسلحة، وقطاعات أخري من السودانيين، إلى تصعيد هذه الهبة لانتفاضة تصل نهايتها المنطقية إلي إسقاط النظام ورحيل رئيسه. أقول في هذا المقال أنه إذ تم تحديد الهدف بدقة خيار "الرحيل" فقط لا غير، ففي المقابل هذا بدوره يستوجب تعريف آلية/آليات التنفيذ، بمعنى آخر كيف يتم هذا الرحيل؟ محاولة الإجابة على هذا السؤال هي التي ستكشف الأمر بجلاء، وهنا استدعي تجربتي في العمل النقابي، 1982-1989، التي أودت بي من "النقابة إلى الغابة"، لأبيِّن، من منظوري لهذه التجربة، كيف تتم عملية انتقال السلطة في حالة سقوط النظام.

    إبتداء، في رأيي، أن هذا الرحيل قد تدعو له الجموع في الشارع، ولكن ليست هذه الجموع هي من ستقوم بتنفيذ إنتقال السلطة بنفسها، سواء كان ذلك بالتوافق مع من يدعون لرحيله ، أو إن تم إجباره على ذلك. صحيح للنظام معركة مع الجماهير في الشارع، لكن المعركة الأكبر ليست بين الشارع والمعارضة الرسمية، وبين السلطة الحاكمة، إنما بين من يريدون تغييب الرئيس من المشهد، وهم أبناء المؤتمر الوطني والإسلاميين في كافة تشكيلاتهم من جهة، ومن يقفون الي جانب الرئيس من ذات التشكيلات من جهة أخرى. بمعنى أن المعركة إما أن تدور في ردهات القصر المقابل للنيل الأزرق وفق تفاهمات وضمانات ومساهمات، واما أن تكون ساحتها في القيادة العامة والمنشآت العسكرية الأخرى لتحسمها المدرعات والبنادق. وفي الحالتين، سوف تضيع المعارضة الرسمية والقوى المدعية قيادة التغيير.

    في انتفاضة مارس/أبريل لم يكن الشارع الذي فجر الانتفاضة (بشماسته) وشكّل وقودها وضحاياها حاضراً في حسابات السلطة ومعادلات تقاسم انصبتها حيث تُركت المفاوضات حولها حصريا للمجلس العسكري الذي آلت إليه السلطة إلى جانب ممثلي الشارع من الأحزاب والنقابات. فقد خرج التجمع النقابي مبكراً من معركة السلطة، وكان سهمه الوحيد هو المشاركة في تشكيل حكومة الفترة الانتقالية، ودان الأمر للاحزاب التي جنت الثمار، وعلى رأسها الجبهة الإسلامية القومية. اذن، كيف يتم الرحيل للرئيس أو النظام، وهل سيحقق ذلك الانتقال والتحول المنشودين، بنفس الطريقة وعلى ذات النهج، بعد أن تمكن الإسلاميون من السلطة والحكم لثلاثة عقود؟

    كنت شاهداً عن قرب على مجريات أحداث مارس/أبريل 1985 بحكم موقعي النقابي آنذاك في الهيئة النقابية لأساتذة جامعة الخرطوم. وواقع الحال أن الإنتفاضة بدأت كهبّة عفوية من الشارع، أشعل فتيلها "الشماسة" مبكرا في منتصف مارس 85. ولكن، لما تسارعت خطى الشارع كانت القوى النقابية المنظمة وعلى رأسها النقابات العامة والهيئات النقابية، على أهبة الاستعداد والتماسك، ومن بعدها الأحزاب السياسية الموحدة التي كانت قليلة العدد في ذلك الزمان. وقد ساهمت ثورة نميري الغاضبة على الإخوان المسلمون وايداع قياداتهم السجون والمعتقلات قبل شهر من اندلاع الانتفاضة في تحفيزهم على المشاركة في الإنتفاض عليه. آنذاك، كان د. نافع علي نافع مجرد عضو في الجمعية العمومية للهيئة النقابة لأساتذة جامعة الخرطوم (المكونة من 80 عضوا منتخبين من جميع فرعيات كليات الجامعة) وكان على رأس عدد القليل من الإخوان بالجمعية، ودوما كان الإخوان المسلمون يقفون ضد أي مقترح من اللجنة التنفيذية فيه مواجهة مع النظام برغم أنه لم يكن لهم تمثيل في اللجنة. ولكن، ما أن حان وقت التدوال حول قرار الخروج في موكب 3 أبريل ( وهو قرار يختلف في الشكل والمضمون مع الموكب الذي دعى إليه "تجمع المهنيين" في 25 يناير 2018) فوجئت الجمعية العمومية بتأييد وموافقة د. نافع على القرار، وبالفعل، شارك هو وكافة الإخوان المسلمون في صناعة الانتفاضة.

    وبالرغم من قبول المجلس العسكري، الذى تم تكوينه بعد إعلان المشير سوار الدهب استلام القوات المسلحة السلطة وتنحية الرئيس نميري، بإستبعاد الإخوان من المشاركة في مفاوضات تكوين الحكومة الانتقالية، غير أنهم كانوا حضورا بقوة في عملية ترتيب أوضاع الانتقال. وعليه، ترك أمر المشاورات لتشكيل مجلس الوزراء بيد التجمع الأحزاب السياسية والتجمع النقابي، الموقعون على ميثاق الانتفاضة، تحت لافتة "التجمع الوطني لإنقاذ الوطن". اقترح التجمع النقابي، بعد ماراثون مطول من الاجتماعات في دار أطباء السودان، واجتماعات أخرى مماثلة لكل نقابة أو هيئه نقابية ممثلة في التجمع، أسماء الوزراء، طبعا بعد شد وجذب مع احزاب الميثاق، وموافقتها في نهاية الأمر. بمكر ودهاء نجحت هذه الأحزاب في توريط التجمع النقابي في لجة عملية الانتقال بينما كان الإخوان المسلمون يكيدون لهم كيدا. فاخلوا لهم المسرح ليسعد التجمع النقابي بمشاركته في تشكيل الحكومة الانتقالية، بينما الإخوان كانوا هم من يديرون مسرح العرائس من وراء الستار مع المجلس العسكري الانتقالي، وفتحوا خط ساخن بين الشيخ ورئيس المجلس، أيضا الإسلامي كامل الدسم، مباشرة.

    وبذلك فإن "الموضوع بقى واضح"، كما كان يقول المرحوم د. عوض دكام، بعد أن أصبحت الجبهة الإسلامية القوة الانتخابية الثالثة، نتيجة لقانون الانتخابات المفصل بالمقاس لصالحها، بل قطعت شوطا طويلا في طريق الطموح الذي شقه شيخ حسن رحمه الله المفضي للوصول إلى السلطة، فاستلموها ليوم الدين، التى ترى قوى سياسية معارضة، وناقمين سودانيين منتشرين في كل بقاع الاسافير، أن ذلك اليوم قد دنا، بهبة ديسمبر الشعبية، وإن السلطة ستنتقل لتحقيق أهداف التغيير المنشودة، والتي أنا ايضا انشدها واحلم بتحقيقها.

    وقد كان قد إنتهي الأمر بتشكيل مجلس وزراء الانتفاضة من مرشحي التجمع النقابي وبرئاسة د. الجزولي دفع الله رئيس النقابة العامة لأطباء السودان. لم ينتبه - ولعله لم يكترث - تجمع النقابات لهوية مرشحه لرئاسة الوزارة، الذي يحسب من عتاة الاسلاميين، سواء كان منظما أو فقط بقلبه يميل إلى التنظيم. وهنا تجدر الإشارة إلى ملاحظتين هامتين كان لهما أثر كبير في تهميش دور التجمع النقابي: أولاهما، لم يكتشف النقابيون إلا متأخراً أن الإنتماء النقابي قد أخفى الأجندة السياسية التي تستبطنها بعض العضوية وثانيهما، هو الخلط بين مفهومي "النقابة" و "الحزب السياسي"، أي بين الترشح لموقع نقابي وبين الدخول في تنافس انتخابي سياسي، خاصة في الدوائر الجغرافية. ملاحظة هامة أخرى، أنه لم يكن هناك صوت أو تمثيل لمنظمات المجتمع المدني في ذلك الحين.

    من المهم ذكره، أن ما أتاح النجاح (المؤقت) لانتفاضة مارس/أبريل هو توافق كافة القوى السياسية بجميع طوائفها من الإسلاميين والعلمانيين واليساريين. ومن ناحية اخرى، كانت الحركة النقابية حرة نسبيا وتقيم نشاطاتها وتحركها في المجال العام علانية، تحت قيادة منتخبة بديمقراطية وشفافية. وخلافا لذلك، الأمر اليوم يختلف تماما على الصعيدين السياسي والنقابي. لم يعد هناك إجماع سياسي على الانتفاضة، فعدد من الكيانات السياسية التي شاركت في انتفاضة مارس/أبريل انقسمت على نفسها إلى قبائل وبطون، بعضها مشارك في النظام وبعضها الآخر في المعارضة. وبعد ذلك كله، تمت إزاحة التجمع النقابي، الذي تولى قيادة التحرك الجماهيري غير المسبوق، من المشهد السياسي إلى أن أضحى كائن يعيش فقط في ذكري تلك الأيام. كنا صادقون، وفي لحظة هنيّة سعيدة كنا بنحلم بالمستقبل، وعاد أغلب من عاصر تلك الفترة، بعد اكثر من ثلاثة عقود، ليجعل من الماضي مستقبلا.

    تلك كانت أيام انتقال السلطة في وقت كانت فيه للحركة النقابية المهنية، المحكومة بالقانون وليس بالسياسة، فلم تحصد إلا العشم فأتت برئيس وزراء إسلامي حتى النخاع، وآخرين نقابيين تغلب عليهم الميول الحزبية. تم ذلك بذريعة الإنتماء للحركة النقابية المهنية، مفجرة الانتفاضة وحاديها وراعيها، كما كنا ننظر إلى الأمور آنذاك، وكأنما النقابة حزب سياسي، دون الوضع في الاعتبار أن العضوية في النقابة تنتهي صلاحيتها بمجرد انتهاء عقد العمل مع المخدم، إن كان قطاع عام أم عمل خاص.

    مفارقات بين الأمس واليوم!

    أما الآن، ليس هناك نقابات مستقلة أو إتحاد نقابات وفقا لقانون سمح بقدر معقول من الحراك النقابي، جعل التجمع النقابي أحد اضلاع عملية انتقال السلطة. فلم اسمع ب "تجمع المهنيين" من قبل ولا أدري كنهه، إن كان تجمعا لنقابات "موازية"، أم مظلة سياسية، وانا أبدا لم أخذ كلمة القيادة الشرعية، سواء العسكرية أو النقابية، مأخذ الجد، بل كنت أعدها مجرد حيلة سياسية لم تحقق كسبا أو تضع بصمة على دفتر التغيير.

    وعلى ضفة التجمع السياسي، كانت الأحزاب متماسكة نسبيا، والقيادات الحزبية معروفة بالاسم، وفي سن الشباب، ولها إتباع وقواعد مقدرة، فلم يجدوا صعوبة في التوصل إلى توافق مع التجمع النقابي ترجم في ميثاق الانتفاضة، وليد لحظة وبرهة قصيرة. أما في الوقت الراهن، تقزم حزب الأمة لكم "هته" والاتحادي الديمقراطي "تدشدش حتة حتة"، والحزب الشيوعي يقيل قياداته المؤثرة نتيجة للصراع حول سلطة القيادة. ثم دخلت إلى المشهد السياسي، وتحالفت مع الحزب الحاكم قوات مسلحة من دارفور وجنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق، ومن شرق البلاد، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر في سياق التسابق على مقاعد السلطة الوثيرة.

    ومن جانب النظام الحاكم، لم يكن لنميري حزب سياسي أتى به للسلطة بل هو من صنع الاتحاد الاشتراكي وعين موظفيه بنفسه. ذلك، بينما نظام الإنقاذ حمله تنظيم الإخوان المسلمون المدني إلى الحكم، فتمكن وتكبر، فتمدد في كل مؤسسات الدولة العسكرية، وعلى راسها الخدمة المدنية، بقضائها ونيابتها. فالنظام القائم كان اصلا صناعة لتنظيم سياسي كامل الدسم ظل يسعي لسلطة الدولة منذ منتصف القرن الماضي، حتى أفلح في الإجهاز عليها في فجر الثلاثين من يونيو 1989، وظل قابضا عليها حتى يومنا هذا.

    ذلك، اضافة لدور المجتمع الإقليمي، بقيادة نظام حسني مبارك في مصر الذي اعترض طريق الرئيس واستضافه في مصر لسنوات طويلة، وكذلك المجتمع الدولي الذي اعطى الضوء الأخضر لمباركة الانتقال وتأييده الخطوات المفضية إلى صياغة الدستور وإجراء الانتخابات العامة. أما في الظرف الماثل، فإن المجتمعين الإقليمي والدولي، نظرا لتوازن القوى الماثل أمامها، يفضلان إنتقالا لا يخلف صراعا دمويا داخل الحزب الحاكم على السلطة، قد يتسبب في زعزعة الأوضاع الهشة أصلا في البلاد، وهم في حاجة لخدمات النظام. ذلك، خاصة في غياب بديل مقنع من قوى المعارضة. فليس من مصلحة هذه القوى سقوط النظام بل هي تسعى لترميمه لعله يطاق. ينبغي الوضع في الحسبان تقاطعات المصالح الإقليمية والدولية بحكم موقعه الجيواستراتيجي مما قد يدفع بتدخلات أجنبية، أمثلتها مبذولة في المحيطين العربي والأفريقي.

    ففي ظل هذا الظروف المختلفة تماما، ما هي اليات المعارضة الرسمية، المدنية منها والمسلحة، لتغيير السلطة ودورهم في عملية الانتقال المنشودة، متى ما تم؟ وهل ل "تجمع المهنيين" مكان من الإعراب في هذه العملية؟ وربما الأهم، ما موقع الحركات المسلحة، المتفاوضة مع الحكومة في عدة مسارات، في عملية انتقال السلطة وموقفها من أي تغيير قد يطرأ على نظام الحكم؟ فهل من سبيل لمشاركة هذه الحركات في ادارة الانتقال، أم ستضطر هذه المرة أيضا لوصف هذا التغيير ب "يونيو تو"؟

    الأحزاب التي بادرت بالتوقيع على ميثاق الانتفاضة في 1985، ثلاثة احزاب فقط، مع التجمع النقابي، المشكل من سته تكوينات نقابية فقط، هي التي تولت كبر التفاوض مع المجلس العسكري المسيطر على صناعة القرار والتشريع. فما هي الأحزاب السياسية التي ستوجه لها سلطة الانتقال، الممثلة في القوات المسلحة، الدعوة للمشاورات وتشكيل الحكومة الانتقالية؟ فإن أتت القوات المسلحة برئيس إسلامي الهوى، بينما حمل النقابيون المهنيون إسلامي آخر إلى رئاسة الوزراء، وذلك في وقت لم يتمكن فيه الإسلاميون بعد من سلطة الدولة، فماذا تتوقع قوى التغيير أن تكون هوية الرئيس الجديد (في حالة نجاح سيناريو تغييب الرئيس) بعد مكوث الإسلاميين ثلاثين عاما على سدة الحكم؟ ما هو يا ترى نصيب نداء السودان وقوى الإجماع الوطني في ظل وجود أكثر من مائة حزب وحركة؟ أم هل ستطالب المعارضة الرسمية بإقصاء كل القوى المشاركة في حكومة الوفاق، ومن بينها الحزب الاتحادي الديمقراطي، وقد يمتد الطلب لإبعاد كل التنظيمات المشاركة في الحوار الوطني! وهل سيكون "تجمع المهنيين" من المدعوين إلى القيادة العامة للتفاوض حول تشكيل الحكومة الانتقالية؟ مكان من الإعراب في عملية انتقال السلطة، أسوة بالتجمع النقابي سابقا؟
    ففي رأيي، أن هذه الهبة هي بمثابة هبة من الجماهير المنتفضة ورسالة إلى القيادات لبث الروح في أحزابها، التي تفتقد النفوذ الفعلي وسط هذه الجماهير، وتوحيد صفوفها لهذا الغرض.وذلك كله، بشرط أن تحسن المعارضة الرسمية، والقوى الداعية للتغيير، الاستخدام الواقعي والموضوعي لهذه الهبة، بهدف استعادة نفوذها وتأثيرها على الناس، مستغلة المناخ الذي خلقه هذا الحراك الجماهيري بل وتطويره على طريق استعادة كافة الحريات. فقد أضحى لهذه القوى المعارضة كرت ضغط اهدته لها الجماهير التي خرجت إلى الشوارع. لن يستديم التحول الديمقراطي، أيا كانت درجته ومداه، بدون قوى سياسية منظمة ومتماسكة. فقد اعترفت قيادات الحزب الحاكم على كل المستويات بشرعية، وأقرت بمشروعية التعبير عن الرأي، وهو الذي هو اصلا حق مكفول بالدستور كبلته السلطة الحاكمة بقوانين ولوائح جائرة مقيده لحرية التعبير والتنظيم.

    خلاصة الأمر، أنه في حالة تغلب الرئيس على خصومه، أو في حالة نجاح معارضيه في تغييبه، طوعا أو قسرا، أو في سيناربو اكتمال عقد الانتفاضة والوصول إلى قمتها، ففي نهاية المطاف، لا بد من تسوية سياسية شاملة، وقد تختلف شروطها في أعقاب الهبة الشعبية!
    التوصل لهذه التسوية الشاملة، بتوافق كافة القوى السياسية المدنية على مشروع للتغيير يفضي إلى الانتقال من هيمنة الحزب الواحد إلى التعددية السياسية، تظل هي الوصفة الوحيدة، قليلة التكلفة، التي من شأنها أن تنقذ البلاد من الانزلاق إلى الفوضى، وتحول دون تفكك الدولة. وإن كنتُ أزعم بأن هذا هو السيناريو الأكثر تفضيلاً لمعظم القوى السياسية وأطياف واسعة من السودانيين، بما في ذلك الحركات المسلَّحة، فإن مثل هذه التسوية لن يحالفها النجاح طالما ظلَّ المؤتمر الوطني يحتكر السلطة ويسيطر بالكامل على مؤسسات الدولة ويقمع حرية التنظيم والتعبير. كما أن تحقيقها مرهون بقدرة الحزب الحاكم لتغيير سياساته ومواقفه، وذلك، إما نتيجة للحراك والديناميات الداخلية في صفوفه، أو للصراع المحتدم بين الرئيس وبين خصومه من الإسلاميين، أو بفعل الشارع والضغط الشعبي، إضافة إلى العوامل الخارجية. ولذلك، فإن الانتقال السلمي لن يتحقق إلا إذا اعترف الحزب الحاكم بعُمق الأزمة وأنه من المستحيل بمكان، في ظلِّ هذا الاستقطاب والمناخ السياسي المحتقن، أن يواجه ويعالج التحديات الجسام، التي تواجهها البلاد الآن، بمفرده ولوحده، أو حتى مع الموالين له. إن المؤتمر الوطني مطالبٌ بأن يُقِرَّ بكينونة القوى السياسية والمدنية السودانية، وصعود قوى جديدة في مناطق النزاع المسلح (دارفور وجنوب كُردُفان والنيل الأزرق)، مما يجعل التوصل إلى سلام عادل مستدام أولوية لا يعلى عليها.
    أتمني وأدعو الله أن لا يصبح الوطن كله في أي سيناريوهات التغيير الثلاثة، التي عددتها أعلاه، هو الضائع!

    تورونتو، 29 ديسمبر 2018











                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

18-01-2019, 11:15 PM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    في سنة 2014 ، وعبر صحيفة سودانايل الإلكترونية ، نشر دكتور عمرو محمد عباس محجوب سلسلة مقالات بعنوان (مهام الفترة الإنتقالية: قراءة في الإتفاقات الوطنية) وكانت حلقات تلك المقالات اربعة عشر مقال . ننقل هنا الجزء الثالث من تلك المقالات وفيه دحض لفكرة حكومة التكنوقراط (حكومة الأداء كما نسميها هنا) والدعوة لحكومة تقاسم سلطة تتكون من الأحزاب والقوى السياسية المشاركة في التغيير..للفائدة العامة نعيد نشر تلك المساهمة وهي ذات صلة بهذا الخيط والسودان في حاجة لسماع كل الأفكار حتى نتجنب اخطاء التجارب السابقة.


    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

18-01-2019, 11:18 PM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)

    عن صحيفة سودانايل الإلكترونية



    مهام الفترة الانتقالية: قراءة في الاتفاقات الوطنية (3-14) .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب



    نشر بتاريخ: 12 أيلول/سبتمبر 2014
    الزيارات: 1171


    دحض حكومة التكنوقراط
    راج على طول عهود كثيرة - بعد الثورات والتغييرات الكبرى- الاتجاه نحو تشكيل حكومات تكنوقراط. التكنوقراطية كلمة اصلها يوناني من كلمتين تِكني (تقني) وكراتُس "سلطة اوحكم"، وباعتبارها شكلاً من أشكال الحكومة، تعني حرفياً حكومة التقنيين او حكومة الكفاءأت. التكنوقراطية لها جذور في حركة بدأت عام 1932 في الولايات المتحدة، وكان التكنوقراطيون يتكونون من المهندسين والمعماريين والاقتصاديين المشتغلين بالعلوم ودعوا إلى قياس الظواهر الاجتماعية ثم استخلاص قوانين يمكن استخدامها للحكم على هذة الظواهر، وإلى أن اقتصاديات النظام الاجتماعي هي من التعقيد بحيث لا يمكن أن يفهمها ويسيطر عليها رجال السياسة ويجب أن تخضع إدارتها للعلماء والمهندسين، وكانت هذه الدعوة نتيجة طبيعية لتقدم التكنولوجيا. الحكومة التكنوقراطية:
    كانت حكومة أكتوبر الاولى حكومة سياسية، لكنها لم تستمر كثيراً، ثم انتقلت إلى حكومة التكنوقراط. وجاءت حكومة انتفاضة 1985 حكومة تكنوقراط. اذا كان الفشل لازم حكومات السودان الانتقالية، وانحصر دورها في تنظيم انتخابات برلمانية. لم يكن حظ حكومات التكنوقراط في دول الربيع العربي بعيداً عن هذا الفشل. ولكن لا تزال تتصاعد المطالبات هنا وهناك لتشكيل حكومات التكنوقراط من اليمن، العراق وحتى الباكستان.
    عادة بعد الثورات والتغييرات التي يقوم بها مجمل الشعب، تقوم الاشكال المنظمة (الاحزاب، النقابات، التنظيمات الفئوية وغيرها) بالتوصل إلى اتفاقات تنظم الحياة السياسية في البلاد. وبدلاً من أن تتحمل مسئولية تنفيذ الاتفاقات، تترك السلطة التنفيذية لحكومة التسيير، أي حكومة التكنوقراط. ارجع الفشل الذي لازم حكومات التكنوقراط من بعد أكتوبر السودانية ومروراً بكافة التجارب اللاحقة، الى العديد من الاسباب، لكن اهمها تنحصر في:
    أولاً: أساس الاختيار في حكومة التكنوقراط هو الحياد السياسي، فهم موظفون وليسوا منتخبين لاتخاذ قرارات سياسية. ولأن اختيارهم تم على أسس شخصية، فمرجعيتهم هي الاصدقاء والزملاء وليس اجهزة مؤسسية –رغم ضعفها- لديها قراءات للرأي العام. حكومة التكنوقراط تعمل وفق الربح والخسارة، بناءاً على حسابات شخصية- وليس وفق المصلحة العامة والمصالح البعيدة الأمد.
    ثانياً: حكومة التكنوقراط تبدد الطاقة الايجابية، التي تسود بعد التغييرات الكبرى، وتعيد الامور إلى اشكالها البرقراطية العادية، بكل ما تتميز به اجهزة الدولة من فساد، وتهميش المواطن العادي والاذلال.
    ثالثاً: من الصعب محاسبة حكومة التكنوقراط، فهم يعتبرون انفسهم –بحكم طبيعة هذه الفئات- غير ملزمين بقبول أي توصيات من أحد لأنهم المسئولين حصرياً عن منجزات وزارتهم. ليس لديهم أي هموم حول مستقبلهم لاحقاً، فهم لايمثلون احزاباً، وأصلاً ليس لدي اغلبهم طموح سياسي.
    رابعاً: عند تشكيل حكومة التكنوقراط لايخضع اختيار أعضاء هذه الحكومة لأي معايير متفق عليها، الذي يحدث أن الاختيار سياسي ويتم حسب قرب او بعد المسئول من تيار سياسي ما اعتماداً على قوة التيار المعين.
    خامساً: ليس هناك في تأريخ السودان او الاقليم تجربة واحدة ناجحة لحكومة تكنوقراط، كلها تميزت بالضعف الشديد، وعدم القدرة على احداث تغيير سياسي، إقتصادي او إجتماعي حقيقي لتنفيذ شعارات التغيير.
    الحكومة الانتقالية السياسية
    عقب ثورة أكتوبر، تكونت حكومة جبهة الهيئات برئاسة سر الختم الخليفة والتى حظيت بقدر كبير من الإجماع الوطنى إلا أن قيادات الأحزاب الطائفية عمدت للضغط على رئيس الحكومة حتى استقال وشكل حكومة اخرى برئاسته. شكلت حكومة أكتوبر الإنتقالية الأولى وضمت مُمثلاً لكُل من: حزب الأُمة والحزب الوطني الإتحادي وحزب الشعب الديمقراطي وجبهة الميثاق الإسلامي والحزب الشيوعي، كما ضمت سبعة وزراء يمثلون النقابات والمنظمات المهنية ووزيرين من جنوب السودان.
    برغم قصر فترتها استطاعت هذه الحكومة أن تبدأ في اتخاذ خطوات هامة ومفصلية، وأيا كان راينا فيها، لم تستطع أي وزارة بعدها من الاقتراب نحوها. عالجت الثورة التطهير بعد التحقيق في اتهام صاحبها بالفساد أو سواه. وقد اعتمدت اللجان على التحقيق و العمل الميداني " فجاء في وقت لاحق أن لجنة التحقيق في فساد خشم القربة سافرت إلى بعض قرى المرحلين من حلفا القليلة التي لم تزرها من قبل". تلقت هذه اللجان بلاغات عن الفساد فحققت فيها وبرأت ساحة من لم تثبت عليه تهمة.
    كان مؤتمر المائدة المستديرة الذي انعقد في مارس 1965، أول مهمةٍ اضطلعتْ بها حكومة أكتوبر الأولى، حيث كان وقف الفتنة والاقتتال في جنوب البلاد؛ شعاراً وهدفاً رئيساً لسياساتها التي تبنتها. بعد جهودٍ مكثّفةٍ أمكن الاتفاق على عقد مائدةٍ مستديرةٍ في الخرطوم، بهدف بحث المشكلة، والتوصل إلى الحلول المناسبة، بمشاركةٍ من ممثلي الأحزاب السياسية في شمال السودان وجنوبه. كلف المؤتمر لجنة الإثني عشر، التي تكونت من الأحزاب السياسية المشاركة، ببحث المستقبل السياسي للسودان، على حسب مقررات المؤتمر، ولكن حكومة سر الختم الخليفة استقالت قبل أن ترفع اللجنة توصياتها. وبدلاً من الاستمرار في ايجاد حل نهائي، اندفعت حكومة أكتوبر الثانية للتحضير للانتخابات.
    عالجت حكومة أكتوبر الاولى احد شعارات أكتوبر عن تصفية الادارة الاهلية. وكما قال د. عبد الله علي ابراهيم في سلسلة مقالاته عن ربيع ثورة أكتوبر 1964 : يا طفلنا الذي جرحه العدا " لم تكن خصومة الإدارة الأهلية وساوساً شيوعياً أو إخوانياً. كان لمطلب التخلص من الإدارة الأهلية قواعده الاجتماعية في الأرياف نفسها وبين صفوة الخريجين". وفي ذلك كتب الشفيع المذكرة بتاريخ 21 يناير 1965 بخطاب منه بصفته وزير شئون الرئاسة لحكومة ثورة أكتوبر الأولى لسكرتير مجلس الوزراء، وتناولت المذكرة مقترحه لإعادة النظر في الإدارة الأهلية. غطت المذكرة مقدمة تاريخية عن نشأة الإدارة الأهلية، وضع الإدارة الأهلية الحالي، سلطات وواجبات الإدارة الأهلية، نظرة إلى فساد الإدارة الأهلية بجمعها السلطات القضائية والإدارية (أي أن يكون الناظر مثلاً إدارياً يجمع الطلبة وقاضياً يحكم بالسجن والغرامة)، ثم التوصيات بما ينبغي فعله بالإدارة الأهلية.
    حكومة مابعد الانتفاضة التكنوقراطية كانت محددة باتفاق واضح، لفترة عام فقط. اغلب وزرائها جاءوا من قادة العمل النقابي، لدي اغلبهم خبرات ادارية، لكن تميزت الحكومة بضعف سياسي بالغ جعلها مجرد حكومة تسيير اعمال، وتركت إدارة شئون التشريع لمجلس إنتقالي منحاز بشكل واضح لتيار الدولة الدينية، محافظ سياسياً وعملوا لفترة طويلة داخل نظام النميري الشمولي. لقد تركت قرارات الحكومة الانتقالية أثراً مدمراً على مستقبل السودان، وسمحت قوانينها المنحازة بصعود تيار الدولة الدينية وافلاتها من المحاسبة.
    يكون الشعب بعد التغيير في افضل معنوياته، راغباً في العطاء والتضحية ومستعداً لتحمل اقسى الظروف لأن طاقة الامل الايجابية مشرعة، لكن حكومة التكنوقراط بحسب طبيعتها مؤقتة، ويميل افرادها إلى تجنب القرارات الصعبة والاستراتيجية. أن الحكومة المؤهلة لتدبير امور البلاد بعد التغييرات الكبرى هي ممثلين للاحزاب والمنظمات التي صاغت البرناج المرحلي، وعليها أن تتحمل هذه المسئولية.
    أولاً: أساس الاختيار في حكومة السياسيين هو التزامهم بتنغيذ ما اتفقوا عليه. هذا عبء معنوي ثقيل لأن هناك رقابة من الاحزاب والمنظمات المشاركة، وتفرض سلوكاً معيناً لأن قراراتهم سوف تؤثر على مستقبلهم واحزابهم.
    ثانياً: حكومة السياسيين ذات طبيعة مستدامة، وبامكانها اتخاذ كافة القرارات الصعبة والاستراتيجية. إن الحكومة السياسية قادرة بحكم تكوينها، والظهير الشعبي المؤيد لها على احداث تغيير سياسي، إقتصادي او إجتماعي حقيقي لتنفيذ شعارات التغيير. ايضاً مع طول الفترات الشمولية في السودان، فإن هناك ضعف في كوادر كافة الاحزاب والمنظمات لبعدها الطويل عن إدارة الدولة. وقد تفاقم هذا بإقصاء كافة القوى والتيارات فعلياً من الخدمة الحكومية. سوف تكون هذه الفترة، التي تتميز عادة بغلبة العمل الجماعي والمشاركة الجماهيرية الواسعة، مدرسة كبرى لاكتساب القادة الجدد للتجارب وتأهيلهم للخدمة العامة والاتفاق على معايير الاداء.
    ثالثاً: يجب الاتفاق على معايير اختيار متفق عليها، وعلى نظام شفاف للمحاسبة. ليس هناك معايير عالمية للاختيار، لكن يمكن الوصول لحزمة مناسبة حسب المرحلة. وهناك تجربة "تحالف خبراء مصر"، (http://www.masress.com/veto/347451http://www.masress.com/veto/347451) والذي دعا لحوار مجتمعي حول المؤهلات الواجب توافرها في من يشغل منصبًا وزاريًّا، ومعايير تقييم أدائه، وطرح التحالف – الذي يضم مجموعة كبيرة من الخبراء والمتخصصين في مختلف المجالات العلمية والفكرية – رؤية مبدئية تكون طريقًا ومرشدًا في اختيار الوزراء وتقييمهم، ومساعدتهم على النجاح في خدمة الوطن. "وجاءت الرؤية المبدئية التي قدمها التحالف في الصفات الواجب توافرها فيمن يشغل منصبًا وزاريًّا من حيث المؤهلات الشخصية:- طهارة اليد – ذو قدرات قيادية - يحسن العمل الجماعي. ومن حيث المؤهلات الإدارية: أن تكون لديه خبرة في إدارة فرق العمل متعددة التخصصات، معرفة وتطبيق أسس الإدارة الحديثة، القدرة على التخطيط ومتابعة التنفيذ وحل المشكلات، ووضع الأهداف ومعايير النجاح وتطبيقها. ومن حيث المؤهلات الإعلامية:- مهارات التواصل والعرض الفعال - إجادة إدارة الحوار العام - إجادة فنون إدارة الخلاف - القدرة على التعبير بالكتابة وشفاهة - حسن الهندام واللياقة العامة، وفيما يخص المؤهلات السياسية:- متوافق مع التوجه السياسي للإدارة- صاحب رؤية - على أن يكون إثبات هذه الصفات والمؤهلات مشفوعًا بسابق الخبرة".
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

19-01-2019, 05:51 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    في السابع من يناير 2019 ، طرح حزب العموم السوداني رؤيته لمهام الفترة الإنتقالية ، واهم ملامح هذه الرؤية هي ان تكون الفترة الإنتقالية لمدة خمس سنوات ، وان يكون التمثيل السياسي محدود للغاية.

    الجدير بالذكر ان حزب العموم السوداني ، هو حزب سوداني تم الإعلان عن تاسيسيه في لندن العام 2016.

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

19-01-2019, 05:53 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)

    حزب العموم السوداني: رؤية الحزب لمهام حكومة الفترة الإنتقالية

    سودانيل نشر في سودانيل يوم 07 - 01 - 2019

    تأكيداً وتعضيداً لاستمرارية ونجاح إنتفاضة الشعب حتى إسقاط نظام الإنقاذ الإنقلابي الغاصب والظالم الذي ورغم استفراده بالسلطة على مدى 29 سنة، وما أورد الوطن إليه من تيه ودمار وفقر وما زال يسعى للإستمرار في السلطة الأحادية، فإن حزب العموم سيواصل حراكه ضمن إجماع الشعب في انتفاضته السلمية حتى يتحقق الهدف.
    إن إسقاط النظام ليس سوى خطوة رغم ضرورتها القصوى، إلا أن الترتيب المسبق لمرحلة ما بعد الإسقاط، والمتمثلة في ترتيب مهام الحكومة الإنتقالية، يأتي هو الآخر كثاني خطوة مهمة وضرورية، وربما بالتوازي مع السعي لإسقاط النظام. ولأن الشعب تواق لاستعادة سلطته ومنظومته الديموقراطية التي سُلِبت منه عبر استغلال القوة التي بُنيت بعرقه منذ الإستقلال، فإن شكل النظر إلى نوع الترتيبات، ومن أجل بناء دولة قوية تقوم على المواطنة حيث تُعبّر عن كل مكونات الشعب السوداني، وتصون الحريات ويتم فيها تبادل السلطة سلمياً وعبر نظام ديموقراطي تعددي، لتعمل على استغلال موارد الوطن لرفاهية الشعب، فإن حزب العموم يقدّم رؤيته للمهام الأساسية والضرورية التي يجب أن تضطلع بها حكومة الفترة الإنتقالية، والتي ترى أن إنجازها، يمهد لمرحلة الديموقراطية الحقيقية.
    ندرك تماماً أن كل القوى السياسية وقوى المجتمع المدني والأهلي والنشطاء، لديهم رؤى متعددة لطبيعة ومهام المرحلة الإنتقالية، وكل ذلك ينبع من حجم الدمار الشامل الذي سببه نظام الإنقاذ الإنقلابي للدولة بكل مفاصلها والمجتمع جماعات وفرادى. ومن هنا تأتي أهمية التقاء كل هذه الرؤى للخروج بوثيقة شاملة لتلك المهام. لقد تم طرح إعلان الحرية والتغيير عبر تجمّع المهنيين السودانيين، ووقّعت عليه قوى الإجماع الوطني وقوى نداء السودان والإتحاديين المعارضين، حيث شكّل ذلك الإعلان أرضية أساسية ومشتركة لمهام المرحلة الإنتقالية، وقد قدّمت بعض القوى ملاحظاتها، حيث ظل الباب مفتوحاً لأي ملاحظات أو مقترحات تضيف لاستكمال الإعلان، وقد رحّبنا في حزب العموم من خلال بيان نشرناه في حينه بذلك الإعلان، ونورد هنا رؤيتنا التي نرى فيها ما يمكن إضافته لذلك الإعلان.
    مهام الفترة الإنتقالية:-
    يجب أن تحقق الفترة الإنتقالية الآمال العريضة التي ناضل من أجلها الشعب بمختلف تشكيلاته. وفي سبيل تحقيق ذلك نرى أنها لا بد أن تتضمن وتحقق ما يلي:-
    1) تشكيل حكومة إنتقالية متوافق عليها تدير الفترة الإنتقالية، ويُفضّل أن يكون للقوى السياسية فيها تمثيل محدود، حتى لا يكون التمثيل نفسه محل خلاف يستنزف، وربما يبعثر مجهودات وطاقة الحكومة في الخلاف، لذا يرجّح أن يكون غالب أعضائها من شخصيات محايدة مشهود لها بالصدق والأمانة. ويتم إخضاع إختيار أعضاء الحكومة لمعايير يتم الإتفاق عليها، تأخذ في اعتبارها مقتضيات المنصب وجوانب أخرى.
    2) نظراً لمقتضيات وحجم المهام المراد تنفيذها، يفضّل أن تكون مدة الفترة الإنتقالية 5 سنوات. أي مدة أقل من ذلك ربما لا تساعد على استكمال تنفيذ كل المهام، إلى جانب وضع أسس متكاملة لمرحلة ما بعد الفترة الإنتقالية.
    3) إستقرار الأوضاع عقب إسقاط النظام، بالتركيز على أن يعم السلام والأمان كل ربوع السودان، من خلال وقف لإطلاق النار مع كل التنظيمات الحاملة للسلاح، ووضع ترتيبات أمنية مشتركة، ومخاطبة ومعالجة القضايا المعنية، ولا يتأتى ذلك إلا بانخراط تلك التنظيمات في آليات الفترة الإنتقالية مثلها مثل تمثيل القوى السياسية. وتمكين القوات المسلّحة والشرطة من توفير المناخ الآمن للشعب والحكومة كلٌ للإضطلاع بدوره في أمان.
    4) العمل على وضع وتنفيذ سياسات وبرامج تدعم استقرار الحياة المعيشية كأولوية قصوى لدى المواطن حتى يطمئن ويتفاعل مع متطلبات التغيير.
    5) بسط الحريات ليتمكن الإعلام الحر من العمل بحرية، وحرية التنظيم السياسي حتى يتمكن الجميع من العمل والتفكير في مناخ يسودة الإطمئنان وتستعيد الأحزاب قدرتها على إعادة البناء والتنظيم توطئة إلى مرحلة ما بعد الفترة الإنتقالية.
    6) العمل على إنجاز ميثاق إعادة هيكلة الدولة السودانية بالإتفاق على العقد الإجتماعي الذي عليه يجب أن تقوم الدولة السودانية التي يرتضيها الجميع، والتي ستنعكس في الدستور والقوانين.
    7) إزالة آثار النظام الذي تم إسقاطه من كل أوجه الحياة السياسية والمجتمعية.
    8) العمل على تقويم وحيادية الخدمة المدنية، والمؤسسات العسكرية والأمنية، والقضاء حتى تتمكن هذه المؤسسات من أداء دورها بمهنية وحيادية خلال وما بعد الفترة الإنتقالية.
    9) لا تنهض الأمم إلا بتحقيق العدالة الإجتماعية، ولا تستقيم العدالة الإجتماعية بإفلات منتهكيها من العقاب، ولا يعلو التسامح على العدالة دون دفع استحقاقاته من الإعتراف والإقلاع واستيفاء المظلومين حقوقهم، لذا يجب على الحكومة الإنتقالية تنفيذ العدالة الجنائية والعدالة الإنتقالية على كل مرتكبي جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وجرائم إبادة وجرائم الفساد، وكذلك تفعيل وتشجيع آليات العدالة الإنتقالية بين مكونات الشعب وفقاً لمقتضياتها.
    10) تفعيل وتطبيق قانون من أين لك هذا والعمل على استرداد المال العام الذي تم نهبه، وأن تضع الدولة يدها على كل ما له صلة بذلك، والفصل فيه بالقانون.
    11) إعادة تقويم ورسم علاقات السودان الخارجية والتزاماته وفقاً للحفاظ على مبادئ حقوق الإنسان وحسن الجوار وعدم التدخّل في الشئون الداخلية للآخرين، ومراعاة المصالح الوطنية.
    12) تكليف لجنة مختصين لإعداد مسودة دستور دائم، قائم على أسس ميثاق إعادة هيكلة الدولة والعقد الإجتماعي الذي سيتم التوافق عليهما، لتُعرض المسودة على البرلمان الذي سيتم انتخابه بعد انتهاء الفترة الإنتقالية للتداول والإعتماد.
    13) الإعداد للإنتخابات الحرة النزيهة والتي يجب أن تُجرَى في نهاية السنة الإنتقالية الخامسة.
    14) تسليم السلطة للحكومة المنتخبة.
    نتطلّع أن تتضمن الفترة الإنتقالية هذه المهام، حتى تتمكن حكومة الفترة الإنتقالية من إنجاز مهامها، بتقويم إعوجاجات الدولة السودانية التي قادت الوطن إلى الإنهيار الماثل، وتهيئة المناخ إلى تحوّل ديموقراطي تعددي حقيقي ضمن دولة وطنية راسخة تقوم على حاكمية المؤسسات وليس على قرارات الأفراد.
    دائرة الشئون السياسية والإتصال
    البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
    الموقع الإلكتروني للحزب: www.omompartysudan.org
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

24-01-2019, 07:29 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    الثورة ، كما افهمها ، هي فعل كلي
    Holistic action
    وفي نفس الوقت فعل تعاضدي
    Collaborative action
    . الكلية ان الإنجاز لا يتوقف فقط في المناداة بانجاز فعل سياسي مرحلي مثل اسقاط النظام السياسي ، وانما يمتد المعنى الى معاني اخرى منها معاني الفكر البديل الذي يؤسس لنظام بديل وسياسات تفصيلية بديلة. والتعاضد افهمه بان انجاز الثورة ليس فقط مسئولية من يخرجون في الشوارع بصدور عارية لإستقبال الة العنف الضخمة المسماة دولة السودان الحالية في ظل نظام الجبهة الإسلامية الحاكم ، وانما التعاضد يمتد ابعد من ذلك ليشمل نطاق التفكير فيما بعد ذهاب النظام ووضع الأفكار العملية حتى نتجنب اخطاء التجارب الماضية..وهنا استصحب فكرة ايمانويل كانط التي تذهب الى صياغة مبدأ تقسيم العمل..فعمل الثورة هو عمل كلي تعاضدي شامل ، كل يلعب فيه الدور من الزواية التي تتوافق مع امكاناته ومقدراته.بعضنا يخرج في المظاهرات ، بعضنا يتصدى للخطاب المناوئ ويفنده يقدم بديله ، وبعضنا يقدم تصورات للتكتيكات اليومية ومحاولة انجاح الثورة ، وبعضنا يقدم الحملات التي تدعم الثورة ، وبعضنا يشرح للشعوب الأخرى ماذا يدور في السودان في هذه اللحظة ، لحظة الثورة ، وبعضنا يقدم افكار لما بعد نجاح الثورة ، سواءا في فترة انتقالية او ما بعد الفترة الإنتقالية..!

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

24-01-2019, 07:31 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    في يناير 2019 ، طرحت نقابة اطباء السودان الشرعية..
    Sudan Doctors’ Syndicate
    رؤية اسمتها ( موجهات اصلاح النظام الصحي في السودان) ، واعيد نشر تلك الرؤية في مواقع عديدة منها موقع..
    The New Arab
    في بريطانيا ، والتقطها دكتور اريك ريفز وقدم حولها بعض الإضاءات..
    موقع العرب الجدد وموقع دكتور ريفز ، كليهما يستخدم اللغة الإنجليزية..وليس في ذلك غضاضة البتة ، وانما هي مواقع يهمها امر السودان وتريد ان تشرح للعالم ماذا يحدث في السودان وكيف يفكر انسان السودان الذي يصنع ثورة الإستقلال الأخيرة وعمادها هذا الحراك الذي يقوده شباب السودان (نساءا ورجالا)..!
    نفس الرؤية نشرت في مواقع سودانية ، ولم تحظى بالنقاش والإضاءات..لأننا لازلنا في خانة الستينات (عصر اكتوبر الظافر) ، وخانة الثمانينات (عصر ابريل )..عصر ان نهتم كثيرا باسقاط النظام الديكتاتوري ثم نتفرغ فيما بعد للإسئلة التي نعجز عن اجابتها بطريقة سليمة وصحيحة الى حد ما..!
    الآن ، شباب السودان الواثق ، يتقدم الصفوف في مناحي عديدة ، من قيادة المظاهرات وتقديم الروح رخيصة من اجل غايات نبيلة ، الى غاية طرح الأفكار التي تسعى لتأسيس سياسات بديلة..وهنا يحق لنا ان نطمئن كثيرا بان السودان بخير وخير وافر وفياض..!
    رؤية نقابة اطباء السودان الشرعية ، اصلا كتبت باللغة الإنجليزية ، ونشكر لهم امانتهم بان ذكروا من قام بالترجمة الى اللغة العربية ، وهم مجموعة سودانية اسمها..
    Sudan Translators For Change
    وهنا بقدر ما نفرح برؤية اطباء السودان لإصلاح النظام الصحي في السودان ، ايضا نفرح بتلك الكوادر السودانية الخلاقة التي قامت بالترجمة..!


    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

24-01-2019, 07:32 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    فماهي تلك الرؤية؟

    في هذه الرؤية ، يتم القاء الضوء على التحديات الرئيسية التي يتصف بها القطاع الصحي في السودان ، وتحاول ان تقدم موجهات اساسية لإصلاح جذري للسياسة الصحية في السودان ، والأهم ان صناعها يؤمنون بالكلية والتعاضد ، لذلك يرجون ان تثير هذه الرؤية مسارات نقاش وحوار يشترك فيه العاملون في القطاع الصحي وصناع السياسية الصحية في السودان..!
    والرؤية لم تتوقف فقط في خانة التشخيص والتحليل ، وانما تقدمت خطوات اكثر في وضع تصور عام مضبوط بالزمن..
    Framework
    يشمل توصيات لمعالجات على المدى القريب (سنة) ، المدى المتوسط (ثلاث سنوات) ، المدى الطويل (عشر سنوات)..
    تعرضت تلك الرؤية لمحاور عديدة مثل: الحوكمة الصحية والإشراف ، البني التحتية /التكنولوجيا والصيدلة ، الموارد البشرية ، نظم المعلومات الصحية ، تمويل الرعاية الصحية ، ايصال الخدمات الصحية..!
    وقدمت الرؤية ، توصيات فيما يخص المبادئ الموجهة للسياسية الصحية في السودان ، ثم الإجراءات الموصى بها لإصلاح النظام الصحي في السودان (وقدمت تفاصيل عن المراحل الثلاث المقترحة وفق جدولة زمنية محددة ومعينة)..

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

24-01-2019, 07:33 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    ماهو الجديد هنا؟
    الجديد يفرضه العصر وقوانينه المتشابكة..وضرورة استصحاب التخصص والتفاصيلة ..!
    في اكتوبر 1964 ، لم تكن هناك رؤى مهنية تفصيلية تتحدث عن الأشواق الخاصة بمهنة معينة في شأن التغيير ، أي لم تكن هناك قطاعات مهنية تقدم رؤى مفصلة لتصورها لإصلاح يخص قطاع مهني معين..
    نفس الأمر حدث في مارس- ابريل 1985 ، صحيح كان هناك تجمع النقابات والتجمع الوطني الديموقراطي ، ولكن لم تكن هناك رؤى مفصلة تاتي من القطاعات المهنية..!..قاد التجمع النقابي الإنتفاضة ولكن دوره انتهى مع اسقاط نظام جعفر نميري ، بحسن نية ليترك الأمر للسياسي..!

    في كل التجربتين كان السياسي هو الأعلا صوتا ، وان كانت لهذه الثورة الحالية ميزة حسنة ، هي الإتجاه لمنح اهل القطاعات المهنية فرصة لتعبر عن تصوراتها عن السياسات التي تخصها وما هو المطلوب لإجراء الإصلاحات الأساسية الجذرية في القطاع المهني المعين..!
    ان تكون نقابة اطباء السودان الشرعية ، في موقع المبادرة والإستباق بتقديم افكار خلاقة وتدعو الناس للنقاش بغرض التطوير ، فهذا ادب وثقافة جديدة لم يشهدها السودان من قبل..!
    وهذه الثقافة ، يجب الأ تقتصر فقط على نقابة الأطباء او قطاع الأطباء واهل المهن الصحية ، وانما يجب ان تمتد لكل القطاعات المهنية في السودان..
    ماذا لو قدم اهل قطاع التعليم تصوراتهم للسياسات البديلة التي تخص قطاع التعليم؟ ماذا لو قدم قطاع الهندسة ، الإعلام ، المحاميين ، العدل ، القضاء ، الصناعة ، الزراعة ، الإقتصاد ، النظام المالي ، الدفاع ، الأمن ، الشرطة ، الجيش ، الثقافة ، المهن الموسيقية ، المهن المسرحية..الخ.. ماذا لو قدموا تصوراتهم الخاصة للسياسية البديلة ومستقبل تلك المهن برؤية اهل تلك المهن؟

    شكرا نقابة اطباء السودان الشرعية ، فانتم ابتدرتم ثقافة جديدة وقمينة بنصرة الثورة ، ثورة استقلال السودان الأخيرة..!

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

24-01-2019, 07:37 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    رجاء خاص..
    صديقنا ياسر الشريف..
    صديقنا اسامة الخواض..
    كل الصديقات والأصدقاء ، الطبيبات والأطباء ، وحرفاء وحريفات تكنولوجيا التواصل..بان يضيفوا تلك الرؤية هنا..فقط من باب التوثيق..!
    الوثيقة عندي ولكني لا استطيع اضافتها هنا..فقط بسبب الأمية..وكده..!

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

28-01-2019, 04:40 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    الرحمة والمغفرة لكل شهداء الثورة السودانية ، ثورة الإستقلال الأخيرة..التي يقودها الشباب بصدور عارية في مواجهة الة العنف والرصاص الحي..!

    وامنيات ودعوات صادقات بعاجل الشفاء للجرحى والمصابين..!

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

28-01-2019, 04:43 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    في خطبة الجمعة 25 يناير 2019 ، تحدث رئيس حزب الأمة القومي السيد الصادق المهدي عن عدة محاور وافكار ، من ضمنها تكرار الإشارة الى وثيقة الخلاص الوطني التي يقترحها الحزب.

    اهم جزئية من خطبة الصادق المهدي ، والتي ذات صلة بمسار هذا الخيط هي الفقرات التالية:


    Quote:

    ويسأل الناس. نعم هذا التحرك حقق أهدافاً مطلوبة. وماذا بعد؟
    أفيدكم بالآتي:
    أولاً: لقد وقعنا مع تجمع المهنيين وآخرين ميثاق الحرية والتغيير، ووضعنا تفصيلاً للمطلوب نص ميثاق الخلاص والحرية والمواطنة، وجرت مشاورات واسعة للاتفاق على نصه، ويجري الآن عرضه على مجموعات بلغت عشرين مجموعة سياسية ومدنية ومطلبية.
    ثانياً: هذه المجموعات بعد دراسة الميثاق سوف توقع عليه أمام مؤتمر صحافي دولي.
    ثالثاً: بعد التوقيع على هذا الميثاق سوف ينتدب مائة شخص يمثلون المجتمع السوداني بكل مكوناته لتقديم هذا المطلب عبر المجلس الوطني.
    رابعاً: يعقب ذلك تسيير مواكب يشارك فيها إضافة للشباب الثائر رموز المجتمع وقادة تكويناته السياسية والمدنية لتقديم المطالب الشعبية في العاصمة والولايات وفي سفارات السودان في الخارج. إنها مواكب حاشدة وصامتة ترفع شعارات ميثاق الخلاص والحرية والمواطنة.
    خامساً: ثم يحتشد الشعب في مائة موقع داخل السودان وخارجه في اعتصامات ترفع شعارات ميثاق الخلاص ولا تتحرك.
    سادساً: أهم مطالب ميثاق الخلاص: أن يرحل النظام، وأن تحل محله حكومة انتقالية قومية واجبها تحقيق السلام العادل الشامل وكفالة حقوق الإنسان والحريات، وتطبيق برنامج اقتصادي إسعافي لرفع المعاناة عن الشعب وتطبيق برامج الإصلاح البديلة، وعقد المؤتمر القومي الدستوري لكتابة دستور البلاد.
    سابعاً: سوف يعلن ميثاق الخلاص هذا عندما نكمل التوقيعات، وهذا سوف يتم بأسرع ما يمكن إن شاء الله.



    واهم هذه الفقرات هي الفقرة السادسة والتي تقرأ:

    Quote:

    سادساً: أهم مطالب ميثاق الخلاص: أن يرحل النظام، وأن تحل محله حكومة انتقالية قومية واجبها تحقيق السلام العادل الشامل وكفالة حقوق الإنسان والحريات، وتطبيق برنامج اقتصادي إسعافي لرفع المعاناة عن الشعب وتطبيق برامج الإصلاح البديلة، وعقد المؤتمر القومي الدستوري لكتابة دستور البلاد
    والتي تشكل ملامح (وثيقة الخلاص الوطني) التي يتحدث عنها حزب الأمة القومي.




    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

28-01-2019, 04:49 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    الفقرة السادسة ، من خطبة الصادق المهدي..
    والتي تشكل ملامح (وثيقة الخلاص الوطني) التي يتحدث عنها حزب الأمة القومي.


    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

28-01-2019, 04:52 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    في بداية هذا الخيط اشرنا الى تلك الوثيقة وقلنا اننا لم نرى لها تفصيلا واضحا . فماهي تلك الوثيقة (وثيقة الخلاص الوطني)؟ وماهي اهم ملامحها؟ وهل تختلف كثيرا عن ميثاق (الحرية والتغيير) الذي يتبناه تجمع المهنيين السودانيين؟..

    بعد المساءل الإجرائية التي اقترحها رئيس حزب الأمة القومي السيد الصادق المهدي في تلك الخطبة ، مثل طريقة حملة التوقيع على الوثيقة من اكبر قدر ممكن من القوى السياسية وطريقة الإعلان عنها عبر مؤتمر صحفي ثم طريقة قيادتها، فان ملامح الوثيقة لاتزال تحتاج مزيدا من الإضاءة والتفصيل. ومسئولية الإضاءات تقع على عاتق اهلنا في حزب الأمة القومي ، خصوصا تسويقها بالتفصيل. اما العموميات فهذا يمكن ان يتعرض لها أي سوداني او سودانية ، مثلما نفعل هنا.

    طرح حزب الأمة وثيقة الخلاص الوطني كفكرة قبل سنوات ، وظهرت الإشارة اليها بوضوح في يونيو 2017 ، ثم تمت بلورتها في اصدارة (طريق الخلاص الوطني- رؤية حزب الأمة القومي 2018 ) ، ثم اشار الصادق المهدي لملامحها الأساسية في عودته للسودان في ديسمبر 2018.
    اهم المبادئ في وثيقة الخلاص الوطني التي يتحدث عنها حزب الأمة ، هي عبارة سبع مبادئ رئيسية وهي:

    تقترح الوثيقة:

    اولا: اٍلتزام الجميع بوقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية
    ثانيا: إطلاق الحريات العامة وتكوين حكومة انتقالية برئاسة وفاقية تكون مهمتها إصلاح الاقتصاد والعدالة الانتقالية
    ثالثا: تكوين حكومة انتقالية برئاسة وفاقية تكون مهمتها إصلاح الاقتصاد والعدالة الانتقالية
    رابعا: عقد مؤتمر دستوري قومي لتفصيل استحقاقات السلام الشامل، وكفالة حقوق الإنسان والحكم الديمقراطي
    خامسا: ضرورة إطلاق سراح الأسرى والمحبوسين السياسيين
    سادسا: أن تلتزم الحكومة بتصفية التمكين والالتزام بقواعد الحكم الرشيد والتصدي للمسائل الاقتصادية بما يصلح الحال الاقتصادي، وتسكين النازحين
    سابعا: وإجراء معادلة للإنصاف والعدالة على المظالم التي تمت في السودان منذ أن أعلنت البلاد استقلالها.


    هذه المبادئ ، حينما طرحها حزب الأمة القومي ، كانت تتحدث وفق ظروف ومعطيات تختلف عن الراهن. فحزب الأمة القومي وقتها ، كان يطرح تلك المقترحات وفي خاطره ان النظام ند وقوى موازية يجب التفاوض معها ، والآن ، الناس تتحدث ان النظام لا وجود له ، وانه ليس المسئول عن توفير أي ضمانة كانت. صحيح حدثت بعض المرونة في تطوير الوثيقة ، واخرها حديث رئيس حزب الأمة السيد الصادق المهدي الذي طالب بضرورة (رحيل النظام). أي أن يتخلي عمر البشير وحزبه المؤتمر الوطني عن ادارة الدولة ويفسح الطريق لخيارات اخرى.

    ولقد اثارت خطبة الصادق المهدي بعض الجدل في اوساط النخبة واهل السياسة في السودان ، بعضها تطرف لحد اخراج الغبائن الدفينة في حق الصادق المهدي وحزب الأمة ، والبعض الآخر ذهب لضرورة الرؤية للصورة الكاملة الشاملة وملامحها الأساسية التي تتمثل في موقف الرجل كداعم للثورة ، والبعض يذهب الى ان الرجل مهمته اخراج الثورة من زخمها وانفعالها الكبير لصالح النظام..الخ..

    كل ذلك لا يهم ، وما يهمنا دوما اننا نسأل النخبة عن مواقف واضحة ، فقط مواقف ، والتي يمكن ان تشكل ضمانات لصياغة مستقبل السودان ، فهل في حديث الصادق المهدي أي اشارات توحي باستيعاب النخبة لدروس الماضي؟..لا يهم..لا يهم البتة..!

    المبادئ التي طرحتها (وثيقة الخلاص الوطني) المقدمة من حزب الأمة القومي ، هي مبادئ جيدة في صورتها العامة ، ومسألة التطوير متروكة للشعب السوداني بان يضيف أو يحذف ، حتى نخرج على بر ، و الأهم حتى لا نكرر ما حدث بعد اكتوبر 1964 ومارس-ابريل 1985.

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

28-01-2019, 05:00 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    تطويرا لوثيقة الخلاص الوطني التي طرحها حزب الأمة القومي ، جاءت وثيقة (اعلان الحرية والتغيير) التي اقترحها تجمع المهنيين السودانيين.. فماهي ملامح وثيقة (اعلان الحرية والتغيير)؟
    هنا ملامح وثيقة (اعلان الحرية والتغيير) والتي وقع عليها شباب نير حمل الأرواح على الأكف من اجل سودان الغد.. الوثيقة وقع عليها :
    محمد ناجي الأصم عن تجمع المهنيين السودانيين (اطباء ، مهندسين ، صحفيين..الخ)
    حامد علي نور – عن قوى نداء السودان (التي تشمل حزب الأمة القومي، والجبهة الثورية ممثلة في الحركات المسلحة الفاعلة: الحركة الشعبية شمال ، حركة العدل والمساواة ، حركة تحرير السودان /مناوي ، حركة تحرير السودان/عبد الواحد)..
    دكتور عبد الرحيم عبد الله محمد – عن تحالف الإجماع الوطني (وهو تحالف عريض يضم الحزب الشيوعي السوداني ، المؤتمر السوداني، البعث العربي الإشتراكي ، منظمات المجتمع المدني ، الخ)
    عز العرب حمد النيل – عن التجمع الإتحادي المعارض (وهو تحالف يضم قوى احزاب الإتحاديين الوطنيين ، وهي حركة سودانية وطنية ولها الحق في ان تقول عن رؤيتها عن واقع السودان ، وكيف يجب ان يكون..!)
    فماهي ملامح وثيقة (اعلان الحرية والتغيير)؟

    وثيقة (اعلان الحرية والتغيير) التي تبناها تجمع المهنيين السودانيين انطوت على مبادئ عامة ، قابلة للتطوير (بالإضافة والحذف) كما اعلن التجمع..ونضع نصها هنا حتى يعرف اهل السودان ما لهم وما عليهم..!

    وثيقة اعلان الحرية والتغيير
    نقلا عن سودارس وسودانيز اونلاين (بوست الهادي سبيل :عاجل اعلان الحرية والتغيير الصادر عن تجمع المهنيين السودانيين والموقع عليه من القوى السياسية ، ونشر بتاريخ 1يناير 2019)
    نحن شعب السودان في المدن والقرى ، شمالا وجنوبا وشرقا وغربا ووسطا ، بكافة قوانا السياسية والإجتماعية والنقابية والمدنية واصحاب المطالب ، نؤكد عبر هذا الإعلان اٍننا لن نتوقف عن استخدام كافة اساليب النضال السلمي حتى يتم الخلاص من نظام الإنقاذ الشمولي وتحقيق الأهداف التالية:
    اولا: التنحي الفوري للبشير ونظامه من حكم البلاد دون قيد أو شرط.
    ثانيا: تشكيل حكومة انتقالية قومية من كفاءات وطنية بتوافق جميع اطياف الشعب السوداني تحكم لأربع سنوات وتضطلع بالمهام التالية:
    1. وقف الحرب بمخاطبة جذور المشكلة السودانية ومعالجة اثارها بما في ذلك اعادة النازحين واللاجئين طوعا الى مواطنهم الأصلية وتعويض المتضررين تعويضا عادلا وناجزا ومعالجة مشكلة الآراضي مع المحافظة على الحواكير التأريخية .
    2. وقف التدهور الإقتصادي وتحسين حياة المواطنين في كافة المجالات المعيشية.
    3. عمل ترتيبات نهائية مكملة لإتفاق سلام عادل وشامل.
    4. الإشراف على تدابير الفترة الإنتقالية وعملية الإنتقال من نظام شمولي يتحكم فيه حزب واحد الى نظام تعددي يختار فيه الشعب ممثليه ، مع اعادة هيكلة الخدمة المدنية والعسكرية (النظامية) بصورة تعكس استقلاليتها وقوميتها وعدالة توزيع الفرص فيها دون المساس بشروط الأهلية والكفاءة.
    5. اعادة بناء وتطوير المنظومة الحقوقية والعدلية ، وضمان استقلال القضاء وسيادة القانون.
    6. العمل على تمكين المرأة السودانية ومحاربة كافة اشكال التمييز والإضطهاد التي تتعرض لها.
    7. تحسين علاقات السودان الخارجية وبناؤها على اسسس الإستقلالية والمصالح المشتركة والبعد عن المحاور مع اٍيلاء اهمية خاصة اهمية خاصة للعلاقة مع اشقائنا في دولة جنوب السودان.
    8. اٍلتزام الدولة بدورها في الدعم الإجتماعي وتحقيق التنمية الإجتماعية من خلال سياسات دعم الصحة والتعليم والإسكان مع ضمان حماية البيئة ومستقبل الأجيال.
    9. اٍقامة مؤتمر دستوري شامل لحسم كل القضايا القومية وتكوين اللجنة القومية للدستور.
    ثالثا: وقف كافة الإنتهاكات ضد الحق في الحياة فورا ، واٍلغاء كافة القوانين المقيدة للحريات وتقديم الجناة في حق الشعب السوداني لمحاكمة عادلة وفقا للمواثيق والقوانين الوطنية والدولية.
    بالتوقيع على هذا الإعلان الذي تظل بنوده مفتوحة للإضافة ، خاصة فيما يتعلق بمهام الحكومة الإنتقالية وذلك لإستيعاب جميع هموم وطموحات الشعب السوداني والذي سيتم فيه ايضا المزيد من التفصيل باٍستصحاب كافة المواثيق والإتفاقات الموقعة سابقا من قبل الكتل والأحزاب السياسية المعارضة ، نؤكد اننا سنظل بالشوارع متمسكين بكافة اشكال النضال السلمي الى ان تتحق مطالبنا.
    وندعو اٍخواننا وابناءنا في كافة القوات النظامية للإنحياز الى جانب الشعب ومصلحة الوطن والمواطن وعدم التعرض للمواطنين العزل بالقتل والتنكيل لحماية البشير ونظامه الذي سقط فعليا امام ارادة الجماهير.
    الموقعون:
    1. تجمع المهنيين السودانيين – محمد ناجي الأصم
    2. قوى نداء السودان – حامد على نور
    3. تحالف قوى الإجماع الوطني – د.عبد الرحيم عبد الله محمد
    4. التجمع الإتحادي المعارض – عز العرب حمد النيل



    كبر*

    ــــــــــــــــــــــــــــــ

    * كبر ، كاتب هذا الخيط ، يكاب تاريخ بصورة محايدة ، وكتابة التاريخ لا تعني البصم والتوقيع على تلك الوثائق ، سواء كانت وثيقة (الخلاص الوطني) او وثيقة (اعلان الحرية والتغيير) ، ومن حقه ان يتحفظ على بعض الشروط..
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

28-01-2019, 05:02 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)

    يكتب..
    زنأسف للخطأ الإملائي..
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

28-01-2019, 05:49 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    وثيقة الخلاص الوطني التي يقترحها حزب الأمة القومي ورئيسه الصادق المهدي ، تم تفصيلها الى حد ما في وثيقة (اعلان الحرية والتغيير)..فأين المشكلة؟
    تحديدا هذا السؤال موجه لمن يعترضون على الصادق المهدي (خطبته يوم الجمعة 25 يناير 2019) ، والرجل نذكر له بالخير انه السياسي (من السودان القديم) الذي استوعب ملامح هذه الثورة ، ودعمها بارادته بان يوظف معارفه وثقله في المشهد الإقليمي والدولي لصالح الثورة..؟..فأين المشكلة بالضبط؟
    اللحظة هي ليست لحظة دفاع عن زعيط أو معيط..ولكنها لحظة يجب ان يسودها الإجماع والتوافق..والثورة في الشارع ، يحمد لها ، انها تجاوزت ثرثرة النخبة السودانية..!..يعني حكاية البصمة على شيك بياض ولى عهدها..!

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

28-01-2019, 05:50 AM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)


    السؤال المهم: هل تستوعب مبادئ وثيقة (الخلاص الوطني) التي قدمها حزب الأمة ، وطورها بتفصيل الى حد ما (تجمع المهنيين السودانيين) في اعلان الحرية والتغيير..هل تستوعب هذى الوثائق اشواق اهل السودان في التغيير والبحث عن غد افضل؟..

    بالطبع لأ..وحكاية البصمة على شيك على بياض لن تجدي هنا يا نخبة يا سودانية..ومن يحلم بالتغيير ، ويتغاضى عن الأسئلة الجوهرية..فلن ينال تلك المنية والبغية..!!

    تلك وثائق غامضة ، وفيها الخم والتدليس.. فلماذا اوقع عليها؟

    كبر
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

28-01-2019, 09:16 AM

نادر الفضلى
<aنادر الفضلى
تاريخ التسجيل: 19-09-2006
مجموع المشاركات: 5626

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: السودان: نحو فترة انتقالية ناجحة (Re: Kabar)

    Quote:
    بالتوقيع على هذا الإعلان الذي تظل بنوده مفتوحة للإضافة ، خاصة فيما يتعلق بمهام الحكومة الإنتقالية وذلك لإستيعاب جميع هموم وطموحات الشعب السوداني والذي سيتم فيه ايضا المزيد من التفصيل باٍستصحاب كافة المواثيق والإتفاقات الموقعة سابقا من قبل الكتل والأحزاب السياسية المعارضة


    كير .. تحياتى

    فى وثيقة المهنيين مع القوى الأخرى .. فى المقتبس أعلاه ... الكلام بالأحمر ..
    ( باٍستصحاب كافة المواثيق والإتفاقات الموقعة سابقا من قبل الكتل والأحزاب السياسية المعارضة)
    دا لغم كبير وبصم غير مسؤول .. لأنه ببساطة هذه المواثيق والإتفاقات (المبهمة) الموقعة سابقاً ليس ربما بل
    من المؤكد ستتعارض فى بعض بنودها، وحتى هذه (المواثيق والإتاقات) تركت مبهمة لم تذكر باسمائها وتواريخ توقيعها
    ولم ترفق كملاحق مكملة من أصل الوثيقة (الثورية).. ما معروف وثيقتين . ثلاثة .. عشرة !!
    يعنى باب كبير للحمبكة والإختلاف لاحقاً!

    كما أن كل هؤلاء المتحالفون رغم حسن النوايا وبأنهم مبادرين متصدين لتحدى المرحلة، ولكنهم ليسوا ديمقراطياً
    مفوضين كممثلين للشعب . ولكن نسبة للظروف يعتبر تحالفهم هو ما بالإمكان و متاح .. ولذلك عليهم إعتبار
    ذلك فى كل خطواتهم وقرارتهم مع إستصحاب الآلية الثورية التى تعطيهم قدرا من التفويض ولكن ليس على إطلاقه.
    ولذلك عليهم توسيع قاعدة المشاركة الفعلية وبالرأى وفى آلية القرارات ومن ضمنها فترة الحكم الإنتقالى هيكلتها
    وضوابطها، ومشروع الدستور الدائم. ( مع عدم التراجع عن معايير ثوار #تسقط بس).

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 2:   <<  1 2  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de