مصر هِبة الإعلام والمصريون ضحاياه

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 01-24-2021, 06:20 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-26-2016, 11:17 AM

أبوذر بابكر

تاريخ التسجيل: 07-15-2005
مجموع المشاركات: 6931

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مصر هِبة الإعلام والمصريون ضحاياه

    12:17 PM September, 26 2016

    سودانيز اون لاين
    أبوذر بابكر-
    مكتبتى
    رابط مختصر

    مصر هبة النيل، مقولة هيرودوتس الاغريقى فى القرن الخامس قبل ميلاد المسيح، المقولة التى سارت مع خطوات التاريخ منذ حينها ذاك و حتى راهن اللحظة، وهى صحيحة وقويمة تماما وفقا لمدلولها الواقعى والعملى الصحيح اذ ان مصر لم يكن مقدرا لها ان تكون لولا سليل الفراديس هذا كما اسماه التيجانى، فالانهار كانت دوما مواعين الحضارات وواهبة الحياة
    و الآن و فى وقتنا هذا يمكننا بذل مقولة جديدة حديثة لا تقل فى صحتها عن مقولة هيرودوتس تلك، وهى "مصر هبة الإعلام" والمصريون شاءوا ام ابوا مدينون لإعلامهم بوجودهم الحديث من حبثما كانوا
    مصر التى لم يحكمها شخص من مصرييها منذ نهاية عهد الأسر الفرعونية وحتى منتصف القرن العشرين، بداية بالبطالمة او البطالسة ثم الرومان وعرب الجزيرة وبعدهم فاطميو الشمال الافريقى والأيوبيون ومن تلاهم من شرائم ما يسموا بالمماليك وصولا الى اتراك الأناضول ومن تبعهم من البان و شركس الخ، تكونت و قامت باسهامات كل هؤلاء وحين جاء دور ابناءها ربما آثروا ان يعوضوا كل ما فاتهم من اسهام حضارى وتأسيس مدينى فى بلدهم بخلق وعى جمعى يضخم الذات ويقدم مصر والمصريين وكأنهم بؤرة العالم ومركزه الذى لا يدانيه فى الشأن كائن من كان
    ولم يكن فى امامهم افضل من امتطاء ماكينة اعلام هائلة و ضخمة ضخامة ذواتهم المتوهمة للوصول الى مبتغاهم المنشود، ساعدهم فى ذلك توفر مكونات وبنيات اعلامية موروثة تعتبر كبيرة مقارنة بما كان لدى غيرهم فى محيطهم الاقليمى من شعوب العرب والأفارقة، هذا ان وجد اصلا، ربما كان التنافس ليقوم فقط مع لبنان حينها وربما لا يزال ممتدا و قائما و عاملا مع بعض الوهن والضعف والتراجع الذى احدثته الحرب الاهلية فى لبنان منتصف سبعينيات القرن الماضى وتواصل حالة عدم الاستقرار المستمرة هناك، اما بقية الدول فاما انهها كانت ضعيفة فى هذا المجال او عديمته تماما، فدول الخليج النفطية والتى تسيطر تماما الآن على وسائط و وسائل الاعلام لم تبرز للناس الا مؤخرا وخلال فترة لا تزيد على العقدين من الزمان او اقل
    الدافع و الحافز لطرح هذا الموضوع هو انتشر و ذاع مؤخرا من تطاول و تعدى اعلامى سافر من المصريين، عوامهم وخواصهم على حد سواء، على غيرهم دون استثناء، وكان لنا نحن اهل السودان الحصة الأكبر، وهذا الامر ليس وليد اليوم بل كان موجودا وفى مستويات متفاوتة ومناسبات مختلفة منذ سنين طويلة دون اخذه باعتبار جدى او التعامل معه كما يجب ربما لاعتبارات واهية واعذار اشد وهنا ليس هنا مقام مقالها
    ضخت ماكينة الاعلام المصرية ومنذ البداية وبمختلف قنواتها كما هائلا من الوهم والزيف فى رؤوس المصريين بان مصر ام الدنيا وبانهم بناة اعظم الحضارات وسادة التمدن فى العالم وكل هذا بالطبع غير صحيح، فالعالم كله يعلم من بنى حضارة مصر واقامها بمثل ما يعلم من هم اهل مصر الآن ومن اين جاءوا او كيف تكونت مجتمعاتهم الراهنة
    مصر ومنذ صحفها الاولى والتى اسسها ايضا الغرباء من اهل الشام و الأرمن وغيرهم مع القليل واليسير من المصريين وصولا الى اذاعتها اللاسلكية فى منتصف الثلاثينات، دأبت وحرصت على تصوير مصر بمثل ما يدعيه اهلها الآن وشرعت فى زرع الوهم وتضخيم الذات الكاذب وليس ببعيد كمثل حى على ذلك محاولات اذاعة "صوت العرب" وبيانات المذيع احمد سعيد الهتافية ابان حرب حزيران فى العام سبعة وستين قبل ان ينكشف الخداع والكذب وبشكل اسرع مما يتوقعه من خطط لذلك، ولا يزال هذا وذاك مستمر ومتواصل وبشكل اشد كثافة فى الكم و النوع
    واذا اخذنا السينما كمثال حى و مؤثر وكوسيلة يفخر بها المصريون، سنجد وبكل بساطة ان معظم الأفلام التى انتجت و عرضت كانت نسخا مسروقة، نعم مسروقة، من اعمال وافلام عالمية معروفة واقول مسروقة لأنه لم يكلف المصريون انفسهم حتى محاولة الاشارة الى ذلك وما كان ذلك سيعيبهم او يقلل من قدر كجهودهم، ولكن و لأنهم يفترضون الغباء وعدم المعرفة فى شعبهم اولا وفى بقية من يشاهدها ثانيا، اصروا و امعنوا فى ذلك و لا يزال هذا مستمرا حتى هذه اللحظة و الأمثلة متوفرة و شاخصة وشاهدة
    وحتى فى مجال التاليف الموسيقى حدث ذلك ايضا بل و حتى فى بعض الروايات والاعمال المكتوبة، وفضيحة سرقة سلسلة "الشياطين ال 13" المشهورة لم تهدأ بعد
    المصريون فى حقيقتهم وكما لمسنا ذلك و عايشناه حقيقة، شعب بسيط ويمكن بكل ثقة ان نقول عنهم انهم شعب غير مثقف وغير مطلع او ملم حتى بامور بلده ناهيك عن بقية العالم، مع استثناءات قليلة للغاية لا تتسق مع هذه الملايين التى تقارب المائة ربما من السكان
    وكل هذا الزخم الاعلامى المخطط له و المقصود لم يساهم فى رفع الوعى ولا تراكم الكم المعرفى المطلوب عندهم

    مصر هِبة الإعلام والمصريون ضحاياه
                  

09-30-2016, 12:51 PM

أبوذر بابكر

تاريخ التسجيل: 07-15-2005
مجموع المشاركات: 6931

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: مصر هِبة الإعلام والمصريون ضحاياه (Re: أبوذر بابكر)

    دوما اتذكر و اروى عن سؤال ذلك الرجل المصرى البسيط
    وكان يمر يوميا وفى الصباح مع عربته التى يجرها حمار لبيع الفول
    فى واحدة من مدن قلب دلتا النيل

    اتذكر حين باغتنى فجأة بسؤاله ذاك

    واظنه قد اجتهد كثيرا واستجمع جيدا كل رصيده المعلوماتى حين قرر أن يسالنى

    يا بيه
    السودان دى فى اسوان ؟
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de