قطر وإثيوبيا.. طبيعة العلاقة.. وآفاق الشراكة .. مقال احمد علي ..

شهداء الثورة السودانية من ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ يوم انقلاب البرهان
دعوة للفنانين ، التشكليين و مبدعي الفوتوشوب لنشر جدارياتهم هنا
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 01-28-2022, 06:43 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-25-2016, 02:56 PM

عماد الشبلي
<aعماد الشبلي
تاريخ التسجيل: 06-08-2008
مجموع المشاركات: 8645

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
قطر وإثيوبيا.. طبيعة العلاقة.. وآفاق الشراكة .. مقال احمد علي ..
                  

12-25-2016, 03:00 PM

عماد الشبلي
<aعماد الشبلي
تاريخ التسجيل: 06-08-2008
مجموع المشاركات: 8645

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: قطر وإثيوبيا.. طبيعة العلاقة.. وآفاق الشرا� (Re: عماد الشبلي)

    مثلما تتدفق المياه من منابعها في بحيرة «تانا» الواقعة في مرتفعات إثيوبيا، هناك في الهضبة الحبشية، الرابضة شرق القارة الإفريقية، تتدفق الحياة والحيوية في شرايين العلاقات القطرية - الإثيوبية، التي شهدت خلال الأيام الماضية زيارة مهمة قام بها سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وزير الخارجية، إلى «أديس أبابا»، لتدشن عهداً جديداً من المصالح الاستراتيجية، المرتكزة على العلاقات الثنائية.
    .. وبعيداً عن القيل والقال، والكثير من الأقوال الخاطئة، التي يحاول بعضهم إلصاقها بالزيارة، في إطار تغذية ثقافة الخصام، وتوجيه الاتهام، ونشر الأوهام، ليس غريباً ولا مريباً أن يقـــوم رئيـــس الدبلوماسية القطـــرية بزيـارة العاصــــمة الإثيــــوبيــــة، في ســياق تعزيز علاقات قطر مع شركائها على الساحة الدولية.
    .. وإذا كانت الطبيعة الجغرافية لم تنسج علاقات وثيقة بين قطر وإثيوبيا على مدى العقود الماضية، فإن السياسة بمواقفها المتداركة، ومصالحها المشتركة، تستطيع أن ترسخ العلاقات بين البلدين الصديقين، وتزيد متانتها بين الجانبين.
    .. وما من شك في أن الدبلوماسية عندما ترويها مياه المصالح المتبادلة، فإنها تقوي جذورها، وتنضج ثمارها، وتكثر حصادها، وتزيد إنتاجها الصالح.
    .. ولأن قطر تسعى لتوسيع استثماراتها الخارجية، وتنويع علاقاتها الدولية، يبدو واضحاً أنها من خلال تعزيز العلاقــــة مع إثـــــيوبيا تستطـــيع أن تفـــيد وتستفيد، انطلاقاً مـــــن تحقيـــق التــــوازن فـــي معادلة خلط الإمكانيـــات الاقتصــــادية القطــرية، مع الاحتياجات التنموية الإثيوبية.
    .. ولعل المجالات المتنوعة، والقطاعات المتعددة التي يشملها التعاون القطري ــ الإثيوبي تعكس نوعية الشراكة بين الطرفين.
    .. والمتتبع لمسار العلاقات القطـرية ــ الإثيوبـــية يجد أنها شهدت في أبريل عام 2008 هبوطا حاداً، وصــــل إلى درجــة القطيعــة في عــهـــد رئيــــس الـــــوزراء الإثيوبي الراحل «ملس زيناوي»، على خلفية احتفاظ قطر بعلاقات جيدة مع «إريتريا» ورئيسها «أسياسي أفورقي» الذي يتخاصم مع «إثيوبيا»!
    .. ولهذا كانت العلاقات القطرية ــ الإريترية الوثيقة تشكل هاجساً لرئيس الحكومة الإثيوبية السابق، الذي حكم بلاده 21 عاما، وبعد وفاته في أغسطس عام 2012 أخذ خليفته «هاليه مريم ديساليغنه» زمام المبادرة لاستئنــــاف العـــلاقات مع قطر، وقام بزيارة الدوحة في الثاني من ديسمبر في نفس العام، ليطوي صفحة الخلاف، وتشهد بعدها العلاقات القطرية ــ الإثيوبية صعوداً ليس محدوداً، أخذت بعده بعداً جديداً وجيداً للطرفين.
    .. وما من شك في أن جمهورية «إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية»، التي كانت تعرف قديماً في الأدبيات العربية باسم «الحبشة»، تشكل عمقا إفريقيا لكل العرب، الذين يعرفون قيمة «القرن الإفريقي»، المطل بموقعه الاستراتيجي على «باب المندب».
    .. كما أنها تشكل، منذ قديم الزمان، حلقة اتصال تجاري، ومركز تواصل حضاري بين إفريقيا وشبه الجزيرة العربية وشعوبها، وكان لها تاريخ متسامح مع الإسلام، عندما نصح رسولنا الكريم محمد- عليه الصلاة والسلام- الصحابة بالهجرة إلى بلد «النجاشي»، وكان ذلك في العام 615م، هرباً من اضطهادهم في مكة.
    .. فضلا عن كونها تمــــتاز بوجـــود المقـــر الدائم لـ«الاتحاد الإفــــريقي» في عاصمتها «أديس أبابا»، الذي تأســــس في التاسع من يوليو عام 2002، ليخلف منظمة «الوحدة الإفريقية»، التي أنشئت في الخامس والعشرين من مايو عام 1963.
    .. ويعــــرف «الاتــحاد الإفريـــقي» بأنـــه أكبـــر صانع للقـــرارات فــي إفريقــــيا، من خلال «جمعيته العمومية»، التي تضم 53 دولة، تسعى لتوحيد المواقف الإفريقية، بشأن القضايــــــا التي تــــهم القــــارة السمـــراء وشــــعوبها، تحقيقاً للأمن والسلام وترسيخ الديمقراطية وصيانة حقوق الإنسان.
    .. ونظراً لأهمية هذا «الاتحاد القاري»، فقد أعلن المغرب، على لسان «الملك محمد السادس»، في التاسع عشر من يوليو الماضي، عودة بلاده لاستئناف نشاطها المجمد في الاتحاد، بعد انسحابها منه عام 1984، احتجاجا على مشاركة ما يسمى «الجمهورية الصحراوية» !
    .. وعلاوة على كل ذلك، تحظى إثيوبيا بثقة كبيرة من المجتمع الدولي، باعتبارها قوة رئيسية في «القرن الإفريقي» تمتاز بقدراتها العسكرية، التي لا تضاهيها قوة أخرى شرق القارة الإفريقية.
    .. ولهذا ينبغي على كل مراقب النظر إلى زيارة وزير الخارجية في إطارها الصحيح، وتحليلها في مسارها السليم، دون الدفع بها إلى مسارات أخرى.
    .. وبعيداً عن إثارة الشكوك حول الزيارة، أو نثر الأشواك حولها، فلا شك في أن من حق أي دولة أن تقوم بتطوير علاقاتها الخارجية، ومن حقها توسيع شراكاتها الدولية، دون أن يثير ذلك شكوك المشككين أو حفيظة المتحفظين، أو حساسية المتحسـسين غير المتحمسين لكل تقارب خليجي إثيوبي.
    .. والمؤسف أن يثير أي تحرك خليجي ــ عربي باتجاه إثيوبيا مخاوف الآخرين في الوقت الراهن، لمجرد تأزم أو تورم علاقاتهم مع «أديس أبابا»، رغم أنها عاصمة «الاتحاد الإفريقي» !
    .. ورغم أنها، من خلال استضافتها لمقر ذلك «الاتحاد القاري»، تقود دوراً محورياً في قضايا إقليمها المسمى «القرن الإفريقي»، هذا عدا عن كونها ثاني دولة إفريقية من حيث عدد سكانها، الذي يناهز «90» مليون نسمة، كما أنها تاسع دولة في القارة السمراء من حيث حجم المساحة، حيث تغطي مساحتها أكثر من مليون كيلو متر مربع.
    .. ولا ننسى أيضاً أن إثيوبيا تمكنت، خلال فترة وجيزة، أن تضع اسمها في قائمة أبرز الدول الإفريقية التي تشهد نمواً اقتصاديا متصاعداً، بالتوازي مع معاناة شريحة كبيرة من أهلها الفقر، وتم تصنيف تنميتها الاقتصادية ضمن الأسرع نمواً في العالم للبلدان غير المنتجة للنفط، بنسبة تبلغ أكثر من «10 %».
    .. ومن خلال إمكاناتها الزراعية الهائلة، تشكل إثيوبيا منطقة جذب للاستثمار الزراعي، وتساهم الزراعة بما مقداره «43 %» من ناتجها الإجمالي، كما تشكل أجواؤها ومناخها عامل جذب سياحي، خاصة أن أراضيها ترتفع عن سطح البحر حوالي 2400 متر، حيث تطل عاصمتها «أديس أبابا» ومعناها «الزهرة الجديدة»، لتفوح بعبقها الإفريقي على العالم من سفوح جبل «أنتوتو»، أو «أنطوطو»، الذي يرتفع شامخاً، ويسمو باسقاً، ويعلو سامقاً.
    .. وتعتبر إثيوبيا، على نطاق واسع، موقع ظهور الإنسان الأول العاقل وليس الجاهل، الذي عاش هناك قبل 200 ألف سنة تقريباً، خلال العصر الحجري القديم الأوسط، حيث وجد فيها أقدم هيكل بشري يعرف باسم بقايا «أومو»، عمره 4.4 مليون سنة، وكانت لها حــــضارة ملـــكية موغــــلة في التــــاريخ قبل الميلاد، دون أن نسمع من أهلها التباهي بتاريخهم، أو التفاخر بحضارتهم أو التكبر بحضورهم على الساحة الإفريقية، رغم أن بلادهم موطن مملكة «أكسوم» القديمة !
    .. وما من شك في أن الحضـــارة الإثيــــوبية سبـــقت الحضــــارات الأخـــــرى التي ظهرت في القارة الإفريقية، حيث ينظر إليها باعتبارها مهد الإنسانية، كما تشكل في مكوناتها نموذجاً للتعايش بين العرقيات الإفريقية، أو الأديان السماوية.
    .. ولكل هذه الأبعاد التاريخية، والقدرات الجغرافية، والإمكانات البشرية، والامتيازات الاستراتيجية، تستحق إثيوبيا أن تكون في قائمة شركاء قطر على الساحة الدولية.
    .. كما تستحق أيضاً أن تحرص الدبلوماسية القطرية على تعزيز علاقات الشراكة معها، من خلال اعتماد «خريطة طريق»، لترجمة البرامج المشتركة بين الدوحة وأديس أبابا على أرض الواقع، من أجل الدفع بعلاقاتهما الثنائية إلى الأمام، في العديد من المجالات، وفي مقدمتها الاستثمار.
    .. وبمثل هذا المقدار من الاهتمام الذي توليه قطر لدعم الاستقرار في هذه الدولة الإفريقية، تحرص إثيوبيا على تطوير علاقاتها المتنامية مع الدوحة، وهذا ما تعكسه التصريحات الصادرة من «أديس أبابا» على لسان مسؤوليها، ومنهم مدير دائرة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الإثيوبية، السفير «سليمان كردفاو»، الذي وصف زيارة سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية بأنها «تاريخية»، وأنها تؤسس لشراكة حقيقية.
    .. وعلى أساس هذه الشراكة، فإن المصالح المشتركة التي يسعى البلدان لتحقيقها ليست أمراً مبهماً، كما أن الأهــــداف المشــــتركة بينـــهما ليست وهما، وينبغي ألا تشكل هماً مقلقاً للآخرين.
    .. وقبل النظر بقلق إلى تطور علاقات إثيوبيا مع قطر من خلال نظرة حولاء، ينبغي على الناظر عدم إغفال أن العلاقات القطرية- الإثيوبية شهدت عام 2008 قطيعة دامت أكثر من 4 سنوات، كما أسلفت سابقاً.
    .. لكن المياه بين الدوحة وأديس أبابا عادت إلى منابعها، بعد استئناف العلاقات بين البلدين في أكتوبر عــــام 2012، وتــــوجــــت في أبريل عـــام 2013 بزيارة صاحب السمو «الأمير الوالد» الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني- حفظه الله- إلى العاصمة الإثيوبية، وهي الزيارة الأميرية الأولى من نوعها التي يقوم بها «سمو الأمير» إلى إثيوبيا.
    .. وارتكازا على قواعد هذه الزيارة غير المسبوقة، مـــن الواضـــــح توصل البلدين إلى قناعة مشتركة بأن الشراكة تشكل مصلحة متبادلة لكل من الجانبين، حيث ترى الدبلوماسية القطرية ضرورة تطوير العلاقات مع جميع الدول الفاعلة في «القرن الإفريقي»، وفي مقدمتها إثيوبيا، التي تعتبر نافذة مهمة تطل على أعماق إفريقيا، ومفترق طرق نحو القارة السمراء.
    .. ويقابل ذلك حرص مماثل من الحكومة الإثيوبية لتعزيز الشراكة في إطار علاقات الصداقة الصادقة مع قطر.
    .. ولكل هذا وذاك وهذاك، ما من شك في أن التعاون القطري- الإثيوبي يساهم في تعزيز التعاون العربي- الإفريقي، دون النظر إلى التقارب بين أديس أبابا والدوحة، بحساسية فائقة، لمجـــــرد أن قطــــر تشكل عقـــدة لدى بعض الأفارقة، أو لأن ذكر اسم إثـــيوبــــيا يسبب غصة في حلق بعضهم !
    .. وبدلاً من إخراج زيارة وزير الخارجية إلى إثيوبيا من سياقها، أو وضعها خارج نسقها، فقد جاءت الزيارة لتعكس حرص البلدين على تعزيز شراكتهما السياسية، ومصالحهما الاقتصادية، وعلاقتهما الأمنية، في خضم قضايا المنطقة الساخنة.
    .. ومن الطبيـــعي والبديـــهي أن تحــــرص قطـــر على تطوير علاقاتها مع دولة ستصبح عضواً غير دائم في «مجلس الأمن» على مدى العامين المقبلين، بعد فوز إثيوبيا بالمقعد الإفريقي المخصص لمجموعتها الإقليمية، وحصولها على 185 صوتاً من إجمالي 193 صوتا، تمثل أعداد الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة، لتحل بديلاً عن «أنجولا»، التي تتأهب للخروج من «المجلس الدولي»، في حين ستستمر عضوية مصر عاماً آخر، منذ انتخابها في أكتوبر عام 2015 لهذه العضوية، لمدة عامين، بعد حصولها على 179 صوتاً.
    .. وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد شهدت في شهر يونيو الماضي جلسة انتخاب الأعضاء الجدد غير الدائمين في «مجلس الأمن» للعامين المقبلين (2017 - 2018)، في سابقة تحدث لأول مرة قبل ستة أشهر من موعد سريان العضوية، حيث جرت العادة أن يتم الانتخاب في نهاية شهر سبتمبر، أو بداية أكتوبر.
    ..إلا أن هذا التغيير جاء بشكل غير مسبوق، بعد أن شكا بعض الأعضاء المنتخبين من أن ثلاثة أشهر لا تكفيهم لتحضير انضمامهم في عضوية «مجلس الأمن»، الذي يتكون من 15 عضواً، منهم 5 أعضاء دائمين وهم: الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا، تملك كلها حق النقض «الفيتو»، وينتخب 5 أعضاء غير دائمين كل عام، يشغلون العضوية غير الدائمة لمدة عامين، بدءا من الأول من يناير.
    .. وسبق لإثيوبيا الحصول على العضوية غير الدائمة في «مجلس الأمن» مرتين خلال عامي (1967-1968) و(1989-1990)، ولعبت أدواراً مهمة في ترسيخ جهود السلام على الساحة الإفريقية، وعمليات حفظ السلام الدولية، ولديها الالتزام والقوة والقدرة على تقديم دعم حقيقي لتثبيت ركائز «الأمن الدولي».
    .. ومنذ إنشاء الأمم المتحدة نشرت إثيوبيا أكثر من 80 ألفا من موظفيها وعسكرييها في أكثر من عشر بعثات لحفظ السلام في جميع أرجاء العالم.
    .. ولعل التصريحات التي أدلى بها سعادة وزير الخارجية في العاصمة الإثيوبية تشير إلى ذلك، حيث أكد سعادته أن قطر تعوّل كثيراً على دور إثيوبيا في حفظ الأمن والسلم الدوليين، خصوصاً فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية، من خلال عضويتها المرتقبة في «مجلس الأمن»، اعتباراً من يناير المقبل الذي يدق الأبواب، لمدة عامين حتى الحادي والثلاثين من ديسمبر عام 2018.
    .. وهكذا، ومن خلال زيارة وزير الخارجية إلى «العاصمة الحبشية»، تتدفق الحيوية مجدداً في العلاقات القطرية- الإثيوبية، مثل تدفق المياه من منابعها في بحيرة «تانا»، الواقعة على ارتفاع 1788 متراً، ويبلغ طولها 84 كم، وعرضها 66كم، وعمقها 15 متراً، وتعتبر من الأماكن الأكثر روعة في إثيوبيا، حيث تنحدر منها الشلالات التي يسمونها باللغة الأمهرية «تيس أباي»، ومعناها دخان الماء، لتروي عطش المرتفعات !
    .. وحيث توجد أفضل المعالم الجذابة وأجمل المناظر الخلابة التي تجذب السياح، هناك في الهضبة الحبشية، الرابضة بجمالها شرق القارة الإفريقية !
    أحمد علي
                  

12-25-2016, 03:05 PM

عماد الشبلي
<aعماد الشبلي
تاريخ التسجيل: 06-08-2008
مجموع المشاركات: 8645

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: قطر وإثيوبيا.. طبيعة العلاقة.. وآفاق الشرا� (Re: عماد الشبلي)

    مثلما تتدفق المياه من منابعها في بحيرة «تانا» الواقعة في مرتفعات إثيوبيا، هناك في الهضبة الحبشية، الرابضة شرق القارة الإفريقية، تتدفق الحياة والحيوية في شرايين العلاقات القطرية - الإثيوبية،
    التي شهدت خلال الأيام الماضية زيارة مهمة قام بها سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وزير الخارجية، إلى «أديس أبابا»، لتدشن عهداً جديداً من المصالح الاستراتيجية، المرتكزة على العلاقات الثنائية.
    .. وبعيداً عن القيل والقال، والكثير من الأقوال الخاطئة، التي يحاول بعضهم إلصاقها بالزيارة، في إطار تغذية ثقافة الخصام، وتوجيه الاتهام، ونشر الأوهام، ليس غريباً ولا مريباً أن يقـــوم رئيـــس
    الدبلوماسية القطـــرية بزيـارة العاصــــمة الإثيــــوبيــــة، في ســياق تعزيز علاقات قطر مع شركائها على الساحة الدولية.

    احمد علي
                  

12-25-2016, 03:09 PM

عماد الشبلي
<aعماد الشبلي
تاريخ التسجيل: 06-08-2008
مجموع المشاركات: 8645

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: قطر وإثيوبيا.. طبيعة العلاقة.. وآفاق الشرا� (Re: عماد الشبلي)

    .. وإذا كانت الطبيعة الجغرافية لم تنسج علاقات وثيقة بين قطر وإثيوبيا على مدى العقود الماضية، فإن السياسة بمواقفها المتداركة، ومصالحها المشتركة،
    تستطيع أن ترسخ العلاقات بين البلدين الصديقين، وتزيد متانتها بين الجانبين.
    .. وما من شك في أن الدبلوماسية عندما ترويها مياه المصالح المتبادلة، فإنها تقوي جذورها،
    وتنضج ثمارها، وتكثر حصادها، وتزيد إنتاجها الصالح.

    احمد علي
                  

12-25-2016, 03:23 PM

عماد الشبلي
<aعماد الشبلي
تاريخ التسجيل: 06-08-2008
مجموع المشاركات: 8645

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: قطر وإثيوبيا.. طبيعة العلاقة.. وآفاق الشرا� (Re: عماد الشبلي)

    .. ولأن قطر تسعى لتوسيع استثماراتها الخارجية، وتنويع علاقاتها الدولية، يبدو واضحاً أنها من خلال تعزيز العلاقــــة مع إثـــــيوبيا تستطـــيع أن تفـــيد وتستفيد، انطلاقاً مـــــن تحقيـــق التــــوازن
    فـــي معادلة خلط الإمكانيـــات الاقتصــــادية القطــرية، مع الاحتياجات التنموية الإثيوبية.
    .. ولعل المجالات المتنوعة، والقطاعات المتعددة التي يشملها التعاون القطري ــ الإثيوبي تعكس نوعية الشراكة بين الطرفين.
    .. والمتتبع لمسار العلاقات القطـرية ــ الإثيوبـــية يجد أنها شهدت في أبريل عام 2008 هبوطا حاداً، وصــــل إلى درجــة القطيعــة في عــهـــد رئيــــس الـــــوزراء الإثيوبي الراحل «ملس زيناوي»،
    على خلفية احتفاظ قطر بعلاقات جيدة مع «إريتريا» ورئيسها «أسياسي أفورقي» الذي يتخاصم مع «إثيوبيا»!

    احمد علي
                  

12-25-2016, 04:12 PM

عماد الشبلي
<aعماد الشبلي
تاريخ التسجيل: 06-08-2008
مجموع المشاركات: 8645

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: قطر وإثيوبيا.. طبيعة العلاقة.. وآفاق الشرا� (Re: عماد الشبلي)

    .. ولهذا كانت العلاقات القطرية ــ الإريترية الوثيقة تشكل هاجساً لرئيس الحكومة الإثيوبية السابق، الذي حكم بلاده 21 عاما، وبعد وفاته في
    أغسطس عام 2012 أخذ خليفته «هاليه مريم ديساليغنه» زمام المبادرة لاستئنــــاف العـــلاقات مع قطر، وقام بزيارة الدوحة في الثاني من ديسمبر في
    نفس العام، ليطوي صفحة الخلاف، وتشهد بعدها العلاقات القطرية ــ الإثيوبية صعوداً ليس محدوداً، أخذت بعده بعداً جديداً وجيداً للطرفين.

    احمد علي
                  

12-25-2016, 07:29 PM

عماد الشبلي
<aعماد الشبلي
تاريخ التسجيل: 06-08-2008
مجموع المشاركات: 8645

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: قطر وإثيوبيا.. طبيعة العلاقة.. وآفاق الشرا� (Re: عماد الشبلي)

    .. وما من شك في أن جمهورية «إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية»، التي كانت تعرف قديماً في الأدبيات العربية باسم «الحبشة»، تشكل عمقا إفريقيا لكل العرب،
    الذين يعرفون قيمة «القرن الإفريقي»، المطل بموقعه الاستراتيجي على «باب المندب».
    .. كما أنها تشكل، منذ قديم الزمان، حلقة اتصال تجاري، ومركز تواصل حضاري بين إفريقيا وشبه الجزيرة العربية وشعوبها، وكان لها تاريخ متسامح مع ا
    لإسلام، عندما نصح رسولنا الكريم محمد- عليه الصلاة والسلام- الصحابة بالهجرة إلى بلد «النجاشي»، وكان ذلك في العام 615م، هرباً من اضطهادهم في مكة.

    احمد علي
                  

12-28-2016, 02:35 PM

عماد الشبلي
<aعماد الشبلي
تاريخ التسجيل: 06-08-2008
مجموع المشاركات: 8645

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
Re: قطر وإثيوبيا.. طبيعة العلاقة.. وآفاق الشرا� (Re: عماد الشبلي)

    .. فضلا عن كونها تمــــتاز بوجـــود المقـــر الدائم لـ«الاتحاد الإفــــريقي» في عاصمتها «أديس أبابا»، الذي تأســــس في التاسع من يوليو عام 2002،
    ليخلف منظمة «الوحدة الإفريقية»، التي أنشئت في الخامس والعشرين من مايو عام 1963.
    .. ويعــــرف «الاتــحاد الإفريـــقي» بأنـــه أكبـــر صانع للقـــرارات فــي إفريقــــيا، من خلال «جمعيته العمومية»، التي تضم 53 دولة،
    تسعى لتوحيد المواقف الإفريقية، بشأن القضايــــــا التي تــــهم القــــارة السمـــراء وشــــعوبها، تحقيقاً للأمن والسلام وترسيخ الديمقراطية وصيانة حقوق الإنسان.

    احمد علي
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de