دعوة الي هشام آدم للنقاش بشأن القرآن..

التحالف الديمقراطي بواشنطن/منبر التيجاني الطيب بابكر يدعوكم لندوة جماهيرية
اول لقاء جماهيري للدكتور ناجي الأصم في امريكا/ميريلاند
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-20-2019, 06:34 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مكتبة اشرف مصطفي(ASHRAF MUSTAFA)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-06-2009, 02:15 PM

ASHRAF MUSTAFA
<aASHRAF MUSTAFA
تاريخ التسجيل: 08-04-2008
مجموع المشاركات: 11543

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


دعوة الي هشام آدم للنقاش بشأن القرآن..

    الاخ هشم آدم
    اوردت الكلام ادناه:


    Quote: اختبار للصدق مع النفس

    * (هذان خصمان اختصموا في ربهم) (الحج:19)
    الصحيح (هذان خصمان اختصما في ربهما) لأنهما مثنى

    * (ثم قال له كن فيكون) (آل عمران:59)
    الصحيح (ثم قال له كن فكان) لأنه فعل ماض

    * (اثنتي عشر أسباطاً) (الأعراف:160)
    الصحيح (اثنتا عشر سبطاً)

    * (إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى) (المائدة: 65)
    الصحيح (والصابئين) لأنها اسم (إن)

    * (قال لا ينال عهدي الظالمين) (البقرة:124)
    الصحيح (الظالمون) لأنها فاعل وليست مفعول به

    * (قال إن رحمت الله قريب من المحسنين) (الأعراف:56)
    الصحيح (قريبة) ورحمت خطأ إملائي في بعض المصاحف

    * (ولئن أذقناه نعمة بعد ضراءَ مسته) (هود:10)
    الصحيح (ضراءٍ) لأنها مضاف إليه والمضاف إليه دائماً مجرور

    تابع للاختبار

    (إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما) (التحريم:4)
    الصحيح (قلبكما) لأنه مثنى والمخاطب في هذه الآية هما:
    عائشة وحفصة زوجتا محمد، ولكل واحدة منهما قلب واحد وليس (قلوب) مجتمعة

    (والله ورسوله أحق أن يرضوه) (التوبة:62)
    الصحيح (يرضوهما) لأنهما مثنى

    (وما يدريك لعل الساعة قريب) (الشورى:17)
    الصحيح (قريبة) لأنها مؤنث

    (إنا اعتدنا للكافرين سلاسلاً وأغلالاً وسعيرا) (الإنسان:4)
    الصحيح (سلاسلَ) لأنها ممنوعة من الصرف

    (فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب
    وأوحينا إليه ... ) (يوسف:15)
    أين خبر (لمّا)؟ لا يوجد .. وربما لو كان حذف (واو) قبل
    (أوحينا) لقلنا أن الجملة (أوحينا ...) هي خبر لمّا)

    (والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء) (البقرة:177)
    الصحيح (والصابرون) لأنها معطوفة على مرفوع

    (ليس البر أن تولوا وجوهم قبل المشرق والمغرب ولكن
    البر من آمن بالله ..) (البقرة:177)
    الصحيح (ولكن البر أن تؤمنوا بالله ..) لأنه مصدر


    في البوست المعني:

    جلد زاني وزانية في اندونيسيا توجد صور (اهانة للانسان )

    وهذا اتهام واضح وصريح بأن القرآن الكريم ليس هو كتاب الله طالما
    به كل تلك الاخطاء التي ذكرها هشام..

    والسبب انني فتحت هذا البوست نسبة لان البوست اعلاه قد امتلا واصبح من العسير الوصول
    الي المداخلات بسرعة.. وايضا لان هذا الامر يستحق بوست خاص لمقارعة الاخ هشام
    بالحجة وبدون اساءة...
    ساسعي جاهدا لاثبات خطاه وان القرآن صحيح لا يحتمل الخطا..وذلك بمناقشة
    ما ذكر في الاقتباس اعلاه..
    واكون شاكرا لتداخل الاعضاء فيما يخص الاقتباس اعلاه..ومقارنته بالحجة لاثبات
    انما خطه عن الخطأ النحوي واللغوي في القرآن خطأ وغير صحيح..
    مع الالتزام بأدب الحوار دون شتيمة او اساءة..
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-06-2009, 02:56 PM

ASHRAF MUSTAFA
<aASHRAF MUSTAFA
تاريخ التسجيل: 08-04-2008
مجموع المشاركات: 11543

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دعوة الي هشام آدم للنقاش بشأن القرآن.. (Re: ASHRAF MUSTAFA)

    Quote: (يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا
    عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا )
    أولاً: لاحظ كلمة (علمها) على ماذا تعود (ها)؟
    ثانياً: لاحظ كلمة (تكون) على ماذا تعود؟
    ألا يعنيان يوم القيامة (المُذكر)؟
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-06-2009, 03:04 PM

عمر صديق
<aعمر صديق
تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 14776

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دعوة الي هشام آدم للنقاش بشأن القرآن.. (Re: ASHRAF MUSTAFA)

    الاخ اشرف
    تحياتي



    ان هشام ادم يتمادي في الاساءة لمقدسات المسلمين وهو لايسبتفي حوار وقد بدات معه في العام الماضي حول اتهماته للسنة النبوية


    ولم يجب علي اسئلتي وارجو ان يكف عن السخرية عن المقدسات الاسلامية وهو لم يترك لنا شيئا ولم يرمه بدعاويه الباطلة وحججه الواهية





    واقول له ايها الواهم لو كانت هنالك اخطاء لغوية في القرات لقالها قبلك عتاة الملحدين والكفار من قريش


    وقد اعجزهم القران بلغته واقروا بذلك وقالو انه ليس قول بشر كما ورد في وصف الوليد لكلام الله
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-06-2009, 03:21 PM

عمر صديق
<aعمر صديق
تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 14776

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دعوة الي هشام آدم للنقاش بشأن القرآن.. (Re: عمر صديق)
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-06-2009, 03:46 PM

عمر صديق
<aعمر صديق
تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 14776

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دعوة الي هشام آدم للنقاش بشأن القرآن.. (Re: عمر صديق)

    http://www.shamela.ws/



    وهذا هو رابط المكتبة الشاملة حبث يتاح تحميل اي من كتب العلوم الاسلامية
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-06-2009, 05:14 PM

ASHRAF MUSTAFA
<aASHRAF MUSTAFA
تاريخ التسجيل: 08-04-2008
مجموع المشاركات: 11543

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دعوة الي هشام آدم للنقاش بشأن القرآن.. (Re: عمر صديق)

    شكرا يا عمر علي الروابط
    كتبت كلام كتير لكن كله ضاع
    الشبكة عندي كانت سيئة جدا
    ساعود
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-06-2009, 05:48 PM

ASHRAF MUSTAFA
<aASHRAF MUSTAFA
تاريخ التسجيل: 08-04-2008
مجموع المشاركات: 11543

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دعوة الي هشام آدم للنقاش بشأن القرآن.. (Re: ASHRAF MUSTAFA)

    Quote: علم التفسير :

    التفسير في اللّغة مأخوذ من الفسر، وهو الكشف عن الشيء المغطّى. وعرّف السيّد الخوئي التفسير بأنه :
    «إيضاح مراد الله تعالى من كتابه العزيز، فلا يجوز الإعتماد فيه على الظنون والإستحسان، ولا على شيء لم يثبت أ نّه حجّة من طريق العقل أو من طريق الشرع»(35) .
    ثمّ علّق قائلا : «ومن هذا يتضح أ نّه لا يجوز إتّباع أحد من المفسِّرين في تفسيره، سواء أكان ممّن حسن مذهبه، أم لم يكن ; لأنه من اتّباع الظن، وهو لا يغني من الحق شيئاً»(36).
    وهذا التعريف يستوجب الدقّة والتأمّل، فليس تفسيراً الاّ ذلك العمل العلمي الذي يسعى للكشف عن المحتوى الحقيقي للقرآن القائم على دليل العقل أو الشرع. كالآية المفسرة لآية آخرى، أو بيان مُفسِّـر من السنّة، فعملية التفسير إذن تساوق عملية الكشف العلمي في مجال
    الفيزياء والطب والفلك... فهي تستبعد العنصر الذاتي، وتخصص العمل في الجانب الموضوعي ; لذا فهو بيان وايضاح المراد الإلهي المستودع في نصّ الكتاب .
    ومن بديهي القول أن نوضِّح أنّ القرآن نصّ عربي مُبين ، عجزت العرب بفصاحتها وبلاغتها عن مجاراته ; لذا تلقّاه العرب بيُسر ، وتعاملوا معه بوضوح ، عدا ما ورد فيه من قضايا فكرية وتشريعية تحتاج إلى فهم أو تفصيل من العلم والعمل ، كما ورد في رواية عثمان وابن مسعود ، قال :
    «أن رسول الله كان يُقرؤهم العشر فلا يجاوزونها إلى عشر اُخرى، حتّى يتعلّموا ما فيها من العمل، فيعلمهم القرآن والعمل جميعاً»(37).
    لذا كان الرسول هو المُبيِّن والمُفسِّر للقرآن في هذا المجال، وليس في المجال اللّغوي ، فكان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يُبيِّن لأصحابه ما في آي القرآن من علم وعمل، إذ لم يكن العربي الذي تلقى النصّ بحاجة إلى أن يفهم معنى المفردة اللغوية، الاّ اذا كانت مفردات قبيلة أخرى، أو بعض ما اسـتعمله القرآن من مفردات غير عربية ، وهو نادر جدّاً . فقد نزل القرآن بلغة قريش .
    ويُعتبر علم التفسير أوّل علم عرفه المسلمون من العلوم الإسلامية، فقد نشأت الحاجة إلى التفسير مع نزول القرآن، وبذا يكون هذا العلم قد نشأ في عصر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأوّل مبيِّن للقرآن هو الرسول محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وانّ مهمّته الأسـاسية كانت تتركز في تبليغ القرآن وبيانه والعمل به .
    قال تعالى : (وَأَنْزَلْنا إلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلْنّاسِ مَا نُزِّل إلَيْهِم )(38).
    والرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) قد تلقى البيان عن ربّ العزّة سبحانه، قال تعالى: (لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَه * فَإذا قَرَأنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَه * ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا بَيَانَه )(39) .
    ولأهميّة وعظمة القرآن، ودوره في تشكيل العقل المسلم ، وتكوين المعارف الإسـلامية ، اهتمّ جيل الصحابة والتابعين ، كما اهتم أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، وفي مقدّمتهم الإمام علي (عليه السلام) بتفسير القرآن، وبيان محتواه الفكري والتشريعي والتربوي والمعرفي العام.
    وفي عملية التفسير تفاوتت الآراء والبيان لمحتوى الكتاب وفهمه، وحين نشأ الجدل العقيدي، وتفلسف مفكرون إسلاميون، ونشأت الآراء الكلامية التي بحثت القضايا العقيدية، كالصفات الإلهية، وقدرة الإنسان على الاختيار، أو سلب الاختيار منه، وقضايا البعث والجزاء، والوحي والإمامة وأمثالها، وتزامن مع هذه الفترة دخول الأساطير الإسرائيلية (الإسرائيليات) وأفكار الاُمم والشعوب وأساطيرها عن الكون والطبيعة ، في الوقت الذي احتـدم فيه الصراع السـياسي على السلطة والإمامة.
    تأثّر المفسرون بتلك الآراء والأوضاع، فتسلّلت إلى التفسير ، كما لجأ أصحاب الفرق والمذاهب، إلى إسناد آرائهم بتحميل الآيات تلك الآراء ، فتحوّل التفسير عند البعض، أو في بعض مواقعه إلى توظيف الآية ; لإسناد الرأي، وإن كان واضح الشذوذ والبُعْد عمّا تدل عليه الآية ، وليس كشفاً عن محتوى الآية، ولا بياناً لمراد الله تعالى من كتابه .
    إنّ المفهوم العلمي المستفاد من تعريف التفسير يوضّح بجلاء أن علم التفسير، هو علم تحصيل الدلالة من النصّ .
    فالتفسير يتعامل مع المفردة اللغوية لتحديد معناها الوضعي، واستعمالها القرآني، كما يتعامل مع الجملة التامة المعنى كهيأة تركيبية لاستجلاء معناها ، ودراسة ظروف النصّ ، ان كانت هناك ظروف خاصّة دخيلة في دلالته، ولا تنتهي عملية الحصول على المعنى بهذين الاجرائين في كل المواقع من التفسير، بل لا بدّ للفهم والاستكشاف من أخذ عموم الروح القرآني والسياق، والوحدة الموضوعية للآيات ، كالتي تتحدّث عن موضوع واحد في مواقع شتى من البحر القرآني. كموضوع الإنسان والمال والجنس والعقل والعدل والسلطة... الخ، لابدّ من أخذ كل ذلك، كعناصر في الفهم والاستكشاف، والاستنباط من النصّ القرآني .
    وعندما ظهرت محاولات تخريبية للعبث والتلاعب بمحتوى القرآن، واُضيفت على المراد القرآني ، بدافع الجهل ، أو العمد التخريبي ، أو العصبيّة، أو دوافع الذات الخارجة عن الموضوعية، وضع العلماء قواعد علمية، وشروطاً وضوابط لفهم القرآن، ونتيجة لذلك تعددت المذاهب والمناهج التفسيرية، ومحاولات الاستكشاف القرآني، كما كان ذلك في الفهم غير المنظَّر، فنتج عن ذلك الخلاف المنهجي نتائج خلافية في مجال العقيدة والتشريع والمفاهيم الحياتية العامّة ، فكان هناك إفراز فكري من حول النصّ، ولم يكن هذا الإفراز الفكري إفرازاً تام النقاوة، بل اختلط فيه الخطأ العلمي بالمحاولات التحريفية والعبثية التي أثقلت التفسير، وشوّهت معالم الدلالة الحقيقية للنص والروح القرآني.
    وظهرت مناهج تفسيرية عدّة أبرزها المنهج القرآني للتفسير ، والمنهج الظاهري ، والمنهج الباطني ، والمنهج اللغوي ، والمنهج الفلسفي ، والعرفاني والصّوفي ، عدا محاولات تطويع الآيات والمفاهيم القرآنية للآراء والأفكار المذهبية، التي أوضحنا سلفاً .
    تحوّل التعامل مع القرآن لدى البعض إلى عملية توظيف واستشهاد على الرأي المذهبي ، وليس عملية استكشاف علمي محايد من النصّ والروح القرآني العام، وكم نجد من تلك المتراكمات الموروثة في محاولات سمِّيت بأنها محاولات تفسيرية ، أو استشهاد بالقرآن، تحتاج إلى تنقية ، وتطهير التراث منها ، وفق قراءة علمية وتعامل موضـوعي مع روح النصّ والدلالة .
    منهج التفسير القرآني:
    وفي خضم تلك الصراعات الفكرية نجد منهجاً علمياً قادراً على ضبط الفهم القرآني، إذا ما اُحسِنَ استعماله، وهو: (المنهج القرآني في فهم القرآن). وهو المنهج الذي اعتمده أئمة أهل البيت (عليهم السلام) والعلماء السائرون على نهجهم ، والذي اُعتمد منهجاً تفسيرياً لفهم النّص والدلالة ، يعتمد على العناصر الآتية :
    1 ـ تفسير القرآن باللّغة :
    قال تعالى : (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُم تَعْقِلُون )(40).
    إعتمد الاُصوليّون هذا المنهج اللغوي في الفهم والإستنباط، وسمّوا ما يستفاد من الظاهر اللغوي بالظهور، وثبّتوا قاعدة حجّيّة الظهور. ذلك لأن القرآن نصّ عربي مبين، وبإمكان كل عربي استوعب لغة عصر القرآن، أن يفهم النصّ القرآني، إلاّ ما كان المستفاد من النصّ لا يوصل إلى بيان حقيقته الخارجية، أو كان مجملا أو متشابهاً يحتاج إلى بيان آخر.
    وذلك ما قامت الدراسة المنهجية بتقسيمه إلى:
    أ ـ ما ينبغي تأويله اعتماداً على نظرية الحقيقة والمجاز، فمن نظم العربية، هو نظام المجاز اللغوي الذي يتحوّل فيه اللفظ إلى معبِّر تجريدي في بعض من أشكال اطلاقه، مجرداً عن الحسية المادية، كاليد، والوجه والكرسي.
    ب ـ قضايا كان بيانها موكولا إلى الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وقد قام ببيانها وتفصيلها، كالصلاة والزكاة.
    ج ـ قضايا مرتبطة بعالم الغيب، لا يعلم حقيقتها الخارجية الاّ الله سبحانه، وإن كان اللّفظ دالّ بوضوح على معناها في اللغة، مثل العرش، الوارد في الآيات ... الخ.
    2 ـ تفسير القرآن بالقرآن :
    والأداة الثانية لتفسير القرآن، هي القرآن نفسه، فالقرآن كما قيل: يفسرِّ بعضه بعضاً، فهناك الكثير من الآيات الغامضة المعنى والدلالة نستطيع أن نفهم معناها من دلالة آيات أخرى تسلك كقرائن تفسيرية لها ، ولعلّ من أبرزها تفسير المتشابه بردِّه إلى المحكَم .
    3 ـ تفسير القرآن بالسنّة :
    قال تعالى :
    (وَمَا آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُم عَنْهُ فَانْتَهُوا )(41).
    (وَأَ نْزَلْنَا إلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلْنَّاسِ مَا نُزِّلَ إلَيْهِم )(42).
    من المسلّمات الأساسية أنّ الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) هو المخاطَب المباشر بالوحي، وهو العارف بمحتواه، وهو المكلّف بتبليغه وبيانه ، وقد بيّن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) القرآن ووضّحه للمسلمين ، كبيان أحكام الصّوم والصّلاة والحجّ والزكاة والجهاد الواردة في القرآن الكريم وغيرها ; بل وسنّته (صلى الله عليه وآله وسلم) كلّها بيان للقرآن ... والتفسير النبوي بعضه تناول الجزئيات والتفصيلات ، وبعضه عبارة عن وضع أساس لفهم القرآن ، لذا فالسُنّة هي إحدى المراجع الأساسية في فهم القرآن، ولا يكون التفسير إلاّ بعد الإطلاع عليها.
    4 ـ تفسير القرآن بالعقل :
    والأداة الهامّة الأخرى من أدوات فهم القرآن وتفسيره، هي العقل.
    فقد اعتبر القرآن العقل في هذه المدرسة، أداة أساسية من أدوات فهم القرآن بالتنسيق مع الضوابط الثلاثة الآنفة الذِّكر ، والالتزام بها . وقد شدّد القرآن على دور العقل في فهم النصّ والدلالة في مواضع كثيرة من بيانه ، مثل قوله :
    (أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوب أَقْفَالُها )(43).
    (قَدْ بَيَّنَّا لَكُم الآياتِ لَعَلَّكُم تَعْقِلُون )(44).
    (قَدْ فَصَّلْنا الآياتِ لِقَوْم يَفْقَهُون )(45).
    (كَذلِكَ نُفَصِّلُ الآياتِ لِقَوْمِ يَتَفَكَّرُون )(46).
    وكم كان للعقل في هذا المنهج من دور في فهم الدلالة، وتنمية المعرفة، وبيان الكثير من المعارف القرآنية، وفتح آفاق واسعة أمام الحياة البشرية، وحماية العقيدة من شطحات الفهم المتحجّر.
    قال الشيخ الطوسي عند تفسير قوله تعالى (أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيْهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً )(47). قال: «هذه
    الآية تدل على أربعة أشياء : أحدها ـ على بطلان التقليد، وصحّة الإستدلال في اُصول الدِّين، لأ نّه حثّ ودعا إلى التدبّر. وذلك لا يكون إلاّ بالفكر والنظر ...» .
    ولفهم القرآن والسنّة والاستنباط منهما، وضع علماء الإسلام منهجاً علمياً أسموه : (علم اُصول الفقه). وهو كما يقول العلماء منطق الفقه ، أو القوانين العامّة للتفكير الفقهي والاسـتنباطي العام
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-06-2009, 05:51 PM

ASHRAF MUSTAFA
<aASHRAF MUSTAFA
تاريخ التسجيل: 08-04-2008
مجموع المشاركات: 11543

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دعوة الي هشام آدم للنقاش بشأن القرآن.. (Re: ASHRAF MUSTAFA)
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-06-2009, 05:53 PM

ASHRAF MUSTAFA
<aASHRAF MUSTAFA
تاريخ التسجيل: 08-04-2008
مجموع المشاركات: 11543

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دعوة الي هشام آدم للنقاش بشأن القرآن.. (Re: ASHRAF MUSTAFA)
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-06-2009, 06:04 PM

ASHRAF MUSTAFA
<aASHRAF MUSTAFA
تاريخ التسجيل: 08-04-2008
مجموع المشاركات: 11543

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دعوة الي هشام آدم للنقاش بشأن القرآن.. (Re: ASHRAF MUSTAFA)

    قبل ان نبدا الموقع ادناه تضع فيه اي اية من اي صورة ويفسرهل لك مباشرة
    اتمني من احد الاخوة المساعدة بوضع معاني الكلمات التي ذكرها هشام
    ومقارنتها مع الموقع ادناه..


    http://www.qurancomplex.org/earab.asp?page=1
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-06-2009, 06:20 PM

ASHRAF MUSTAFA
<aASHRAF MUSTAFA
تاريخ التسجيل: 08-04-2008
مجموع المشاركات: 11543

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دعوة الي هشام آدم للنقاش بشأن القرآن.. (Re: ASHRAF MUSTAFA)

    واضع ايميلي لغير الاعضاء من القراء المتمكنين في اللغة شرحا ووصفا
    للمساهمة في شرح الكلام المقتبس للاخ هشام..


    [email protected]

    وسادلي بدلوي في شرح المعاني اللغوية بطريقتي الخاصة..

    مع التاكيد بانني لن انشر اي رسالة بها اساءة شخصية للاخ هشام
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-06-2009, 06:29 PM

Abuzar Omer
<aAbuzar Omer
تاريخ التسجيل: 07-26-2008
مجموع المشاركات: 2109

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دعوة الي هشام آدم للنقاش بشأن القرآن.. (Re: ASHRAF MUSTAFA)

    الأخ أشرف

    ســلام

    كل الآيات التى أوردها هشام موجود الردود عليها فى بند الشبهات اللغوية و الملحدين يستغلون جهل العوام لتشكيكهم فى الدين و الله (حسداً من عند أنفسهم).

    هذا الرد أدناه كتبته فى ذلك البوسط:



    Quote: يا هشام أدم

    ألا ترى قولك (لم ينجح أحد) غير منصف؟؟ بعد تنزيل هذه الآيات و التى تندرج تحت بند الشيهات اللغوية و لمدة 4 ساعات أو ما إلى ذلك تتهم الآخرين بضعف الحجة و قلة الحيلة.

    هل ذهبت أنت و قرأت المصحف و إستخرجتها!! هذه الآيات موجودة و الردود عليها كذلك. لذلك بقليل من الوقت و الجهد الأخوة الكرام (عزام، وليد،عثمان، عماد ، أشرف و حيدر) يمكنهم إيراد

    الآراء المقابلة. هذه الشبهات أمثالك يحتفظ بها فى كمبيوتره، فلماذا تطالب الغير بالرد الفورى و أنت تعلم أننا ليسنا بعلماء بل عوام...

    الرجاء من الأخوة الأعزاء كتابة أى آية من الآيات و معها عبارة (الشبهات اللغوية) و البحث..

    Quote: جاء في سورة البقرة في سياق الحديث عن إبراهيم عليه السلام، وقصة بنائه للبيت الحرام، قوله تعالى: { وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إمامًا قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين } (البقرة:124). وقد أورد بعض الناس إشكالاً نحويًا في الآية، وذلك أن قوله تعالى: { لا ينال عهدي الظالمين } جاء فيه الفاعل { الظالمين } منصوبًا، وكان المتبادر أن يقال: ( لا ينال عهدي الظالمون )! فما هو توجيه الآية الكريمة ؟


    هذه الآية قرأها معظم القراء بنصب { الظالمين } بالياء؛ لأنه جمع مذكر سالم، وجمع المذكر السالم ينصب بالياء. وقرأ بعض القراء في قراءة غير متواترة بالرفع ( الظالمون ) بالواو؛ لأنه جمع مذكر سالم، وجمع المذكر السالم يرفع بالواو. ويكون { عهدي } على هذه القراءة مفعول به مقدم على الفاعل اهتمامًا به .

    والآية على القراءة الثانية لا إشكال فيها. وهي كذلك على القراءة الأولى؛ فقوله تعالى: { لا ينال عهدي الظالمين } جملة مؤلفة من فعل وفاعل ومفعول به؛ أما الفعل فقوله تعالى: { ينال }، والفعل ( نال ) كما يقول النحويون، يتعدى لمفعول واحد لا غير، وهو في الآية { الظالمين }، فتعين أن يكون الفاعل هو ( العهد ) في قوله سبحانه: { عهدي }، وهذا الفاعل مرفوع بضمة مقدرة على ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة لياء المتكلم؛ أما قوله سبحانه: { الظالمين } فهو مفعول به منصوب بالياء؛ لأنه جمع مذكر سالم.


    وإعراب الآية على هذا النحو، هو محل اتفاق بين أهل العلم، بل إن أهل العلم ذكروا هنا أمرًا مهمًا، وهو أن الفعل ( نال ) يجوز أن يكون فاعله مفعولاً، ويجوز أن يكون مفعوله فاعلاً، على التبادل بينهما؛ فأنت تقول: نال الطالبُ الجائزةَ، ويجوز لك أن تقول: نالت الجائزةُ الطالبَ؛ لأن ما نالك فقد نلته أنت .

    ومعنى الآية على هذه القراءة: لا ينال عهدُ الله بالإمامة ظالمًا، أي: ليس لظالم أن يتولى إمامة المسلمين .

    ومجيء الآية على هذا التركيب يفيد معنى مهمًا، وهو أن الظالمين ولو اتخذوا الأسباب التي توصلهم إلى نيل العهد، فإن عهد الله وميثاقه يأبى بنفسه أن يذهب لظالم، أو يكون له؛ لأن الأخذ بعهد الله شرف، وهذا الشرف لا ينال الظالمين .


    والآية الكريمة وإن كانت واردة بصيغة الإخبار لا بصيغة الأمر، حيث إنها تخبر أن عهد الله لا يناله ظالم، إلا أن المقصود بهذا الإخبار الأمر، هو أمر الله عباده، أن لا يولوا أمور الدين والدنيا ظالمًا. والذي يُرجح أن يكون المقصود بالآية الأمر لا الإخبار، أن أخباره تعالى لا يجوز أن تقع على خلاف ما أخبر سبحانه، وقد علمنا يقينًا، أنه قد نال عهده من الإمامة وغيرها كثيرًا من الظالمين .



    منقول..
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-06-2009, 06:35 PM

Abuzar Omer
<aAbuzar Omer
تاريخ التسجيل: 07-26-2008
مجموع المشاركات: 2109

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دعوة الي هشام آدم للنقاش بشأن القرآن.. (Re: Abuzar Omer)

    Quote:


    في اللغة العربية باب يسمى ( الممنوع من الصرف )، يقصد به أهل اللغة: كل اسم لا يلحقه تنوين ولا كسرة، ويجر بالفتحة، تقول: جاء أحمدُ ، بالضم من غير تنوين، وتقول: مررت بـ عمرَ ، فتجر بالفتحة عوضًا عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف .


    وقد جاءت في القرآن ألفاظ قليلة، خالفت قاعدة الممنوع من الصرف، من ذلك قوله تعالى: { إنا أعتدنا للكافرين سلاسلا وأغلالا وسعيرا } (الإنسان:4)؛ فقد جاء في الآية لفظ { سلاسلا } منونًا مصروفًا، وبحسب مقتضى قواعد المنع من الصرف، كان ينبغي أن يمنع هذا اللفظ من الصرف؛ لأنه مشبه صيغة ووزن ( مَفَاعِل )، وهو من صيغ منتهى الجموع، وكل ما جاء على هذه الصيغة، يمنع من الصرف؛ كمساجد، وصوامع، ومنابر؛ فلا ينون، ويجر بالفتحة عوضًا عن الكسرة .

    وبحسب هذه القاعدة النحوية، كان الأصل في لفظ { سلاسلا } أن يأتي غير مصروف ( سلاسلَ ) بفتح اللام الثانية من غير تنوين، جريًا على القاعدة المشار إليها، ويكون مجيئه منونًا في القرآن من الخطأ في الكتابة، كما يظن من لم يكن على بينة من أمر اللغة وقواعدها .



    وقبل مناقشة هذا القول، تجدر الإشارة إلى أن لفظ ( سلاسل ) قد قرء بالوجهين معًا، وبقراءتين متواترتين؛ فقُرِء مصروفًا { سلاسلا } بالفتح منونًا، وقرء غير مصروف ( سلاسلَ ) بالفتح من غير تنوين .



    وبناء على هاتين القراءتين المتواترتين، يكون من قرأ هذا اللفظ بالفتحة ( سلاسل ) من غير صرف، قد وافق القاعدة، ولا إشكال في اللفظ على هذه القراءة؛ لأنها موافقة لقاعدة عدم صرف الأسماء الواردة على وزن صيغ منتهى الجموع ( مفاعل ) .



    أما من قرأ هذا اللفظ منونًا بالفتح { سلاسلاً }، فعلى هذه القراءة يرد الإشكال. وقد أجاب المفسرون وأهل اللغة على هذا الإشكال بعدة أجوبة، منها:



    أن هذا اللفظ في الآية قد جاء على لغة من يصرف كل ما لا ينصرف. وقد حكى الأخفش - وهو من أئمة اللغة - هذا المذهب وقال: " سمعنا من العرب من يصرف كل ما لا ينصرف؛ لأن الأصل في الأسماء الصرف، وترك الصرف لعارض فيها " .

    ولهذه اللغة شواهد عديدة من الشعر، من ذلك قول عمرو بن كلثوم :


    كأن سيوفنا فينا وفيهم مخاريقٌ بأيدي لا عبينا


    وقول لبيد :



    فضلاً وذو كرم يعين على الندى سمح كسوب رغائبٍ غنامها


    فصرف الشاعر ( مخاريق ) بتنوين الضم، و( رغائب ) بتنوين الكسر، والأصل فيهما عدم الصرف؛ لأنهما من صيغ منتهى الجموع؛ فالأولى على وزن ( مفاعيل ) كـ ( مصابيح )، والثانية على وزن ( مفاعِل ) كـ ( مساجد ) وكلاهما من صيغ منتهى الجموع التي تمنع من الصرف .



    ومما أجابوا به على مجيء هذا اللفظ مصروفًا، موافقته للاسمين اللذين قبله، وهما: { شاكرًا } و{ كفورًا }، والاسمين اللذين بعده، وهما: { أغلالاً } و{ سعيرًا }، وهذه الموافقة يسميها أهل اللغة ( الإتباع والمزاوجة )، وهي طريقة متبعة في كلام العرب؛ من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في حديث سؤال الملكين: ( لا دريت ولا تليت ) رواه البخاري ، وكان الأصل أن يقال: ولا تلوت؛ فجاء بلفظ ( تليت ) مزاوجة لقوله: ( دريت ) .



    ومن ذلك قول تميم بن أبيّ بن مقبل :



    هتَّاك أخبية ولاَّج أبوبة يخالط البر منه الجد واللينا



    فقوله: ( أبوبة ) جمع باب، وكان المفترض أن يقول: أبواب، لكنه جاء بهذا اللفظ؛ مزاوجة لقوله: أخبية .


    ومن الأجوبة أيضًا، أن الرسم القرآني جرى على اعتبار حالة الوقف، فكتابة الألف بعد اللام لقصد التنبيه على إشباع الفتحة عند الوقف، بحيث تصبح ألفًا، من أجل أن تتوافق الفواصل حالة الوقف؛ وذلك كثير، ومن هذا القبيل قوله تعالى: { الظنونا } و{ الرسولا } .



    ومن الشعر قول جرير :



    يعود الفضل منك على قريش وتفرج عنهم الكرب الشدادا

    فما كعب بن مامة وابن سعدى بأكرم منك يا عمرَ الجوادا



    فالألف في قوله: ( الشدادا ) و( الجوادا ) ليست عوضًا عن التنوين حال الوقف، وإنما هي ألف الإطلاق، يؤتى بها إشباعًا لفتحة الكلمة، ومراعاة للقوافي ورؤوس الآيات .



    وإضافة إلى كل ما سبق، فإن لفظ { سلاسلا } قد جاء في مصاحف مكة والمدينة والكوفة بالألف؛ فكان ذلك دليلاً على صحة مجيء هذا اللفظ مصروفًا .



    ومن المهم أن ننبه هنا إلى أن حفصًا عن عاصم ، قد قرأ هذا اللفظ ( سلاسل ) في حالة الوقف بالوجهين، بالألف { سلاسلا } مصروفًا؛ وبتركها { سلاسل } من غير صرف .



    على أن القراءات القرآنية روايات مسموعة، ورسم المصحف سنة متبوعة؛ ومجيء لفظ { سلاسلا } مصروفًا، قراءة صحيحة متينة، يعضدها رسم المصحف، وهي جارية على طريقة عربية فصيحة .

    وإذا كانت بعض الألفاظ القرآنية قد جاءت على خلاف قاعدة الممنوع من الصرف، بحسب التوجيه الذي ذكرنا، فإن اطراد تلك القاعدة في ألفاظ القرآن هو الأصل؛ كما في قوله تعالى: { في مواطن كثيرة } (التوبة: 25)؛ وقوله سبحانه: { وزينا السماء الدنيا بمصابيح } (فصِّلت:12)؛ فـكلاً من اللفظين ( مواطن ) و( مصابيح ) قد سُبق بحرف جر، غير أنهما حُرِّكا بالفتحة عوضًا عن الكسرة، لأنهما ممنوعان من الصرف؛ وأيضًا قوله سبحانه: { لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد } (الحج:40)؛ حُرك اللفظان ( صوامعُ ) و( مساجدُ ) بالضمة عوضًا عن تنوين الضم؛ لأنهما ممنوعان من الصرف؛ والمانع من صرف هذه الأسماء وأمثالها، أنها من صيغ منتهى الجموع، كما تقدم .

    وقد ذهب بعض الناس - خطأ أو قصدًا - إلى أن ثمة ألفاظًا في القرآن، جاءت على خلاف قواعد اللغة، ومثَّلوا لذلك بقوله تعالى: { ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته } (هود:12)؛ فاللفظ: { ضراء }، جاءت حركته الفتحة، وحقه - بحسب هذا البعض - أن يحرك بالكسرة؛ لأنه في محل جر بالإضافة. وصواب القول في ذلك – كما أسلفنا - أنه مجرور بالفتحة عوضًا عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف؛ ومن المعلوم أن الأسماء المنتهية بألف ممدودة أو ألف مقصورة يمنع صرفها؛ قال ابن مالك في ألفيته النحوية:

    فألف التأنيث مطلقًا منع صرف الذي حواه كيفما وقع

    وقد عقَّب شارح الألفية ابن عقيل على هذا البيت، بقوله: " فيمنع ما فيه ألف التأنيث من الصرف مطلقًا، أي: سواء كانت الألف مقصورة، كـ ( حبلى )؛ أو ممدودة كـ ( حمراء ) ". واللفظ في الآية موجَّه على ما ذكرنا .



    على أن الأمر الأهم هنا، أن القرآن هو الذي ينبغي أن تقاس صحة اللغة عليه، وليس العكس؛ إذ ليس من الصواب أن نجعل الأصل فرعًا، والفرع أصلاً .
    منقول

    +++ توجد ردود على كل الإدعاءات، و أن شاء الله لنا أجر البحث و الرد على هولاء...


    و أمثال هشام يعلم تمام العلم وجود هذه الردود حول الشبهات اللغوية و غيرها. و هدفهم تشكيك الناس فى الدين (الما داير الدين ده ما فى زول جبره، أرفعوا أيديكم عن الإسلام)
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-06-2009, 06:35 PM

عبدالعزيز الفاضلابى
<aعبدالعزيز الفاضلابى
تاريخ التسجيل: 07-02-2008
مجموع المشاركات: 8199

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دعوة الي هشام آدم للنقاش بشأن القرآن.. (Re: ASHRAF MUSTAFA)

    الأخ الفاضل أشرف ,,
    والأخ محمد صديق وباقى الإخوة.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    أخى اسأل الله ان يجعل هذا العمل فى ميزان حسناتك وصدقة جارية لك.
    ساحاول ان اعاونك فى هذا العمل الطيب الذى اسأل الله ان ينفع به كل انسان مسلما كان ام غير مسلم ,, فكثير من المسلمين يتأثرون بما يبثه المضلون بغير علم وكثير من غير المسلمين يقفون على ابواب الصراط المستقيم فيجدون ابليس الضلال عليه كما وعد (لأقعدن لهم صراطك المستقيم) فيعودون من حيث اتوا , ولعل عملك هذا يفتح لبعضهم الأبواب .
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-06-2009, 07:04 PM

ASHRAF MUSTAFA
<aASHRAF MUSTAFA
تاريخ التسجيل: 08-04-2008
مجموع المشاركات: 11543

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دعوة الي هشام آدم للنقاش بشأن القرآن.. (Re: عبدالعزيز الفاضلابى)

    Quote: الأخ أشرف

    ســلام

    كل الآيات التى أوردها هشام موجود الردود عليها فى بند
    الشبهات اللغوية و الملحدين يستغلون جهل العوام لتشكيكهم
    فى الدين و الله (حسداً من عند أنفسهم).



    شكرا ابو ذر
    اكتشفت اكتشاف خطير قبل ان اقرا مداخلتك
    وحتي الان لم اقراها لكن فقط رايت ما كتبت اعلاه
    ولعلك تقصد ما اقصده
    انظر الي التالي:


    Quote: (هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) .. هل هو خطأ لغوي ؟

    قال تعالى في كتابه الحكيم : (هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) ..

    في تأمل الآية نجد أأنها بدأت بمثنى " هذان خصمان " ثم عقب ذلك جاء " اختصموا فى ربهم"
    فكيف تحدث القرآن هنا عن الخصمين بضمير " الجمع " الذى هو " واو الجماعة " في قوله تعالى ( اختصموا ) ثم بضمير الجماعة " هم " فى قوله تعالى: " فى ربهم "؟
    وكان يجب ويفترض بديهياً أن يثنى الضمير العائد على المثنى ، فيقول: " خصمان اختصما فى ربهما ؟!

    قد يأتي من يقول : في مثل هذه الحالات الإعرابية يجب إجازة ذلك مراعاة للمعنى بحسب طرق التعبير اللغوى .

    لكن أنا كمتلقي قد لا أقتنع بهذه التبريرات لوهنها ، وإن كنت اقتنعت بجواز جمع الضمير العائد على المثنى حين عودتي لسبب النزول أو من خلال استئناف الحديث عن الحالة كما يبرر البعض بذلك !!

    هل هناك من يملك تفاصيل أكثر إقناعاً بحيث يجيز اللفظ دون مراعاة للمعنى ؟






    والاجابة:


    Quote:
    الخصمان : الخصم الأول جماعة من المسلمين والخصم الثاني جماعة من اليهود والنصارى , لذلك فهم جمع فعاد الضمير لهما جمعا " اختصموا " و " ربهم " هذا القول هو رأي الفراء عالم النحو المعروف .
    فالضمير عاد على المعنى "الجمع" وليس على اللفظ "المثنى" وهذا وجه موجود في كلام العرب .
    ومثلها : ( وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا ) فعاد الضمير على الجمع .

    ***
    ولأن ما ذكر أعلاه هو خاص بالمعنى الذي لم يقنعك كما تقول فإني سأبدي رأيا آخر سيقنعك إن شاء الله وهو :

    القرآن الكريم سابق لقواعد اللغة العربية , لذلك هناك آيات لم تتسق مع تلك القواعد المصطنعة التي هي وضعت حسب الغالب الأعم من كلام العرب وليس بالضرورة أن العرب كانت تتكلم بهذه الصرامة النحوية .

    هناك عبارات كثيرة تأبّت على قواعد النحو فتركوها كما هي كإشارة على أن العرب بشر وليسوا آلات ميكانيكية تتكلم حسب القاعدة التي وضعت متأخرة .
    فالعرب تقول : مكره أخاك لا بطل .. والصواب : (أخوك) لأنه نائب فاعل لاسم المفعول , لكنها قيلت كذا وبقيت كذا .
    وتقول أيضا : هذا جحرُ ضبٍ خربٍ : والصواب خربٌ لأنه وصف للجحر فجروه لمناسبة المجاورة للكلمة التي قبله وهي حالة موسيقية لا تأتي في كل الأحوال .. لذلك ورد المثل بهذه الصورة .

    بقي أمر مهم جدا وهو :
    لا يمكننا أن نقول لأية كلمة أو عبارة قيلت قبل تدوين النحو إنها خاطئة لسبب منطقي وهو : أن كل القواعد قيلت لمناسبة ذلك الكلام الأولي كمادة خام وغالبية القواعد هي لتتوافق مع الظاهر الأعم الأغلب من تلك النصوص لأن هناك حالات شاذة مخالفة للقاعدة لكنها صحيحة لأنها تسبق النحو .

    النحو باختصار وضع على مجرى كلام العرب فمن غير المنطق أن نخطئ الكلام السابق بسبب قواعد متأخرة وضعت وأحكمت على الظاهر الأعم فقط .. فكيف بالقرآن الكريم ؟

    لكنه يجب علينا الآن أن نلتزم بتلك القواعد حتى تستقيم اللغة .



    و...

    Quote: واود أن اشير

    إلى أن الآية الكريمه

    تتحدث عن قصةٍ لمجموعتين

    وبالتالي فالجمع يعود للمُتحَدَّثِ عنهم

    وبالتالي لا يصح التفسير اللغوي مجازاً لظاهر الجُمله

    إذا كانت الجُملة تتحدث عن واقعة او حدث بين ضدين مالم نأخذ بأسبابها والشواهِد كُثر




    وكل ذلك تجدونه في اللنك ادناه:



    http://www.jazaan.com/vb/showthread.php?t=98866

    وهذا يعني انك تستطيع قوقلة كل الاخطاء التب تحدث عنها هشام مؤمنا بجهل الناس بمصادرها
    ونسبها اليه والي اجتهاده وفكره..
    وايضا الشئي الخطير انه يعرف الاجوبة وفقط يختبر الناس ويصر علي الجحود..

    يعني ببساطة شديدة كل ما ذكر هشام اعلاه منقول من الانترنت
    وكل فلسفته الادبية في الدين غالبا ما تكون منقولة ايضا وهو يعلم جيدا الاجابات علي الاسئلة التي يطرحها
    ولكن لجهل الناس بها يتمادي في حديثه
    وهذا امر خطير جدا وجب للجميع معرفته..
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-06-2009, 07:11 PM

ASHRAF MUSTAFA
<aASHRAF MUSTAFA
تاريخ التسجيل: 08-04-2008
مجموع المشاركات: 11543

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دعوة الي هشام آدم للنقاش بشأن القرآن.. (Re: ASHRAF MUSTAFA)

    Quote: الأخ الفاضل أشرف ,,
    والأخ محمد صديق وباقى الإخوة.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    أخى اسأل الله ان يجعل هذا العمل فى ميزان حسناتك وصدقة جارية لك.
    ساحاول ان اعاونك فى هذا العمل الطيب الذى اسأل الله
    ان ينفع به كل انسان مسلما كان ام غير مسلم ,, فكثير من
    المسلمين يتأثرون بما يبثه المضلون بغير علم وكثير من
    غير المسلمين يقفون على ابواب الصراط المستقيم فيجدون
    ابليس الضلال عليه كما وعد (لأقعدن لهم صراطك المستقيم)
    فيعودون من حيث اتوا , ولعل عملك هذا يفتح لبعضهم الأبواب .


    شكرا اخي عبد العزيز الفاضلابي
    وارجوا المساعدة والمساهمة بما تستطيع
    لان ذلك العمل ينفع الكثيرين جدا
    وجزاك الله كل خير
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-06-2009, 09:30 PM

ASHRAF MUSTAFA
<aASHRAF MUSTAFA
تاريخ التسجيل: 08-04-2008
مجموع المشاركات: 11543

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دعوة الي هشام آدم للنقاش بشأن القرآن.. (Re: ASHRAF MUSTAFA)

    وردني الايميل التالي:

    Quote: الأخ الكريم أشرف
    فقط أريد أن ألفت إنتباهك إلى برنامج تبثه قناة الشارقة منذ ست سنوات أو يزيد،
    المتحث فيه رجل هو حجة فى التفسير البلاغى للقراّن الكريم، سيدهشك بعلمه
    الغزير وحجته الساطعة وتواضعه الجم..و سيمتعك حقاً بالسهل الممتنع،
    أقطع انك ستدمن هذا البرنامج
    البرنامج أسمه: لمسات بيانية، أما حبرنا فهو الأستاذ الدكتور فاضل صالح
    السامرائى
    يبث كل أثنين وخميس الساعة السابعة والنصف مساءً بتوقيت السعودية
    أيضاً له موقع بالنت ستجد فيه مجموعة من كتبه القيمة وكلها تتحدث فى
    التفسير البيانى و بلاغة القراّن الكريم
    http://www.lamasaat.8m.com/index.htm اليك الرابط
    اتمنى لك الفائدة..أما ذلك الذى كتب ما كتب فارجو أن تحيله
    إلى ما ذكرت لك لعله ينتفع
    والسلام
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-06-2009, 09:42 PM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 11-06-2005
مجموع المشاركات: 12223

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دعوة الي هشام آدم للنقاش بشأن القرآن.. (Re: ASHRAF MUSTAFA)

    الأخ: أشرف مصطفى
    تحيّة طيّبة

    لا أفهم سرّ إفرادك بوستاً جديداً في حين أنّ هذا الموضوع مطروح في بوست آخر، وما معنى أن البوست (امتلأ)؟ في قولك: "والسبب انني فتحت هذا البوست نسبة لان البوست اعلاه قد امتلا" ثم هل هذا البوست لمناقشتي أم لدحض ما جئتُ به، ولم أنسبه إليّ في الأصل؟

    تقول:
    Quote: "كل الاخطاء التب تحدث عنها هشام مؤمنا بجهل الناس بمصادرها ونسبها اليه والي اجتهاده وفكره.. وايضا الشئي الخطير انه يعرف الاجوبة وفقط يختبر الناس ويصر علي الجحود.. يعني ببساطة شديدة كل ما ذكر هشام اعلاه منقول من الانترنت"
    كل شيء موجود الآن على الإنترنت فما الجديد؟ ولكن أين قلتُ أن أسئلتي هذه من بنات أفكاري ومن اجتهادي؟ أرجو أن تأتي لي باقتباس يوضح ذلك

    (عدل بواسطة هشام آدم on 08-06-2009, 09:43 PM)

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-06-2009, 09:55 PM

HAIDER ALZAIN
<aHAIDER ALZAIN
تاريخ التسجيل: 12-27-2007
مجموع المشاركات: 18454

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دعوة الي هشام آدم للنقاش بشأن القرآن.. (Re: هشام آدم)
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-06-2009, 10:08 PM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 12-30-2004
مجموع المشاركات: 21089

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دعوة الي هشام آدم للنقاش بشأن القرآن.. (Re: HAIDER ALZAIN)

    لا اجد اي معني لفتح بوست باسم هشام ادم
    الا من باب اخر يعرفه اشرف مصطفي علما ان انقاش بهناك مع هشام متواصل ولم يحجر علي الاخ اشرف بل هو ينبه الي ان نحضر الي البوست الذي يتحدث عن ان الجلد عقوبه مهينة للنساء والرجال




    اتمني من الاخ هشام الانتباه لمقاصد كثير من الناس تريد شيئا وتفعل غيره


    تحية لك اشرف مصطفي

    انت طوبتك المحجوزه بهناك فلقت بيها ناس الجبهة الاسلامية الرعاع
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-06-2009, 10:24 PM

عاطف عبدون
<aعاطف عبدون
تاريخ التسجيل: 02-27-2008
مجموع المشاركات: 3701

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دعوة الي هشام آدم للنقاش بشأن القرآن.. (Re: Sabri Elshareef)

    البوست دا لتفنيد كلام هشام ولا عشان تديهو لنكات هدايه؟؟
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-06-2009, 10:45 PM

ASHRAF MUSTAFA
<aASHRAF MUSTAFA
تاريخ التسجيل: 08-04-2008
مجموع المشاركات: 11543

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دعوة الي هشام آدم للنقاش بشأن القرآن.. (Re: هشام آدم)

    Quote: الأخ: أشرف مصطفى
    تحيّة طيّبة

    لا أفهم سرّ إفرادك بوستاً جديداً في حين أنّ هذا الموضوع
    مطروح في بوست آخر، وما معنى أن البوست (امتلأ)؟ في قولك:
    "والسبب انني فتحت هذا البوست نسبة لان البوست اعلاه قد
    امتلا" ثم هل هذا البوست لمناقشتي أم لدحض ما جئتُ به، ولم أنسبه إليّ في الأصل؟

    تقول:
    Quote: "كل الاخطاء التب تحدث عنها هشام مؤمنا بجهل
    الناس بمصادرها ونسبها اليه والي اجتهاده وفكره..
    وايضا الشئي الخطير انه يعرف الاجوبة وفقط يختبر
    الناس ويصر علي الجحود.. يعني ببساطة شديدة كل
    ما ذكر هشام اعلاه منقول من الانترنت"

    كل شيء موجود الآن على الإنترنت فما الجديد؟ ولكن
    أين قلتُ أن أسئلتي هذه من بنات أفكاري ومن اجتهادي؟
    أرجو أن تأتي لي باقتباس يوضح ذلك


    هشام تحياتي
    تعرف انه لا يوجد عداوة بيني وبينك البتة
    بل ليس لدي اعداء في هذا المنبر ولله الحمد
    انا ذكرت ان البوست داك اتملا واصبح صعب علي المواصلة
    ولم اكن اصلا لافتح بوستا جديدا لولا كلامك الاخير الذي اقتبسته اعلاه
    يعني كلامك خطير جدا جدا وانا في الحقيقة لم اكن اتابع عنك اي شيئ من قبل
    مما جعلني اصدم وانا اسمعك او اي شخص يقول كلام مثله
    وكيف اتدخل يا هشام في البوست داك وانا عايز اعمل تحليل كامل للذي قلته
    وبحث كبير لانني كنت اعتقد كل هذا من فكرك ويجب مجابهتك بفكر من حديد
    وطلبت الاستعانة بخبراء داخل وخارج البورد حتي نرد علي سعادتك
    يعني الموضوع ما شخصي لكن لا يمكن ارد عليك بكل الكم الذي كنت ساذكره في ذاك البوست
    ولا اخفي عليك شيئ هام جدا يا هشام انني بدات اعتصر عقلي اعتصارا
    لمحاولات جادة لتفسير تلك المعاني الاعرابية واعرابها والرد علي كلامك من نفسي
    ريثما تاتيني النجدة من الخارج لتساعدني في وضع مفهوم شامل قد يقنعك
    وفعلا اجهدت نفسي لدرجة لا توصف وكتبت الكثير من التحليلات المعقدة
    وكانت اصعب مائة مرة من كتابة مقال شائك
    المهم كما تري فوق اوضحت انني سابدا بداية شخصية
    وعند الانتهاء ومحاولتي ارسال الرد ضاع كله هباء وانغلق جهازي
    واصدقك القول انني شككت في تلك اللحظة ان يدك طويلة
    المهم شعرت باحباط شديد وبدات في البحث عن الايات ومعانيها في النت
    الي ان توصلت الي تلك الحقيقة المرعبة ان كل ما تكتب تاخذه من النت ولا تشير اليه
    مما اثار الدهشة في نفسي لحد الحنق
    ووجدت كل ما ذكرت في النت
    واقتبست مثالا واحدا منه بينما حفظت الباقي في جهازي
    والحقيقة ليست لي دلالات لما سالتني عنه اعلاه ولم ابحث عنها اصلا
    الا ان كل كلامك (مثل سقطت في الاختبار..الخ) كانت توحي بثقتك العمياء
    في نفسك لحد الغرور
    وطبعا كل الناس هنالك اعتقدوا انك فعلا عبد للكتب
    وانك لديك حجة لم يؤتي بها احد من قبل
    الا ان العم قوقل كان لك بالمرصاد
    علي العموم البوست كان حايكون طويل جدا وفيه اجتهاد اكبر
    الا ان وجود العم قوقل اختصر لي المشوار
    ولكن انا لم اسيئك او اشتمك في هذا البوست
    لكن فقط اردت ايضاح حقائق كانت غائبة عني وعن غيري
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-08-2009, 05:42 AM

Hashim Elemam
<aHashim Elemam
تاريخ التسجيل: 02-06-2009
مجموع المشاركات: 1058

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دعوة الي هشام آدم للنقاش بشأن القرآن.. (Re: ASHRAF MUSTAFA)

    Br Ashraf
    Salam
    Just wait for me , i will take care of this issue .
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-08-2009, 02:27 PM

ASHRAF MUSTAFA
<aASHRAF MUSTAFA
تاريخ التسجيل: 08-04-2008
مجموع المشاركات: 11543

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دعوة الي هشام آدم للنقاش بشأن القرآن.. (Re: Hashim Elemam)

    Quote: Br Ashraf
    Salam
    Just wait for me , i will take care of this issue .


    brother hashim
    go a head please and feel free
    am waiting 4 u to come back
    those guys need lots of work to be convinced
    that if they're interested at all in knowing the truth
    i guess they already know that they're wrong
    but can't and don't want to admit it
    because it it does not go with their life style
    and makes life less enjoyable 4 them
    that's what they think
    but they're absolutely wrong, rn't they??
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-08-2009, 09:00 PM

Hashim Elemam
<aHashim Elemam
تاريخ التسجيل: 02-06-2009
مجموع المشاركات: 1058

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دعوة الي هشام آدم للنقاش بشأن القرآن.. (Re: ASHRAF MUSTAFA)

    الأخ أشرف
    السلام عليكم

    هذه الشبهات التي يثيرها هشام آدم شبهات قديمة تظهر كلما شعر الملحدون أنّ في المسلمين ضعفاً، ومن الذين أثاروا هذه الشبهات النحويّة قس قبطي يعيش في قبرص، وقد سُخرت له إمكانيات هائلة ليثير هذه الشبهات، وقد أفلح في زعزعة عقائد كثير من الشباب ، وهذه مقالة من جزئين في الرد عليه ، الجزء الأول منها نظري وهو يفنّد بالعقل عدم إمكانيّة وقوع اللحن في القرآن ، والجزء الثاني يبيّن الوجوه النحويّة لما زعمه الزاعمون أنّه أغلاط نحويّة،وهذا الجزء فيه أمثلة لهذه الشبهات ولكني سأعود لأفنّد هذه الشبهات التي أثارها هشام
    شبهة شبهة وأبيّن له أنّه يتكلّم فيما لا يعلم :

    Quote: (1)
    القول بوقوع أغلاط نحوية في القرآن يجافي المنطق اللغوي
    زعم القمص زكريا بطرس في بعض حِلق برنامجه أن في القرآن أغلاطاً نحوية وأن هذه الأغلاط دليلٌ على أنّ القرآن نصّ بشريّ، لا وحيٌّ الهي. ولقد مثّل لهذه الأغلاط النحوية بعدّة كلمات في جملة من الآيات وجدها –حسب زعمه- مخالفة لما تعلّمه من قواعد الإعراب في المدرسة الابتدائية! ويبدو ان القمص –هداه الله- انقطع عن متابعة الدّرس النحويّ فوقف حيث تركه مدرّس اللغة العربية في المرحلة الإابتدائية وإلاّ فقد كان له غناءٌ أيّما غناء فيما كتبه أئمة النّحو وفرعوه في تصانيفهم ومطولاتهم .
    وقبل أن أشرع في استعراض هذه الأخطاء النحوية المزعومة، وأُبيّن وجه الصواب فيها من جهة الاعراب، أودّ أن أقف بعض الوقفات أوضح فيها خطلَ القولِ بوجود أخطاءٍ نحويّةٍ في القرآن من حيث المنطق اللغوي، وأجمل هذه الوقفات فيما يأتي:

    أولاً، القرآن نص من نصوص عصر الاحتجاج :
    كان العرب قبل الاسلام ودهراً بعده يتحدثون لغتهم سليقةً لا يحتاجون الى من يرسم لهم حدودها، او يقعِّد لهم قواعدها، أو يضبط لهم قوانينها، فلمّا جاء الاسلام عمّت العالم آنذاك هجرات الى داخل الجزيرة العربية وخارجها واختلط العرب بالعجم فبدأ اللحن يظهر على ألسنة أبناء العرب، ثُمّ فشا وفَحُش ولم يستطع الناس أن يتحاموه إلاّ بالتكلف، فنهض العلماء يقاومونه، واتخذت المقاومة صوراً شتى بدأت باستهجانه وانتهت بتقعيد قواعد اللّغة.
    انطلق النُّحاة وعلماء اللّغة يجمعون اللّغة ويدونونها من أفواه الأعراب في البادية والأمصار وسلكوا في عملهم هذا منهجاً علمياً متطوراً هو ما يسمى في علم اللغة الحديث Modern Linguistics بالمنهج الوصفي Descriptive Approach إذ جمعوا اللّغة من أفواه الناس ثُمّ أفرغوا جهدهم في استنباط قواعدها وأحكامها. ولم يكن العلماء الذين جمعوا اللّغة يأخذونها من كل أحد، فالعرب الذين يُؤخذ كلامهم ويستشهد به هم عرب الأمصار الى نهاية القرن الثاني الهجري، وأهل البادية الى آخر القرن الرابع الهجري. فكلّ من عاش في الفترة من الجاهلية الى القرن الثاني الهجري من أهل الأمصار أو في الفترة من الجاهلية الى القرن الرابع الهجري من أعراب البادية، ولم يكن من نازلة السواحِل أو القبائل التي تتاخم العجم فهو حجة يستشهد بكلامه وتقعّد القاعدة على كلامه ولا يجوز أن يوصف بالخطأ أو يُرمى باللّحن وقد اصطلحوا على تسمية هذه الفترة الزمنية بـ (عصر الاحتجاج).

    وعلى ضوء هذا المنهج الذي ارتضاه النُّحاة وقعّدوا عليه القواعد لا يجوز أن يوصف القرآن بأنّ فيه أخطاءً لغويّة أو نحويّة ذلك لأن هذا القرآن إن كان من عند اللّه فنحن والقمص وأصحاب الأديان السماوية كافة لا يجوزون على الله الخطأ، وإن كان من عند محمّد فمحمّد رجلٌ من العرب عاش في العصر الذي سمّاه النحاة بعصر الاحتجاج فهو ممن يستشهد بلغته ولايجوز أن توصف لغته بلحن أو خطأ أضف الى ذلك أنّه قرشي، كما أنّه استُرضع في بني سعد ونشأ في باديتهم وهم ممن يوصفون بالفصاحة والبيان.
    بهذا يتضح أنّ القول بوجود أخطاء نحويّة في القرآن فساد في العقل والمنطق قبل أن يكون قدحاً في الدّيانة، إذ كيف يجوز اللحن في حقّ من قُعّدت القواعد على كلامه!

    ثانيـاً،نصوص عصر الاحتجاج لا تحاكم بالقواعد المستنبطة منها :
    اذا كان القرآن الكريم وغيره من النصوص التي عاش أصحابها في عصر الاحتجاج هي المادة التي استُنبطت منها القواعد فكيف يجوز لهذه القواعد أن تحاكم هذه النّصوص وتكون معياراً لها، هذا لايجوز في منطق العقل ولا منطق اللغة –وللّغة منطقها الخاص- فالقرآن الكريم كان أوثق النصوص التي استخرجت منها القواعد فإذا قصُرت هذه القواعد عن استيعابه عٌدّلت القاعدة أو تُوسّع فيها لتشمله وإلاّ كان الاستقراء للنصوص ناقصاً. مرّة أخرى أقول القرآن والنصوص التي اعتمدها النحاة لتقعيد القواعد لا تحكمها هذه القواعد بل هي التي تحكم القواعد، القواعد تكون معياراً وحكماً لما استحدث من نصوص بعد عصر الاحتجاج.

    ثالثــاً،خطأ الكتاب غير وارد :
    ربّما ادّعى القمص وغيره أن هذه الأخطاء مردها الى الكُتّاب الذين كتبوا المصحف، ففي التراث رواية أنّه لما فُرغ من المصحف أُتي به الى عثمان رضي الله عنه فقال: (أحسنتم وأجملتم أرى شيئاً من لحن ستقيمه العرب بألسنتها، ولو كان المملي من هذيل والكاتب من قريش لم يوجد فيه هذا) قال السخاوي: إنه ضعيف وفي إسناده اضطراب وانقطاع، فإن عثمان رضي الله عنه جُعل للناس اماماً يقتدون به فكيف يرى فيه لحناً ويتركه لتقيمه العرب، واذا لم يقمه هو ومن باشر الجمع وهم هم فكيف يقيمه غيرهم!

    ومما يُضعّف هذه الرواية أنّ كلمة "لحن" الواردة في هذا الكلام المنسوب الى عثمان رضي الله عنه لم تكن في صدر الاسلام وقبله تعني الخطأ في الاعراب وإنّما اتخذت هذا المعنى الاصطلاحي بعد استقرار المصطلحات النحويّة، فاللّحن عندهم (واحد الألحان واللُّحون ومنه الحديث (اقرؤا القرآن بلحون العرب) وقد لحن في قراءته إذا طرّب بها وغرّد، وهو ألحن الناس إذا كان أحسنهم قراءة أو غناءً. واللّحن –بفتح الحاء- الفِطنة، وقد لحن من باب طرِب، وفي الحديث "لعل أحدكم ألحن بحجته من الآخر" أي أفطن بها. ولحن له قال له قولاً يفهمه عنه ويخفى على غيره. ولحِنه هو عنه أي فهمه، وبابه طرِب، وألحنه هو إيّاه.
    وقول الغزاوي:

    منطق رائع وتلحن أحياناً* وخير الحديث ما كان لحنا

    يريد أنها تتكلم وهي تريد غيره، وتعرّض في حديثها فتزيله عن جهته من فطنتها وذكائها كما قال تعالى: "ولتعرفنهم في لحن القول" أي في فحواه ومعناه.(3)
    ويروى عن عائشة أنها سُئلت عن آية (لكن الرّاسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل اليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة ...) النساء : 162، ما بالها المقيمين وليس المقيمون؟ فقالت: إنّ هذا عمل الكتاب أخطأوا في الكتاب.

    والروايتان عن عثمان وعائشة رضي الله عنهما لا تصحان وتمتنعان عقلاً من عدة وجوه: منها: (1) أنّ المصحف في عهد عثمان، كتبه أربعة كتّاب، على رأسهم زيد بن ثابت، وثلاثة من قريش، وأمرهم عثمان أن يكتبوا، فإذا اختلفوا في شيء، كتبوه بلغة قريش، فما اختلفوا إلاّ في حرف واحد –أي كلمة- هو (التابوت)، فكتبوه بلغة قريش.
    (2) تعدد المصاحف فقد كتب عثمان مصحفاً لنفسه، ومصحفاً لأهل المدينة، ومصحفاً لأهل مكة، ومصحفاً لأهل الكوفة، ومصحفاً لأهل البصرة، ومصحفاً لأهل الشام. وقد وصلت المصاحف الى هذه البلاد وفيها كثير من الصحابة والتابعين يقرؤون القرآن ويعتبرون بحفظهم. والانسان إذا نسخ مصحفاً غلط في بعضه عرف غلطه بمخالفة حفظه القرآن وسائر المصاحف، فهل يجوز أن يتواطأ المسلمون في جميع الأمصار التي وصلت اليها هذه المصاحف على السكوت على هذه الأخطاء، وكلهم يقرّ هذا المنكر ولا يغيره، فهذا ممّا يُعلم بطلانه عادة، ويعلم من دين القوم الذين لا يجتمعون على ضلالة بل يأمرون بكل معروف وينهون عن كلّ منكر، فكيف يَدَعون في كتاب الله منكراً لا يغيره أحد منهم مع أنهم لا غرض لأحد منهم في ذلك.

    (3) أن المسلمين منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم وحتى يوم الناس هذا لايعتمدون في تلاوتهم القرآن على المصحف فحسب بل كانوا ولايزالون يحفظونه في صدورهم، وكان الصحابة اذا تلقوا آية من النبي صلى الله عليه وسلم أو سورة يترددون عليه غير مرة ويتلونها أمامه حتى يزداد تثبتهم من حفظها ويسألونه هل حفظت كما أُنزلت؟ حتى يقرّهم عليها. وبعد الحفظ والاتقان كان كلّ حافظ ينشر ما حفظه ويعلّمه للأولاد والصبيان الذين لم يشهدوا النزول ساعة الوحي من أهل مكة والمدينة ومن حولهم من الناس، فلا يمضي يوم أو يومان إلاّ وما نزل محفوظ في صدور كثيرين من الصحابة.(4)
    وكان الحفظة والقرّاء يعرضون على النبي صلى الله عليه وسلم القرآن ويختمونه عنده، قال الأموي في كتاب (الأافكار الأابكار):(إن المصاحف المشهورة في زمن الصحابة كانت مقروءة على النبي ومعروضة عليه). والصحابة رضي الله عنهم كانوا حراصاً على القرآن لايسمحون لأنفسهم بزيادة حرف أو نقصانه، فقد روى أبو عبيدة في فضائله وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه (أن عمر رضي الله عنه قرأوالسابقون الأوّلون من المهاجرين والأنصار الذين اتّبعوهم باحسان" فقال له زيد بن ثابت: "والذين اتّبعوهم ...." بالحاق الواو في الذين، فقال أمير المؤمنين: أعلم، ائتوني بأُبي بن كعب، فسأله عمر عن ذلك فقال أُبي: "والذين اتّبعوهم" فجعل كل واحد منهم يشير الى أنف صاحبه بأصبعه، فقال أُبي: والله أقرأنيها رسول الله صلي الله عليه وسلم وأنت تبيع الحِنطة. فقال عمر: نعم إذن نتابع أُبياً) (5) فإذا كان الصحابة بمثل هذا الحرص على النص القرآني لايزيدون عليه حرفاً أو ينقصونه فكيف يسكتون على الخطأ في القرآن، واذا كانوا قد كتبوا القرآن حفظاً له وصوناً من التحريف والتبديل فكيف يسكتون على خطأ فيه!!

    رابعـاً،اختلاف القراءات باختلاف اللهجات :
    لا تسمّى القراءة قرآناً إلاّ اذا استوفت جملة من الشروط، أهمها أن توافق وجهاً من وجوه الإاعراب، وأن توافق خط المصحف، وهذه القراءات التي ذكر القمص مخالفتها للقاعدة الاعرابية قراءات سبعيّة متواترة، فكيف يظن بقراءة سبعيّة تلقتها الأمة بالقبول - مخالفتها للاعراب!!
    لو أنصف القمص وسلك منهجاً علمياً قويماً لقال إنها تخالف القاعدة الاعرابية المشهورة التي عليها جمهور النّحاة، وكون القراءة خالفت القاعدة المشهورة لايقدح فيها ولا توصف بالخطأ، فالقرآن في مجمل قراءاته يستوعب مذاهب العرب في القول، ويستوعب الوجوه النحويةالمختلفة، واشتهار وجه من الوجوه النحوية لا يعطيه الحق في مصادرة الوجوه الأخرى،فكلها قد تكلمت بها العرب.هذا وقد تعددت قراءات القرآن ليسهل على التّالين تلاوته فلا يضطر القراء من القبائل المختلفة الى أن يخرجوا عمّا ألفته ألسنتهم. وقراءات القرآن تختلف عن بعضها بعضاً في بعض الظواهر اللغوية ولا تتناقص في المعنى ألبته.
    والقرآن نزل على سبعة أحرف أي سبع لغات من لغات العرب، فهو في جملته لايخرج في كلماته عن سبع لغات متفرقة في سور القرآن، وهي أفصح لغات العرب فأكثره من قريش، ومنه ما هو بلغة هذيل، أو ثقيف، أو هوازن،أو كنانة، أو تميم ،أو اليمن، فهو يشتمل في مجموعه على اللغات السبع. ولمّا كانت هذه اللغات تختلف في بعض وجوه إعرابها عن بعض، جاءت بعض الكلمات مختلفة في إعرابها تبعاً لاختلاف هذه اللّغات.

    خامساً،اتساع لغة العرب وضياع أكثر الشعر :
    حين جمع النّحاة اللغة كانت المساحة التي انطلقوا إليها لجمع الشواهد ،أو التي وفد إليهم منها رواة اللغة واسعة جدا ًمما يجعل عدد اللهجات فيها كبيراً جداً،ثم إن وعورة مسالكها وتعرض السارين فيها لأنواع المهالك جعل شبه الجزيرة العربية جزائر لغوية تتباين لهجاتها كثيراً أو قليلاً، ويضاف إلى هذا كثرة المفردات والأساليب التي يعبر بها العربي عن مراده مما جعل جمع اللغة وتقنينها أمراً في غاية المشقة ، وجعل فوات بعض جوانب الصورة في كثير من الأحيان أمراً لا مفر منه، يقول الشافعي : ( لسان العرب أوسع الألسنة ، وأكثرها لفظاً،ولا نعلم أنه يحيط بجميع علمه إنسان غير نبي) (6) .وقال أبوعمرو بن العلاء : (ما انتهى إليكم مما قالت العرب إلا أقله ، ولو جاءكم وافراً لجاءكم علم وشعر كثير ) (7) .ومن المشهور أن اللغويين والنحويين حين قعدوا قواعد اللغة اعتمدوا اعتماداً كبيراً على الشعر في عملهم وقد ضاع أكثر شعر العرب بسبب انصراف عناية الناس عنه إلى الجهاد و حفظ القرآن الكريم والسنن .قال ابن سلام: (فجاء الإسلام فتشاغلت عنه-أي الشعر- العرب، وتشاغلوا بالجهاد وغزو فارس والروم ، ولهت عن الشعر وروايته ، فلما كثر الإسلام وجاءت الفتوح، واطمأنت العرب بالأمصار راجعوا رواية الشعر ، فلم يؤولوا إلى ديوان مدون ، ولا كتاب مكتوب ، وألفوا ذلك وقد هلك من العرب من هلك بالموت والقتل ، فحفظوا أقل ذلك ، وذهب عليهم منه الكثير ) (8)
    إن اتساع الرقعة الجغرافية التي انطلق فيها النحاة لجمع المادة اللغوية وما ضاع من هذه المادة جعل الصورة عندهم غير كاملة مما انعكس على الأحكام التي أصدروها بالكثرة والقلة والاطراد والشذوذ . لهذا كان القرآن أولى بالاعتماد عليه في تقنين اللغة والركون إليه في تقعيد قواعدها ، لأنه أصح نص ورد إلينا من عصور الاحتجاج لا أن نخضعه هو لقواعد النحاة التي ربما قعدوا القاعدة منها على بيت شعر مجهول النسبة .
    سادساً ،تعدد المستويات اللغوية :
    رغم سلامة المنهج الذي اعتمده النحاة في جمع اللغة وتقعيدها إلا أنه لا يخلو من خلل فقد عدوا لغات القبائل مستوى لغوياً واحداً قعّدوا عليه القواعد واستنبطوا منه الأحكام ولكنها كانت في الواقع أكثر من مستوى لغوي رغم غلبة اللهجة القرشية مما جعل الأحكام النحوية التي استنبطت منهاتتعدد؛ لذلك لا تجد قاعدة أو حكماً نحوياً إلاّ وذيل بعدة نصوص ، ومن بينها القرآن ، تخالفه إمّا لأنّ هذه النصوص لغة قبيلة وإما لأنها من ضرائر الشعر، أضف إلى ذلك أنهم اعتمدوا الشعر وأهملوا النثر مع أن الشعر محل الضرورة والترخص إذ يجوز فيه ما لايجوز في النثر ، فأهدروا بإهمالهم النثر مادة لغوية ضخمة لعلها كانت ترتق كثيراً من فتوق قواعدهم .
    كذلك ترك معظم النحاة الاستشهاد بالحديث النبوي لأسباب واهية ليس هذا موضع بسط الكلام فيها، وهذا من أعظم أخطائهم المنهجية ؛لأن مادة الحديث كانت لغة الناس عامة التي يعبرون بها عن أغراضهم في حياتهم اليومية فهي أولى بالتقعيد من لغة الشعر ؛ لأن الشعر لغة الخاصة .
    تدوين الحديث والآثار كان توثيقاً للغة العربية في فترة من فترات نموها وازدهارها، ولا أعلم لغة أتيح لها ما أتيح للغة العربية من التوثيق،ولو أن النحويين اليوم أعادوا صياغة النحو على شواهد القرآن والحديث لتداركوا بذلك أخطاء من سبقهم .
    سابعاً،قواعد النحو اجتهاد :
    قواعد النحاة وأقبستهم اجتهاد بشري يحتمل الخطأ والصّواب لا وحي إلهي، وكتب النّحو ومطولاته تطفح بالخلافات وبالرأي و نقيضه، ولايزال باب الاجتهاد في النحو مفتوحاً، وقد استدرك كثير من النّحاة، وعلماء اللغة العرب المحدثين كالدكاترة/تمام حسان، وشوقي ضيف، ومهدي المخزومي، وعلي أبوالمكارم، وابراهيم مصطفى و غيرهم، على النّحاة القدامي، وبيّنوا بعض أخطائهم في أصول النحو، وفروعه، ومنهج تناوله، من غير نكير من أحد؛ لهذا لايؤخذ كلام نحوي مهما علا شأنه وكثر علمه ليحاكم على ضوئه القرآن، وان ادّعى أحدهم أنّ في القرآن أغلاطاً نحوية فهو الغالط لا القرآن.

    ثامناًً،اللغة سلوك بشري :
    العلوم الانسانية –ومن بينها اللّغة- ليست كالعلوم الطبيعية فهي تستعصي على التقعيد الصّارم، واللغة سلوك بشري، والسلوك البشري كثير التغيّر لايبقى على حال واحدة، لذلك لا ينظر إلى قوانين اللغة كما ينظر إلى قوانين العلوم الطبيعية، ففي الأولى سعة، وتتسع قوانينها لكثرة الأخذ والرد واختلاف الرأي، فإن خالف النص القاعدة النحوية نظرنا إلى الأمر في هذا السياق غير متهمين النص أو رميه بالخطأ، فمخالفة القاعدة النحوية أقل خطراً من التشكيك في النص ولا سيما إذا كان نصاً مقدساً كالقرآن الكريم تلقته الأمة بالرضا والقبول .

    تاسعاً،الترخص في الإعراب :
    للإعراب أهمية في الإبانة عن المعاني ولكن جلاء المعنى لا يتوقف عليه وحده فهو قرينة من جملة قرائن تتضافر كلها أو بعضها لإبراز المعنى والكشف عنه، فمن هذه القرائن: الرتبة، والتّطابق، والقرينة الحالية، والتنغيم، والنّبر. وللإعراب أيضاً وظيفة موسيقيّة، فاللغة العربية "لغة بُنيت على نسق الشّعر في أصوله الفنيّة والموسيقيّة فهي في جملتها فن منظوم منسّق الاوزان والأصوات، لاتنفصل عن الشّعر في كلام تألّفت منه ولو لم يكن من كلام الشعراء، وهذه الخاصة في اللغة العربية ظاهرة في تركيب حروفها على حدة الى تركيب مفرداتها على حدة الى تركيب قواعدها وعباراتها، الى تركيب أعاريضها وتفعيلاتها في بنية القصيدة" (9)

    والعربية تترخص في قاعدة الاعراب وتفرّ منها الى قاعدة رعاية موسيقى الكلام واعتدال نسقه، فمفارقة القاعدة النحوية من أجل ايقاع المناسبة في الفواصل القرآنية والاتباع، والمماثلة، وضرائر الشّعر، ومشاكلة اللفظ للّفظ (المجاورة) كلها مما فزعت اليه العربية ايثاراً لسلامة الذّوق على سلامة القاعدة. فالعرب من أشد الناس عناية بحسن الجرس ووقع الألفاظ في الأسماع فما خرجت فيه النصوص العربية ومن بينها القرآن الكريم على القاعدة النحوية إنما هو فرار من قاعدة الى قاعدة ليست الأولى بأحق منها.
    والترخيص في العلامة الاعرابية ظاهر في جملة من نصوص العربية منها قوله تعالى "سلاسلاً وأغلالاً" و (سلاسل) ممنوعة من الصّرف لا تنوّن، ولكنها نوّنت اتباعاً لـ (أغلالاً) فازداد التعبير بالتنوين والرّنين عذوبة وجمالاً. كذلك تجد كثيراً من نصوص العربية قد جانبت قواعد النّحاة وخرجت عليها لتعبّر عن لطائف المعنى وأسراره، وهي اعتبارات تضيق عنها القاعدة النّحوية، ف(العرب تخرج عن أصل القاعدة من أجل المعنى وذلك فيما جرى من المصادر وصفاً، نحو قولك، (هذا رجل دَنَفٌ) و (قوم رضاً) و (رجلٌ عدلٌ)، والأصل أن توصف بالصّفة الصريحة فتقول (هذا رجل دَنِفٌ) و (قومٌ مرضيُّون) و (رجلٌ عادلٌ)، وإنما انصرفت العرب عن أصل القاعدة؛ فلأنه إذا وصف بالمصدر صار الموصوف كأنّه في الحقيقة مخلوق عن ذلك الفعل وذلك لكثرة تعاطيه له واعتياده ايّاه) (10)

    وممّا عدل فيه القرآن الكريم من علامة اعرابية الى أخرى من أجل المعنى قوله تعالى "لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل اليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة) فكلمة (المقيمين) في الآية نصبت على المدح وكان حقها الرفع لولا مراعاة هذا المعنى.
    من ذلك يتبّين لك أنه متى ما تعارضت القاعدة الاعرابية مع قاعدة البيان أو قاعدة رعاية نسق الكلام –موسيقى اللفظ- جاز أن يعدل عن الاعراب، فليس الاعــراب وحده الذي يبين المعنى بل هو قرينةمن قرائن الإبانة عن المعنى، كما أنّه ليس القاعدة الوحيدة التي تحكم الكلام فأبواب العربيّة كثيرة وعلومها متشعبة ولكنّها لغة واحدة ينبغي لكل باحث فيها أن ينظر إليها بهذا الاعتبار ولا يجزئها ولو نظر اليها هذا القمص هذه النظرة الكلّية الشاملة لما هوى في هذه المزالق ولكن قلة فقهه في علوم العربيّة وشهوة النّيل من القرآن أوردته هذه المهالك.

    عاشراً،التحدي :
    كانت معجزة القرآن في لغته وقد تحدّى القرآن العرب أن يأتوا بسورة من مثله ودعاهم إلى ذلك مع كونهم أولي بسطة في البيان بنحو قوله:(و إن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله .... . البقرة:23 )وفي موضع آخر( وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين .يونس:38 ) وقال) :قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً. الإسراء:88) فعجزوا،بل غاية ما قدروا عليه أنهم تارة يقولون (لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه .فصلت:26 ) وتارة يقولون (لو نشاء لقلنا مثل هذا .الأنفال:31 ) وتارة يصفونه بأنه (أساطير الأولين.الأنعام:25) وتارة يقولون (إئت بقرآن غير هذا أو بدله .يونس :15) ولكن ما جرؤ أحد منهم وهم أهل الفصاحة والبيان، أن يصفوه بالخطأ واللّحن، ولو وجدوا فيه شيئاً من ذلك، ما اختاروا المواجهة بالسنان على المقارعة باللّسان،وما بذلوا أرواحهم في إطفاء نوره وتوهين أمره .
    والعقلاء من المشركين شهدوا للقرآن بالإعجاز ،فهذا الوليد بن المغيرة لما سمع القرآن من رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله المشركون أن يقول في القرآن شيئاً فقال لهم (وماذا أقول؟! فوالله ما فيكم رجل أعلم بالأشعار مني، ولا أعلم برجزه ولا بقصيده مني، ولا بأشعار الجن، والله ما يشبه الذي يقول شيئاً من هذا،ووالله إن لقوله الذي يقول حلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإنه لمثمر أعلاه ، مغدق أسفله ، وإنه ليعلو ومايعلا ، وإنه ليحطم ماتحته!!!)
    ولم يكن لتحدي القرآن لهم معنى إلا أن تجتمع لهم وللغتهم صفات:
    "اولها:أن اللغة التي نزل بها القرآن معجزاً، قادراً بطبيعتها هي أن تحتمل هذا القدر الهائل من المفارقة بين كلامين: كلام هو الغاية في البيان فيما تطيقه القوى، وكلام يقطع هذه القوى ببيان ظاهر المباينة له من كل الوجوه.
    ثانيها:ان أهلها قادرون على إدراك هذا الحجاز الفاصل بين الكلامين .وهذا إدراك دال على انهم قد أوتوا من لطف تذوق البيان ومن العلم باسراره ووجوهه ، قدراً وافراً يصح معه أن يتحداهم بهذا القرآن ، وأن يطالبهم بالشهادة عند سماعه ، أن تاليه عليهم نبي من عند الله مرسل.
    ثالثاً:ان البيان كان في أنفسهم أجل من أن يخونوا الأمانة فيه ،أو يجوروا عن الإنصاف في الحكم عليه. فقد قرعهم وعيرهم وسفه أحلامهم وأديانهم ، حتى استخرج أقصى الضراوة في عداوتهم له . وظل مع ذلك يتحداهم ، فنهتهم أمانتهم على البيان عن معارضته ومناقضته وكان أبلغ ما قالوه:(وقد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا ) ، ولكنهم كفوا ألسنتهم فلم يقولوا شيئاً..هذه واحدة. وأخرى: أنه لم ينصب لهم حكماً، بل خلى بينهم وبين الحكم على ما يأتون به معارضين له ثقة بإنصافهم في الحكم على البيان ، فهذه التخلية مرتبة من الإنصاف لا تدانيها مرتبة .
    رابعها:أن الذين اقتدروا على مثل هذه اللغة، وأتوا هذا القدر من تذوق البيان ، ومن العلم بأسراره، ومن الأمانة عليه ، ومن ترك الجور عليه ، يوجب العقل أن يكونوا كانوا قد بلغوا في الإعراب عن أنفسهم ، بألسنتهم المبينة عنهم، مبلغاً لا يدانى." (11)
    وما ألطف ما قال شيخ المعرة في رسالة الغفران :أجمع ملحد ومهتد،وناكب عن الحجة ومقتد أن هذا الكتاب الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم كتاب يبهر بالإعجاز، ولقي عدوه بالإرجاز، ما حذي على مثال ، ولا اشبه غريب الأمثال، ما هو القصيد الموزون، ولا الرجز من سهل وحزون ، ولا شاكل خطابة العرب، ولا سجع الكهنة ذوي الإرب، وجاء كالشمس اللائحة، نوراً للمسرة والبائحة،لو فهمه الهضب الراكد لتصدع ، أو الوعول المعصمة لراق الغادرة والصدع، وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون .) (12)
    هذه صفة لغة العرب في الإبانة ، وهذه صفة العرب في الإعراب عن أنفسهم، ولكن القمص لجهله بأساليب البيان لم تتغشاه نفحات القرآن البيانية،ولا حركت خواطره الساكنة، فالكلام لا يعرفه إلا أهل الذوق الذين راضوا أنفسهم بالرسائل والخطب والكتابة والشعر ، وصارت لهم بذلك دُربة وملكة تامة.
    كيف يشتمل القرآن على أخطاء نحويةيحاسب على ارتكابها الصبيان في الكتاتيب ،ولا ينتبه إليها أمراؤهم في البيان! بل يقفون عاجزين أمام تحديه لهم.
    هذه بعض النقاط التي أردت إيضاحها قبل أن أشرع في بيان توجيه هذه الآيات التي زعم القمص أن فيها أخطاءً نحوية وأختمها بايجازها في الآتي:

    أولاً: اتهام القرآن باللحن يجانب منطق اللغة ومنطق العقل لأن القرآن بغض النظر عن مصدره هو من نصوص عصر الاحتجاج اللغوي فلا يجوز أن يوصف باللحن وإلاّ نقض النحاة أصلاً من أهم أصولهم في تقعيد القواعد النحوية.
    ثانياً: اللغة العربية ليست –حسب اصطلاح علماء اللغة المحدثين- مستوى لغوياً واحداً لهي لغة واحدة ذات متغيرات لأنّ النحاة واللغويين جمعوا لغات القبائل العربية واعتبروها مستوى لغوياًّ واحداً لذلك كثرت مخالفات النصوص للقاعدة وهذا خطأ منهجي.
    ثالثاً: اللغة سلوك بشري يستعصى على التقعيد الصّارم ولذلك كثرت الوجوه الاعرابية للنص الواحد.
    رابعاً: ليست هناك قراءة يقرأ بها المسلمون إلاّ ولها وجهٌ في العربية وموافقة لكتابة المصحف وهذه من شروط القراءة، فادعاء اللحن في أيّ قراءة من قراءات القرآن إنما هي دعوى تفضح جهل صاحبها.
    خامساً: النحو اجتهاد بشري يحتمل الخطأ والصواب .
    سادساً: النحو لايحكم نصوص عصر الاحتجاج وانما هي التي تحكمه.
    سابعاً: ربما ترخّصت العربية في الاعراب من أجل اعتدال نسق الجملة (موسيقى اللفظ) أو من أجل معنى تبرزه مخالفة القاعدة.
    ثامناً:لا يمكن أن تكون هذه المخالفات الاعرابية من خطأ الكتاب إذ كيف يظن بأميرالمؤمنين أن يعلم خطأ في القرآن ويتركه ليصلحه غيره، كما أن كتاب القرآن كانوا أربعة والمصاحف التي كُتبت أربعة مصاحف وزعت على الامصارفكيف يخطيء الكُتّاب الأربعة في المصاحـف الأربعة وكيف يتواطأ كل الصحابة والتابعين في جميع الدولة الاسلامية على السكوت على الخطأ!!
    تاسعاً: تحدى القرآن العرب فلو كان فيه خطأ لكان أكبر حجة للعرب ولكنهم علموا أنّهم لايستطيعون مجاراته فسلّوا سيوفه وقاتلوا صاحبه.
    عاشراً :لسان العرب أوسع الألسنة ،وقبائل العرب متفرقة في مساحات شاسعة ووعرة مما جعل جمع اللغة في غاية المشقة وجعل نقص الاستقراء أمراً لا مفر منه.

                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-08-2009, 09:03 PM

Hashim Elemam
<aHashim Elemam
تاريخ التسجيل: 02-06-2009
مجموع المشاركات: 1058

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دعوة الي هشام آدم للنقاش بشأن القرآن.. (Re: Hashim Elemam)

    Quote: (2)
    التوجيه الإعرابي للآيات التي خالفت قواعد النحاة
    وأمّا الآيات التي ذكر القمص زكريا بطرس أن فيها لحناً فمنها:
    1- قوله تعالى في آية 63 من سورة طه: (إنّ هذان لساحران) فإنّ الذي في مصاحف المسلمين( إنّ هذان) بالألف، وبها قرأ جماهير القراء وأكثرهم يقرأ إنّ مشدّدة، وقرأ ابن كثير وحفص عن عاصم (إنْ) مخففة لكن ابن كثير يشدّد نون (هذان) دون حفص، والإشكال من جهة العربية على القراءة المشهورة وهي قراءة نافع وابن عامر وحمزة والكسائي وأبي بكر بن عاصم وجمهور القراء عليها. ومنشأ الإشكال أن الاسم المثنى يعرب في حال النصب والخفض بالياء وفي حال الرفع بالألف وهذا متواتر من لغة العرب في الاسم المثنى المعرب. أما الاسم المثنى من أسماء الاشارة فهو مبني في الاحوال الاعرابية الثلاث على الألف فقد حكى ابن الأنباري وغيره من النّحاة عن الفراء –وهو رأس مدرسة الكوفة النحوية- قال: ألف التثنية من (هذان) هي ألف (هذا) والنون فرّقت بين الواحد والجمع كما فرّقت بين الواحد والجمع نون (الذين). فالألف ليست علامة التثنية بل هي ألف (هذا) فزدت عليها نوناً كما زدت على الياء من الذي فقلت (الذين) في كلّ حال. قال المهدوي: وسأل اسماعيل القاضي ابن كيسان عن هذه المسألة فقال: لمّا لم يظهر في المبهم إعراب في الواحد ولا في الجمع جرت التثنية على ذلك مجرى الواحد إذ التثنية يجب ألاّ تغيّر. فقال اسماعيل: ما أحسن ما قلت لو تقدّمك أحد بالقول فيه حتى يؤنس به! فقال له ابن كيسان: فليقلْ القاضي حتى يؤنس به. فتبسّم.

    وخلاصة هذا الرأي أنّ أسماء الاشارة لم تفرّق لا في واحدها ولا في جمعها بين حال الرفع والنصب والخفض فكذلك في التثنية فالقباس فيه أن يلحق مثناه بمفرده ومجموعه. وكما أشرنا أن هذا رُوي عن أبي زكريا الفراء وهو بالنسبة لمدرسة الكوفة مثل سيبويه لمدرسة البصرة.
    ومما قيل في الاحتجاج لهذه القراءة أنّها جاءت بلغة بني الحارث بن كعب يقولون: ضربت الزيدان ومررت بالزيدان كمال تقول: جاءني الزيدان. حكى ذلك غير واحد من أئمة العربيّة منهم أبوزيد والأخفش والكسائي والفراء.
    قال الزّجاج: حكى أبو عبيدة عن أبي الخطاب –وهو رأس من رؤوس الرواة- أنها لغة لكنانة يجعلون ألف الاثنين في الرفع والنّصب والخفض على لفظ واحد وأنشدوا:
    فأطرقَ إطراقَ الشّجاعِ ولو رأى
    مساغاً لِناباه الشُّجاعُ لصمّما
    وحكى آخرون أنها لغة لخثعم ومنها قول الشاعر :

    تـزوّد منـّّا بيـن أُذناه ضربة
    دعته الى هاوي التراب عقيم
    وقوله أيضاً:
    واهـاً لريـا ثم واهـاً واهاً يا ليت عيناها لنا وفاهـا
    وموضع الخلخال من رجلاها بثمن ترضى به أباهــا
    ان أباهـا وأبـا أباهـــا قد بلغا في المجد غايتاها

    وذكر المبرّد والأخفش الصغير أن (إنّ) في الآية معناها (نعم) وأنشدوا قول الشاعر:
    بكر العواذلُ في الصبو ح يَلُمنني وألومُهُــنَّ
    ويقلن شيب قد عــلا ك وقد كبرت فعلت إنّ

    ومن ذلك قول ابن الزبير رضي الله عنه: (إنّ وصاحبها) لمن قال له: لعن الله ناقة حملتني إليك.

    وقيل في إعراب الآية: اسم إنّ ضمير الشأن (وهذان) مبتدأ و (ساحران) خبر مبتدأ محذوف دخلت عليه لام الابتداء أي (لهما ساحران) والجملة خبر (هذان) والجملة خبر (إنّ) هذا وقد نازع النحاة في هذا الاعراب، واستضعف آخرون أن تكون (إنّ) في الآية بمعنى (نعم) ، ولكن ما لانزاع فيها أن بناء المثنى على الألف في الأحوال الثلاث هو لغة بعض قبائل العرب مثل بني الحارث بن كعب، وكنانة، وخثعم وغيرها والقرآن اتّسع للغات كثير من قبائل العرب وماجاء على لغة من لغات العرب لا يقال إنه خطأ أو لحن.(13)
    ذا وقد ذكر القمص أن القرطبي قال في تفسيره: "إنّ قراءة (إنّ هذين لساحران) بالياء موافقة للاعراب وإنْ كانت مخالفة للمصحف" وعقب مقدّم البرنامج –وهو نصراني أيضاً- بأنّ هذه شجاعة من القرطبي. وهذا الاطراء على القرطبي ووصفه بالشجاعة حقٌّ أريد به باطل،فالقرطبي يذكر ما بلغه من أقوال في المسالة ثم يبين وجه الصواب فيها وليس القرطبي بدعاً في ذلك، فهذا دأب علماء الاسلام، وقد تعلموا هذا المنهج من القرآن، فالله سبحانه وتعالى يذكر مقالات الكافرين كما قالوها رغم شناعتها ثم يكرّ عليها ويفنّدها، ولكن مقدم البرنامج عدّ ذلك من الشجاعة لغرابة هذا المنهج على النصارى ولشدة فزعهم من منطق العقل. فالقرطبي بيّن أوجه القراءات التي قُرئت بها الآية ووجوه اعرابها سواء ارتضى هذه الوجوه أم لم يرتضيها، ثم ذكر ما يرى أنه الحق ودافع عنه ولكن القمص، أو من يعدّون له هذه الشبهات – بتروا الكلام ووقفوا به حيث يبدو وكأن القرطبي يتّهم كتاب الوحي بالغلط وهو أسلوب رخيص لايمت الى منهج العلم بصلة.

    2- من الآيات التي زعم القس أن بها غلطاً نحوياً قوله تعالى (إنّ الذين آمنوا والذين هادوا والنصاري والصابئون .... )المائدة 69.
    قرأ (والصابئون) القرّاء السبعة وعليها مصاحف الأمصار والجمهور. والاشكال في هذه الآية أن كلمة الصابئين جاءت مرفوعة وحقّها النصب لانها معطوفة على اسم إنّ. فماذا قال النحاة في توجيه هذه القراءة؟
    ذكر النحاة في توجيه هذه القراءة وجوهاً:
    أحدهما: مذهب الخليل وسيبويه ونحاة البصرة أنه مرفوع بالابتداء، وهو منوي به التأخير، ونظيره: (إنّ زيداً وعمروٌ قائمٌ)، فحُذف خبر عمرو لدلالة خبر إنّ عليه، والنيّة بقوله (وعمرو) التأخير ويكون (عمرو قائم) بخبره هذا المقدر، معطوفاً على الجملة من( إنّ زيداً قائمٌ)، وكلاهما لاموضع له من الاعراب.
    الوجه الآخر: أنه معطوف على موضع اسم إنّ لأنّه قبل دخول إنّ كان في موضع رفع، وهذا مذهب الكسائي والفراء.
    قال الزمخشري رحمه الله:
    الصابئون رفع على الابتداء وخبره محذوف والنيّة به التأخير عمّا في حيّز إنّ من اسمها وخبرها كأنه قيل إنّ الذين آمنوا والذين هادوا والنصاري حكمهم كذا والصابئون كذلك وأنشد سيبويه شاهداً له:
    وإلاّ فاعلموا أناً وأنتم بغاةٌ ما بقينا في شقاق
    أي فاعلموا أنّا بغاةٌ وأنتم كذلك.

    قال فإن قلت: فقوله والصابئون معطوف لابدّ له من معطوف عليه فما هو؟ قلت: هو من خبره المحذوف جملة معطوفة على جملة قوله: إنّ الذين آمنوا ---- ولا محلّ لها كما لا محل للتي عُطف عليها.

    فإنْ قلتَ: ما التقديم والتأخير إلاّ لفائدة. فما فائدة هذا التقديم؟ قلت: فائدته التنبيه على أن الصابئين يتاب عليهم إن صح منهم الايمان والعمل الصالح. فما الظن بغيرهم؛ وذلك انّ الصابئين أبين هؤلاء المعدودين ضلالاً وأشدّهم غياّ وما سُمّوا صابئين إلاّ لأنّهم صبأوا عن الأديان كلها أي خرجوا. كما أن الشاعر قدّم قوله (وأنتم) تنبيهاً على أنّ المخاطبين أوغل في الوصف بالبغاة من قومه حيث عاجل به قبل الخبر الذي هو (بغاة) لئلا يدخل قومه في البغي قبلهم مع كونهم أوغل فيه منهم وأثبت قدماً.

    فإن قلت: فلو قيل: والصابئين وايّاكم لكان التقديم حاصلاً. قلتُ لو قيل هكذا لم يكن من التقديم في شيء؛ لأنه، لا إزالة فيه من موصفه، وانما يقال مقدّم ومؤخّر للمزال لا للقار في مكانه. ومجرى هذه الجملة مجرى الاعتراض في الكلام.(14) بهذا تعلم أن كلمة (الصابئين) في الآية صحيحة من جهة الاعراب وإنما خالفت ما قبلها في الاعراب لعلةٍ معنوية كما وضحها الزمخشري في كشافه.

    3- الآية الثالثة التي أوردها القس دليلاً على خطأ القرآن هي الآية الثانية والستون بعد المائة من سورة النساء وهي قوله تعالى (لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أُنزل اليك وما أُنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنين بالله واليوم الآخر أولئك سنؤتيهم أجراً عظيماً). والإشكال في هذه الآية أن كلمة (المقيمين) جاءت منصوبة وحقّها أن ترفع لأنها معطوفة على مرفوع.

    قال سيبويه وسائر البصريين أنها منصوبة على المدح وقال الكسائي مجرورة بالعطف على (ما أنزل إليك) على أن المراد بهم الانبياء عليهم الصلاة والسلام. وقال قوم منعطوف على ضمير (منهم) وقيل ضمير (إليك) وقيل ضمير (قبلك).
    قال القرطبي: (وقرأ الحسن ومالك بن دينار وجماعة: "والمقيمون" على العطف وكذا هو – حرف عبدالله وأمّا حرف (أبي) فهو فيه (والمقيمين) كما في المصاحف واختلف في نصبه على أقوال ستة وأصحها قول سيبويه بأنه نصب على المدح أي وأعني المقيمين، قال سيبويه، هذا باب ما إنتصب على التعظيم ومن ذلك والمقيمين الصلاة وأنشد:
    وكلّ قومٍ أطاعوا أمر سيّدهم
    إلاّ نميراً أطاعت أمر غاويها
    الظاعنين ولما يُظعنوا أحداً
    والقائلون لمن دار نخلّيها

    وأنشد:
    لا يَبْعُدَن قومي الذين هم سُمُّ العُداةِ وآفةُ الجُزْر
    النازلين بكل معتركٍ والطيبون معاقد الاُزْر

    وهذه الأبيات ذكرها سيبويه في باب النصب على الذّم بتقدير فعل. والشاهد في نصب (الظاعنين) على الذّم بتقدير (أعني) وذكر الفارقي أنه يجوز لك نصب (الظاعنين والقائلين) معاً على الذّم، ورفعهما معاً بإضمار (هم) كما يجوز رفع أحدهما ونصب الآخر صنيعَ سيبويه، فقد نصب الظاعنين ورفع (القائلون) وهو خير من جعلهما على حال واحدة من النّصب أو الرفع وذلك لتجديد اهتمام السّامع وإثارته لملاحظة المعاني المقصودة.
    وهذه الأبيات: لايبعدن قومي ذكرها سيبويه في باب (النصب على المدح بإضمار فعل) والشاهد فيه أنه نصب (النازلين) على المدح ؛ لأنّ الاسم الذي قبله مرفوع فاعل (يَبْعَدَن).

    وقال ابن جرير الطبري رحمه الله:
    "وأولى الأقوال عندي بالصواب أن يكون المقيمين في موضع خفض نسقاً على "ما" التي في قوله (بما أُنزل اليك وبما أُنزل من قبلك) وأن يوجه معنى المقيمين الصلاة الى الملائكة فيكون تأويل الكلام "والمؤمنون منهم يؤمنون (بما أُنزل من قبلك) من كُتبي وبالملائكة الذين يقيمون الصلاة، ثم يرجع الى صفة الراسخين في العلم فيقول لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون بالكتب والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر.

    وقال صاحب الكشّاف:
    "والمقيمين نصب على المدح لبيان فضل الصّلاة وهو باب واسع" ثم قال: "ولا يُلتفت الى ما زعموا من وقوعه لحناً في خط المصحف وربّما التفت إليه من لم ينظر في الكتاب –أي كتاب سيبويه- ولم يعرف مذاهب العرب ومالهم في النّصب على الاختصاص من الافتنان، وغبي عليه أن السابقين الأولّين الذي مثلهم في التوراة ومثلهم في الانجيل كانوا أبعدهم في الغيرة على الاسلام وذبِّ المطاعن عنه من أن يتكوا في كتاب الله ثُلْمِةً ليَسُدّها من بعدهم وخرقاً يرفوه من يلحق بهم، وقيل هو عطف على (بما أُنزل إليك) أي يؤمنون بالكتاب وبالمقيمين الصلاة وهم الأنبياء وفي مصحف عبدالله "والمقيمون الصلاة بالواو وهي قراءة مالك بن دينار واالجحدري وعيسى الثقفي.

    4- وأما المثال الرابع الذي ذكره القمص فقوله تعالى في سورة البقرة الآية 177 (ليس البرَّ أنْ تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ...) بنصب (البر) وهي قراءة حمزة وحفص وقرأ باقي السبعة برفع الراء، وقد أشكل على القس أن يأتي اسم ليس منصوباً والمسألة من الوضوح بمكان فمن قرأ بنصب البر جعله خبر ليس، وأن تولوا –المصدر المؤرّل- اسم ليس.

    قال أبو حيّان: فمن قرأ بنصب البر جعله خبر ليس، وأن تولوا في موضع الاسم ،والوجه أن يلي المرفوع؛ لأنها بمنزلة المتعدي، وهذه القراءة من وجهٍ أولى وهو أن جعل فيها اسم ليس :(أن تولوا) وجعل الخبر:(البرّ). وأن وصلتها –أن تولوا- أقوى في التعريف من المعرّف بالألف واللاّم.
    قال أبو حيان: ( وقراءة الجمهور أي برفع البر أولى من وجه، وهو أن توسط خبر ليس بينها وبين اسمها قليل ، وقد ذهب إلى المنع من ذلك ابن درستويه تشبيهاً لها ب(ما) . أراد الحكم عليها بأنها حرف، كما لا يجوز توسيط خبر ما، وهو محجوج بهذه القراءة المتواترة وبورود ذلك في كلام العرب. ، قال الشاعر:
    سلي –ان جهلت- الناس عنّا وعنهم
    وليس سواءً عالمٌ وجهولٌ
    وقال الآخر:
    أليـس عظيمـاً أن يُلـمُ ملمّــةٌ
    وليس علينا في الخطوب معوّلُ

    وقال الآخر:
    أليس عجيباً بأن الفتى يصاب ببعض الذي في يديه(15)

    قلت: وإذا كان أبوحيان قد ذكر أن قراءة النصب أولى من وجه وقراءة الرفع أولى من وجه آخر فالحمد لله قد جمع القرآن بين الوجهين في قراءاته المختلفة، وهذه السعة في التعبير هي التي ميّزت لغة العرب وأهلّتها لأن تكون لغة التنزيل.

    5- وأما المثال الخامس فقوله تعالى في سورة البقرة الآية الرابعة والعشرون ومائة (قال لاينال عهدي الظالمين وأشكل على القمص أن تأتي كلمة(الظالمين) منصوبة وحقها الرفع لأنها فاعل الفعل (ينال). قال أبو حيان: قرأ أبو رجاء وقتادة و الأعمش(الظالمين) بالرفع؛ لأن العهد ينال ويُنال أي عهدي لايصل الى الظالمين أو لايصل الظالمون إليه ولا يدركونه.

    6- وأما المثال الأخير فقوله تعالى في الآية العاشرة من سورة الرّوم (ثم كان عاقبة الذي أسأوا السوأى أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزئون) وأشكلت هذه الآية على القمص لأنه ظنّ أنّ (عاقبة) اسم كان واسم كان مرفوع كما تعلم في المدرسة ولكن لو قُدّر له أن يتوسع في النحو قليلاً لعلم أن الخبر يمكن أن يتقدّم على المبتدأ وأن السوأى –أي العقوبة السوأى وهي العقوبة بالنار- مرفوعه على أنها اسم كان وخبرها عاقبة.

    والتقديم والتأخير باب واسع في العربية وفي علم البلاغة ولكن مشكلة القس أنه يتحدث فيما لايعلم نسأل الله تعالى أن يهدينا وإيّاه سواء السبيل.
    ـــــــــــــ

    الهوامش :
    (1)انظر كتابه، التاريخ الإسلامي:إطار البحث Islamic History: A Framework For Inquiry
    (2)المصادر الهشة التي اعتمد عليها زكريا بطرس:محمد القصاص ،www.islamway.com
    (3)مختار الصحاح :مادة ل ح ن
    (4و5)تاريخ القرآن:أبو عبدالله الزنجاني.تحقيق:محمد عبد الرحيم
    (13)انظر، فتاوى ابن تيمية، المجلد الخامس عشر ص. 252-254
    (6)انظر النص كاملاً في المواهب الفتحية لحمزة فتح الله 1/17
    (7) الخصائص1/386
    (8)طبقات فحول الشعراء .1/24،25
    (9)اللغة الشاعرة،عباس العقاد .
    (10)الخصائص : ابن جني
    (11)مقدمة الظاهرة القرآنية:محمود محمد شاكر
    (12)رسالة الغفران:أبو العلاء المري
    (13)فتاوى ابن تيمية، المجلد الخامس عشر صز252-254
    (14)الكشاف :جار الله الزمخشري
    (15)البحر المحيط:أبو حيان الأندلسي.


                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-09-2009, 12:52 PM

ASHRAF MUSTAFA
<aASHRAF MUSTAFA
تاريخ التسجيل: 08-04-2008
مجموع المشاركات: 11543

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دعوة الي هشام آدم للنقاش بشأن القرآن.. (Re: Hashim Elemam)

    جزاك الله كل خير اخي هشام الامام
    وفي ميزان حسناتك باذن الله
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-10-2009, 07:53 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 11-06-2005
مجموع المشاركات: 12223

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دعوة الي هشام آدم للنقاش بشأن القرآن.. (Re: ASHRAF MUSTAFA)

    الأخوة: أشرف مصطفى و هشام الإمام
    أشكركما على هذه المعلومات وجعلها الله في ميزان حسناتكما

    إليكما فقط مقتطفات من كتاب (القرآن بين النسخ والتحريف)
    وصلني ملخص الكتاب ولم يُذكر فيه كاتبه، ولولا أنه مُدعّم بالمصادر
    بشكل تفصيلي لم تجرأتُ على نشره في هذا المقام

    ____________________

    (1)
    يقول صالح الوردانى :"توجد الكثير من الروايات لدى السنة والشيعة تشكك فى القرآن وتتحدث عن زيادته ونقصانه وتثير الشبهات من حوله .... "(1) فما صحة هذا الكلام ؟

    روايات أهل السنة :
    &#9679; عن عمر قال: "إن القتل قد استحر يوم اليمامة بالناس وإنى أخشى أن يستحر(يشتد) القتل بالقرّاء فى المواطن فيذهب كثير من القرآن،.... (2) وتقول د. عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ)* تحت عنوان التقويم الإسلامي للهجرة:استُشهد في موقعة اليمامة وحدها خمسمائة (500) أو أكثر من حفَظَة القرآن وكان محفوظاً في الصدور. (3) وتحت عنوان قتل أكثر القُرّاء في واقعة اليمامة، يقول إبن الخطيب:
    " في واقعة اليمامة، مات من المؤمنين خلق كثير، منهم سبعمائة (700) من القُرّاء. فلما رأى عمربن الخطاب (رض) ما وقع بأكثر القراء، خشي على مَن بقي منهم"(4) وعن النبى قال: "رحم الله "فلانا" لقد اذكرنى كذا وكذا آية أسقطتها من سورة كذا وكذا "(5) وفى رواية أخرى: "يرحمه الله لقد أذكرنى كذا وكذا آية من سورة كذا"(6) ومعلوم قول القرآن:"سنقرئك فلا تنسى" ( الأعلى:6) والحديث السابق رواه أيضا : الإمام أحمد ، والبيهقى فى الكبرى ، وأبو داود، والقاضى عياض فى الشفا ، والزبيدى فى اتحاف السادة المتقين ، والمتقى الهندى فى كنز العمال(7)

    وعن عائشة قالت: "كان فيما أنزل من القرآن :عشر رضعات معلومات يحرمن .ثم نسخن :بخمس معلومات . فتوفى الرسول الله (ص) وهن فيما يقرأ من القرآن" (8) ومعلوم ان القرآن ليس فيه أى شئ عن الرضاعة، فأين ذهبت؟ وروى ابن أبى داود : قالت عائشة:" لقد نزلت آية الرجح ورضعات الكبير عشر وكانت ورقة تحت السرير فى بيتى، فلما أشتكى رسول الله (ص) تشاغلنا بأمره (فدخلت) ربيبه(داجن) لنا فأكلتها،تعنى الشاة .رواه ابن ماجه – حديث رقم 1510 –حديث حسن (9) وقد علق الدكتور سيد القمنى (استاذ الفلسفة الاسلامية بجامعة عين شمس ) على هذه الرواية بقوله : ان النسخ كان لابد من وقوعه فى عهد الرسول (ص ) نفسه بينما السيدة عائشة (رض) تؤكد أن الرسول قد توفى وتلك الآية مما يقرأ فى القرآن (10)

    وعن أبى موسى الأشعرى قال :"إنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها فى الطول والشدة بسورة براءة فأُنسيتها . غير أنى حفظت منها : "لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا . ولا يملا جوف ابن آدم إلا التراب .." (رواه مسلم واخرجه الحاكم فى المستدرك عن أُبى بن كعب) (11) وقال أيضا فى نفس الحديث: وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات. فأنسيتها (وفى لفظ :نسيناها) . غير أنى حفظت منها :
    "يا أيها الذين آمنوا لم تقولوا ما لا تفعلون فتكتب شهادة فى أعناقكم فتُسألون عنها يوم القيامة"(12) يعلق الشيخ محمد محمود ندا (مدير عام بحوث الدعوة بوزارة الاوقاف) : كيف ينتقل النبى (ص) من الدنيا وهناك قرآن تتلوه الألسنة ثم ينسيه الله الناس بعد النبى (ص) ؟ ...أليس هذا مدخلا للطعن والتزوير؟ (13)

    وعن زر قال: قال لى أُبى بن كعب كأين تقرأ سورة الأحزاب ؟ أو كأين تعدها ؟ (أى :كم آية تقرأ؟ وكم آية تعد هذه السورة؟) قال :قلت ثلاثاً وسبعين آية . فقال: قط ! لقد رأيتها وإنها لتعادل "سورة البقرة" ، ولقد قرأنا فيها:"الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة ، نكالا من الله، والله عليم حكيم" رواه الامام أحمد والنسائى وقال ابن كثير هذا إسناد حسن(14) وفى رواية اخرى عن زر بن جبيش قال : قال لى أبى بن كعب (وهو واحد من أربعة قال النبى خذوا القرآن عنهم ) :"كأىّ تعد سورة الأحزاب ؟ قلت : اثنين وسبعين آية :أو ثلاثاً وسبعين آية . قال: إن كانت لتعدل سورة البقرة، وإن كنا لنقرأ فيها آية الرجم(15)


    وعن عائشة قالت : كانت سورة الأحزاب تقرأ فى زمن النبى (ص) مائتى آية ، فلما كتب عثمان المصاحف لم يقدر منها إلا على ما هو الآن(16) وعن أبى أمامة بن سهل : أن خالته قالت: " لقد أقرأنا رسول الله (ص) آية الرجم"(17) وروى أبو عبيد ... عن عمر قال : كنا نقرأ :" لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم" . ثم قال لزيد بن ثابت :"أكذلك ؟ قال نعم"(18)

    وعن أنس: فى قصة بئر معونة الذين قتلوا ، وقنت يدعو على قاتليهم – قال أنس :ونزل فيهم قرآن قرأناه حتى رفع :"أن بلغوا عنا قومنا أنا لقينا ربنا فرضى عنا وأرضانا " رواه البخارى ومسلم(19) وعن ابن عمر قال: قرأ رجلان سورة اقرأهما رسول الله (ص) فكانا يقرآن بها ، فقاما ذات ليلة يصليان ، فلم يقدرا منها على حرف ، فأصبحا عاديين على رسول الله(ص) ، فذكرا ذلك له، فقال :"إنها مما نسخ ، فالهوا عنها "أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير(20) عن عمر بن الخطاب قال :"... ، فكان مما أنزل الله آية الرجم ، فقرأناها ، وعقلناها ووعيناها ... " رواة البخارى ومسلم(21)

    وعن زيد ابن أسلم قال : أن عمر خطب الناس فقال لا تشكّو فى الرجم ، فإنه حق ، ولقد هممت أن اكتبه فى المصحف ، فسألت أُبى بن كعب ، فقال(لعمر) :أليس أتيتنى وأنا استقرئها رسول الله (ص) ، فدفعت فى صدرى وقلت :"تستقرئه آية الرجم، وهم يتسافدون تسافد الحُمُر ؟"(22)

    وعبارة عمر الأخيرة كناية عن انتشار الزنى بين المؤمنين كإنتشاره بين الحمير ، لذلك لو كتبت سترجم جموع غفيرة!! لذلك يرى الدكتور القمنى :أن المرجح أن كتابتها كانت تعنى ابتعاد الناس وهم على تلك الحال عن الاسلام ، لشدة الحكم وغلظته ، ومن ثم كان لتلك الظروف والحجج دوراً واضحاً فى عدم تدوين "الشيخ والشيخة اذا زنيا" فى أى من الرقاع والصحف ، بحيث ظلت غير مدونه حتى زمن التدوين ، حيث استبعدها (زيد بن ثابت) بدوره كما فى روايته مع ( مروان بن الحكم ، فجاء المصحف العثمانى خلواً منها ، لكن الاصرار على العمل بحكمها ، كان فيما يبدو ، مدعاة لنشؤ باب ( ما نسخ تلاوته وبقى حكمه) ، تندرج منه ، وبذلك لم يعد حكم الجلد بديلا لحكمها ، وبحيث بدأ الأمر غير منطقى فى رأى (ابن الحصار)(23)

    واخرج النسائى : أن مروان بن الحكم قال لزيد بن ثابت : ألا تكتبها فى المصحف ؟ قال : ألا ترى أن الشابين الثيبين يرجمان! ولقد ذكرنا ذلك ، فقال عمر : أنا أكفيكم ، فقال : يا رسول الله ، اكتب لى آية الرجم . قال : " لا تستطيع "(24) والسؤال: كيف يترك زيد آية الرجم لانها تخالف حكم الشابين المحصنين ؟

    أخرج الحاكم عن طريق كثير بن الصلت ، قال : كان زيد بن ثابت وسعيد بن العاص يكتبان المصحف ، فمرّا على هذه الآية ، فقال زيد : سمعت رسول الله (ص) يقول :" الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة " ، فقال عمر : لما نزلت أتيت النبى (ص) فقلت : أكتبها؟ فكأنه كره ذلك ، فقال عمر : ألا ترى أن الشيخ إذا زنى ولم يحصن جُلد ، وأن الشاب إذا زنى وقد أُحصن رُجم. فقال ابن حجر فى شرح المنهاج : فيستفاد من هذا الحديث السبب فى نسخ تلاوتها ، لكون العمل على غير الظاهر من عمومها. قلت (السيوطى) : وخطر لى فى ذلك نكتة حسنة ، وهو أن سببه التخفيف على الأمة بعدم اشتهار تلاوتها وكتابتها فى المصحف ، وإن كان حكمها باقيا ، لأنه أثقل الأحكام وأشدها ، وأغلظ الحدود ، وفيه الإشارة إلى ندب الستر.(25) السؤال :كيف تحذف آية من القرآن بسبب اعتراض بعض المكلفين عليها؟

    روى الحاكم فى المستدرك (2/330-331) عن حذيفة قال : ما تقرؤون ربعها .يعنى براءة . قال الحاكم صحيح الإسناد ووافقه الذهبى.(26) قال عمر لـ عبد الرحمن بن عوف : ألم تجد فيما أنزل علينا :"أن جاهدوا كما جاهدتم أول مرة "؟فإنا لا نجدها ! قال : أسقطت فيما أسقط من القرآن ." رجاله رجال الصحيحين(27)

    وقال مسلمة بن مخلد الأنصارى ذات يوم :أخبرونى بآيتين فى القرآن لم يكتبا فى المصحف؟ فلم يخبروه – وعندهم أبو الكنود سعد بن مالك – فقال مسلمة :"إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا ... والذين آووهم ونصروهم وجادلوا عنهم..."(28) لذلك قال ابن عمر : "لا يقولن أحدكم : قد أخذت القرآن كله ، وما يدريه ما كله ؟ قد ذهب منه قرآن كثير ، ولكن ليقل : قد أخذت منه ما ظهر" . رواه ابو عبيدة فى فضائل القرآن (ح699). قال الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية إسناده صحيح على شرط الشيخين (البخارى ومسلم) ، ورجاله من مشاهير الرواة(29) ولحل هذا الاشكال قال كثير من العلماء عن هذا الكم من الآيات والسور والتى لا نراها فى قرآن عثمان الموجود بين أيدى المسلمين اليوم هو من أنواع النسخ:

    * النوع الأول : نسخ الحكم مع بقاء التلاوة .
    * النوع الثانى : نسخ التلاوة مع بقاء الحكم.
    * النوع الثالث : نسخ الحكم والتلاوة معاً.

    والنوع الاول كان لحل إشكال التعارض بين النصوص ويعلق الشيخ ندا على هذا النوع بقوله : واستشعر هؤلاء العلماء وجود معارضة على هذا القول مؤداها أن بقاء التلاوة مع نسخ الحكم يوقع المكلف فى لبس ، إذ يوهمه بقاء الحكم مع وجود التلاوة فيتورط العبد فى اعتقاد فاسد ، ومحال على الله أن يشكك عباده فى أمر ما(30) أما النوعين الآخرين فكانا لحل إشكال وجود زيادة ونقصان بالنصوص – أى تحريف! ولكن المشكلة التى تواجه القائلين بهذين النوعين من النسخ هى :

    1-كيف يقع النسخ دون بدل ، حيث يقول القرآن : لا ما ننسخ من آية أو نُنسها نأت بخير منها أو مثلها" (البقرة:106)

    2- ما الحكمة فى رفع التلاوة مع بقاء الحكم ؟ وهلا بقيت التلاوة ليجتمع العمل بحكمها وثواب تلاوتها ؟

    3- ان لفظ الآية ذريعة الى معرفة الحكم ،فإذا نسخت الآية دون الحكم أشعر ذلك بارتفاع الحكم ، وفى هذا تعريض للمكلف لاعتقاد الجهل ، وهو قبيح من الشارع .

    4- أن نسخ التلاوة مع بقاء الحكم خال من الفائدة ، وما كان ذلك كان عبثاً يستحيل على الله تعالى ، فيكون نسخ التلاوة دون الحكم باطلاً .

    5- فى آية الرجم مثلاً قدم السيوطى تفسيراً سبق ذكره . فإذا كانت العبرة من النسخ هو غلظ الحد وقسوته أفلا يكون نسخ الحكم بدوره هو الأكثر منطقية ؟

    6- يقول الشيخ ندا : إذا كانت هناك أحكام لم توجد صراحة فى كتاب الله فإن ذلك لا يستدعى القول بأنها كانت موجودة ونسخ لفظها وبقى حكمها . فإن هذا القول مدعاة للقول بأنه لا حكم إلا للقرآن فما لم يأت عن طريق القرآن فلا داعى له ولا يجب العمل به ، وذلك باب من ابواب الفتنة كبير.(31) لذلك يقول الشيخ محمد حسين العاملى عن:

    أ-نسخ التلاوة والحكم مثل (حديث الرضاعة عن عائشة) : إن هذا النوع من النسخ قول شاذ وهو يلازم القول بالتحريف فى الكتاب العزيز ...

    ب- نسخ التلاوة دون الحكم (مثل آية الرجم) : إن القول بنسخ التلاوة دون الحكم لا يفارق التحريف قيد شعرة فإن الظاهرمن الرواية أن الاسقاط لم يتم بأمر من النبى (ص) وإنما تم بعد مفارقته الدنيا وهذا هو القول بالتحريف .

    إن لفيفاً من علماء السنة التجأوا إلى تصحيح هذا النحو من النسخ ليصححوا بذلك ما ورد من الروايات حول التحريف بغية التجنب عن القول به ، فكلما أورد عليهم بما فى كتبهم فى سقوط آيات من المصحف الكريم أجابوا بأنها من قبيل النسخ فى التلاوة.(32)



    -------------
    المصادر:
    (1) (المناظرات – ص22-مركز الحضارة العربية – الطبعة الاولى 1999-رقم الايداع 10286/9-الترقيم الدولى 5-05-5751-977)
    (2) (صحيح البخارى- (65) كتاب تفسير القرآن- حديث 4679- ضبط وتحقيق طه عبد الرؤف سعد- مكتبة الايمان بالمنصورة )
    (3) (جريدة الأهرام – 13/7/1995م)
    (4) (الفرقان لابن الخطيب– ص34–دار الباز للنشر والتوزيع– عباس أحمد الباز – مكة المكرمة – دار الكتب العلمية – بيروت لبنان)
    (5) (صحيح البخارى (66) – كتاب فضائل القرآن – حديث5042- مصدر سابق)
    (6) (حديث 5037-المصدر السابق)
    (7) (انظر جمع الجوامع الكبير للسيوطى(ج4) –ص 361- (15 مجلد) – حديث 12498- تحقيق خالد عبد الفتاح شبل – طبعة أولى 2000م – دار الكتب العلمية ببيروت)
    (8) (صحيح مسلم-(17)كتاب الرضاع- باب التحريم بخمس رضعات –حديث 1452-دار ابن الهيثم – طبعة 2001- رقم الايداع 18725/2003م- رواه ايضا الترمذى حديث 1150)
    (9) (كتاب الزواج واولاد الطلاق والرضاع – محمد ناصر الدين الألبانى ص 328 – الناشر مكتبة التربية العربية لدول الخليج الرياض – الطبعة الثالثة 1408هـ -أنظر ايضا نواسخ القرآن لابن الجوزى (508-597هـ) – دار الكتب العلمية – بيروت – ص.ب9424/11) .
    (10) (الاسطورة والتراث ص 266-سينا للنشر –الطبعة الثانية 1993 رقم الايداع 9299/1991 الترقيم الدولى 8-12-5140-977)
    (11) (صحيح مسلم-كتاب الزكاة- (39) باب لو أن لابن آدم واديين لابتغى ثالثا – حديث (1050) – مصدر سابق . انظر ايضا الاتقان فى علوم القرآن للسيوطى باب ناسخة ومنسوخة- ص 48-مصدر سابق)
    (12) (المصدرين السابقين)
    (13) (النسخ فى القرآن بين المؤيدين والمعارضين – ص59- مكتبة الدار العربية للكتاب- الطبعة الاولى 1996- رقم الايداع 8002/1996 )
    (14)(تفسير ابن كثير – سورة الاحزاب- المجلد السادس(8 مجلدات) – ص376- طبعة دار الشعب)
    (15)(الإتقان فى علوم القرآن – ص 48 - مصدر سابق)
    (16)(الاتقان فى علوم القرآن – ص48- مصدر سابق)
    (17) (المصدر السابق –ص48)
    (18) (المصدر السابق. أنظر أيضا صحيح البخارى(87)-كتاب المحاربين(17) باب رجم الحبلى – حديث 6830- مصدر سابق)
    (19) (الإتقان فى علوم القرآن – ص49- مصدر سابق. مسلم [33] كتاب الإمارة . البخارى [56] كتاب الجهاد والسير . والحديث فى اللؤلؤ والمرجان فيما أتفق عليه الشيخان – كتاب الإمارة – ص409 – حديث 1242-دار الحديث- طبعة 2003م رقم الايداع3958/1994م)
    (20) (الإتقان للسيوطى –ص49- مصدر سابق)
    (21) (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان –ص349- مصدر سابق)
    (22) (الاتقان للسيوطى – ص51- مصدر سابق)
    (23) (الاسطورة والتراث ص 265 – مصدر سابق)
    (24) (الاتقان فى علوم القرآن –ص51- مصدر سابق)
    (25) (الإتقان فى علوم القرآن –ص50 – مصدر سابق)
    (26) (النسخ عند الأصوليين - للدكتور على جمعة(مفتى الجمهورية) ص 61 – نهضة مصر للنشر رقم الايداع 3519/2005 ، أنظر ايضا الاتقان فى علوم القرآن- ص49- مصدر سابق)
    (27)(أنظر النسخ عند الاصوليين ص 62 – مصدر سابق ، وانظر أيضا الإتقان ص49-المصدر السابق)
    (28)(الإتقان-ص49- مصدر سابق)
    (29) (النسخ عند الأصوليين - ص63 – مصدر سابق- أنظر أيضا الإتقان فى علوم القرآن للسيوطى – ج2- ص48-(ناسخه ومنسوخه) – طبعة 2003م – 1424هـ- دار الكتب العلمية – بيروت)
    (30) (النسخ فى القرآن بين المؤيدين والمعارضين –ص67 – مصدر سابق)
    (31) (النسخ فى القرآن بين المؤيدين والمعارضين ص65- مصدر سابق)
    (32) (النسخ والبداء فى الكتاب والسنة – ص12: 14-دار الهادى ص.ب. 286/25 - طبعة 1997 – غبيرى- بيروت –لبنان)
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-10-2009, 08:00 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 11-06-2005
مجموع المشاركات: 12223

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دعوة الي هشام آدم للنقاش بشأن القرآن.. (Re: هشام آدم)

    هذا جزء يسير جداً من كتاب (القرآن بين النسخ والتحريف)
    وإن أردتم مزيداً مما جاء في هذا الكتاب فأنا على استعداد

    وجعله الله في ميزان حسناتنا جميعاً
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-10-2009, 08:08 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 11-06-2005
مجموع المشاركات: 12223

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دعوة الي هشام آدم للنقاش بشأن القرآن.. (Re: هشام آدم)

    إضافة هامة لروايات أهل السنة

    وعن الاختلاف بين مصاحف الصحابة :
    &#9679; قال أبو عبيد : حدثنا حجاج ، عن ابن جريج : أخبرنى ابن أبى حميد ، عن حميدة بنت أبى يونس قالت : قرأ على أبى – وهو ابن ثمانين سنة- فى مصحف عائشة: (إن الله وملائكته يصلون على النبى يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً ، وعلى الذين يصلون الصفوف الأوَل" . قالت: قبل أن يغير عثمان المصاحف. قال ابن جريج : وأخبرنى ابن ابى حميد عن عبد الرحمن بن هرمز وغيره مثل ذلك فى مصحف عائشة . واخرجه ابن الجوزى فى نواسخه عن طريق ابن ابى داود(1)

    ويعلق الشيخ محمد محمود ندا قائلاً: وفى هذا طعن فى خليفة المسلمين عثمان ، وطعن فى القرآن أيضا(2) وعن هشام عن أبيه قال : كان مكتوباً فى مصحف عائشة (س2آ 238) "حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر" اخرجه الامام مالك تحت رقم 348 والامام مسلم تحت رقم 629 ، وابو داود تحت رقم 410 .(3)

    وجاء في تفسير الطبري والامام الرازي والامام السيوطي وغيرهم أن عبدالله بن مسعود ( وهو من هو ) وعبد الله بن عباس (وهو حبر الأمة وترجمان القرآن ) وأبي بن كعب ( وهو اشهر كتاب الوحي ) كانوا يرون ان هذه الاية نزلت في المتعة , وجميعهم كان يقرأها قراءة مختلفة نصها " فما أستمتعتم به منهن إلي أجل مسمي فآتوهن أجورهن فريضة " بإضافة ( إلي أجل مسمي ) , ويقسمون أنها هكذا نزلت , وعلي هذا تابعهم – في ذات المراجع – تابعون أجلاء مثل مجاهد وقتادة وسعيد بن المسيب وغيرهم كثير .(4)


    نكتفى بهذه الامثلة من الإختلاف فى مصاحف الصحابة ، ويمكن الرجوع لكتاب الاتقان للسيوطى ج1 والمصاحف للسجستانى أو كتاب الفرقان لابن الخطيب أو كتب علوم القرآن. ويكفى قول بن أبى داود : انما قلنا مصحف فلان لما خالف مصحفنا هذا من الخط أو الزيادة أو النقصان أخذته عن أبى (ابو داود) رحمة الله هكذا فعل فى كتاب التنزيل .(5)

    تعليق صالح الوردانى على الروايات السابقة:
    " ومثل هذه الروايات كثيرة فى كتب السنة والفقه عند أهل السنة وهى على ما يبدو من ظاهرها توجب الكفر على من يعتقدها ، .."(6)

    وتحت عنوان عدد سوره وآياته جاء فى الأتقان للسيوطى :
    &#9679; وفى مصحف ابن مسعود 112 سورة (مائة واثنتا عشر سورة) لأنه لم يكتب المعوذتين . وفى مصحف أُبى ست عشرة ، لانه كتب فى آخره سورتى الحفد والخلع .
    &#9679; وأخرج أبو عبيد ، عن ابن سيرين ، قال : كتب أُبى بن كعب فى مصحفه فاتحة الكتاب والمعوذتين و"اللهم إنا نستعينك" ، و" اللهم إياك نعبد" وتركهن ابن مسعود ، وكتب عثمان منهن فاتحة الكتاب والمعوذتين.
    ومن المشهور قول النبى (ص) : استقرئوا القرآن من أربعة:
    "عبد الله بن مسعود ، فبدأ به ، وسالم مولى أبى حذيقة ، وأبى بن كعب ، ومعاذ بن جبل " رواه أحمد والبخارى ومسلم والترمذى .(7)
    &#9679; وعن عبد الله بن زرير الغافقى قال : قال لى عبد الملك بن مروان : لقد علمت ما حملك على حب أبى تراب (يقصد على) إلا انك أعرابى حاف، فقلت : والله لقد جمعت القرآن قبل ان يجتمع ابواك، ولقد علّمنى منه على بن أبى طالب سورتين علمهما إياه رسول الله (ص) ما علمتهما أنت ولا أبوك :"اللهم "إنا نستعينك ونستغفرك ......" "اللهم اياك نعبد ولك نصلى ونسجد ....."
    &#9679; وقال ابن جريج : حكمة البسملة أنهما سورتان فى مصحف بعض الصحابة .
    &#9679; وقال عبد الله بن عبد الرحمن عن ابيه قال : " فى مصحف ابن عباس قراءة أُبى وأبى موسى : بسم الله الرحمن الرحيم ، اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ، ...
    اللهم اياك نعبد ، ولك نصلى ونسجد، ...
    وأخرج الطبرانى بسند صحيح عن أبى اسحاق قال : أمنا أُمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بخراسان ، فقرأ بهاتين السورتين: إنا نستعينك ونستغفرك ]. (8)


    ______________
    المصادر
    (1) (النسخ عند الاصوليين ص 63 – مصدر سابق – انظر ايضا الاتقان فى علوم القرآن - ص48 مصدر سابق أنظر أيضا المصاحف للسجستانى – باب اختلاف مصاحف الصحابة- مصحف عائشة )
    (2) ( النسخ فى القرآن بين المؤيدين والمعارضين –ص59- مصدر سابق)
    (3) (كتاب المصاحف للسجستانى- تحقيق واعداد د.جمال محمد أبو زيد ص 81- الناشر : مكتبة الحرية – رقم الإيداع 7622/2006 )
    (4) ( كتاب زواج المتعة –د. فرج فودة – تقديم د. أحمد صبحي منصور الأستاذ بالأزهر ص 109 الدار العربية للنشر الطبعة الاولي يناير 1993 رقم الايداع 2837 /93 – الترقيم الدولي 5-24-5090-977 – أنظر أيضا كتاب الفرقان لابن الخطيب تحت عنوان : قراءة بعض الصحابة (رض )- ص106 وما بعدها – دار الباز للنشر مكة المكرمة – دار الكتب العلمية بيروت – لبنان )
    (5) (المصاحف للسجستانى- ص 53- مصدر سابق)
    (6) (المناظرات – ص23- الهدف للنشر – مركز الحضارة العربية – رقم الايداع 10286/9 – الترقيم الدولى 5-05-5751-977 I.S.B.N)
    (7) (أحاديث الصادقة- حديث رقم 101 – ص 129- تحقيق وتوثيق محمد سيف الدين عليش-الهيئة المصرية العامة للكتاب 1995- رقم الايداع :4778/1995- الترقيم الدولى2-4381-01-977)
    (8) (الاتقان للسيوطى ج1 – ص130، 131- مصدر سابق)
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات

08-11-2009, 07:46 AM

ASHRAF MUSTAFA
<aASHRAF MUSTAFA
تاريخ التسجيل: 08-04-2008
مجموع المشاركات: 11543

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دعوة الي هشام آدم للنقاش بشأن القرآن.. (Re: هشام آدم)

    شكرا هشام آدم













    لحين العودة...
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de