مقال في صحيفة الرأي العام

التحالف الديمقراطي بواشنطن/منبر التيجاني الطيب بابكر يدعوكم لندوة جماهيرية
اول لقاء جماهيري للدكتور ناجي الأصم في امريكا/ميريلاند
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 09-20-2019, 06:20 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مكتبة اشرف مصطفي(ASHRAF MUSTAFA)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-26-2009, 04:14 PM

ASHRAF MUSTAFA
<aASHRAF MUSTAFA
تاريخ التسجيل: 08-04-2008
مجموع المشاركات: 11543

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مقال في صحيفة الرأي العام

    Quote: مقال
    صحيفة: الرأي العام
    الجمعة : 25 سبتمبر 2009

    دق آخر مسمار في نعش الجنائية:

    في تطور خطير , لافت للنظر ومنقطع النظير لأحداث دارفور أعلنت مجموعة من أعضاء الحركات المتمردة في ذلك الاقليم بتورطها في تلفيق وتزوير افتراءات ضد الحكومة السودانية بالتعاون مع بعض المنظمات الاجنبية والدولية , فقد اعترف هؤلاء الاعضاء الذين يطلقون علي انفسهم "المجموعة الوطنية لتصحيح مسار ازمة دارفور" في مؤتمرهم الصحفي الذي عقد في أثيوبيا , بانهم كانوا يقومون بتضليل وفبركة ما يحدث في دارفور وتهويل وتزوير ارقام الضحايا والتآمر مع بعض المنظمات الدولية لادانة النظام في الخرطوم امام المجتمع الدولي , والذي ادي الي وصول القضية الي محكمة الجنايات الدولية التي بدورها استشهدت بهؤلاء الاعضاء "كشاهد ملك" لاستخدامهم فيما بعد عند تقديم المدعي العام " لويس أوكامبو" هذه الادلة لادانة الرئيس السوداني في تهمه الموجهة له من ابادة وجرائم حرب .

    كان من بين الشهود اعدادا كبيرة من المهنيين والمترجمين الذين اكدوا مدهم المحكمة الجنائية بالوثاثق والمستندات والشهود المفبركين , وفعلوا كل ما بوسعهم لادانة النظام السوداني امام المجتمع الدولي قاطبة , وذلك بتضخيم ازمة دارفور بصورة لم يشهد لها مثيل , وبالفعل نجحت تلك المجموعات (بسبب خلافها البائن مع النظام السوداني) في التصعيد الاعلامي بكل المقاييس وعلي كل الانشطة , وذلك يتمثل في تنظيم المظاهرات والاحتجاجات في الكثير من دول العالم وتوزيع المنشورات والبوسترات واقامة الندوات في البرلمانات الاوربية والمحاضرات في الجامعات المحتلفة .

    إستنفذت هذه الجماعات (كما ذكرت في التقرير) كافة الوسائل المشروعة والمحرمة لتحقيق غاياتها , وساهمت بذلك في تضخيم ازمة دارفور بصورة مريعة ومشمئزة جعلت العالم باسره يتحدث عن التطهير العرقي المزمع في دارفور , ويسلط الاضواء علي دارفور كما لم يسلطه من قبل في اي نزاع حدث في العالم , وحتي احتلال العراق والابادة الجماعية في فلسطين لم تجد صدي لدي العالم كما وجدت ازمة دارفور (والذي كان يتخذها الغرب كبش فداء لتغطية جرائمه في فلسطين والعراق وافغانستان وغيرهم من الدول التي ما زالت ايديهم ملطخة بدماء ضحاياهم فيها) فقد كانت تلك الجماعات المتمردة دائما ما تقحم القوات الحكومية عند حدوث اي صراعات قبلية او هجوم من قبل مليشيات الجنجويد لتوريطها في ذلك .

    حتي موضوع الاغتصابات فبركوه ونسبوه الي الحكومة "علي حسب قولهم" واقنعوا نساءآ عديدات وقاموا بإرشائهن حتي يتحدثن عن اغتصابات تمت في حقهن , وساعدوا بذلك في ادخال الامم المتحدة بقواتها العسكرية التي قامت بدورها باغتصاب النساء والاطفال تحت سمع وبصر المجتمع الدولي دون ان يقوم ولو" تحقيق قزم" تجاه تلك القوات التي من المفترض ان تكون هنالك لنشر الأمن والطمانينة بين المواطنين لا لأغتصاب أطفالهم ونسائهم , وادخلت المنظمات الانسانية التي لم تدخل الا كي تتجسس وتتامر مع هؤلاء المتمردين لتمزيق السودان وتقسيمه الي دويلات ومجموعات قبلية وعرقية , وقد قام السودان بابعاد بعض هذه المنظمات بعد ان علم بالدور القذر الذي يلعبونه في البلاد , ولا ننسي تهريب الاطفال لبيعهم في فرنسا ودول اخري الذي تم كشفه في السابق لكن دون ان يقدم العقاب الرادع للمتورطين .

    وبعد أن تيقنت تلك المجموعات بما يحاق بالسودان من تآمرات ومخططات ستمتد الي ابعد مما يسعون الي تحقيقه (وهو ازالة النظام الحاكم في الخرطوم) علموا ان السودان في طريقه للتمزق والصوملة , فاستيقظوا فجاة من ثباتهم العميق وقرروا تصحيح مسار دارفور (وذلك علي حسب خطابهم ومؤتمرهم الصحفي) , هذا الموضوع وبالرغم من حجمه الهائل لم ينال نصيبه كما كان ان ينبغي من وسائل الاعلام العالمية (حيث ان هذا الموضوع لا يصب في مصالحها) وكان ينبغي ان يلقي هذا الموضوع نصيب أسدين بدلآ من أسد واحد .

    وبرغم ان هذا المؤتمر الصحفي ألجم الكثيرين خصوصا هؤلاء المنتفعين من ازمة دارفور , فلن يعجب هذا التصريح والاعتراف من يتاجرون بازمة دارفور وسيقومون بضحده بكل الوسائل الممكنة ونفيه , فهو يعد بمثابة فضيحة كبيرة وضربة قاضية للكثيرين لم يكونوا يتوقعونها ابدا , والكثيرين ايضا من المنظمات والافراد الاجانب والصحفيين العملاء تسببوا في تضخيم ازمة دارفور لابعد الحدود , وسيفعلون ما بوسعهم أو اكثر للتقليل من شأن هذه الفضيحة النكراء .

    وقد اتضح ايضا ان هنالك ادوارا وثيقة للغرب واسرائيل لما يجري في دارفور , فأزمة دارفور (التي دخلت عامها السابع) لم تكن لتحدث او تتفاقم الا في عهد بوش (عدو نفسه وعدو الانسانية) فها هو رئيس اكبر دولة في العالم (الرئيس السابق بوش) يغزو العراق بكذبة وافتراء الا وهي امتلاك الأخير لأسلحة الدمار الشامل وذلك بمعاونة المتآمر والخائن الاكبر "الدكتور أحمد جلبي" رئيس المؤتمر الوطني العراقي السابق , الذي ادلي بمعلومات مضللة عن بلده ادت الي احتلالها وتدميرها عن بكرة ابيها .

    وكذلك نجد ان عميل المخابرات الليبية المزدوج "عبد المجيد جعاكة" ايضا قد أدلي في السابق بمعلومات مضللة وزائفة الي المخابرات المركزية الامريكية أدت الي فرض حصار علي ليبيا امتد لفترة عشرة سنوات , وذلك عقب احداث لوكربي التي حدثت في العام 1989 والتي قضت فيها محكمة اسكوتلندية بتجريم الليبي "عبد الباسط المقرحي" , وتبرئة زميله "الامين خليفة فحيمة " عندما شهد ذلك العميل شهادة زور بتورط الأخيرين في انفجار الطائرة , و ها نحن نشهد الان افتراءا آخر علي يد هؤلاء المتمردين الذين ينتسبون لحركات دارفور حيث أدي كذبهم الي تلفيق الكثير من التهم زورآ , وهذا يعتبر درسا لنا جميعا للاستفادة منه , و يجعلنا نرتاب دائما في كل الاحداث التي تطرا في العالم ونتفحصها جيدا بل نعيد قرائتها مرارا وتكرارا قبل ان نطلق احكامنا عليها .

    هنالك فعلا حرب وضحايا في دارفور لا يستطيع احد نكرانهم , ولكن ليست بالصورة المهولة التي ذكرت , فقد قتل الالاف في دارفور (هذه حقيقة لا تقبل الجدال) وحتي الرئيس البشير اقر بان هنالك قتلي وضحايا تصل اعدادهم الي 10 الآف شخص , ولكنه اكد كذلك انه لم يرفع سماعة الهاتف ويأمر بقتل هؤلاء الالاف وانما كان ضمن هؤلاء الضحايا من قتل وسط المعارك والصراعات بين المتمردين والقوات الحكومية (الذين ذهبوا لتادية مهامهم بايقاف الحرب بين المتمردين والجنجويد) ومنهم من قتل بايدي المتمردين انفسهم , وهذه التصريحات التي جاءت من هؤلاء المتمردين ستقلب الموازين راسا علي عقب .

    هنالك ايضا اعلان من هؤلاء المتمردين بان هنالك المزيد من التصاريح والكشف عن احداث اخري ستاتي في الوقت المناسب , وكل هذا يعني أن آخر مسمار قد دق بالفعل في نعش الجنائية , الامر الذي لم يكن ليحدث الا عندما اعلنت الامم المتحدة (في الايام القليلة الماضية) متمثلة في قوات حفظ السلام المعروفة "باليوناميد" ان حرب دارفور قد انتهت تماما (وذلك علي لسان قائدها الجنرال مارتن أقوي) وان الاقليم اصبح بافضل مما كان عليه في اي وقت مضي اثناء الحرب , وبنهاية تلك الحرب ضعفت الحركات المتمردة كثيرا مما كانت عليه عندما كان يدعمها الغرب .

    ولكن بالرغم من كل ذلك فان ما حدث يعتبر امر جلل , فشهادة الزور من اكبر الكبائر التي حرمها الدين الحنيف , وحتي ان قلنا ان ضمير هؤلاء المتمردين قد صحي ليوقف "مزاد دارفور العلني" الذي يشتري ويباع فيه في كل دلالات العالم , فهذا لايكفي لرفع الظلم الذي وقع علي السودان من تدويل لتلك القضية , فلا يجب تلفيق التهم بالباطل و كذلك شهادة الزور, فهذه ليست شيم السودانيين ولا اخلاقهم التي تحتم عليهم بقول الحق ولو علي رقابهم .

    أشرف مجاهد مصطفي
    صحفي ومهندس- بريطانيا
                  
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de