|
|
من تسبب في قتل هؤلاء الأطفال الأبرياء ؟
|
Quote: شهدت قرية ابو رخم التي تقع جنوب الفاو 73 كيلو مترا وشمال غرب محلية المفازة بولاية القضارف شهدت حادثة مأساوية هزت كل ارجاء واهالي ومواطني قرية ابو رخم عندما نما الى علمهم غرق خمس فتيات ووفاة امرأة عندما وصلها الخبر المؤلم وقد توفيت في الحال من اثر الصدمة. وفور علمها بالحادثة انتقلت (الدار)
وما ان وصلت (الدار) الا وسارعت الى نهر الرهد بابو رخم مسرح الحادثة. وبعد ان قدمت (الدار) تعازيها لاهالي ومواطني وذوي الفتيات افادنا عوض علي والد الطفلة ريان التي توفيت اثر الحادث بان هنالك جهة رسمية تعمل في مجال الزراعة وعدد من افرادها كانوا على متن عربة لوري ما ان شاهدت تلك الفتيات اللائي كن قد خرجن منذ الصباح لاحضار (الحطب) وقال ان طفلته ورفيقاتها ما ان سمعن صوت اطلاق الرصاص لم يكن لهن خيار الا وان انطلقن بسرعة في اتجاه نهر الرهد لا سيما ان الذين كانوا يطارودهن لم يتركوهن بل استمروا في مطاردة الفتيات حتى سقطن داخل نهر الرهد.. وكان من بينهن طفلتي. وافاد عوض ان طفلته ريان تبلغ من العمر عشر سنوات وانه اثناء الحادثة كان في الخلاء بالقرب من القرية حيث انه يعمل بالزراعة. واعقبه بالحديث عثمان ادم يوسف والد الطفلة الغريقة عائشة قائلا ان طفلته تبلغ من العمر ثماني سنوات وقال انه اثناء الحادثة كان في مقر عمله وفور حضوره لسوق ابو رخم سمع بنبأ غرق طفلته. اعقبه بالحديث عبدالله خالد زكريا والالم واضح علي وجهه بأن ابنته حسينة التي توفيت غرقاً تبلغ من العمر ستة عشر عاما وهي اكبر رفيقاتها اللائي غرقن وقال انه علم بوقوع الحادثة ووفاة ابنته عبر اتصال هاتفي تلقاه من ابنه خالد لا سيما انه وقتها كان يعمل في الخلاء نسبة لعمله في الزراعة. كما قال عبد العظيم عمر ادم والد الطفلة اكرام ، ان ابنته تبلغ من العمر عشر سنوات وافاد انه بمجرد وصول رفيقات وصديقات ابنته اللائي نجين من الحادثة .. وبمجرد وصولهن الى القرية انتشر الخبر في كل الاماكن لا سيما انه كان وقتها بسوق ابو رخم. وقال والد اكرام انه ومعه من كان بجواره في السوق سارعوا الى موقع ومسرح الحادثة لمعرفة تفاصيل ما حدث. واضاف يقول : ان كل رجال ونساء القرية تألموا لما حدث. وحول طريقة انتشالهن من نهر الرهد افاد والد اكرام بانه تم عمل (جبادات) لكي يتم بها حجز جثث الفتيات وقد كانت الجبادات مربوطة مع بعضها البعض وبذلك تم العثور على ثلاث منهن في منطقة المقرن بنهر الرهد قرية ابو رخم معتمدية المفازة. وقالت عائشة نصر الدين الزبير ناجية من الحادث بانها تبلغ من العمر 16 عاما وانها في يوم وقوع الحادثة والكارثة كانت ضمن رفيقاتها لجلب حطب الوقود وانها كانت في الشارع بالقرب من السايفون وهو منفذ رئيسي لعبور المياه.. وافادت انه اثناء ذلك وفي لمح البصر لمحت عربة لوري يتبع لجهة تعمل في مجال الزراعة وعلى متنه مجموعة من الافراد وقد اسرع خلفهن ولم يكن امامهن خيار الا الوقوع في النهر هي ورفيقاتها وذلك بعد اطلاق طلق ناري.. وقالت عائشة انه تم انقاذها بواسطة احد المواطنين وقالت انها ورفيقاتها لم الغابة ولم تحصل اي منهن على (حطبة واحدة). بينما الناجية الثانية من الحادث المؤلم سلمى عبد المؤمن يحيى افادت ان العربة اللوري التي كان على متنها عدد من الافراد اسرع خلفها احدهم وقام بجرها من ثوبها ومن ثم امرها بان تركب العربة اللوري بالرغم من اننا افدناهم باننا لم نقم بفعل شئ مخالف الا انهم تعاملوا بقسوة وكذلك تم ضربنا ومن ثم رفعنا في العربة بينما البنات الاخريات عندما شاهدن المشهد اسرعن لانقاذ انفسهن الا انهن اصروا على استعمال القوة وقد نفذوا ما ارادوا الى ان وقعت الحادثة. هذا وقد تقدم السيد عبد العزيز عثمان احمد عمدة الهوسا بولاية الخرطوم بتعازيه لذوي المتوفيات في الحادثة. جدير بالذكر انه فور علمهم بالنبأ ووقوع الحادثة قام والي ولاية القضارف وكل القيادات الرسمية والمدنية والشعبية بالولاية ومعتمد معتمدية المفازة ، قاموا بزيارة موقع الحادثة بابو رخم ومشاركة ذوي المتوفيات العزاء.
نقلاً عن صحيفة الدار ـ العدد 6070 ـ تاريخ 16/10/2011 م |
هكذا تزهق أرواح الأبرياء دون ذنب جنوه
ففي وطن حباه الله بخيرات لا تحصى يموت هؤلاْ الأطفال ظلماً ، وهم يحسبون أن مجرد الحصول على ما تجود به الطبيعة هو حكر للأخرين فقط ، والحصول عليه سيكون ثمنه حياتهم ،
مات هؤلاء الأطفال بعد أن رسخوا في أذهانهم أن الحصول على قطع من الحطب من الغابات التي تملأ المنطقة ، جرم عظيم حملهم على الهروب لينفذوا بجلودهم حتى لا يفتك بهم ـ
من منح الذين طاردوا الأطفال حق أطلاق النار لتهديدهم حتى يصلوا مرحلة القاء أنفسهم في مياه النهر
من قتل هؤلاء الأطفال الأبرياء ؟
لمن تتبع العربة التي طاردت هؤلاء الأطفال ، وأطلقت النيران عليهم ، حتى أضطروا لإلقاء أنفسهم في مياه النهر
أي جهة رسمية هذه التي تطلق النار على أطفال لمجرد أنهم يسعون للحصول على الحطب من غابات تتبع للدولة
ليتنا نسمع عن تحقيق يتسم بقدر من الجدية حتى لا تذهب جريمة أذهاق أرواح هؤلاء الأطفال دون عقاب ؟؟؟
أسئلة نتمنى أن نجد لها أجوبة أي كان المصدر
|
|
   
|
|
|
|