|
|
محبى ومعجبى الفنان الراحل المقيم مصطفى سيد أحمد - كيان جديد فى جدة
|
يسرنى نيابة عن اللجنة الإعلامية لمحبى ومعجبى الفنان الراحل المقيم مصطفى سيد أحمد أن أعلن عن نية نفر طيب فى مدينة جدة عن رغبتهم تكوين هذا الكيان فى المنطقة الغربية تخليداً لذكرى الراحل المقيم وعرفاناً لأسرته ، وهو كيان يعمل على رعاية المبدعين وإيصال صوت الفنان لكل أركان الدنيا ، وبهذه المناسبة تقرر إقامة حفل عائلى للإعلان عن قيام هذا الكيان وإستقطاب العضوية وعقد الجمعية العمومية لمناقشة أهداف وأغراض وصياغة الدستور لهذا الكيان
يقام الحفل يوم غد الخميس بإستراحة الوطن شرق محطة السلمى ويضم لفيف من أصدقاء ومعجبى الراحل المقيم من الفنانين والأدباء والشعراء والدعوة عامة
للإستفسار يرجى الإتصال على الأرقام التالية:
الفاتح الحلاوى - عضو اللجنة الإعلامية- 00966560219745
حاتم الهوارى - عضو اللجنة الإعلامية- 00966506172222
|
|
    
|
|
|
|
|
|
|
Re: محبى ومعجبى الفنان الراحل المقيم مصطفى سيد أحمد - كيان جديد فى جدة (Re: Mamoun Ahmed)
|
. . .
مُصطفي.. الوترُ الشّفيفُ المُصطفي الطيب برير يوسف
تزْهُو الحُرُوفْ لكيفَ تحتملُ الإشارات الحُروفْ إزّينتْ في حزنها أو .. كيفما رغمتْ أنوفْ تمضى .. إلى حيثُ الغناءُ قضيّةٌ والشّعرُ أغنية الألوفْ يا سيّدَ الأوتارِ والصّوت الّذى هزمَ المُحالَ و كلّ أسياجِ الظُّروفْ دالتْ دولةُ التّدجينِ و الغبنِ المُعبئِ فى استمالاتِ الحُتوفْ هيا انشبي يا دولةَ التبريحِ فينا كلّ أنيابِ التباعُدِ وانشبي أظفارَ مخلبكِ ال########ِ وقطّعي أوصال دانية الحُروفْ * * * يسّاءلُ الآتونَ منك لتّوِهمْ من مثلهم ؟ كانوا و كانوا مِلأَ أسماعِ الجمالِ و كلّ طائفةٍ تطوفْ يا سمعُ أرهفْ سمعكَ المنسوجَ من حزنِ النّبيلِ المُصطفي يا مُصطفي القلبُ أنبتَ ما زرعتَ فكيف غابتْ أغنياتٌ منك فى قلبٍ هَفا إصعدْ كما صعدَ الخليلُ بعزّةٍ نحو الذى سمّاكَ فى المنفي غريباً ثُمّ أهْداكَ الوفَا أىْ مصطفي قلْ .. مالَ صوتي خافتٌ لا يَرتقى حُـزْني و يعرجُ للحنينْ كلّ الذين تحبّهمْ صَعدوا إليكَ لتَّوِهمْ لم يترُكوا غيرَ الأنينْ قدرٌ غناؤُكَ أنْ يكونَ ملاذهمْ شرفُ القصيدةِ أن يصونَ بقاءَها وترٌ أمينْ وترُ الشفيفِ المصطفي * * * يا مصطفي صكّتْ عجوزُ تناغُمي و رمتْ بحرفِ العقمِ منّي يا ولدْ للّه زرعُ مشاعري فرحاً و مَا هوانا .. سِـوى البلدْ أمدُّ قلبي للسّلامِ مصافحاً قلباً جَلدْ يمتدُّ صوتكَ نابتاً خبزاً و ماءً للذين نحبّهمْ جُبلوا على هذا الكََبَدْ يمتدُّ منك مقاصلاً و مشانقاً للضدِّ في أبدِ الأبدْ * * * يا مصطفي أبكي على حرفٍ أبَي ما لاحقَ الحرفُ المقاماتِ الكُتُوفْ قد حتّمَ الظّرفُ الظُّروفْ بل أحكم الوضعُ الظُّروفْ لو هَدّني مثلَ الذى هدَّ الجبالَ وصاغني سرُّ التّصوّفِ ما اهتديتُ إلى حُروفْ تُوفيكَ حزنكَ للسّنابلِ حين تبذُرها بصوتكَ فى الجروفْ * * * أستجمعُ الآن الحروفَ ألملم الصّوتَ الجريحْ وقفوا على شطِّ الوداعِ دموعهم .. فى قبضة الأمل الذّبيحْ لو كان يملكُ أن يكون فداءكم لرأيتهم .. كُلٌّ خلاصٌ فى عذاباتِ المسيحْ العينُ ما وسعتْ تضيقُ إذا ترى وطناً يضيقُ بنعشكَ المحمُولِ فى القولِ الصّريحْ يمشونَ خلفَ كلامهمْ الخطوُ خطوُ العجزِ فى الزّمنِ الكسيحْ لو كان ينفعُ إنّما لو حتّم الظّرفُ الظُّروفْ هل يقدرُ الحرفُ الوقوفْ لو هَدّني مثلَ الذى هدَّ الجبالَ وصاغني سرُّ التّصوّفِ ما اهتديتُ إلى حُروفْ تُوفيكَ حزنكَ للسّنابلِ حين تبذُرها بصوتكَ فى الجروفْ * * * يا مصطفي فليهزم الله التّمنّي حين يعجزنا التّمنّي رغبةً في .. كنتُ.. لوْ !! هذا أوان الفجرِ طيَّ خلاصهمْ الصّوتُ صوتُكَ ليس سهوْ صوتٌ شفيفُ الحسِّ يصنعُ منتدى أنت الذى صنعَ المقاماتِ.. القمرْ إذْ كنت في سمرِ العنادلِ .. مُبتدا حتّامَ تمنعُكَ الصّوالينُ الخبرْ يرتاحُ في دمكَ الذّكيّ لهاثنا يرتاحُ من هذا الضجرْ نرنو هناكَ لرايةٍ غرقتْ و يرتفعُ العويلْ تبدو كما لو كنتَ تُعلنُ أو تغني .. مقطعاً للحزنِ من أسفِ الرحيلْ تبدو كما لو قلتَ ليْ : هدأَ الهديلْ يا أيّها الولدُ الدّليلْ كيف اسطعتَ .. تهدئةَ الهديلْ لو هززتَ حبالَ أجراسِ الغناءِ منبّهاً هلْ يمنعُ الجرسُ الصهيلْ * * * يا مصطفي يا واقفاً أقصي حدودَ الصّبرِ أشهى من غناءِ الصّدقِ في هذى الحياةْ يا ضوعَ تجوالِ الحنينِ على البيوتِ الساكناتْ يا مِسْكَ آلاءِ الحروفِ على نضالِ الأغنياتْ ألقاكَ .. في صدقِ الحروفِ وفي شفيفِ الذّكرياتْ في الغناءِ الصدقِ في طرق التّمترسِ و الثباتْ أو صِبا لحنٍ .. تلامعَ في قصيدِ العارفاتْ ألقاكَ .. لا خورٌ يُكبّلُني ولا.. حرفٌ فتاتْ
| |
   
|
|
|
|
|
|
|
Re: محبى ومعجبى الفنان الراحل المقيم مصطفى سيد أحمد - كيان جديد فى جدة (Re: بدر الدين الأمير)
|
كتب عنه عفيف اسماعيل في الحوار
" لا أسلاف له، وفي خطواته جذورُه " أدونيس
الموسقار الاسترالي "روس بولتر" يقول: صوته يشبه موجة عريضة تطوف بكل حواف الكون ثم تتكسر إلي ما لا نهاية. الشاعرة "شيلا ج." تقول: إنه يغني من القلب إلي القلب، ومن الروح إلي الروح، صوته مشبع بأحاسيس المعاني التي يتغني بها، من غير أن أفهم اللغة العربية أحس بتصاوير المعاني العميقة التي فيها. الشاعر والمغني "دون ب. وجنول" يقول: صوته المتفائل يشتعل كنيران عصية علي الإخماد أحس به يغني ويدعو لما يوحد الناس. الشاعر المصري "حسن بيومي" يقول: ... يرحل عنا بأسرع ما يمكن أجمل الناس وأصدقهم وأحقهم بالحياة، وكأن حياتنا لا تروق لهم.
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=32793
لك التحية اخ هشام
| |

|
|
|
|
|
|
|