|
|
هل يحرّك منى مناوى الخلايا النائمة في العاصمة لتصفية قيادات الحكومة ( توجد صورة)
|
اتهام زعيم السابق لحركة تحرير السودان بزعزعة الأمن بولايات دارفور
اليوم السابع، الأحد، 23 يناير 2011 - 12:56
كتب أكرم سامى
اتهم مصطفى تيراب، قائد حركة تحرير السودان رئيسها السابق "منى أركو مناوى" بالسعىلزعزعة الأمن بالعاصمة وولايات دارفور بالتنسيق مع قوى المعارضة والمجموعات التى تنادى بالخروج للشارع العام.
ونقلت صحيفة آخر لحظة عن مبارك حامد دربين،الأمين العام للحركة قوله "إن مناوى لديه مجموعة من الخلايا النائمة داخل الحركةم والسلطة الانتقالية وبعض التنظيمات المعارضة يركز عليها فى إثارة الأعمال العدائية ضد الحكومة.
ونفى حامد أن ليس للحركة جيش داخل الخرطوم كما زعم مناوى والمجموعة التى عقدت مؤتمراً صحفياً بدار الحركة وأطلقت على نفسها القيادات العسكرية للخرطوم.
كما أكد حامد أن هذه المجموعة لا تمثل إلا شرذمة قليلة تتحرك بأوامر منه بغرض خلق تشويش على عملية الترتيبات الأمنية التى انطلقت خلال هذا الأسبوع، وعلى إثرها أصدرت الحركة قراراً بحل كافة المكاتب العسكرية التابعة لها بالمركز وتم تحريك كافة القوات لولايات دارفور.
ومن جهتها أعلنت القوات المسلحة الإستعداد لحسم منى أركو مناوى وقواته المتمردة حال عودتهم لدارفور، مؤكدا أنها فى أعلى درجات الاستعداد لمكافحة أى تمرد بالمنطقة وأنها لن تسمح لأى جهة بزعزعة الأمن والاستقرار بالإقليم.
|
|

|
|
|
|
|
|
|
Re: هل يحرّك منى مناوى الخلايا النائمة في العاصمة لتصفية قيادات الحكومة ( توجد صورة) (Re: سعد مدني)
|
الى قيادات المؤتمر الوطني اين المفر؟
ما من شئ، حسب الوقائع التاريخية و المنطقية، يحول دون حدوث انتفاضة شعبية في السودان.
الوضع الآن في السودان، من العاصمة و النيل الازرق و دارفور و جبال النوبة و الشرق و باقي الولايات، على نار الانتظار للانقضاض علي النظام الحاكم
يمكن ان يحدث هذا الامر في ايام او شهور، و لكنه حادث بكل القراءات العقلانية و المنطقية و يمكن الاحساس بهذه الاشياء من عيون المواطنيين و تصريحات المسلحين و ..و..
و مما زاد الطين بلة، هو زيادة الاسعار الاخيرة، و هى زيادات قصمت ظهر المواطن البسيط و نشرت الرعب بين كل الأسر السودانية، عن كيفية تدبير المعيشة اليومية، وسط هذا الغلاء المتصاعد يوما بعد يوم.
اذا لم يركن قادة المؤتمر الوطنى لصوت العقل و يسلمون هذه الحكومة الى حكومة وطنية انتقالية، و لا احسبهم يفعلون هذا، فان ما يخبأه القدر من احداث جسيمة سوف يمر بها السودان المتبقى، سوف تشعل الشوارع و البيوت بنار الحقد و الانتقام و تحول المعركة الى وسط العاصمة و مدن الولايات، معركة قد يستخدم فيها السلاح و كل شئ ممكن، تنفيسا لهذا الغضب المتراكم عبر سنوات القهر و الاذلال.
لا مفر!!
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: هل يحرّك منى مناوى الخلايا النائمة في العاصمة لتصفية قيادات الحكومة ( توجد صورة) (Re: سعد مدني)
|
نافع علي نافع "الداير يقلع الحكومة يقوِّي ضراعو"!!
انها دعوة رسمية من الحكومة لاستخدام العتف ضد الدولة و " الضراعو " قوى يفوز في النهاية.
هذا هو المنطق الوحيد الذي تفهمه الحكومة.
و لكن هل تصمد مليشيات المؤتمر الوطنى امام ثورة الشعب السودانى في كل المدن السودانية!! هل تصمد امام الضربات المتوقعة من الحركات المسلحة التي هددت بنقل المعركة الى داخل العاصمة القومية!
لا لن تصمد!!
فلينظروا الي جيوش شاه ايران المدججة بكل انواع الاسلحة و الى جهاز السافاك العنيف الذى اسسه لقمع المعارضين ،الم ينهار عند اول ضربة من الشعب الثائر.
و في التاريخ القريب فلينظروا الي قوات زين العابدين الخاصة المدعومة منه، الم تتفرق جحافلها اشتاتا،بفعل القوى المعارضة السلمية، و هرب الديكتاتور في النهاية.
فلينظروا الى تاريخ كل الطغاة في الارض، و كيف انهارت القوات التى كانت تدعمهم عند بدء قيام الشعوب بالثورة ضد القهر و الفساد.
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: هل يحرّك منى مناوى الخلايا النائمة في العاصمة لتصفية قيادات الحكومة ( توجد صورة) (Re: سعد مدني)
|
إن حصاد نظام الإنقاذ بعد عقدين من الزمان هو إشعال الحروب وتصفية الخصوم وإقصاء المعارضين وسرقة أموال البلاد وتجويع وترويع وتشريد الملايين من أبناء وبنات السودان، وإدارته للأزمات قد كلفتنا ثمناً باهظاً تمثل في إفساح المجال واسعاً للتدخلات الأمريكية السافرة في شئون البلاد وفي جعل السودان مرتعاً خصيباً للمخابرات المصرية التي تسعى إلى إقتطاع الشمال النوبي وضمه إلى الدولة المصرية وهي مخابرات تعيش بيننا تحت مظلة الحريات الأربع التي أصبحت تمنح هكذا سخاءً دون الرجوع إلى أهل البلاد، أما رئيس السودان المتشبث بالحكم قد أصبح بدوره رهينةً طيعةً في أيدي الأمريكان ولن يتوانى مطلقاً في تقديم المزيد من التنازلات لتنفيذ السياسات الأمريكية الرامية إلى تفكيك دولة السودان، ولو أراد المؤتمر الوطني لنفسه وضعاً أفضل مما هو عليه الآن لتفكّر في مصير الطغاة المتجبرين ومآل الحكام المستبدين، ولو تحلى بالقدر اللائق من الوطنية ونكران الذات وشاء أن يجنِّب السودان ما سيلحق به من تفتيت ودمار، لترك المكابرة وطالب ببعض الضمانات ووافق مسرعاً على شروط قوى الإجماع الوطني القاضية بإقامة الدولة المدنية في السودان.
مثلما فعلت الإنقاذ بالخدمة المدنية في السودان قامت أيضاً بتصفية الجيش القومي للبلاد وشرعت في بناء جيش عقائدي ظنت أنها قد أنجبته من رحمها ولم تلبث أن تبيّنت أنه جيش أتى من رحم السودان الولود وليس من رحمها العقيم فتوجست خيفةً من هذا الجيش لأن صنوفه من الأعراق التي لا تحبذها الإنقاذ وبين صفوفه جمع غفير من القادة الشرفاء، فعملت على تجفيفه وإخراج قواته الضاربة من عاصمة البلاد وأحاطت نفسها ببديل له أسمته القوات الأمنية وقوات الشرطة وبالغت في تزويدها بالسلاح وبالعتاد وأجزلت لمنتسبيها العطاء وأوكلت لقادتها مسئولية أمن البلاد وسلَّطتهم على رقاب الناس والعباد، ولا أود أن أتطرق هنا إلى قياسات الكفاءة القتالية والتفاصيل المتعلقة بتعادل القوى بين الجيش الحالي وبقية القوات المناهضة للنظام، إلا أن القوات الأمنية والشرطية وبقية الفصائل الكرتونية التي يحتمي خلفها نظام الإنقاذ قد تستأسد إلى حين، وإن لم يصرعها الجيش مع إندلاع المواجهة فهي لن تصمد طويلاً تحت ضربات الغزاة الحانقين أو هدير الشوارع وهي تموج بإنتفاضة الجياع الغاضبين.
مقدم ركن (م) محمد عثمان محمود [email protected]
http://www.sudaneseonline.com/index.php?option=com_content&vi...9-17-14-27&Itemid=55
| |

|
|
|
|
|
|
|