|
|
تعليق حول لقاء قيادة حزب الامة بقيادة المؤتمر الوطني.
|
تعليق حول لقاء قيادة حزب الامة بقيادة المؤتمر الوطني.
اللقاء بين قيادة حزب الامة وقيادة المؤتمر الوطني الذي كشف عليه أمس كان مفاجئة لبعض الذين كانوا يتوقعون أن يقود حزب الامة قوى المعارضة في الفترة القادمة خصوصا بعد تلك التصريحات النارية التي أطلقها السيد الصادق المهدي وقال فيها بأنه أما سيبدا بمعارضة هذا النظام أو أنه سوف يعتزل العمل السياسي نهائيا. ومن لقاء الامس من الممكن أن نخمن بأن السيد الصادق المهدي لن يعتزل العمل السياسي الان ولن يعارض نظام الانقاذ بالطريقة التي صرح بها من قبل. أنا لا أدري ماذا تريد قيادة حزب الامة من نظام الانقاذ بعد كل هذه السنين في التعنت وفي الكذب على حزب السيد الصادق وعلى بقية المعارضة في السودان. هل يعتقد أي شخص في حزب الامة اليوم بأن قيادات نظام الانقاذ سوف تستمع الى صوت العقل وتقوم بأجرائات أصلاحية جذرية في السودان؟ إذا وجد أي سياسي سوداني يؤمن بذلك فهوا أكيد مجنون. يجب أن لا تنخدع المعارضة في السودان بأن هذا النظام سوف يقوم بتغير نفسه من نظام دكتاتوري الى نظام ديمقراطي . حكومة الانقاذ جائت لتبقى وذلك حسب ما يعتقدونه هم أهل الانقاذ وبقائهم في السلطة لن يفرطون فيه حتى إذا أدى ذلك إنفصال الجنوب أو أجزاء أخرى من السودان. وطبعا هنالك من سيشعر الأن بأن حزب الامة قد تم أختراقه بواسطة أمينه العام المقرب من جماعة المؤتمر الوطني، بالذات في هذا الوقت الذي يعتقد فيه الكثيرين أن المعارضة سوف تبدأ بعمل ما ، قد يكون في شكل مظاهرات أو نداوات سياسية مكثفة. وفعلا قد بدأ ذلك ومن دار حزب الامة نفسه ولكن نظام الانقاذ لم يتهاون في ذلك وقام بقمع تلك المظاهرة أشد قمع وأعتدت الشرطة على المتظاهرين بطريقة وحشية الغرض منها أرهاب المتظاهرين . وفي أول تصريح للإنقاذي المتشدد نافع علي نافع الذي حضر الاجتماع صرح وقال
| Quote: صرح نافع علي نافع مساعد رئيس الجمهورية،نائب رئيس المؤتمر الوطني ،بانه تم تشكيل لجنة مشتركة بين المؤتمر الوطني وحزب الامة لدراسة مقترحات حزب الامة، وقال ان الطرفين اتفقا على مواصلة الحوار بين الحزبين، قائلا بان حزبه سيبادل حزب الامة الجدية التي طرح بها مقترحاته، وزاعما بان الطرفين سيعملان على تكوين آلية مشتركة للتنفيذ، وقال ان اللجنة المشتركة سترفع نتائج لقاءاتها الى قيادة الحزبين عقب الفراغ من دراسة المسائل المطروحة. |
ثم خرجت وردت عليه السيدة سارة نقد الله
| Quote: ولكن في اتصال هاتفي لـ(حريات) بالأستاذة سارة نقد الله رئيسة المكتب السياسي لحزب الأمة القومي نفت الوصول لاتفاق معين أو أي تكوين ثنائي بين الأمة والمؤتمر الوطني ، وقالت: ( لقد طالب وفد المؤتمر الوطني تكوين آلية ثنائية بيننا ولكننا أجلنا الحديث عن أية تكوينات إلا بعد الاطلاع على رأيهم في الأجندة المطروحة) |
أنه نفس المؤتمر الوطني الذي لم يتغير سلوك قادته أبدا فماذا يريد حزب الامة ياترى؟
|
|
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: تعليق حول لقاء قيادة حزب الامة بقيادة المؤتمر الوطني. (Re: Deng)
|
| Quote: ومن لقاء الامس من الممكن أن نخمن بأن السيد الصادق المهدي لن يعتزل العمل السياسي الان ولن يعارض نظام الانقاذ بالطريقة التي صرح بها من قبل |
انا عكست بعتقد خلاف ذلك فيما يخص معارضة الصادق المهدي للانقاذ بمثل ما صرح به .. ولقاء الامس ما كان الا وسيلة من الانقاذ معروفة لتغبيش الرؤية وممارسة التصريحات الاعلامية البتشكك الناس في موقف الصادق المهدي وتعهده بالاطاحة بالنظام في الفترة القادمة.. النظام فقد الكثير مع الانفصال وغلاء المعيشة وسوء الوضع والضربات المتتالية الاتلقاها بشأن انتهاكو للحريات .. محاولته خلق بطل من الترابي بسجنه والجلوس مع الصادق المهدي وبانه في مصالحة والصادق رجل عاقل لعبة مكشوفة ايضاً .. واعتقد انه الصادق لم يكن عندو خيار غير المقابلة خصوصاً انه السياسة وجميع ممارساتنا في السودان بتقوم على المعرفة والمجاملات الاجتماعية واعتقد دعوة الصادق والجلوس معه كان مجاملة ما اكتر استغلاها اعلام النظام للترويج ..
عموماً كلها يومين وبيتعرف الحاصل بصورة اوضح
ـــــــــ ثم انتا ما قالوا ليك يا دينق ما عندك شغلة باحزابنا لو امة اوالشمالية دي
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: تعليق حول لقاء قيادة حزب الامة بقيادة المؤتمر الوطني. (Re: Deng)
|
تحياتي دينق,
المؤتمر يريد إمتصاص الحماس و الحراك الذي بدأ بالفعل, و اعتاد على دعوة الصادق في كل اللحظات العصيبة بالنسبة له, في تجارب سابقة عديدة..
يبدو لي أن هناك من يريدون إخراج الصادق من الركن الخانق الذي قرره بحلول 26 يناير البعد باكر دا فوقعت ليهم دعوة المؤتمر في جرح بما أنهم ما ناقصين جراح مما يساعد الصادق على "فك الزرارة الفوق" و السماح بشوية أكسجين و ... البقاء في قيادة الحزب المؤتمر يرغب في المط لإضاعة الوقت و عمل cool down و فيها مساعدة للصادق و قومه كذلك!
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: تعليق حول لقاء قيادة حزب الامة بقيادة المؤتمر الوطني. (Re: المعز ادريس)
|
Quote: انا عكست بعتقد خلاف ذلك فيما يخص معارضة الصادق المهدي للانقاذ بمثل ما صرح به .. ولقاء الامس ما كان الا وسيلة من الانقاذ معروفة لتغبيش الرؤية وممارسة التصريحات الاعلامية البتشكك الناس في موقف الصادق المهدي وتعهده بالاطاحة بالنظام في الفترة القادمة.. النظام فقد الكثير مع الانفصال وغلاء المعيشة وسوء الوضع والضربات المتتالية الاتلقاها بشأن انتهاكو للحريات .. محاولته خلق بطل من الترابي بسجنه والجلوس مع الصادق المهدي وبانه في مصالحة والصادق رجل عاقل لعبة مكشوفة ايضاً .. واعتقد انه الصادق لم يكن عندو خيار غير المقابلة خصوصاً انه السياسة وجميع ممارساتنا في السودان بتقوم على المعرفة والمجاملات الاجتماعية واعتقد دعوة الصادق والجلوس معه كان مجاملة ما اكتر استغلاها اعلام النظام للترويج ..
عموماً كلها يومين وبيتعرف الحاصل بصورة اوضح |
لا أعتقد بأننا نتخلف في شئ.
قيادة حزب الامة تعلم سلوك نظام الانقاذ جيدا، فلذلك أنا أتسائل لماذا الاجتماع ولماذا بالتحديد في هذا الزمن الحساس؟
السيد الصادق المهدي جرب مثل هذه اللقائات من قبل فماذا كانت الحصيلة؟ المهم تصريحات نافع علي نافع الغرض منها خلق بلبلة في صفوف بقية أحزا المعارضة والايحاء لهم بأن حزب الامة لم يعد يعارض معهم النظام على الاقل بنفس حدتهم وأسلوبهم.
ـــــــــ
| Quote: ثم انتا ما قالوا ليك يا دينق ما عندك شغلة باحزابنا لو امة اوالشمالية دي |
منو اللي قال!!
أوعك تكون قاصد صبيان وغلمان النظام؟
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: تعليق حول لقاء قيادة حزب الامة بقيادة المؤتمر الوطني. (Re: Deng)
|
المهدي يلتقي البشير ويطالب بالحريات وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين
الأحد, 23 كانون2/يناير 2011 06:25
التقى مساء اليوم بالخرطوم وفد من حزب الأمة القومي برئاسة الإمام الصادق المهدي بوفد من المؤتمر الوطني الحاكم برئاسة السيد عمر البشير بدعوة من الأخير، حيث قدم حزب الأمة ورقة حوت الأجندة الوطنية العاجلة ووعد المؤتمر الوطني بدراستها والرد في لقاء لاحق. وجاء في بيان من مكتب رئيس حزب الأمة أن اللقاء تناول “الموقف الخطير الذي تمر به البلاد”، وأن حزب الأمة القومي قدم في اللقاء “مشروع الأجندة الوطنية التي تستوجب الاتفاق على كافة قضايا البلاد المصيرية، ثم تكوين آلية قومية لا يستثنى منها أحد لتنفيذها” وأكد الحزب “أن مناخ التوافق القومي الذي لا يستثني أحدا يوجب كفالة الحريات وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين خاصة الدكتور حسن الترابي ورفاقه، أو إجراء المساءلة القضائية العادلة”. وفي اتصال هاتفي لـ(حريات) بالأستاذة سارة نقد الله رئيسة المكتب السياسي لحزب الأمة القومي قالت إن وفد حزب الأمة شمل إضافة للرئيس ولها الأستاذ علي قيلوب رئيس الهيئة المركزية، وبروفسور الشيخ محجوب رئيس هيئة الضبط والرقابة والسيد صديق محمد إسماعيل النور الأمين العام للحزب، في حين ضم وفد المؤتمر الوطني رئيسه عمر البشير ونائبه د. نافع علي نافع والبروفسور إبراهيم أحمد عمر ود. مصطفى عثمان إسماعيل. وعما إذا كان اللقاء وصل لاتفاق معين أو أي تكوين ثنائي بين الأمة والمؤتمر نفت الأستاذة سارة ذلك وقالت: “لقد طالب وفد المؤتمر الوطني تكوين آلية ثنائية بيننا ولكننا أجلنا الحديث عن أية تكوينات إلا بعد الاطلاع على رأيهم في الأجندة المطروحة”. وحول ما ورد في البيان من حديث عن الحريات والمعتقلين قالت سارة موضحة: هذا كلام أساسي بالنسبة لنا وقد ذكر رئيس الحزب الكلام بشكل واضح جدا، لقد احتجوا بالحديث عن معلومات أدلى بها أسرى العدل والمساواة إبراهيم ألماظ تحديدا، ومن هنا جاء حديثنا عن ضرورة التعامل مع أي تهم عبر المحكمة العادلة، وأضافت: “الاعتقال بالشكل الحالي مرفوض”. ولدى سؤال (حريات) حول ما إذا كان لهذه الخطوة أثر على موقف الحزب وتعبئته الجماهيرية المعلنة قالت على الفور: أبدا، بل على العكس من ذلك فإن خططنا وتعبئتنا ليوم 26 يناير كما هي، وسوف يعقد رئيس الحزب اجتماعا يوم الاثنين مع قيادات القوى الوطنية لإطلاعهم على هذا التحرك وللاتفاق حول الخطوة القادمة، وأضافت: “نحن باقون على موقفنا واستجابتنا لدعوة المؤتمر الوطني تاتي في إطار شرحنا للمطالب الوطنية التي طالبناهم بها وأعطيناهم مهلة للتفكير فيها”. يذكر ان رئيس حزب الأمة كان قدم في نهارية المصيرالوطني بتاريخ 25/12/2010م أجندة معينة للحل الوطني تتمثل في تكوين حكومة قومية لعقد اتفاق توأمة مع الجنوب وحل دارفور وإشاعة الحريات وحقوق الإنسان والتعامل العقلاني مع ملف المحكمة الجنائية الدولية، وأمهل الإمام الصادق المؤتمر الوطني حتى يوم 26/1 وهو تاريخ تحرير الخرطوم بيدي قوت المهدية- للاستجابة لهذه الشروط وقال في حالة عدم الاستجابة فإن حزب الأمة سوف يبحث خياراته أما هو فسيبقى لديه خيارين إما اعتزال السياسة أو الانضمام لمعسكر مواجهة النظام.
هذا هو بيان حزب الاأمة. هل يتفق مع تصريحات نافع علي نافع؟
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: تعليق حول لقاء قيادة حزب الامة بقيادة المؤتمر الوطني. (Re: Deng)
|
الاخوة الاعزاء خلافاً لاغلب الراي السائد، اعتقد ان جلوس الصادق مع حكومة الانقاذ في الظروف الحالية هو الخيار الوطني السليم، لان الوطن في هذه المرحلة يحتاج لحد ادني من التوافق الوطني حتي يتم تجاوز هذه الفترة التي هي اشبه بنشوء دولة جديدة في الشمال، وبالمناسبة الشارع السياسي السوداني لحد ما منشغل بتدبر احواله المعيشية وليس عنده الثقة الكافية في الاحزاب السياسية سواء كانت في الحكومة او المعارضة ولكن الشارع يهتم فعلاً بالامن والسلام الداخلي، ولذلك فان حتي محاولات الاحزاب لتحريك الشارع علي الاغلب تقابل بفتور ليس حباً في النظام الحالي ولكن ادراكاً لخطورة هذه المرحلة، فهناك غالبية غير مسيسة وغير مهتمة فعلياً بالشكل الاجرائي للسياسة ولكنها مهمتمة بشدة بتقلبات السوق والامن العام، ان البلاد تحتاج لوقفة من الساسة وتضحيات من جميع الساسة حكومة ومعارضة حتي يتم تجاوز هذه المرحلة المفصلية وبعد ذلك يمكن الحديث عن التغييرات الديمقراطية او غيرها لان السيناريوهات الاخري تشمل تفكك الوطن وضياعه شئينا ام ابينا واخيراً ردد مقولة مشهورة للصادق المهدي "الفش غبينتو خرب بيتوا".
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: تعليق حول لقاء قيادة حزب الامة بقيادة المؤتمر الوطني. (Re: علاء الدين يوسف علي محمد)
|
Quote: المؤتمر يريد إمتصاص الحماس و الحراك الذي بدأ بالفعل, و اعتاد على دعوة الصادق في كل اللحظات العصيبة بالنسبة له, في تجارب سابقة عديدة..
يبدو لي أن هناك من يريدون إخراج الصادق من الركن الخانق الذي قرره بحلول 26 يناير البعد باكر دا فوقعت ليهم دعوة المؤتمر في جرح بما أنهم ما ناقصين جراح مما يساعد الصادق على "فك الزرارة الفوق" و السماح بشوية أكسجين و ... البقاء في قيادة الحزب المؤتمر يرغب في المط لإضاعة الوقت و عمل cool down و فيها مساعدة للصادق و قومه كذلك! |
الأخ معز ادريس
. ما زكرته هو عين الحقيقة، هنالك حالة غضب وسط الشعب السوداني تجاه الأنقاذ وحزب الأمة بعد تصريحات السيد الصادق المهدي و مظاهرته الاخيرة أثبت تحدي واضح للنظام. وهذا التحدي قد يؤدي ويتطور الى ثورة عارمة تشارك فيها بقية الاحزاب وأفراد الشعب السوداني. وهذا اللقاء الغرض الاساسي منه إفراغ هذه الثورة المتوقعة. وواضح جدا أن جماعة الانقاذ لهم قرائة سليمة لما يحدث في الشارع السوداني اليوم لذلك قاموا بهذه الخطوة.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: تعليق حول لقاء قيادة حزب الامة بقيادة المؤتمر الوطني. (Re: Deng)
|
Quote: الاخوة الاعزاء خلافاً لاغلب الراي السائد، اعتقد ان جلوس الصادق مع حكومة الانقاذ في الظروف الحالية هو الخيار الوطني السليم، لان الوطن في هذه المرحلة يحتاج لحد ادني من التوافق الوطني حتي يتم تجاوز هذه الفترة التي هي اشبه بنشوء دولة جديدة في الشمال، وبالمناسبة الشارع السياسي السوداني لحد ما منشغل بتدبر احواله المعيشية وليس عنده الثقة الكافية في الاحزاب السياسية سواء كانت في الحكومة او المعارضة ولكن الشارع يهتم فعلاً بالامن والسلام الداخلي، ولذلك فان حتي محاولات الاحزاب لتحريك الشارع علي الاغلب تقابل بفتور ليس حباً في النظام الحالي ولكن ادراكاً لخطورة هذه المرحلة، فهناك غالبية غير مسيسة وغير مهتمة فعلياً بالشكل الاجرائي للسياسة ولكنها مهمتمة بشدة بتقلبات السوق والامن العام، ان البلاد تحتاج لوقفة من الساسة وتضحيات من جميع الساسة حكومة ومعارضة حتي يتم تجاوز هذه المرحلة المفصلية وبعد ذلك يمكن الحديث عن التغييرات الديمقراطية او غيرها لان السيناريوهات الاخري تشمل تفكك الوطن وضياعه شئينا ام ابينا واخيراً ردد مقولة مشهورة للصادق المهدي "الفش غبينتو خرب بيتوا". |
الأخ محمد صالح دفع الله.
نعم الخيار الوطني السليم هو الجلوس والتفاوض ولكن طبعا ذلك من المفترض أن يتم في أوضاع أفضل من التي نراها اليوم. وما يطالب به حزب الأمة حسب معرفتنا به(عودة الديمقراطيات والحريات). يعتبر من المستحيلات بالنسبة للمؤتمر الوطني. لأن طبيعة وأيدلوجية المؤتمر الوطني لا تسمح له بالتحول الى حزب سياسي ديمقراطي يعمل وسط عدة أحزاب من خلال نظام ديمقراطي في السودان. وهنا طبعا تكم المعضلة الحقيقية. هنالك حالة غضب وسط الشعب السوداني وحزب الامة تأثر بذلك كثيرا. لذلك أنا أعتقد أن لقاء حزب الامة بالمؤتمر الوطني هو محاولة من المؤتمر الوطني لأمتصاص هذا الغضب وأفراغه من محتواه . خلاصة الكلام هي . نظام الانقاذ لن يتغير ولكنه يريد تغير السودان.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: تعليق حول لقاء قيادة حزب الامة بقيادة المؤتمر الوطني. (Re: Deng)
|
| Quote: يجب أن لا تنخدع المعارضة في السودان بأن هذا النظام سوف يقوم بتغير نفسه من نظام دكتاتوري الى نظام ديمقراطي . حكومة الانقاذ جائت لتبقى وذلك حسب ما يعتقدونه هم أهل الانقاذ وبقائهم في السلطة لن يفرطون فيه حتى إذا أدى ذلك إنفصال الجنوب أو أجزاء أخرى من السودان |
هذة حقيقة تؤكدها ممارساتهم وافعالهم ولن يتحول مشروع الانقاذالحضاري الي ديمقراطية كما يتوهم البعض الا بالقوة لان النظام وزمرتة لا يعرفون الا لغة القوة . اما فيما يتعلق بالحوار الدائر بين حزب الامة والمؤتمر الوطني فهو محاولة لتسويف القضايا وتشتيت جهود المعارضة وتقليل الضغط علي النظام لان القضايا الوطنية ان كانت الهدف تتطرح علي قوي المعارضة مجتمعة او التشاور معها قبل الجلوس مع المؤتمر الوطني هذه اتفاقات ثنائية تصب في مصلحة النظام الحاكم , واخشي ان يكرر الصادق المهدي تجربتي المصالحة الاتفاق السابقتين .
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: تعليق حول لقاء قيادة حزب الامة بقيادة المؤتمر الوطني. (Re: يوسف السماني يوسف)
|
| Quote: خلافاً لاغلب الراي السائد، اعتقد ان جلوس الصادق مع حكومة الانقاذ في الظروف الحالية هو الخيار الوطني السليم، لان الوطن في هذه المرحلة يحتاج لحد ادني من التوافق الوطني حتي يتم تجاوز هذه الفترة التي هي اشبه بنشوء دولة جديدة في الشمال، وبالمناسبة الشارع السياسي السوداني لحد ما منشغل بتدبر احواله المعيشية وليس عنده الثقة الكافية في الاحزاب السياسية سواء كانت في الحكومة او المعارضة ولكن الشارع يهتم فعلاً بالامن والسلام الداخلي، ولذلك فان حتي محاولات الاحزاب لتحريك الشارع علي الاغلب تقابل بفتور ليس حباً في النظام الحالي ولكن ادراكاً لخطورة هذه المرحلة، فهناك غالبية غير مسيسة وغير مهتمة فعلياً بالشكل الاجرائي للسياسة ولكنها مهمتمة بشدة بتقلبات السوق والامن العام، ان البلاد تحتاج لوقفة من الساسة وتضحيات من جميع الساسة حكومة ومعارضة حتي يتم تجاوز هذه المرحلة المفصلية وبعد ذلك يمكن الحديث عن التغييرات الديمقراطية او غيرها لان السيناريوهات الاخري تشمل تفكك الوطن وضياعه شئينا ام ابينا واخيراً ردد مقولة مشهورة للصادق المهدي "الفش غبينتو خرب بيتوا |
".
هذا الاقتباس يعبر عن عمـق ألأزمة السـودانية ولن يفـيد لحلها جلوس الإمام مع المؤتمر لأن المؤتمر لا يرى أن الحـل في وجـود حـد أدنى للتوافق بل يحاول أن يحكم قبضته باسـتعراض القوة و تشـتيت المعارضـة فالمؤتمر يفاوض الاتحادي و يدعـو الصادق للتفاكـر بهـدف الوصول لحـل مع أهل القبلة ( كما يسـميهم ) وبذلك يهمش باقي القوى السـياسية السـوانية السـؤال هل يرضى الصادق بمثل هـذا الحل ( الثلاثي + احزاب التوالي ) وإذا رضي الإمام الصادق بذلك فهو يسـاهم إعادة لانتاج الأزمة ؟ أي مسـرحية قديمـة بثـوب جديد , مسـرحية شـاهدناها في مصالحة نميري مع اختلاف بســيط وهـو عـدم وجـود الترابي في الصـورة الآن , فمن ضمـن أجندة التقارب الثلاثي أن يقوم الصادق بأحد دورين لا ثالث لهما 1 / ترضية الترابي ليشـارك في الحكم مع الوطني 2 / اسـتبعاد الترابي من الحكومة المقبلة طبعا أحزاب اليسـار و حركات دارفـور لا مكان لها في هـذا الحلف الجديد حلف أهـل القبلة والذي بدوره ســيعمق الخلافات ويأزم وضـع الديقراطية الذي هـو أصلا مازوم , فبدون وضـع الديمقراطية كشـرط أسـاسي للمصالحة القادمة ودون اســبعاد لأي قـوة نكون مكانك ســر , إذا أن جماعة المؤتمر لا يريدون أن يتعاملوا مع المهددات القائمـة بعقلية ناضجة مما يعني أنهم لم يتعظـوا بانفصال الجنـوب و تسـليمهم دوما بأن كل الأوراق بيـد أمريكا فالحـل في وحـدة الصـف الوطني و لهذه الوحدة شــروط و التزامات لا يقـدر عليها المؤتمر
الأزمة في انسـداد الأفق
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: تعليق حول لقاء قيادة حزب الامة بقيادة المؤتمر الوطني. (Re: عبدالله احيمر)
|
Quote: أخى العزيز جورج..مشتاقين والله وشكرا على بوستك عن حزب الأمه بالتأكيد حزب الأمه حزب سياسى له حساباته وتكتيكاته الدبلماسيه ولا يتعامل بمنطق العنتريات. |
حبيبنا عبد الله مولانا.
نعم يجب أن يكون لحزب الامة تكتيكاته وحساباته، وكنت أتمنى لو كان السيد مبارك الفاضل موجودا في ذلك اللقاء، لكي يعلم أمثال نافع علي نافع أن للحزب قوة ويجب أن تعملون حسابكم يا جماعة المؤتمر الوطني. ولكن كل ذلك لم يحدث. واليوم سوف نسمع ماذا سيقول السيد الصادق المهدي.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: تعليق حول لقاء قيادة حزب الامة بقيادة المؤتمر الوطني. (Re: Tabaldina)
|
Quote: هذة حقيقة تؤكدها ممارساتهم وافعالهم ولن يتحول مشروع الانقاذالحضاري الي ديمقراطية كما يتوهم البعض الا بالقوة لان النظام وزمرتة لا يعرفون الا لغة القوة . اما فيما يتعلق بالحوار الدائر بين حزب الامة والمؤتمر الوطني فهو محاولة لتسويف القضايا وتشتيت جهود المعارضة وتقليل الضغط علي النظام لان القضايا الوطنية ان كانت الهدف تتطرح علي قوي المعارضة مجتمعة او التشاور معها قبل الجلوس مع المؤتمر الوطني هذه اتفاقات ثنائية تصب في مصلحة النظام الحاكم , واخشي ان يكرر الصادق المهدي تجربتي المصالحة الاتفاق السابقتين . |
عزيزي يوسف السماني.
جماعة الانقاذ كل ما يريدونه من هذا اللقاء هو المناورة ومحاولة لأمتصاص غضب الشارع السوداني وبالتحديد غضب القاعدة العريضة لحزب الامة تجاه الانقاذ. يجب أن تقف قيادات حزب الامة وقفة قوية ضد جماعة الانقاذ وأن يفوتون لهم فرصة شق الصف.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|