|
|
|
Re: جلد فتاه ، (ضهر) أبو ذر وأغنية ندى القلعة () هترشات كيبوردي هاوي مُهداة إلى إبنه () (Re: عمران حسن صالح)
|
الإنقاذ " إسماً " دخلتنا في " متاهة " لا حل لها !! إذا كان الحل والوصول لنهاية " المتاهة " يعتمد على إيجاد طُرق ، فلا طريق واحد هنا ، ناهيكـ عن عدة طرق !! لدرجة أن السرحان والخيال العادي ينتهي عند أشيائهم وأسبابهم . غصباً عنكـ تسوقكـ الأشياء إليهم ، ورغم غرابة الفكرة والتفكير ، الذي ربما يقود إلى الضحكـ فقط ، إلا أن الحزن ينتابكـ رغم أنف الموقف .
للهترشة * بقيه
_____________________________________________ * صفحة فاضية في إسفير راس ماله user name ومن حقي أهترِش فيها
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: جلد فتاه ، (ضهر) أبو ذر وأغنية ندى القلعة () هترشات كيبوردي هاوي مُهداة إلى إبنه () (Re: عمران حسن صالح)
|
واستمرت الحكاية إلى أن عرف الموضوع بتفاصيله الصغيرة فقط ( الكبيرة هي الأهم ) . والكبيرة هي التي قادتني إلى تفكير " ناس الخيال الخصب " الدخلت فيهو !! بدأ السرحان في أغنية لـ " مُطربة أغاني الحماسة والسيرة " ندى القلعة !! أخذني إيقاع " العرضى " إلى التمايل والطرب مما جعلني أضيف " سيرة " ندى إلى أغنيات مثل الجرح الأبيض وعزاري الحي !! كلمات لا يدري ابني " المجتهد " عن معانيها " الحسية " شيئاً ، ثم إني إن حاولت أن أشرح له ، واجتهد في الشرح !! كيف أضمن أن يقارن بين كلمات أغنية " السيرة " وآخر مقطع فيديو موسيقاه الخلفية تبكي أو تبكِي ؟؟ وانتهيت إلى سرحان وهترشة ناس الخيال الخصِب .
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: جلد فتاه ، (ضهر) أبو ذر وأغنية ندى القلعة () هترشات كيبوردي هاوي مُهداة إلى إبنه () (Re: عمران حسن صالح)
|
جلس إلى أمه لتراجع له دروسه ، كان السؤال عن مبطلات الصلاة فذكر منها الأكل والشرب ، ثم فكَر وقال " ما تقبل على كده " يقصد أن لا تتحركـ وتنظر إلى الجهة المقابلة !! حمدت الله أنه ينسى . أي اجتهاد مطلوب مني في تربية هذا المسكين ، متاهات الغربة أضيف إليها تناقضات بلد وطغيان سلطان ، حكومة كأنها قبر ، والقبر كما عرفه أحدهم " المأزق الوحيد الذي لم يتمكن أحد ,حتى الان أن يخرج منه " !! ولكن طالما الطغيان قد صار مصوراً ولا مجال لنكرانه فالأمر قد إقترب ، لن يأتي من يشكك في الصورة الثابته والمتحركة والآهات . الخلاف والتشكيكـ دائماً كان على ما هو مكتوب . ___________ إذن انه الطغيان الذي سيقود إلى الحرية لتعود كلمات أغاني السيره إلى الواقع ، وحتى لا تختلط علينا مسئولية التربية بمآسي الجلاد وذكريات تاريخنا الجميل بروحه وجمال أدبه وآدابه . تٌراث صار " تراثاً " ولا علاقة له بواقع الناس الآن . فلا " كرفته سادة الآن ولا لادا "
للهترشة بقية --------->
| |
 
|
|
|
|
|
|
|