|
|
بصات الولاية: إيجابيات وسلبيات - من أجل إنجاح المشروع دعماً للمواطن
|
أسود: أحدث نقل موقف مواصلات العاصمة لميدان جاكسون والموقف الجديد أثراً نفسياً وبدنياً كبيراً إذ كان الموقف بعيداً عن وسط البلد ولم يتم تقديم بديل أو وسيط حركي مابين الموقفين وظل الحنين يلازم رواد وسط الخرطوم لمحطة أبوجنزير وميدان الأمم المتحدة. أسود: وسائط النقل المستخدمة، فاقمت وزادت أذى المواطن فهي قديمة ومتهالكة وضيقة تحاصرك بالغبار والدخان وأنت بين سندان السائق المتهور والكمساري اللئيم. رمادي: جاءت بصات مواصلات ولاية الخرطوم الجديدة وجاءت بشريات عودة الحياة لقلب الخرطوم فعاد الناس متلهفون يقودهم حنين قديم وذكريات مع تلك الأماكن. أبيض: 1.عودة الحياة لوسط المدينة ومايتبعه من إنتعاش الحركة التجارية فقد عاودت المحلات فتح أبوابها وقال العالمون أن أسعار الإيجارات بدأت في الإرتفاع. 2. تقريب الشقة وتخفيف الضغط والعناء على المواطن بسهولة وقرب وصوله إلى الدوائر الحكومية ومراكز الخدمات الحيوية. 3.تقديم نموذج لما يمكن أن يكون عليه مستوى تعامل الدولة فيما تقدمه من خدمات تليق بالإنسان، وتكون مستوى يقيس عليه المواطن ما يقدم له من خدمة مماثلة من القطاع الخاص. أسود: 1. ضعف الإعلام المصاحب لإنطلاق المشروع وأعني به توجيه الرسالة للمواطن مباشرة من خلال وجود مكتب ثابت بالموقف والمحطات الرئيسية تتولى تقديم المعلومة الصحيحة للمواطن. وفك الإختناقات التي تحدث – مثلاً تلاحظ لي بالرصد والمتابعة على مدى عدة أيام توفر مركبات خطوط الكلاكلة لدرجة أن بعضها ينطلق بعدد من الركاب لايبلغ نصف المقاعد، بينما يعاني رواد خطوط سوق ليبيا وأمبدة من الإنتظار لأكثر من ساعة. 2.عدم تهيئة الموقف بلوحات إرشادية توضح أماكن إنتظار المواطن لخط السير المعين، وبالتالي تجنب المواطن رهق اللهث خلف كل مركبة داخلة للموقف. 3.عدم إلتزام سائقي المركبات بتشغيل اللوحات الجانبية التي توضح إسم الخط. 4. ضعف مستوى تدريب وتأهيل السائقين والمحصلين، فالملاحظ أنهم لايقدموا أي معلومة للمواطن عن خط السير أو المحطات ، أو معالجة الإشكالات البسيطة التي تطرأ مع الجمهور.
ونواصل بإذن الله من أجل المواطن
|
|

|
|
|
|
|
|
|
Re: ما هذا يا إدارة شركة مواصلات ولاية الخرطوم؟ (Re: أبوعبيدة محمد الأمين)
|
ما هذا يا إدارة شركة مواصلات ولاية الخرطوم؟
صباح أمس الأول كنت بقلب الخرطوم - غرب ا لجامع الكبير - ووجدت الملوقف خالياً سألت أحد سائقي التاكسي عن أين ذهبت البصات الجديدة؟ فقال لي: البصات رحلوها من هنا لكن دوها وين؟ الله أعلم. وعصر ذات اليوم كنت ماراً بشارع القصر بالقرب من مدارس (كمبوني) وفد فاجأني العدد المهول من المواطنين وهو يهرولون جيئة وذهاباً مع حركة قدوم البصات وعلمت أن هذه محطة البصات الجديدة: - المنطقة ضيقة جداً تعادل مسار واحد لتلك التي كانت غرب الجامع الكبير. - المنطقة غير مهيأة أصلاً لحركة ضخمة وكبيرة كهذه. - المنطقة أو المحطة لاتصلح لتجمع أعداد كبيرة من المواطنين وربما تصلح كمحطة فرعية لنزول الركاب فقط وليس تحميلهم.
يدو أن إدارة النقل العام أو شركة مواصلات الولاية أو الجهة التي تشرف على المواقف والحركة داخل الخرطوم، قد رضخت لصوت التهديد الذي أطلقه قادة الحافلات التجارية بأنهم سيدخلون قلب الخرطوم اسوة بالبصات الجديدة. ونعيد ونكرر أنه ليس هنالك مكان أنسب وأصلح من ذلك الموقف بغرب الجامع فقط مع إدخال بعض التعديلات ومراعات الملاحظات التي أشرنا إليها في المداخلات أعلاه. ......
| |

|
|
|
|
|
|
|