صحيفة الجريدة السودانية:ﻣﺠﺰﺭﺓ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ … ﺩﻣﻮﻉ ﻭﺩﻡ

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-05-2019, 01:44 PM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
16-05-2019, 12:22 PM

صحيفة الجريدة السودانية
<aصحيفة الجريدة السودانية
تاريخ التسجيل: 06-02-2019
مجموع المشاركات: 28

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


صحيفة الجريدة السودانية:ﻣﺠﺰﺭﺓ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ … ﺩﻣﻮﻉ ﻭﺩﻡ

    12:22 PM May, 16 2019

    سودانيز اون لاين
    صحيفة الجريدة السودانية-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر





    ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺍﻧﺘﺸﺎﻝ ﺟﺜﺚ ﻣﺤﺮﻭﻗﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺮ .. ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺩﺍﻣﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ .. ﺩﻡ ﻭﺩﻣﻮﻉ


    … ﺩﻣﻮﻉً ﻭﺩﻡ ، ﺳُﻜﺒﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺻﻔﺔ ﺍﻟﻄُﺮﻕ ﻭ ﺑﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﻤُﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻭﻋﻨﺎﺑﺮﻫﺎ ، ” ﺩﻣﺎﺀ ” ﻷﺑﻨﺎﺀ ﻭﻃﻦ ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﻮﺍ ﺑﺼﺪﻭﺭﻫﻢ ﻭﺍﺑﻞ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﻣُﺮﺩﺩﻳﻦ ‏( ﺟﻬﺰ ﻣﻌﺎﻙ ﻛﻔﻨﻚ ، ﻳﺎ ﺃﻧﺖ ﻳﺎ ﻭﻃﻨﻚ ‏) ، ﻭﺩﻣﻮﻉ ﺃﻡ ﺍﻧﺘﻈﺮﺕ ﻓﻠﺬﺓ ﻛﺒﺪﻫﺎ ﻟﻠﺴﺤﻮﺭ ، ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺄﺗﻲ .



    ﺃﻃﺒﺎﺀ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ … ﻳﺮﻭﻥ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻟﻴﻠﺔ ﺩﺍﻣﻴﺔ

    ﻃﺒﻴﺐ : ﺍﻟﺠﺜﺚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺍﻧﺘﺸﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺮ ” ﻣﺤﺮﻭﻗﺔ ” ﻓﻲ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﻭﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ”

    ﺩ . ﻋﻤﺮ : ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﻨﺎ ﺛﻼﺛﺔ ﺣﺎﻻﺕ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﻣُﺒﺎﺷﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺃﺱ
    ﺗﻤﺖ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‏( ١٠٠ ‏) ﻣُﺼﺎﺏ ﻭ ‏( ٢٥ ‏) ﺑﺎﻟﻌﻨﺎﺑﺮ ﺍﻷﻥ …

    ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ : ﺳﻠﻤﻰ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ

    ﻧﺰﻓﺖ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻷﺛﻨﻴﻦ ” ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ ” ﺩﻣﻮﻉً ﻭﺩﻡ ، ﺳُﻜﺒﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺻﻔﺔ ﺍﻟﻄُﺮﻕ ﻭ ﺑﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﻤُﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻭﻋﻨﺎﺑﺮﻫﺎ ، ” ﺩﻣﺎﺀ ” ﻷﺑﻨﺎﺀ ﻭﻃﻦ ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﻮﺍ ﺑﺼﺪﻭﺭﻫﻢ ﻭﺍﺑﻞ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﻣُﺮﺩﺩﻳﻦ ‏( ﺟﻬﺰ ﻣﻌﺎﻙ ﻛﻔﻨﻚ ، ﻳﺎ ﺃﻧﺖ ﻳﺎ ﻭﻃﻨﻚ ‏) ، ﻭﺩﻣﻮﻉ ﺃﻡ ﺍﻧﺘﻈﺮﺕ ﻓﻠﺬﺓ ﻛﺒﺪﻫﺎ ﻟﻠﺴﺤﻮﺭ ، ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺄﺗﻲ .
    ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺳﻮﻑ ﺗﻈﻞ ﺑﻜﻞ ﻣﺎﺣﻮﺕ ﻣﻦ ﻣﺮﺍﺭﺍﺕ ﻏﺼﺔ ﻓﻲ ﺃﻓﺌﺪﺓ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ، ﻭﺃﻟﻢ ﺩﻓﻴﻦ ﻳﺮﻗﺪ ﺑﺎﻟﻮﺟﺪﺍﻥ ، ﻭﺳﻮﻑ ﺳﺘﻈﻞ ﻋﺎﻟﻘﺔ – ﺑﺼﻔﺔ ﺧﺎﺻﺔ – ﻓﻲ ﺃﺫﻫﺎﻥ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﻄﺮﻭﺍ ﻣﻠﺤﻤﺔ ﺑﻄﻮﻟﻴﺔ ﺣﺘﻤﺎً ﺳﺘﺘﻨﺎﻗﻠﻬﺎ ﺍﻷﺟﻴﺎﻝ .
    ﺃﺻﻮﺍﺕ “ ﺫﺧﻴﺮﺓ ”
    **
    ﻳَﺴﺮﺩ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺩ . ﻋﻠﻲ ﻋﻤﺮ ، ﻭﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﻤُﻨﺎﻭﺑﻴﻦ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻭﻗﺎﺋﻊ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻝ ‏( ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ ‏) ﺑﻘﻮﻟﻪ : ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺰﺣﻒ ﺑﺒﻂﺀ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻣﺴﺎﺀً ، ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﻫﺎﺩﺋﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎً ، ﺇﻻ ﻣﻦ ﻫﻤﻬﻤﺎﺕ ﺍﻟﺰﻣﻼﺀ ، ﻭﻓﺠﺎﺀﺓ ﺳَﻤﻌﻨﺎ ﺃﺻﻮﺍﺕ ” ﺫﺧﻴﺮﺓ “ ، ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻭﻗﻮﻳﺔ ، ﺩﺏﺀ ﺍﻟﺮﻋﺐ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻤُﺘﻮﺍﺟﺪﻳﻦ ﺑﺎﻟﻤُﺴﺘﺸﻔﻰ ، ﻭﺑﺮﺯﺕ ﺍﺳﺘﻔﻬﺎﻣﺎﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ .
    ﻣُﻀﻴﻔﺎً ، ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﻨﺎ ﺃﻭﻝ ﺍﺻﺎﺑﺔ ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻧﺖ ” ﻃﻔﻴﻔﺔ ” ، ﺇﺫ ﺗﻌﺮﺽ ﺷﺎﺏ ﻳﺎﻓﻊ ﻟﺮﺻﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻗﺪﻣﻪ ، ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺗﺪﻓﻘﺖ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﻟﻘُﺮﺍﺑﺔ ﺳﺎﻋﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺧﻄﻴﺮﺓ ، ﺟُﻠﻬﺎ ﺗﻤﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ‏( ﺍﻷﺭﺟﻞ ﻭﺍﻟﻴﺪ ‏) ، ﻭﻗﺪ ﺗﻤﻜﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﺳﻌﺎﻓﻬﺎ .
    ** ﺣﺎﻟﺔ ﻭﻓﺎﺓ *
    ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻛﺜﻴﺮﺍً ، ﺇﺫ ﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﻗُﺮﺍﺑﺔ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺗﺤﺪﻳﺪﺍً ، ﺟﺎﺀﺕ ﺣﺎﻟﺔ ﻭﻓﺎﺓ ” ﺟﻨﺎﺯﺓ ﻋﺪﻳﻞ “ ، ﻟﻢ ﻧﺘﻤﻜﻦ ﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﺇﻧﻌﺎﺷﻬﺎ ، ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻓﺎﺭﻕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ .
    ﻳﻘﻮﻝ ﺩ . ﻋﻤﺮ ، ﺇﻥ ﻫُﻨﺎﻙ ﺷﻲﺀ ﻏﺮﻳﺐ ﻟﻔﺖ ﺍﻧﺘﺒﺎﻫﻪ ﻓﻲ ﺟﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﺸﺎﺏ ” ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ” ، ﺣﻴﺚ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗُﻮﺟﺪ ﺑﻪ ﺃﻱّ ﺃﺛﺎﺭ ﻟﻄﻠﻖ ﻧﺎﺭﻱ ‏( ﺭﺻﺎﺻﺔ ‏) ، ﻛﺎﻧﺖ ﺟﺜﺘﻪ ‏( ﻧﻀﻴﻴﻴﻔﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎً ‏) ، ﺇﻻ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﺄﻝ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻪ ‏( ﻣﻀﺮﻭﺏ ﻃﻠﻘﺔ .!( ﻣُﺮﺩﺩﺍً ﻗﻮﻟﻪ ‏( ﻟﻢ ﺃﺭﻯ ﺃﻱّ ﺃﺛﺮ ﻳُﺆﻛﺪ ﺗﻌﺮﺿﻪ ﺃﻭ ﺇﺻﺎﺑﺘﻪ ﺑﺮﺻﺎﺻﺔ ‏) .
    ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗُﺸﻴﺮ ﻟﻠﺤﺎﺩﻳﺔ ﻋﺸﺮ ﺗﻤﺎﻣﺎً ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺻﻌﺪﺕ ﺭﻭﺡ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ، ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺸﺎﺏ ﺻﻐﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻦ ، ﻻ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﻋﻤﺮﻩ ﺗﺨﻄﻲ ﺍﻝ١٩ ‏) ﻋﺎﻡ ﺑﻌﺪ ، ﺣﺎﻭﻟﻨﺎ ﺇﺳﻌﺎﻓﻪ ، ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺇﻧﻘﺎﺫﻩ ، ﺟﺴﺪﻩ ﺍﻟﻬﺰﻳﻞ ﻟﻢ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﻓﻔﺎﺭﻕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﻲ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺭﺑﻊ ﺳﺎﻋﺔ .
    ** ﻏﺮﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ *
    ﻛﺸﻒ ﺩ . ﻋﻤﺮ ﺧﻼﻝ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻣﻌﻨﺎ ، ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻬﻢ ﺻﺒﺎﺡ ﺃﻣﺲ ﻟﺤﺎﻟﺘﻴﻦ ﻭﻓﺎﺓ ﺍﻧﺘﺸﻠﺖ “ ﺟﺜﺜﻬﻢ ” ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺮ، ﻣُﺆﻛﺪﺍً ﻭﺟﻮﺩ ﺃﺛﺎﺭ ﺣﺮﻳﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ، ﻗﺎﺋﻼً : ‏( ﺍﻟﺠﺜﺚ ﻣﺤﺮﻭﻗﺔ ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻀﻬﺮ ﻭﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ‏) ، ﻣُﺮﺩﻓﺎً ‏( ﺃﺛﺎﺭ ﺗﻌﺮﺿﻬﻢ ﻟﻠﺤﺮﻕ ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻟﻠﻌﻴﺎﻥ ، ﻛﻤﺎ ﺇﻧﻪ ﻻ ﻳُﻮﺟﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻱّ ﺃﺛﺮ ﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﻌﻴﺎﺭ ﻧﺎﺭﻱ ‏) ، ﻣُﺸﻴﺮﺍً ﺑﺄﻧﻪ ﺗﻢ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺜﺚ ﻟﻠﻤﺸﺮﺣﺔ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ .
    * ﺇﺻﺎﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺃﺱ *
    ﺗﻢ ﺇﺳﻌﺎﻑ ﺍﻋﺪﺍﺩ ﻣُﻘﺪﺭﺓ ﻹﺻﺎﺑﺎﺕ ﻣُﺒﺎﺷﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺃﺱ ، ﻭﻟﻜﻦ – ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﻤﺮ – ﻟﻢ ﻧﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺇﻧﻘﺎﺫﺍﻫﺎ ، ﺃﺧﺮ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﺎﺭﻗﺖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺑﺎﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤُﻜﺜﻔﺔ ﺻﺒﺎﺡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ، ﺑﻌﺪ ﺧﻀﻮﻋﻬﺎ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﻴﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻗﻮﻯ .
    ﻳﺮﻗﺪ ﺣﺎﻟﻴﺎُ ﺑﻌﻨﺎﺑﺮ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻣﺎﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻝ‏( ٢٥ ‏) ﻣُﺼﺎﺏ ، ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺇﺻﺎﺑﺎﺗﻬﻢ ﻋﻨﺎﻳﺔ ﻟﺼﻴﻘﺔ ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﻤﺖ ﻣُﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﮔﺜﺮ ﻣﻦ ‏( ١٠٠ ‏) ﺍﺻﺎﺑﺔ ﻭﺻﻔﻬﺎ ﺩ . ﻋﻤﺮ ﺑﺎﻟﻤُﺘﻔﺎﻭﺗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ ﻭﺍﻟﻄﻔﻴﻔﺔ ﻭﻫﺆﻻﺀ ﻏﺎﺩﺭﻭﺍ ﺑﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻓﻲ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﻣُﺘﺒﺎﻳﻨﺔ .
    *
    * ﻣﺠﺰﺭﺓ ﺑﺸﻌﺔ
    **
    ﻳﺨﺘﻢ ﺩ . ﻋﻤﺮ ﻭﺧﻴﻤﺔ ﻋﺎﺑﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻏﻄﺖ ﺣﺒﺎﻟﻪ ﺍﻟﺼﻮﺗﻴﺔ ﺣﺪﻳﺜﻪ ، ﺣﺘﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻟﺴﺖُ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﻧﻔﺴﻲ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻲ ﺑﺘﻮﺻﻴﻒ ﻣﺎﺣﺪﺙ ، ﺇﻧﻪ ﻳﻔُﻮﻕ ﺣﺪ ﺍﻟﻮﺻﻒ ﺑﻤﺮﺍﺣﻞ ﺑﻌﻴﺪﺓ ، ﻻ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ، ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ” ﺑﻨﻲ ﺃﺩﻡ ” ﻳُﻤﻜﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﻣﺎ ﺷﺎﻫﺪﺗﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺑﺘﺎﺗﺎً ، ﻣﺎﺍﻟﻐﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻷﺑﺮﻳﺎ ﺍﻟﻌﺰﻝ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻮﺣﺸﻴﺔ ؟ ! ، ﻛُﻨﺎ ﻧُﺴﻌﻒ ﺍﻟﻤُﺼﺎﺑﻴﻦ ﻭﺑﺪﺍﺧﻠﻨﺎ ﺃﻟﻒ ﺳُﺆﺍﻝ ، ﻣﺎﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﺇﻧﺴﺎﻥ ، ﻭﺗُﻌﺬﻳﺒﻪ ،ﻭﺣَﺮﻗﻪ ، ﻭﺭﻣﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ؟ ! ، ‏( ﺩِﻱ ﻣﺎ ﺗﺼﺮﻓﺎﺕ ﺑﻨﻲ ﺃﺩﻣﻴﻦ ‏) ، ﻭﺃُﺅﻛﺪ ﺇﻧﻪ ﺇﺫ ﻣﺎ ﺃﺳﺘﻤﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺩُﻭﻥ ﺣﺴﻢ ﻭﻣُﺤﺎﺳﺒﺔ ﺳﻮﻑ ﻳﻨﻘﺮﺽ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴُﻮﺩﺍﻧﻲ ، ﻣﺎﺣﺪﺙ “ ﻣﺠﺰﺭﺓ ﻣُﻜﺘﻤﻠﺔ ﺍﻷﺭﻛﺎﻥ ” _ ﻻ ﻳُﻮﺟﺪ ﻣُﺴﻤﻰ ﺃﺧﺮ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ .
    ** ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ *
    ﻃﺒﻴﺐ ﺍﻟﻤُﺨﺘﺒﺮ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﺩ . ﻋﺒﺪﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ – ، ﻳﺮﻭﻱ ﻟﻨﺎ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻟﻴﻠﺔ ﻣُﻈﻠﻤﺔ ﺗﺴﻠﻠﺖ ﺧﻴﻮﻃﻬﺎ ﺍﻟﻐﺎﺗﻤﺔ ﺑﺄﻓﺌﺪﺓ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻋﺎﻣﺔً ، ﻓﻘﺎﻝ : ﻛُﻨﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﻤﻌﻨﺎ ﺃﺻﻮﺍﺕ ” ﺫﺧﻴﺮﺓ ” ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺮﺑﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ، ﺧﺮﺟﺖُ ﺑﻤﻌﻴﺔ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺰﻣﻼﺀ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺪﺙ ، ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻭﺟﺪﻧﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻳﻄﻠﻘﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺭ ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﺄﻟﻨﺎﻫﻢ ، ﺃﺧﺒﺮﻭﻧﺎ ﺑﺈﻧﻬﻢ ﺍﻟﻘﻮﺍ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﺑﻤُﺴﺎﻋﺪﺓ ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻹﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺩ ﺗﺎﺑﻊ ﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ . ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺒﻊ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻤُﻘﺘﺎﺩ ﺭﻫﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﺜُﻮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺧﺎﻃﺒﻬﻢ ﺃﺣﺪ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ‏( ﺳﻠﻤﺘﻮﻧﺎ ﻟﻴﻪ ﺃﺭﺟﻌﻮﺍ ﺃﻣﺎﻛﻨﻜﻢ ‏) ، ﻭﻣﺮﺓ ﺃﺧُﺮﻯ ﺗﻢ ﺇﻃﻼﻕ ﻧﺎﺭ ﻟﺘﻔﺮﻳﻎ ﺍﻟﻤُﺘﺠﻤﻬﺮﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﺎﺩﻭﺍ ﺃﺩﺭﺍﺟﻬﻢ ، ﻭﻋُﺪﻧﺎ ﺑﺪﻭﺭﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ .
    * ﻫﺪﻭﺀ ﻣﺎﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﺎﺻﻔﺔ *
    ﻳﻘﻮﻝ ﺩ . ﻋﺒﺪﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ، ﻫﺪﺃﺕ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﻗﻠﻴﻼً ، ﻓﺈﻧﺸﻐﻞ ﻛُﻼً ﺑﻌﻤﻠﻪ ، ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺍﻟﻮﻗﺖ ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺑﺎﻟﻤُﺪﺓ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ، ﺣﻴﺚ ﺇﺧﺘﺮﻗﺖ ﺃُﺫﺍﻧﻨﺎ ﻭﻗُﻠﻮﺑﻨﺎ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﻣُﺪﻭﻳﺔ ﻹﻃﻼﻕ ﺭﺻﺎﺹ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺷﺎﺭﻉ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ، ﻛﺎﻧﺖ ﻗﻮﻳﺔ ﻟﺤﺪ ﻳُﺸﻌﺮﻙ ﺑﺎﻟﺮﻫﺒﺔ ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ .
    ﻣُﻀﻴﻔﺎً ، ﻟﻢ ﻧﻜﺪ ﻧﺠﺪ ﺇﺟﺎﺑﺔ ﻟﻤﺎ ﻳﺪﻭﺭ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ، ﺣﺘﻰ ﺃﻗﺘﺤﻤﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻭﻣﻌﻬﻢ ” ﺛﺎﺋﺮ ” ﻣﺤﻤﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ – ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻭﻝ ﺣﺎﻟﺔ – ﺣﻤﻠﺖ ﻣﻌﻬﺎ ﺇﺟﺎﺑﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻋﻤﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﺧﺎﺭﺝ ﺃﺳﻮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ .
    ﻫﺮﻋﻨﺎ ﻟﻨﺠﺪﺗﻪ ﺑﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻜﺎﺩﺭ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﺍﻟﻤُﻨﺎﻭﺏ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ، ﻭﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﻮﺍﻟﺖ ﺍﻹﺻﺎﺑﺎﺕ ، ﻋﺪﺩﻧﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﻗﺘﻬﺎ ، ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﺻﻤﺪﻧﺎ ﺣﺘﻰ ﺇﻧﻬﻤﺮﺕ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﻏﻔﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﺍﺩﺭ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺑﻤُﺨﺘﻠﻒ ﺗﺨﺼﺼﺎﺗﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﻃﻠﻘﻨﺎ ﻧﺪﺍﺀ ﺍﺳﺘﻐﺎﺛﺔ ﻋﺒﺮ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ‏( ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ ، ﻭﺍﺗﺴﺎﺏ ‏) ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺷﻌﺮﻧﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺪﺃ ﻳﻔﻮﻕ ﺣﺪ ﺍﺣﺘﻤﺎﻟﻨﺎ ﻭﺃﻭﺷﻚ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ .
    ** ﺣﺰﻥ ﻭﻏﺒﻦ *
    ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﻛُﻞ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺄﺗﻲ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ، ﺑﺮﻛﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ، ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻫﻮﻝ ﺃﻟﺠﻤﺖ ﺃﻟﺴﻨﺔ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻛُﻨﺎ ﻧﺮﻛﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻼﻟﻢ ﻹﺣﻀﺎﺭ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺪﺭﺑﺎﺕ ﻣﺘﻨﺎﺳﻴﻦ ﻭﺟﻮﺩ ” ﺍﻟﻤﺼﻌﺪ ” ﻟﺘﺒﺪﻳﺪ ﺍﻟﻐﺒﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻸ ﺻﺪﻭﺭﻧﺎ .
    ﺃﻣﺎ ﻋﻨﻲ ﻓﻘﺪ ﺑﻠﻎ ﻣﻨﻲ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻣُﻨﺘﺎﻩ ﺑﻘﺪﻭﻡ ” ﺣﺎﻟﺔ ” ﻟﺸﺎﺏ ﻣُﺼﺎﺏ ﺑﻄﻠﻘﺔ ﺃﺳﻔﻞ ﻣﻨﻄﻘﺔ ” ﺍﻟﻘﺎﺵ ” ، ﻛﺎﻥ ﻭﺿﻌﻪ ﺧﻄﻴﺮ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺣﻀﺮﻭﻩ ﻳﺼﺎﺭﻉ ﺍﻟﻤﻮﺕ ، ﻭﻟﻸﺳﻒ ﻓﻘﺪﻧﺎﻩ ﺑﻌﺪ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺭﺑﻊ ﺳﺎﻋﺔ .
    * ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻌﻼﺝ *
    ﻳُﺆﻛﺪ ﺩ . ﻋﺒﺪﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﻣﺎﻗﺎﻟﻪ ﺯﻣﻴﻠﻪ ﺩ . ﻋﻤﺮ ﺳﺎﺑﻘﺎً ، ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺈﺻﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻄﻠﻘﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﺑﻘﻮﻟﻪ : ﻧﻌﻢ ، ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﻨﺎ ﺣﺎﻻﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻹﺻﺎﺑﺎﺕ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺃﺱ ، ﺃﻭﻟﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺸﺎﺏ ﻳُﺪﻋﻰ ” ﻗﺼﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻐﻔﺎﺭ “ ، ﻭﺛﺎﻧﻴﻬﺎ ﻟﺸﺎﺏ ﺍﻳﻀﺎً ﻳُﺪﻋﻲ ” ﺃﺣﻤﺪ ” ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻟﻸﺳﻒ ﺗﻮﻓﻰ ﻧﻬﺎﺭ ﺃﻣﺲ ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﻮﺟﺪ ” ﻗﺼﻲ ” ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻜﺜﻔﺔ ﺍﻷﻥ . ﺍﻣﺎ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻓﻬﻲ ﻟﺸﺎﺏ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻳﻮﺳﻒ ﺃﺳﻤﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻴﺴﻰ ، ﺍُﺻﻴﺐ ﺑﻄﻠﻘﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﺍﺧﺘﺮﻗﺘﺎ ” ﺍﻟﻨُﺨﺎﻉ ﺍﻟﺸﻮﻛﻲ ” ، ﺗﻤﻜﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﻄﻠﻘﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﺭﺃﺳﻪ ﺑﻌﺪ ﺧﻀﻮﻋﻪ ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺟﺮﺍﺣﻴﺔ ﻣﺴﺘﻌﺠﻠﺔ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻟﻸﺳﻒ ﺗﻮﻓﻰ ﻣﺘﺄﺛﺮﺍً ﺑﺠﺮﺍﺣﻪ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻌﻼﺝ .
    ﻛﻤﺎ ﺃﻛﺪ ﺩ . ﻋﺒﺪﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻬﻢ ﻟﺤﺎﻟﺘﻴﻦ ﺍﻟﻐﺮﻕ – ﺃﻧﻔﺔ ﺍﻟﺬﻛﺮ – ﺗﻢ ﺗﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﻟﻠﻤﺸﺮﺣﺔ .
    * ﻣﻮﺍﻗﻒ ﻣُﺸﺮﻓﺔ *
    ﻳﺮﻭﻱ ﺩ . ﻋﺒﺪﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﺑﻔﺨﺮ ﻣﺎﺳﻄﺮﻩ ﺯﻣﻼﺋﻪ ﻭﺟﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ، ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺙ ، ﻟﻢ ﻧُﻮﺍﺟﻪ ﺃﻱّ ﻧﻘﺺ ﺃﻭ ﺣَﻮﺟﺔ ﺳﻮﺍﺀ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺪﻭﺍﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻓﺮﺗﻪ ﻭﺗﻜﻔﻠﺖ ﺑﻪ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ، ﺃﻭ ﺍﻟﺪﻡ ، ﻗﺎﺋﻼً : ﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﻤﻞ ” ﺍﺳﺘﺎﻙ ” ﺑﻨﻔﺴﻲ ﻭﺃﺣﻀﺮﺕ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‏( ٤٠ ‏) ﺯﺟﺎﺟﺔ ﺩﻡ .
    ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻜﺎﺩﺭ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﻓﻘﺪ ﻣﻞﺀ ﺟﻨﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺣﺘﻰ ﻓﺎﺿﺖ ، ﻧﺎﺷﺪﻧﺎ ﺃﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﺔ ﻓﻠﺒﻮﺍ ﺍﻟﻨﺪﺍﺀ ﻓﻲ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻣﻌﺪﻭﺩﺓ ، ﻭﻇﻠﻮﺍ ﻳﺘﻨﺎﻭﺑﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ .
    ﻣُﺸﻴﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﺗﻢ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻋﺪﺍﺩ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ‏( ﺭﻭﻳﺎﻝ ﻛﻴﺮ ، ﻓﻀﻴﻞ ، ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻌﻼﺝ ‏) .
    * ﻟﻠﺘﺎﺭﻳﺦ * …
    ﺳﺘﺒﻘﻰ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ ، ﻋﺎﻟﻘﺔ ﻓﻲ ﺃﺫﻫﺎﻥ ﺃﻃﺒﺎﺀ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ، ﺃﻭﻟﻰ ﺍﻟﻤُﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﺖ ﺟﺮﺣﻰ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪﺓ ﻟﻘُﺮﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻹﻋﺘﺼﺎﻡ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻘﺮ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ، ﻭﻓﻲ ﺫﻫﻨﻪ ﺧﺎﺻﺔً ، ﺣﻴﺚ ﻳﺼﻒ ﺩ . ﻋﺒﺪﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺑﺎﻟﻤﺄﺳﺎﻭﻳﺔ ، ﻭﻳُﻀﻴﻒ : ‏( ﺷﺎﻫﺪﺕُ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺍﺧﺘﺮﻕ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﺟﺒﻴﻦ ” ﺷﺎﺏ ” ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺃﺳﻔﻞ ﺭﺃﺳﻪ ، ﻭﺍُﺧﺮﻯ ﺍﻧﺘﺼﻔﺖ ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﻟﺘﺨﺮﺝ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﻌﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻴﻦ ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﺧﺘﺮﻗﺖ ﻃﻠﻘﺔ ﻗﻠﺐ ” ﺛﺎﺋﺮ ” ‏) . ﻣﺎ ﺷﻬﺪﻧﺎﻩ ﻻ ﻳﺤﺘﻤﻠﻪ ﻗﻠﺐ ﺇﻧﺴﺎﻥ ، ﻻ ﻳُﻮﺟﺪ ﺷﺨﺺ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺃﺩﻧﻰ ﺻﻔﺎﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﺓ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ .
    ﺍﻣﺎ ﻣﺎﺯﺍﺩ ﺍﻷﻣﺮ ﺻﻌﻮﺑﺔ ، ﺗﻮﺍﻓﺪ ﺍﻷُﺳﺮ ، ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻂ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ، ﺇﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻷﻣﻬﺎﺕ ، ﺩﻣﻮﻉ ﺍﻷﺑﺎﺀ ، ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ، ﻛُﻠﻬﺎ ﺭﺳﻤﺖ ﻣﻼﻣﺢ ﻟﻴﻠﺔ ﺣﺰﻳﻨﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ .
    ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ






















                  
حرية سلام و عدالة
|Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de