الحركة الشعبية لتحرير السودان تؤيد التطبيع مع إسرائيل

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-28-2020, 02:33 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-26-2020, 06:57 PM

بيانات سودانيزاونلاين
<aبيانات سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 2482

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
الحركة الشعبية لتحرير السودان تؤيد التطبيع مع إسرائيل

    07:57 PM October, 26 2020

    سودانيز اون لاين
    بيانات سودانيزاونلاين-فنكس-امريكا
    مكتبتى
    رابط مختصر





    انعقدت إجتماعات المكتب السياسي إسفيريا يومي 24 و 25 من أكتوبر الجاري وبعد مناقشات منطقية وموضوعية وواقعية عقلانية قد قرر بالإجماع تأييد التطبيع مع دولة إسرائيل ما لم تقم شروط التطبيع على الإنتقاص من سيادة السودان وذلك للآتي:-
    ١/ قضية فلسطين تقوم على مغالطات تأريخية حول أسبقية وجود بني إسرائيل على هذه الأراضي ووجود العرب المسلمين عليها بحكم تعاقب الحضارات وتفاوت موازين القوى وبالتالي فإن هذه القضية لا تحل إلا عبر خيارين، هما إما تغيير موازين القوى لمصلحة العرب ، أو التطبيع والحوار الودي القائم على الإحترام المتبادل والمصالح المتكاملة، فالخيار الأول بعيد المنال لأسباب منطقية متمثلة في الإنقسامات والصراعات الإثنية والطائفية والتخلف الثقافي وتدني مستوى المنهج التربوي والتعليمي والفقر التكنولوجي الذي يعيشه العرب، فالعرب مقارنة مع الغرب وإسرائيل كمقارنة النيل مع المنبع فهم حتى الآن يتلقون فقط لا يخترعون ولا يصنعون ، وبالتالي فإن الخيار الثاني هو الأقرب خاصة وأن مصالح إسرائيل المصيرية كالمياه والإقتصاد والأجواء الإقليمية والجوار الذي يمثل العمق الإستراتيجي بالنسبة لها كفيلة بحثها لتقديم التنازلات اللازمة لتحقيق السلام العادل بينها وفلسطين، ثم أن أي عملية سلام تسبقها عملية بناء ثقة بين الأطراف لأن أزمة الثقة بينهما قد تنسف أي إتفاق محتمل خاصة أن الطرف الأقوى حاليا ليس مضطرا للوصول لأي تسوية مع الطرف الأضعف وحلفائها غير المطبعين لأنهم يمثلون في نظرها أعداء وقنبلة موقوتة ما أن قويت شوكتهم إلا وانقلبوا عليها.
    2/ القضية قضية عربية وليست إسلامية وإلا كيف تنازل المسلمون عن الأندلس بل شبه الجزيرة الإيبيرية التي تمثل اليوم أراضي اسبانيا والبرتغال، ألم تكن هذه أراضي إسلامية في السابق؟؟ وإذا اتفقتم معنا بأن القضية عربية فمصر التي حاربت وحاربنا معها إسرائيل لنحرر أراضيها، تحتل أراضينا اليوم وعلاقتها معها سمن على عسل وإسرائيل التي حاربناها لنحرر أراضي مصرية لم تدخل معنا في حرب شاملة ولم تحتل أراضينا وحتى إعتداءات سلاح الجو الإسرائيلى على السودان كانت لأسباب متعلقة بمواقف السودان المتشددة تجاه قضية فلسطين ولدعمه العلني لحماس، كما أن الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ودول إسلامية كتركيا و و و... كلها قد طبعت مع إسرائيل وأغلب الدول العربية الأخرى قد طبعت وجمدت علاقاتها معها لأسباب تخصها، إذن ما الذي يمنعنا من التطبيع وللعلم أن الفلسطينيين حتى اللحظة لا يعترفون بعروبتنا وهم أكثر العرب عنصرية واستعلاء، وحتى بقية الدول العربية لا تعترف بنا ولا تدعمنا إلا لتحقيق مصلحة عظيمة قد تعود إليها أضعافا أضعافا.
    3/ لقد دخلنا في حرب أهلية منذ قبيل الإستقلال وإلى يومنا هذا ظل الأفارقة هم الأكثر تدخلا لحل مشاكلنا بدءا بإتفاقية أديس أبابا سنة 1972 ومرورا بإتفاقية السلام الشامل بنيروبي 2005 وإتفاقية أبوجا 2006 وحتى الإتفاقية التي وقعت يوم 3.10.2020 بجوبا عاصمة جنوب السودان كلها صناعة إفريقية خالصة حيث لم يتدخل العرب إلا في مساهمتين محدودتين، قطر ولدافع أيديولوجي وليبيا أضف إلى أن العرب بل الدولة التي تحتضن مقر الجامعة العربية كما ذكرنا في النقطة السابقة الآن تحتل أراضي واسعة من دولتنا الحبيبة فبأي منطق نتحدث عن الجامعة العربية وقراراتها ودولة أمينها العام تحتل أراضينا ومطبعة مع إسرائيل، هل يعقل أن نقف مع من ينتهك سيادتنا ومصالحنا ويهدد أمننا القومي لنحمي أراضي إسرائيلية عربية متنازع عليها؟, متى حررنا أراضينا لنحرر أراضي الغير؟
    4/ ما فعله السودانيون في بني جلدتهم لم يفعله بنو إسرائيل في عرب فلسطين إذن إذا قسنا طرفي التطبيع بمعايير العدل وكل قيم الأخلاق فمن يتحاشى التطبيع مع من؟ أليس من المنطق أن ترفض إسرائيل التطبيع مع السودان بدافع بشاعة ورداءة صورة السودان الملطخة بدماء مواطنيها العزل والمشوهة بجرائم الإغتصابات والنهب والسلب، لولا حرصها على مصالحها؟.
    5/ قرار منع التطبيع مع إسرائيل لم يكن قرارا عربيا وإلا لماذا طبعت بعض الدول العربية معها ثم أنه لم يكن موقفا دينيا محرما بدليل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحتفظ بعلاقات طيبة مع اليهود وقد توفي وعليه دين ليهودي واليهود هم كتابيون لم يمنع الله التطبيع معهم.
    ختاما:
    انتبهوا أيها السياسيون والمسئولون، وأقيموا العدل بين مكونات شعبكم الإجتماعية وانصفوا سكان معسكرات النازحين واللاجئين والكنابي ووفروا الأمن وسبل العيش الكريم لشعبكم - فهي أهم شروط العبادة ( فليعبدوا رب هذا البيت، الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف)- لتكونوا مؤهلين أخلاقيا للحديث عن عدم التطبيع مع إسرائيل.
    علي آدم محمد بخيت
    سكرتير الإعلام والناطق الرسمي.
    [email protected]






















                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de