|
|
الانتخابات السودانية ... العرس الذي تحوّل إلى مأتم.
|
وهي عبارة المعية للإمام الصادق المهدي وصف فيها الانتخابات السودانية التي كان مرجواً أن تكون عرساً للسودانيين لكن الأعيب المؤتمر الوطني القذرة حولتها إلى مأتم للسودانيين، حيث ماتت أحلامهم في عيش حر وكريم,, ماتت أحلامهم في تحول ديمقراطي حقيقي... ماتت أحلامهم في وطن يعيش فيه شعبه بالكرامة، والعدل والمساواة... ماتت أحلامهم في وطن يعيش بالأمن والاستقرار... حيث عمل المؤتمر الوطني منذ توقيع اتفاق السلام بينه والحركة الشعبية علي المزاورة والاحتيال واللف والدوران على بنود الاتفاقية... بني شراكة مع الحركة الشعبية بعد أن بذل بذل من لا يخشي الفقر لبعض قادة الحركة... وعمل علي شقها واستمالة العناصر الانتهازية وربط مصالحها بمصالحه هو... هو حزب لا يقرأ التاريخ جيداً.. فالشعوب لا يمكن هزيمتها إلى الأبد.. وألا أحد بإمكانه أن يتحكم في صناعة مستقبل العباد والبلاد بما يهوى ويشتهي... العدل له آلياته التي لا توقفها الآلة الحربية والإرهابية للمؤتمر الوطني.. وإني لأكثر دهشة كيف يريد المؤتمر الوطني حكم بلاد بلا شعب.. الآن ينفرد هو كحزب صغير بسلطة وثروة البلاد.. ويقصي الباقين تماماً.. يعيش الشعب رغم الثروات التي تذخر بها البلاد في حالة من الفقر والجهل والمرض الشديدة.. بينما تستأثر القلة بهذه الثروات.. ثم ألا يقرأ الوطني قصة الهرة التي حوصرت في (زقاق) ضيق، كانت تتفادى محاصرها لكنها في نهاية المطاف لم تجد بداً من مهاجمته فأدمت وجهه، وفكت حصارها عن نفسها.. الشعوب ليست هرر .. لكنها إن أستمر الحصار طويلاً فلن يعدم شعبنا حيلة في أن يقرر مصيره ـ كل بطريقته ـ يومها لن يجد المؤتمر الوطني وطناً ليحكمه...أخشي على الوطن من هذا المصير.. فهل يستبين المؤتمر الوطني النصح قبل ضحى الغد؟
|
|

|
|
|
|
|
|
|
Re: الانتخابات السودانية ... العرس الذي تحوّل إلى مأتم. (Re: محمد غلامابي)
|
| Quote: وهي عبارة المعية للإمام الصادق المهدي وصف فيها الانتخابات السودانية التي كان مرجواً أن تكون عرساً للسودانيين لكن الأعيب المؤتمر الوطني القذرة حولتها إلى مأتم للسودانيين |
كانت بحق مأتم مأساوي ... تم فيها ايضا بيع الجنوب.. و غدا دارفور سوف تطالب بالانفصال. و غدا ( الجماعة ديل) سوف يرقصون للفوز المزوّر، بقيادة المايسرو العظيم، و لا يبالون بخيبتهم العظيمة.
تحياتي محمد غلامابي
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: الانتخابات السودانية ... العرس الذي تحوّل إلى مأتم. (Re: محمد غلامابي)
|
إزيك يا غــلامابي.... أسمع القصة دي... في واحدة من الدول الواقعة في نطاق حلف الأطلسي ،قامت حملة مساعدة أبناء ضحايا حرب دارفور.وفي أحد فصول إحدى المدارس واجه أحد المعلمين مشكلة كبرى فأثناء حديثه للتلاميذ بضرورة التبرع بمبلغ فطور يوم أجمع كل تلاميذ الفصل على السؤال:"الجوع دا شنو؟"... ولم يفلح المعلم في شرح الجوع للتلاميذ فاستنجد بمديرة المدرسة وشرح لها مشكلته. إستمعت له المديرة بهدوء وبعد إنتهاء سرد القصة طالبته بتأجيل الشرح إلى اليوم التالي بشرط أن يحبسهم في الفصل ويمنعهم الفطور بدون علمهم وعندما يحتجون يشرح لهم...!!. في اليوم التالي جاء المعلم قبل دقائق من موعد خروج التلاميذ لتناول بعض الوجبات الخفيفة لكنه أطال البقاء في الفصل حتى صار التلاميذ يتململون ثم تحدثوا إليه مطالبين إياه بإطلاق سر احهم ، فسألهم ماذا حل بهم فقالوا أن هناك شئ مؤلم في بطونهم ويريدون الطعام فقال لهم ما يؤلمكم هذا ولمدة ساعات فقط هو ما نعنيه بالجوع الذي يعانيه اطفال دارفور وحسب الراوي فإن أطفال ذلك الفصل وقتذاك تبرعوا بالمطلوب منهم وقالوا بأنهم متضامنين مع أطفال دارفور.... المهم يا خوي كلمة مأتم مش نعرفو فحسب رأيي هو ما نسميه البكا...لكن كدا ورينا العرس دا شنو؟ تحياتي قير تور
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: الانتخابات السودانية ... العرس الذي تحوّل إلى مأتم. (Re: GeerTor Tong)
|
إنتخابات الـتسع وتسعون وتسعة من عشرة
مهزلة .... والخوف على الوطن الكبير
لن تضفي هذه الانتخابات على البشير أية صفة شرعية
هو رئيس غير شرعي ... فاليواجه نفسه بالصدق الكامل
هل حرت هذه الانتخابات بالنزاهة؟ هل كان البشير سيرضي قيام انتخابات على أسس صحيحة في كل مراحلها منذ التعداد والقانون وغيرها من
خطوات لاحقة
إنها نتنة...
| |

|
|
|
|
|
|
|