|
|
جيمى كارتر يكورك :سير سير يا بشير!!
|
Quote: انتخابات السودان: حزب البشير يلوح بانتصار.. ويحذر المعارضة من «عزلة» إذا اعترف الغرب إقبال ضعيف في اليوم الرابع ولا حوادث عنف.. وكارتر: لا تزوير.. هناك بعض المشكلات يعمل المسؤولون على تصحيحها الخميـس 01 جمـادى الاولـى 1431 هـ 15 ابريل 2010 العدد 11461 جريدة الشرق الاوسط الصفحة: أخبــــــار الخرطوم - لندن: «الشرق الأوسط» بينما شهد اليوم الرابع من عملية الاقتراع في الانتخابات العامة السودانية إقبالا ضعيفا، حيث خلت بعض المراكز من المقترعين، يتوقع مراقبون أن تشهد هذه المركز إقبالا شديدا في اليوم الخامس والأخير، اليوم، في أول انتخابات تعددية تشهدها البلاد. وبدا أن حزب المؤتمر الوطني الذي يقوده الرئيس عمر البشير، يتجه إلى فوز كاسح عبر عنه بعض مسؤوليه، الذين دعوا أحزاب المعارضة، حتى تلك التي قاطعت الانتخابات، إلى المشاركة في حكومة وحدة وطنية لمواجهة التحديات المستقبلية، ومن بينها قضية الاستفتاء على مصير جنوب السودان، وتنفيذ ما تبقى من بنود اتفاقية السلام الشامل، وحذروهم من «عزلة» إذا اعترف المجتمع الدولي بنتائج الانتخابات الحالية.
وتدنت، أمس، أعداد الناخبين الذين وقفوا أمام مراكز الاقتراع في العاصمة السودانية ينتظرون دورهم للإدلاء بأصواتهم. وأكد مشرف على الانتخابات في مركز اقتراع في شمال الخرطوم أن «المشاركة أمس (الثلاثاء) واليوم (الأربعاء) أقل من اليومين الأولين»، مقدرا تراجع الإقبال بنسبة 60%. وقال أسامة صالح محمد: «في اليوم الأول سجلنا 1400 ناخب، ولكن حتى الساعة الواحدة من اليوم (الأربعاء) لم نستقبل سوى مائة ناخب». وخلال لقاء مع الصحافيين صباح أمس، أوجز مستشار الرئيس السوداني غازي صلاح الدين العتباني الوضع بقوله إن «ما يلفت الانتباه هو ارتفاع نسبة المشاركة، لدينا مشاركة جيدة. معلوماتنا الأولية من المناطق الريفية أن نسبة التصويت وصلت حتى 80%» خلال الأيام الثلاثة الأولى. وأفادت المفوضية القومية للانتخابات مساء أول من أمس، بأن نسبة المشاركة في اليومين الأولين تراوحت بين 40% في كسلا في الشرق و67% في ولاية الشمالية شمال الخرطوم، بالنسبة إلى اليومين الأولين من الاقتراع.
من جانبه، قال مدير اللجنة الانتخابية في الخرطوم موسى محجوب إن النسبة في الولاية بلغت 62%. وقال صلاح الدين العتباني إن «نسبة التصويت لا تشكل وحدها مؤشرا جيدا جدا على رغبة الناس والناخبين في ممارسة حقهم، بل إن العملية تجري بهدوء وسلاسة». وقال: «وفق التقارير التي تلقيناها، لم نسجل أي حادث يذكر، حتى في دارفور» الإقليم المضطرب في غرب السودان. وأعرب العتباني عن أسفه لعدم مشاركة عدد من أحزاب المعارضة في الانتخابات، لكنه قال: «أعتقد أن المهم ليس مشاركة الأسماء الكبيرة وإنما نسبة المشاركة». ومد العتباني يديه إلى المعارضة عارضا عليها المشاركة في حكومة وحدة وطنية في حال فوز حزبه في الانتخابات، وقال: «لقد كان موقفنا واضحا بأنه أمام التحديات التي تواجه الأمة، لن نسعى إلى تشكيل حكومة من حزب واحد. نريد لحكومتنا أن تكون أوسع ما يمكن». وأضاف خلال لقاء مع الصحافيين: «إذا فزنا في الانتخابات، وإذا فاز الرئيس في الانتخابات، عندها ستكون الخطوة التالية هي تشكيل الحكومة.. سنوجه الدعوة إلى الأحزاب كافة حتى تلك التي لم تشارك في الانتخابات، لأننا نؤمن بأننا نمر في مرحلة حرجة في تاريخنا». وتوقع المسؤول السوداني أن تعلن نتائج الانتخابات الرئاسية ما بين 20 و22 من أبريل (نيسان) الحالي. وقاطعت أحزاب المعارضة الرئيسية، وفي مقدمها حزب الأمة التاريخي بزعامة الصادق المهدي، الانتخابات، وامتنعت الحركة الشعبية لتحرير السودان، التي شاركت في حكومة الوحدة المنتهية ولايتها، عن المشاركة في الانتخابات في ولايات شمال البلاد مكتفية بالمشاركة في ولايات الجنوب بعد أن سحبت مرشحها ياسر عرمان من الانتخابات الرئاسية. وأعلنت الأحزاب المقاطعة والتي تضم كذلك حزب الأمة - الإصلاح والتجديد بزعامة مبارك الفاضل، والحزب الشيوعي كذلك أنها لن تعترف بنتائج الانتخابات التي طالبت بتأجيلها، لأنها اعتبرت أنها تجري في ظروف غير مهيأة لعملية ديمقراطية وذهبت إلى حد اتهام حزب المؤتمر الوطني بالسعي إلى التزوير.
وقال العتباني: «للأسف وعلى الرغم من الكثير من المحادثات معهم ومحاولات إقناعهم بالمشاركة في الانتخابات، اختار بعضهم عدم المشاركة وهو أمر مؤسف، ولكنني لا أزال أعتقد أن المهم ليس الأسماء الكبيرة التي تشارك في الانتخابات، وإنما نسبة المشاركة». ولدى سؤاله عن مدى استعداد المعارضة للانضمام إلى الحكومة مع المؤتمر الوطني، قال العتباني إن ذلك «سيكون من مصلحتها». وأضاف: «إذا اعترف الفاعلون الدوليون والمؤسسات الدولية بالانتخابات، فهذا يعني أن الحكومة معترف بها». وتابع: «إذا قرروا ألا ينضموا إلى الحكومة، إذا قرروا عدم إعارة الاهتمام للعرض، فإنهم سيعزلون أنفسهم»، مضيفا: «في رأيي، إنه لا يمكن لأي سياسي سديد الفكر أن يرفض مثل هذا العرض». إلى ذلك، أكد الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، عدم وجود تزوير في الانتخابات، غير أنه تحدث عن مشكلات وصفها بأنها لوجستية. وقال كارتر في تصريحات صحافية بجنوب السودان: «هناك بعض المشكلات، ولكن المسؤولين يعملون على تصحيحها»، ووصف قرار المفوضية بتمديد فترة الاقتراع ليومين إضافيين بالجيد، وقال: «أعتقد أن اليومين الإضافيين سيكونان كافيين على الأرجح».
|
|
|

|
|
|
|