النتيجة

نعى اليم الزميل عبدالوهاب علي الحاج...المستنير وهبة فى رحمه الله
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 02-22-2026, 01:57 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2010م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-14-2010, 04:54 AM

abubakr
<aabubakr
تاريخ التسجيل: 04-22-2002
مجموع المشاركات: 16044

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
النتيجة

    خمس سنوات ونيف منذ توقيع اتفاقية نيفاشا....فرضت الاتفاقية ببنودها التي تستوجب الانتخابات كمدخل للاستفتاء علي الجميع ....بالنسبة للحركة الشعبية كان مثل ذلك البند معقولا ومشجعا ودون حساسيات ولا ضيق بل مرحبة به اما النظام والذي اتي ليبقي حتي تجف مياه الانهار في السودان بعد ان جفت الدموع في مآقي الاطفال والامهات الارامل والثكلي فكان هذا البند "واقفا في الزور" .... المعارضة والاحزاب لم تنتبه الي ذلك بحكم ان خمس سنوات ستاتي بتغيير معجزة وتنتهي المشكلة وتعود حليمة الي قديمها ...نشطت هذه الاحزاب والتجمعات والافراد في مجملها الا القليل القليل في ضمان نصيبها من السلطة والثروة حتي ولو مقعدا في مجلس النظام .....لم تفعل شئ من اجل القادم العظيم (الانتخابات) .. احتجاجات ضعيفة غير ملزمة في جميع مراحل سبقت الحادي عشر من ابريل الجاري ....اجتمعت في جوبا بحكم ان المعجزة ستحصل فهي تحلم بقناعة الواقع بانها ستحصل ... لم تكلف نفسها بدراسة ما خلال الخمس سنوات الماضية استقراء للماضي والحاضر والمستقبل .... استهانت بالنظام و الذي بقي اكثر منها في الحكم ممسكا بكل المفاصل في مقدرته علي المناورة لصالحه والتامر وتوقيع اتفاقات خلف ابواب مغلقة والاستفادة من ورقة "المصالح العالمية " وكره مستحكم لحكام الجيران عربا وافارقة باية ديمقراطية قريبة منهم تزعج مرقدهم ومن خوف ملازم للغرب من ذات الديمقراطية في السودان حتي لا يجدو انها قادرة علي الجمع واخذ مبادرات كما فعلت بعد نكسة العرب في 1967 وخوف كبير للنخب ذات المصالح من ان تفقدها ( واشير هنا الي سؤال الدكتورة خديجة صفوت معفبةعلي محاضرة د. فواز جرجس في اللقاء السنوي الحادي عشر لمشروع دراسات الديمقراطية في البلدان العربية عام 2001 في بريطانيا بعنوان "تحفظات عربية علي الديمقراطية " حين قالت الدكتورة "كيف يتاتي للمعارضة ان تطمئن النخب صاحبة المصالح المتجذرة بحيث يصلون الي صيغة او يعقدون صفقة فيما بينهم ؟" ) ...حلمت المعارضة بان اوكامبو سياتي اليها بالمعجزة وكذلك السيد غريشن والمستر كارتر ونسيت "المصالح " وركنت الي خمول وكسل الي ان اتت الانتخابات فهبت منزعجة وهي تري التجاوزات والتزويير وكانها لم تتوقع ذلك ابدا ابد ؟؟؟؟
    النتيجة لمن اجتهد مؤامرة وتزويرا وتجاوزا ومناورة مستغلة خوف كل النخب صاحبة المصالح علي مصالحها ونوم المعارضة افرادا وجماعات واحزابا في العسل ... ...
    هذه نتيجة مباراة غير متكافئة بين النظام والمعارضة باشكالها ولكن للشعوب حسابات اخري تتجاوز النظام والمعارضة .. الشعوب لا تخسر انتخاباتها وحين ياتي ذلك اليوم وهو ليس ببعيد لن تخسر ابدا ...
                  

04-14-2010, 05:25 AM

abubakr
<aabubakr
تاريخ التسجيل: 04-22-2002
مجموع المشاركات: 16044

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: النتيجة (Re: abubakr)


    الثلاثاء 28 ربيع الثاني 1431هـ - 13 أبريل 2010م

    --------------------------------------------------------------------------------

    عن الانتخابات السودانية
    --------------------------------------------------------------------------------
    بمقدور المرء الإدعاء، وبكثير من الاطمئنان، إلى أن الطريقة التي تتفاعل بها المجتمعات العربية، ومن ضمنها النخب السياسية والفكرية، وليس رجل الشارع فقط، مع المنجزات الحضارية الإنسانية، هو تفاعل تطغى عليه النظرة الأسطورية وتتبدى العقلانية فيه، كما لو أنها لون باهت يعي المرء تمييزه.. وللحق، فإن تلك النظرة تعكس ميلاً جارفاً إلى نزع الشروط التي يتأتى عنها تحقق ذلك المنجز، وكذلك الوقائع التي ترتبط بهذا المنجز، وتغدو تعريفاً له.. ولئن كان هناك عدد من الشواهد تجعل من ادعاء كهذا يرتقي إلى سوية اليقين، فإن الموقف من الديمقراطية هو الآية الكبرى على تلك النظرة. يأتي هذا القول، بمناسبة الانتخابات السودانية الراهنة، وهي حدث سياسي يكتسب أهميته كونه استغرق ما يقارب العقدين كي يستأنف دورته مرة أخرى. وما هو لافت في هذه الانتخابات التي تتضمن انتخابات عدة في عملية واحدة (رئاسة الجمهورية، البرلمان الوطني، المجالس المحلية، حكام الولايات) أنها أقيمت وسط مقاطعة كاملة من الأحزاب والقوى السياسية المؤثرة في السودان تحت ذرائع عدم توافر شروط النزاهة وضماناتها من جانب، وهندسة حزب المؤتمر الوطني الحاكم لكل تفاصيل هذه الانتخابات وجزئياتها كي تأتي النتيجة وفق ما يشتهي.

    بالطبع، قدم ذلك الحزب إلى درجة بلغت حد التفنن تطمينات عدة للإيحاء بأن تلك العملية الانتخابية ستجري بنزاهة تامة، إذ قام مسؤولو المفوضية القومية للانتخابات -وهي بالمناسبة جهاز يتبع مباشرة لرئاسة الجمهورية- باستعراض مجموعة الإجراءات التي من شأنها أن تضمن نزاهة وحيادية تلك الانتخابات، ولكنه كان استعراضاً أقرب إلى الكوميديا منه إلى السياسة!

    فقد خرج بعض مسؤولي هذه المفوضية للحديث عن درجة الأمان في صناديق الاقتراع ونوع أقفالها، كما جرى تعداد الدول والمنظمات الدولية التي ستقوم بمراقبة الانتخابات والنظر في طريقة مسار الاقتراع والتصويت في المناطق المختلفة، وأشار هؤلاء إلى أن هناك ما يفوق المئتي منظمة محلية ستقوم كذلك بمراقبة هذه الانتخابات.. وللحق، فإن هذا الضرب من الحديث عن الديمقراطية والعملية الديمقراطية، إنما هو تصور من شأنه أن يفرغ الديمقراطية من محتواها، وبالتالي يسهم في تحويلها إلى أداة في الإمكان توظيفها لتحقيق مكاسب سياسية متعددة، على النحو الذي جرى في الانتخابات السودانية. فهذا البلد يرزح تحت وطأة التفسخ التدريجي، إذ إن اتفاقية نيفاشا المبرمة في العام 2005 رسمت الانفصال العاجل لجنوب البلاد عن شمالها، وقبل ذاك في العام 2003 شهد العالم بأسره أبشع صنوف الإبادة الجماعية في دارفور، وما رافقها من تهجير واعتداءات متتالية، وبعضها مبرمج بحسب المنظمات الدولية، وهو ما سيجعل إقليم دارفور مرشحا مستقبلاً للانفصال.

    وتبدو الصورة أشد قتامة، بوجود نزاعات قبلية وعرقية وأخرى مناطقية، واحتكار مجموعة ضيقة لموارد البلاد معطوفاً على استبداد عسكري أقصى مختلف التلاوين السياسية في السودان، وبخاصة الأحزاب السياسية العريقة، والتي تضرب جذورها في المجتمع السوداني. ههنا تغدو العملية الديمقراطية برمتها ذات هدف وحيد يتمثل في إضفاء الشرعية على حكومة الرئيس عمر حسن البشير الذي يواجه العدالة الدولية بعد صدور مذكرة اعتقال بحقه من المحكمة الجنائية الدولية بسبب جرائم الحرب في دارفور، وليس مهماً الأكلاف الداخلية المترتبة على ذلك، والأهم ترسيخ الديمقراطية بتطبيقاتها المثلى.

    جرى الاقتراع في بيئة غير ديمقراطية لم تتوافر فيها منذ أمد طويل الحريات السياسية والممارسة الديمقراطية بمعناها الشامل، أي الديمقراطية بوصفها ثقافة تحكم سلوك المجتمع، وتتمدد لتشمل جميع مفاصل الحياة في المجتمع، وقد ظهرت ملامح ذلك مع عملية التزوير الواسعة للتعداد السكاني التي أجريت خصيصاً للانتخابات، كما وفي الطابع الإقصائي الذي أصبح سمة مائزة للنظام السوداني، ويكفي النظر إلى الدرك المتردي الذي تدحرجت إليه حرية الرأي والحرية الشخصية، إذ بلغت مستوى لم يسبق له مثيل في تاريخ السودان المعاصر.

    أياً ما كان الأمر، فإن الانتخابات السودانية تقدم دليلاً آخر على أن الديمقراطية كثقافة، مازالت بعيدة عن مجتمعات المنطقة. كما أنها توضح بما لا يقبل الشك أن النظام السوداني بات أقرب من أي وقت مضى إلى التماهي مع نظم عربية تسلطية، كما وإلى عزمه على استنساخ تجربتها في الحكم، ولكن ما يميز الحالة السودانية أن الديمقراطية أو بعض آلياتها قد وظفت للفرار من استحقاقات دولية، وهي تكتيكات قد تنجح مؤقتاً، ولكنها قطعاً غير ناجعة على المدى الطويل... يا له من فقر أصاب سلة غذاء العالم العربي!!

    *نقلا عن "أوان" الكويتية
                  

04-14-2010, 05:27 AM

Abdlaziz Eisa
<aAbdlaziz Eisa
تاريخ التسجيل: 02-03-2007
مجموع المشاركات: 22291

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: النتيجة (Re: abubakr)


    العزيز ابوبكر

    سلام


    من لم يستعد ويجهز بذوره المحسنة المحروسة للزراعة طبعا سيحصد الفشل والندم..
    هنالك شئ اعتاد عليه السوداني كفرد وكمسؤول.. الأسترخاء والتحرك في الزمن القاتل..
    المعرضة كما ذكرت أضاعت زمن خلق مستقبلها بالإتكال على الحيطة المائلة..
    فلا أمريكا ولا العرب.. لا أحد يرحب بالديمقراطية في السودان..


    تحياتي
                  

04-14-2010, 05:40 AM

abubakr
<aabubakr
تاريخ التسجيل: 04-22-2002
مجموع المشاركات: 16044

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: النتيجة (Re: Abdlaziz Eisa)

    تحياتي عزيز ...

    بؤس عند الطرفيين النظام والمعارضة ..ولكن المعارضة التقليدية ربما تكون قد دقت اخر مسمار في نعشها
                  

04-15-2010, 02:59 AM

abubakr
<aabubakr
تاريخ التسجيل: 04-22-2002
مجموع المشاركات: 16044

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: النتيجة (Re: abubakr)

    Sudan elections show up deep divides
    Andrew Heavens, Reuters April 14, 2010, 4:32 am

    KHARTOUM (Reuters) - Sudan's elections were set up under a peace deal designed to unify the country -- but in Khartoum they are showing up the oil-producing nation's deep divides.

    In the centre of the desert capital, the ruling National Congress Party (NCP) has rolled out a slick operation with video displays, banners, t-shirted volunteers and long lines of police and security officers outside polling stations voting en masse.

    Just forty minutes drive away from the centre a different scene is unfolding.

    Walking through the sprawling slums on the outskirts of Khartoum -- home to hundreds of thousands of refugees from the south, Darfur and other parts of Sudan's periphery -- you might not know the country was half way through its first multi party vote in almost a quarter of a century.

    Any spark of election fever that might have been building up was snuffed out by the last minute withdrawal of Yasir Arman, presidential candidate for south Sudan's dominant Sudan People's Liberation Movement (SPLM).

    The SPLM is boycotting most voting in northern Sudan, complaining that President Omar Hassan al-Bashir's NCP has rigged the vote.

    "It was a shameful that he (Arman) did not stand," said one man from the capital's Mandela camp, who declined to give his name. "Now I will vote for no one."

    "Most of the people are not voting here. Everyone is too busy chasing a living. Everyone knows it is a closed race for the NCP," said Moawia Ahmed Massa sitting in a dark tea shack in Mandela's market.

    A few torn SPLM posters cover the shop hoardings in the dusty market place, but it is hard to find anyone with the telltale green ink on their left index finger, the indelible mark given to voters at polling centres.

    "I might vote this tomorrow or this evening, but I'll be working most of the time," said Massa, a surgery administrator who moved to Khartoum from Pibor county in south Sudan's Jonglei state 10 years ago while the last north-south civil war was raging.

    "Bukra (tomorrow)," was the regular refrain from other stall holders in the market, when asked when they plan to vote."

    "I am not going to vote for anyone," said Abu Abeid Moula sitting next to Massa in the tea shack, filled with clouds of smoke rising from an incense burner.

    "If they can sort out the housing here before the elections I'll vote. If they can't I won't," said Moula, originally from the Nuba mountains area of South Kordofan state, one of the key battle grounds in the civil conflict.

    Analysts have long diagnosed one of the main weaknesses in Sudan's political system as the concentration of power and wealth among the central Khartoum elite, at the expense of surrounding regions and populations.

    Deep-felt resentment over central domination and marginalisation has helped fuelled revolts in the south, the east and most recently in the remote western Darfur. Sudan's two-decade civil war ended in the 2005 peace deal that set up the current elections.

    Now the survivors of many of these conflicts, sheltering in mud and brick shacks on the edges of Khartoum, are feeling just as alienated by the running elections process.

    Voters queued for hours in the centre of Khartoum on the first day of voting, with opposition supporters accusing the NCP of bussing in its supporters in a show of strength.

    Two men and a woman slowly went through the voting process in one of the three polling centres in Mandela's Mosab bin Omair school in neighbouring Mayo camp just before voting closed on Monday. Staff at the school had registered less than a quarter of their combined 3,419-strong electorate in two days of voting.

    Officials quoted similar statistics in two voting centres in Fatima al-Zahra school in neighbouring Mayo camp.

    "The turnout is low. But there is a lot of ignorance here. People do not know a lot about the elections. The voting has been going smoothly," said one official in Mandela.

    Outside the market James "Bond" Koch, sits outside his hut in front of a pile of dirty washing. The tall, rake-thin former southern rebel soldier is now in his late 60s and makes his living doing laundry.

    "If there was a box on the form for Salva Kiir, I would vote for him," he says. Unfortunately SPLM leader Kiir is running in south Sudan, not Khartoum, for the presidency of just the underdeveloped south. "It's an important election, so maybe I should vote anyway. Maybe tomorrow."

    (Editing by Giles Elgood)
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de