|
|
الدائرة (30) جبرة .. إخراج (8) صناديق اقتراع عبر سور المركز
|
حالة ارتباك واشتباك واعتقالات امس بواسطة: admino بتاريخ : الإثنين 12-04-2010 بداية متأخرة لمراكز الاقتراع ووجود ضعيف للمراقبين الدوليين اشتباكات وانسحاب بسبب محاولة إخراج (8) صناديق عبر (سور) مركز الخرطوم: أيمن: زحل: لبنى:هناء: مها: الهندي شهد اليوم الأول للانتخابات جملة من الاعتراضات لأحزاب المعارضة والمستقلين، واشتكى الوكلاء من انتساب عدد من أعضاء لجان الانتخابات لأحزاب
سياسية وتأخير نشر كشوفات الناخبين وعدم وجود رموز لمرشحين في البطاقات إضافة إلى استخدام بطاقات اقتراع خاصة بدوائر أخرى وتبديل الرموز، فيما نفدت بطاقات الاقتراع لمنصب رئيس الجمهورية في مركز برى بعد أن تمّ إحضار (30) بطاقة فقط.
وانخفضت حركة المارة والسيارات بشوارع العاصمة أمس وأغلقت معظم المحال التجارية فيما لم ينعكس الأمر على مراكز الاقتراع التي سجل معظمها حضوراً منخفضاً، نسبة لمقاطعة بعض القوى السياسية والمخاوف التي دفعت كثيرا من الناخبين للبقاء بمنازلهم أو مغادرة العاصمة، في وقت بدأت معظم مراكز الاقتراع متأخرة عن الموعد المحدد وخلا جلها من وجود المراقبين الدوليين.
ووصف مرشح الحركة الشعبية لرئاسة الجمهورية (المقاطع) ياسر عرمان خروقات اليوم الأول بـ( الفضيحة) وتابع ( إن تدمير أجهزة الدولة وتسييسها لا ينتج منه سوى الفوضى والتزوير، وهما العناوين البارزة في الانتخابات)، وامتدح عرمان موقف القوى السياسية المقاطعة، واعتبر عرمان ( أنّ قرار الحركة بالمقاطعة يخدم السلام الاجتماعي، ويعزز التعايش المشترك) وأضاف ( لو شاركت القوى المقاطعة في مثل هذه الانتخابات كان يمكن أن يولد هذا احتجاجاً وأنّ الاحتجاج سيقود لمجزرة)
وكشفت جولة لـ( أجراس الحرية) بعدد من مراكز العاصمة عن جملة خروقات لازمت العملية، وأعلن مرشح الحزب الاتحادي المسجل بالدائرة (30) جبرة، وقيع الله محمد الحاج انسحابه بعد مشادات إثر اكتشاف قيام منسوبي (جهة مجهولة) بمحاولة إخراج (8) صناديق اقتراع عبر سور المركز، وهو ما عدّه المرشحون إجراءاً غير طبيعي ومدعاة للشك في حدوث تزوير، وقال وقيع الله لـ(أجراس الحرية) إنّ المركز خلا تماماً من أي وجود لمراقبين أجانب أو محليين ولفت إلى تدخل شخص زعم أنّه يحمل رتبة اللواء في نقل الصناديق خارج المركز رغم إنه ليس عضواً في اللجنة، في وقت تحفظت فيه الشرطة على أحد الصناديق داخل غرفة بالمركز، و قال المُشرف على الدائرة من مفوضية الانتخابات عثمان محمد إبراهيم لـ ( أجراس الحرية) أمس إنّ مركز (الرّيان) يمثل مجمّعاً لأدوات الاقتراع، ويتم توزيعها على بقية المراكز، مشيراً إلى أن "الكرتونة" بها أدوات، وقلل من شكوى الأحزاب حول إخراج الصناديق، وردد( هذا عمل إداري لا دخل لهم به)، وأقرّ بخطأ إخراج الأدوات عبر حائط المركز غير أنّه أوضح أنها أخرجت بالحائط كسباً للوقت لأنّ الباب كان مغلقاً، وأشار في ذات الوقت إلى أنها أدوات يتم تسليمها وتسلمها بواسطة شخص محدد بأورنيك، وأضاف أن المركز تأخر في الاقتراع نصف ساعة وأبان أنّه سيتم تعويضها في الفترة المسائية.
وفي الدائرة (29) الصحافة قال وكيل حزب المؤتمر الشعبي، معاوية يعقوب إن عمل المركز بدء متأخراً عن الموعد المفترض بأكثر من ساعة، واتّهم المراقبين المحليين بالانحياز للمؤتمر الوطني، وأبان أن لجنة الانتخابات عطلت تسليمهم (100) بطاقة تخص مراقبي حزبهم حتى منتصف ليل أمس، بينما تلاحظ تواجد الشرطة داخل المركز رغم تشديد المفوضية عليهم بالتواجد خارجه، واشتكى عدد من الناخبين من سقوط أسمائهم من كشف الناخبين المنشور بالمركز.
ووقعت أعمال عنف بين أهالي قريتي الحوشاب والكوداب بالريف الشمالي بمحلية كرري بسبب قيام مدير المركز بتحويل صندوق من الحوشاب إلى الكوداب الأمر الذي أدى إلى إغلاق المركز نهائياً، وتدخل معتمد محلية كرري عمار حامد وحوّل الصندوق لمنطقة وسط بين القريتين.
وفي الدائرة (10) دار السلام، غربي أمدرمان، قال عدد من الناخبين إنّ (7) مراكز اقتراع لم تبدأ عملها حتى الظهر، وقال المراقب عاصم أحمد آدم إنّ ضباط المراكز (27 ، 28 ) عزوا التوقف لعدم اكتمال وصول مواد الاقتراع، وأشار إلى أنّ موظفي الاقتراع في مراكز الحارات (22، 19، 48، 50) يقومون بالتصويت نيابة عن الناخبين بعد وضع الحبر على أصابعهم، وفي دائرة النصر الشرقية (33) قالت غادة إبراهيم وكيلة المرشح المستقل الطيب صديق إنّها فوجئت بعدم وجود رمز موكلها بالمراكز.
|
|
 
|
|
|
|