نعى اليم الزميل عبدالوهاب علي الحاج...المستنير وهبة فى رحمه الله
|
|
نتخابات 2010 كالعادة السرية لامتعة لا راحة ضمير
|
ا..
في اواسط القرن المنصرم سعت جماعات الاسلام السياسي لوضع مشروعها الفكري لحكم السودان وشارك ثلاثتهم في تكوين جمعية الفكر الاسلامي (الترابي /الهندي والمهدي )وثلاثتهم يقودون مؤسسات لعبت دور هاما في الحياة السياسية السودانية لكن ظلت الازمة ان مجمل توجهاتهم وقفت في وجه الحركات التقدمية التي وصلت لحد الحكم العلماني . .كان الظن ان خروج الاحزاب التقدمية من المعادلة السياسية سيجعل استمرارهم ابديا. لكن هكذا وجدت الفكرة نفسها وجها لوجه مع مشاريع الدولة المدنية وحقوق المواطنة وما شابه وكان بامكان تلك التجارب ان تتطور بوجود روح النقد (العروبي/اسلامي ) التي تقودها الحركات الجديدة من اشتراكية وغيرها ودفعت التجربة الثلاثية الثمن غاليا عقب انقلابي مايو واخيرا الانقاذ التي عادت لتكرر ذات السيناريو في اضعاف( منافسيها /حلفائها) القدامى واسقاطهم في نظر ناخبيهم وفق خطة محكمة جدا وعرض هؤلاء القادة بشكل مهين ومقزز اما م اجهزة الاعلام .ظنا في ان ذلك يكسبها شرعية وفقا لما قامو به من تنمية شكلية قوامها المحسوبية .. سعى المؤتمر الوطني مغازلة حالة الشهوة الى السلطة في كثير من القادة المحبوسين تحت (قيادات الحركة الوطنية طويلة المدى ) وقبول ادوار الاراجوزات داخل قبة البرلمان وما قدمه ذات القيادات من خطابات ومواقف سياسية رخوة جعلت الجماهير السودانية تتردت في المقارنة مابين الديمقراطية (وطول النفس) والشمولية (الهدم الاستراتيجي ) ثم مرة اخرى يتغابى المؤتمر الوطني بصناعة منافسين ليسو مجرد ظلال تسمتمد وجودها من وجود الحزب الحاكم او الخروج والاتكاء خارج المؤسسة النتمى اليها .. وهكذا اتت الانتخابات لتكون نتائجاها (20 هدف مقابل 0)..
|
|

|
|
|
|
|
|
|
Re: نتخابات 2010 كالعادة السرية لامتعة لا راحة ضمير (Re: ABUHUSSEIN)
|
| Quote: إختيارك للعنوان جميل و معبر أهنيك على هذا الإختيار |
يا راجل الم ترى ان الامر ارتبط وثيقا بما ستفرخه هذ التجربة من انهيارات داخل السودان..تعرف يسعى الناس لتقوية منافسيهم فهذا ضمنا يصب في مصلحة الوطن لا الاحزاب السياسية باعتبار ان قوة الحزب الخصم تنصب في رفع مستوى الرقابة الوطنية على تصرفات الحزب الحاكم اي انما كلما قويت المعارضة اصبح الحزب الحاكم اكثر شفافية وهذا مانحتاجه
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: نتخابات 2010 كالعادة السرية لامتعة لا راحة ضمير (Re: الرفاعي عبدالعاطي حجر)
|
وثمة معادلة بالغة الصعوبة في اعلان السودان كاكثر الدول فساد اذ يصعب على النظام ان يحاسب منسوبيه وهم يشكلون رهان وجوده على الساحة السياسية واستطاع المؤتمر الوطني ان يحيد المواطن السودان بفوبيا الفقر والعوز اذ لم يكن من المنطقة على مواطن يعارض نظام وهل لايملك ادوات حماية كان المفروض ان تقوم بها الاحزاب السياسية بعلعبها دورالاسفنجة لامتصاص طاقة السلطة الهائلة تجاه مواطن اعزل فكريا ..ولا يملك سوى المواجهة العسكرية وهي الاسواء في افشال المشاريع الديمقراطية . لذلك ستمر الانتخابات كما لم يكن لها اثر
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: نتخابات 2010 كالعادة السرية لامتعة لا راحة ضمير (Re: الرفاعي عبدالعاطي حجر)
|
وثمة معادلة بالغة الصعوبة في اعلان السودان كاكثر الدول فساد اذ يصعب على النظام ان يحاسب منسوبيه وهم يشكلون رهان وجوده على الساحة السياسية واستطاع المؤتمر الوطني ان يحيد المواطن السودان بفوبيا الفقر والعوز اذ لم يكن من المنطقة على مواطن يعارض نظام وهل لايملك ادوات حماية كان المفروض ان تقوم بها الاحزاب السياسية بعلعبها دورالاسفنجة لامتصاص طاقة السلطة الهائلة تجاه مواطن اعزل فكريا ..ولا يملك سوى المواجهة العسكرية وهي الاسواء في افشال المشاريع الديمقراطية . لذلك ستمر الانتخابات كما لم يكن لها اثر
| |

|
|
|
|
|
|
|
Re: نتخابات 2010 كالعادة السرية لامتعة لا راحة ضمير (Re: مجاهد عيسى ادم)
|
Quote: واستطاع المؤتمر الوطني ان يحيد المواطن السودان بفوبيا الفقر والعوز اذ لم يكن من المنطقة على مواطن يعارض نظام وهل لايملك ادوات حماية كان المفروض ان تقوم بها الاحزاب السياسية بعلعبها دورالاسفنجة لامتصاص طاقة السلطة الهائلة تجاه مواطن اعزل فكريا ..ولا يملك سوى المواجهة العسكرية وهي الاسواء في افشال المشاريع الديمقراطية .لذلك ستمر الانتخابات كما لم يكن لها اثر |
الله يكون في عون المواطن الذي يعارض اكثر الانظمة فاسدا في المنطقة و من قبل في عون الوطن الذي كان لا عفا الله عن ما سلف
| |
 
|
|
|
|
|
|
|