|
|
قبل انسحاب عرمان .. ماذا قال رئيس الحملة الاعلامية لانتخاب البشير بالجنوب ؟؟!!
|
رئيس لجنة الحملة الاعلامية لانتخاب البشير بالجنوب : مصادرة أجهزة الحملة واعتقال قياداتها بالجنوب (غيرة سياسية) تم احتواؤها ! بشير محمد بشير: المؤتمر الوطني يمكنه المحافظة على (شعرة معاوية) بين الشمال والجنوب
حاوره : عبود عبد الرحيم
اختتمت الهيئة القومية لانتخاب عمر البشير لرئاسة الجمهورية حملتها في الولايات الجنوبية بمدينة بانتيو عاصمة ولاية الوحدة التي خاطب خلالها البشير لقاء جماهيرياً حاشداً رغم محاولات بعض قادة الحركة الشعبية اعتراض السيارات التي تحمل أعضاء المؤتمر من المقاطعات المختلفة بالولاية في الوصول الي استاد بانتيو للمشاركة في اللقاء ، وفي طريق عودتنا من ولاية الوحدة في الطائرة كان لـ (الحرة) هذا اللقاء مع الاستاذ بشير محمد بشير رئيس لجنة الاعلام لحملة الجنوب في الهيئة القومية . والمعروف أن الاستاذ بشير كان يشغل موقع مدير مكتب الراحل الشهيد الزبير محمد صالح منذ بواكير ثورة الانقاذ حتي لحظة استشهاده في سقوط طائرة الناصر . * سألت الاستاذ بشير أولاً عن الأسباب التي تم بموجبها اختياره لرئاسة الحملة الاعلامية بالجنوب ؟ ـ قال : كنت اسافر مع الشهيد الزبير الى الجنوب كثيراً في الاشهر الاولى للانقاذ وتعرضنا للكثير من المخاطر ، وكنت احمل حقيبتي السفرية في السيارة متوقعاً السفر الى الجنوب في أي لحظة ، واذكر هنا أن آخر الرحلات للشهيد الزبير كانت في 6 رمضان قبل استشهاده وذلك للقاء كاربينو الذي كان من الخوارج (وقتها) ثم لقاء آخر مع قيادات خارجة على رياك مشار ومتقاتلة مع قوات فاولينو ماتيب . وعلاقتنا وصلاتنا بالجنوب متصلة ووثيقة بأكثر من علاقتنا بمدن في الشمال ، ونكاد نعرف الجنوب بقياداته السياسية والاجتماعية ومكوناته القبلية لذلك كان محبباً لي شخصياً العمل في الجنوب خاصة وأن الظرف الحالي هو ظرف تحدٍ حيث ان الجنوب يمثل كماً كبيراً يساهم في انتخابات رئاسة الجمهورية . * هل شملت الحملة كافة مدن الجنوب الرئيسية ؟ ـ شملت الزيارات كل ولايات الجنوب في عواصم الولايات وعواصم المقاطعات وبعض المدن الكبيرة ، وكانت الحملة قد بدات برحلات تدشين غطت معظم رئاسات الولايات الكبرى ثم حملة الرئيس التي غطت أكثر من 16 موقعاً ، والشاهد ان الرئيس شارك في كل الرحلات ولم يتخلف عن زيارة كل هذه المواقع ما عدا مدينة كبويتا نسبة لعدم صلاحية مطارها ، ولكنه أوفد للمواطنين هناك الاخوين صلاح قوش وكمال عبد اللطيف حيث خاطبا اللقاء الجماهيري في كبويتا متزامنا مع لقاء الرئيس مع مواطني ياي . * ما هي قراءتك لما جرى في اللقاءات الجماهيرية هناك ؟ ـ الحملة في الجنوب في تقديرنا كانت غير مسبوقة لأنها خاطبت مكونات كثيرة في الجنوب فئات وقبائل ومناطق وسلاطين بالاضافة للخطاب السياسي الذي كان يحمل روح الوحدة وهموم الوطن الواحد وتطلعات المواطنين من اهل الجنوب في الاستقرار والتنمية ، وبرز بوضوح كبير ارتباط الاخوة الجنوبيين بقيادتهم المتمثل في الرئيس البشير ولم يتقاعسوا خلف انتماءاتهم القبلية والحزبية ولكنهم تدافعوا لمقابلة الرئيس الذي يمثل رأس الدولة وقائدها القومي ، بل أن عددا من قيادات المقاطعات قدمت مطالبها للرئيس بالخدمات حيث كان الوالي أو المحافظ في كلمته وبعد الترحيب يطالب الرئيس بدعم خدمات المياه والصحة والطرق . * بعض التقارير الاعلامية تحدثت عن محاولات منع المواطنين من لقاءات البشير وكذلك عرقلة الحملة الانتخابية في بعض ولايات الجنوب ؟ ـ نعم ، هناك بعض الذين حاولوا الدعوة لمقاطعة الحملة في بعض المناطق ولكن بقراءاتنا لها وتقديرنا كانت تنطلق من قيادات الولاية والمقاطعة وليس من القاعدة والمواطن ، وهذا شيء عادي لأن القيادة السياسية (متحزبة) كثيراً وتخشى المنافسة وأيضاً تنتصر لانتماءاتها العقدية مثل (اليسار) لذلك اتخذت بعض القيادات مواقف شاذة جداً بسعيها بصورة او اخرى لعرقلة اللقاءات والامتناع عن المشاركة فيها لكننا علمنا عقب مغادرة الوفد الرئاسي لإحدى الولايات أن معظم المواطنين صبوا جام غضبهم على قياداتهم المحلية واستنكارهم لتصرفاتهم وحرمانهم من دعم الرئيس السخي للخدمات . * أيضاً اشارت معلومات اعلامية أن المضايقات لم تتوقف على حرمان المواطن من التعبير عن رأيه والمشاركة في لقاءات المؤتمر الوطني ، ولكنها تعدت ذلك الى مصادرة بعض معدات الوطني الانتخابية واعتقال قيادات الحزب ؟ ـ نعم ، تمت بعض الاعتقالات والمصادرة لاجهزة الحملة الانتخابية وفي تقديرنا أنها جزء من حمى التنافس خاصة ان المؤتمر الوطني استطاع اختراق مناطق الثقل في الجنوب كما ان الحركة الشعبية وطوال السنوات الخمس الماضية لم تستطع ان تقدم لمواطن الجنوب الا القليل. * وهل تمت معالجة الأمر ؟ ـ بعد هذه الاعتقالات تحركت قيادة المؤتمر الوطني المركزية والمحلية وتم احتواء معظم المشاكل ، الا في موقع أو اثنين ، وكانت تحركات حزبنا لتأكيد ضرورة منح المواطن حرية التحرك والتنافس وحرية الاختيار والانتماء ، ومطالبة الآخرين بعدم (الغيرة) من ذلك ، علماً ان اهداف المؤتمر الوطني في الجنوب تنطلق من مفاهيم التنمية والاستقرار قبل أن تكون ذات ابعاد سياسية ويشهد على ذلك تخليه للحركة الشعبية لقيادة الجنوب طوال السنوات الماضية دون فهم (المحاصصة) أو المطالبة بالمشاركة. * في عدد من اللقاءات الجماهيرية كنا نستمع للمتحدثين من قيادات الجنوب في المؤتمر الوطني تدعو للتصويت للبشير وسلفاكير معاً .. ماهي دلالة ذلك ؟ ـ واضح من تقديرات القيادة والمواطن في الجنوب أن يواصل قادة اتفاقية السلام المسيرة حتي تنفيذ كل بنود الاتفاقية وصولاً الي بند الاستفتاء ، وجاءت نظرة الحزب بضرورة قيادة الاتفاقية والمحافظة علي مكاسب السلام وتعزيز الثقة بين المؤتمر والحركة الشعبية لذلك ترك المؤتمر منبر التنافس علي حكومة الجنوب حراً بين أبناء الجنوب أنفسهم . * من خلال نشاط الحملة الانتخابية للبشير في الجنوب ... كيف يمكن تقييم مدى ثقة أهل الجنوب في المؤتمر الوطني ؟ ـ اكثر من سبب يساهم في تعزيز الثقة بين الحزب وأبناء الجنوب في مقدمتة ذلك الخطاب المباشر الذي حقق الالتحام بين المؤتمر والمواطن مع الغياب الكامل للأحزاب والقوى السياسية الاخرى في خطاب الجنوب وقضاياه باي شكل من الاشكال باستثناء الحركة الشعبية والتي هي أصلاً موجودة في الجنوب كصاحبة اصل وسلطة لذلك فان الحراك الذي حققه المؤتمر الوطني أكد بصورة واضحة تقدمه خطوات كبيرة على منافسه وما يدلل على ذلك الاستقبالات الحاشدة والتدافع التلقائي من المواطن نحو خطاب قيادة المؤتمر الوطني . * تبدو المرحلة التي ستأتي لاحقاً هي الأخطر في تاريخ السودان حيث يحدد استفتاء الجنوب امكانية بقاء السودان موحدا أو انفصاله ... من واقع جولاتكم في ولايات الجنوب كيف تقرأ ملامح الاستفتاء ؟ ـ من واقع التجربة والمعرفة أقول بكل ثقة ان مستقبل وحدة البلاد اقرب من الانفصال .. والصلة بين الاخوة في الجنوب والشمال من الواضح أنها علي طريقة (شعرة معاوية) والمؤتمر الوطني هو الذي يمكنه أن يحافظ علي هذه الشعرة من الانقطاع ، ليس ذلك فحسب ولكنه يستطيع ايضاً أن يرسم خارطة طريق تعزيزها وتقويتها في كل أحوال نتائج الاستفتاء . وحيث أن العالم يعيش عصر تكتلات وتجمعات سياسية وثقافية واجتماعية فان نظرة المؤتمر الوطني لتوسيع المواعين الضيقة يرى في وحدة السودان قوة ومستقبلا لانسانه وللمنطقة الافريقية والعربية .. وان جاز لي فإنني أدعو أهل الشمال للتواصل القوي مع أهلهم في الجنوب اجتماعيا وثقافيا وغير ذلك من الروابط وسيكتشف الجميع أنهم في حاجة لبعضهم البعض قبل الحاجة الي الاجنبي خاصة وأن الجنوب تعمل فيه جنسيات مختلفة وكان أجدى ان يتم ذلك من ابناء الوطن الواحد . ومن خلال جولاتنا في الجنوب اقول ان الاغلبية العظمى من المواطنين هناك على فطرتهم يتحدثون العربية بصورة واسعة وهي العامل المشترك بين القبائل والمواطنين مما يساعد على وحدة السودان وتقوية مستقبله . * قبل الختام استاذ بشير .. نعود لحملة المؤتمر في الولايات الجنوبية ونتساءل حول قيادتها ؟ ـ نحن نحمد للحملة الانتخابية أن قيادتها وبأكثر من 99 % من الشباب بداية بالفريق صلاح قوش والاخ علي حامد والاخ كمال عبد اللطيف وآخرين كثر من خلف القائد (يعملون خلف الكواليس) . * وأخيراً ماهي توقعاتك للنسبة التي سيحصل عليها البشير من أصوات الجنوب ؟ ـ في أجواء سياسية صحية وبأكثر من قراءة نتوقع (أن لا) منافس للبشير في الجنوب. !!
|
|
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: قبل انسحاب عرمان .. ماذا قال رئيس الحملة الاعلامية لانتخاب البشير بالجنوب ؟؟!! (Re: د.محمد بابكر)
|
| Quote: بعدين مسعولين من الخير بشير محمد بشير ده منو وقلع من وين ؟ |
Quote: والمعروف أن الاستاذ بشير كان يشغل موقع مدير مكتب الراحل الشهيد الزبير محمد صالح منذ بواكير ثورة الانقاذ حتي لحظة استشهاده في سقوط طائرة الناصر . * سألت الاستاذ بشير أولاً عن الأسباب التي تم بموجبها اختياره لرئاسة الحملة الاعلامية بالجنوب ؟ ـ قال : كنت اسافر مع الشهيد الزبير الى الجنوب كثيراً في الاشهر الاولى للانقاذ وتعرضنا للكثير من المخاطر ، وكنت احمل حقيبتي السفرية في السيارة متوقعاً السفر الى الجنوب في أي لحظة ، واذكر هنا أن آخر الرحلات للشهيد الزبير كانت في 6 رمضان قبل استشهاده وذلك للقاء كاربينو الذي كان من الخوارج (وقتها) ثم لقاء آخر مع قيادات خارجة على رياك مشار ومتقاتلة مع قوات فاولينو ماتيب . وعلاقتنا وصلاتنا بالجنوب متصلة ووثيقة بأكثر من علاقتنا بمدن في الشمال ، ونكاد نعرف الجنوب بقياداته السياسية والاجتماعية ومكوناته القبلية لذلك كان محبباً لي شخصياً العمل في الجنوب خاصة وأن الظرف الحالي هو ظرف تحدٍ حيث ان الجنوب يمثل كماً كبيراً يساهم في انتخابات رئاسة الجمهورية . |
| |
 
|
|
|
|
|
|
|
Re: قبل انسحاب عرمان .. ماذا قال رئيس الحملة الاعلامية لانتخاب البشير بالجنوب ؟؟!! (Re: عبود عبد الرحيم)
|
Quote: أقرت الحركة الشعبية بفشل حملتها الانتخابية لمرشحها ياسر عرمان ، وأكدت في اجتماعات لكبار مسئوليها أن ترشيح الشعبية لعرمان خطأ جسيم ومكلف.
وكشفت مصادر بالحركة الشعبية أن قيادات حزبية بارزة بالحركة انخرطت منذ نحو الأسبوع في اجتماعات مكثفة لبحث تطورات الموقف من الانتخابات.
وأكدت ذات المصادر أن فندق هوم اند زوى بجوبا شهد اجتماعا ترأسه أن مسئول قطاع جنوب السودان بالحركة بحضور عدد من المسئولين بالحركة وحكومة جنوب السودان وبحث الاجتماع التصور النهائي لتقرير من المقرر أن يرفع لرئاسة الحركة بشأن الموقف المرتبط بمرشحها للرئاسة ياسر عرمان.
وبحسب المصادر نفسها فإن التقرير انتقد وبشكل صريح وعنيف ما وصفه الفشل الكبير لحملات الحركة الانتخابية للرئاسة مقارنة بحملات المؤتمر الوطني فى جنوب السودان ، وكشف التقرير أن الحركة تكبدت تكاليف مالية عالية لتنظيم حملة لمرشحها للرئاسة إلا أن المحصلة النهائية بشأنها كانت ضعيفة وغير مبشرة ووصف التقرير حملة مرشح الحركة الانتخابية بالفضيحة ، وعلي ضوء ذلك فإن التقرير الذي رفع إلى المكتب السياسي قد يأخذ في قراره بشأن الانتخابات موقف مرشح الحركة الشعبية للانتخابات الرئاسية |
http://ncpsudan.com/index.php?option=com_content&task=view&id=552&Itemid=37
| |
 
|
|
|
|
|
|
|