THE HALL BEFORE INCINERATION الصـــــــالة قبـــــل الحريق
المطرب حمد الريّح على منصة الصالة الرئيسة بالنادي السوداني بأبوظبي قبل الحريق و يتغنى : الليلة جيت شايل الفرح عشان تعوضني الِي فات
توثيق بالصور الضوئية لبعض الأحداث الاجتماعية والثقافية والفنية قبل حريق صالة النادي السوداني بأبوظبي .
(1) وإنها لحسرة ... ترددتُ كثيراً في فتح هذا الملف ، فقد رحل أخ وشريك لنا "رقم صفر " ونحن في لُجة الأحزان ، نعِدُ أن يكون العزاء أن نبقى نتلمس الطرق إلى الوعي ومسّ الوجدان بما يُحفزه . الملف تطبيق عملي لكيف يكون الماضي أفضل قبل الكارثة ، أو كما يقول الذين يسكنون في الطرف الآخر من بحر الظلمات " كيف كانت الحياة أيسر قبل الحادي عشر !" . (2) مختصر قصة الصالة :
صمم صالة دار السودانيين في أبوظبي : المهندس المعماري الراحل : الطيب ربيع .وأنجزتها الجالية ولجان الدار السابقات و بذلت جُهداً خلال السنوات الماضية لتأهيل وتأثيث الصالة الرئيسة والصالة الصغرى ، من ميزانية الدار ومن أيادي الخير لتكن في كل مرة أفضل . كل عام خطوة . . في الساعات الأولى من صباح ذات يوم من أيام منتصف العام 2009 م شبت النار . اشتعلت الصالة الرئيسة بدار السودانيين بأبوظبي واحترقت وبقي القليل الذي لحقته أذرع الإطفاء . و بقي الجسم الخرساني والحوائط سالمة نسبياً ، أما المُتبقي : ذهب كل الجُهد من بعد الحريق أدراج الرياح : احترق السقف المُعلق والمعلقات الكهربائية ، واحترقت أجهزة التكييف المثبتة على الحوائط واحترقت الأبواب والنوافذ ، ومنصة المسرح وغرفة الكواليس والستائر ، و احترقت الصالة الخلفية في الطابق المسروق ، واحترقت الصالة الصغرى التي كانت مُخصصة للكثير من النشاطات الاجتماعية المتعددة . كانت الصالة الرئيسة صاحبة القدح المُعلى في إقامة النشاطات الغنائية والموسيقية والندوات والحفلات العامة والخاصة والليالي الشعرية، وليالي التكريم والتأبين . ومن ضمنها النشاط الأسبوعي الخاص بمنتدى السودان الفكري والذي ينعقد مساء الاثنين من كل أسبوع ، و الذي بدأ نشاطه منذ منتصف عام 2006 م . مرة ينعقد في الصالة الرئيسة ومرة في الصالة الصغرى . نجت من الحريق :غرفة الكهرباء وغرفتين على طرفي الصالة وأعلاهما لم تمسسهم النار . كانت الصالة قد تم تحديثها في أيام ماضيات قبل الحريق . بذل الكثير من الجُهد المُتراكم عبر السنوات . كانت قطعة الأرض للدار مكرُمة من الراحل " الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان" طيب المولى ثراه، هدية منه للجالية السودانية في أبو ظبي ، كما تعودت أياديه البيضاء المساهمة في الكثير الذي يخص السودان والسودانيين ، وعلى سبيل المثال دعمه لمشروع شق وسفلتة طريق الخرطوم _ بور تسودان . و ظلت الدار في وسط عاصمة دولة الإمارات وجه اجتماعي للسودانيين . تمت الإجراءات الرسمية حول حادث الحريق وانتهى الأمر . (3) مصطلح " الزمن الجميل " :
نعود لمصطلح " الزمن الجميل " الذي ظل يردده الكثيرون عند الحديث عن الماضي و أيامه الزاهيات . هل كان الماضي بالفعل جميلاً أم أن الحاضر أجمل ؟ اعتدنا أن نشهد تُراث الأمم : تبني من فوق ما أنجز الآخرون ، وتتقدم الإنجازات ، ولكن نحن الاستثناء من هذا المنهاج : ظلّ الماضي أجمل ، على أقل تقدير إلى الآن ، وربما يحمل المستقبل بين طياته فألاً طيباً يُغيّر حال الصالة . نترك الأمر هنا مبتوراً عن المُستقبل ، فربما قال قائل : نحن في حال الوطن ، وأنتم في حال الصالة! . ولكنا نورد من الذكر الحكيم : { لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ }الرعد11 (4) نبدأ الملف :
يدور في الخيال عن : ماذا سيحل في الأرض THE DAY BEFORE كان الحدث الذي يحكي القصة والفلم باسم من " بعد الكارثة النووية " ولكن الحدث الذي نتحدث عنه يسير على نهجٍ مُغاير ،فهو عن الأيام السابقة لنشوب كارثة الحريق التي حلّتْ. لم تزل الصالة وملحقاتها ببطء تنتظر التأهيل منذ أشهر . من هنا يبدأ الملف ونقدم صوراً ضوئية عن الحال قبل حدوث كارثة الحريق . أو كما أسميناه :
الفنان الرائع : محمد كرم الله ، شقيق المطرب : اسحاق كرم الله . أثرى الغناء السوداني بروائع ألحانه الطروب ، وأداء الكروان . هنا في أمسية له من بعد عودته لفن الغناء بعد أن هجره طويلاًُ . جاء مكنوزاً بالألحان ، غنياً يصارع الأجيالا . هنا في الصالة : عاد فنان ( الطيف ) الراحل إلينا مرة أخرى : " محمد كرم الله " كروان الشمالية المُبدع ليقدم لنا غناء " الشايقية " على أطباق المعاني الدافئة وإيقاع " الدليب" الحنون . الهجرة والغياب وفراق الأهل والعشق الدفين الذي يتلمس المضارب ، خمر يُسكر العاشقين :
قليل يا طيف أقيف وأرجاني وين فايتني عَابِر وأنا شِن حارس وراك أنا تاني ياني معاك مُسافر حتى الطيف رحل خلاني ما طيب لي خاطر
يا بيكاسو الجميل ....صار "اليوم" مخيفا .. شاشات التلفاز والصحف وشاشات الكمبيوتر و والهاتف الجوال والاس ام اس والنت ....كلها عند كل صباح تعج بما يصيبنا بالخوف عن الذي حدث منذ الامس فننظر الي الامس بانه الاجمل من اليوم .....
02-04-2010, 07:13 AM
عبدالله الشقليني عبدالله الشقليني
تاريخ التسجيل: 03-01-2005
مجموع المشاركات: 12736
الأستاذ/ آدم موسى محمد أحمد يقدم الدكتور إسماعيل الفحيل ، والبروفيسور محمد المهدي بُشرى في محاضرة عن الراحل الأستاذ/ الطيب محمد الطيب ، وقد عمِل معهما في مصلحة الثقافة سابقاً وفي معهد الدراسات الأفريقية والأسيوية بجامعة الخرطوم ضمن نشاط منتدى السودان الفكري : المحاضرة في الصالة الرئيسة .
*
02-04-2010, 07:32 AM
عبدالله الشقليني عبدالله الشقليني
تاريخ التسجيل: 03-01-2005
مجموع المشاركات: 12736
الحبيب المهندس : أبو بكر تحية لك ، فأنت لما تزل بقلبك العامر محبة ، وهو ينبض بالخير ، ويتوجس مما تُضمره الأيام . نحن دوماً في التباس بين ماضٍ ذاهب يجُرنا بألف حيلة وبين حاضر قصير كبُرهة ، يقفز قفزاً إلى المستقبل . والأمم التي يحمل أبناؤها رؤيا ، يتقدمون وتتقدم مجتمعاتهم وأوطانهم . لماذا نحن نُراوح دوماً في الأسى ؟! شكراً لك أن كنت بيننا ...
*
02-04-2010, 07:58 AM
عبدالله الشقليني عبدالله الشقليني
تاريخ التسجيل: 03-01-2005
مجموع المشاركات: 12736
الموسيقار : حمزة سليمان يعني في ليلة " رد الجميل" بالقاعة " ود باب الصُنُط والدكة والنفاج " قصيدة الشاعر : محجوب شريف ويظهر الشاعر في الصورة أقصى اليسار
*
02-05-2010, 05:42 AM
عبدالله الشقليني عبدالله الشقليني
تاريخ التسجيل: 03-01-2005
مجموع المشاركات: 12736
نستريح هنا لنقدم أغنية الشاعر محمد محمد خير " أم درمان " من ألحان وغناء الموسيقار : حمزة سليمان التي أسمعنا لها في صالة الدار ولم نستطع التسجيل الموثق واستدناها لاستراحة الملف من " يو تيوم "
*
02-05-2010, 05:56 AM
عبدالله الشقليني عبدالله الشقليني
تاريخ التسجيل: 03-01-2005
مجموع المشاركات: 12736
كان يوم الحفاوة بمنظمة رد الجميل التي ابتدرها الشاعر : محجوب شريف من بعد أن تكاثف السودانيون في أرض الوطن وفي المنافي والمهاجر للمساهمة في علاجه خارج الوطن . في الصورة الضوئية مجموعة من أطفال الجالية في أبوظبي يؤدون أغنية في هذا المهرجان الذي أقامه نفر كريم من أبناء الجالية الأوفياء للمبدعين .
*
02-05-2010, 06:29 AM
عبدالله الشقليني عبدالله الشقليني
تاريخ التسجيل: 03-01-2005
مجموع المشاركات: 12736
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة