|
(كوز) و (كذب) هل توجد علاقة بين الكلمتين ؟
|
بقلم الآنسة / "شموس الأمين" .... فيسبوك

Quote: طالما تساءلت كثيرا عن العلاقة بين كلمتي (كوز) و (كذب),,ودائما كنت اري انها اكثر من مجرد التشابه الموسيقي بين المفردتين بل هناك علاقة وطيدة,,فخلال عقدين من الزمان ظل الكذب هو الديدن الذي يقود هذه الحكومة او بالاحري هذا الاحتلال العسكري
..فمنذ البيان الاول الذي اتي موشحا بكثير من الاكاذيب عن الوطن والمواطن وثبت زيفها بمرور الايام,,منذ ذلك الصباح المشؤوم حين قال الترابي للبشير
اذهب للقصر رئيسا وساذهب للسجن حبيسا.
.هذه الخدعة التي اخفت بها الحركة الاسلامية تقويضها للديمقراطية.. شكلت منهج حكومة الانقاذ او الاهلاك هذه ..وعلي مر عهدها المظلم ظلت تكذب وتتحري الكذب.
.وربما كانت الكذبة العظيمة التالية هي ذلك الوجه الاسلامي الذي طلته علي وجهها الشمولي المهووس بفقه الاجتهاد والمخارجات ولم تستطع كل مساحيق التجميل اخفاء الانتهازية والبرغماتية ورغبتها المحمومة بايجاد شرعية لاغتصابها الديمقراطية كعادة كل الانظمة العسكرية.
.ولو كانت هذه الصبغة تتعلق بالعقيدة فسيسهل خداع الناس ردحا من الزمان..وحققت بذلك مكتسبات تاريخية اهمها حرب الجنوب ..
.فمع( اسلمة ) القتال هناك استطاعت ان تستنهض الاف الشباب نحو معسكرات الدفاع الشعبي ثم كدروع بشرية في الجنوب لحماية وجودها وذهبوا - مغسولي العقول - اولئك تحملهم( اشواقهم الدينية ) او (احباطاتهم الدنيوية ) بحثا عن الحور العين ورائحة الجنان عند مقاتلة الجنوبيين (الكفار) بدعوي اعلاء كلمة الله ونشر الدين.
|

Quote: ثانيا استطاعت ان تستقطب اموال الحركات الاسلامية في شتي انحاء العالم التي ارتات في نظام الجبهة احلامها بالوصول الي تجارب مماثلة,,,,,ثالثا ابقاء ميزانية البلاد كدولة محاربة يتيح فرص لامحدودة للسلب والنهب.
.اذكر انه تحت مايسمي دعم المجهود الحربي كان يتم اقتلاع منزل او عربة او مرتب اي موظف حكومي ويمكن استقطاع ضرائب واتاوات تحت بنود كثيرة تبدا بزاد المجاهد ولاتنتهي عند دمغة الشهيد التي كانت تستقطع زمنا طويلا بعد اتفاقية نيفاشا وتوقف الحرب
..هناك اكاذيب اكثر الما,,فتحت بند مايسمي التطهير والتمكين,, جاء الصالح العام ليقتلع في العشرة اعوام الاولي اكثر من 100 الف مابين استاذ جامعة وموظفين واطباء وعمال من خيرة خبراء الوطن,,لمجرد انتمائهم السياسي او لامتناعهم المشاركة في النهب من خزائن الدولة,
,انما نستطيع بكل ثقة القول ان اكبر جريمة سطو مسلح حدثت لطيب الذكر المرحوم مشروع الجزيرة.. فمنذ انشائه علي يد المستعمر البريطاني1925 ..ظل يشكل عصب الحياة ويضخ الدماء في شريان الدولة,,وسنتوقف طويلا لنتساءل: ايهما اصلح الاحتلال البريطاني ام الاحتلال الكيزاني
,,يسعدني ان اجيبك بان الانجليز شقوا القنوات والترع وانشاوا البنيات الاساسية للمشروع واقاموا التفاتيش وجلبوا اليه خبرات من جميع البلاد وظل في عهود طويلة يوفر فرص عمل هائلة واسواق ومصانع محلية ومحاصيل غذائية وتصديرية و مصدر اساسي للدخل القومي
..وستعود ايضا للوثوق من نظرية الكذب عند هؤلاء المهوسيين ..حيث ان من اكثر الاكاذيب التي (فلقوا)بها راسنا هي نظرية(ناكل ممانزرع) التي اقيمت لها الاغاني والاحتفالات ورقص علي انغامها اصحاب تلك العصي والوجوه الشائهة,,وسيكون من المناسب ان تقهقه عندما تعلم اننا الان نستورد الطماطم من الاردن والثوم من الصين
,,ثم لك الخيار ان تضحك او تبكي عندما تعلم ان اجمالي مساحة الذهب الابيض كما كنا ندعوا القطن –فخرا-,,تبلغ مائة الف فدان من اصل مليون فدان قبيل قدوم العسكر,
,مهلا,,فان 70% من هذه المساحة المتروكة تم استبدالها بزراعة القمح وهنا لا املك الا ان اقاسمك الوجع- اذا كنت من الجيل القديم مثلي - حين نتذكر اغاني تلفزيون السودان المشؤوم (مادايرين دقيق فينا,,قمحنا الفي بكفينا) وهنايمكنك بوضوح متابعة حبل الكذب الكوزي حين نعلم شيئين,
,الكذب في ادعاء المعرفة,,حيث ان محصول القمح موسمي يحتاج خبرات ورعاية لم يتوافران,,,والكذبة الاخري فهي اننا الان نعتبر من اكبر الدول المستوردة للقمح عالميا..كما اننا نستورد اكثر من 80% من اجمالي احتياجاتنا الغذائية,,فلا (قمحنا بكفينا ولايحزنون)ه
,,التدهور والفساد الكوزي هذا تماما كالسرطان يستشري في جسد الوطن بلاتوقف,ويمكنك ان (تنخلع) اذا عرفت ان الصمغ العربي الذي كان السودان يصدر منه اكبر الانتاج العالمي,,نتيجة سياسات الحكومة الرعناء.. اصبح سلعة تهريب رئيسية لدول اخري تعيد تصديره للعالم.
.اما مايحدث اليوم في الدندر فهو بلا شك فاجعة كبري فهناك 200 الف مواطن يواجهون الجوع مع دخول فصل الشتاء ,,لفشل موسم الخريف,,والحيوان كذلك هناك مهدد بكارثة بيئية
|

Quote: اضف الي ان المنطقة اصلا معبر للاجئين من ارتريا واثيوبيا مما يشكل ضغط سكاني يعجز معه المخزون القليل ,, ورغم تنبيهات عضو البرلمان قبل عدة اشهر,,,يمكنك ان تعلم فداحة الامر اذا عرفت ان جوال الذرة سعره يفوق 120 الف جنيه في وقت كان ب 50 الف العام الماضي في ذات التوقيت
اذكر ايام السيول والامطار ان الخرطوم غرقت في الامطار وكان يبدو ان الحكومة قد تفاجات بموسم الامطار كما ظهر من محاولة الاستيقاظ من سباتها بعد هطول الامطار وكذبت بقولها ان الاعطال في المصارف تعود الي ستات الشاي
هذا كذب يفوق كل تخيل
الان الحكومة الان يبدو انها تفاجات بعدم هطول الامطار ,,لذا تعاني القضارف والدندر من فشل الزراعة والجوع
اعزائي,,ايهما يمكننا تصديق
هل تفاجات الحكومة بهطول الامطار ,,ام بعدم هطول الامطار
الم اقل لكم انها حكومة الكذب بلا منازع
*** رغم كل مايحدث من جفاف ونقص غذاء ,الا ان حكومة الانقاذ (سادة دي بي طينة ودي بي عجينة)وحين قررت ان تتحرك قامت- علي ذمة صحيفة الراكوبة- بارسال مايعادل19 جوال ,,فقط,,لكل 700 شخص.,,.(تصدقوا ؟)ه
اما الاكثر بهجة فهو في الطريق,,فقد اكتشف المواطنون ان جوالات الذرة هذه فاسدة ومليئة بالسوس والديدان - من ذات الفئة التي يعج بها راس السادة الكيزان- وستتساءل.لماذا لايتم انقاذهم؟؟.اين تذهب اموال البلاد؟؟؟؟ه,
,يمكنك ان (تتمحن ) او تغرق في الضحك (والقرقرة) – لافرق - اذا عرفت ان ميزانية الحكومة للعام الجديد تبلغ فيها ميزانية الامن ( في ظل اتفاقية السلام وتوقف الحرب) تبلغ خمسة ترليون (بالقديم طبعا..جنيه الحكومة الجديد دا لسة مافرزتو).ه
. اما المحير ان ميزانية القصر الجمهوري235 مليار اي ما يعادل حوالي ضعف ميزانية التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية معا
|
Quote: سيداتي سادتي انساتي
,,الدندر مقبلة علي مجاعة حقيقية والحكومة سادرة في غيها تحاول التمسك بحبل الكذب المعتاد بتقليل حجم الكارثة او اخفاءها حتي,,والجريمة هنا ليست في الكذب وحده
,,فمع انعدام المخزون والحالة الاقتصادية السيئة للمواطن.. فانه مالم تعلن الحكومة وجود حالة مجاعة فلن تتحرك منظمة او هيئة اغاثة دولية واحدة لتدارك الامر,,اما الحكومة فسيسعدها ان تخفي الخبر كي لاتزيد صفاحاتها سوادا في هذا التوقيت,,ولايهم ان يموت بضعة الاف او يتشردون
قد يتقلص تعجبك قليلا من هذا الصمت المريب اذا علمت ان هذه سمة العساكر.,,فمن قبله ظل نميري يرفل في النعيم والجبروت ومجاعة دارفور تزكم الضمائر ,,والاهالي كانوا يبحثون عن حبوب الذرة في بيوت النمل,,الي ان افتضح امره ودخلت عربات المعونة الامريكية عبر بحري معطية الحياة للجياع والاسم لذلك الشارع ذو الذكري المؤلمة
سازيدك من الشعر قصيدة كاملة اذا علمت ان تلك المناطق ينتشر بها الكلزار(الذبابة الرملية) بمعدل الف حالة شهريا,,زيادة علي الموجود اصلا,,ويمكنك ان تتصور كيف يكون مرض خطير كهذا مع الجوع,,والادهي ان قري نهر الرهد تعاني جميعها من شح المياه النظيفة ويشربون مياه ملوثه بكل الميكروبات
|
|
|

|
|
|
|