|
عن الوحدة و الانفصال.. المؤامرة الخارجية...
|
نظرية المؤامرة تتيح لمتبعها توفير ثمن اقراص الصداع، فهي سهلة و قوالبها جاهزة و طيعه لانها اصلا من صنع الخيال يوسعها و يضيقها كما يقتضي الامر.. لي ملاحظات غريبة جدا في امر الوحد او انفصال جنوب الوطن قد لا تكون صحيحة او ان بعضها غير صحيح.. اذا كان الانفصال لا تفسير له سوي بانه مؤامرة فهي ليست خارجية بل هناك شواهد كثيرة تدل علي ان امريكا و الاتحاد الاوربي و روسيا و الصين هم الان ضد تقسيم السودان.. سبق لبريطانيا ان تماطلت في قبول زيارة سلفا كير لاراضيها لاجراء مشاورات. زيار سلفا الاخيرة كان من المفترض ان تشمل روسيا لكن لكنه لم يذهب لها كما ان تصريحات مسؤولو الاتحاد الاوربي و فرنسا عبرت عن رغبة الاتحاد الاوربي و الدول الاعضاء فيه التي مثلتها فرنسا، رغبتهم ان يبقي السودان موحد.. رحلات سلفا الخارجية الاخيرة هي بالتأكيد لمناقشة امر دولة الجنوب بعد الانفصال,, و هو بذلك ليس متآمر بل ان الحصافة السياسية تفرض الحركة الاستعداد لكل الاحتمالات و حق تقرير المصير تم التوصل اليه عبر تفاوضات و ضمنته اتفاقية معلنة.. الحركة الشعبية و المؤتمر الوطني يتعاملان مع مسألة التقسيم بتكتيكات حزبة صرفة.. لا ادري اذا كانا قد حسما امريهما ام لا لكن الواضح ان كلا الحزبين يناوران مع عزم ثابت لدي كليهما ان وحدة السودان ليست مقدسة و اذا كان ثمن حدوثها يتمثل في خسائر لهم كبيرة فالانفصال هو الخيار الافضل..
|
|
  
|
|
|
|