|
Re: كُرباج يا أُسطي علي أجساد (بووس الواوا)... (Re: بشير أحمد)
|
كنت أود ألا أزج بموضوع "التوريث" في هوجة العراك المصري الجزائري، ولكن لابد وحتما ولازما، فالقضية متصلة، فأبطال فيلم التوريث هم أنفسهم أبطال فيلم الكرة الماسخ!
نجحت السياسة في الجزائر في موقعتها مع مصر في حجب شمس الفساد بغربال. سيبدو التعبير غامضا للكثيرين، فمنذ متى كان للفساد شمس تضيئ الأرض؟!
صار لطش الثروة ونهبها لحساب فئة قليلة هو القاعدة حتى صار رؤية ذلك أوضح من رؤية الشمس.
مساكين أهل الجزائر وأهل مصر. أوقعهم الكبار في بعض فصاروا ألد الأعداء فيما بينهم، من أجل أن يرث "سعيد" شقيق بوتفليقة الحكم في صفقة توريث لا يتحدث عنها أحد هناك لعدم وجود أي سقف من الحريات. الناس هناك تتذمر وتشكو خلف الأبواب المغلقة وإلا سيحلون ضيوفا على سجون واسعة لا شطآن لها ولا موانئ!
نجحوا سياسيا في شغل الشباب عن الشكوى من فقرهم وحاجتهم لعمل لكي يعيشوا ويتزوجوا ويتناسلوا. أعطاهم بوتفليقة يوم الخميس الماضي، ثاني يوم المباراة إجازة إنتصار مدفوعة الأجر!
أجر ايه؟!.. هو في حد بيقبض حاجة من هؤلاء الشباب الذين خرجوا في فرحة انتصار هستيرية في كل أنحاء ولايات الجزائر؟!
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: كُرباج يا أُسطي علي أجساد (بووس الواوا)... (Re: بشير أحمد)
|
أما في مصر، فقد أفلحت السياسة في الالتفاف على الهزيمة ومن علقة "كرباج يا اسطى" التي نزلت على أجساد "بوس الواوا" فهم ليسوا من كانوا يزلولون استاد القاهرة يوم 14 نوفمبر، ولا من فرحوا بهستيرية وحب حقيقي وعواطف جياشة بعد هدف عماد متعب المفاجئ.
الذين ذهبوا إلى السودان جماهير لجنة السياسات وحبابيهم. لا يأكلون ما نأكل ولا يشربون نفس الماء الذي نشربه. هذا لا يعني قبولنا لضربهم واهانتهم فهم مصريون، لكنهم ليسوا أهلا للصعاب والوغى، وهكذا سمعنا أنهم أطلقوا سيقانهم للريح بمجرد أن رأوا البلطجة الجزائرية!.. مشكلتهم أنهم تركوا عنترة في مصر وأخذوا معهم شيبوب!!.. اشربوها بأه!
لكن لجنة السياسات خرجت منتصرة باللعب على العواطف وبدموع الخوف التي سقطت من عيون المذيعة مفيدة شيحة والفنانة هالة صدقي، وبصيحات الانتقام حتى يبوسوا الواو التي أطلقتها هيفاء وهبي في اتصالاتها الهاتفية بالاعلاميين الجدد الكبار أشباه مصطفى عبده وخالد الغندور.. وللأسف الشديد.. الشديد جدا.. الصحفي الكبير ابراهيم حجازي.
لعبوا على العواطف والمشاعر الغاضبة لكرامة الوطن وشرفه فكسبوها بسهولة وهكذا تحقق الهدف الذي لم يكن يحققه حصول مصر على كأس العالم!
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: كُرباج يا أُسطي علي أجساد (بووس الواوا)... (Re: بشير أحمد)
|
أحدهم أشار على علاء مبارك بأن يتحدث لخالد الغندور ثم البيت بيتك.. وآخرون التقطوا الحديث وهات يا نفخ، والرجل الذي لم نسمعه من قبل يتكلم وكان منزويا معتزلا تحول خلال دقائق إلى نجم، بل وأعلن انضمامه إلى حركة "كفاية".. ألم يقل "أي كلام عن العروبة بعد الآن. وكيف يمكن لنا تشجيع الجزائر.. اللي يهينا ياخد على دماغه. وتحترمني احترمك. كفاية، لن نظل طول عمرنا نحترم هؤلاء الجزائريين. ولن نطبطب عليهم ولن نصمت على ما حدث".
لم تمر ساعات حتى تهاوت جبهة كفاية المعارضة للتوريث وجبهة ما يحكمش، وحلت محلهما جبهة "يادلعادي" وشعارها حادي بادي.. جمال ولا علاء!
هكذا أصبحت الأسرة قدرا علينا ومكتوبا.. سكت معارضو التوريث وعمت مصر كلها حكاية "علاء هو الزعيم الضرورة الملهم القوي المنتظر" أما جمال فهو مثل أبيه.. ليست له ردود فعل.. أو كما قال الرئيس مبارك في خطابه أمام البرلمان "بينفعل برضه لكن بيمسك نفسه"!
في المدونات وصف علاء مبارك بالوطني المغوار. وكثيرون رشحوه لخلافة والده.. وفي مدونات أخرى تناقش نشطاء الانترنت.. من يصبح رئيسا لمصر علاء ولا جمال؟!
ويقول تقرير نشره أحد المواقع الاخبارية إن علاء حظي خلال اليومين الماضيين برضا جموع الشعب المصري، وارتفعت أسهمه بشكل كبير في الشارع المصري بمحض الصدفة ودون أي تدخل من الحزب الوطني أو من أحمد عز الذي ركزت تقارير الصحف الحكومية وفضائيات الهجص والردح على أنه ظل في السودانن هائما على وجهه حتى يطمئن أنه ليس هناك واحدا من جماهير لجنة السياسات مختفيا في دار أو في حفرة أو خلف عربية كبدة أو فول سوداني، وكله صاغ سليم وركب الطائرة وشرخ!
| |
 
|
|
|
|
|
|
|