|
صحف الجزائر ماذا قالت ( مقتطفات)
|
1 - جريدة الخبر الخرطوم استفادت اقتصاديا من المباراة حقّقت العاصمة السودانية الخرطوم، خلال هده الأيام، طفرة اقتصادية لم تشهدها من قبل، بسبب التدفق الهائل من السياح أغلبهم من الجزائريين والمصريين، الذين أبوا إلا أن يتنقلوا خصيصا لمشاهدة المباراة الفاصلة التي جرت أمس. السودانيون، ورغم أنهم حبسوا أنفاسهم، بعد أن شهدت شوارع الخرطوم في الساعات المنصرمة مشادات بن أنصار المنتخبين، إلا أن الأكيد أنهم استفادوا كثيرا من احتضان بلدهم هده المقابلة، لاسيما من الناحية الاقتصادية، حيث امتلأت الفنادق عن آخرها بالمناصرين، وأصبح من الصعب إيجاد غرفة شاغرة في أي فندق مهما كان نوعه. كما عرفت مراكز الصرف تدفقا من المناصرين لم تشهده من قبل، وهو ما أحدث سيولة مالية بالعملة الصعبة. أصحاب سيارات الأجرة هم كذلك عرفوا كيف ينتهزون الفرصة، حيث بعد أن كانوا شبه بطالين، أصبحوا بين عشية وضحاها من بين أصحاب الدخل الكبير في السودان
الشرطة السودانية تحكّمت في الوضع رغم بعض المناوشات والاشتباكات التي نشبت بين أنصار المنتخبين الجزائري والمصري قبل اللقاء، إلا أن السلطات السودانية تحكّمت في الوضع ومنعت من حدوث انزلاقات خطيرة. وفي عشية المباراة، احتفل بعض أنصار ''الخضر'' جنبا إلى جنب مع المصريين، ولم يتعدّ الاحتكاك بينهم الاستفزازات بالكلام فقط مع تدخل رجال الشرطة السودانية في كل لحظة. ونظرا للحساسية الكبيرة التي ميزت المباراة، فإن ما حدث من صدامات بين الأنصار لم يكن بالحجم الذي كان يتوقّعه أغلبية المتتبعين، وأظهر العديد من أنصار ''الخضر'' روحا رياضية عالية ومثالا في الأخلاق
اشتباكات أمام فندق ''التاكا'' حدثت صبيحة المباراة اشتباكات بين أنصار ''الخضر'' والمنتخب المصري بالقرب من فندق ''التاكا'' الذي كان يقيم فيه الصحفيون المصريون والجزائريون. وعندما مرت حافلات نقل أنصار ''الخضر'' شد ذلك انتباه المناصرين المصريين ودخلوا معهم في اشتباكات، ولولا تدخل الشرطة السودانية لتعرّض الجزائريون لعدة إصابات بعدما حاصرهم عدد كبير من أنصار ''الفراعنة''، قبل أن يلتحق عدد كبير من الجزائريين للدفاع عن زملائهم، ما أربك الشرطة السودانية والمصريين، الذين لاذوا بالفرار في كل الاتجاهات رفض هبوط 102 طائرة رفضت السلطات السودانية السماح لـ102 طائرة من الجانبين المصري والجزائري الهبوط في مطار الخرطوم يوم أمس. وحسب السلطات السودانية، فإن الحضور فاق كل التوقعات؛ حيث اعتبرت بأنه لم يكن ممكنا السماح بهبوط الطائرات لاقتناعها بأن دخول المناصرين إلى الملعب كان مستحيلا بسبب الاكتظاظ.
روراوة يفتح النار على رئيس الاتحاد المصري ويؤكد أتمنّى أن يمثل سمير زاهر أمام لجنة الأخلاقيات للفيفا'' فتح رئيس الفيدرالية الجزائرية لكرة القدم، السيد محمد روراوة، النار مرة أخرى على رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم سمير زاهر. مؤكدا أنه هو المتسبب الرئيسي في أحداث العنف التي عرفها اللقاء الأخير بين الجزائر ومصر بملعب القاهرة. وهي أعمال العنف التي تناقلتها مختلف القنوات الأجنبية والصحافة وتعرض لها الفريق الوطني الجزائري والمناصرون الجزائريون في القاهرة. وأكد محمد روراوة في تصريح للقناة الإذاعية ''مونتي كارلو'' الفرنسية بعد اللقاء الذي نظمه الرئيس السوداني على شرف البعثتين الجزائرية والمصرية أن الأحداث التي عرفها اللقاء في القاهرة مازالت مطروحة أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، ومن المنتظر أن تسلط عقوبات في الأسابيع أو الأيام القليلة القادمة؛ حيث قدم الرسميون كل التقارير ''كما سنقوم نحن باحترازات رسمية لدى الفيفا''. وعن رفضه التصافح مع رئيس اتحاد الكرة المصري خلال اللقاء الذي نظمه الرئيس السوداني عمر البشير في الخرطوم على شرف بعثتي الفريقين، أكد روراوة أنه فعل ذلك لأن زاهر هو المتسبب الرئيسي في الجحيم الذي عاشه الفريق الوطني في القاهرة والاعتداء عليه. وقد تمادى زاهر عندما أكد أنه سيناريو صنعه الجزائريون ''لكنه لم يكن يعلم بأن العديد من الكاميرات الأجنبية سجلت الحادثة من داخل ومن خارج الحافلة، بالإضافة إلى تواجد ممثل الفيفا في المكان. وحمل روراوة زاهر المسؤولية بسبب تصريحاته قبل المباراة، وخاصة بعد الاعتداء على الفريق الوطني. وهي تصريحات تدعو إلى الاعتداء ''وأرجوا أن يمثل أمام لجنة الأخلاقيات للاتحاد الدولي لكرة القدم مثلما مثل مارادونا بعد تصرفه وتمت معاقبته.''
''الخبر'' تتصدّى لمكيدة المصريين كانت ''الخبر'' أول من علم بخطة المصريين الشيطانية، المتمثلة في ''شراء'' ذمم بعض السودانيين قصد الجلوس بجانب أنصار المنتخب الوطني قصد اجتياح أرضية الميدان. ونقلت ''الخبر'' ذلك إلى مسؤولي الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بالخرطوم، وتم القيام بسرعة بعملية تحسيسية وسط الأنصار.
عشية المباراة بين الجزائر ومصر ليلة بيضاء والخرطوم ولاية جزائرية عاشت العاصمة السودانية الخرطوم ليلة بيضاء عشية المباراة الفاصلة بين الجزائر ومصر، إذ وباعتراف السكان السودانيين وبعض الإعلاميين، فإن تلك الأجواء تبقى تاريخية لأهل هذا البلد المضياف، حيث لم يسبق للسودان وأن عاشها من قبل. بعد التوافد الكبير لأنصار ''الخضر'' على العاصمة السودانية قبل 24 ساعة عن الموعد الهام، أصبحت معظم الشوارع الكبرى للعاصمة الخرطوم مزينة بالرايات الوطنية، وتشد انتباهك الرايات المرفقة بأهازيج المناصرين الجزائريين الذين تجاوب معهم أغلبية أفراد الشعب السوداني، الذين أبوا إلا أن يكونوا مع الجزائريين في الاحتفالات في مشهد جد مؤثـر. واستمرت احتفالات الجزائريين طيلة الليلة، بل وازدادت تدريجيا مع اقتراب موعد اللقاء، وأظهر أنصار المنتخب الوطني في احتفالاتهم روح التضامن في هذه السفرية، حيث قام البعض بإيواء المناصرين معهم في غرف الفندق، خاصة في ظل امتلاء الفنادق عن آخرها. ونظرا للحفاوة البالغة التي وجدها الجزائريون لدى الأشقاء السودانيين، فإن كل من يتجول في شوارع الخرطوم يخيّل إليه أنه متواجد في إحدى ولايات الجزائر نظرا للعدد الهائل الذي تدفق على العاصمة السودانية من كل حدب وصوب. ولم يكتف بعض الأنصار بهذا الأمر فحسب، بل قام عدد كبير من المناصرين الجزائريين بإيجار سيارات خاصة في الخرطوم لمواصلة الاحتفال قبل اللقاء وشحن عزيمة الفريق الوطني وجابوا بها مختلف شوارع المدينة 2 - جريدة الفجر
الإعلام المصري يفشل في حشد دعم الخرطوميين 2009.11.19 حجم الخط: كيّفت الصحافة السودانية منذ قرار إقامة المباراة الحاسمة بين المنتخب الجزائري ونظيره المصري، في العاصمة الخرطوم، صفحاتها على أخبار الحدث الذي اعتبره الكثير من السودانيين الذين استقصت ''الفجر'' آراءهم، ''سابقة'' في حياتهم اليومية، التي انتعشت شوارعها باكتساح أخضر لشباب جزائري حجّ إلى الخرطوم••
وفي الوقت الذي انتشر فيه الإعلاميون السودانيون في الأماكن التي استقبلت مناصري الفريقين، اعتمدت بعض العناوين الصحفية السودانية على تقارير الصحافيين الجزائريين، خصوصا ما نشرته ''الفجر'' في عدد أول أمس• وفي هذا الصدد، خصصت جريدة ''سوكر'' السودانية في عددها لنهار أمس، موضوعا مطولا عن الحدث من وجهة نظر جزائرية، متخذة ما جاء في صفحات ''الفجر'' نموذجا للحيادية والاحترافية الصحفية في نقل الحدث دون مزايدات أو تورية ـ وخصصت ''سوكر'' في صفحتها الثالثة، صورة مكبرة عن افتتاحية ''الفجر'' لعدد الثلاثاء، والذي جاء فيه تصريح الشيخ سعدان بالبنط العريض:
''السودان مربوحة إن شاء الله''، إضافة إلى المبادرة التي قامت بها ''الفجر''، من خلال التكفل بتنقل 250 مناصرا للخضر في رحلة جوية خاصة، ونقلت الصحيفة استنادا إلى ما جاء في ''الفجر'' دائما، آراء التقنيين والمحللين الرياضيين في الجزائر حول مقابلة أمس، إضافة إلى ظروف تنقل المناصرين الجزائريين إلى الخرطوم، والأجواء التي سبقت المباراة•
من جهة أخرى، تفاعل المئات من السودانيين في اليومين الأخيرين، مع البعثة الصحفية الجزائرية التي جنّدت لنقل الحدث والتي فاقت كل توقعات السودانيين وحتى المصريين، الذين لم تظهر أعداد كبيرة منهم وسط العاصمة الخرطوم، وسط انتشار كبير للمناصرين الجزائريين الذين استقبلوا بحفاوة من طرف الأشقاء في السودان•
كما عبّرت فئة كبيرة من التجار والشباب وحتى بعض النساء السودانيات عن دعمهم المطلق لكل ما هو جزائري، مفنّدين ما حاول الإعلام المصري نشره مؤخرا من أن السودانيين يقفون في صف الفراعنة، مع أن ''الفجر'' كانت شاهدة على حالة شاذة، تعاقد فيها مجموعة صغيرة الشباب السوداني، مع مصريين من أجل حمل الأعلام المصرية، مقابل بعض الجنيهات••
وفي خضم كل هذه الأحداث وتداعياتها، عاش الشباب الجزائري المحظوظ بالتنقل إلى الخرطوم، أجواء حماسية كبيرة، تفاعل معها الشارع السوداني إلى درجة أحس فيها الجزائريون بالفعل ودون مزايدات بأن السودان يستحق كلمة البلد الشقيق، في الوقت الذي تذكرت فيه ''البروباغندا'' المصرية، عشيّة مباراة أمس، بأن لهم أشقاء في السودان•
56 فنانا يعودون إلى الجزائر بعد ''مهزلة'' المطار وبن زراري الاستثناء بلخادم ونواب المجلس الشعبي الوطني حلوا أمس بالخرطوم
حل، صبيحة أمس، بالعاصمة السودانية، الخرطوم، كل من عبد العزيز بلخادم، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، وزير الدولة والممثل الشخصي لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة قادما من الجزائر في رحلة خاصة للخطوط الجوية الجزائرية رفقة بعض نواب المجلس الوطني لتشجيع المنتخب الوطني في مباراته الفاصلة أمس ضد نظيره المصري بملعب المريخ بأم درمان• ولم يقتصر التواجد الجزائري على الجانب السياسي بل امتدت ''حمى معركة الخرطوم'' إلى الأسرة الفنية، حيث كان من المقرر أن يتواجد بالخرطوم قرابة 57 فنانا وفنانة من ممثلين ومطربين وشعراء لكن في آخر لحظة وفور وصولهم إلى مطار العاصمة السودانية ورغم الضمانات المقدمة لهم من قبل خليدة تومي وزيرة الثقاقة وكذا سفارة الجزائر بالسودان باستفادتهم من كل التسهيلات من إقامة ونقل وإيواء بالخرطوم، تفاجأوا بعدم وجود أي ممثل للسفارة الجزائرية بالمطار فقرروا على الفور العودة في نفس الطائرة التي أقلّتهم من الجزائر وكلهم سخط وغضب على مسؤولي السفارة الجزائرية هنا بالخرطوم ليحرموا من مساندة ''الخضر'' ومتابعتهم على المباشر من الملعب ضد الفراعنة، عدا الممثل القسنطيني حسان بن زراري أحد نجوم مسلسل ''ناس ملاح سيتي'' الذي فضّل البقاء في الخرطوم بعد تدخل أحد المنتجين، وهي المعطيات التي أثارت أعصاب بن زراري الذي وجد نفسه تائها وفي ظروف غير مقبولة على حد تعبيره• الخرطوم: مبعوث ''الفجر'' عزيز• ب
روراوة يرفض مصافحة زاهر ويرد الاعتبار للجزائريين 2009.11.19 حجم الخط: خلال مأدبة العشاء التي أقامها الرئيس السوداني عكس كل التوقعات توترت العلاقات مجددا بين مسؤولي الاتحادية الجزائرية لكرة القدم ونظرائهم المصريين خلال مأدبة العشاء التي أقامها الرئيس السوداني عمر البشير على شرفهم، سهرة أول أمس، بقصر الضيافة بالعاصمة الخرطوم قصد تهدئة الأمور والحد من التوتر
حين رفض محمد روراوة مصافحة نظيره المصري سمير زاهر محمّلا إيّاه مسؤولية الوقوف وراء أعمال العنف والشغب التي عرفتها مباراة السبت الفارط في القاهرة بين منتخبي البلدين باستفزازاته المتواصلة وشحنه الأنصار المصريين لمعركة القاهرة التي عرفت اعتداءات على لاعبي ''الخضر'' وتعرض المناصرين لجحيم حقيقي فور خروجهم من ملعب القاهرة الدولي•
''أتمنى أن تتم معاقبة زاهر كما فعلت الفيفا مع مارادونا''
وقال راوراوة في تصريح له لـ''الفجر''، أمس، بفندق برج الفاتح ساعات فقط قبل توجه أشبال رابح سعدان إلى ملعب المريخ، إن رئيس الاتحادية المصرية سمير زاهر ''وراء كل الأحداث التي وقعت خصوصاً الاعتداء الوحشي الذي ألحق بنا إصابات وأثّر على معنويات لاعبينا وجعلهم في حالة صعبة جداً من الناحية المعنوية''• وأضاف رئيس الفاف ''أرفض مصافحة من يقف وراء كل ما حصل في القاهرة لأنه هو الذي بدأ بإطلاق التصريحات وطلب من مشجعيه زلزلة الأرض تحت أقدام المنتخب الوطني بشتى الوسائل، وهو ما حدث بالفعل وهو ما أثار حفيظتي وأندّد بكل تصريحاته لأن ما قام به هو التحريض بأم عينه وأتمنى أن تعاقبه الفيفا بشدة كما فعلت مع مدرب المنتخب الأرجنتين، دييغو مارادونا، الذي وجّه انتقادات لاذعة وغير رياضية لصحافة بلده''• وقد ألقى زاهر كلمة تحية لكل الحاضرين مطالبا الطرف الجزائري بتقبل مبادرة الصلح التي جاءته من الطرف المصري قائلا ''أنا على استعداد لتقبيل رأس محمد روراوة''، وفي تلك الأثناء توجّه زاهر نحوه إلا أن روراوة في خرجة غير مسبوقة رفض مصافحته وابتعد عنه في مشهد بدون تعليق•
من جهته، أكد الهاشمي جيار وزير الشباب والرياضة ''أن لقاء على هذا المستوى يثير المشاعر خصوصاً لدى الشباب ونأمل بأن يظهر أنصارنا منضبطي النفس لتفادي أية مناوشات أو انزلاقات لا تشرف لا الجزائر ومصر''• يذكر أن السلطات السودانية فرضت، أمس، إجراءات أمنية مشددة في وسط الخرطوم الذي جابه، أمس، الكثير من أنصار الفريقين وهم يحملون أعلام بلدهم• وتابع جيار ''اتصلنا بمشجعينا الجزائريين لتحذيرهم من أي شكل من أشكال الاستفزاز وطلبنا منهم إظهار روح رياضية''• مضيفاً ''نحن هنا لتشجيع فريقنا وتجنب حصول مشاكل على الأرض السودانية''•
دولار تذكرة اللقاء في السوق السوداء
حمى اللقاء الفاصل بين الجزائر ومصر أنعشت السوق السوداء بالخرطوم، حيث أفادت بعض الأخبار الواردة من هناك أن سعر تذكرة ليلة اللقاء وصل إلى 200 دولار وهو الذي لم يكن يفوق الـ10 جنيه من قبل، حيث وجد المضاربون ضالتهم وحققوا أرباحا طائلة من هذه العملية التي لم يفوتها المتعودون عليها لتسجيل أرقام خيالية من الربح السريع• ق• ر
3 - جريدة الشعب
هكذا يهتم السودانيون ب" الخضراء" جولة أخيرة قام بها الوفد الصحفي مرفوقا بمناصري "الخضر" بالخرطوم إلى مكان تدريب لاعبي الفريق الوطني عشية المقابلة الحاسمة في معركة التأهيلات إلى مونديال جنوب أفريقيا ،بملعب الهلال تحديدا غير بعيد عن ملعب المريخ بأم درمان الذي يحتضن المقابلة المصيرية بين الجزائر ومصر.
كانت الرحلة إلى ملعب الهلال بطيئة للغاية وسط اكتظاظ كبير في حركة المرور بدءا من السادسة مساء، حيث يخرج جميع العاملين السودانيين من وظائفهم عائدين إلى المنازل في وقت واحد . بدت الصورة واضحة في شارع الحرية الطويل بقلب العاصمة السودانية ،الممر الحتمي إلى ام درمان على بعد 20 كلم من الخرطوم. ويقع على هذا الطريق الرئيسي الذي شيدت به أفخم الفنادق والمرافق ، ملعبا المريخ والهلال، حيث كانت آخر تدريبات الخضر في حدود الساعة الثامنة والنصف بالتوقيت المحلي السادسة والنصف بتوقيت الجزائر، وهي الفترة الزمنية للمقابلة المصيرية للخضر. وأكد لنا المعز إبراهيم وهو طالب جامعي في السنة الثانية بكلية النيلين تجارة ،كيف تحول هذا الشارع الطويل إلى فضاء لمسيرات حاشدة لأغلبية السودانيين مناصرة للفريق الجزائري الذي تراه أهلا بالفوز والمرور إلى جنوب أفريقيا. ووقفنا على هذه الحقيقة بعين المكان طوال تواجدنا بالخرطوم وتبين لنا بالملموس لماذا يؤازر السودانيون "الخضراء" التي أعادت الكرة الجزائرية إلى الواجهة بعد غياب طويل تجاوز عشريتين من الزمن، ولماذا انخرطوا مع أنصار "الخضر" في هذه المساندة والهتاف بأعلى الأصوات "وان تو تري فيفا لالجيري" . وكيف لم يتردد الطالب المعز إبراهيم في الالتحاق بالفريق الجزائري في فندق " تاكا هوتال" بمجرد السماع عن وجودهم فيه والاندماج على الفورفي مناصرة "الخضر" الذين يحملون مقومات ومؤهلات فنية يحسب لها الحساب. مكانة متميزة في الصحافة وترجمت هذا الموقف الصحافة السودانية التي أعطت حيزا كبيرا للفريق الوطني وخصصت له أولى صفحاتها منذ الإعلان عن تنظيم المقابلة الحاسمة بين الجزائر ومصر بالخرطوم، وتكشف النقاب عنه جريدة "الصدى"؛ و"المريخ"؛ و" قول" الرياضية و " الهلال" و " حديث البلد". وظل أفواج السودانيين يتهافتون على مقر إقامة الفريق الوطني بفندق برج الفاتح الذي يحمل اسم العقيد معمر القذافي الذي دشنه عام 2007 . يقع الفندق شمال جامع النيلين ؛ وهو احد المرافق السياحية الهامة واجمل فنادق الخرطوم على الاطلاق. وعلى بعد 100ميل غرب فندق " طاكا هوتل" الذي نقيم فيه ؛كانت العائلات السودانية جالسة في استرخاء بغابة السنط على مشارف النيل الابيض الذي يعطي الخرطوم الاخضرار الدائم ويزيدها انتعاشا وبهجة، عائلات ترتشف المشروبات في هدوء وتناغم هروبا من يوميات المدينة وضوضائها، سرعان ما تحركت بمجرد رؤية الوفد الجزائري حاملا الراية الوطنية هافتا بحياة الخصر والجزائر وبعلاقة الصداقة والأخوة مع السودان على ممر الأزمنة والحقب. وشق الوفد الجزائري طريقه في هذه الأجواء الحماسية الفياضة والهتافات التي تعلو سماء الخرطوم معطية لها ديكورا لم تألفه ولم يتعود عليه. وزادت الهتافات التي تقاسمها بعفوية السودانيون مع الاصوات المندفعة من حافلات النقل التي امتلأت على آخرها وهي تقل السكان الى ديارهم بعد عناء العمل ومشقته. وكادت المشادات تحدث اكثر من مرة بين المناصرين الجزائرين والمصريين الذين يلاحظ قلة عددهم ؛ لكن السودانيين في كل ملامسة وشحنة يتدخلون الى جانب الجزائريين مرددين بلكنة محلية العبارة المالوفة التي ترافق الفريق الوطني في كل مكان وتلازمه في كل محطة وموعد رياضي يصنع: " معاك يا الخصرة.. معاك يا جزائر". وهي عبارة بمجرد تسمع ، تشعل الحرارة في النفوس ، وتوقد توهج مؤازة الخضر ومناصرتهم على الدوام بلا حسابات ولامقدمات.
الرئيس بوتفليقة يبعث ببرقية شكر وعرفان إلى الرئيس عمر حسن البشير لكم مني خالص التهنئة إذنجحتم في تنظيم عرس رياضي كبير بين بلدين شقيقين
بعث رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة أمس الأربعاء ببرقية شكر للرئيس السوداني عمر حسن البشير هذا نصها الكامل:
فخامة الرئيس وأخي العزيز يسعدني غاية السعادة بعد احتضان السودان الشقيق مقابلة الفصل للتأهل لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2010 بين المنتخبين الجزائري والمصري أن أتوجه إليكم بخالص التحية والتقدير وجزيل الشكر والعرفان على ما حظي به اعضاء الفريق الوطني لكرة القدم وطاقمه التقني وأنصاره من رعاية وعناية ودفء وأخوة في بلدهم الثاني السودان الشقيق بين أحضان إخوانهم وذويهم. كما أشكركم أخي العزيز رئيسا وحكومة وشعبا واشكر المسؤولين السودانيين على جميع المستويات على ما وفرتموه للفريق الوطني من تسهيلات وامكانيات وما بذلتموه من جهود مضنية لاستقبال أبنائكم وإخوانكم الجزائريين الذين توافدوا على السودان الشقيق من كل حدب وصوب لمؤازرة فريقهم فحظوا فيه باستقبال كان قمة في الكرم وغاية في الاريحية مصداقا لقيم وشيم وأخلاق أهل السودان بلد العروبة والاسلام والانتماء الحضاري العريق وبرهانا ساطعا على متانة ما يجمع الجزائر والسودان من وشائج وصلات لا تنفصم عراها أبد الآبدين. إنني اذ بادرت بدعم سفر انصار فريقنا الوطني الى الخرطوم انما كنت واثقا كل الثقة من أنهم سيحلون في بلدهم الثاني معززين مكرمين ومحفوظي الجانب لدى أشقائهم في السودان الأبي الذي نكن له ولشعبه كل المحبة والتقدير. فحياكم الله اخي العزيز وحيا أهلنا واخواننا في السودان وبارك الله فيكم وأمدكم بكل خير ولكم مني خالص التهنئة اذ نجحتم في تنظيم هذا العرس الرياضي الكبير بين بلدين عربيين شقيقين فكتبتم صفحة ناصعة اخرى في سجل التآخي العربي الصادق الملموس. انها تحية خالصة أزفها باسم الجزائر شعبا وحكومة وباسمي الخاص شاكرا مرة اخرى لأبناء السودان معدن الأصالة الذين تنافسوا على الاحتفاء باخوانهم الجزائريين واكرامهم بكل محبة وسخاء هذا وانني أجدد عزمي على العمل معكم على مواصلة تطوير علاقات الاخوة والتضامن والتعاون بين بلدينا وشعبينا والارتقاء بها الى أعلى المستويات والمراقي. وفي انتظار فرصة اللقاء بكم قريبا ان شاء الله ادعو الله أن يحفظكم ويسدد خطاكم ويكلل جهودكم الموصولة بالنجاح ويوفقكم لتحقيق ما يصبو اليه الشعب السوداني العظيم من تقدم ورقي 4 - جريدة المستقبل
تفاصيل الرحلة نحو السودان .. و الخرطوم تتزين بألوان الجزائر عشنا في رحلتنا من مطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة باتجاه الخرطوم عاصمة الجمهورية السودانية أجواء اقل ما يمكن القول عنها إنها أكثر من رائعة صنعها أعضاء البعثة الصحفية وبعض الأنصار المتنقلين الى السودان على متن طائرة الخطوط الجوية الجزائرية والذين بلغ عددهم 161 حيث صنعوا الحدث بأهازيجهم وتغنيهم بالمنتخب الوطني والجزائر وذلك رغم الطلبات المتكررة لطاقم الطائرة بالتزام الهدوء لدواعي أمنية، وقد كانت الرحلة جد مريحة ولم تشهد أي اضطرابات عدا الأهازيج التي دوت الطائرة والزغاريد التي أطلقتها مضيفات الطائرة الجزائريات، وهو ما جعلنا نعيش أجواء مميزة، وقد استمرت الرحلة 5 ساعات كاملة الى غاية وصولنا الى مطار الخرطوم الدولي. ترحاب كبير من الأشقاء السودانيين وصلت الطائرة على الساعة التاسعة ليلا بالتوقيت المحلي (السابعة بالتوقيت الجزائري) وقد تفاجأنا بالترحاب الكبير الذي لقيناه من الإخوة السودانيين الذين عبروا عن مساندتهم الشعبية والرسمية للجزائر، وأكثر ما شد انتباهنا العلم الوطني الذي علقه احد اعوان شرطة الحدود في صورة عكست المساندة السودانية للخضر. وقد وجدنا في المطار كل التسهيلات سواء من شرطة الحدود السودانية أو السفارة الجزائرية التي وفرت لنا كل الظروف الملائمة من نقل وحجز بفندق ''تاكا'' الذي وجدناه ملائما للإقامة من كل النواحي، لكن الملاحظ على الشعب السوداني انه لا يسهر كثيرا بعدما وجدنا كل المحلات مغلقة على الساعة العاشرة ليلا، وهو ما صعب من مهمتنا في اقتناء الشرائح الهاتفية للاتصال بالأهل في الوطن لولا أن تكرم علينا احد السودانيين بمنحنا هاتفه الخاص وهو ما اثبت مرة أخرى كرم وجود الشعب السوداني الشقيق. السودان وراء ''الخضر'' ومطالبة بالرايات الوطنية عند قدوم الصباح اتجهنا الى وسط مدينة الخرطوم أين كنا نود شراء شرائح الهاتف، لكننا كنا في كل مرة نتوقف للحديث مع بعض المواطنين السودانيين الذين كانوا يتمنون فوز الجزائر على الفراعنة. طلب الأعلام الوطنية كان بكثرة، وقد وجدنا حرجا كبيرا لعدم تلبية طلباتهم. زياني مدلل السودانيين مع حليش ثقافة كروية كبيرة وجدناها لدى السودانيين المطلعين على جميع نوادي الدوليين الجزائريين وأكثر من يعشقونه هو ''كريم زياني'' و''رفيق حليش'' فضلا عن معرفتهم التامة لجميع الأندية الأوروبية التي يلعبون لها، كما يحتفظ السودانيون بذكريات عديدة مع النوادي الجزائرية في صورة وفاق سطيف وشبيبة القبائل ومولودية العاصمة والتي سبق لها التباري معها في مختلف المنافسات القارية. الخرطوم ولاية جزائرية تشبه الأجواء التي تسود الخرطوم هده الأيام كثيرا الأجواء بالجزائر، حيث يجول أنصارنا الشوارع حاملين الرايات الوطنية ومتغنين بالمنتخب، وما زاد من روعتها هو دخول السكان المحللين في الاحتفالات وتجوبهم التام معهم، ويتواجد قرابة 10 آلاف جزائري هنا ما يترك تشابه الأوضاع مع ما تعيشه المدن الجزائرية. ''الخضر'' يتدربون وسط حضور الجماهير السودانية خاض المنتخب الجزائري حصتين تدريبيتين، الأولى بملعب الخرطوم والذي سيحتضن المواجهة، وكان ذلك أول أمس، والثانية البارحة مساء في توقيت اللقاء بملعب الهلال وكان في ظروف رائعة ومميزة وبحضور كل اللاعبين، ما جعل علامات الارتياح بادية على الطاقم الفني. ورغم الحصار المفروض على ''الخضر'' إلا أن بعض مصادرنا أكدت أن سعدان سيعتمد على خطة هجومية، حيث سيزج بكل من صايفي وغزال في الهجوم ويضحي بمغني أو مطمور لرغبته في إشراك يبدة لخلافة لموشية المعاقب، في حين فإن مشاركة شاوشي ستكون مؤكدة حيث سيخلف ڤواوي لنفس السبب؛ أي العقوبة. مبعوثنا إلى الخرطوم: فران جمال
5 - جريدة الايام
التذاكر بيعت بمبالغ كبيرة جدا لم يسبق لها مثيل .. السوق السوداء تفوز بمباراة "الخضر" و"الفراعنة" هذا هو أفضل عنوان يمكن أن يقال مما حدث أول أمس بالعاصمة السودانية الخرطوم قبل المباراة المصيرية بين "الخضر" و"الفراعنة" لتحديد المتأهل لنهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا .
وقد كان نصيب أنصار "محاربي الصحراء" و"أحفاد الفراعنة" محدد سلفا بـ 9 آلاف لكل منتخب يتم توزيعها في سفارتي البلدين في الخرطوم وبقية التذاكر ستوزع للجمهور السوداني" 16 ألف تذكرة" الذي ذهب مبكرا لمراكز التوزيع التي أعلن الاتحاد السوداني عنها لكنها فوجئت بنفاذها مبكرا بصورة مريبة ليجدها الجميع تباع في السوق السوداء بمبالغ كبيرة جدا لم يسبق لها مثيل لدرجة وصول التذكرة الواحدة مساء أول أمس إلى 400 دولار!. حتى أن أقل قيمة للتذكرة في المساطب الشعبية من المفترض أن تكون بمبلغ 20 جنيه سوداني لكنها وصلت إلى 100 جنيه سوداني وتذكرة الطابق الثاني والمقصورة وصلت إلى 200 جنيه أي مايقارب 100 دولار وهو ما أثار غضب الجماهير على غلاء التذاكر بهذه الصورة الغير معقولة، خصوصا وأن السوق السوداء لم يكن لها وجود من قبل في أي مباراة سابقة بالسودان. علما أن الكل يريد متابعة هذا اللقاء الحاسم من داخل ملعب المريخ . الخضر" يطيحون بأحفاد الفراعنة ويتأهلون.. الجزائر حاضرة في مونديال جنوب إفريقيا 2010 أشبال «سعدان» أظهروا روحا قتالية عالية
تمكّن أشبال الشيخ «سعدان» من افتكاك تأشيرة المرور إلى مونديال جنوب إفريقيا 2010 والعودة بعد 24 سنة من الغياب لمغازلة كأس العالم بتفوّق كبير أمام منافس شرس، أظهر من الحيل والخداع الشيء الكثير، فنالوا الإعجاب والتقدير ورفعوا العلم الوطني في سماء السودان المضيافة.
شهدت بداية اللقاء انطلاقة قوية وحذر من الجانبين، غلب عليها الجانب التكتيكي، بادر خلالها مهاجم منتخب الفراعنة «عماد متعب» بأول هجوم في الدقيقة الـ2 من المباراة، لكن الحارس «شاوشي» صدّ الكرة ببراعة فائقة، ليتلقى بعد ذلك المدافع الأيسر للمنتخب الوطني «نذير بلحاج» بطاقة صفراء. وتوالت مجريات اللقاء بتوجيه «غزال» رأسية رائعة، رفعت من معنويات مناصري "الخضر" بملعب "المريخ"، وفي الدقيقة الـ5 تصدى «شاوشي» لرأسية قوية، وتوالت هجمات المنتخب المصري على الدفاع الجزائري الذي بادر إلى بناء هجومات معاكسة على الأجنحة وكرات عالية وطويلة باتجاه المهاجمين «غزال» و«صايفي». تدخلات «شاوشي» كلها موفقة، حيث تمكّن من صدّ كرة قوية في الدقيقة الـ33، إلى أن جاءت لحظة الحسم، حيث تمكن «عنتر يحيى» من هـزّ شباك الفراعنة في الدقيقة الـ40 بعد فتحة على الجهة اليمنى من الساحر «كريم زياني» ليفتتح باب التسجيل بطريقة استعراضية، أربكت إلى حد بعيد دفاع المنتخب المصري، وزادت في ثقة أشبال «رابح سعدان»، فيما شهدت اللحظات اللاحقة قبيل انتهاء الشوط الأول محاولات مصرية متكررة باءت بالفشل، ليعلن الحكم «إيدي مايير» عن نهاية الشوط الأول في أجواء ملؤها الفرحة وصيحات التشجيع للمناصرين الجزائريين. بادر مهاجمو الفراعنة بنسج هجمات كثيرة على مرمى الحارس «شاوشي» الذي تمكّن من صدّ كرات خطيرة، كان أولها في الدقيقة الـ61. وفي الدقيقة الـ67 عوّض المدافع «سمير زاوي» زميله «عنتر يحيى» بعدما تعرّض هذا الأخير لإصابة على مستوى الرجل، وفي الدقيقة الـ84 تم تغيير المهاجم «صايفي» وتعويضه بـ«غيلاس». فيما بقي الدفاع الجزائري صامدا أمام كل هجمات المنتخب المصري، بينما تفنن الحارس «شاوشي» في اللعب على أعصاب الفراعنة ونال لقب أحسن لاعب في المقابلة دون منازع، فكانت أفراح الجزائريين كبيرة، فيما شكّل إطلاق سفارة حكم الشيسل «إيدي مايير» بداية الأفراح وإقامة الأعراس بالملعب، حيث حُمل اللاعبون والمسيرون على الأكتاف، فيما نزل إلى الشوارع الجزائرية الآلاف من الجماهير الذين عبّروا عن حالة من الجنون بالفرحة لهذا النصر العظيم. بعد تأكيد «روراوة» اختياره السودان للفاصلة.. تونس أعلنت مساندتها لأم الدنيا أمام أم الثورة أثارت التصريحات التي أدلى بها «محمد روراوة» رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم الغضب في أوساط الشعب التونسي بعد إعلان «روراوة» اختياره المسبق للسودان لاستقبال المباراة الفاصلة وليس تونس كما تم الإعلان من قبل، وهو ما دفع الكثيرين من الشباب التونسي إلى إعلان مساندتهم للمنتخب المصري على حساب "الخضر".
وكان «روراوة» قد أعلن أن الجزائر هي التي اختارت السودان للمباراة الفاصلة وليس مصر وهو ما يخالف الواقع تماما، لأن الأوراق والمستندات الرسمية، تؤكد أن الجزائر اختارت تونس بينما اختارت مصر السودان والقرعة هي التي حددت البلد الذي سيستضيف المباراة. وقد سعى «روراوة» من تلك التصريحات إلى اكتساب تعاطف الشارع السوداني المعروف بولائه الشديد لمصر، ولكن نتائجها جاءت عكسية، ففشل في تحقيق هدفه، كما أنه خسر مناصرة الشعب التونسي له. ومن جهة أخرى، رفض «محمد روراوة» رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم مصافحة نظيره المصري «سمير زاهر» خلال مبادرة الرئيس السوداني «عمر البشير» لجمع الطرفين وإزالة التوتر بينهما. ويأتي ذلك الموقف العنيف من قبل «روراوة» استمرارا لمواقفه العدائية، رغم محاولات «زاهر» لإنهاء الشحن الدائر بين جماهير المنتخبين. وقال «زاهر» في تصريحات لقناة "الحياة": "إن الرئيس السوداني «عمر البشير» دعا رؤساء بعثتي الفريقين للاجتماع سويا في مبادرة منه لإزالة التوتر الناتج عن المباراة الفاصلة". وأضاف: "الرئيس «البشير» ألقى كلمة طيبة عن ضرورة ألا تؤثر تلك المباراة على علاقة الشعبين العربيين، والتي تضرب بجذورها في عمق التاريخ". وتابع رئيس الاتحاد المصري أنه قام لإلقاء كلمة الجانب المصري، وأكد فيها أن المصريين يعتزون بإخوانهم الجزائريين وأننا شعب واحد، وعندما هم بمصافحة «روراوة» أعرض عنه وانصرف سريعا، قبل أن يعود مرة أخرى لإلقاء كلمة الجانب الجزائري.
..ويرفض حضور الاجتماع الأمني قبل المباراة
رفض مسؤولو الجزائر حضور الاجتماع الأمني الذي نظمته جهات الأمن بالسودان أمس، لترتيب الأمور الأمنية الخاصة بالفريقين المصري والجزائري، في حين حضر الاجتماع «حازم الهواري» رئيس البعثة المصرية. ووفقا لمراسل الإذاعة المصرية بالسودان، أرسل وفد الفيفا محضر الاجتماع إلى البعثة الجزائرية، للتوقيع على الالتزام بالتعليمات الأمنية. ويأتي ذلك في ظل سياسة التصعيد من جانب «محمد روراوة» رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، والذي لايزال مصرا على التقدم بشكوى جديدة للاتحاد الدولي "فيفا" بحجة اعتداء الجمهور المصري على أنصار "الخضر" عقب مباراة السبت الماضي.
«لموشية» مهدد بالإيقاف
يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" معاقبة «خالد لموشية» لاعب المنتخب الوطني ونادي وفاق سطيف بعد التصريحات التي أدلى بها اللاعب، وهو ما يعرضه للإيقاف من قبل الاتحاد الدولي. وكان «خالد لموشية» قد شن هجوما عنيفا على الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" واتهمه بأنه يساند المصريين على حساب "الخضر"، وذلك بعدما تجاهل الهجوم الذي حدث من قبل الجماهير المصرية على حافلة المنتخب الوطني فور وصوله للقاهرة الخميس الماضي. من جهة أخرى، حاولت بعض شركات السياحة المصرية استغلال اندفاع الجماهير المصرية على السفر للسودان لحضور اللقاء الفاصل بين المنتخب الوطني ونظيره المصري، وانتشر مندوبو شركات السياحة في الميادين العامة بالقاهرة والجيزة يدعون المواطنين للسفر عبر شركاتهم في رحلة تتكلف 500 جنيه مصري عن طريق البر شاملة الذهاب والعودة فقط. والغريب أن بعض المواطنين شرعوا في إتباع إجراءات السفر عبر هؤلاء المندوبين ولكنهم اكتشفوا أنها عملية نصب، بعد حصول الشركات على مقدم لحجز التذكرة يتراوح ما بين 200 و300 جنيه، وبعد ذلك تخبر الشركة الجماهير المصرية بأنه لا يوجد حجز وأن الرحلة تم إلغاؤها ولا يحصلون على ما دفعوه.
|
|
 
|
|
|
|