|
الانتخابات القادمة تزوير ...تزوير...تزوير مع سبق الاصرار والترصد
|
عتاد معلوماتي لازم للدخول الى متن البوست
(1)
"The Darfur population increased by 62% with
southern Darfur population registering an
increase of 90.22% making it swells from 2.15 million to 4.09 million."
"Southern Sudanese IDP population in northern Sudan was drastically reduced to 518,271 figures contradict the earlier survey done by various leaders from south Sudan communities in northern Sudan, humanitarians and UN agencies who estimated the population of IDPs between two to 2.9 million.""
"The nomadic population in the north increased by 324% whose growth is unusual to nomadic communities. In 1993 nomadic population was 695,518, surprisingly it increased to 2.95 million in 2008."
"The central bureau of statistics in Khartoum refused to share the national Sudan census raw data with southern Sudan centre for census, statistic and evaluation
http://www.sudaneseonline.com/spip.php?article31746
النص الفوق ده فيه ذكر لاسباب التي ادت برلمان الجنوب الى رفض نتائج التعداد السكاني
وبالمناسبة ركزوا كويس في النص ده
"The central bureau of statistics in Khartoum refused to share the national Sudan census raw data with southern Sudan centre for census, statistic and evaluation
والكلام الفوق ده يعني بالواضح
التعداد السكاني "مزور" ومن ثم الدوائر الانتخابية التي انبنت على هذا التعداد المزور دوائر "وهمية" ومن ثم الانتخابات التي تقوم على اساس سكاني مزور وعبر دوائر انتخابية وهمية هي انتخابات مزورة مسبقا حتى من دون الرجوع الى دلائل التزوير التي تسجل هذه الايام بخصوص السجل الانتخابي حتى ان حالات التزوير بقت زي حالات الانفلونزا الخنازير يستحيل توثيقها من كثرتها ولا ينتج عن مثل هذه الانتخابات سوى برلمان "مزور" جديد يتحكم فيه ابراهيم احمد عمر تماما مثل هذا البرلمان الانقلابي الذي ظل يشرعن كل الجرائم التي يرتكبها هذا النظام
|
|

|
|
|
|
|
|
Re: الانتخابات القادمة تزوير ...تزوير...تزوير مع سبق الاصرار والترصد (Re: د. بشار صقر)
|
(2) المفوضية و مراقبة الانتخابات
اذا كانت التعداد مزور والدوائر الانتخابية مضروبة وملعوبة بالصورة التي تؤد الى انتاج برلمان مزور
ومرت مرور الكرام
واذا كانت الحركة الشعبية وهي في عمق البنية الرئاسية في الحكومةالقائمة لم تستطع ان تؤثر على مسار التزوير التي صاحبت التعداد السكاني فرفضتها برلمان الجنوب واذا علمنا ان مراكز معلومات الاحصاء التابعة للنظام رفضت ان تتبادل المعلومات الاحصائية مع الجنوب مما يؤكد غياب الشفافية ووجود( انّ) ما في مكان ما على جسد التعداد السكاني لا يريدون تعريضها لضوء الحقيقة
فكشفتها الارتفاعات الخرافية في نسب تعداد بعض المجتمعات السودانية في الشمال الى ما فوق التلتمائة في المائة!!!! وهبوط البعض الى ما دون اربع مرات !
اذا اخذنا كل هذه الحيثيات
فمن الذي يقوم بمراقبة النظام التي يدير العملية الانتخابية
هل تستطع احزاب المعارضة الشمالية بعجهزها الباين وقلة حيلتها الواضحة وسقف طموحها المفارق لتطلعات وطموحات شعوب الهامش ان تراقب انتخابات قائمة على اساس دوائر ملفقة بل هل يجوز ان يحلم معارضا حقيقيا بمفوضية انتخابية محايدة ومرتبة في ظل نظام يحكم الدولة بلا قضاة مستقل هل من الواقعي ان تحلم بحلم كهذا ايها المعارض الشمالي اليائس ام ان الامر ليس اكثر من مجرد بحث عن مخرج للمخارجة من استحقاقات المعارضة الحقيقية التي
بدات تخبو لتظهر في السطح اشكال المعارضة الهلامية
| |

|
|
|
|
|
|
|