(الله. .يكضب الشينة)..!

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 08-30-2025, 00:42 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2009م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-04-2009, 07:01 PM

Ahmed musa
<aAhmed musa
تاريخ التسجيل: 07-08-2007
مجموع المشاركات: 16669

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
(الله. .يكضب الشينة)..!

    (الله. .يكضب الشينة)..!

    ضياء الدين بلال
    [email protected]


    «القصة» تبدو أقرب للخيال.. في مارس 1998 ونحن مجموعة من الشباب كنا محررين بصحيفة «الوفاق» تحت قيادة الراحل محمد طه محمد أحمد.. في تلك الايام جاء أحد المتعاونين مع الصحيفة، وأظن اسمه الهادي، وهو من أبناء غرب الجزيرة.. شاب على مشارف الثلاثينيات، قصير القامة، بارز الاسنان، صاحب ابتسامة ريفية محببة. يبدأ معك الحديث بكلمات متقطعة وأفكار مبعثرة. ويختم بضحكة مبنية على المجهول..!
    هذا الشاب في ذلك الوقت قدم «للوفاق» مادة ملتبسة، بين التقرير والمقال.. محتوى المادة المصاغة بطريقة اخبارية، يقول بوصول الصادق المهدي للبلاد، عبر مطار الخرطوم . وان جموعاً غفيرة من الأنصار كانوا في استقباله. تتقدمهم قيادات حكومية بارزة. محاطة بكاميرات ومايكات أجهزة الاعلام..فالصادق قد خرج من التجمع الديمقراطي. وأن قائد حزب الامة قد صلى الجمعة بأنصاره في مسجد جده بودنوباوي..وبرر لخطوته تلك بحزمة من الأمثال الشعبية وأبيات من الشعر..!
    سكرتير التحرير وقتها تحير في المادة..لأنه يعلم انها غير صحيحة البتة.. فحزب الامة وقتها لا يزال حاملاً للسلاح في الخارج.. وعبد الرحمن الصادق نشط في تفجير أنابيب النفط..!
    سكرتير التحرير كان زميلاً قليل الخبرة. فقد قام بنشر المادة في صفحة التقارير.. وفي اليوم الثاني حينما خرجت الصحيفة، تفاجأ القراء بالتقرير الاخباري، الذي يتحدث عن وقائع خارج مجرى الأحداث السياسية.. واحتجت قيادات حزب الامة في الداخل على ذلك «الخبر المفبرك»..واتهمت الصحيفة بأنها تسعى لاثارة البلبلة داخل التجمع..!
    الاستاذ محمد طه غضب لما نشر في صحيفته. وعاقب سكرتير التحرير بالابعاد عن المنصب.واصدر قراراً بمنع المدعو «الهادي» من دخول الصحيفة واعتذر لقيادة حزب الامة.
    بعد ذلك تطورت الاحداث السياسية. وتغيرت المواقف. وانسحب حزب الامة من التجمع. وعاد الصادق في «تفلحون» عبر مطار الخرطوم في نوفمبر1999 .وصلى بالانصار في ودنوباوي. واستخدم المثل : (من فش غبينتو خرب مدينتو)..وهو ذات السيناريو الذي جاء في التقرير التخيلي لذلك الشاب المغضوب عليه (الهادي) والذي لم أره منذ تلك الواقعة..!
    تذكرت ما حدث وأحد الاصدقاء المتشائمين يروي لي من خياله سيناريو فوضى قادم. لا يتقسم فيه السودان الى دويلات، ولكن تتقسم فيه الخرطوم الى مناطق عسكرية . كل قائد يسيطر على كوبري ويحتل منطقة سكنية، ويفرض رسوم عبور .. حتى يقول لك القائل : (من الافضل ان تمشي بكوبري الفتيحاب لانو ناس مناوي ديل بفرضو رسوم أقل من ناس باقان المسيطرين على كوبري النيل الابيض. وانت راجع اخير ليك جماعة الطيب مصطفى المسيطرين على كوبري المنشية ديل بتفاهمو شوية)..!
    وتنقل الفضائيات مشاهد من معركة نشبت بين جماعة محمد عبد الكريم والكتيبة الحمراء التي يقودها سليمان حامد في الديوم..ورويترز تنقل خبر عملية انتحارية تمت ببحري بالقرب من مباني الامم المتحدة..!
    أصابني الرعب وانا استمع لهذا الصديق المبدع في صناعة وترويج الاحباط. والذي عودني في كل شئ ألا يرى الجزء الفارغ من الكوب بل لا يرى الكوب من الاساس.
    أحد المخرجين العراقيين كان معنا في دورة الوثائقيات بمركز الجزيرة بالدوحة اسمه (عمر)..قال لي إن أخطر عدو كان يتربص به بعد سقوط بغداد هو الاسم الذي يحمله..فقد كانت بعض المجموعات الشيعية المتطرفة تقتل على الاسم.. فكثير من العراقيين قتلوا لانهم كانوا يحملون اسم (عمر)..!
    الصديق الباشمهندس بكري أبو بكر صاحب موقع (سودانيز أون لاين) أهداني فيلم «هوتيل روندا»..وهو فيلم يعكس الوجه الاجتماعي لحرب الهوتو والتوتسي. وكيف ان القتل كان يتم على الاسماء وحجم الأنف..!
    السياسيون الحاكمون والمعارضون هذه الايام يبدو انهم قرروا ان يحسموا صراعاتهم على حافة الهاوية.. بينما الشعب المسكين ينتظر مصيره تحت ظلال السكاكين الصدئة.. ولا حزب رشيد يقول كلمة خير، أو يرفع زهرة للأمل..ماذا يضير الساسة إذا انهار الوطن، ففي جيوب الكثيرين منهم أوطان احتياطية تعينهم عند اللزوم.
                  

11-04-2009, 08:42 PM

Ahmed musa
<aAhmed musa
تاريخ التسجيل: 07-08-2007
مجموع المشاركات: 16669

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: (الله. .يكضب الشينة)..! (Re: Ahmed musa)

    الاعتذار لا يجب ما قبله.. استعدوا للانفصال
    محمد عبدالقادر
    [email protected]
    فى السياسة الاعتذار لا يجب ما قبله لأن الكلمات تحمل كثيراً من النوايا وإن تراجعت قيمتها فى بورصة الصمود، وتبقى تصريحات القائد سلفاكير ميارديت النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس حكومة الجنوب المحرضة على الانفصال - طلقة خرجت من فوهة الجنوب وتحملها الشمال بصبر، لكنها لن تعود إلى (الماسورة) مرة اخرى - على أي حال. ومهما اجتهدت حكومة الجنوب فى نفي وتلطيف الحديث الذي لم يكن غريباً على قاموس قيادات الحركة، إلا أن التحريض على الانفصال ليس جديداً، إذ ظل هذا (الكرت) مشهراً منذ توقيع اتفاقية السلام وما تفضل مكتب القائد سلفا بنفيه لم يكن سوى ترجمة رسمية على الشريط الذي ظل يردد نغمة مشروخة باخت من كثرة التكرار ولم تعد تثير حفيظة أحد. والتصريحات التي انبرى قيادات الحركة لتكثيف جرعات التحلل عنها ربما بعد الاحساس بحرج الموقف وحساسية الوضع لم يكلف النائب الأول نفسه بتوضيحها، وانما تبرع مكتبه بإصدار نفي خجول لا أظنه سيفلح فى تبييض وجه حكومة الجنوب وهي تكشف صراحة عن أوراقها ونيتها المطمورة بين ركام المواقف السالبة والتصريحات المتشائمة. فالحقيقة التي ينبغي أن يتعامل معها الجميع تقول إن تصريح سلفاكير فعل فعلته - قبل وبعد النفي - ودار دورته ولم يعد يجدي الحديث عن من قال - وماذا قال -، فالحركة ظلت تتحدث بلسانين فى كل المواقف وتتعامل مع قضية انفصال الجنوب بلغة الابتزاز والمزايدة، وما ورد من تصريحات نسبت الى سلفاكير ميارديت لم تكن غريبة على الرجل ولم تشذ عن القاعدة التي تنطلق منها تصريحات قيادات الحركة الشعبية. وقد ظل سلفاكير يتحدث عن الوحدة بلسان يائس واحساس مهزوم يستدعي كثيراً من مسوغات الانفصال سواء باللوم المتكرر للشمال أو باستخدام كثير من الرسائل التى تشكك فى جاذبية الوحدة. وليست بعيدة تصريحات سلفاكير فى القاهرة الأسبوع قبل الماضي وتأكيده على أن الجنوبيين سيختارون الانفصال، وقوله بأن العرب يبحثون عن الوحدة فى الزمن الضائع، فبربكم ما الفرق بين هذه التصريحات وبين تحريضه الجنوبيين على الانفصال. والغريب أن النفي ثبت بالنص قول النائب الأول وهو يؤكد (إن مقولة أن يختار شعب جنوب السودان ما بين أن يكونوا أحراراً في وطنهم أو أن يكونوا مواطنين من الدرجة الثانية في بلد موحد هو قول يعود الى الراحل الدكتور جون قرنق في خطابه بعد التوقيع على إتفاقية السلام الشامل، ولذا فلا يجب أن يؤخذ وكأنه حديث جديد)، لكن مكتب سلفاكير ينسى أن (لكل مقام مقالاً)، وأن الظروف التى أطلق فيها الراحل الوحدوي حتى النخاع القائد جون قرنق لم تكن مشابهة لما نعايشه الآن، كما أن محاولة الاستعانة بنصوص قرنق يفترض أن تراعي حساسية الظرف السياسي وتعقيدات المرحلة. ومن المعلوم أن ما جاء به سلفاكير من تصريحات نفاها مكتب سلفاكير وحاول قبله لوكا بيونق وياسر عرمان كان العيار الذى أحدث (دوشة) تعود عليها الشمال الذى يبدو ان تصريحات قيادة الحركة استنفدت فرص بقائه موحداً مع الشمال. من حق الفريق سلفاكير أن يعبئ مواطنيه نحو الانفصال، ولكن عليه أن يعي أن وزر تقسيم السودان ستتحمله الحركة الشعبية التى تمنح حتى الآن المؤتمر الوطني فرصة التأكيد على أنه مازال ينافح عن السودان الموحد - صدق أم كذب هذا الافتراض -، كما أن على الحركة الشعبية الاعتراف بحرصها على الاستفادة من اتفاقية نيفاشا فى بناء بنياتها التحتية على حساب الشمال، وان ما اعتمدته الاتفاقية لتعزيز فرص الوحدة يمضي الآن باتجاه تعزيز قدرات إقليم يرتب لانفصاله بهدوء، كما ان عليها الاعتراف بأن الحديث عن الوحدة الجاذبة لم يكن إلا محاولة للوصول الى أقصى سقف المكاسب التى ظل يتحصل عليها الجنوب من الشمال، ويجب الاعتراف بأن المطالبة المتكررة بالوحدة الجاذبة لم تكن سوى (لعب على الدقون). وعلى المؤتمر الوطني والقوى الشمالية التحوط لقادم يدق أبواب السودان بقوة فى ظل تراجع رغبة الحركة الشعبية فى الوحدة، والاستفادة من الزمن الضائع الذي أشار إليه سلفاكير فى ترتيب الشمال وتهيئته - لدفع استحقاقات الانفصال - الذى يبدو أن كفته هي الراجحة حتى الآن.


    http://www.rayaam.info/Search_Result.aspx?pid=431&ser=%...7%u062f%u0631&type=1
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de