|
كفاية...كفاية..كفاية..
|
أما آنت لحظة الخلاص أما حانت ساعة الصحو من هذا الكابوس المرعب بعد كل هذه السنوات أين وصل بنا الحال في السودان ... شوية كباري وأنفاق وشوراع ظلط متآكلة ولكن : * جنوب على حافة إنفصال عقابيله لا تنذر بجوار آمن سعيد.. * دارفور أرض القرآن والناس المساكين الطيبين إشتعلت ناراً حريقا قضى على الأخضر واليابس دارفور القرآن والتكابة أصبحت شوكة في خاصرة الوطن تخصم من رصيده بدلاً من أن تضيف له * إقتصاد هش ضعيف لا يقوى على الصمود أمام الأزمات .... لم يسعف الفقراء والجوعي من أبناء وبنات بلادي مارس فيه منظروا السلطة كافة أنواع الجراحات حتى أصبح مسخا مشوهاً * أخلاقيات الناس ومكارم الأخلاق التي سادت لحقب طويلة من الزمن أتى عليها ليل الثورة فأحلها إلى نهم وشره عجيب للمال والسلطة والجاه ، قيمنا التي كنا نفخر بها من كرم وشهامة وغغاثة ملهوف داست عليها أرجل خيلهم الغادية والرائحة * تطبيع الفساد والتقنين له من أبواب الولاءات والواسطات والعنصريات والجهويات ...إلخ * ماذا بقي حفنة من براميل البترول التي لا تسمن ولا تغني من جوع كما لم تسمن دولة نيجيريا من قبل * بالله عليكم أفسحوا المجال لغيركم فأنت لستم وحدكم الأصلح والأعلم والأجدر على قيادة البلد حواء السودانية ما زالت بخيرها أفسحوا لجيل آخر ودماء أخرى غيركم ..... كفاية كفاية كفاية
|
|

|
|
|
|