حتى انت يا فريدة ؟؟؟؟

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 08-30-2025, 01:06 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2009م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-19-2009, 02:41 PM

saif addawla
<asaif addawla
تاريخ التسجيل: 12-07-2006
مجموع المشاركات: 911

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
حتى انت يا فريدة ؟؟؟؟

    في مكان اخر بهذا المنبر نشر تحقيق صحفي اجري مع القاضية السابقة - ولعلها لا تزال - فريدة ابراهيم التي انتهت مستشارة قانونية لرئيس الجمهورية ، وفيما يبدو ان تعيينها قد جاء في اطار ( نسونة ) المنصب الذي كانت تشغله قبلها المستشارة السحرية والساحرة بدرية سليمان ، وقد لفت انتباهي تصريحان للعالمة فريدة ابراهيم تقول في احدهما :

    - ان الصحافية لبنى لم تجلد لارتدائها البنطلون ولكن لانها كانت ترتدي ملابس ( خليعة ) غير التي ظهرت بها في صورها المنشورة ، وادناه تفاصيل اقوال العالمة فريدة نوردها قبل التعليق عليهما معا اي الاقوال وصاحبتها . فالى مضابط الحوار :

    كيف تعاقب إمرأة بالجلد في السودان على أنها إرتدت بنطلونا, وكيف يتبنى السودان قانون مثل ذلك؟

    - تقصدين قضية لبنى أولا لبنى لم تحاسب على أنها تلبس بنطلونا, فأنا بناتي وبنات كثيرات في السودان يرتدين البنطلون ولم يحاسبهم أحد, ولم يعاقبهم, ومنذ أن كنت قاضية منذ عام 1972 لم أحاكم على لبس بنطلون. هذا القانون عمله الإنجليز عام 1925 وينص على أن أي شخص يلبس لباس غير محتشم يعاقب بالجلد بالسوط, فالجلد موجود في القانون الإنجليزي, وإلى الآن إذا كنت تلبسين لبس خليع أو مستفز للمجتمع. ولبنى لم تكن تلبس وقت القبض عليها هذا اللبس الذي تظهر به في النت وعلى الفضائيات. المرأة لدينا عندها حقوق أكثر من أوروبا, فعندما زارت السودان زوجة وزير الخارجية البلجيكي وتعمل قاضية وعندما قابلتها وعلمت أنني كنت قاضي في المحكمة الدستورية العليا قالت لي أننا متقدمين جدا, وأن المرأة عندهم لم تصل إلى ماوصلنا إليه. البنات عندنا في الشرطة والجيش ويرتدين البنطلون فكيف ذلك؟ وأعتب علينا وعلى إعلامنا فكان مفروض أن يظهر لبنى باللبس الذي قبضت به, ولكن لبنى استغلت القضية وجعلتها دعاية وشهرة لها. وأقول يجب علينا إلترام الشارع, وأخلاقياته, فالإستهداف الآن للأخلاق والدين.



    هذه القضية عكست السودان للخارج بأنه يضهد المرأة وأنه يعود بها إلى العصور الوسطى؟

    - المرأة مضهدة في السودان! هذا أمر مضحك, فما وصلنا إليه لم تصل إليه أي إمرأة في المنطقة فالمرأة قاضية منذ عام 1964 ولديها كوتة في البرلمان 25% وفي كل السلطة التنفيذية أيضا, وهي السفيرة والوزيرة ومستشارة الرئيس, ومن حقها الترشيح لرئاسة الجمهورية. فهل المرأة التى لديها كل هذه الحقوق مضطهدة؟!.





    © Copyright by SudaneseOnline.com
                  

10-19-2009, 03:12 PM

saif addawla
<asaif addawla
تاريخ التسجيل: 12-07-2006
مجموع المشاركات: 911

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حتى انت يا فريدة ؟؟؟؟ (Re: saif addawla)

    تقول طويلة العمر فريدة ابراهيم ان الجلد موجود في القانون الذي يمنع اللبس الخليع - على حد وصفها - منذ عهد الانجليز في قانون 1925 ، ولعلها تقصد قانون العقوبات لذلك العام ، بيد ان الذي اربكني تماما هو صدور هذا القول من فريدة لا من خال الرئيس ( لا اذكر اسمه الان ) ، فالواقع ان قانون العقوبات لسنة 1925 لا يقضي بجلد من يلبس لبسا خليعا بل ولا الخليع نفسه ، وعقوبة الجلد ادخلته سليفتها بدرية في قانون العقوبات لسنة 1983 كعقوبة الزامية لمعظم الجرائم وكان الجلد في قانون 1925 ومن بعده قانون 1974 يعتبر كعقوبة بديلة توقع على الصبية كعقوبة تاديبية تفاديا لارسالهم الى السجون والاصلاحيات .

    نواصل
                  

10-19-2009, 03:20 PM

saif addawla
<asaif addawla
تاريخ التسجيل: 12-07-2006
مجموع المشاركات: 911

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حتى انت يا فريدة ؟؟؟؟ (Re: saif addawla)

    ايضا تقول فريدة ان لبنى لم تكن ترتدي الزي الذي ظهرت به في الصور ، وامسكت عن وصف الزي ( الحقيقي ) الذي كانت ترتديه لبنى ، ولكن الاشارة واضحة ، وهو قول لم يقل به حتى بوليس النظام العام ولا النيابة ولم يطرح اصلا ، فمن اين جاءت به ، للاجابة على هذا السؤال ينبغي القفز الى تصريحها التالي حين قالت ان زوجة وزير الخارجية البلجيكي وهي قاضية حين زارت السودان ابدت دهشتها حين علمت انها - اي فريدة - قاضية بالمحكمة الدستورية ، ولا تقف الدهشة عند الضيفة الزائرة حيث نشاركها دهشتها ان تكوني انت يا فريدة قاضية بمحكمة الاحداث لا المحكمة الدستورية


    نواصل
                  

10-19-2009, 03:25 PM

محمد المرتضى حامد
<aمحمد المرتضى حامد
تاريخ التسجيل: 08-14-2006
مجموع المشاركات: 10832

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حتى انت يا فريدة ؟؟؟؟ (Re: saif addawla)

    مولانا سيف،
    سلامات،
    لم أكن أعرف أن لبنى كانت ترتدي ملابسا غير التي ظهرت فيها في وسائط الإعلام،
    هذه معلومة جديدة عرفتها للتو من حديث السيده المشار إليها.
    إفادة السيدة خطيرة لأنه إذا كانت الملابس المعنية لم تتغير بين ليلة
    القبض على لبنى ويوم محاكمتها فإن المتحثة المعنية إما تكون كذبت أو أنها لاتعرف
    الحقيقة وكلا الأمرين كارثة ، وإن صحّت إفادتها وكانت تلك الملابس قد تغيرت
    بشكل كبير، في اتجاه الخلاعة ، فإن لبنى كذبت على العالم كله ومن ثم
    تستحق الإدانة.
    ويا سيف ، زي ما تغنى (الفنان) (الصاعد) يا أب بطنا غريقه قول لي الحقيقه .
    بقية حديث السيده يجب أن تفرد له مساحة أخرى ويبدو أن (مولانا) تتحدث عن
    قوانين أخرى غير التي عرفناها أو أن من أجرى معاه اللقاء ( بهتها).
                  

10-19-2009, 04:36 PM

Muna Khugali
<aMuna Khugali
تاريخ التسجيل: 11-27-2004
مجموع المشاركات: 22503

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حتى انت يا فريدة ؟؟؟؟ (Re: محمد المرتضى حامد)



    مولانا فريدة ماقرت كلام المسئول من النظام العام في الجرايد؟؟
    مافيه علي الاطلاق اشارة لمعلومتها التي اتت بها او ما يثبت ما قالته..
    وكذلك لم يتم اثبات ما اتت هي به في حديثها الذي بدأ كأشاعة تتردد علي خجل قبل المحاكمة من البعض..
    ليفجر يوم المحاكمة دون دليل او خجل!

    وبعدين كرهونا ذاتو بأول قاضبة وتقدم وضع المرأه المزعوم..
    علي الاغلب أن زوجة الوزير البلجيكي كانت مبهورة بخروج المرأه للعمل في دولة تسمع عنها ان النساء يجلدن فيها بسبب لبس البنطال..
    فانبهرت بمعلومة وجود قاضية..ولو كانت درست قليلا بعض المعلومات العامة عن الدوله التي ستزورها لعلمت أكثر.المسكينه مثلها مثل
    كثير من الغربيون..لم تكن تدري ان الخروج للعمل في حد ذاته ليس كل شيء!
    فحرية اتخاذ القرارات في العمل وفق القوانين والضمير..وليس وفق الأوامر أقوي من أي شيء!
    وانظر للفرح بقانون الانجليز الذي قارب التسعون عاما!
    تخلصت انجلترا علي مر السنين من قوانينها المريضه او تلك التي تهين الانسان ..وخرجت من سخفها لتساوي المرأه بالرجل..
    فماذا فعلوا هم بقوانيننا التي كانت نواة لحياة افضل لكل المجتمعات السودانية ان طبقت وعمت؟؟
    ولماذا يختارون القوانين المهينه فقط ويستمرون في تبنيها وتطبيقها؟؟

    لم نقف محلك سر فقط..بل سحبوا منا قوانين تدعم النساء والرجال والمسيرة الانسانية..

    يا خسارة!

    تحياتي لك..وتعديلات بسيطة..

    (عدل بواسطة Muna Khugali on 10-20-2009, 01:33 AM)

                  

10-19-2009, 05:57 PM

سرى بخارى
<aسرى بخارى
تاريخ التسجيل: 08-10-2009
مجموع المشاركات: 108

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حتى انت يا فريدة ؟؟؟؟ (Re: Muna Khugali)

    مولانا سيف ،
    اعتقد ان ماذكرته السيده / فريده في حق السيدة / لبنى يضع الأولى تحت طائلة المادة 159 من القانون الجنائي السوداني _ إشانة السمعة Defamation_ ، وعلى السيدة لبنى تحريك الإجراءات الجنائية في مواجهة المذكورة حتى لا تُشوه سمعة الناس بِهذه البساطة، خاصة وان القول صادر من قاضية .

    _ إن السيدة فريدة تعمل قاضياً في ظل نظام افقد القضاء إستقلاله ، فقد الغى هذا النظام_ عندمجيئه_ التشريعات التي تتيح للقضاء مراقبة اعمال السلطة التنفيذيةوتلك التي تحمي القضاة من العزل التعسفي ، وعزل القضاة الذين يدركون معنى استقلال القضاء ، ففقد المتبقين استقلالهم_ كانت فريدة من بينهم _ و اصبحو تابعين للسلطة التنفيذية وصمتوا عن الجهر بالحق .
    _تنال المرأة حقهافي تولي القضاء عندما تكون قاضياً حقاً وليست ديكوراٍ، كشأن المذكورة ، تُصدر احكامها وفق اهواء الحاكم و ليس تطبيقاً لصحيح القانون .
    _ إن مانسبته القاضية فريده الى السيدة لبنى يوضح الى اي مدى بلغ انحياز القضاة الي السلطة التنفيذية ، وإلى اي مدى فقدوا استقلالهم، وكيف ان القضاء السوداني اصبح عاجزاً عن اداء مهمته الأساسية المتمثلة في تطبيق القانون_ على الناس سواسية _ دون غرض او هوى ، والجهر بكلمة الحق .
    و لك تحياتي مولانا سيف الدولة.
                  

10-20-2009, 05:26 AM

saif addawla
<asaif addawla
تاريخ التسجيل: 12-07-2006
مجموع المشاركات: 911

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حتى انت يا فريدة ؟؟؟؟ (Re: سرى بخارى)

    العزيز مرتضى حامد

    القاضية فريدة كالقرش ( العملة المعدنية ) الممسوح ، فهو لا يثير انتباه حامله ولا متلقيه حين يتم تبادله عند الشراء ، وهكذا ظلت طوال فترة خدمتها بالقضاء ، لم تعرف لها اضافة مهنية لا وهي قاضية بمحكمة الاستئناف ولا العليا ولا الدستورية ، وكان في الماضي - وانت ادرى - قضاة الاستئناف والمحكمة العليا يطلق عليهم وصف ( صناع القانون ) لما يقومون به من جهد في تفسير ومعالجة النصوص ، ولعلك تذكر السوابق الرائعة للقاضي هنري رياض ومولانا صالح عتيق والعباس والصادق سلمان ودفع الله الرضي وغيرهم ، فهذه ( الفريدة ) تدرجت في السلم القضائي كما يتدرج تلميذ الابتدائي في الفصول حتى يبلغ منتهاها .

    لم يعرف عن القاضية فريدة اشتغالها بالسياسة بل لم يعرف عنها اشتغالها ب ( اي شيئ ) ، فوصف ( القرش الممسوح ) هو ما اوصل بها الى كرسي ( بدرية ) ، فحين خلى منصب المستشار القانوني للقصر ، طلب من رئيس القضاء ترشيح شخص للمنصب ، وكما يقول المثل العامي ( جات ليه في عبه ) فقد انتهزها فرصة ليدفع باسم القاضية فريدة لتكون ( منسق ) اعماله بالقصر والامين على قرارات مجلس القضاء العالي حين تبلغ مكتبها قبل ان تدلف الى مكتب الرئيس ، ولعل السيدة فريدة لا تزال تعيش وكانها في حلم بان تبلغ منصبا لم تسع اليه وجرجرتها اليه مقدرتها على الصمت والانزواء وهي صفات شاءت الاقدار ان تنفض عنها الغبار وتفتقدها على خلفية قضية الباسلة لبنى

    ونواصل

    (عدل بواسطة saif addawla on 10-20-2009, 05:36 AM)

                  

10-20-2009, 05:49 AM

saif addawla
<asaif addawla
تاريخ التسجيل: 12-07-2006
مجموع المشاركات: 911

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حتى انت يا فريدة ؟؟؟؟ (Re: saif addawla)

    لا زلت في التعليق على الملاحظة الاولى في حديث السيدة فريدة


    الاخت منى خوجلي

    ليس السيدة فريدة وحدها ، فقد ظل كثيرون من ابناء السودان يفاخرون بان السودان اول دولة عربية عينت فيه امرأة في منصب القضاء ، و في تقديري ان التباهي بذلك لا يزيد شيئا عن تباهي الليبيين بانهم اول دولة جماهيرية في العالم ( وطبعا الاخيرة ايضا ) او ان الوداعة عثمان اول من امتلك لوري سفري بالحصاحيصا ، فالعبرة ليست بالسبق ، العبرة بالقيمة التي اضيفت وبالتميز وبالمقدرة على التطور ، فالواقع ان السودان اول دولة عربية تدخل التلفزيون ، وبرصد حاله اليوم نجده لا يتفوق الا على تلفزيون الصومال ( لا يوجد بها تلفزيون ويوجد بها شيخ شريف ) . لقد صدقت فيما قلت

    لك تحياتي
                  

10-20-2009, 06:42 AM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 01-31-2005
مجموع المشاركات: 28804

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حتى انت يا فريدة ؟؟؟؟ (Re: saif addawla)

    مولانا سيف الدولة حمدنا الله

    تحياتي



    Quote: فالمرأة قاضية منذ عام 1964


    Quote: اذا نظرنا الى التطور التاريخي للتنظيم الاداري القضائي نجد ان المتغيرات الاجتماعية التي مر بها السودان منذ تأسيسه لم تكن لتسمح بتعيين امرأة قاضية لحسم النزاعات.
    - وفي عام 1965 تم تعيين السيدة احسان محمد فخري كأول قاضية سودانية في المحاكم الشرعية وتوالي بعد ذلك تعيين المرأة السودانية في مجال الجهاز القضائي وفي جميع مجالاته القضاء (الشرعي، الجنائي، المدني).
    [size=21]

    نماذج:

    احسان محمد فخري:

    - من مواليد الخرطوم بحري 1936م تلقت تعليمها في مدرسة الارسالية وحصلت علي شهادة كامبردج من الدرجة الاولي من مدرسة الاتحاد العليا.
    - حصلت علي بكالوريوس القانون من جامعة الخرطوم 1963م.
    - عملت فور تخرجها بمكتب تدوين القوانين بكلية القانون بعدها عملت بالقضائية كأول قاضية سودانية وتركت العمل 1991م.



    نجوي محمد كمال فريد:

    - من مواليد بورتسودان وتعد اول امرأة تعين في الهيئة القضائية لممارسة القضاء وعملت في مجال القضاء حتي وصلت الي قاضي مديرية.
    - التحقت بجامعة الخرطوم كلية الشريعة حيث تخرجت عام 1970.



    سنية مصطفي احمد:

    - من مواليد ام درمان عام 1937م حيث تخرجت عام 1961 وحصلت علي رخصة المحاماه في يوم 28 مارس 1962 وتعد اول محامية سودانية.
    - شاركت في العديد من الانشطة الاجتماعية وحصلت علي وسام الامتياز مرتين في عام 1969 والثانية عام 1981م.



    فائزة خليل محمد الشوربجي:

    - من مواليد عام 1949 وتعمل في سلك المحاماه.
    - عملت في الفترة من 70-1976م معلمة و76-1979 عملت قاضيا بالقضائية[/size]


    نقلا عن :-
    http://beja.topgoo.net/montada-f8/topic-t234.htm


    اطيب المنى
                  

10-20-2009, 06:47 AM

saif addawla
<asaif addawla
تاريخ التسجيل: 12-07-2006
مجموع المشاركات: 911

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حتى انت يا فريدة ؟؟؟؟ (Re: saif addawla)

    العزيز سري بخاري

    اعجبني وصف لما قامت به جبهة الانقاذ في الجزائر بالفوز في الانتخابات ، فقد وصف احد الكتاب عباس مدني بانه وجماعته كمن تسلق الى الهدف بسلم ثم سحبه وراءه ، يعني بقول عامة السودان ( الجوة جوة والبرة برة ) فالانقاذ الوطني بعد ان قامت بفصل كل القضاة الذين لا يشايعونها ثم استجلبت ابنائها من مغتربي السعودية وابوظبي ، تقول الان باستقلال القضاة وعدم جواز عزلهم ، بيد ان اللصيقين بالشأن القضائي والعالمين بخباياه يعلمون انه حتى في ظل وجود جيش من القضاة الموالين الا ان استقلالهم امر بعيد بعد السماء عن الارض ، هناك يا سيدي رئيس قضاء يطلقون عليه اسم الشيخ ، هكذا ، نادرا ما يتبع وصفه ب ( الشيخ ) مع اسمه ، الا عندما يراد التمييز بينه وبين الشيخ على .

    ولنا عودة بشيئ من التفصيل لموضوع الشيخ
                  

10-20-2009, 07:27 AM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 01-31-2005
مجموع المشاركات: 28804

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حتى انت يا فريدة ؟؟؟؟ (Re: saif addawla)

    Quote: ولعلك تذكر السوابق الرائعة للقاضي هنري رياض ومولانا صالح عتيق والعباس والصادق سلمان ودفع الله الرضي وغيرهم


    بس جاييك للحتة صبرة يا مولانا
                  

10-20-2009, 07:42 AM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 01-31-2005
مجموع المشاركات: 28804

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حتى انت يا فريدة ؟؟؟؟ (Re: الطيب شيقوق)




    " كانت هنالك فتاة نشأت لقيطة و عاشت حياة قاسية , أحبت شخصاً كان يعاملها بقسوة و يغار عليها بجنون وأخيراً قتلته بخنجر " يقول مولانا العباسي عرضت علىًّ هذه الفتاة كقاضِ فقدمت مرافعة عن نفسها نثراً ولكني حولتها شعراً بعنوان ( لقيطة ). ولو كنت حكمت على تلك الفتاة بعواطف الشاعر لحكمت عليها بالبراءة , ولكننى حكمت عليها ب سنوات سجناً.

    عنوان القصيدة (لقيطة)

    يقول فيه :-ا

    مولاى سامحنى و لا تعتِب
    إذا ما خاننى التعبيرُ يا مولاى

    وأغفر إذا كدرتُ ساحةَ عدلنا
    بمقالةِ مشؤومةِ كصِبايا

    ما ضرَ عالمنا إذا هو لم تكن
    فيه قرابين و ضحايا

    فتحتُ عينى فى الحياةِ وحيدةً
    ما قادنى فى دربها أبوايا

    أنا لم أجد أمى تُهدهد مرقدى
    أو والدى حملت يداه هدايا

    أنا ما لعبتُ بحضن أمى مرةً
    ما شهدت عينىّ أبى عينايا

    عشتُ السنينَ طويلةً و عريضةً
    فى نبعِ حزنِ و فيض رزايا

    وشقيتُ من هجران أقرانى
    وما أحلاهمو من صبيةٍ و صبايا

    حتى إلتقيتُ به وسيماً ساحراً
    فجعلته دون الذئاب حماي

    قد كنت أهواه

    وتهوى عينه عيني
    وتعشقُ ثغره شفتايا

    هذا مُنى قلبى وكنتُ غريرةً
    إن الأمانى بعضهن منايا

    بعض ألرجالِ وكان منهم سيدى
    تتخذُ ألنساءَ موائداً و سبايا

    قد كان يأتينى كوحشٍ جائعٍ
    وينال منى ألشئ دون رضايا

    و أنا على فمه بغى مومس
    و أنا بناظره نتاج خطايا

    كلماته ظلت سعيراً فى دمى
    نظراته أضحت مدناً و شظايا

    قد كان يسقينى الهوان
    وهذه صفعاته شهِدتَ بها خدايا

    حتى إذا حان ألقضاءُ
    ولم يعد للصبرِ يا مولاى أى بقايا

    أغمدتُ خنجره بصدرٍ
    طالما سكِرت لضمه نهدايا

    هذه هى الأقدارُ
    هل لىّ حيلةً إن طاوعت أقدارهن يدايا

    أنا لستُ مذنبةً و لستُ بريئةً
    فأحكم ونفذ ما ترى مولاى
                  

10-20-2009, 08:19 AM

saif addawla
<asaif addawla
تاريخ التسجيل: 12-07-2006
مجموع المشاركات: 911

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حتى انت يا فريدة ؟؟؟؟ (Re: الطيب شيقوق)

    شكرا اخي وصديقي الطيب شيقوق ، فما ان تجيئ ذكرى عظماء القضاء السوداني تنفتح شهيتك فانا اعلم مدى شغفك واهتمامك وعلمك بما حوته مكتبة القضاء السوداني من درر
                  

10-20-2009, 11:23 AM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 01-31-2005
مجموع المشاركات: 28804

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حتى انت يا فريدة ؟؟؟؟ (Re: saif addawla)

    Quote: شكرا اخي وصديقي الطيب شيقوق ، فما ان تجيئ ذكرى عظماء القضاء السوداني تنفتح شهيتك فانا اعلم مدى شغفك واهتمامك وعلمك بما حوته مكتبة القضاء السوداني من درر


    الله يخليك يا زعيم

    سنواصل التواصل معكم ، يا الحبيب ، تنقيبا عن درر ولآلي عظماء القضاء السوداني .

    اطيب المنى
                  

10-21-2009, 05:33 AM

saif addawla
<asaif addawla
تاريخ التسجيل: 12-07-2006
مجموع المشاركات: 911

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حتى انت يا فريدة ؟؟؟؟ (Re: الطيب شيقوق)

    من حق السيدة الفاضلة لبنى ان تقاضي السيدة القاضية السابقة ومستشارة الرئيس فيما قالته ، لان ما ورد على لسانها فيه تجريح يفوق ما اصابها من فعل بيد بوليس النظام العام ، اقول ذلك لان السيدة فريدة لم تكتف بما وصفت به السيدة لبنى حسين بالخلاعة ، بل عرجت لحكي عن بناتها ( اي والله ) العفيفات الشريفات وتقول ان بناتها يلبسن البنطلون ولم يسالهن احد وتريد لا فض فوهها ان تؤكد ما ورد كعنوان رئيس للتحقيق الصحفي اي ان لبنى لم تجلد بسبب ارتدائها البنطلون ( راجع نص المقابلة )، واعتقد ان في هذا ظلم للبنى وبناتها معا اللائي اقحمن بلا معنى اوسبب في الموضوع .

    انا شخصيا لا استغرب صدور هذه التصريحات الفطيرة من مستشارة الرئيس لانها على قول المصريين ( لا هنا ولا هناك ) ، ليه ؟

    نوصل

    (عدل بواسطة saif addawla on 10-21-2009, 05:44 AM)

                  

10-21-2009, 06:21 AM

saif addawla
<asaif addawla
تاريخ التسجيل: 12-07-2006
مجموع المشاركات: 911

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حتى انت يا فريدة ؟؟؟؟ (Re: saif addawla)

    لا اذكر - كما لا اعتقد ايضا - ان كان في قانون 1925 ثم من بعده قانون 1974 فيهما نص يجرم ( الزي الفاضح ) ، ولعل هذه مناسبة لاحكي عن سابقة قضائية منشورة ارويها من الذاكرة مع املي ان يسعفني شيقوق صاحب المكتبة الاسفيرية بتفاصيلها .

    السابقة ليست عن الزي الفاضح ، بل عن الفعل الفاضح نفسه ، ولم يكن قانون 1974 يعاقب على الفعل الفاضح ( لمعلومية القاضية فريدة ) الا اذا كان الفعل الفاضح علنيا ، وقائع القضية تدور حول ضبط المتهم وهو يمارس فعلا فاضحا مع صبي في دار السينما بمدينة مدني ( فيما اذكر ) ادين المتهم بالجريمة وتمت معاقبته بالسجن ، استأنف المحكوم حيث عرضت القضية امام محكمة الاستئناف بوادمدني ، حيث كتب فيها القاضي حكيم الطيب :

    " يجب لتوافر عناصر الجريمة ان يقع العل الفاضح في مكان عام ، وانتهى الى ان دار السينما على كونها مكان عام الا انه ولما كان الفعل قد وقع بالنهار ولم يكن بها جمهور فلا تكتسب السنما صفة العمومية المقصودة في القانون ، وانتهى الى تبرئة المدان "

    قد تبدو هذه النتيجة غير منطقية للبعض ، بيد ان القاضي حكيم الى التفسير الفقهي والقانوني للمادة كاعتبار اول واخير .
                  

10-21-2009, 08:59 AM

الفاتح ميرغني
<aالفاتح ميرغني
تاريخ التسجيل: 03-01-2007
مجموع المشاركات: 7488

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حتى انت يا فريدة ؟؟؟؟ (Re: saif addawla)

    ايضا تقول فريدة ان لبنى لم تكن ترتدي الزي الذي ظهرت به في الصور ، وامسكت عن وصف الزي ( الحقيقي ) الذي كانت ترتديه لبنى
    مولانا العدول سيف الدولة حمدلله على السلامة
    في تقديري أن قضية إتهام لبنى لم تكن لتصمد أمام محاكم المدن والارياف ولكن في ظل تسيس الجهاز القضائي والسياسة العدلية اصبحت قرينة البراءة غير ذات قيمة وإنهار معها الكثير من القيم العدلية!
    تعجبت أشد العجب وانا اقرأ ما قالته القاضيةفريدة حول قضية لبنى وهي التي شطبت في سابقة منشورة قضية الإتهام في " بينة الكمين" او (Entrapment evidence) عندما كانت قاضية في محكمة الإستئناف. ولكنه بريق السلطة الذي يذهب البصر والبصيرة!.

    وافر تقديري وإحترامي
                  

10-22-2009, 05:51 AM

saif addawla
<asaif addawla
تاريخ التسجيل: 12-07-2006
مجموع المشاركات: 911

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حتى انت يا فريدة ؟؟؟؟ (Re: الطيب شيقوق)

    للمواصلة
                  

10-22-2009, 05:56 AM

الفاتح ميرغني
<aالفاتح ميرغني
تاريخ التسجيل: 03-01-2007
مجموع المشاركات: 7488

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حتى انت يا فريدة ؟؟؟؟ (Re: saif addawla)

    مولانا العدول سيف الدولة.
    تحياتي
    عفوا فقد سقط سهوا، اثناء الكوبي بيست، إزجاء التحية لك في البوست اعلاه فلم الحظ ذلك إلا الآن.

    وافر تقديري وإحترامي
                  

10-22-2009, 07:05 AM

saif addawla
<asaif addawla
تاريخ التسجيل: 12-07-2006
مجموع المشاركات: 911

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حتى انت يا فريدة ؟؟؟؟ (Re: الفاتح ميرغني)

    الاخ العزيز الفاتح ميرغني

    انتظرت تعليقك على الموضوع ، فرأيك - كباحث مطلع ونابه - يهمني جدا ، واشاركك الرأي في ان السيدة فريدة قد غلب عليها منصبها الجديد فانزلت من عليها وقار القاضي وتريثه في انزال الاحكام ، وفي ذلك اضحت كما احمد البلال وخال الرئيس وغيرهم ، فللسيدة لبنى عرض كما للسيدة فريدة وبناتهاالذين اقحمتهن في الموضوع ، فليس من الحكمة ان تصف بما وصفت به لبنى - ظلما - على صفحات الجرائد .

    مع خالص تحيات
                  

10-22-2009, 06:50 AM

الطيب شيقوق
<aالطيب شيقوق
تاريخ التسجيل: 01-31-2005
مجموع المشاركات: 28804

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حتى انت يا فريدة ؟؟؟؟ (Re: saif addawla)

    مولانا سيف الدولة حمدنا الله

    صباحك خير

    بالله تامل في الراي المعارض الذى قال به القاضي محي الدين سيد طاهر في القضية التي عرضت على مولانا فريدة

    المرجع http://sjsudan.org/index.php

    Quote: نمرة القضية: مراجعة/136/2000م
    المحكمة: المحكمة العليا
    العدد: 2000
    المبادئ:

    قانون المعاملات المدنية لسنة 1984م – المسئولية التقصيرية – أركان المسئولية – المادة 138 من القانون. قانون المعاملات المدنية لسنة 1984م - المسئولية الناشئة عن الأشياء – المادة 148،149 من القانون.
    1- المسئوليـة التقصيرية تقـوم على ركنين أساسيين الضـرر ورابطــة السببية. والفعل الضار كأساس للمسئولية أوسع في نطاقه عن الخطأ وأشمل للمسئولية.
    2- المسئولية الناشئة عن الأشياء هي مسئولية يفترضها القانون ولا تقبل إثبات العكس حيث يفترض القانون أن مالك الشيء هو حارسه ويلزم الحارس وحده بتعويض الضرر.

    رأي مخالف:

    إن مفهوم المادة 138 معاملات يقود إلى ترسيخ الفهم بأن المسئولية لم تعد قائمة على أركانها الثلاث – خطأ – ضرر – علاقة سببية. ولكن الفعل الضار هو معادل للفعل الخاطئ.
    والمسئولية دون خطأ محدد لا تقوم إلا على أساس قانوني بافتراض الخطأ مما يعني أهمية نسبة الخطأ إلى مرتكب الفعل كركن في المسئولية التقصيرية.



    الحكم:

    المحكمة العليا

    القضاة:

    سعادة السيدة/
    فريدة إبراهيم أحـمد
    قاضي المحكمة العليا
    رئيساً

    سعادة السيدة/
    أميرة يوسف علي بلال
    قاضي المحكمة العليا
    عضواً

    سعادة السيد /
    محي الدين سيد طاهـر
    قاضي المحكمة العليا
    عضواً

    سعادة السيد /
    عثمان علـي حسـن
    قاضي المحكمة العليا
    عضواً

    سعادة السيد /
    تاج السر بابكـر سعيد
    قاضي المحكمة العليا
    عضواً




    الأطراف:
    مؤسسة النيل الأزرق للتشييد الطاعن
    //ضد//
    إخلاص الصادق ضو البيت مطعون ضدها

    النمرة : مراجعة/136/2000م

    الحكـــم


    القاضي: فريدة إبراهيم أحمد

    التاريخ : 8/6/2000م


    تقدم الأستاذ غازي سليمان وشركاؤه المحامون بهذا الطلب بتاريخ 3/5/2000م لمراجعة الحكم الصادر من المحكمة العليا في 26/2/2000م وقد علم الطاعن بالقرار المطلوب مراجعته في 21/3/2000م وبذلك يكون الطلب قدم في القيد الزمني المحدد وفقاً للمادة 215 فقرة (3) من قانون الإجراءات المدنية.

    تتلخص الوقائع في أن المقدم ضدها طلب المراجعة وهى أستاذه محاميه أقامت الدعوى المدنية رقم 896/1995م أمام محكمة أم درمان الجزئية في مواجهة المقدمة لطلب المراجعة وآخرين للمطالبة بالتعويض الخاص والعام والذي يبلغ 25 مليون جنيه ويتضمن الرسوم والأتعاب على أساس أن المدعى عليه الأول هو مالك البص رقم (ب) 6725 والمدعى عليه الثاني هو سائقه وقت الحادث والمدعى عليه الثالث هو سائق القلاب رقم 7410 خ ح المملوك للمدعى عليها الخامسة مقدمة طلب المراجعة والمدعى عليها الرابعة هي الشركة المؤمن لديها البص المسبب للحادث والسادسة هي الشركة المؤمنة للعربة القلاب ، حيث أنه بتاريخ 24/5/1993م حدث تصادم بين البص والقلاب بإهمال من جانب سائق البص أدى إلى انقلاب القلاب الذي كان يحمل خام أسفلت ساخن أصاب المدعية بحروق وتشوهات أدت إلى حجزها بالمستشفى لمدة ثمانية أشهر ، كما فقدت المدعية أمتعة تبلغ قيمتها 60 ألف جنيهاً ومبلغ 50 ألف جنيه ، نازع جميع المدعى عليهم الدعوى وبعد سماع جميع الأطراف أصدرت محكمة الموضوع قرارها بأن يدفع المدعى عليهم بالتضامن والانفراد تعويضاً خاصاً قدره 40755.218 جنيهاً وتعويضاً عاماً قدره خمسة مليون جنيه وأن يتحملوا الرسوم والأتعاب وقد تأيَّد ذلك الحكم بواسطة محكمة الاستئناف ومن بعدها المحكمة العليا.

    تقدمت أمامنا المدعى عليها الخامسة في الدعوى الشركة المالكة للقلاب رقم 7410 خ ج بهذا الطلب لمراجعة الحكم الصادر من المحكمة العليا لمخالفته للشريعة الإسلامية وما جرى عليه القضاء في السودان على أساس أن سائق القلاب انتفت مسئوليته الجنائية وتمت تبرئته في الحادث وعند انتفاء علاقة السببية تنعدم المسئولية وأن سبب انتفاء المسئولية الخطأ الناتج عن الغير في الحالة الراهنة ، ومن ناحية أخرى أشارت الأسباب المقدمة إلى أن التعويض المحكوم به كان مبالغاً فيه ، وأن الحكم على مقدمة طلب المراجعة بالتضامن والانفراد مع آخرين بالتعويض يتنافى مع عدم مسئولية سائق القلاب ومع الحكمة من وجود عقد التأمين لأن العربة القلاب مؤمن عليها ، كما أشارت إلى أن الضرر الذي تم كان بفعل الغير. وطالبت بإلغاء حكم المحكمة العليا الذي قضى بأن تسدد مقدمة طلب المراجعة مبلغ التعويض مع آخرين.

    أولاً: في البداية لا بد لنا من التفرقة بين المسئولية الجنائية تحت قانون حركة المرور سنة 1983م والمسئولية التقصيرية تحت قانون المعاملات المدنية.

    فالمسئولية الجنائية تحت قانون المرور تنجم عن مخالفة أي شخص لقواعد حركة المرور سواء أكان الشخص يقود مركبة بغير انتباه أو عناية أو بغير مراعاة معقولة لنظام السير على الطريق أو الأشخاص الآخرين السائرين عليه أو يقود المركبة بإهمال وطيش وبكيفية تعرض مستعمل الطريق للخطر أو يتسبب في إلحاق الأذى أو الأذى الجسيم أو الموت لأي شخص أو الإتلاف لأي ممتلكات ، فمخالفة أي شخص لقانون المرور حتى ولو لم يترتب عليها تسبيب ضرر للغير تترتب عليه الإدانة تحت قانون المرور سواء كان الشخص سائقاً أو راجلاً أو عابراً للطريق.

    أما المسئولية التقصيرية من قانون المعاملات المدنية 1984م فهي تقوم على ركنين أساسين وهما ركنا الضرر ورابطة السببية ، فكل فعل يسبب ضرراً للغير يلزم فاعله بالتعويض ، فقد نصت المادة 138 بأن كل فعل سبب ضرراً للغير يلزم من ارتكبه بالتعويض ولو كان غير مميزٍ وقد جاء هذا القانون خلافاً للقانون المدني السابق والذي كان يوضح الخطأ كأساس وركن من أركان المسئولية التقصيرية ، فالفعل الضار تحت قانون المعاملات المدنية أوسع في نطاقه من الخطأ وأشمل للمسئولية ، وهنا نجد وجه الخلاف ما بين القانون المصري والذي يجعل من الخطأ ركناً من أركان المسئولية التقصيرية وقانون المعاملات المدنية.

    ولا يكفي مجرد وقوع الفعل الضار في قانون المعاملات المدنية 1984م أو حدوث الضرر للقول بمسئولية الشخص وإنما يجب أن يكون الضرر الذي حدث قد وقع بسبب الفعل الضار وهذه هي علاقة السببية والتي تعتبر الركن الثاني للمسئولية التقصيرية ، فقد اشترطت المادة 152 من القانون أن يكون ما أصاب المضرور هو نتيجة طبيعية للفعل الضار وفي الحالة الراهنة فقد ثبت أمام محكمة الموضوع بأن الحروق والتشوهات التي حدثت للمطعون ضده كانت نتيجة لسقوط الأسفلت الساخن الذي كان على العربة القلاب المملوكة لمقدمة طلب المراجعة وهنا يأتي الحديث عن المسئولية الناشئة عن الأشياء وهى مسئولية يفترضها القانون ولا تقبل إثبات العكس. والتي نص عليها في المادة 148 و 149 من قانون المعاملات المدنية حيث نصت المادة 148(1) كلَّ من تولي حراسة شيء يكون مسئولاً عما يحدثه هذا الشيء من ضرر للغير سواء كان هذا الشيء حيواناً أم جماداً ؟ وسواء كان منقولاً أو عقاراً.

    ونصت المادة 149(1) يعتبر حارساً للشيء من له بنفسه أو بوساطة غيره سلطة فعلية في رقابته والتصرف في أمره لحسابه الخاص ولو كان غير مميز كما يفترض القانون أن مالك الشيء هو حارسه ، وفي هذه الحالة يلزم الحارس وحده بتعويض المضرور.



    وفي الحالة الراهنة بما أنه قد شاركت عوامل كثيرة في إحداث الضرر الذي أصاب المقدم ضدها طلب المراجعة فيما يتعلق باصطدام البص الذي كانت تستقله مقدمة طلب المراجعة بالقلاب مما أدى إلى انسكاب الأسفلت الساخن من الأخير ومما أدى بدوره إلى تعدد المسئولين عن الفعل الضار فقد أصابت محكمة الموضوع بإلزامهم جميعاً بالتضامن بتعويض الضرر أما ما أثاره محامي الطاعنة عن مسئولية شركة التأمين فإن شركة التأمين مسئولة عن تعويض الطرف الثالث بموجب وثيقة التأمين وهى بمثابة عقد والتزام ما بينها وبين مقدمة طلب المراجعة وللأخيرة أن ترجع إليها بأي مبلغ يتحصل عنها في إطار المبلغ المحكوم به بالتضامن أما مبلغ التعويض المحكوم به فهو مناسب ولا نرى سبباً للتدخل فيه.



    لهذه الأسباب فإننا نرى أن الطلب المقدم ليس فيه مخالفة للشريعة الإسلامية أو القانون نقرر رفضه إيجازياً برسومه.



    القاضي: أميره يوسف علي بلال القاضي: تاج السر بابكر سعيد

    التاريخ : 12/6/2000م التاريخ : 13/6/2000م


    القاضي: عثمان علي حسن

    التاريخ : 17/6/2000م



    القاضي: محي الدين سيد طاهر

    التاريخ : 19/6/2000م


    مع احترامي لزملائي الأجلاء فإن اختلافي معهم مبعثه ما يلي:

    أولاً: لا يوجد مسوغ أو مبرر لتقرير مسئولية مقدمة طلب المراجعة بعد انتفاء الخطأ من جانبها وليس هناك من نظام قانوني في هذا العالم الواسع يرتب على (الفاعل) مسئولية دون نسب أي خطأ إلى جانبه هذا إذا تجاوزنا عن إمكانية نسبة الفعل ذاته إلى المسئول في هذه الحالة لسبب أن الحكم المراد مراجعته جاء متأرجحاً بين ترتيب مسئولية مقدمة الطلب على تقاعسها عن اتخاذ احتياطات محددة مما يعني إمكانية نسبة الخطأ إليها وبين إعفائها تماماً عن المسئولية لانتفاء أي خطأ من جانبها في ظل أن الفعل الضار تسببت فيه جهة أخرى.

    ثانياً: أن المادة (138) من قانون المعاملات المدنية وقد تخلت عن عنصر الخطأ مما قاد إلى ترسيخ الفهم بأن المسئولية لم تعد قائمة على أركانها الثلاثة – الخطأ – الضرر – وعلاقة السببية بينهما لا يخلو تماماً من العنصر المعني (الخطأ) لأن مصطلح (الفعل الضار) المستخدم في السياق قد يكون معادلاً ( للفعل الخاطيْ) بل أن المسئولية دون خطأ محدد لا تقوم إلا على أساس قانوني بافتراض الخطأ مما يعني أهمية نسبة الخطأ إلى مرتكب الفعل ولا ينطوي هذا النظر على استبعاد الخطأ كركن في المسئولية التقصيرية بل أن ضرورته هي التي استلزمت افتراضه في بعض الحالات الخاصة.

    ثالثاً: ما هو جدوى ضم شركة التأمين في الدعوى إذا كان المؤمن سيكلف في نهاية المطاف بالرجوع عليها مرة أخرى ولماذا أقحمت في الدعوى منذ البداية إذا كان الحكم سيصدر ضد المؤمن وليس شركة التأمين ، هل يرجع سبب إقامة الدعوى ضدها إلى اشتراكها أو مساهمتها في الفعل الضار نفسه وهى بعيدة عنه كل البعد ، أم أن مسئوليتها في حقيقة الأمر قائمة على قاعدة قانونية مختلفة يلتزم بموجبها بتحمل ما يترتب على المؤمن من مسئولية بموجب عقد التأمين ، وما هو السند القانوني الذي خول المدعية حق إقامة الدعوى في مواجهة شركتي التأمين ؟ أن التوجيه بأن ترجع مقدمة الطلب على شركة التأمين المعنية وهي طرف أصيل في الخصومة ولغرض محدد فوق أنه ينطوي على عنت إن لم يكن خطأً إجرائياً يشكل إنكاراً لمبدأ قانوني هام هو مبدأ الحلول القانوني (Subrogation) وهو مصدر الحق الذي يخول المضرور مطالبة المؤمن مباشرة بما يرتكبه المؤمن له من الأفعال والأخطاء المؤمن عليها.

    لذلك فإن المتوقع هو أن يصدر الحكم مباشرة في مواجهة شركة التأمين متى ما ثبتت مسئولية مقدمـة الطلب عن الفعل الضار ، مع ملاحظة أن الحكم المطعون فيه في كافة درجاته لم يكشف لنا عن وجه التضامن بين شركة التأمين ومقدمة الطلب وغيرها كمؤمن لهم لاختلاف طبيعة التزام كل منهما ومصدر هذا الالتزام بحيث ينعدم أي سبب يدعو إلى الحكم عليها على سبيل التضامن.

    رابعاً: لما تقدم ولما كان الفعل الضار غير منسوب لمقدمة الطلب بل ويمكن في حقها الدفع بالسبب الأجنبي وبفعل الغير وبافتراض إمكانية نسبة الخطأ أو الفعل إليها فإن المسئولية الناشئة عنه مما تتحمله شركة التأمين إلا إذا كانت وثيقة التأمين تقضي بغير ذلك وهو أمر لم يرد بشأنه أي ذكر.



    فإن رأيي مع احترامي لزملائي هو قبول الطلب مبدئياً وإعلان الطرف الآخر به توطئة لتعديل الحكم محل المراجعة بما يتفق مع النقاط المثارة عبر هذه المذكرة مع ملاحظة أن مقدمة الطلب قد اختصمت صاحبة الشأن في التعويض وهي المدعية وكان الواجب حسبما جاء بمحتويات وأسباب المراجعة اختصام الأطراف الأخرى وعلى رأسها شركة التأمين التي تؤمن لديها مقدمة الطلب باعتبار أنها المسئولة عما نسب إليها من خطأ وشركة التأمين المؤمن لديها الطرف الأصلي في الحادث إذا تسنى للشركة الأولى تفادي المسئولية لأي سبب ومن أهمها عدم مسئولية المؤمن لديها عن الحادث.


                  

10-22-2009, 08:59 AM

سرى بخارى
<aسرى بخارى
تاريخ التسجيل: 08-10-2009
مجموع المشاركات: 108

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حتى انت يا فريدة ؟؟؟؟ (Re: الطيب شيقوق)

    مولانا سيف ،
    لا اعتقد أن القاضي الذي يضع نفسه في خدمة الأنظمة الديكتاتورية (قاضٍ) ، لأنها انظمة غير مقيدة بالقانون و لا الأخلاق ، وتوظف الفضاة _ من الذين يرتضون لأنفسهم ذلك _ لِيبرروا لها ظلمها واستبدادها بالناس ، و تكون مرجعية مثل ذلك القاضي هي أهواء الحاكم وليس القانون ، والقاضي كماتعلم هو الذي يطبق القانون و لا شيئ سواه . وهنا نذكر،في بداية الإنقاذ ، كيف ارتضى بعض القضاة لأ نفسهم أن يجلسوا كمستشارين للمحاكم العسكرية التي أصدرت أحكاماًهي الأكثر بشاعةً وظلماًومفارقة للقانون في تاريخ السودان الحديث ، وكان احد أولئك القضاة مستشارا لمحكمة الإستئناف العسكرية التي كانت تُؤيد تلك الأحكام. ونذكر ذلك الحكم الجائر الذي ازهق روح الرحوم مجدي محجوب محمد احمد، وأيده ( القاضي ) جلال علي لطفي مُبرراً للسلطة ابشع جرائمها ، و جلال علي لطفي نسأل الله مخلصين أن يثبته عند السؤال فهو الآن بين يدي رب العزة الجبار المنتقم والمنفرد بالعزة والكبرياء .

    و فريدة الآن تواصل تلك المسيرة المؤسفة ، مستشارةً للدكتاتور ، مبررةً له كل جرائمه ومخالفته للقانون ، وتلطخ سمعة لبنى حسين إرضاءًً له ، فتخرج عن كونها قاضية.
                  

10-22-2009, 09:40 AM

محمد أبوالعزائم أبوالريش
<aمحمد أبوالعزائم أبوالريش
تاريخ التسجيل: 08-30-2006
مجموع المشاركات: 14617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حتى انت يا فريدة ؟؟؟؟ (Re: سرى بخارى)

    مولانا سيف .... تحياتي.
    هذا البوست معني بأقوال القاضي/ فريدة ... ولكنه يعود بنا لموضوع لبنى حسين، وأنا لدي تساؤل لم يجبني عليه أحد. فاسمح لي به.

    تقول رواية القبض على لبنى، أن قوة الشرطة التي داهمت مكان الإعتقال، إصطحبت معها عدداً من الفتيات والسيدات إلى مركز الشرطة، وهناك قام ضابط بعملية (فرز) و(غربلة) وأطلق سراح بعضهن، لأن زيّهن ليس بخليع، وتحفّظ على البقية لمحاكمتهن وتوقيع العقوبة عليهن.

    حسناً ... هذا يعني أن اللاّئي أُطلق سراحهن لم يرتكبن جريرة، وكانت جرجرتهن إلى مركز الشرطة خطأ إرتكبه الشرطي الذي أتى بهن. ثم حين تحال بقيتهن للمحاكمة، يعني أن المحكمة قد تجدهن (غير مذنبات)، وتكون أيضاً جرجرتهن والحجر على حرياتهنّ خطأ قام به الشرطي وضابط الشرطة معاً.

    سؤالي ... من يرى الضابط أن لا غبار على ملابسها، ثم من تجدها المحكمة غير مدانة ... يتم إطلاق سراحهم (ويا دار ما دخلك شر؟). كيف تبرر لأهلها جرجرتها تلك؟ وكيف تواجه بعد ذلك المجتمع القاسي؟

    كل ذلك يقود إلى السؤال: من الذي يحدد أن الزي فاضح؟ هل هو الشرطي منفذ عملية القبض؟ وماذا كان مقياسه لذلك؟
                  

10-22-2009, 05:57 PM

saif addawla
<asaif addawla
تاريخ التسجيل: 12-07-2006
مجموع المشاركات: 911

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حتى انت يا فريدة ؟؟؟؟ (Re: محمد أبوالعزائم أبوالريش)

    الاخوان شيقوق وسري ةابوالعزايم

    بصعوبة كتبن هذه الجملة-النت معصلج-ساعود لاحقا
                  

10-25-2009, 06:06 AM

saif addawla
<asaif addawla
تاريخ التسجيل: 12-07-2006
مجموع المشاركات: 911

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حتى انت يا فريدة ؟؟؟؟ (Re: saif addawla)


    من روائع ما كتب الفاتح ميرغني






    ظلال واشجان في مسيرة القضاء السوداني
    بقلم الفاتح ميرغني / طوكيو

    المعروف ان القضاء , اي قضاء , يكتسب هيبته ليس من قدرته على إنزال الاحكام الرادعة , وإنما من قدرته على صون إستقلاليته , والتي هي اشبه بحزام العفة الذي كانت ترتديه الفتيات في اوروبا القروسطية ( Medieval).ومن المؤسف ان القضاء السوداني , والذي قاد مسيرته يوما كوكبة متلألأة من القضاة العدول , مثل العلامة ابو رنات وآخرين, قد تعرض خلال العقود الاربعة الماضية , إلى كافة انواع التحرش والتي بدأت بزرايته وتدجينه ثم تسخيره وتسييسه, مما القى بظلال قاتمة على إستقلاليته ونزاهته (Integrity).

    يدور الحديث هذه الايام عن قدرة هذا القضاء على محاكمة المتهمين في احداث دارفور, تارة بإعتباره رافدا من روافد السيادة الوطنية , وتارة بحجة إستقلاله ونزاهته .وقبل الخوض في مسارب هذه القضية, لا بد من الإشارة إلى حادثة تؤرخ لاول صفعة للقضاء السوداني في مسيرة الدولة الوطنية . وهي جديرة بالرواية ليس لانها ذات صلة وحسب , وإنما لان تداعياتها قد غيرت مجرى التاريخ السياسي السوداني برمته , ولا زالت تؤرق الوجدان القانوني والسياسي .

    في فترة الستينات زعم بان طالب من معهد المعلمين العالي قد سبَ النبي محمد ( ص) ونفر من آل بيته الكريم. وقيل الشاب ينتمي للحزب الشيوعي . وبتحريض سافر من التيار الإسلامي , تم حل الحزب الشيوعي وطرد اعضائه من البرلمان . علما بان الطالب المذكور لم يمثل امام المحكمة بتهمة إزدراء المقدسات او تحقير الرموز الدينية (Blasphemy) !.

    وبدوره رفع الحزب الشيوعي دعوى دستورية , حيث قضت المحكمة ببطلان إجراءات الحل والطرد , إلا ان الحكومة بدلا من ان ترسي سابقة كان يمكن ان تدرَس في الجامعات ومراكز الفكر , أخذتها العزة بالإثم وآثرت ان تتعامل بعقلية نظام شمولي ورفضت الحكم .فكانت النتيجة القضاء عمليا على نظرية الفصل بين السلطات (Separation of Powers) وهي الاساس الذي تقوم عليه اي تجربة ديموقراطية سوية, وإستقالة رئيس القضاء مولانا بابكر عوض الله, مما مهد إلى قيام إنقلاب مايو الذي بدأ يساريا وإنتهى بوهم إقامة دولة الخلافة والتجديد في السودان !!.

    وفي تلك الفترة , اي فترة نميري , تم الإجهاز على ما تبقى من هيبة هذا القضاء , خصوصا الفترة التي بدأ فيها النظام توجهاته الدينية . فعندما واجه رجل من العامة الرئيس نميري وشكك في اهليته لإمامة المسلمين , كان الرجل يتوقع على أسوأ الفروض ردا من شاكلة " رحم الله رجلا أهدى إلينا عيوبنا " , فإذا به يواجه بدلا عن ذلك إتهاما بـ " إهانة رئيس دولة الإسلام " ! .

    وكانت تلك تحديدا هي الحقبة التي تم فيها تسخير القضاء لتصفية حسابات سياسية , جعلت الفرق بينه وبين محاكم التفتيش( Inquisition) في القرن الثالث عشر , يتلاشى تماما . فتم إعدام المفكر محمود محمد طه بتهمة الردة ( Apostasy) , وهي جريمة لم تكن موجودة في قانون العقوبات , رغم أن قاعدة لا جريمة بلا نص , قاعدة اصولية يفهمها اي طالب قانون في السنة الاولى .

    وكان من نتائج تسييس الجهاز القضائي كذلك , إنتشار الظلم على نطاق غير مسبوق , وإستشراء البدع القانونية التي اتاحت للمكاشفي طه الكباشي ان يكون قاضي الموضوع وقاضي الإستئناف في نفس القضية , فأصبح بذلك مثل المفتش جافير في رواية البؤساء , رمزا حقيقيا للقهر والظلم والتشفي حيث اصدر احكاما ما انزل الله بها من سلطان . ففي قضية سرقة حدية على سبيل المثال , قدر المال المسروق ( جهاز مسجل ) باقل قليلا من النصاب , فما كان منه إلا ان سأل : هل به حجار بطارية وشريط كاسيت ؟ فلما كان الرد بالإيجاب , حسب قيمة المسجل مضاف إليه قيمة الشريط والحجار وامر بحد المتهم .! ولم يتذكر قول الرسول الكريم " أدرؤوا الحدود بالشبهات " او مقولة عمر " لأن يخطي الحاكم في العفو خير من أن يخطي في العقوبة ". ولعمري تلك سابقة لم تحدث حتى في دولة طالبان .

    المفاجأة كانت في إختفاء معظم ملفات تلك الحقبة الكئيبة من سجلات الجهاز القضائي , حيث تعذر الحصول على اي ملف لمعرفة حقيقة ما جرى . وذلك ما ذكرة رئيس القضاء الاسبق مولانا / خلف الله الرشيد لصحيفة البيان الامارتية 25/5/2005 .

    جاءت الإنقاذ وفي معيتها هدف واحد وهو تنفيذ برنامج التمكين(Empowerment) , وهو برنامج لا يمكن تنفيذه إلا بتصفية الخدمة المدنية والقضائية والشرطة والجيش من اي كادر لا يعتبر من اهل الثقة والمولاة. وقد اختارت الإنقاذ لتنفيذ هذا البرنامج في مراحلة الاولى اناس لا يمتون بصلة إلى الجبهة القومية الإسلامية ,. وكان من بين هؤلاء على سحلول لقيادة الخارجية وجلال على لطفي الذي اختير لرئاسة القضاء , بعد ثلاثين سنة غيابا عن السلك القضائي , وهو ما يعني بان هذا المنصب الحساس قد تسيس (Politicized) .

    وبالفعل تم في ظل إدارته إحالة اول فوج من القضاة إلى الصالح العام (Pro bono public) , كما قام بتهديد قضاة آخرين عبر الصحف السيارة ! . لكن أخطر قرار إتخذه جلال على لطفي هو إستغلال سلطة الإحالة تحت المادة 26 من قانون الإجراءات المدنية , وهي مادة تتيح لرئيس القضاء سحب اي قضية من امام اي محكمة وتحويلها إلى اي محكمة اخرى يراها مناسبة .

    وبالطبع لم يجد جلال على لطفي محكمة مناسبة سوى محاكم النظام العام (Public order tribunal) حيث احال لها معظم قضايا الإخلاء ( Eviction), وهي محاكم قضاتها من ضباط الجيش ( سلاح المدفعية وسلاح الإشارة وحتى السلاح الطبي!) وهم بهذه الصفة غير مؤهلين لكتابة حتى عريضة ناهيك عن تحديد وصياغة نقاط النزاع , بينما كان مكتبه سابقا يعج باصحاب العقارات . والسؤال هو : ما هي العلاقة بين تمثيل مكتب جلال على لطفي للإدعاء في اكثر من 80% من تلك القضايا , وإحالتها إلى محاكم لا يفقه قضاتها ابسط مبادئ قواعد العدالة والإنصاف (Equity)؟.

    المشهد الاكثر عبثية كان في ظهور بعض المحامين للترافع امام تلك المحاكم , والإستشهاد بالمأثوات في ادب القانون المدني , من آراء اللورد أكتون في اجرة المثل (Standard rent) واللورد دينينج في الحاجة الماسة (Essential need)!!

    كنا نأمل لو ان تم مساءلة جلال على لطفي تحت شبهة تضارب المصالح (Conflicting interests), ولكن لم يحدث شئ من ذلك القبيل , بل ان جلال على لطفي – بالصلاة على النبي – تم تعيينه رئيسا للمحكمة الدستورية والتي بدلا من ان تؤدي مهامها المتمثلة في حماية الحقوق الدستورية ومراقبة اداء الحكومة , فإذا بها تتورط في قضية ورثة عقار قدرت قيمته بمليون دولار , وهي الفضيحة التي فجرها الصحفي عثمان ميرغني في عموده حديث المدينة بجريدة الرأى العام قبل شهر ونصف تقريبا . ولذلك لم يكن مستغربا ان يهدد المؤتمر الشعبي بتجاوز المحكمة الدستورية وتسليم قائمة بمعتقليه إلى المبعوث الاممي , يان برونك .

    واخيرا عندما يؤيد الصادق المهدي والترابي مثول المتهمين في احداث دارفور امام المحكمة الدولية , فإن موقفهما - وبعيدا عن اي إعتبارات سياسية – ياتي متسقا مع تشخيصهما للحالة المزرية (Pathetic ) التي وصلت لها هيبة القضاء السوداني في عهد الجلالين ( جلال على لطفي وجلال عثمان ) , على حد تعبير احد كتاب هذه الصحيفة الغراء .

    الفاتح ميرغني
    محامي وصحافي مقيم بطوكيو
                  

10-25-2009, 10:55 PM

سرى بخارى
<aسرى بخارى
تاريخ التسجيل: 08-10-2009
مجموع المشاركات: 108

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حتى انت يا فريدة ؟؟؟؟ (Re: saif addawla)

    مولانا سيف الدولة ،
    إن إستقلال القضاء يتحقق عندما لا يخضع القضاة لأي تأثيرات غير جائزة من الآخرين عليهم عند إتخاذهم لقراراتهم، فهم وحدهم صانعوها . ويشكل إستقلال القضاء عن السلطتين، التنفيذية والتشريعية ، أساس الدولة الحديثة التي تستندعلى القانون في تنظيم و إدارة المجتمع . وفي القانون توضح حقوق و حريات وواجبات الناس ، وصلاحيات الدولة لإدارة المجتمع . ووظيفة القضاء الأساسية هي تطبيق القانون كما هو ، دون غرض أو هوى ، ويكون القانون هو مرجعيته الوحيدة عند إصدار أحكامه ، و بذلك فقط يكون هو الحارس لتلك الحقوق و الحريات والضامن لأداء تلك الواجبات ، والمراقب للدولة في في أداء واجباتها وفق أحكام القانون . و لا يؤدي القضاء وظيفته تلك إلا إذا كان مستقلا ولا تأثير عليه من اي جهة أخرى . ويتحقق إستقلال القضاء من خلال تكامل عنصرين ، هما ، إستقلال القاضي شخصياً والقضاء وظيفياً ، فالقاضي يكون مستقلاً في قراره ، صادعاً بالحق ، إذا كان هو يدرك معنى إستقلال القضاء وإذا كان القانون يضفي عليه حماية ، عند أدائه لأعماله ، ليطمئن ، من العزل والتأديب على غير مقتضى القانون . أما القضاء فيكون مستقل وظيفياً عندما يؤكد القانون على رقابته لإعمال السلطة التنفيذية وعلى عدم تدخل السلطتين التنفيذية و التشريعية في شئونه .
    في ظل تلك المفاهيم كان يعمل القضاء السوداني ، إلى أن جاءت الإنقاذ ، ففصلت القضاة الذين يؤمنون بإستقلال القضاء والغت التشريعات التي تحمى القضاة من العزل على غير مقتضى القانون ، والغت التشريعات التي تمكن القضاء من مراقبة أعمال السلطة التنفيذية ، فقضت على مفهوم إستقلال اقضاء و كانت النتيجة هي القضاء الذي نراه اليوم ، قضاء لاقادر ولاراغب في تحقيق العدل ، وسلطة غير مقيدة بالقانون أو غيره ، سلطة مطلقة .
    والسؤال الذي الذي يواجه القانونيين وغيرهم ، هو ، كيف يكون إصلاح القضاء السوداني ، ليتحقق العدل في بلادنا ؟
                  

10-26-2009, 06:24 AM

saif addawla
<asaif addawla
تاريخ التسجيل: 12-07-2006
مجموع المشاركات: 911

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حتى انت يا فريدة ؟؟؟؟ (Re: سرى بخارى)

    الاخ العزيز سري

    اتفق معك في كل حرف مما قلت ، والحديث عن استقلال الضاء لا يتنبغي ان يثور كلما قدحت فيه الجنائية الدولية او الحكماء الافارقة ، فهو شأن مستمر ويشكل لنا اولوية واهمية ونحن نبحث عن سيادة حكم القانون في السودان الذي ننكر على نظام الجبهة تصرفها فيه كما يتصرف المالك في حلاله .

    واليك ما سبق ان نشرته في هذا الخصوص كمقدمة لمذكرات شاملة نشر بعضها في هذا الموقع ، ولا ننسى ان نهدي حديثك وحديثي للقاضية فريدة



    لواقع أن القضاء في السودان ظل بعيدا عن تناول الكتاب من القضاة أو من غيرهم ، ليس من باب المهابة بقدر ما هي حالة من الجمود والاسترخاء التي أصابت وتصيب مثقفي السودان وطلائع المجتمع فيه في المجالات المختلفة والتي جعلت من التوثيق مهمة عزيزة ونادرة، ويأتي ذلك - والحديث عن القضاء - على الرغم من أهمية وخطورة الأحداث التي مرت به ، ويكفي القول بأن محاكم الطوارئ ( 1983-1985م ) قد أدارت عدالتها الناجزة باسم محاكم السودان وقضائه ( المستقل ) ومع ما جرى فيها من مظالم على رأسها إعدام المفكر محمود محمد طه ، فإن أحداً لم يتناول تلك الفترة بالكتابة أو التحليل سوى بطل الطوارئ نفسه العارف بالله القاضي/ المكاشفي طه الكباشي ، الذي أصدر كتابًا وزعه على نطاق واسع في أيام الديمقراطية التي أعقبت حكم مايو ، دافع فيه الرجل عن نفسه وعن الأحكام التي أصدرها وأضاف حيثيات لم تتضمنها محاضر محاكماته العاجلة والمتعجلة ، فأورد أسانيده من الدين والفقه لتبرير حكمه في إعدام المفكر محمود محمد طه وكذا أحكامه الأخرى التي أثارت كثيرا من الجدل وسط الإسلاميين وغير الإسلاميين في السودان وخارجه كحكمه بقطع يد المحاسب الذي كان يعمل بمدرسة وادي سيدنا وغيرها من أصناف الظلم والتشويه لأحكام الخالق عز وجل والتي كانت تتم باسم القضاء وعدالة دولة الإسلام في ذلك العهد ، ولم ينبر احد من رجال القانون أو المجتمع بالرد أو بالتعقيب على ذلك الكتاب ، ولعل الرجل - المكاشفي طه الكباشي - ينام الآن بضمير مستريح ومطمئن في انتظار جزائه في الآخرة بعد أن نال جزاء الدنيا كما سيعرض لاحقًا .

    إن سكوت الناس عن مثل تلك الأفعال والمجازر التي تمت باسم العدل والقضاء هو الذي قاد جلادي تلك الأيام إلى الظهور في مسرح الحياة العامة مرة أخرى بعد زوال دولتهم دون أن يهتز لهم رمش حياء لما اقترفوه ، فالذي لا يعرفه كثير من الناس أن القاضي ( المهلاوي ) الذي أصدر الحكم ابتداء بإعدام المفكر محمود محمد طه أمام محكمة الطوارئ بأمدرمان ( استهل عمله في محال القضاء الجنائي لأول مره بمحاكم الطوارئ بعد أن أمضى سنوات خدمته كقاض للأحوال الشخصية مختصًا بنظرها من زواج وطلاق وميراث .. الخ دون غيرها من القضايا المدنية والجنائية ) يعمل الآن أستاذا يحاضر طلبة كلية الشرطة في إمارة أبوظبي بعد أن نال شهادة عليا في القانون من جامعة أم القرى بالسعودية فور خروجه من السودان عقب الانتفاضة ، ولم نذهب بعيدًا وقد أدار الرمز الثاني للعدالة الناجزة ظهره لتلك الأيام ليظهر يوما بعد يوم في التلفزيون وبصوت متهدج طالبًا الشفاعة عند ربه لأهل السودان ، .

    إن تطبيق قواعد العدل والقانون لا يرتبطان بالتدين والورع ولا بإرسال اللحى ، فلا ينتطح عنزان حول وجود محاكم عادلة ونزيهة تطبق العدالة والقانون على أفضل وجه في فرنسا والسويد وبريطانيا وغيرها من الدول التي لا تعرف الإسلام ولا تعاليمه ، ولم يكن من بين الرعيل الأول لقضاة السودان الذين عرفوا بالنزاهة والشجاعة وارسوا مبادئ وطريق العدل في السودان التي سار القضاء والقضاة على هديها من بعدهم من تظاهر بالورع والصلاح ، ففي عهد أولئك الأفذاذ لم يصادر قاض ممتلكات متهم ليؤثر بها نفسه كما فعل رئيس قضاء السودان في عهد العدالة الناجزة الإسلامية ، فحين صادرت محكمة الطوارئ الإسلامية سيارة المرسيدس التي وصلت لتوها ميناء بورتسودان خاصة التاجر الهندي " لالا كريشنان " أمر رئيس القضاء في ذلك العهد الضال بأن تخصص تلك السيارة لاستعماله الشخصي وكأنها غنيمة . ولم يكن ممكنًا في عهد أولئك الأبرار من رجال الدولة والقانون أن يعدم شاب غرير كالشهيد مجدي محجوب لحيازته دولارات معدودة يمتلكها شيوعا مع أشقائه الأيتام في بلد قلد فيه نظام دولة الإسلام عراب تجارة الدولارات وامبراطورها وسام ابن السودان البار.


    إن الإسلام يشترط في القاضي أن يكون عالمًا بأمور الدين والدنيا ، ورعًا وتقيًا ، لأن القضاء في الإسلام لا يعتمد فيه القاضي على تشريعات مكتوبة ، كما هو الحال في القوانين الوضعية ، ففي صدر الإسلام وعهوده اللاحقة ، كان القاضي يحكم بما لديه من حصيلة في الدين والعلم ، مما يفتح الباب لاجتهاد القاضي ليبحر في أصول الفقه والاجتهاد والعلم ليقضي في كل نزاع عرض عليه بما ينطبق عليه من أحكام وفق اجتهاده ، بما في ذلك الحدود الشرعية التي كان لقضاة الإسلام وفقهائه خلاف حول مسقطاتها وطرق إثباتها .

    وعلى سلامة هذا النهج ، إلا أن تطبيقه يستلزم قضاة لا يدفعهم الغلو ولا الشطط ، دافعهم الرحمة وإرجاع الحق وتصحيح الباطل وهو - أي القضاء - بهذا المعنى عبادة في ذاته ومدرا ر للحسنات يتقرب به القاضي إلى ربه وخالقه ، بيد أن عدل الإسلام شيء وما حدث من قضاة الإسلام في السودان شيء آخر ، فما أن أذن المشير جعفر نميري لقضاة سبتمبر وأطلق يدهم في بني بلدهم حتى تباروا في إظهار الشطط والتعسف فيما بينهم ، ومن ذلك ما هدى به الله قاضي محكمة جنايات القسم الشرقي بالخرطوم ( القاضي عدلان النعيم الضو ) ليحكم بربط اليد بعد قطعها لتتدلى من رقبة المحكوم عليه ليوم كامل تعرض فيه على الجمهور ، وبين القاضي صاحب الحكم سنده في ذلك من الفقه الإسلامي

    (عدل بواسطة saif addawla on 10-26-2009, 07:55 AM)

                  

10-26-2009, 07:21 AM

عبدالأله زمراوي
<aعبدالأله زمراوي
تاريخ التسجيل: 05-22-2003
مجموع المشاركات: 744

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حتى انت يا فريدة ؟؟؟؟ (Re: saif addawla)

    الزميل مولانا سيف الدولة، تحياتٌ وأشواقٌ بحجم المحبة،،،

    يا سيدي أكادُ أن أجزم بأن القضاء السوداني صار بقدرة
    قادر "قضاء الإنقاذ" عِوضاً عن قضاء السودان، لذلك لا تثريب
    إن صرّحت فريدة في شأن السيدة لبنى ولبسها الفاضح المزعوم،
    لتداري سوءة نظامها القمىء...

    إنظر فقط لما جرى ويجري في القضاء منذ ان جاء هؤلاء التتار
    لسُدةِ الحكم، من فصلٍ للقضاة وإجبار آخرين على الإستقالة وتعيينات
    رئيس القضاء، من الجزّار لطفي الى الشيخ جلال وبينهما العجيب الغريب/
    (عبيد حاج علي) الى الفساد المستشري في إدارة المحاكم
    والذي أفصحت عنه تقارير المراجع العام قبل عامين،
    وكانت فضيحة بحق وحقيقة....الخ

    لذلك فإن الضربَ على الميت حرام...

    والله حرام!
                  

10-26-2009, 07:48 AM

Hussein Mallasi
<aHussein Mallasi
تاريخ التسجيل: 09-28-2003
مجموع المشاركات: 26230

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حتى انت يا فريدة ؟؟؟؟ (Re: عبدالأله زمراوي)

    يا سيف .. تطاولك على مولانا فريدة مرفوض .. و تطاولك السابق - و قلة أدبك – على مولانا رئيس القضاء مرفوض.

    Quote: ولبنى لم تكن تلبس وقت القبض عليها هذا اللبس الذي تظهر به في النت وعلى الفضائيات.
    إن رأت السيدة لبنى في حديث مولانا فريدة تجاوز للحقيقة فدونها المحاكم و القضاء.
                  

10-26-2009, 08:10 AM

saif addawla
<asaif addawla
تاريخ التسجيل: 12-07-2006
مجموع المشاركات: 911

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حتى انت يا فريدة ؟؟؟؟ (Re: Hussein Mallasi)

    يهمل التعليق النابي اعلاه هو وصاحبه ، مع الاعتذار للقراء والمتداخلين
                  

10-27-2009, 04:11 PM

محمد عثمان محمود
<aمحمد عثمان محمود
تاريخ التسجيل: 02-21-2008
مجموع المشاركات: 464

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حتى انت يا فريدة ؟؟؟؟ (Re: saif addawla)

    مولانا سيف الدولة حمدنا الله عبد القادر

    التحية والمودة لك يا ود القبائل والأصول


    أنت دائماً تتفرد في إنتقائك للمواضيع القانونية التي تمس جوانب حساسة في مسيرة القضاء بشكل عام والقضاء السوداني على وجه الخصوص، وتمتع القراء بتحليلاتك واستنتاجاتك المنطقية، بالأدلة القاطعة وبعيداً عن الهوى والغرض، وذلك كله من واقع تجربتكم العريضة وإلمامكم الواسع بألقوانين، وبمنعطفات ومزالق هذه المهنة الشائكة.

    وفقكم الله وشكراً على الفوائد التي نجنيها جميعاً من هذه الكتابات الجريئة المتميزة.


    في انتظارك

    (عدل بواسطة محمد عثمان محمود on 10-28-2009, 07:07 AM)

                  

10-27-2009, 04:37 PM

Muna Khugali
<aMuna Khugali
تاريخ التسجيل: 11-27-2004
مجموع المشاركات: 22503

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: حتى انت يا فريدة ؟؟؟؟ (Re: محمد عثمان محمود)

    ...
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de