|
تَسْربِعِين!! ( قصة سعنطوطية)
|
[Bأنتهى السباق باكرا ..بعد أن جريت فى دمى جرى الوحوش ...
مثل الخيول المطهمة..أعرافها متنية ،وأزيالها للرياح ألسافيات
مثل رايات مرفوعه...تشربين الريح وتجمعين الندى ...
تجوبين كل المدن الفاضلة، والداعره..تمشطين صالات المطارات الاجنبية،
والأرصفة ألبلوريه،وعلى طرقات خفرة الاضاءه تضحكين...
و(تسربعين)،
لكن سوف تعودين يوما لذات الدائرة ...
لك دنياك ، ولى الآخره
|
|
 
|
|
|
|