العاصمة المالية بماكو تزدان بالاعلام فى كل مكان الجمهور المالى يتوعدنا بهزيمة كبيرة ربنا يستر الاجواء مكهربة خالص خالص على كل نحن ماشين على الاستاد دعواتكم
10-11-2009, 04:58 PM
MOHAMMED ELSHEIKH MOHAMMED ELSHEIKH
تاريخ التسجيل: 03-21-2008
مجموع المشاركات: 11854
يا الزول الجميل القاعد فى مالى حاسداك مابعرف ليه؟ المهم النتيجة واحد صفر لناس تمبكتو والقون جا فى الدقيقة 45 من الشوط التانى طبعا هى لعبة تحصيل حاصل واللاعب الطردوه مابعرف اسمه لكين لاعب "دحش" حتى المذيع درجة تانية فى قائمة المذيعين شفت الهنا دا؟
Quote: فقد زارها الرحالة العربى ابن بطوطة عند عودته الى المغرب بعد زيارته لمالي، فكتب عنها بأن أغلبية سكانها من الملثمين وأنها تبعد عن نهر النيل بحوالى أربعة آلاف ميل، كما أبرز فى حديثه عنها بأنه يوجد فيها قبر الشاعر الشهير أبى إسحاق الساحلي.
Quote: الحياة الثقافية في مدينة تمبكتو: يقترن تاريخ الحياة الثقافية في السودان الغربي بمدينة تمبكتو التي كانت بصدق قلب الحركة الفكرية النشطة في المنطقة التي امتد اشعاعها إلى أرجاء واسعة حتى عمت (كانم) والسنغال والنيجر وذلك بفضل توافد التجار والعلماء إليها من عرب مغاربة وأندلسيين ومصريين وغدامسيين وطرابلسيين وغيرهم من سكان الشمال الأفريقي والأقطار الإسلامية المعاصرة وقد وجد العلماء وأهل الفكر تشجيعاً من أهل تمبكتو وملوكها الذين أغدقوا عليهم بسخاء الأمر الذي أدى إلى بلورة حركة علمية وأدبية واسعة النطاق لم يعرف السودان الغربي لها مثيلاً ولم تكن الصحراء الكبرى حاجزاً لتدفق مظاهر الحضارة من شمال القارة الأفريقية وجنوبها وغربها في يوم من الأيام، بل كانت المؤثرات الثقافية والفكرية تتسرب من الشمال الأفريقي إلى السودان الغربي والأوسط وكانت الحضارة التي شهدتها مدينة تمبكتو أصدق مثال لذلك فقد ازدهرت ثقافياً متأثرة بالتيارات الفكرية والحضارة الوافدة إليها من الشمال الأفريقي لا سيما ما بين القرنين السادس والتاسع الهجريين، الثاني عشر والخامس عشر الميلاديين. وقد وصلت تمبكتو في هذه الفترة إلى قمة مجدها في تطورها العمراني والثقافي. إن الفضل في تثبيت دعائم العقيدة الإسلامية في دولة مالي والسودان الغربي بأكمله راجع إلى جهاد المرابطين في القرن الخامس الهجري الحادي عشر الميلادي الذي أعطوا الإسلام سندا سياسياً بجهادهم الذي تمخض عنه إسقاط مملكة غانا الوثنية عام 469ه/1076م. وبالرغم من أن المسلمين كانوا يتمتعون بمكانة مرموقة في دولة غانا الوثنية فإن تحركهم من أجل نشر الإسلام والعروبة كان محدوداً أو بطيئاً لم تتح لهم حرية دينية أوفر إلا في عهد مملكة مالي الإسلامية التي بدأت منذ فجر قيامها بالعمل على دعم الإسلام ونشره إضافة إلى ذلك كان للطريقة القادرية التي دخلت السودان الغربي في القرن التاسع الهجري، الخامس عشر الميلادي بواسطة مهاجرين من مدينة توات اتخذوا من مدينة ولاته قاعدة لطريقتهم ومن ثم انتقلوا بها إلى تمبكتو. وقد ساعد انتشار الإسلام بين القبائل الوثنية في مالي وخاصة بعد اعتناقها الإسلام جماعات وفدت من (مدار) وطرابلس والقاهرة وفاس والقيروان. ونتيجة للازدهار العلمي الذي ساد مدينة تمبكتو بمركزها الثقافي الهام طيلة فترة دولة مالي وسنغي. وقد برز فيها طائفة من العلماء الأجلاء أمثال القاضي محمود كعت، (التنبكتي مسكنا الوعكري أصلاً). كما أنها اختصت دار السلطان منسا موسى التي اختطها المهندس أبو اسحاق الساحلي المعروف بالطويجين والموحدي الغدامسي اللذان أبدعا في بنائها وعملا على نقل الطراز المغربي إلى السودان الغربي. أما البحث عن أصل سكان مدنية تمبكتو فيقودنا في النهاية إلى أنهم كانوا ينتمون إلى أصول عربية تجري في عروقهم الدماء الزنجية وتشير بعض المصادر إلى أن أغلب سكان هذه المدينة من البيضان الذين هم مزيج من عرب المشرق وعرب المغرب (والطوارق). ولقد ارتبطت عادات أهالي تمبكتو من حيث الفن المعماري والتقاليد الأخرى بالشمال الأفريقي فكانت بيوتهم على الطراز المعماري المغربي الأندلسي إضافة إلى ذلك تشبه حكامهم وأمراؤهم وحتى عامة الشعب بالعرب في زيهم وعاداتهم وتقاليدهم فكانت الأكلة الشعبية عندهم الكسكس المشهورة في الشمال الأفريقي. وقد ذكر لنا السعدي أن عمارة تمبكتو أتتها من المغرب بطابعها العام سواء من ناحية بناء المساجد أو المحلات التجارية أو المباني السكنية أو غيرها. وقد ذكر أحمد بابير الأرواني أن الجامع الكبير المعروف (بجنكري بير) ومعناها عندهم المسجد الكب ير(بلغة السنغي) بني على الطراز المغربي وكان صغيراً في بدايته ثم تطور وكان ذا موقع ممتاز يتوسط المدينة وهو كما يذكر أول مسجد بني في المدينة وقام على بنائه الحاج (كنكة موسى) أي مسنا موسى حاكم مملكة مالي الإسلامية في أوائل القرن الثامن الهجري الرابع عشر الميلادي بعد رجوعه من الأراضي المقدسة وقد توسع المسجد على يد العاقب القاضي محمود لاستيعاب المصليين الذين كثر عددهم وكان ذلك أواخر القرن العاشر الهجري السادس عشر الميلادي ، هذا وتشير بعض الآراء إلى أن مسجد سيدي يحيى هو أول مسجد بني في تمبكتو وقد بناه ملك مقشرن وذلك قبل عهد السلطان منسا موسى وقد امتدت يد التخريب إلى هذا المسجد فاندثر ولم يبق منه سوى موضعه الذي بني فيه ولم يتم تحديده إلا في عهد (محمد نضي) الذي اغتصب الحكم في تمبكتو واسند إمامة هذا المسجد إلى شيخ يدعى (سيدي يحيى سنة 868ه/1462م ثم جدد بناء مسجد سيدي يحيى للمرة الثالثة في سنة 976ه/1568م).
كيف حافظت تمبكتو على تراثها فيما اختفى التراث السنارى رغم تشابه البيئة
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة