|
الاعلام اللبناني والازمة المالية جريدة النهار وتلفزيون ال mtv
|
خلال أسبوع واحد هنا بيروت فقد أكثر من خمسون صحفيا وظائفهم بجريدة النهار ما الذي يجري في جريدة «النهار»؟ هل استغناؤها عن خدمات نحو 50 صحافيّاً وموظفاً هو موجة من موجات أنهاء الخدمات الدورية، أم القرار حاسم بإعادة هيكلة الجسم التحريري؟ ما مدى استفحال العجز المالي في المؤسسة المدعومة من أكثر من جهة سياسية ومالية؟هل يعقل لموسسة أعلامية شريك في راسمالها الشيخ /سعد الحريري بينهم الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز والنائب السابق عصام فارس الذين لم يرغبوا في زيادة نسبة مساهمتهم المالية في المؤسسة أخيراً. كما أنها تعهد بإعلاناتها الى شركة الإعلانات العملاقة «برس ميديا» لصاحبها أنطوان شويري وهو أيضا من اثرياء لبنان في فقرة التعريف عن الذات أو «من نحن؟» على موقعها الالكتروني، تركّز «النهار» على ذكر الأعمار. فهي بالطبع الجريدة الأقدم في لبنان (منذ عام 1933) وهي، كما تذكر، سلّمت في الـ2006 الدفّة من جيل غسان تويني (الثمانيني) الى حفيدته نايلة تويني (في العشرينات من العمر). لا شكّ في أنّ إعادة الهيكلة الوظيفية في مؤسسة سبعينية اي عمرها سبعون سنة و مثل «النهار» هي أمر ضروري وصحّي في أغلب الأحيان. لكن العجز الذي أصاب «النهار» في جسمها التحريري والوظيفي والذي حاولت إنكاره على مرّ السنين انفجر دفعة واحدة آخذاً في دربه قدامى الصحافيين والمسؤولين الذين لم يعد الطريق مفتوحاً أمامهم مهنياً. الكل يجمع على أنّ موظّف النهار «كان ينام قرير العين» مطمئناً إلى أن قدميه ثابتتان في مؤسسة لا تتخلخل بسهولة. لكن الضربة جاءت هذه المرّة سريعة وقاضية مع تجنيب تفاعلاتها لمجموعة ضيّقة من المسؤولين، لاعتبارات لا يزال بعضها مجهولاً! لكن هل من خطة بديلة؟ وهل من جيل جديد سيضخّ دماءً حيّة في المؤسسة السبعينية؟ وعلى أيّ أسس؟ لم يعلن أحد ذلك حتى الآن أكدت مصادر مطّلعة في قناة MTV الاستغناء عن نحو 60 موظفاً من فريق المحطة، التي انطلقت قبل حوالى ثلاثة أشهر، لأسباب مالية، إذ اضطرت الإدارة، بحسب المصادر، إلى ضغط النفقات المالية إلى الحدّ الأدنى، ما استلزم تسريح العشرات من أجل استمرارية المحطة». وأوضحت المصادر أن المعايير التي اعتمدتها الإدارة في قرارها هي الكفاءة والحالات الإنسانية والاجتماعية وشددت المصادر نفسها على أنه دُفعت مستحقات الصرف إلى الموظفين، وأنّ التسريح راعى القوانين المرعية الإجراء. أن غالبية الذين أنهاء خدماتهم هم من فريق عمل studio vision التابع للشركة نفسها، التي هي جزء من شبكة شركات روتانا (يملكها الوليد بن طلال) عنها ملايين الدولارات. وإذ ذكرت مصادر أخرى أن القرار استثنى الناشطين في القوات اللبنانية أو المقرّبين منها، نفت مصادر «MTV» أن يكون قد جرى التسريح لأسباب سياسية، إذ إن عدداً من الموظفين الذين شملهم قرار الصرف من العمل ينتمون إلى القوات اللبنانية. ومن بين الذين تم الاستغناء عنهم : ناجي يونس ومنى سكر ورمزا زكريا ورنا سلوم وبيار عطا الله وباسكال بطرس وكريستيان بيسري ومنى بليبل والعشرات من المصورين والفنيين والتقنيين
|
|
  
|
|
|
|