|
Re: بين طفولتين.. صور... وصور قلمية (Re: ابو جهينة)
|
يا صديقي تجدني دائما أتمثل عبارة المفبركاتي المبدع الذي إبتدع اشاعة "وصية ماركيز الاخيرة لاصدقائه" كلما احتفى "جلك" بأشباله.. "تعلمت أن الطفل الوليد حين يقبض بكفه الصغيرة على أصبع أبيه ويشد للمرة الأولى، يكون قد أوقعه في فخه إلى الأبد " _ يالسطوة حبهم .. وغرابة فخهم
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: بين طفولتين.. صور... وصور قلمية (Re: ابو جهينة)
|
كان علينا بداية أن نعد حمودي الذي تجاوز العامين بالكاد وقتها وأنيس الذي يصغره بنحو العام والشهرين لمواجهة هذا العالم وحدهما. كان ذلك لحظة أن أودعناهما الحضانة لأول مرة. لكأننا بذلك قد غرسنا في أعماقهما بذرة فراقنا الأبدي عبر قادم السنوات لا محالة.
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: بين طفولتين.. صور... وصور قلمية (Re: عبد الحميد البرنس)
|
أنيس البرنس وفرح العودة من قوانين الحضانة إلى خمج البيت:


أخي خالد كودي: سلام وتحايا لك وللأسرة الكريمة..
حكاية النضارة دي حكاية. صاحبك تعامل معاها في الأول بريبة شديدة برغم شدة فضوله. له عقلية متشككة دائما في الأشياء. وبعد أن قام بوضعها داخل الحضانة أخذ يشق طريقه بين رفقائه كأعمى. ومرة مرة لما المزاج يكون معتدل بدي أخوه سحبة لمدة كم ثانية. تقديري.
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: بين طفولتين.. صور... وصور قلمية (Re: عبد الحميد البرنس)
|
Quote: البرنس 00 كل سنة وانت طيب 000 وربنا يخلي ليك العناقيد الحلوين وامهم تعال لينا في حوش الزقازيق 000 بقلمك الجميل00 ووليداتك الحلوين |
العزيزة عفاف:
تحايا وأشواق لا تحد..
قبل أيام قرأت بمحبة وتقدير عظيمين شهادتك في حق أخيك:
Quote: محمد عبد الجليل نهاراتك سمحة 000 في زاوية لرجل وحيد في بناية 00 لعبد الحميد البرنس : (مجرد شجرة عادية -تكاد تحتل الجانب الايمن من واجهة البناية المجاورة00 وهي تشرئب بساق ضخمة00 فيما افرعها الاكثر علوا تتهادى في ثباتها غير بعيد من ابواب الغرف الجانبية المفضية الى بلكونات الطابق الرابع المحاط بشبكة حديدية صدئة00 على ان الامر يختلف حقا حين ارنو اليها من هناك00 فاي سحر 0اية فتنة00 بل اي جمال غامر تجدني سابحا داخله وقتها) هذه مشاهدة يومية عادية ولكن بالحس الادبي لدى البرنس تحولت لعوالم جمال 00 البرنس واحة ابداع تحمل الكثير 000 ذلك الزقازيقي الهادئ الجميل المطبوع بمواقفه الرائعة في كثير من قضايانا الطلابية في ذلك الزمن 00 وهو يلهمنا حماسا بقصائد تركت اثر في قرارت قضايانا الطلابية 0الأستاذنصار اخترق بنا غابة صغيرة لنرى غابات كبيرة مورقة 00 شكرا محمد عبد الجليل 00 ولي عودة
|
غابة صغيرة – قصص سوداني إنجاز نصار الحاج - مهرجان الثقا...الثاني الجزائر 2009م
ظللت لفترة أفكر في كلمات مناسبة لتحية زميلة عزيزة وصديق مبدع يدعى نصار الحاج وتهنئة محمد عبدالجليل لنجاح البوست. حين لم تسعفني الكلمات توكلت على الله وألقيت تحية.
كتبت من قبل ملامح من الزقازيق متفرقة هنا وهناك. لعل من بينها ما جاء في هذا البوست:
وجوه من رحلة التعب
ومع ذلك, وكل هذا الزحام, لا أزال في زيارة بوست عصام دهب من آن لآخر. أملأ فراغات الذاكرة, أتلمس ما حدث على الملامح الأليفة من تحولات, وأحن إلى نقاء زملائي وزميلاتي في مدينة تبدو لي الآن بعيدة ونائية تماما. محبة.
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: بين طفولتين.. صور... وصور قلمية (Re: عبد الحميد البرنس)
|
Quote: يا صديقي تجدني دائما أتمثل عبارة المفبركاتي المبدع الذي إبتدع اشاعة "وصية ماركيز الاخيرة لاصدقائه" كلما احتفى "جلك" بأشباله.. "تعلمت أن الطفل الوليد حين يقبض بكفه الصغيرة على أصبع أبيه ويشد للمرة الأولى، يكون قد أوقعه في فخه إلى الأبد " _ يالسطوة حبهم .. وغرابة فخهم |
الحنين:
مداخلتك هذه فجرت في داخلي كل ذلك الحنين إلى عادل حسن إبراهيم. عادل رز. شاعر خطير وشخص تجده دائما في قمة إنسانيته. كان في ذلك النهار القاهري البعيد يقرأ لي وثيقة ماركيز (المزيفة لاحقا) في نسختها الانجليزية. ولا أدري أي سماء كنا نصعد إليها ونحن نعيد التمعن لساعات في تفاصيل تلك الوصية وفي دواخلنا في كل مرة يهتز حزن خفيف؟. سنوات تالية, أعدت القراءة لوحدي هذه المرة. ربما اكتشاف الزيف, ربما غياب صديقي عادل, ربما أشياء أخرى... لكن الذي أدركته في كل مرة أن الوصية لم تعد مشعة بكل ذلك السحر. ومع ذلك أعترف, أن كاتبها أومزيفها على قدر عال من البراعة حين يلامس في كل مرة على نحو تصاعدي تلك التساؤلات الموغلة في القدم للإنسان. ويا لها من صورة:
Quote: "تعلمت أن الطفل الوليد حين يقبض بكفه الصغيرة على أصبع أبيه ويشد للمرة الأولى، يكون قد أوقعه في فخه إلى الأبد " |
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: بين طفولتين.. صور... وصور قلمية (Re: عبد الحميد البرنس)
|
لعل الوالد (يا حنين) كذلك. يكون بتلك (المسكة) قد أسر قلب ابنه للأبد. حتى الآن, وقد مر نحو أربع سنوات على رحيل أبي, ومع أني لم أره قبلها لأكثر من عقد, لا أكاد أتصور أحيانا أن العالم يمكن أن يمضي في عبثيته من دونه. كنت وقتها في عمر حمودي تقريبا. أتابعه من وراء نملية باب البيت الحكومي. يذهب إلى عمله قاطعا بقدميه ميدانا بدا لي وقتها متسعا كحزني لغيابه اليومي لمدى ساعات. كان ذلك في ضاحية زراعية إلى الجنوب الشرقي من كوستي. بعد نحو العقد ونصف العقد, زرت ذلك البيت الحكومي, لم تكن تفاصيله على نحو ما حفظته في ذاكرتي عبر السنوات, وحتى الميدان كان صغيرا وقد بدا في هيئة أثر مهمل يعلوه غبار سميك. كانت قلة من رفاقه لاتزال تعمل في ذلك المشروع. سألتهم بدهشة إن كان ثمة تغيير حدث على المكان. قالوا "لا شيء". عيناي تدمعان الآن. حتى معاركي المتصلة لصحبة أبي إلى مكتبه لم يعد لها آنذاك من وجود!.
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: بين طفولتين.. صور... وصور قلمية (Re: عبد الحميد البرنس)
|
"خصومة قلبي مع الله قلبي صغير كفستقة الحزن لكنه في الموازين أثقل من كفة الموت. هل عرف الموت فقد أبيه!. هل إغترف الماء من جدول الدمع!. هل لبس الموت ثوب الحداد الذي حاكه ورماه!. خصومة قلبي مع الله. أين وريث أبي!. ذهب الملك. لكن لأسم أبي حق أن يتناقله إبنه عنه فكيف يموت أبي مرتين!. أيتها الأنجم البعيدة المتلونة الوجه.. قولي له قد سلبت حياتين.. ابق حياه ورد حياه".
لأمل دنقل.
| |
 
|
|
|
|
|
|
|