|
وظيفة براتب محترمة لبوردابى يشترط ان يكون متزوج او يتزوج من ببوردابية!!!!!!!!!!!
|
Quote: جدة - أحمد الهلالي الحياة - 07/05/06//
كشف السياف عبدالله بن سعيد البيشي أموراً كثيرة من أسرار مهنته التي يراها كثيرون بأنها غامضة جداً. وروى في لقاء أجرته معه «الحياة» تفاصيل رحلته مع الإطاحة برؤوس المحكومين منذ العام 1412هـ إلى الآن بعد أن ورث المهنة عن والده، شارحاً مراحل التدريب الدقيقة والصعبة التي هيأته لتنفيذ الأحكام الشرعية، وكيف كانت مشاعره قبل التنفيذ وبعده. وسرد البيشي في الحوار آلية تنفيذ الحكم منذ الإعداد له إلى نقل جثمان المحكوم من الساحة، مشيراً إلى مساعي العفو التي يبذلها فاعلو الخير، ملمحاً إلى نجاحه في استحصال العفو لثلاثة محكومين من ذوي قتلاهم. وأكد البيشي أن مهنته الصعبة تسببت له في التعرض للعديد من التهديدات التي أشار إلى أنه لا يعيرها أي اهتمام، مبرزاً جهوده في تدريب شبان جدد لمزاولة هذه المهنة، وعارضاً نظرة البعض السلبية إلى السياف باعتباره محباً لسفك الدماء. ولفت إلى حضور مجموعة من الأميركيين والبريطانيين إلى ساحة القصاص للتعرف على طريقة تنفيذ الأحكام الشرعية، فضلاً عن الحضور الكثيف في كل مرة من المواطنين والمقيمين الذين يتحلقون حول ساحة تنفيذ الأحكام عند إنزال محكومين إلى الساحة. وهنا نص الحوار:
تحدث السياف عبدالله بن سعيد البيشي إلى «الحياة» وهو ثاني أقدم قصاص يمارس هذه المهنة حالياً في السعودية، تحدث عن الكثير من الجوانب المتعلقة بحياته العامة والخاصة، إضافة إلى جوانب خفية عن أسرار مهنته التي قضى فيها أياماً طوالاً، إضافة إلى البداية الفعلية لممارسته مهنة القصاص وكيف كان يحضر مع والده وأخيه الأصغر عندما تولى المهمة بعد وفاة والده وهم من الذين سبقوه في العمل في هذا المجال لسنوات طويلة. يقول السياف عبدالله البيشي الذي يعد ثاني أقدم السيافين الموجودين حالياً في وزارة الداخلية السعودية «اكتسبت العمل في هذا المجال من طريق الوراثة، كان والدي يصطحبني أنا وشقيقي معه عند خروجه لتنفيذ مهمة «القصاص» بعد صدور الحكم على المحكوم شرعاً بالقتل». وأضاف «كنا نحضر ونشاهد عملية التنفيذ، لنتعلم كيف ننفذ أحكام القصاص مستقبلاً إذا رغبنا في دخول هذه المهنة»، مشيراً بذلك إلى أن والده حضّره لتلك المهمة باكراً ليخلفه في تنفيذ الأحكام الشرعية. ويعود السياف الابن بالذاكرة إلى الدور الذي كان يؤديه إلى جانب والده في ساحة القصاص، فيقول «إنه كان في بعض الأحيان يعيد المحكوم عليه بالقصاص إلى وضعه الصحيح لإكمال تنفيذ الحد»، ويضيف «كنت أنفذ أمر الوالد عند حاجته إلى أداء هذا العمل». وعن البداية الفعلية للعمل «قصاصاً» قال إن ذلك كان في عام 1412هـ، و»أذكر جيداً عندما أوكل إليّ تنفيذ أول مهمة قصاص في حياتي، كانت بالنسبة لي طبيعية، ولم أشعر بأي توتر أو اضطراب». ويسخر البيشي من الروايات التي تتحدث عن أن القصّاص يصاب بـ«هيجان» أثناء تنفيذه حكم الإعدام أو شربه لدم المحكوم عليه بالقتل، فيصف هذا الكلام بالفارغ، ولا أساس له من الصحة «هذا الكلام من نسج الخيال لا من الواقع، إذ لا يمكن لأحد منا شرب دمه بنفسه فكيف بنا أن نشرب دماء الآخرين». ويتابع البيشي حديثه بلغة الواثق جيداً بصحة كلامه في شأن حياته اليومية وكيف يقضيها خصوصاً مع الأقاويل التي تتناقلها الألسن عن شراسة كل من يعمل في مهنة القصاص، وانفعالاته الدائمة، فيقول «أمارس حياتي اليومية كأي شخص عادي لا بل كمثل الطبيب المختص بالجراحة ولا أعير أي اهتمام للقيل والقال، وكل ما ذكر من افتراءات حول مهنة القصاص يدخل من إذن فيخرج من أخرى، فأنا أمارس أعمالي الخاصة من دون أي حرج، إذ أن العمل في هذه المهنة لا يختلف عن الكثير من المهن الأخرى».
6 سيافين جاهزون
وكشف البيشي لـ«الحياة» عن تدريبه العديد من القصاصين بعضهم يمارس مهنة «السياف» حالياً بشكل طبيعي، موضحاً أنهم متعاونون وغير رسميين حتى الآن، وعددهم ستة سيافين، وهم موزعون حالياً في عدد من المناطق السعودية، وعلى جاهزية تامة لتنفيذ الأحكام «إذا ما لزم الأمر»، إذ أنه كلما زاد عدد المحكوم عليهم بالقصاص من أربعة إلى خمسة أشخاص فإن الضرورة تقضي الاستعانة بسيافين من المتعاونين ممن أمضوا ستة أشهر تدريب كاملة، وحصلوا على تقرير اللجنة بجاهزيتهم وأهليتهم لأن يكونوا «سيافين».
تدخّل والدة القتيل
ومن أغرب المواقف التي مر بها أثناء تنفيذه للقصاص يقول البيشي «المواقف كثيرة جداً، منها ما هو إنساني لدرجة أنك تشفق على عدد من المحكومين». ويضيف «هناك موقف إنساني مر به والدي وكنت إلى جانبه في ذلك اليوم حين تقرر تنفيذ الحكم بشاب من المقيمين في السعودية وبعد محاولات عدة بذلت مع والدة القتيل لتعفو عن القاتل إذ أنه ما زال في مقتبل العمر رفضت أم القتيل التنازل على رغم تدخل الكثير من أهل الخير وبقيت مصرة على تنفيذ الحكم، إذ أن القتيل هو ابنها الوحيد ولا بد من إتمام القصاص». ويستطرد البيشي قائلاً «كان لدى والدي في تلك اللحظة إحساس بأن قلب هذه الأم يمكن أن يرق، وتعفو عن ذلك الشاب، وذهب إليها وفي يده السيف الذي سينفذ به عملية القصاص بعد ثوانٍ معدودات وكان الشاب في وضعه الخاص بتنفيذ الحكم، وسألها إن كانت تريد أن تعفو عن ذلك الشاب، فبادرته بالرفض وأصرت على تنفيذ الحكم، فتوجه الوالد نحو الشاب المحكوم ورفع السيف عالياً ثم خاطبها بالقول بعد لحظة سأفصل رأسه عن جسده فإن رق قلبك فأرفعي يدك، وبالفعل كانت لحظات إنسانية مؤثرة جداً فما إن رفع السيف للمرة الأخيرة ليهوي به على عنق المحكوم فإذا بأم المقتول ترفع يدها منادية عليه دعه فقد عفوت عنه، فتدافع الناس نحوها وهم يهللون ويكبرون ويدعون لها بالجنة جزاء ما فعلت».
لا صحة لهذا للكلام
وفيما تتباين آراء الكثير من الناس حول الطريقة التي ينفذ بها القصاص، ومنهم من يزعم أنه يجري تخدير المحكوم عليه بالقصاص قبل تنفيذ الحكم ومنهم من يخالف ذلك، يؤكد السياف البيشي «أن لا صحة لما يتردد عن تخدير المحكومين بالقتل قبل التنفيذ، موضحاً أن الحالة التي يكون عليها أولئك المحكومون قبل تنفيذ القصاص فيهم ربما توحي للمشاهدين أنهم مخدرون، وهذا بالتأكيد غير صحيح، إذ أن المحكوم في الغالب يكون منهاراً وغير قادر على الحركة، إلا أنه في الوقت نفسه يكون مدركاً لكل ما يدور حوله من أحداث». ويستطرد حديثه موضحاً «يستخدم التخدير فقط عند تنفيذ القصاص بقطع اليد أو الرجل أو خلف خلاف كما ورد في الشرع». وأشار البيشي إلى وجود حالات نفسية متفاوتة للمحكوم عليهم بالقصاص، إذ أن منهم من يكون في حال انهيار بالكامل ولا ينطق بشيء حتى ينفذ فيه حكم القصاص، فيما يهذي آخرون بكلمات غير مفهومة، وهناك من يقرأ القرآن ويعلن توبته، ويعترف أمام الناس أن القصاص حق وأنه ارتكب خطأ، وأن هذا هو جزاؤه الذي يستحق. وعن الإجراءات التي تحدث قبل تنفيذ الحكم يقول البيشي «بعد حضور المحكوم عليه وهو مقيد من الخلف، يوضع في وضع جلوس في الساحة أي «مكان التنفيذ» ثم يتقدم المسؤول ويتلو بيان الحكم وكل ما يتعلق بذلك ثم أتقدم لتنفيذ القصاص، وفيما كان القاضي هو من يتلو البيان في السابق استعيض عنه اليوم بحضور مسؤول من المحكمة». وأوضح أنه بعد تنفيذ القصاص يتقدم الطبيب الموجود في الساحة للكشف على المحكوم عليه بالقصاص للتأكد من وفاته، ثم تحمل الجثة إلى المكان المخصص لدفنها.
مصطلح القتل تعزيراً
ولدى سؤال السياف البيشي عن معنى مصطلح «القتل تعزيراً» قال «إن القتل تعزيراً يتطلب أكثر من ضربة، ليكون القص أكثر إيلاماً، وهذا النوع من القتل يكون في حال الجرائم البشعة، إذ يصدر القاضي الحكم بذلك، أما في القتل العادي فيكتفي بضربة سيف واحدة». وأكد البيشي أنه تُصرف للسياف مجموعة من الأسلحة وتعتبر عهدة معه، إضافة إلى السيف الذي يعطى له وينفذ به القصاص في المحكوم عليهم، وقال يوجد نوعان من السيف المستخدم منها الجوهر وهو صناعة هندية والثاني مصري. وتحدث البيشي عن عدد من المواقف الصعبة التي واجهته أثناء تنفيذه للقصاص قائلاً «إن السيف الذي ينفذ به القصاص انكسر في إحدى المرات عندما ضربت به رقبة أحد المحكومين، وكان عدد المحكوم عليهم حينها يزيد على خمسة»، ويوضح سبب ذلك فيشير إلى أنه «توجد منطقة في رأس الإنسان شديدة الصلابة وهي «الجمجمة» وفي حال اصطدام السيف بها فإنه يتسبب في كسره وهذا ما حدث معي بالضبط»، مضيفاً«أنه لا يمكن أن يوقف التنفيذ في حال انكسر السيف الذي يستخدمه، إذ عليه أن يواصل عمله حتى الانتهاء من مهمته كاملة». ويقول البيشي إنه لا يتردد في السفر إلى أي مكان يطلب منه الحضور إليه في أي مكان على امتداد السعودية كافة، وأشار إلى أنه يتوجه إلى مناطق بعيدة لتنفيذ القصاص، وفي عدد من الأحيان يكثر عدد المحكوم عليهم بالقصاص، ويكونون في مناطق متفرقة، ويبلّغ القصاص بذلك مسبقاً وتحديداً قبل أكثر من ثلاثة أيام من تنفيذ الحكم للتمكن من الحضور باكراً. ولا يخفي البيشي أنه يتلقى تهديدات من بعض الأشخاص بعد تنفيذ القصاص وقبله، ويقول «إن التهديدات تأتي من طريق إرسال رسائل بريدية أجدها في صندوق البريد، لكن لا أعير اهتماماً لمثل هذه التهديدات لكثرة تكرارها، وقد عرضت عليّ وزارة الداخلية تأمين حراسة أمنية لي فرفضت لأنني لا أخشى شيئاً خصوصاً وأن ما أقوم به هو تنفيذ لأحكام الشريعة الإسلامية. ويشير البيشي إلى أنه أحس بشعور غريب بداخله في الليلة التي سبقت تنفيذه لحكم القصاص للمرة الأولى في حياته بعد صدور الأمر بالتنفيذ، ويقول «تمنيت أن تمر تلك الليلة الثقيلة عليّ سريعاً، إذ كنت أشعر بقلق بالغ تجاه حملي السيف لقطع أول رقبة». ويضيف «عجزت عن مقاومة ذلك الشعور حتى جرى تنفيذ القصاص في الصباح وهي المرة الأولى في حياتي، وبعد انتهائي من تنفيذ الحكم أحسست بشيء غريب يشبه انسكاب برميل مملوء بالماء على جسدي». ويؤكد البيشي أنه نجح ثلاث مرات في إقناع ذوي القتيل بالعفو عن القاتل بعد نزوله إلى الساحة، مشيراً إلى أنه يشعر مسبقاًَ بإمكان قبول ذوي القتيل بالعفو، لافتاً إلى أنه في كثير من الحالات تكون الرغبة أو التردد في إعلان العفو واضحة جداً على ملامحهم. ولفت إلى أنه جرى الانتهاء من تخريج أحد المتدربين على تنفيذ أحكام القصاص وهو وليد زايد في المدينة المــــنورة وتعيـــــينه «سيافاً» قبل أشهر قليلة، ونفذ أول مهمة قصاص بعد انتهائه من الدورات التدريبية التي تنقسم إلى دورات نظرية تمتد إلى سنة كاملة درب على كيفية استخدامه للسيف والطريقة التي يضرب بها المحكوم عليه بالقصاص نظرياً. أما عن التدريب النفسي الذي يحصل عليه فهو يتمثل في حضور المتدرب إلى ساحة القصاص التي تنفذ فيها الأحكام، ومساعدة السياف في تنفيذ أحكام القصاص إضافة إلى حمل رأس المحكوم بالقصاص بعد قصه. وأشار البيشي إلى وجود متدرب آخر هو سامي محمد الدوسري يخضع حالياً للتدريب يومياً على يديه، يقول الدوسري «أنجزت جميع مراحل التدريب الضرورية لإعدادي لممارسة مهمات السياف، أنا الآن أنفذ جميع ما أؤمر به من قبل مدربي البيشي سواء أثناء تدريبي في منزله على كيفية حمل السيف أو عند مرافقتي له إلى ساحة القصاص لتنفيذ أحكام القصاص، ومساعدته في تنفيذ كل ما يطلبه». ويؤكد الدوسري أنه اكتشف من خلال البرنامج التدريبي الذي خضع له أن المتدرب لا بد من أن يتحلى بسرعة البديهة وبعد النظر، كصفتين ضروريتين.
سيف «جهيمان» وشهود أميركيون وأوروبيون
من أبرز المتعلقات التي يحتفظ بها البيشي الابن حالياً السيف الذي نفذ به والده حكم القصاص على جهيمان الذي احتل الحرم المكي الشريف مدة أسبوعين في الأول من محرم عام 1400هـ، وروع الآمنين فيه. ويؤكد البيشي أنه يهتم اهتماماً بالغاً بصيانة هذا السيف والعناية به، لأهمية الحدث الذي يرتبط به. وأشار إلى «أنه عند تنفيذ أحد أحكام القصاص حضرت مجموعة من المقيمين من الجنسيتين الأميركية والبريطانية للتعرف على الطريقة التي سيتم بها تنفيذ القصاص وكيفية تنفيذ أحكام الإعدام في السعودية الذي نتبع فيها شرع الله». ويأتي هذا في إطار تعريف الغربيين على هذه الشريعة بعد الاتهامات التي تشير إلى مخالفة هذه الأحكام لحقوق الإنسان، وشاهدوا كل ما حدث لحظة القصاص من تدخل لجنة لإصلاح ذات البين، والمحاولات التي تجرى للعفو عن المحكوم عليه بالقصاص. وعن السيوف المستخدمة في تنفيذ أحكام القصاص يوضح البيشي أن السيوف المستخدمة في تنفيذ تلك الأحكام تختلف في نوعيتها وفي أسعارها، مشيراً إلى أن أسعار تلك السيوف تتراوح من 33 إلى 70 ألف ريال. ويقول: «في حال كان عدد المحكومين بالقصاص أكثر من خمسة أشخاص، ألجأ إلى سيف السلطان، وهذا السيف عمره أكثر من 100 عام، إلا أنه يتميز عن غيره من السيوف بقوته، ولا يمكن أن يتعرض لـ «البرود». وفي هذا السياق يؤكد البيشي أن السياف هو من يختار مستلزماته كافة من السيوف، إضافة إلى مسدسه الشخصي، فيما تتكفل الحكومة بسداد كلفتها كاملة. ولا يخفي البيشي أنه يتلقى تهديدات كثيرة من عدد من الأشخاص بعد تنفيذ القصاص وقبله، من طريق إرسال رسائل بريدية تصله على بريده الخاص. ويقول عن تلك التهديدات «لا التفت إلى تلك التهديدات نظراً إلى كثرة تكرارها، خصوصاً وأن ما أقوم به من مهمات ما هو إلا تنفيذ لأحكام الشريعة الإسلامية»، مضيفاً أن وزارة الداخلية عرضت عليه توفير حراسات أمنية إلا أنه رفض ذلك.
منقول عن الحياة
|
Quote: لقاء مع منفذ احكام القصاص السياف السعودي(البيشي)
السلام عليكم
يوضح البيشي انه دائما ما يتريث قبل تنفيذ الاحكام أملاً في عفو اوتنازل تعتق رقبة محكومة. يقول البيشي حول ذلك:" قبل تنفيذ الحكم احاول الذهاب الى ورثة الدم واقناعهم بالتنازل فيما اعمد الى حركات تمويه بالسيف قبل التنفيذ ..فالبعض يرق قلبه على المحكوم ويتحقق العفو باذن الله وهو ما حدث في مواقف عدة ". واوضح السياف البيشي ان اول حكم نفذه كان بمدينة الرياض كان بـ3 اشخاص , فيما ابكته كثيرا مواقف العفو في ساحات القصاص.
"البيشي" البالغ من العمر 29 عاما والذي يحمل شهادة الثانوية العامة ودبلوم الكترونيات والطامح لاكمال الدراسة في جامعة نايف للعلوم الأمنية, كشف عن حلم الطفولة في أن يكون قاضيا قائلا : كنت أفكر في صغري وأحلم أن أكون قاضياً .. لكن القضاء صعب جداً وسخر الله له من هو قادر عليه .. وبعدها لم أفكر إلا في هذه المهنة التي وفقت فيها والحمد لله ولن أفكر في غيرها أبداً ولن أتركها حتى ولو كنت أغنى الأغنياء". وبصوت خفي وندي والدموع تذرف من عينيه قال البيشي في ختام الحوار :" أسأل المولى عز وجل ان يأتيني الموت وأنا قائم وسيفي بيميني أنفذ شرع الله في ساحة القصاص". وفيما يلي نص الحوار: * بداية نريد معرفة نبذة عنكم ؟ - نايف بن ناصر بن عبد الرحمن بن محمد بن حمد بن عون العامري البيشي من قبيلة بني عامر في بيشة، عمي شيخ القبيلة ووالدي من أعيان ووجهاء القبيلة، حاصل على شهادة الثانوية العامة ودبلوم الكترونيات لمدة سنتين ودورة حاسب آلي، حديث الزواج وانتظر أول مولود بعد أشهر قليلة، أحب الكتابة والقراءة والسفر ورعاية الأبل.
* كيف كانت ردة فعل زوجتك عندما عرفت أنك (سياف) ؟وهل تحدثها عن القصاص؟ - عندما تقدمت لخطبتها ، وعرفت على الفور أنني سياف فوجئت بموافقتها فورا وترحيبها بي بالرغم من المعارضات التي حصلت من بعض أقاربها , لكنها لم تبال بأحد والحمد لله . واتممت الزواج بأسرع وقت " خوفا من أن تتراجع عن قرارها ". والحمد لله حياتنا تملاؤها السعادة ولا يخالطها أي شوائب ، فيما يخلو بيتي من أجواء وحكايات احكام القصاص التي انفذها.
* هل تحرص على اكلات معنية؟ - أحب وأفضل دوماً وجبة مكونة من لحم الخروف المشوي وخبز البر البلدي والسمن البلدي والزبد البلدي من إنتاج البيت وبالتحديد من عمل الوالدة "حفظها الله" وعسل السدر والقرصان البلدي من إنتاج المنحل الخاص وحليب الأبل البلدي واللبن البلدي و" قولوا ما شاء الله تبارك الله".
* حدثنا عن نظرة جيرانك والناس ؟ - بالنسبة لجيراني ليس بيني وبينهم إلا كل إحترام وتقدير، وليس هناك نفور أو نحو ذلك لا من المقربين ولا من العامة. وعندما آتي للمناسبات التي اعزم فيها ألاقي كل ترحيب من "المعازيب" والمعازيم، وكل منهم يرغب أن أجلس بجانبه.
* لو لم تكن سيافاً.. ما هي المهنة التي كنت تودها ؟ - كنت أفكر في صغري وأحلم أن أكون قاضياً، ولكن القضاء صعب جداً, وسخر الله للقضاء من هو قادر عليه – وبعدها لم أفكر إلا في هذه المهنة ووفقت فيها والحمد لله ولن أفكر في غيرها أبداً ولن أتركها حتى ولو اصبحت أغنى الأغنياء.
* سمعنا أنك صاحب قصص وروايات وكاتب - فهل هذا صحيح ؟ - نعم .. لكن كتاباتي محدودة وليست كثيرة لعدم وجود وقت لدي أحيانا , فقد قمت بمحاولة كتابة فيلم درامي يتطرق للمشاكل التي تدور في بلادنا "حماها الله" من سرقات وقتل ونشل وسلب وسطو مسلح واستدراج مشين وحرابة ، وتحدثت عن دور رجال الأمن البواسل بعد توفيق الله لهم بالقبض على هؤلاء المجرمين وما تقوم به الدولة في قطع دابر الشر من جذوره بالشرع والسنة النبوية حتى يتم تنفيذ أحكام الله فيهم ومقاضاتهم وصدور الأحكام عليهم - ويخالطها أيضا بعض الوجاهات الخيّرة في الدم والإصلاح في ذات البين ونجاح المساعي ومبادرة بعض ورثة الدم في العفو لوجه الله دون مقابل .. يعني أحداث شيقة جدا بعضها مستوحى من واقع عملنا وبـ"اللهجة العامية السعودية" .
* ألم تنسق معك شركات منتجة أو مخرجين لانتاج هذا الفيلم الدرامي ؟ - أبدا ، وأتمنى ذلك قريبا
* متى نفذت اول قصاص ؟ - أول قصاص نفذته بالرياض بثلاثة اشخاص , ولا أذكر متى بالتحديد فقد مضى عليه فترة طويلة , والحمد لله كان التنفيذ بأكمل وجه مطلوب وكان الخوف وقتها بعيد عني.
* متي تبلغ بالتنفيذ؟ وما الترتيبات التي تتخذها قبل القصاص ؟ - ابلغ قبل القصاص بوقت كافٍ , وأصلي ركعتين ثم أجهز نفسي وأخذ السيف وأتجه برفقة الحرس المرافق لموقع التنفيذ.
* تتعدد وسائل القصاص في المجتمعات الأخرى، هل تجد السيف أخفها وطأة؟ - السيف هو الرادع المهيب لكل من تسول له نفسه أن يرتكب جريمة ما، طائعاً للشيطان أو حتى مجرد تفكير فعندما يرى السيف هاوياً على رقاب المجرمين حتماً سيعدل عن ما مخطط له وثانياً السيف هو أسهل آلة ينفذ بها القتل ومريح للمنفذ به وسبباً في موته بسرعة فائقة لا تتجاوز 5 ثواني.
* كم عدد السيافين في السعودية ؟ - الذين أعرفهم واسمع عنهم 7 أنا وواحد آخر بالرياض، وواحد بتبوك، وواحد بالمنطقة الشرقية، وواحد بمنطقة الباحة، وواحد بمنطقة مكة المكرمة وواحد بالمدينة المنورة هؤلاء هم الرسميين الذين أعرفهم.
* ما متوسط الحالات التي تقابلكم شهريا ؟ - متفاوتة وغير محدودة، مرة إثنان، ومرة ثلاثة، ومرة عشرة، ومرة واحد ، متفاوتة يعني غير ثابتة، وأحيانأً يمر علينا شهور لا يأتينا فيها شيء.
* موقف أبكاك وموقف لا يزال عالقاً في الذاكرة؟ - لا يوجد هناك مواقف أبكتني إلا العفو في ساحات القصاص ولايوجد مواقف عالقة في ذهني, وإن كان هناك شيء من هذه الأمور فلا يجوز للسياف ذكرها لأن السياف كمغسل الأموات يجب عليه كتم الأسرار ولا يجوز له الإفصاح عنها. ولا اعير اي اهتمام لاي مشهد كان , لأني لو سمحت لأي مشهد مؤثر أو حتى الجمهور المحيط بالساحة أثناء التنفيذ أن يدخل ذاكرتي ضاع علي التركيز وأفقد السيطرة على الضربة و" عقبها أخلف الله علي وعلي نفسيتي " ولكن الحمد لله هذا لم يحصل معي بتاتاً ولن يحصل إن شاء الله.
* ما هو أول شيء تفعله بعد تنفيذ القصاص ؟ - أمسح سيفي وأعيده بجرابه، وأستقل سيارتي الرسمية، وأتجه الى البيت برفقتي الحرس المخصص دائماً معي عند الذهاب والعودة. وعندما أصل الى بيتي تاخذ زوجتي "أم سلمان" ثوبي إن كان ملطخا بالدماء لكي تقوم بغسله بنفسها.
* عندما يذكر السياف تظهر لنا في المخيلة صورة رجل أسود ضخم.. لماذا اختلفت الصورة حديثاً؟ - وزارة الداخلية والمسؤولين بإمارة منطقة الرياض يريدون أن يوضحوا للناس أنه من الممكن لكل شخص يستطيع أن يعمل بهذه المهنة أن يكون منفذا لشريعة الله , ومصلحة العمل لا تنظر للون أو البشرة فالمسألة ليست باللون والإحتكار ونحوه إنما هي بالإيمان والقلب والعزيمة.
* كيف يتم الالتحاق بوظيفة السياف؟ - من رأى في نفسه الجد والقدرة على ذلك فليتقدم الى وزارة الداخلية أو الى إحدى إمارات المناطق, وبالتأكيد سيجد كل قبول وترحيب – لكن هذه المهنة لها آلية محددة ولها تدريب خاص ولها إختبارات شفهية وعملية تطبيقية. ولا يوجد لها شهادات أو مؤهلات مشروطة ومطلوبة ، لكن القراءة والكتابة والفهم مطلوبة على من يتقدم لها.
*هل هناك إقبال في الالتحاق بهذه المهنة؟ - هناك الكثير ممن يتقدم , لكن نادراً ما تجد من يتصف بالصفات المطلوبة ، فهناك من يتقدم وعندما يحضر مجرد حضور فقط لاول تنفيذ لا نراه بعدها. يجب على من يتقدم على هذه الوظيفة أن يكون قادراً عليها إيماناً وإحتساباً, وصحيح العقل حسب التدبير والتصرف قوي البينية لائق صحياً وجسمانياً وكثير من الشروط يجب توفرها فيمن يرغب التقدم لمهنة السياف.
* هل لهذه المهنة حوافز ومكافأت ؟ وهل يتأخر صرفها؟ - ولاة الأمر حفظهم الله لم يقصروا معنا أبداً فقبل أن يكافؤني مادياً كافؤني معنوياً وبالنسبة لصرف المكافأت لا يأخذ وقتاً فالمسؤولين المختصين بها يسعون جاهدين دائماً في آلية صرفها فجزاهم الله خيراً.
* هل نفذت القصاص بنساء؟ وهل التنفيذ بالسيف إم بإطلاق النار؟ - نعم نفذت القصاص بالنساء وبالسيف كالرجال.
* هل تشجع ممارسة المرأة لمهنة السياف؟ - المرأة بذاتها ضعيفة , فتخيل إمرأة تقوم بتنفيذ القصاص ولا أظن أنه سيحصل ذلك، ولو حصل ذلك لكانت أم سلمان (زوجتي) أول إمرأة في السعودية تقوم بتنفيذ القصاص "ولكن أشجعها على القصاص في البصل والطماطم".
*ما سبب تسمية الأملح والأزرق في بعض السيوف؟ - الأملح يقصد به المملوح الجميل جميل الشكل والمظهر , ويقال أيضاً أن المملوح يقصد به المسنون أي الحاد جداً. أما الأرزق فهو زراق السيف أي نهاية الربع الأول من نصل السيف وحتى نهاية الربع الثالث من نصل السيف , فهذه المنطقة تحديداً إذا أرتفع السيف للأعلى وضربت فيه أشعة الشمس يبرق ويكون لونه أزرقاً ويسمى ( بارق السيف) – وهذه طبعاً تدل على جودة حديد نصل السيف – فهناك بعض السيوف ليس لها بريق وهذا من رداءة حديد نصلها.
*يقال إن مشائخ ورجال أعمال اعطوك سيوفهم الخاصة لتنفذ بها ؟ - يبحثون عن الأجر والمثوبة من الله , فجزاهم الله خيرا على ما يصنعون، لأن عامل هذه المهنة مأجور عند الله تعالى إن أحتسب ذلك ، فما بالك بمن يدخل سيفه وقفاً لهذه المهنة أو يشتري سيفاً ويعطيني إياه وقفاً للعمل به في هذه المهنة، وهناك من يعطيني سيفه لكي يشارك في الاجر في التنفيذ ثم نعيده له، وهناك من يهدينا إياه. وليس كل سيف آخذه من صاحبه, إلا إذا كان في حالة جيدة ومميزاته قريبة من سيوف القصاص وصالح للتنفيذ ، وإن كان غير ذلك فلا يمكن أن آخذه لكي لا يخذلنا ويخذل صاحبه أمام الله وأمام الناس أو ينكسر أو نحوه.
*ما القصد من تنفيذ القصاص في احياء مدينة الرياض ؟ - هذا حسب توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض "حفظه الله", حيث وجه بالتنفيذ في الأحياء بحثاً عن كثرة الناس الذين لا يرون القصاص لأخذ العظة والعبرة , وللتقليل من حدة المشاكل التي تكثر في بعض الأحياء , وهذا بعد نظر من سموه "حفظه الله" ، حيث إن فكرة سموه في تغيير المكان والزمان كانت ناجحة بنسبة 100% والحمد لله ووقع لها صدى مؤثر بين الناس والعامة ولكل من تسول له نفسه عمل السوء.
مدينة الرياض مدينة كبيرة والكثير من الناس لم يحصل له ان شاهد تنفيذ القصاص بل يسمع به عن طريق نشرة الأخبار اويقرأه في الصحف المحلية – ولذلك كانت توجيهات سموه "رعاه الله " في مكانها.
* لمن تريد ان توجه كلمة؟ - كلمتي للامير سلمان بن عبد العزيز امير منطقة الرياض :" وحشتنا يا بو فهد الله يطول عمرك وأشتقنا لك يا والدنا العظيم فأنت كل شيء لي بعد الله عز وجل حفظك الله للجميع وسدد خطاك".
* أخيراً .. هل تخاف الموت؟ - لا أخاف الموت فالموت لابد منه طال الزمن أو قصر والأعمار بيد الله ولا أحد يعلم متى ساعته، فالموت حق وأنا مؤمن بالله ثم بالموت- لكن ما أخاف منه هو ما بعد الموت ونسأل الله أن يحسن خاتمتنا وإياكم , ولكن " أسأل المولى عز وجل ان يأتيني الموت وأنا قائم وسيفي بيميني أنفذ شرع الله في ساحة القصاص ".
يوضح البيشي انه دائما ما يتريث قبل تنفيذ الاحكام أملاً في عفو اوتنازل تعتق رقبة محكومة. يقول البيشي حول ذلك:" قبل تنفيذ الحكم احاول الذهاب الى ورثة الدم واقناعهم بالتنازل فيما اعمد الى حركات تمويه بالسيف قبل التنفيذ ..فالبعض يرق قلبه على المحكوم ويتحقق العفو باذن الله وهو ما حدث في مواقف عدة ". واوضح السياف البيشي ان اول حكم نفذه كان بمدينة الرياض كان بـ3 اشخاص , فيما ابكته كثيرا مواقف العفو في ساحات القصاص.
"البيشي" البالغ من العمر 29 عاما والذي يحمل شهادة الثانوية العامة ودبلوم الكترونيات والطامح لاكمال الدراسة في جامعة نايف للعلوم الأمنية, كشف عن حلم الطفولة في أن يكون قاضيا قائلا : كنت أفكر في صغري وأحلم أن أكون قاضياً .. لكن القضاء صعب جداً وسخر الله له من هو قادر عليه .. وبعدها لم أفكر إلا في هذه المهنة التي وفقت فيها والحمد لله ولن أفكر في غيرها أبداً ولن أتركها حتى ولو كنت أغنى الأغنياء". وبصوت خفي وندي والدموع تذرف من عينيه قال البيشي في ختام الحوار :" أسأل المولى عز وجل ان يأتيني الموت وأنا قائم وسيفي بيميني أنفذ شرع الله في ساحة القصاص". وفيما يلي نص الحوار: * بداية نريد معرفة نبذة عنكم ؟ - نايف بن ناصر بن عبد الرحمن بن محمد بن حمد بن عون العامري البيشي من قبيلة بني عامر في بيشة، عمي شيخ القبيلة ووالدي من أعيان ووجهاء القبيلة، حاصل على شهادة الثانوية العامة ودبلوم الكترونيات لمدة سنتين ودورة حاسب آلي، حديث الزواج وانتظر أول مولود بعد أشهر قليلة، أحب الكتابة والقراءة والسفر ورعاية الأبل.
* كيف كانت ردة فعل زوجتك عندما عرفت أنك (سياف) ؟وهل تحدثها عن القصاص؟ - عندما تقدمت لخطبتها ، وعرفت على الفور أنني سياف فوجئت بموافقتها فورا وترحيبها بي بالرغم من المعارضات التي حصلت من بعض أقاربها , لكنها لم تبال بأحد والحمد لله . واتممت الزواج بأسرع وقت " خوفا من أن تتراجع عن قرارها ". والحمد لله حياتنا تملاؤها السعادة ولا يخالطها أي شوائب ، فيما يخلو بيتي من أجواء وحكايات احكام القصاص التي انفذها.
* هل تحرص على اكلات معنية؟ - أحب وأفضل دوماً وجبة مكونة من لحم الخروف المشوي وخبز البر البلدي والسمن البلدي والزبد البلدي من إنتاج البيت وبالتحديد من عمل الوالدة "حفظها الله" وعسل السدر والقرصان البلدي من إنتاج المنحل الخاص وحليب الأبل البلدي واللبن البلدي و" قولوا ما شاء الله تبارك الله".
* حدثنا عن نظرة جيرانك والناس ؟ - بالنسبة لجيراني ليس بيني وبينهم إلا كل إحترام وتقدير، وليس هناك نفور أو نحو ذلك لا من المقربين ولا من العامة. وعندما آتي للمناسبات التي اعزم فيها ألاقي كل ترحيب من "المعازيب" والمعازيم، وكل منهم يرغب أن أجلس بجانبه.
* لو لم تكن سيافاً.. ما هي المهنة التي كنت تودها ؟ - كنت أفكر في صغري وأحلم أن أكون قاضياً، ولكن القضاء صعب جداً, وسخر الله للقضاء من هو قادر عليه – وبعدها لم أفكر إلا في هذه المهنة ووفقت فيها والحمد لله ولن أفكر في غيرها أبداً ولن أتركها حتى ولو اصبحت أغنى الأغنياء.
* سمعنا أنك صاحب قصص وروايات وكاتب - فهل هذا صحيح ؟ - نعم .. لكن كتاباتي محدودة وليست كثيرة لعدم وجود وقت لدي أحيانا , فقد قمت بمحاولة كتابة فيلم درامي يتطرق للمشاكل التي تدور في بلادنا "حماها الله" من سرقات وقتل ونشل وسلب وسطو مسلح واستدراج مشين وحرابة ، وتحدثت عن دور رجال الأمن البواسل بعد توفيق الله لهم بالقبض على هؤلاء المجرمين وما تقوم به الدولة في قطع دابر الشر من جذوره بالشرع والسنة النبوية حتى يتم تنفيذ أحكام الله فيهم ومقاضاتهم وصدور الأحكام عليهم - ويخالطها أيضا بعض الوجاهات الخيّرة في الدم والإصلاح في ذات البين ونجاح المساعي ومبادرة بعض ورثة الدم في العفو لوجه الله دون مقابل .. يعني أحداث شيقة جدا بعضها مستوحى من واقع عملنا وبـ"اللهجة العامية السعودية" .
* ألم تنسق معك شركات منتجة أو مخرجين لانتاج هذا الفيلم الدرامي ؟ - أبدا ، وأتمنى ذلك قريبا
* متى نفذت اول قصاص ؟ - أول قصاص نفذته بالرياض بثلاثة اشخاص , ولا أذكر متى بالتحديد فقد مضى عليه فترة طويلة , والحمد لله كان التنفيذ بأكمل وجه مطلوب وكان الخوف وقتها بعيد عني.
* متي تبلغ بالتنفيذ؟ وما الترتيبات التي تتخذها قبل القصاص ؟ - ابلغ قبل القصاص بوقت كافٍ , وأصلي ركعتين ثم أجهز نفسي وأخذ السيف وأتجه برفقة الحرس المرافق لموقع التنفيذ.
* تتعدد وسائل القصاص في المجتمعات الأخرى، هل تجد السيف أخفها وطأة؟ - السيف هو الرادع المهيب لكل من تسول له نفسه أن يرتكب جريمة ما، طائعاً للشيطان أو حتى مجرد تفكير فعندما يرى السيف هاوياً على رقاب المجرمين حتماً سيعدل عن ما مخطط له وثانياً السيف هو أسهل آلة ينفذ بها القتل ومريح للمنفذ به وسبباً في موته بسرعة فائقة لا تتجاوز 5 ثواني.
* كم عدد السيافين في السعودية ؟ - الذين أعرفهم واسمع عنهم 7 أنا وواحد آخر بالرياض، وواحد بتبوك، وواحد بالمنطقة الشرقية، وواحد بمنطقة الباحة، وواحد بمنطقة مكة المكرمة وواحد بالمدينة المنورة هؤلاء هم الرسميين الذين أعرفهم.
* ما متوسط الحالات التي تقابلكم شهريا ؟ - متفاوتة وغير محدودة، مرة إثنان، ومرة ثلاثة، ومرة عشرة، ومرة واحد ، متفاوتة يعني غير ثابتة، وأحيانأً يمر علينا شهور لا يأتينا فيها شيء.
* موقف أبكاك وموقف لا يزال عالقاً في الذاكرة؟ - لا يوجد هناك مواقف أبكتني إلا العفو في ساحات القصاص ولايوجد مواقف عالقة في ذهني, وإن كان هناك شيء من هذه الأمور فلا يجوز للسياف ذكرها لأن السياف كمغسل الأموات يجب عليه كتم الأسرار ولا يجوز له الإفصاح عنها. ولا اعير اي اهتمام لاي مشهد كان , لأني لو سمحت لأي مشهد مؤثر أو حتى الجمهور المحيط بالساحة أثناء التنفيذ أن يدخل ذاكرتي ضاع علي التركيز وأفقد السيطرة على الضربة و" عقبها أخلف الله علي وعلي نفسيتي " ولكن الحمد لله هذا لم يحصل معي بتاتاً ولن يحصل إن شاء الله.
* ما هو أول شيء تفعله بعد تنفيذ القصاص ؟ - أمسح سيفي وأعيده بجرابه، وأستقل سيارتي الرسمية، وأتجه الى البيت برفقتي الحرس المخصص دائماً معي عند الذهاب والعودة. وعندما أصل الى بيتي تاخذ زوجتي "أم سلمان" ثوبي إن كان ملطخا بالدماء لكي تقوم بغسله بنفسها.
* عندما يذكر السياف تظهر لنا في المخيلة صورة رجل أسود ضخم.. لماذا اختلفت الصورة حديثاً؟ - وزارة الداخلية والمسؤولين بإمارة منطقة الرياض يريدون أن يوضحوا للناس أنه من الممكن لكل شخص يستطيع أن يعمل بهذه المهنة أن يكون منفذا لشريعة الله , ومصلحة العمل لا تنظر للون أو البشرة فالمسألة ليست باللون والإحتكار ونحوه إنما هي بالإيمان والقلب والعزيمة.
* كيف يتم الالتحاق بوظيفة السياف؟ - من رأى في نفسه الجد والقدرة على ذلك فليتقدم الى وزارة الداخلية أو الى إحدى إمارات المناطق, وبالتأكيد سيجد كل قبول وترحيب – لكن هذه المهنة لها آلية محددة ولها تدريب خاص ولها إختبارات شفهية وعملية تطبيقية. ولا يوجد لها شهادات أو مؤهلات مشروطة ومطلوبة ، لكن القراءة والكتابة والفهم مطلوبة على من يتقدم لها.
*هل هناك إقبال في الالتحاق بهذه المهنة؟ - هناك الكثير ممن يتقدم , لكن نادراً ما تجد من يتصف بالصفات المطلوبة ، فهناك من يتقدم وعندما يحضر مجرد حضور فقط لاول تنفيذ لا نراه بعدها. يجب على من يتقدم على هذه الوظيفة أن يكون قادراً عليها إيماناً وإحتساباً, وصحيح العقل حسب التدبير والتصرف قوي البينية لائق صحياً وجسمانياً وكثير من الشروط يجب توفرها فيمن يرغب التقدم لمهنة السياف.
* هل لهذه المهنة حوافز ومكافأت ؟ وهل يتأخر صرفها؟ - ولاة الأمر حفظهم الله لم يقصروا معنا أبداً فقبل أن يكافؤني مادياً كافؤني معنوياً وبالنسبة لصرف المكافأت لا يأخذ وقتاً فالمسؤولين المختصين بها يسعون جاهدين دائماً في آلية صرفها فجزاهم الله خيراً.
* هل نفذت القصاص بنساء؟ وهل التنفيذ بالسيف إم بإطلاق النار؟ - نعم نفذت القصاص بالنساء وبالسيف كالرجال.
* هل تشجع ممارسة المرأة لمهنة السياف؟ - المرأة بذاتها ضعيفة , فتخيل إمرأة تقوم بتنفيذ القصاص ولا أظن أنه سيحصل ذلك، ولو حصل ذلك لكانت أم سلمان (زوجتي) أول إمرأة في السعودية تقوم بتنفيذ القصاص "ولكن أشجعها على القصاص في البصل والطماطم".
*ما سبب تسمية الأملح والأزرق في بعض السيوف؟ - الأملح يقصد به المملوح الجميل جميل الشكل والمظهر , ويقال أيضاً أن المملوح يقصد به المسنون أي الحاد جداً. أما الأرزق فهو زراق السيف أي نهاية الربع الأول من نصل السيف وحتى نهاية الربع الثالث من نصل السيف , فهذه المنطقة تحديداً إذا أرتفع السيف للأعلى وضربت فيه أشعة الشمس يبرق ويكون لونه أزرقاً ويسمى ( بارق السيف) – وهذه طبعاً تدل على جودة حديد نصل السيف – فهناك بعض السيوف ليس لها بريق وهذا من رداءة حديد نصلها.
*يقال إن مشائخ ورجال أعمال اعطوك سيوفهم الخاصة لتنفذ بها ؟ - يبحثون عن الأجر والمثوبة من الله , فجزاهم الله خيرا على ما يصنعون، لأن عامل هذه المهنة مأجور عند الله تعالى إن أحتسب ذلك ، فما بالك بمن يدخل سيفه وقفاً لهذه المهنة أو يشتري سيفاً ويعطيني إياه وقفاً للعمل به في هذه المهنة، وهناك من يعطيني سيفه لكي يشارك في الاجر في التنفيذ ثم نعيده له، وهناك من يهدينا إياه. وليس كل سيف آخذه من صاحبه, إلا إذا كان في حالة جيدة ومميزاته قريبة من سيوف القصاص وصالح للتنفيذ ، وإن كان غير ذلك فلا يمكن أن آخذه لكي لا يخذلنا ويخذل صاحبه أمام الله وأمام الناس أو ينكسر أو نحوه.
*ما القصد من تنفيذ القصاص في احياء مدينة الرياض ؟ - هذا حسب توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض "حفظه الله", حيث وجه بالتنفيذ في الأحياء بحثاً عن كثرة الناس الذين لا يرون القصاص لأخذ العظة والعبرة , وللتقليل من حدة المشاكل التي تكثر في بعض الأحياء , وهذا بعد نظر من سموه "حفظه الله" ، حيث إن فكرة سموه في تغيير المكان والزمان كانت ناجحة بنسبة 100% والحمد لله ووقع لها صدى مؤثر بين الناس والعامة ولكل من تسول له نفسه عمل السوء.
مدينة الرياض مدينة كبيرة والكثير من الناس لم يحصل له ان شاهد تنفيذ القصاص بل يسمع به عن طريق نشرة الأخبار اويقرأه في الصحف المحلية – ولذلك كانت توجيهات سموه "رعاه الله " في مكانها.
* لمن تريد ان توجه كلمة؟ - كلمتي للامير سلمان بن عبد العزيز امير منطقة الرياض :" وحشتنا يا بو فهد الله يطول عمرك وأشتقنا لك يا والدنا العظيم فأنت كل شيء لي بعد الله عز وجل حفظك الله للجميع وسدد خطاك".
* أخيراً .. هل تخاف الموت؟ - لا أخاف الموت فالموت لابد منه طال الزمن أو قصر والأعمار بيد الله ولا أحد يعلم متى ساعته، فالموت حق وأنا مؤمن بالله ثم بالموت- لكن ما أخاف منه هو ما بعد الموت ونسأل الله أن يحسن خاتمتنا وإياكم , ولكن " أسأل المولى عز وجل ان يأتيني الموت وأنا قائم وسيفي بيميني أنفذ شرع الله في ساحة القصاص ".
من ينفذ حكم الله يستاهل الخير
والله يوفقه م.ن
|
|
|

|
|
|
|
|
|
Re: وظيفة براتب محترمة لبوردابى يشترط ان يكون متزوج او يتزوج من ببوردابية!!!!!!!!!!! (Re: jini)
|
Quote: عميد * السيافين * بالمملكة العربية السعودية
أحمد المولّـد
بدأ عمله قبل حوالي 25 سنه
ونـَـفـَّـذ حكم القصاص في حوالي 3500 شخص
فهو لم يقتل أحدًا عمدا بل بتنفيذ حكم الله
وفي مقابلات معه في كثير من الصحف
أكد عدم شغفه بالقتل غير أنّه إذا حضرت ساعة تنفيذ حكم القصاص يكون قلبه * قويا *
وبحسب كلام المولد ( فان كل مايقال عن السيافين من هَيَجَان وشغف بالدم عارٍ عن الصحة )
وهي أساطير وخرافات تناقلها الناس، ورغم ثقل وزن السيف إلا أنّ المولد يؤكد أن يده تعوّدت
حمله بسهوله لدرجة أنه أقام القصاص على 20 جانياً في نهار واحد!!
وفي حكاية تدل على مرح شخصيته
يقول لصحيفة الحياة :
أنه في صباح عيد الأضحى الماضي ذهب إلى مسلخ لذبح الأضاحي للإشراف على ذبح أضحيته
وكان في صحبته قريب له، وحين رأى العامل يشرع في ذبح الأضحية تظاهر بالاشمئزاز،
وتظاهر كذلك بأن احساسه مُرهف، ولا يتحمّل منظر الدم، وأخذ يتمايل كأنه سيقع على الأرض مغمى عليه !!
ليصرخ العامل في وجهه مطالبًا قريبه بإبعاده عن منظر الأضحية.
::
ويتحدث المولد عما يحدث في ساحة القصاص
(يجب ان اكون حازما في اللحظات التي تاتي بعد مشاورات وطلب والحاح من اهل الدم بالتنازل
وفي عدم تنازال اهل الدم ولا مجال لتفاوض وانما يجب تنفيذ حكم الله وفي اسرع وقت ممكن)
ويقول: يظن بعض الناس أن السياف يقوم بضربات عِدَّة في من يُحكَم عليهم بالتعزير وهذا غير موجود
وغير صحيح وغير منطقي بل مُحَرَّم، فالقتل واحد في جميع المحكومين،
والتعزير يعني العقوبه من (ولي الأمر فقط)
::
مهارة وحنكة
ويشدد المولد على ان التعامل مع السيف أثناء لحظات القصاص يتطلب مهاره وحنكه من السياف
موضحًا أنّ على السياف أنْ يتغلّب على كل المشاعر التى تعتريه لأنه في مجالٍ لا يُسْمَحُ فيه بالخطأ
يُشَارُ إلى أنّ المولّد دخل عالم الشهره بعد أن تناقل الناس مقطع فيديو (قاتل أبيه)
ويوضّح أنه غير مكترث بذلك، نافيًا اهتمامه بنظرة الناس له، مستدركًا :
نظرة عائلتي وأفراد المجتمع الذين أقابلهم لم تتغير لاقناعهم بأن عملي هو تطبيق لشرع الله.
ورأى المولد أن ذلك المقطع المصوَّر ربما زاده هيبةً واحترامًا لأنه لمس ذلك من تعامل الناس معه
ولكم خاص تحياتي
منقول من جريدة الحياه سفير بلا حدود غير متواجد حالياً رد مع اقتباس |
الفيزا جاهزة ولو دايرين جنسية مافى مانع جنى
| |

|
|
|
|
|
|
Re: وظيفة براتب محترمة لبوردابى يشترط ان يكون متزوج او يتزوج من ببوردابية!!!!!!!!!!! (Re: Fadl Karrar)
|
البيشي:Quote: ولدى سؤال السياف البيشي عن معنى مصطلح «القتل تعزيراً» قال «إن القتل تعزيراً يتطلب أكثر من ضربة، ليكون القص أكثر إيلاماً، وهذا النوع من القتل يكون في حال الجرائم البشعة، إذ يصدر القاضي الحكم بذلك، أما في القتل العادي فيكتفي بضربة سيف واحدة» |
المولد:Quote: ويقول: يظن بعض الناس أن السياف يقوم بضربات عِدَّة في من يُحكَم عليهم بالتعزير وهذا غير موجود وغير صحيح وغير منطقي بل مُحَرَّم، فالقتل واحد في جميع المحكومين، والتعزير يعني العقوبه من (ولي الأمر فقط) |
| |
 
|
|
|
|
|
|
|