|
لم افهم موقف الحركات الاسلامية مما يحدث فى دارفور
|
Quote: يتفق المشاركون على أن الشعب السوداني تتنازعه الحيرة والانقسام حيال أزمة دارفور، فيقول اللواء محمد الأمين: «إن الشعب في حيرة من أمره كمثل صاحب الجرة التي تكسرت منه لا يستطيع صناعتها بصورة جيدة، ولا يمكن اعادتها إلى حالها الأول». ويقول الشيخ أبو زيد حمزة إن: «الشعب السوداني منقسم على نفسه في أمر دارفور، ومنهم من ينادي بالتدخل الأجنبي؛ فكل الذين لا يريدون وحدة الأمة ويعملون ضدها يريدون تدخل القوى الأجنبية بدعوى الإنصاف والرحمة ولذلك نقرأ في الصحف بعض الكتّاب الذين يتباكون على قضية دارفور ومنهم من يرى الخطر الداهم من التدخل العسكري». لكن رغم هذا الانقسام يؤكد الشيخ حمزة على أن «الغالبية العظمى يرون حل هذه القضية دون التدخل الأجنبي، ويخشون أن تحدث في بلادنا مثل ما حدث في أفغانستان والعراق وغيره من البلاد التي تدخلت فيها أمريكا وحليفاتها».
ويقدم الشيخ سليمان أبو نارو تقسيماً لفئات المجتمع السوداني في موقفه من الأزمة فيقول: «يمكن تقسيم الشعب السوداني إلى فئات:
الأولى: عامة الناس؛ والإنسان العادي نجد انفعاله ضعيفاً.
الفئة الثانية: القوى السياسية والمثقفون، وهنا تظهر الفجيعة؛ لأنهـــم لا يرون بأساً من التدخل.
الفئة الثالثة: قطاع العلمانيين والنصارى لا يرون في ذلك شيئاً، وتصورهم عكس ما نتصوره نحن.
الفئة الرابعة: هم الذين يسمون أنفسهم بالوطنيين نجد انفعالهم طيباً. عموماً الانفعال العام هو الرفض التام للتدخل بشتى أنواعه».
ويؤكد الدكتور إسماعيل حنفي على أن: «التفاعل مع القضية ليس بالمستوى المطلوب، ولكن أغلب الشعب السوداني يتألم لما يحدث في دارفور، ولا بد أن يكون التفاعل مع القضية أكبر من ذلك».
ويحاول الشيخ محمد سيد حاج أن يقدم مسوغات لهذا الموقف الشعبي السلبي، فيقول عنه: «لعل هول الصدمة هو ما جعل عموم الشعب صامتاً، ولكن بعض من تكلم معنا من عامة الشعب من مختلف القبائل يستنكرون استغلال (فتنة القبلية) لصالح برامج أجنبية معادية للدين».
ويشير الشيخ محمد الهدية إلى أن الشعب السوداني يؤيد الحوار بدلاً عن القتال لحل الأزمة، فيقول: «نحن نرى ونحس أن الشعب السوداني جميعه وفق ما كتبت الصحف يفضل الحوار بدل القتال، بل يدين القتال، ولا سبيل للحل إلا بالحوار، ونرجو من أبنائنا حاملي السلاح أن يرجعوا إلى صوابهم، وأن يعودوا إلى الحوار».
|
|
|

|
|
|
|