|
شيخ الترابي كابتن مؤتمر جوبا يحرز هدف عنتر يحيى في مرمى المؤتمر الوطني
|
الإنتخابات باقي ليها أربعة شهور فقط لاغير 120 يوم
إذا كانت المعارضة - حسب حساباتها - مقتنعة بفشلها في الانتخابات المقبلة ، والحكومة واثقة من فوزها ، إذا لما لا تلعب المعارضة بكرت صاحب الثورتين ( اكتوبر وإبريل ) – كما يدعي هو – اللاعب الخطير الشيخ الترابي ويكون عنتر السودان .
كما فعل عنتر الجزائر بالمصريين وحطم آمالهم وكانوا واثقين (102%) من فوزهم بالمبارة بل اللعب في دور الثمانية بجانب الكبار ، ونشوف البشير وجماعتوا بعد الانتخابات لابسين العبيات السودء ويغنوا ( براي سويتا في نفسي) .
اعتقد أنه يجب توفر عوامل اخرى بجانب التظاهرات والثورة الشعبية لاسقاط اي حكومة من خلال ثورة شعبية ،لذلك لم نسمع بحكومة أزيحة بسبب التظاهرات ولدينا المثال في إيران وزيمبابوي فما زال نجادي توم البشير يتربع في سدة الحكم رغم زوابع المظاهرات وما تلتها من أمطار الضغوط الدولية.
بالنسبة لثورة اكتوبر ناس عبود والعسكر الذين كانو معهم أصلا لم يسعو للحكم بل دفعوا دفعا من قوى أدعياء الديمقراطية للقيام بالانقلاب لذلك لم يكن عبود حريصا على التمسك بكرسي بالحكم ، وظلوا بالحكم طيلة تلك الفترة لتوفر الاسباب التي دفعتهم للقيام بالانقلاب والدليل على ذلك عدم استمرار الديمقراطية الثانية لاكثر من خمسة سنوات ، ولذهده في الحكم تنازل عنه مع رفاقه للقوى السياسية تماما كما حدث من بعد "سوار الذهب".
وبالنسبة لثورة إبريل كان العامل الأساسي لنجاح الثورة هو عدم تواجد نميري بالبلاد مما أعطى للعسكر حرية كبيرة للانحياز لمطلب القوى السياسية والشعب ولحسن الحظ كان في قيادة القوات المسلحة رجل مثل سوار الذهب . ولا يعلم الا الله ماذا كان سيحدث لو استطاع النميري الوصول للبلاد قبل الانقلاب.
السؤال الذي يجب ان تجيب عليه قوى مؤتمر جوبا او قوى المعارضة هو : هل ستنحاز القوات المسلحة والقوى الامنية الأخرى من شرطه وآمن لجانب المتظاهرين؟
إذا كانت الإجابة بنعم ... فليتوكلوا على الله ،،
وإذا كانت الإجابة بلا واعتقد انها كذلك لان الانقاذ حتى الان فرخت اكثر من عشرين دفعة من ضباط القوات المسلحة والشرطه ..الخ و90% من ضباط القوات المسلحة ولاءها بالكامل للانقاذ والشرطه والآمن كذلك ، وكان على جماعة الترابي في الجيش ديل اختاروا الحياة الدنيا للبشير عن الحياة الدنيا للترابي.
لذلك نتمنى بدل الدخول في مواجهات من كلاء الطرفين وما سيسببه ذلك والجميع يعلم ما يحاك للبلاد وما يحيط بها أن تعد قوى المعارضة العدة للدخول في الانتخابات طالما هي مقتنعة بان الشعب في صفها لتفجير ثورة شعبية هذه الإنتخابات التي انتظرتها طويلا وبوجود اكثر من 200 الف مراقب دولي يكن 90% منهم للانقاذ كل أماني السقوط والاندثار فلتكن الثورة الشعبية من خلال صناديق الاقتراع ويقوموا بالعمل الجاد في هذه الفترة القصيرة والاسباب والدوافع كثير ليمنح الغالبية العظمى صوته لقوى المعارضة وبعد ذلك يعملوا كما يحلوا لهم من تعديل للقوانين او عمل قوانين جديدة وجعل الوحدة جازبه قبل تقرير حق المصير بما لهم من قبول وعلاقات لدى الحركة الشعبية
|
|

|
|
|
|