|
سفارة سودانية باستراليا
|
السفارة السودانية – ملبورن أستراليا /Abdelrahim Ahmed Nov 11, 2009, 07:06
سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com
ارسل الموضوع لصديق نسخة سهلة الطبع
السفارة السودانية – ملبورن أستراليا
بدأت التعامل مع إستخراج فيزا دخول للسودان قبل عشرين عاما !! أي عندما أردت السفر للسودان لزيارة الأهل ! لم يكن بمدينة ملبورن انذاك إلا أربعة سودانيين وبسؤالهم عن كيفية إستخراج الفيزا لم يستطيعوا مساعدتي وتركوني حائرا . فكرت كثيرا لحل هذه المعضلة وهداني تفكيري للإتصال بالسفارة السودانية ببكين – عاصمة الصين! نعم هذه السفارة التي قامت برعايتنا طيلة فترة دراستنا هناك وحتى تخرجنا في مجال الهندسة المدنية: كلية الطرق والكباري وهي فترة قد جاوزت الستة أعوام. كنا نزور فيها بيت السفير وبيت الملحق العسكري والملحق الثقافي وكنا نسهر معهم لأنصاف الليالي في نهاية كل أسبوع ونتجاذب أطراف الحديث وعن شتى المواضيع ، ولقد غرسوا فينا حب الوطن ونكران الذات وحسن الإستماع للرأي الاخر وتقبل الاخرين بعلاتهم و سلبياتهم والتعامل معهم بالحكمة والروية والصبر، وجزاهم الله كل خير فما زلنا على نهجهم سائرين. الحديث عن الصين يطول وسافرد له مقالا طويلا في القريب العاجل إن شاء الله. المهم ماقصرت السفارة وذودتني بكل المعلومات التي إحتاح إليها وأهمها أن السفارة السودانية بأندونيسيا هي المسئولة عن إستخراج الفيزا للسودان لساكني القارة أستراليا..
إتصلت بالسفارة وتم إرسال الفورم والذي قمت بتعبئته وإرساله إليهم مع الرسوم المقررة وقاموا بدورهم بإرسال الجواز للسودان – ليمر بكل الوزارات المعنية من داخلية وخارجية حتى تتم كل الإجراءات القانونية ومن ثم تم منح الفيزا واستلمت الجواز ولقد استغرقت هذه العملية حوالي الشهرين وبتلكلفة مقدارها220 دولار استرالي ونصيب الأسد من هذا المبلغ ومازال ليس لخزينة الوطن بل لخزينة خدمات البريد السريع (دي أتش أل ) أي حوالي 140 دولار.
وبعد رجوعي من السودان بدأت في مساعدة الأخوة الأرتريين - والذين تربطنا بهم علاقة أخوية صادقة - في الحصول على فيزا دخول للسودان لزيارة أهلهم هناك وبسعر التكلفة . وكان المسافرون للسودان أقلية ولايتعدون أصابع اليد ، وكانوا يسافرون أفرادا وليس جماعات وسفرهم ليس في شهر محدد بل على مدار شهور العام.
في خلال السنوات العشرة الأخيرة وصلت مجموعات كبيرة من المهاجرين السودانيين إلى أستراليا وبالأخص مدينتي ملبورن وسدني وبدأ السفر إلى السودان بصورة منتظمة و خصوصا بعد حملات الحكومة الجادة في التفاوض مع الأحزاب والحركات المختلفة والتي ينضوي تحت لوائها معظم المهاجرين وذلك من أجل إحلال السلام . فكان لابد من تحركات جادة لحل مشكلة الفيزا للسودان وعليه قمت بالإتصال شخصيا بالسفارة بمليزيا وشرحت لهم كل التفاصيل: ومنها ضياع بعض الجوازات وتحملنا رسوم إستخراج بدل فاقد وهو مبلغ ليس بالزهيد، ومعاناتنا من البعض الذي يدفع جزء من التكاليف ويماطل أو"ينوم باالباقي"! وأن التكلفة الحقيقية للفيزا 186 دولار أسترالي( 55 دولارأمريكي رسوم فيزا 80 دولار أمريكي رسوم البريد السريع من وإلى السفارة) وأن ال150 دولاراسترالي التي يدفها صاحب الجواز لاتغطي التكاليف بل هي خسارة قد تعووض أحيانا عند إرسال أكثر من جواز في وقت واحد وذلك بتوفيز جزء من تكاليف البريد ، وعلى الذين يشتكون من كبر المبلغ مراجعة حساباتهم خصوصا وأنني قد تعاملت معهم وأكرمتهم واستخرجت لإبنهم فيزا وبالخسارة قبل شهور قصيرة ! والمهم تفهم مسئولي السفارة الوضع ووعدوا بزيارة أستراليا لدراسة الواقع على الطبيعة ورفع تقارير للجهات المعنية بالسودان بذلك ، وفعلا أوفوا بوعدهم وحضروا لمدينة سدني : السيد السفير ابوعاقلة والسيد الفنصل كمال كرار. وقد رحب بهم السودانيين هناك والتقوا بهم في إحدى القاعات وتم الحواروطرح المعاناة والهموم والمشاكل.
وقمنا بترتيبات زيارتهم لملبورن من حجز قاعة ليتم فيها اللقاء و إخطار أجهزة الأمن والبوليس والمسئولين وتم إعلام أغلبية السودانيين من أقباط وجنوبيين وشرقيين وغربيين وشماليين. ما حدث بعد ذلك أمرغريب يثير الدهشة ؟؟!! إتصالات وتحذيرات" السفير جاي يفتح سفارة والسفارة حاضيعكم وضيع أهلكم ، وأخوانكم المقدمين للجوء لأستراليا راحت عليهم الهجرة " ، وأقحموا رابطة الجالية السودانيية بفكتوريا ودعوا بإسمها لجمعية عمومية حضرها كل من هب ودب !! بينما كان عدد الأعضاء المسددين لإشتراكاتهم والذين يحق لهم فعليا الإجتماع حسب قانون ودستور الروابط الأسترالية ستة أعضاء فقط !!!؟؟ ولكنهم لم يكترثوا لذلك وواصلوا إجتماعهم لأنهم أغلبية ولابد من السماع لهم!! والذين لم يستطيعوا الحضورلم ينسوهم بل قرأوا خطاباتهم بخطبها العصماء في نقد النظام . وانتفخت الأوداج وعلت الأصوات وكانت فرصة للتعريف بالأفراد ذوي الإنتماءات الحزبية ، وتطايرت الإقتراحات "أرفدوهو من الرابطة – المعني هنا العبد لله والمؤسس الأول للرابطة" " لا--- لا نحنا منظمين مظاهرة أمام القاعة وكلنا حنلبس العراريق والجلاليب والطواقي – حتى لا تتلخبط الكيمان- وسنرفع لافتات التنديد بالنظام وهتافاتنا ومكرفوناتنا جاهزة" ". فرصة ذهبية لحملة أعلامية !!! ولكن فاتت الفرصة !! وتم إلغاء الزيارة وبذلك ضاعت فرصتين!!؟؟ فرصة الحملة الإعلامية وفرصة فتح سفارة لحل مشاكل المهاجرين. وعاشوا بعدها سنوات طوال في الظلام!!
ظلام لم يضيئه إلى زيارة وفد/ جهاز المغتربيين وعلى رأسه الدكتور/ كرار التهامي في نوفمبر2009 وبنفس الهدف الماضي – إنشاء سفارة سودانية ترعى شئون المهاجرين وإمكانية الإستفادة من خبراتهم المكتسبة في كل المجالات في بناء السودان. وحاولوا إفشال اللقاء بإطلاق الدعايات بأنهم بصدد إقامة المظاهرات والتي سوف تتبعها الهتافات واللافتات!! ولكن تم تلافي الموقف بواسطة المنظمين وتم اللقاء . وقد كان لقاء تاريخيا وناجحا بحوارالحكمة والروية والإقناع والذي بدوره قد أزال ظلام السنين والذي نأمل أن يكون قد أزال مرارات السنين. وحلمنا بإفتتاح سفارة سودانية في ملبورن وسفارة أسترالية في الخرطوم حلما سيتحقق قريبا وبرغم طول السنين ونسأل الله التوفيق .
الاخ /عبد الرحيم احمد
حقيقة ان فكرة فتح سفارة سودانية في استراليا فكرة جيدة فقط اذا كان المقصود هو فعلا خدمة الاخوة في استراليا. و لكن كلنا يعلم علم اليقين بان المقصد من وراء فتح السفارة ليس خدمة الاخوة في استراليا بل تحسين صورة نظام حكم ما زال رئيسه مطلوب لمحكمة الجنايات الدولية. الاخوة المحتاجين مساعدة حقيقية هم الموجودون بالداخل الان و اللذين يبذلون الغالي و النفيس في سبيل مغادرة ارض الوطن اللذي اصبح طاردا لكل من لم ينتمي الي النظام بطريقة ما. كم من الاخوة قضي ردحا من الزمن(سنين عددا) اما في القاهرة او في كينيا وتحملوا الامرين ختي يصلوا الي استراليا اولئك قادرون علي حل مشاكلهم. فليساعدوا اهل الداخل اولا وهناك مليون طريقة لمساعدتهم اولا: الحرية ثانيا: العيش الكريم بدون زلة و رهبة و خوف.
محمود زكريا عزالدين
|
|

|
|
|
|
|
|
Re: سفارة سودانية باستراليا (Re: محمود زكريا عز الدين)
|
Quote: و لكن كلنا يعلم علم اليقين بان المقصد من وراء فتح السفارة ليس خدمة الاخوة في استراليا بل تحسين صورة نظام حكم ما زال رئيسه مطلوب لمحكمة الجنايات الدولية. |
Hi Hoota,
I appreciate all the struggle and the opposition endeavours , but I don't think what you mentioned above plus all the reasons that i heard are suffficient reason to say NO for an Embassy. Regards, ---------------
Hi, Jzoolena Hope you are doing well. Peace
| |

|
|
|
|
|
|
Re: سفارة سودانية باستراليا (Re: محمود زكريا عز الدين)
|
Quote: انا يا ابو السعود ما بتاع مظاهرات و بعدين هي بعد ما تتفتح ما خلاص الفاس بيكون وقع في الراس ووقتها لا ينفع الندم!!!!!!!!!!!!! |
نان شن طعم المعارضة بلا مظاهرات أبوي؟
Quote: و بعدين هي بعد ما تتفتح ما خلاص الفاس بيكون وقع في الراس ووقتها لا ينفع الندم!!!!!!!! |
يا حوتة نحن ما بنتكلم عن شرف فتاة عشان الفأس تقع في الرأس و الحصل حصل يباي! و لا أجد أي مسبب للندم في فتح سفارة فهكذا حدث ليس كعود الكبريت تشعله مرة و لن يقدح مرة ثانية كما أنه ايضا ليس أمنا الغولة أو أبورجل مسلوخة جربنا بدون سفارات..ليه ما نجرب غيره؟
| |

|
|
|
|
|
|
Re: سفارة سودانية باستراليا (Re: saadeldin abdelrahman)
|
يا ابو السعود انا اتعجب جدا من بعض الناس اللذين تتوق انفسهم للافتتاح سفارة هنا من قبل نظام هم بدعون انه كان السبب في طلبهم اللجوء الي استراليا و الا الكلام المكتوب في (الكيسات المظبطة) نوع من التمويه و الخداع حتي يصلوا السنتر لنك اقصد استرالياو بعد داك تظهر الحقيقة في مثل هذه الموافق..................... هو في عاقل النظام عذبو و شردوا و اعتقلو يجي يقول داير سفارة (طبعا كلو في الكيس فقط) صحي والله الاختشوا ماتو!!!!!!!!!!!!!!
| |

|
|
|
|
|
|
Re: سفارة سودانية باستراليا (Re: محمود زكريا عز الدين)
|
محمود
سلامات ..
ــــــ
و الا الكلام المكتوب في (الكيسات المظبطة) نوع من التمويه و الخداع حتي يصلوا السنتر لنك اقصد استرالياو بعد داك تظهر الحقيقة في مثل هذه الموافق..................... هو في عاقل النظام عذبو و شردوا و اعتقلو يجي يقول داير سفارة (طبعا كلو في الكيس فقط) صحي والله الاختشوا ماتو!!!!!!!!!!!!!!
تعرف يامحمود في ناس معارضة موضوع السفارة ده وبشدة ، وللاسف كيساتم .. برضو مظبطة .. وبالدكوة كمان ههههههههها .. ــ
وتجدني أنا القدامك ده كيسي مية مية .. ودااااااير سفارة !! وفي ناس كتاااار زي برضو .. أهاتصنيفنا شنو يارب ؟!!!
ـــ
بعدين رُد لي على سؤالي عليك الله عشان عندي ( دلو) سأختم به تداخلي في الموضع جُملة وتفصيلاً ..
أو بالعدم سَلم علينا ياخ {نحن البيناتنا قهوة وسَلاَت}
| |

|
|
|
|
|
|
Re: سفارة سودانية باستراليا (Re: محمد الجزولي)
|
السفارة..اي سفارة دولة في العالم مهمتها الأولى و الاساسية: توفير الحماية لرعاياها و تقديم العون لهم وقت الحوجة... طيب 1- هل السفارة السودانية ستقوم على حماية (مواطنيها)- المقيمين بأستراليا-او تلبية حوائجهم اكثر من (حكومتهم) الاسترالية؟؟؟ 2- هل السودانيين المقيمين بدول المهجر-استراليا تحديدا-مغتربين كحال رصفائهم في دول الخليج..حيث لا حقوق مواطنة لديهم و عليه يحتاجون لعون وطنهم و حكومتهم ممثلة في السفارة السودانية؟؟؟؟ 3- هل ساعدت الحكومة السودانية هؤلاء ال(هاربين) من جحيمها بأي شكل عندما كانوا اقرب اليها بالسودان حيث كانوا في اشد الحوجة للعون و الانصاف...هل فعلت حتى يرجى من ممثليها بالسفارة ليفعلوا؟؟؟ 4- ماهي هذه الخدمات ال(جليلة) و الهامة التي يرتجى ان تقدمها السفارة ل(مواطنيها)؟؟ و التي لا يمكنهم التحصل عليها الآن؟؟؟ ... ارجو من مؤيدي قيام سفارة التدبر في الاسئلة البسيطة اعلاه! ... بالنسبة للبلد (السودان): قيام سفارة عملية مكلفة للغاية لجيب المواطن المغلوب على امره...أذا لم تكن هناك حوجة ماسة و حقيقية و فائدة اقتصادية للبلد (بعد ما تجاوزنا حتة فائدة المغترب) فان المواطن بحوجة لكل جنيه سينفق على السفير و اسرته و طاقم السفارة و سفريات السادة ال(غير) مسؤلين... ..تحياتي لاستاذنا الباشمهندس محمود زكريا
| |

|
|
|
|
|
|
Re: سفارة سودانية باستراليا (Re: زياد جعفر عبدالله)
|
الاخ العزيز/الباشمخندس زياد جعفر عبدالله
لينا زمن من صوتك,
ياخ الناس ديل عارفين كل حاجة بس لامر في نفس يعقوب بيقولو البيقولهو, يمكن خاتين خط رجعة فهذا اسلوب اثبت فعاليته في بعض المواقف. دعك من سفارة, النظام نفسه عمل للناس شنو لمن كانوا هناك؟؟ غير التعذيب و التنكيل و التشريد لكل معارض في الراي , هل تغير الموقف و لان قلب النظام عندما هرب الناس و فروا الي شتي بقاع العالم لماذا؟.
و الي هولاء اقول لهم (اوعي تغشك المروية)
| |

|
|
|
|
|
|
Re: سفارة سودانية باستراليا (Re: زياد جعفر عبدالله)
|
عادل فيصل راسخ ـ كانبرا
حتى لا يرتد إلينا البصر خاسئً و حسير. ( زيارة كرار التهامي) العلاقات الأسترالية السودانية بعد نداء سكرتير جمعية داندينونق
دارت العديد من الحوارات حول الدعوات لفتح سفارة سودانية باستراليا، و جدوى مثل هذه الدعوات، وعلى صفحات جريدة المهاجرـ الجريدة السودانية التي تصدر باسترالياـ والتي حافظة على انتظام صدورها طيلة الأربع سنوات الماضية. كان مقالي الحواري مع سكرتير رابطة السودانيين بداندوننق السيد / إبراهيم حسب الله حول النداء الذي أطلقه منادياً بفتح سفارة سودانية باستراليا في تلك الفترة، حيث لم يستنفدحتى الآن مقالي الحوارى مدة صلاحيته ،على خلفية محاولة نظام الإنقاذ الأخيرة لاختراق جاليات المهجر السودانية، بالزيارات المكوكية لأعضاء أجهزة مخابراتها وأمنها و شخصيات الإنقاذ والمؤتمر الوطني في عبواتها الجديدة. نداء إبراهيم مشبع بحب السودان وتسنده رؤى وإرادة للنهوض بالسودان، ومثل إبراهيم الكثيرين الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق إلا رؤاهم الصادقة لتنمية السودان والنهوض بإنسانه. رأيت أن ابدأ حوار طويل مع الأخ ورفيق المهجر والمواطنة الاسترالية إبراهيم، وكثيرين من الذين يحملون آراء تقارب وتتباعد قليلاً مع آرائه. ولنبدأ حوارنا الذي سيطول بتتبع علاقة الشعبين الأسترالي والسوداني، ونسبر في التاريخ قليلاً ومرجعي في ذلك ورقة قدمت للمؤتمر السنوي لجمعية الدراسات الإفريقية والأسترالية آسيوية والباسفيك، وقام بنقلها إلى العربية الباحث وطالب الدراسات العليا في العلاقات الدولية بجامعة ماكواري – سيدني. عادل الحاج عبد العزيز (السوداني) الذي تربطنا به العزيز من الصلات. وكذلك مقدمة الورقة ويندي لافي(Wendy levy ) الباحثة لنيل درجة الدكتوراه من الجامعة الوطنية الاسترالية (استراليان ناشيونال) في مركز الدراسات العربية والإسلامية – كانبرا. ويندي الأسترالية إحدى العلاقات بين الشعبين، وإن كان تواضعها أو لربما تحريها حياد البحث العلمي ولطبيعة الورقة، لم تشأ أن تشير في ورقتها إلى تجربتها الطويلة في السودان أبان النظام المايوي، وخاصة جنوب السودان وعملها في صحيفة سودان ناو، وعودتها بعد انقطاع دام طويلاً إلى السودان، في عام 2003 لعاصمة حملت آثار الإنقاذ المدمرة على إنسانها وبنيانها وثقافتها. التقيت بها في هذه الفترة بالسودان وُدرتُ بها على ما تبقى من أصدقاء كان مصير أغلبهم الشتات والهجرة فراراً برأيهم ورؤاهم. .... سنواصل نقل المقال المنشور ايضأ بموقع يارانايل
| |

|
|
|
|
|
|
Re: سفارة سودانية باستراليا (Re: عادل فيصل راسخ)
|
Quote: بالنسبة للبلد (السودان): قيام سفارة عملية مكلفة للغاية لجيب المواطن المغلوب على امره...أذا لم تكن هناك حوجة ماسة و حقيقية و فائدة اقتصادية للبلد (بعد ما تجاوزنا حتة فائدة المغترب) فان المواطن بحوجة لكل جنيه سينفق على السفير و اسرته و طاقم السفارة و سفريات السادة ال(غير) مسؤلين... |
بإمكاني تفهم الشرط اعلاه تماما و هو يجب أن ينطبق على كل عمل حكومي ما لا يمكنني فهمه و بالتالي الاجابة عليه هو الاسئلة التي سبقته نعم هناك سفارات مقصرة و لا تقوم بدورها كاملا.. نعم هناك تجارب سيئة لسفاراتنا في لبنان و مصر و السعودية و غيره.. نعم كانت هناك استفادات و استثمار شخصي للوظائف الدبلوماسية لكننا يا سادة إذا جلسنا تحت نور عمود "السلبية" هذا لن ننجز شيئا قط! قطعا الموافقون على انشاء سفارة لا يريدونها كالنماذج اعلاه.. كما إن استباق الرافضين لها بالتخويف من "ودام بعلو" السفارة القادم - و الرفض له بعض ما يبرره- يتجاهل حقائق و متغيرات كثيرة حدثت و تحدث يوميا على أرض الواقع..ابسطها هو أن الكثير من السفراء حاليا في الدول الأوربية و ما وراء البحار من الحركة الشعبية و هي تعيينات اتت بعد نيفاشا..وجود سفير من الحركة الشعبية في بلد به ثقل اجتماعي من ابناء الجنوب مثل استراليا لابد أن يصنع فرق.
| |

|
|
|
|
|
|
Re: سفارة سودانية باستراليا (Re: saadeldin abdelrahman)
|
Quote: وجود سفير من الحركة الشعبية في بلد به ثقل اجتماعي من ابناء الجنوب مثل استراليا لابد أن يصنع فرق. |
و الله يا ابو السعود كلامك دا سمح!
لكن و ظيفة السفير الاساسية هي تمثيل بلاده و سيـــــــــــــــــاســـــــــاتهـــــــــــــــــا
و لا يمكن بحكم منصبه ان يفعل غير ما هو مطلوب منه (تنفيذ سياسات النظام حرفيا) الا تذكر السفير الامريكي (علي ما اغتقد) اندرو يونغ في منظمة الامم المتحدة و اللذي اقيل من منصبه قبل ان يرجع الي بلاده بسبب تصريحاته و اللتي كانت مخالفة لسياسات بلاده.
فلا تعول كثيرا علي ذلك.
| |

|
|
|
|
|
|
Re: سفارة سودانية باستراليا (Re: عادل فيصل راسخ)
|
(2) تركتها بالسودان وقد توطدت علاقتها برئيسة حركة حق الأستاذة هالة محمد عبد الحليم، التي لم تكن في ذلك الوقت قد تسنمت القيادة ، وان ظلت الناشطة سياسياً والمحامية التي يسع مكتبها التعدد السياسي، والعرقي، والديني في السودان. ويسندها تاريخ بطولي في الحركة الطلابية ونشاطها في قضايا المرأة. في مقدمة ورقتها قالت: ويندي إن علاقاتنا ( وقد عنت العلاقة الاسترالية السودانية) قد نشأت غالباً في ظل ظروف الصراع والحروب"، ولقد أحقت فيما قالت إلى أن تدفقنا لاستراليا تدفقاً تدفعنا الصراعات والحروب. صراعات بئس الرؤى التي تلبست بلبوس الإسلام العروبي،وتسورت علينا الحكم، وأهاجت الأرض جهاداً باطلاً أهدرت فيه الموارد على قلتها،وأشعلت السودان حروباً جنوبه المتأذي أصلا، وشرقه وغربه، ثم انقلبوا على بعضهم بعضاً . بذروا ونثروا وغرسوا شجر البؤس، الذي تستطيل فروع حروب الموارد والهوية فيه. هذا يارفيق هجرتي إبراهيم سودان اليوم والمستقبل إذا لم نعمل على اقتلاع شيطانه المدمر أولاً. جعلت ويندي ليفي ورقتها تتطلع إلى نظرة لمستقبل العلاقات الأسترالية السودانية، متمثلة في حفظ السلام والتبادل التجاري مستقبلاً. وعادت بنا ويندني إلى عام 1885 والثورة المهدية تحاصر الخرطوم، والمناداة بإنقاذ الجنرال غردون على أشدها والمستعمرات تتسابق لتقديم يد الوفاء للإمبراطورية الأم (انجلترا). وعلى رصيف ميناء سيدني، احتشد أهلها لوداع قواتهم المتطوعة إلى السودان، 700 من المشاة ،و200 من قوات الفرسان. وأشارت وندي إلى أن القصص المتعلقة برحلة هذه الفرقة، قد تم توثيقها بشكل جيد في كتاب THE REHEARSAL ، الذي أعده المؤرخ KEN INGLISH في عام 1985 ، نحيل إليه من يريد أن يثري ويسبر غور العلاقات السودانية الاسترالية، والتي أصبحنا من حملت جنسيتي الدولتين. تحت قيادة بريطانية نزلت القوات الاسترالية في ميناء سواكن على البحر الأحمر، وكان من مهامها تأمين الأرض لإنشاء خط للسكة حديد، والمساعدة في إنقاذ غردون. ومات من هذه القوة اثنين من الاستراليين أحدهم بسبب الدسنتاريا والآخر يعد أول جندي استرالي تفقده استراليا في حربها فيما وراء البحار. لم تمكث القوات الاسترالية طويل حيث عادت إلى سيدني في يونيو من نفس العام. ولقد أطلقت أسماء مدن سودانية على شوارع أستراليا، تخليدأً لذكرى هذه الفرقة ومنها شارع الخرطوم بالقرب من جامعة ماكواري. وفي زمن لاحق أطلق اسم السودان على حديقة مجلس بلدية (بيرود) بسدني، تخليد لذكرى من شاركوا في الحرب العالمية الثانية.
| |

|
|
|
|
|
|
Re: سفارة سودانية باستراليا (Re: عادل فيصل راسخ)
|
(3) الذي كان يسمعه ويعرفه الأستراليون عن السودان بعد هذه الحملة. لم يتعدى روايات وحكاوي المبشرين الآتين من جنوب السودان، وجبال النوبة، ومنهم الناسكة المبشرة ماريا بكواث التي عاشت مبشرة وأنشأت لها مستوصفاً طبياً في خمسينيات القرن المنصرم في منطقة جبال النوبة، وعادت ماريا إلى استراليا وقد ناهزت الستينيات من العمر، وأطلقت على دارها أتفضلوا الترحيب السوداني الشهير بالضيف ITFADDALU . أفكار ذلك الزمان كما أشارت ويندي، انحصر في نشر التنوير عوضاً عن فكرة التبادل المتكافئ للمعرفة والثقافة، حيث ظلت الإرساليات التبشيرية الصلة الوحيدة بين الشعبين الأسترالي والسوداني. ومع إطلالة فجر استقلال السودان الذي لم يتمتع أهله بثمراته، وأدخلته قواه السياسية في إصطراع الطوائف البغيض، وقوده البسطاء الذين استهلكوا واستنزفوا لمصالح طبقات ورؤوس جلست تستمتع بنعيم الخرطوم والمدن، وعائدات كد البسطاء في الريف. وفي أوقات أُخر نفس هذه القوى السياسية جرتها مصالحها جراً، ليكونوا مخالب لقوى خارجية، كما فعلت استراليا بحملتها للسودان في 1885 ، فصانعوا الأمريكان والإنجليز ضد الثائر في الكنغو باتريس لوممبا ، تبنوا مواقف الانكفاء ضد حركات التحرر في أفريقيا، والوطن العربي، وخادعوا ثورة عبد الناصر في مصر. وفشلوا في وضع حلول لحرب في الجنوب استمرت أجيالا وأجيال، وقودها الناس والشعارات الكاذبة، توقفت لحين بعد أهلكت الإنقاذ شباباً باسم الدين والجهاد المقدس، الذي خُلع ردائه الآن عندما لم يعد مواكباً للموضة. تعرض دكتور عبد الله بولا واصفاً للحالة السودانية بعد الاستقلال، في ورقته شجرة نسب الغول في مشكل (الهوية الثقافية) وحقوق الإنسان في السودان، أطروحة كون الغول لم يهبط علينا من السماء. وكتب:( إن السودان بلد واسع الأرجاء، وهو أكبر قطر في أفريقيا ويتميز بتنوع هائل على صعيد التكوين العرقي والثقافي (( أكثر من 500 مجموعة عرقية وحوالي 150 لغة)) وبدلاً من أن يصبح هذا التنوع مصدراً للغني والخصوبة والازدهار، فقد صار منذ عشية الاستقلال السياسي مصدراً للغبن والشقاق والنزاعات التي لا تمثل حالات توقفها إلا فترات هدنه لاستعداد أكبر والتزود لمزيد من الشراسة في العنف والاقتتال. في السودان المائر وفي ظل هذا الموار مثلت العلاقات الدبلوماسية بين استراليا والسودان سفارتها في القاهرة، وإلى وقتنا هذا وزيارة متناثرة من بعثتها الدبلوماسية للسودان.
| |

|
|
|
|
|
|
Re: سفارة سودانية باستراليا (Re: عادل فيصل راسخ)
|
Quote: والله يا ابو السعود
يا ريتو لو كان شرف بت!! لكن دا مصير شعب بحالو!!
بعدين الناس ديل حتي ادب المظاهرات ما بيعرفوهو.. |
يا حوت ياخي أنا ما بتكلم عن الناس ديل بس أنا بتكلم عننا هنا و عن عقليتنا السودانية المكبسلة في ثلاجات اللحوم دي يا أخوانا.. اكتر السفراء في الدول الاوربية و ما وراءالبحار هم حركة شعبية في امريكا كان السفير حركة شعبية و ربما لا زال في اليابان كذلك.. و دول أخرى!
و هناك متغيرات كثيرة بلا عدد هل استشرنا أخواننا الجنوبيين هنا بخصوص فتح سفارة يكون سفيرها من الحركة? ولا هي الحكاية العقدة في المنشار و ود ام بعلو ده ما يجينا و السلام الموضوع ده محتاج دراسة و نقاش مستفيض قبل الحكم بقرارات اشبه بالدكتاتورية! بعدين يا حوت شرف البنات ده زمان كان بيحدد و يهدد مصائر شعوب :)
| |

|
|
|
|
|
|
Re: سفارة سودانية باستراليا (Re: saadeldin abdelrahman)
|
(4) العلاقات التجارية بين الدولتين لم تفتح آفاقها إلا بعد قيام مجلس تنمية التجارة، والذي بدأ نشاطه في أفريقيا عام 1975، حيث زارت بعثة منه كل من تنزانيا، وزامبيا، وكينيا والسودان. وأشارت البعثة في تقريرها عن السودان، إلى إمكانيات السودان التنموية، وتشابه الطقس، والحوجه المشتركة لإيجاد الحلول لمشاكل جفاف التربة، واستزراع الأراضي. كما لفت نظر اللجنة تواضع المعرفة باستراليا في السودان، كمنتج للمعدات والآلات الزراعية، وقد أوصت البعثة بالاهتمام بتدريب أيادي عاملة سودانية للمساهمة في تنمية البلاد. وكما أوصى تقرير البعثة بالعمل على إيجاد وكلاء تجاريين محليين للتجارة الأسترالية في الخرطوم بهدف تنمية العلاقات التجارية، وفي الوقت نفسه أشار التقرير إلى أن السودان تواق دوماً إلى التعامل مع أوروبا، وأمريكا، والصين ، واليابان. كما هو الحال في بعض الدول العربية. ولكن يبدو أن الأمر تغير بعض الشيء، فهنالك العلاقة بين ولاية كوينزلاند ومصنع سكر كنانة، ولظروف السودان الطاردة لجأ لاستراليا من إبتعث للتدريب في كوينزلاند في عهد هذا الإنقاذ الجائر الذي نحن ضحاياه، ولن نكون منقذيه بتقديم شرف الاعتراف بشرعيته للدولة التي آوتنا من شروره. فتحت استراليا أبوابا لمنح الدراسات العليا، ولنفس الأسباب التي أبقت متدربي سكر كنانة للجوء لاستراليا حيث آثر البعض منهم البقاء. لأننا قطر لم يتناصح فيه كبارنا وإن جمعهم العرق الواحد، وفي بعض الأحيان النسب، والبنوة. وأيضا الدين الذي كثيراً ما سُخر ليخدم هؤلاء وأبنائهم ، ولم يُسخر يوماً للإرواء عطشى في الغرب، وإشباع جوعي في الشرق، وأطفال تيتموا وزوجات ترملوا وأمهات ثكلا في جنوبه، وعلى اتساع رقعت السودان. أستغل الدين أسوأ استغلال في عهد الإنقاذ البائس، الذي أصم الأذن برساليته المفضية إلى شتات أبناء السودان على نطاق العالم.
| |

|
|
|
|
|
|
Re: سفارة سودانية باستراليا (Re: عادل فيصل راسخ)
|
سلام عليكم أخ عادل
Quote: ولن نكون منقذيه بتقديم شرف الاعتراف بشرعيته للدولة التي آوتنا من شروره. |
أعتقد أن هذه Quite Long Shot. في امريكا سفارة سودانية هل تعترف امريكا بشرعية الانقاذ؟ و هل ينقذ الأخوان دينق و كوستاوي و غيرهم حكومة الانقاذ؟
تحياتي
| |

|
|
|
|
|
|
Re: سفارة سودانية باستراليا (Re: saadeldin abdelrahman)
|
Quote: بإمكاني تفهم الشرط اعلاه تماما و هو يجب أن ينطبق على كل عمل حكومي ما لا يمكنني فهمه و بالتالي الاجابة عليه هو الاسئلة التي سبقته نعم هناك سفارات مقصرة و لا تقوم بدورها كاملا..
|
لا...ابدا...انا لم اتحدث مطلقا عن (سفارات مقصرة) في بعض البلدان و لهذا لا يريد المهاجرين السودانيين سفارة!!! ال(Bottom Line) في مداخلتي هو: من وجهة نظر المهاجرين السودانيين, المطالبة بسفارة ليست لهم منه فوائد منطقية, فهم ليسو مغتربين او حملة جوازات اجنبية يرجون العون من بلدهم الأم...هم مواطنون من الدرجة الاولى لهذا البلد..فما هي هذه المزايا او الخدمات التي تعود عليهم بانشاء سفارة سودانية؟؟..ام هو انشاء من اجل الانشاء!!
| |

|
|
|
|
|
|
Re: سفارة سودانية باستراليا (Re: زياد جعفر عبدالله)
|
(5) فتحول أمل العلاقات التجارية وتبادل المصالح والتنمية في مخططات الدولة الأسترالية وساستها تجاه السودان. إلى الركض السريع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه فقد انفجرت الحرب في الجنوب انفجاراً على الفترة الأخيرة لرئاسة الأمام المغرر به نميري وضربت المجاعة غرب السودان واحتكرت البنوك الإسلامية قوت غالبية الشعب وضاربت فيه. وكانت فكرة المساعدات الطارئة وإرسال الإغاثة وعمال الإغاثة، أولوية الحكومة الاسترالية، ونشطت اوكسفام استراليا من الثمانينات و حتى الآن كمنظمة للإغاثة. ولكي تكتمل لعنة التدهور المستمر اعتلت الجبهة الإسلامية السلطة، ولم يمر الوقت الطويل حتى قال: وزير التجارة والتنمية لما وراء البحار JHON KERIN الاسترالي "إن السودان يمكن أن يمثل نموذجاً لدراسة كيفية أن بلداً واعداً يتحول لخراب في ظروف الحرب". شاركت استراليا في شريان الحياة لدرء المجاعة بالجنوب، إبان الديمقراطية ودعمت منظمات الإغاثة العالمية واليونيسيف, وظلت الحكومة الأسترالية تراقب الأوضاع في السودان، وترسل موظفيها من سفارتها في القاهرة لمتابعة الأوضاع عن كثب وممارسة الضغوط الدبلوماسية للاعتراض على انتهاكات حقوق الإنسان في فترة كان تعذيب المواطنين سياسة رسمية للدولة، فُتحت له المراكز واشتهرت على نطاق العالم بيوت الأشباح، ومارست الدولة إرهابها للخصوم السياسيين، وباسم الدين أشعلت حرب الفجار في الجنوب الذي تبرأ منها صاحبها وصاحبهم ودعا الله بالتوبة على ما فعلت يداه.
| |

|
|
|
|
|
|
Re: سفارة سودانية باستراليا (Re: saadeldin abdelrahman)
|
(6) وتواصل التواصل الأسترالي لإنسان السودان، ومن نيروبي حيث مكتب المفوضية العليا الأسترالية الذي لعب دوره الإنساني، في متابعة أوضاع اللاجئين من أوار حرب الجنوب. في أكتوبر 2001 رسم المجلس الأسترالي للتنمية الدولية THE AUSTRALIAN COUNCIL FOR INTERNATIONAL DEVELOPMENT سياسته تجاه السودان في خمس نقاط قلصتها ويندي ليفي في ورقتها إلى ثلاث نقاط: 1 – الدعوة لوقف إطلاق النار في كل من جنوب السودان وجبال النوبة. 2 – وقف التنقيب عن النفط في تلك المناطق. 3 – الدعوة إلى مزيد من المساعدات خلال AUS AID . أتوقف بحواري الذي قلت لك يا رفيق هجرتي إبراهيم، انه سيطول وأتمنى أن تبادلني ماعندك وسأواصله إذا وهبنا مداد القلم في الإصدارة القادمة للمهاجر، لنرى كيف تنظر السياسة الاسترالية للسودان في الفترة من 2004 وحتى الآن وبعد أن تفجرت ماسات دارفور، وضحاياها الذين فاقوا 200،000 روح بريئة ودفعت ب 2,5مليون لاجئ لتشاد.
| |

|
|
|
|
|
|
|