|
Re: رصاصة كادت أن تخترق قلبي (شكراً تأخرت بعض الشئ لأطباء مستشفى سوبا) ..!! (Re: كمال علي الزين)
|
(*)
على طاولة باردة مددوني .. كنت غائباً عن الوعي _ تقذمت علاقتي بالحياة وتحولت إلى كرة صغيرة تمثلت في صوت دقات قلبي غير المنتظمة _ كانوا يدورون حولي ويتحدثون بصوت عال : عاوزين دم .. أديهو حقنة (كلمة ما تنتهي برين) .. وأنا عار تحت أيديهم لست بالحي _ لكنني لم أمت بعد .. عيناي تحدقان بهم وتتنقلان بينهم .. وأنا أنازع نفسي كمن يغط بنوم عميق وقد دهمه كابوس مرعب ويحاول جاهداً الإستيقاظ _ لكن الكابوس يمسك بتلابيبه .. تسارعت دقات قلبي وأنا أنازع ماتوهمته كابوساً .. والطاولة من تحت تصلي جسدي العاري بنار من برد تخلل عظامي .. ظللت أنازع وأقاوم .. حتى غبت عن الوعي .. وأنقطعت عني أخبار من يتحاومون حولي وأنقطع آخر إتصال لي بالعالم وخبت نار الطاولة الباردة من تحت جسدي .. ومضيت إلى عالم آخر .. لم يكن عالم الأموات بالطبع _ لكنه أيضاً لم يكن عالم الأحياء الذي غادرته منذ لحظات _ بعد سماعي أزيز الرصاصة وإحساسي بخدر يسري بين عظام قفصي الصدري .. دون ألم .. غبت عن الوعي لأجد نفسي بمنطقة وسطى بين الموت والحياة كمسافر ينتظر مواصلة رحلته .. أو ربما إلغاءها حتى يعود إلى بيته في إنتظار طائرة أخرى ..!
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: رصاصة كادت أن تخترق قلبي (شكراً تأخرت بعض الشئ لأطباء مستشفى سوبا) ..!! (Re: كمال علي الزين)
|
[green]العزيز كمال سلام على روحك الطيبة وسلامة عودة الروح إلى الجسد
وأعلم إن الذين يصنعون من أحزانهم لوحات انسانية هم أكثر الناس إيماناً بالحب فالحياة عندهم بلا حب لا معنى لها.. صلة بين عاشقٍ ومعشوق ، أليس بذلك الحب يكون المعشوق قد أدرك جماليات الحياة وهي الوسيلة التي يتعلم بها العاشق علم قلبه حتى ولو ولو اصابته رصاصة فهي تحرك احساسه لإدراك قيمة ما يعشق ومعرفة فن الإرتفاع بالأشياء الجميلة عن سذاجة الحدث وإن وقع بفطرته يكسبها من روحه المعلقة حالئذٍ بالإشراق الإلهي .. تجربة محاولة إستكشاف آفاق مستحيلة هي نعمة بحد ذاتها .. فعلينا الشكر عند العودة منها وحمداً للسلامة
| |

|
|
|
|
|
|
Re: رصاصة كادت أن تخترق قلبي (شكراً تأخرت بعض الشئ لأطباء مستشفى سوبا) ..!! (Re: كمال علي الزين)
|
(*)
كأن على عيني غشاوة .. بعد أن وضعت يدها على يدي في جرأة لم أتوقعها .. غشت بصري غلالة جعلتني عاجز عن رؤية الفضاء من حولي ..
غاب عن ناظري النهر وشطيه .. والفضاء وماحوى .. والمزرعة من خلفي وما أمها من جمع .. كأني بهم قد أنشقت الأرض وأبتلعتهم ..
لم أعد أرى سواها .. ورؤيتها عن قرب ليست كماهي عن بعد ..
رائحتهالا تداهم أنفك فحسب .. بل تتخطاه إلى رؤية زهور صنع منها عطرها .. تتحاوم حولك كفراشات ملونة ..
فجأة .. هبت من جلستها وسألتني : ما رأيك أن نغادر هذا المكان ؟ نهرب إلى خارج هذا السجن الذي نسميه مجازاً مزرعة ؟
ضحكت : كيف نهرب _ وزوجك والقوم وأعينهم لا تفارقك لحظات ؟
قالت : لقد بدء الغناء ودارت الخمر _ لن يلحظوا غيابنا ..
أجبتها : ولكن إلى أين نهرب ؟
قالت : لا عليك حسبك أن تتبعني ..
ثم أتجهت نحو أقرب ناحية من السور وبدأت تحاول إزاحة الشجيرات والأشلاك الشائكة جانباً حتى تجد لها طريقاً إلى الخارج دون أن تضطر إلى التوجه إلى البوابة القريبة من مجتمع القوم ..
ترددت قليلاً .. ثم تبعتها ..
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: رصاصة كادت أن تخترق قلبي (شكراً تأخرت بعض الشئ لأطباء مستشفى سوبا) ..!! (Re: كمال علي الزين)
|
(*)
مدت يدها وبدأت تفك أزرار قميصي .. أحسست بأنها على عجلة من أمرها _ لدرجة أنها كادت تختصر الأمر لتقوم بتمزيقه ..
خدر سرى بجسدي رافقته تلك الرائحة التي لازمت أنفي مذ رأيتها للوهلة ..
أظن أن العطر له رائحة مختلفة عند إلتقاءه بعرق كل إنسان على حدى ..
ذات العطر .. ذات الرائحة ..
فاحت من بين أطراف نساء كثر .. رأيتهن وجالستهن .. لكنهن لم يضفين عليه ذلك السحر ..
ربما لو أنهم إستخلصوا من مزيج جسدها وهذا العطر عطراً جديداً _ لفاقت شهرته كل عطر ..
أخيراً قامت بفك آخر أزرار قميصي .. وبدأ صدري أمامها عارياً ..
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: رصاصة كادت أن تخترق قلبي (شكراً تأخرت بعض الشئ لأطباء مستشفى سوبا) ..!! (Re: JAD)
|
(*) بدا صدري أمامها عارياً .. فواصلت تعريتي حتى جردتني منه تماماً ..
كانت الرصاصة قد أستقرت بمنتصف القفص الصدري .. لكن الدماء قد غطت القميص بالكامل ..
مما جعل (الممرضة) تبدو حذرة وهي تعمد إلى فك زراراته .. إذ أنها لم تكن تعلم أين موضع إختراقها بالضبط ..
وما أن أفلحت في ذلك _ حتى هتفت وهي تحدث (الطبيب) وفي صوتها شئ دل على إرتياح:
يبدو أن الرصاصة لم تصب القلب _ لكنني أشك بأنها قد مست الرئة ..
وماهي إلا لحظات حتى أعملوا في صدري مباضعهم ومشارطهم ..
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: رصاصة كادت أن تخترق قلبي (شكراً تأخرت بعض الشئ لأطباء مستشفى سوبا) ..!! (Re: كمال علي الزين)
|
Quote: ليك حق ياخ نحنا ماسبقناكم لي رطوبة الخليج الغيرت أشكالنا كلنا دي بس لاقيتك في إجازة قريب في مكتب (د. كمال شداد) كان معاي إسماعيل عطا المنان وودالباشا وود الشريف إن لم تخني الذاكرة
|
لا اله الا الله محمد رسول الله الحي بلاقي والله يا كيمو لكن موش كان تقول من الأول ياخ وانا اقول الزول الانيق الكتاب دا لاقيتو وين ..؟؟؟؟
Quote: خلينا نتحد ضد المرجف الإسمو جرجير ده)
|
بالغت لكن يا كيمو ياخ يعني في رايك جرجرة دا مهم للدرجة دي ..؟ بوستاتو كلها ممجوجة ومكررة فضلا عن أنها مكررة علاوة على انها اتكررت كتير بالإضافة الى أنها ممجوجة ومكررة شديد .
| |

|
|
|
|
|
|
Re: رصاصة كادت أن تخترق قلبي (شكراً تأخرت بعض الشئ لأطباء مستشفى سوبا) ..!! (Re: طلحة عبدالله)
|
Quote: سلام الله عليك أخي / جاد
لا تخف فالرصاصة أصابتني بصدري ولم تخلع (الممرضة) سوى قميصي حتى يتمكنوا من إخراجها ..
):
محبتي .. |
ولك محبتي كذلك أخي كمال..
مازلت أتوقع أن تكون هذه الرواية حلم مفزع مررت به ..
مع يقيني أن الزمن في الرؤى مضغوط جداً فقد تدور بك أحداث لا تستغرق اللحظات ولكن أريد لها أن تطبق على الطبيعة والواقع لاستغرقت ربما يوماً كاملاً ولم تنقضي ..
وإن توقعي أن تكون هذه الأحداث أضغاث أحلام هو ما أخر تعليقي على هذا البوست .. وكدا تكون معفي عنك .. فقد رفع القلم عن النائم حتى يستيقظ ..
قد وضعت الختم على الرواية بـ: (سرد روائي بدرجة ممتاز دون أدني مسئولة عن محتوى الوثيقة) ..
جاد
..
| |
  
|
|
|
|
|
|
Re: رصاصة كادت أن تخترق قلبي (شكراً تأخرت بعض الشئ لأطباء مستشفى سوبا) ..!! (Re: JAD)
|
Quote: ولك محبتي كذلك أخي كمال..
مازلت أتوقع أن تكون هذه الرواية حلم مفزع مررت به ..
مع يقيني أن الزمن في الرؤى مضغوط جداً فقد تدور بك أحداث لا تستغرق اللحظات ولكن أريد لها أن تطبق على الطبيعة والواقع لاستغرقت ربما يوماً كاملاً ولم تنقضي ..
وإن توقعي أن تكون هذه الأحداث أضغاث أحلام هو ما أخر تعليقي على هذا البوست .. وكدا تكون معفي عنك .. فقد رفع القلم عن النائم حتى يستيقظ ..
قد وضعت الختم على الرواية بـ: (سرد روائي بدرجة ممتاز دون أدني مسئولة عن محتوى الوثيقة) ..
جاد
..
|
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: رصاصة كادت أن تخترق قلبي (شكراً تأخرت بعض الشئ لأطباء مستشفى سوبا) ..!! (Re: كمال علي الزين)
|
(*)
حين تجردت وأتجهت نحوي ..
أحسستها ناعمة الملمس .. شقيها كانا متناسقين .. الأعلى نحيل .. والأسفل كأنه ضعفه ..
أجتمعا ليشكلا جسداً واحداً .. لن تجد له وصفاً أنسب من أنه تناسق رغم إختلاف الجزئين اللذان شكلا جسداً وحداً ..
لونها ذهبي براق .. وسطها صنع لكي يفصل بين الجزئين المتناقضين ..
ألأعلى نحيل رشيق ..
والأسفل الممتلئ العريض .. يال نعومة ملمسها ..
إحتضنتها .. ضممتها إلى صدري .. شعرت بحرارتها ..
كانت لحظات قصيرة .. لكنها لا تنسى ..
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: رصاصة كادت أن تخترق قلبي (شكراً تأخرت بعض الشئ لأطباء مستشفى سوبا) ..!! (Re: كمال علي الزين)
|
(*)
سألتها : كل هذا الجمال تحت عبد من عباد الله بالكاد يستطيع أن يمارس عمليتي الشهيق والزفير ..؟
ضحكت وجلست _ وجلستها وهي على تلك الحال بعد أن تجردت من ثوبها كانت مصيبة أخرى حطت على رأسي الذي لم يعد يحتمل ..
أراحت جسدها بمواجهتي وأبت تنورتها القصيرة إلى أن تزداد إنكماشاً إلى أعلى من أثر جلستها , فصرت بمواجهة أنثى أكثر سحراً وإثارة وكان أن خرج فخذاها من تحت التنورة حتى كدت أصيح كمن شاهد هدفاً جميلاً في مباراة كرة قدم ..
ولم أكد أتمالك نفسي _ حتى كاد نهداها أن يقفزا إلى خارج التنورة ..
لكنها قطعت علي ما أنا فيه من وله حين أجابت على تساؤلي : هو زوجي على الورق فقط _ لكنني أحبه فقد إنتشلني من الفقر وكفاني ذل الحاجة و..
قاطعتها : لا أظن أن ملاكاً مثلك قد يفقره الله يوماً ..
واصلت ضحكتها المتقطعة وقالت في حزن : لا تنخدع بما تراه _ أنا إبنة أسرة رقيقة الحال وأهلي بسطاء _ تزوجني رغم ذلك وأكرمني ..
ثم دنت مني وجلست إلى جواري _ أحسست أن الأرض توقفت عن الدوران .. وأن الهواء قد نفذ من حولي _ وشارفت على الهلاك ..
| |
 
|
|
|
|
|
|
Re: رصاصة كادت أن تخترق قلبي (شكراً تأخرت بعض الشئ لأطباء مستشفى سوبا) ..!! (Re: كمال علي الزين)
|
(*) دنت مني .. رأيتها الآن ليس كما رأيتها أول مرة حين دلفت برفقة صديقي إلى باحة المزرعة ..
وجهها الآن يكاد يلتصق بوجهي .. أنفاسها _ أحسها حرى _ وهي تخرج مباشرة من بين شفتيها وأنفها لتصتك بوجهي ..
حتى قلبها الآن أكاد أسمع صوت دقاته المتسارعة ..
حين أرى صدرها _ يعلو ويهبط ..
ورائحتها الزكية تكاد تصيبني بدوار
لا _ بل الغرفة أحسها تدور حقاً .. والسقف كأنما أبتعد من فط قربها ودنوها مني ..
ورائحتها تلك تختلط برائحة سبقتها إلى تلك الغرفة .. لم تكن في جمال رائحة عطرها .. لكنها كانت تتحداها _ قوة ونفاذاً ..
| |
 
|
|
|
|
|
|
| |