د. جلال محمد أحمد رئيس المفوضيه القوميه للإنتخابات و أكل أموال الناس بالباطل
من واقع تجربه شخصيه أقول أن السيد جلال محمد أحمد يفنقد المصداقيه لتولي منصب رئيس المفوضيه القوميه للإنتخابات. إذ أنه في النصف ألأول من عقد الثمانينات تسبب بالتعاون مع أحد موظفي ألإسكان (حسن محمد علي ) وعن طريق التزوير في حرمان مواطن من قطعة أرض إستحقها بعد أن إجتاز كافة المراحل. و في مرحلة ألإستئناف و متابعة ألأمر إختفي الملف و لم يعثر عليه علي أثر حتي الآن. و من كان هذا شأنه ولم يؤتمن علي ملف قطعة أرض فكيف يؤتمن علي أمريتوقف عليه مصير بلد و أمه.أما المواطن فقد أسلم أمره لله سبحانه و تعالي و إعتصم بحسبي الله و نعم الوكيل. إذ أن ألأحاديث مستفيضه و مشتهره في الوعيد لمن إغتصب قطعة أرض. و قد سمي الحق سبحانه و تعالي أكل أموال الناس بالباطل قتل للنفس فقال جل شأنه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ ۚ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29) وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًاا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30)
صدق الله العظيم
ولقد علمت أنه في بدايات عهد ألإنقاذ قد تم تجريد العديد من موظفي ألإسكان و الولايه من قطع ألأراضي التي إغتصبت ظلما و عدوانا.
ملحوظه: لم أتمكن من نشر هذا الموضوع سابقا لعدم التمكن من دخول المنتدي
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة