|
بالصور : الأمطار تفاجئ جدة ومكة المكرمة .. وفاة اكثر من 30 شخصا .. بورداب جدة طمئنونا ....
|
Quote: الفيصل: لا حوادث ملفتة في المشاعر بسبب الأمطار

أكد أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية لجموع الحجاج بأن الوضع العام يسير بالشكل الطبيعي ولم تواكب الأمطار التي شهدتها المشاعر أمس أية حوادث مُلفتة تدعو إلى القلق، وقال في مؤتمر صحفي عقده مساء أمس بمقر إمارة المنطقة بمشعر منى إن مشاريع تصريف السيول وقنوات التصريف إلى جانب السدود ساهمت بفضل الله في عدم تأثر الحجاج، مهنئا الحجاج بالبداية الموفقة لرحلتهم الروحانية التي وصفها بالفريدة من نوعها، وهنأهم بسلامة الوصول إلى مشعر منى، متمنيا لهم حجا مبرورا وسعيا مشكورا، وأن يؤدوا حجهم في راحة وسلاسة. وحول استمرار الحملة التي أطلقتها إمارة المنطقة "لا حج بدون تصريح" أكد أنها آتت ثمارها العام الماضي بشكل رائع، وفي حج هذا العام بدأت تباشير تلك الحملة ملموسة وواضحة في اليوم الأول سواء من المواطنين أو المقيمين. وعن الاستعداد لمواجهة أية ظروف طارئة، أوضح الأمير خالد الفيصل أن المملكة ذللت الصعوبات بتجهيزها كافة الأماكن والمواقع التي يرتادها الحجاج، مع الأخذ بالاعتبار استيعابها لأعدادهم، وتمثلت تلك المشاريع العملاقة في طريق التردد الأول والثاني، كما سينضم لهما طريق ثالث العام المقبل إلى جانب توسعة جسر الجمرات وكذلك المسجد الحرام والتي ستكون بشكل غير مسبوق. وتتجه جموع الحجاج اليوم إلى مشعر عرفات، بعد أن قضوا أمس "يوم التروية" بمشعر منى. وأجبرت الأمطار التي هطلت أكثر من ساعتين، وفود الحجاج على الصعود إلى المشعر قبل مغرب أمس سالكين الطرق الداخلية بين المشاعر المقدسة، بذلت خلالها الفرق الميدانية لقوات أمن الحج جهودا كبيرة في تنظيم الحشود وتوجيههم في حين منعتهم من افتراش الطرق المؤدية إلى عرفات. من جانبها توقعت إدارة التحاليل والتوقعات بالرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة في تقرير لها عن حالة الطقس اليوم هطول أمطار رعدية على مكة المكرمة والمشاعر المقدسة مصحوبة برياح سطحية نشطة، في حين أكدت مديرية الدفاع المدني أنه لم يتم تسجيل أية حوادث بسبب هطول الأمطار في المشاعر المقدسة.




كشفت مصادر خاصة لـ "الاقتصادية" أمس، عن وفاة أكثر من 40شخصاً بالإضافة إلى إنقاذ أكثر من 100 شخص بطائرات الدفاع المدني والزوارق من الأحياء التي غمرتها مياه الأمطار وخاصة في أحياء العدل ومشروع الأمير فواز وبعض أحياء مناطق شرق جدة. وتمكنت طائرات الهيلوكوبتر من نقل المتضررين إلى مستشفى الملك عبد العزيز ومستشفى الملك فهد إثر احتجازهم في منازلهم وكانت جدة قد شهدت أمس على مدى أربع ساعات متواصلة هطول أمطار غزيرة أدت إلى حدوث وفيات واحتجاز عدد من السكان في منازلهم من مياه الأمطار وشل الحركة المرورية في الطرق السريعة الرئيسية بسبب المحافظة وصاحب هطول الأمطار على جدة أمس توقف الحركة التجارية في الأسواق والطرقات العامة وكذلك في المرافق العامة وازدحام بعض الأماكن التي تشهد هذه الأيام كثافة حركة مرورية إلى مكة المكرمة وتراكمت كميات كبيرة من مياه الأمطار في كافة أحياء وشوارع وطرقات جدة. وشهدت أحياء العدل ومشروع الأمير فواز السكني وأحياء شرق جدة موجة سيول كبيرة سحبت سيارات عديدة من أمام المنازل إلى باطن الأودية القريبة وخرجوا المواطنين في حي العدل ليجدوا سيولا كبيرة تسد الطرقات المحيطة بمنازلهم فيما فقد البعض سيارته.




ووفقا للعقيد حامد الرقيب مدير مرور جدة المكلف فقد شلت الحركة المرورية في خمسة طرق رئيسية، إضافة إلى تجمع بحيرات من مياه الأمطار في العديد من الشوارع الفرعية في معظم شوارع أحياء جدة. وبين الرقيب أن هطول الأمطار لساعات طويلة أعاق جهود رجال المرور في تسهيل مرور المركبات وفك الزحام إضافة لتسببه في تعطيل الإشارات المرورية ووقوع حوادث خطيرة بعضها أدت إلى الوفاة. وأشار مدير المرور المكلف إلى أن جريان السيول في أجزاء من جنوب المحافظة تسبب في تعطيل حركة طريق الحرمين السريع وشارع فلسطين وطريق مكة القديم عند كيلو 8، إضافة إلى تسببها في انهيار أجزاء من كبري الجامعة. وأكد أن عناصر المرور يعملون من فجر أمس في محاولة منهم لفك الاختناقات وتسهيل حركة المركبات إلا أن عملية الزحام التي تشهدها جدة هذه الأيام مع حلول إجازة العيد عقدت المهمة. وعن ضعف البنى التحتية في جدة في جانب تصريف مياه السيول وتسببها في المشاكل المرورية قال العقيد الرقيب "هذه مسؤولية الجهات البلدية ولا نستطيع الحديث عنها".
من جهته، أكد مصدر رفيع في الدفاع المدني أن 13 وحدة إنقاذ مصغرة جرى توزيعها على التقاطعات والشوارع التي سالت فيها السيول لمساعدة وإنقاذ المتضررين. وبين أن الدفاع المدني باشر 21 حادث حريق في جدة كانت جميعها التماسات كهربائية في المنازل والمحال التجارية ناتجة عن هطول الأمطار، كما تلقت عمليات الدفاع المدني 80 بلاغا وجرى تحويلها إلى جهات الاختصاص كالشرطة والهلال الأحمر والأمانة، إضافة إلى مرابطة 7 فرق إنقاذ بجانب بحيرة الصرف الصحي شرق جدة برفقة فرق الأمانة تحسبا لحدوث أي طارئ ناتج عن ارتفاع منسوب المياه في البحيرة مع هطول الأمطار ويتطلب تدخل رجال الإنقاذ. ومن جانبه، قال فيصل شاولي مدير إدارة الأمطار وتصريف السيول في أمانة جدة أن إدارته كانت على تنسيق مسبق مع هيئة الأرصاد وحماية البيئة وأخذت التوقعات بهطول الأمطار وأبقت فرقها الميدانية مستعدة للتدخل الطارئ. وأشار شاولي إلى عمل 12 فرقة ميدانية تابعة لإدارته على فتح أماكن عبور السيول وتشغيل مضخات الشفط من عصر أمس الأول وقبل أن تبدأ الأمطار في الهطول، مبينا أن 330 صهريج شفط مياه نصفها مستأجرة من الأهالي وزعتها الأمانة على التقاطعات والميادين الرئيسية التي شهدت اختناقات مرورية بسبب تجمع مياه الأمطار.
|
|
|
 
|
|
|
|