|
الحركة الشعبية تستغفل الأحزاب الشمالية و توظفهم لتبرير هروبها من الانتخابات!!!!!!
|
و الحركة الشعبية أو (القوة المهيمنة على الحركة الشعبية) تأكد تماماً أنها غير راغبة في الانتخابات و الأسباب كثيرة و لكن أهمها:
بأي حال من الأحوال و أيا كانت نتيجة الانتخابات الحركة ستفقد حصتها الحالية وفقاً لحصص التعداد 21% الحركة الشعبية تخشى مواجهة الأحزاب الجنوبية داخل الجنوب الحركة الشعبية رفضت ترشيح سلفاكير لرئاسة الجمهورية .. و تستحي من إعلان ذلك و تبحث عن مخارج الحركة الشعبية تعلم أن قيام الانتخابات سيحرق عدة أوراق تلعب بها الآن لتغطية فشلها في تأسيس حياة مدنية بالجنوب الحركة الشعبية تعلم أن الانتخابات ستفرز واقع جديد فيه مساءلة و شفافية لكل كبيرة و صغيرة و هذا ما تخشاه
|
|

|
|
|
|
|
|
Re: الحركة الشعبية تستغفل الأحزاب الشمالية و توظفهم لتبرير هروبها من الانتخابات!!!!!! (Re: Hashim Taha)
|
كلام سليم أخي هاشم والدليل على ذلك إقتراح ياسر عرمان بتأجيل الانتخابات البرلمانية إلى ما بعد الاستفتاء وبالعدم إجراء انتخابات برلمانية في الشمال فقط الحركة، أخي هشام طرحت موضوع الوحدة الجاذبة كإبتزاز والغرض منه تحقيق أكبر مكاسب مادية وسياسية خلال الفترة الانتقالية برنامج الحركة يهدف إلى : فصل الجنوب تمكين جهة قوية موالية لها في الشمال أو خلق صراعات وبلبلة في الشمال لإضعاف الجهة غير الموالية لها
تحياتي
| |

|
|
|
|
|
|
Re: الحركة الشعبية تستغفل الأحزاب الشمالية و توظفهم لتبرير هروبها من الانتخابات!!!!!! (Re: Hashim Taha)
|
والله هي ليست فزورة! و لكنه واقع الحال الشاذ الذي فرضته علينا المقادير ... المزاوجة بين النقائض .. هذه الشيزوفرينيا التي يعيشها الرفاق في الحركة الشعبية التي أصبحت مطية لبقايا الحزب الشيوعي و حفنة من فاقدي الهوية السياسية و بعض المنتفعين .. و يستمر مسلسل التناقضات المحير للعقل و المصادم للمنطق ليوضح بجلاء أي مصير أسود ينتظر جنوب السودان لو قدر له أن ينفصل !! و المحير أيضاً موقف بعض الأحزاب الشمالية و مجاراتهم لهذه الشيزوفرينيا و محاولة توظيفها و الاستفادة منها في انتهازية واضحة لتحقيق مكاسب عجزت عن تحقيقها بالطرق الشرعية. و إذا عدنا سنوات قليلة للوراء قبل العام 2005 أثناء مباحثات السلام نذكر بوضوح كيف كانت الحركة الشعبية ترفض و بشدة اشراك أي قوى سياسية داخلية في الحوار و ترحب بأي مشاركة أجنبية و تطالب بها كي تتقوى بها ! في ذلك العهد كانت الحركة الشعبية في التجمع الوطني الديمقراطي بل كانت حجر الزاوية في ذلك التجمع و كانت الجناح العسكري الفاعل الذي كان يدمر المدن و يسقط الطائرات المدنية في رهان أبدي على الدعم الذي كانت تتلقاه من الغرب حكومات و منظمات و مجالس كنائس .. و حينما خارت قواها العسكرية بعد مغامرة توريت الشهيرة و حينما مل الداعمون من طول المواجهة و أصابهم اليأس من كثرة وعود الحركة الشعبية لهم بقرب سقوط النظام و لكن دون جدوى ... عندها فقط رضخت الحركة الشعبية لتوجيهات الغرب و المنظمات الداعمة و أدارت ظهرها للتجمع الوطني الديمقراطي وافقت على الجلوس مع الحكومة لمفاوضات السلام!!! و هذه محطة من محطات التناقض و الانتهازية البائنة التي ما زالت عالقة بالأذهان... الحركة التي كانت تنادي بتحرير السودان من العرب و الاسلام شاركت في تحالف قوامه العرب المسلمين !! في تكتيك مرحلي و تجسيد صارخ و تعبير بين في كيفية القدرة على الجمع بين النقائض ...حركة شعارها تحرير السودان من العرب و المسلمين ثم تتحالف مع عرب و مسلمين !!!!!
و نواصل مسلسل التناقضات تباعاً.....................
| |

|
|
|
|
|
|
Re: الحركة الشعبية تستغفل الأحزاب الشمالية و توظفهم لتبرير هروبها من الانتخابات!!!!!! (Re: Hashim Taha)
|
وشهد شاهد من أهلها :
Quote:
وتساءل الدكتور الطيب زين العابدين الكاتب والمحلل السياسي قائلا إن «حزب المؤتمر الوطني دائما يخرج في مظاهرات حتى
دون إذن من أحد، فلماذا يمنع الآخرين من التظاهر؟». وقال لـ«الشرق الأوسط» إن حزب المؤتمر الوطني «مرعوب» من أي تحرك جماهيري،
لأنه ضعيف وليس له ثقة في نفسه. ومضى أن الحزب الحاكم ضعيف جدا أمام «أي تجمع سياسي ضده». وقال زين العابدين إنه لا يرى أي سبب
لمنع المظاهرة «إلا إذا كان الحزب يريد أن يحكم كما كان قبل اتفاق السلام». واعتبر «تصرف حزب المؤتمر الوطني حيال القضايا العالقة
ومنعها المسيرة أمس تصرفا أحمق يدخل يجر البلاد إلى الهاوية». |
| |

|
|
|
|
|
|
|